الشبكة الليبرالية الحرة

الشبكة الليبرالية الحرة (https://libral.org/vb/index.php)
-   منتدى الرواق الأدبي (https://libral.org/vb/forumdisplay.php?f=22)
-   -   شعر وأكثر (https://libral.org/vb/showthread.php?t=235602)

خالد .. 22-08-2016 08:27 AM

شعر وأكثر
 
جاءت معذبتي في غيهب الغسقِ

كأنها الكوكبُ الدريُّ في الأفقِ

فقلت نورتني يا خير زائرةٍ

أما خشيتي من الحراسِ في الطرقِ

فجاوبتني ودمع العينِ يسبقها

من يركب البحر لا يخشى من الغرقِ

لسان الدين أبن الخطيب

خالد .. 23-08-2016 06:59 AM

لأن التسامح نقطة ضعفي … فما زلت تحظى بودي ولطفي


وما زلت تطعنني كل يوم … فلا يتصدى لطعنك سيفي


أداوي جراحي بصبري الجميل … فلا القلب يساو ولا الصبر يشفى


وأسأل ما سر هذا الثبات … على عهد حبي فيشرح نزفي


لو أكن يا شقائي الضيف … رحيماً غفوراً لأشقاك عنفي


فلا تتخيل بأنك أقوى … وأني صبور على رغم أنفي


أنا هو بأس العواصف فافهم … لماذا أصونك من هوى عنفي


لأنك لا تستطيع الصمود … إذا غاب عنك حناني وعطفي


أحبك ما زلت رغم الخطايا … وتشهد بالحب دمعة حرفي


بكيت طويلاً بصمت انتظاري … فأنت انتصاري الأخير وحتفي


أحبك واليأس لا يتناهى … أمام خطاي ونظرة طرفي


وأرض فؤادي إلى الغيث ظمأى ... وما أنت إلا سحابة صيف


بخيل علي كريم على من … يماريك في قول زور وزيف


حبيباً تظل برغم دمائي … يلون كفيك يا جرح كفي


ومهما يكن لن أصيح احتجاجاً … ولا لن أقول لسيفك: يكفي


لن الوفاء له عين أعمى … وأذن أصم إذا صح وصفي


فإن شئت قتلي فوجهاً لوجه … وإياك من سل سيفك خلفي


فحين أموت سيكشف موتي … جميع الذي كنت توري وتخفي


وحين تذيع دمائي الحكايا … فكيف ستنكر صدقي وتنفي


عشقتك موتاً وبعثاً فهلا … تفهمت مال وحالي وظرفي

مانع سعيد العتيبة

خالد .. 24-08-2016 12:14 PM

شَوْقٌ إلَيكِ، تَفيضُ منهُ الأدمُعُ، وَجَوًى عَلَيكِ، تَضِيقُ منهُ الأضلعُ
وَهَوًى تُجَدّدُهُ اللّيَالي، كُلّمَا قَدُمتْ، وتُرْجعُهُ السّنُونَ، فيرْجعُ
إنّي، وما قَصَدَ الحَجيجُ، وَدونَهم خَرْقٌ تَخُبُّ بها الرّكابُ، وتُوضِعُ
أُصْفيكِ أقصَى الوُدّ، غَيرَ مُقَلِّلٍ، إنْ كانَ أقصَى الوُدّ عندَكِ يَنفَعُ
وأرَاكِ أحْسَنَ مَنْ أرَاهُ، وإنْ بَدا مِنكِ الصّدُودُ، وبَانَ وَصْلُكِ أجمعُ
يَعتَادُني طَرَبي إلَيكِ، فَيَغْتَلي وَجْدي، وَيَدعوني هَوَاكِ، فأتْبَعُ
كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعٌ، وَيَسُرُّني أنّي امْرُؤٌ كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعُ

البحتري

خالد .. 25-08-2016 10:04 AM

من أغنية ...لشاعر مجهول

إنِّي وقفْتُ بباب الدر أَسْألها ** عن الحبيب الذي قد كان ليس فيها
فما وجـدت بها طيفا يكلمني ** سوى نواح حمام في أعاليها
يا دار ، أيْن أحبّائي لقد رحلوا ** ويا تُري أيُّ أرض خيّموا فيها؟
قالت: قبيل العشاء شدّوا رواحلهم** وخلّـفوني على الأطناب أبكيها
لحقـتهم فاستجابوا لي فقلت لهم ** أني عُبَيْدُُ لهذه العيس أحْميها
قالوا أتحمي جمالاً لسْت تعرفها ** فقلت : أحْمي جمالا سادتي فيها
قالوا: ونحن بواد ما به عشب ** ولا طعام ولا ماء فـنسقـيـها
خلّوا جمالكم يرعون في كبدي** لعلّ في كبدي تنموا مراعـيها
روح المحب على الأحكام صـابرة ** لعلّ مسقمها يوما يداويها
لا يعرف الشوق إلا من يكابده ** ولا الصّبابة إلا من يعانيها
لا يسهر الـليل إلأ من به ألـم** لا تحرق النار إلا رجل واطيها

خالد .. 27-08-2016 01:10 PM

ذكرى لقاء الأمس بالهدبِ
ورحت احضنها بالخافق التعبِ
أيدي تلوح من غيب وتغمرني
بالدفء والضوء بالأقمار بالشهبِ
ماللعصافير تدنو ثم تسألني
أهملتَ شعرك راحت عقدة القصبِ
رفوفها وبريق في تلفتها
تثير بى نحوها بعضا من العتبِ
حيرى انا يا انا والعين شاردةٌ
ابكي واضحك في سري بلا سببِ
أهواه من قال إني ما ابتسمت لهُ
دنا فعانقني شوقٌ إلى الهربِ
نسيت من يده ان استرد يدي
طال السلامُ وطالت رفةُ الهدبِ
حيرى انا يا انا أنهدُ متعبةٌ
خلف الستائرِ في إعياءِ مرتقبِ
أهوى الهوى يا هنا ان كان زائرنا
يا عطر خيمْ على الشباكِ وانسكبِ

علي بدر الدين

خالد .. 29-08-2016 07:55 PM

سار ٍ, ويحملُ في أجفانِهِ أرَقَهْ

وعينُكِ الليلة الممتدّةُ القـَلِقَة ْ


.

سافرتُها والتفاتُ اليأسِ يُفزِعني

فكلما ذُبتُ شوقاً مَدّ لي عُنُقَه



.

وعُدتُ كالبدْوِ لا غيمٌ يضاحِكُهُم

كُبودُهمْ من ظما الأسفارِ محترِقة ْ


.

أُعيذ قلبَكِ من ذكرىً تؤرِّقهُ

أُعيذه من حنيني بالذي خلَقَهْ

.

أٌعيذ عينَكِ من وصلٍ يكدِّرُها

إن مدّد البرْدُ في أرواحِنا قَلَقـَهْ

.

نَحَتـْكِ عني المقاديرُ التي كُتِبَت

فحلّة الصبرِ – مهما جُدتُ – منخرِقة ْ


.

في ذمةِ اللهِ يا طيفاً تـَضاحكَ لي


فضاعِ عمريَ في ضِحكاتِهِ سَرِقـَة ْ


.

ريحانة كلـَّفتـْني أن أطيرَ لهــا

روحاً لأسكُنَ من أفْقِ الهوى أفـُقهْ

.

تجيءُ تسرَحُ أسرابُ البلابلِ في

صدريْ, وتسْكَرُ في أحلامِها النزِقة ْ


.

تغيبُ تَسْكُنُ في الموّالِ بَسْمَتُها

إنْ جرّهُ عاشِقٌ أضناهُ مَن عَشِقهْ

.

أبكِيْ الصِّبا الحُلوَ في غصْنِ تَميسُ بهِ

لم يَبْقَ منهُ لِعَيْنِ الصبِّ من وَرَقـة ْ


.

كل الذي كانَ..أن الموتَ باغَتـَنا

وأطفأَ الحظُّ فيما بينَنا طُرُقـَهْ

.

كل الذي كان..أن الغربةَ انتبهَتْ

والليلُ ذَرَ على أجفانِنا غسَقـَهْ

.

والشيبُ أدركَ أشعاريْ فأعجزَني

نَصٌّ يُحَدِّثُني عن صورةٍ ألِقــَة ْ


.

في ذمةِ الله يا من جئتُ أبحثُ عن

نفسيْ فصادفـْـتـُها في غيمَةٍ ودِقَة ْ


.

مضَت – لها الله – نحوَ اللهِ وابتدأتْ

قصائدٌ من حنينٍ تبعثُ الشفـَقـَة ْ


.

يا للشتا..كلما النسيانُ أدفأنيْ

أرخى ذراعيْهِ للنسيانِ واعتـنَـقهْ

.

في ذمة الله يا روحاً سَموتُ بها

وأولُ اسمٍ فؤاديْ في الهوى نطـَقـَهْ

.

في ذمة الله يا كوناً يعيشُ معي

والناسُ تحسبُهُ سطراً على ورَقة ْ


سلطان السبهان

خالد .. 30-08-2016 06:47 PM

داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِي مِنْ صَبْوَتِي فَتَضَاعَفَتْ بُرَحَائِي
يَا لَلضَّعِيفَيْنِ اسْتَبَدَّا بِي وَمَا فِي الظُّلْمِ مِثْلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ
قَلْبٌ أَذَابَتْهُ الصَّبَابَةُ وَالْجَوَى وَغِلاَلَةٌ رَثَّتْ مِنِ الأَدْوَاءِ
وَالرُّوْحُ بيْنَهُمَا نَسِيمُ تَنَهُّدٍ فِي حَالَيَ التَّصْوِيبِ وَ الصُّعَدَاءِ
وَالعَقْلُ كَالمِصْبَاحِ يَغْشَى نُورَهُ كَدَرِي وَيُضْعِفُهُ نُضُوبُ دِمَائِي
هَذَا الَّذِي أَبْقَيْتِهِ يَا مُنْيَتِي مِنْ أَضْلُعِي وَحَشَاشَتِي وَذَكَائِي
عُمْرَيْنِ فِيكِ أَضَعْتُ لَوْ أَنْصَفْتِنِي لَمْ يَجْدُرَا بِتَأَسُّفِي وَبُكَائِي
عُمْرَ الْفَتَى الْفَانِي وَعُمْرَ مُخَلَّدٍ بِبيَانِهِ لَوْلاَكِ في الأَحْيَاءِ
فغَدَوْتَ لَمْ أَنْعَمْ كَذِي جَهْلٍ وَلَمْ أغْنَمْ كَذِي عَقْلٍ ضَمَانَ بَقَاءِ
يَا كَوْكَباً مَنْ يَهْتَدِي بِضِيائِهِ يَهْدِيهِ طَالِعُ ضِلَّةٍ وَرِيَاءِ
يا مَوْرِداً يَسْقِي الوُرُودَ سَرَابُهُ ظَمَأً إِلى أَنْ يَهْلِكُوا بِظَمَاءِ
يَا زَهْرَةً تُحْيِي رَوَاعِيَ حُسْنِهَا وَتُمِيتُ نَاشِقَهَا بِلاَ إِرْعَاءِ
هَذا عِتَابُكِ غَيْرَ أَنِّيَ مُخْطِيءٌ أَيُرَامُ سَعْدٌ فِي هَوَى حَسْنَاءِ
حَاشَاكِ بَلْ كُتِبَ الشَّقَاءُ عَلَى الْورَى وَالْحُبُّ لَمْ يَبْرَحْ أَحَبَّ شَقَاءِ
نِعْمَ الضَّلاَلَةُ حَيْثُ تُؤْنِسُ مُقْلَتِي أَنْوَارُ تِلْكَ الطَّلْعَةِ الزَّهْرَاءِ
نِعْمَ الشَّفَاءُ إِذَا رَوِيْتُ بِرشْفَةٍ مَكْذُوبَةٍ مِنْ وَهْمِ ذَاكَ المَاء
نِعْمَ الْحَيَاةُ إذا قضَيْتُ بِنَشْقَةٍ مِنْ طِيبِ تِلكَ الرَّوْضَةِ الغَنَّاءِ
إِنِّي أَقَمْتُ عَلى التَّعِلَّةِ بِالمُنَى فِي غُرْبَةٍ قَالوا تَكُونُ دَوَائِي
إِنْ يَشْفِ هَذَا الْجِسْمَ طِيبُ هَوَائِهَا أَيُلَطَّف النِّيرَانَ طِيبُ هَوَاءِ
أَوْ يُمْسِكِ الْحَوْبَاءَ حُسْنُ مُقَامَهَا هَلْ مَسْكَةٌ فِي البُعْدِ للْحَوْبَاءِ
عَبَثٌ طَوَافِي فِي الْبِلاَدِ وَعِلَّةٌ فِي عِلَّةٍ مَنْفَايَ لاِسْتشْفَاءِ
مُتَفَرِّدٌ بِصَبَابَتِي مُتَفَرِّد بِكَآبَتِي مُتَفَرِّدٌ بَعَنَائِي
شاكٍ إِلى البَحْرِ اضْطَرابَ خَوَاطِرِي فَيُجِيبُنِي بِرِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
ثاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لِي قَلْباً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
يَنْتَابُهَا مَوْجٌ كَمَوْجِ مَكَارِهِي وَيَفُتُّهَا كَالسُّقْمِ فِي أَعْضَائِي
وَالبَحْرُ خَفَّاقُ الْجَوَانِبِ ضَائِقٌ كَمَداً كصَدْرِي سَاعَةَ الإِمْسَاءِ
تَغْشَى الْبَريَّةَ كُدْرَةٌ وَكَأَنَّهَا صَعِدَتْ إِلى عَيْنَيَّ مِنْ أَحْشَائي
وَالأُفْقُ مُعْتَكِرٌ قَرِيحٌ جَفْنُهُ يُغْضِي عَلَى الْغَمَرَاتِ وَالأَقْذَاءِ
يا لَلْغُرُوبِ وَمَا بِهِ مِنْ عِبْرَةٍ للِمْسْتَهَامِ وَعِبْرَةٍ لِلرَّائي
أَوَلَيْسَ نَزْعاً لِلنَّهَارِ وَصَرْعَةً لِلشَّمْسِ بَيْنَ مَآتِمِ الأَضْوَاءِ
أَوَلَيْسَ طَمْساً لِلْيَقِينِ وَمَبْعَثاً للِشَّكِّ بَيْنَ غَلاَئِلِ الظَّلْمَاءِ
أَوَلَيْسَ مَحْواً لِلْوُجُودِ إِلى مَدىً وَإبَادَةً لِمَعَالِمِ الأَشْيَاءِ
حَتَّى يَكُونَ النُّورُ تَجْدِيداً لَهَا وَيَكونَ شِبْهَ الْبَعْثِ عَوْدُ ذُكَاءِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌ وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ
وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائِي
وَالدَّمْعُ مِنْ جَفْنِي يَسِيلُ مُشَعْشَعاً بِسَنَى الشُّعَاعِ الْغَارِبِ المُتَرَائِي
وَالشَّمْسُ فِي شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُ فَوْقَ الْعَقِيقِ عَلى ذُرىً سَوْدَاءِ
مَرَّتْ خِلاَلَ غَمَامَتَيْنِ تَحَدُّراً وَتَقَطَّرَتْ كَالدَّمْعَةِ الحَمْرَاءِ
فَكَأَنَّ آخِرَ دَمْعَةٍ لِلْكَوْنِ قَدْ مُزِجَتْ بِآخِرِ أَدْمُعِي لِرِثَائِي
وَكأَنَّنِي آنَسْتُ يَوْمِيَ زَائِلاً فَرَأَيْتُ فِي المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائي

خليل مطران

خالد .. 31-08-2016 02:36 PM

يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِ وَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي
هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌ بَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ
ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌ عَلى الرِحالِ تَعَلَّلنا بِذِكراكِ
سهم أصاب وراميه بذي سلم مَن بالعِرَاقِ، لَقد أبعَدْتِ مَرْمَاكِ
وَعدٌ لعَينَيكِ عِندِي ما وَفَيتِ بِهِ يا قُرْبَ مَا كَذَبَتْ عَينيَّ عَينَاكِ
حكَتْ لِحَاظُكِ ما في الرّيمِ من مُلَحٍ يوم اللقاء فكان الفضل للحاكي
كَأنّ طَرْفَكِ يَوْمَ الجِزْعِ يُخبرُنا بما طوى عنك من أسماء قتلاك
أنتِ النّعيمُ لقَلبي وَالعَذابُ لَهُ فَمَا أمَرّكِ في قَلْبي وَأحْلاكِ
عندي رسائل شوق لست أذكرها لولا الرقيب لقد بلغتها فاك
سقى منى وليالي الخيف ما شربت مِنَ الغَمَامِ وَحَيّاهَا وَحَيّاكِ
إذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُ منا ويجتمع المشكو والشاكي
لمّا غَدا السّرْبُ يَعطُو بَينَ أرْحُلِنَا مَا كانَ فيهِ غَرِيمُ القَلبِ إلاّكِ
هامت بك العين لم تتبع سواك هوى مَنْ عَلّمَ العَينَ أنّ القَلبَ يَهوَاكِ
حتّى دَنَا السّرْبُ، ما أحيَيتِ من كمَدٍ قتلى هواك ولا فاديت أسراك
يا حبذا نفحة مرت بفيك لنا ونطفة غمست فيها ثناياك
وَحَبّذا وَقفَة ٌ، وَالرّكْبُ مُغتَفِلٌ عَلى ثَرًى وَخَدَتْ فيهِ مَطَاياكِ
لوْ كانَتِ اللِّمَة ُ السّوْداءُ من عُدَدي يوم الغميم لما أفلتِّ أشراكي

الشريف الرضي

الخرشوف 31-08-2016 09:30 PM

استمرر:s183:

مجدولين 31-08-2016 11:30 PM

:s183::s183:

خالد .. 01-09-2016 12:12 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخرشوف (المشاركة 5026397)
استمرر:s183:

من عيوني شرفني واسعدني مرورك العطر

خالد .. 01-09-2016 12:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدولين (المشاركة 5026457)
:s183::s183:

يسلمو عالورد اسعدني وشرفني مرورك العطر

خالد .. 01-09-2016 05:04 PM

كبهجةِ الأرضِ ..
إذ تستقبلُ المَطرا
كان اللقاءُ ..
وكُنّا أنجماً زُهُرا


بعد انتظارٍ ..
تشفَّى وهو يعلِكُني !
ولم أزل ..
للقاءِ الحُبِّ منتظرا !


أميرةً ..
مِنْ جنوبِ السِّحْرِ مَنْبِتُها
إنّ الجَنوب ثرَيّا ..
والبلادُ ثَرَى !


أتتْ ..
وللعِطْرِ مِنْ باريسَ ضَوْعَتُه
مسيرَ خَمسِينَ عاماً ..
عطرُه انتَشَرا !



الخطْوُ ..
مثلَ نسِيمِ الليلِ رقتُه
يكاد لا يلمِسُ السَّجادَ ..
إن خطرا !



تحاول السُّحْبُ ..
مَشْياً ..
مثل مَشْيَتِها
والنهْرُ مِنْ غَيْرَةٍ مما رآه ..
جَرَى !



دنَتْ ..
وأسدَلتِ الفتَّان عَتْمَتُه
شلالَ ليلٍ ..
على أكتافِها انحََدَرا !



رأيتُ فيها الذي ما كَانَ في بَشَرٍ
سبحان ..
من أبدعَ الأفنانَ ..
والزهَرا !



ولَوّحَتْ بيَدَيْها ..
أنْ سَتَعْذرُني
روحي ..
فدى كفها ..
إذ لاحَ مُعتذرا !



تلك الأكُفّ التي ..
لو لامَسَتْ حَجَراً
لسَلْسَلَ الماءُ عَيناً منه ..
وانْفَجَرا !



ولو حَوَتْ غـُرْفَة ..
في حِضْنِ أنمُلِها
لانسَلّ ..
يقطرُ مما بينها ..
دررا !



تبسّمَتْ ..
فكأنّ الصبح مَبْسِمُها
فيا لعينيَ مِنْ صُبحٍ ..
بَدا سَحَرا !



وإذ بِعِقْدٍ مِنَ البَلّورِ..
مُنْتَظِمٍ
كذلك العِقْدِ لمّا..
طوّقَ النّحَرا !



وهل سَنَى البدرِ..
في أبهى تألّقِه
إلا ابتسامُ " ابتـسامٍ"
شَعّ ..
وانْكَسَرا !



والمُتْعَبَانِ هما ..
مِنْ دُونِما تَعَبٍ
لكنما ..
أتعَبَا قلبَ الذي نظرا !



مدينَتَانِ ..
يزيْنُ النّخلُ بَابَهما
والبدْرُ أسْوَدُ ..
في لَيلِ البَيَاض يُرَى !



جَفْْنٌ ..
أمامَ العيون الساحِرات ..
رَسَى
وآخرٌ ..
في العيون الساهِرات ..
سَرَى !



باحت بهَمْسٍ ..
فوا قلبَاهُ مِنْ نَغَمٍ
حنانُه ..
يغسِلُ الأوجاعَ والكَدَرَا !



في صَوتها ..
بُحَّة صُغْرى ..
إذا عَبَرتْ
على المسامع ..
ذابَ القلبُ وانفطرا !



صوتٌ ..
تكسَّرَ ..
ألحاناً على وَتَرٍ
أستغفرُ الله ..
أن شّبّهتُه وَتَرا !



قالتْ ..
وأنصَتَتِ الدنيا لهَمْسَتِها
تكاد مِنْ رقة ..
أن تنطِقَ الحَجَرا !



"أشاعِرٌ أنتَ ؟"
واجتاح الغُرُورُ دَمِي
كأنني مَلِكٌ ..
خدَّامُه الأمََرَا !



فقلتُ :
بَيني وبينَ الشِّعر مُعْتَرَكٌ
كم انهزمْتُ أمامَ الشِّعرِ ..
مُنْتصِرَا !



قالت :
" وما ذاك؟ "
قلتُ :
الشّعرُ يا قمري
رُوحٌ تموتُ ..
فتُحْيِي أنفُسَاً أخَرَا !



كالجذْرِ ..
يُدْفنُ في أعْمَاق تُرْبَتِه
ولا يَرَى الناسُ ..
إلا الغصْنَ والثمَرَا !



كالشّمْسِ ..
تبْسُمُ للدّنيا مُخَبِّئَة
خلف ابتسامَتِها ..
جَوْفاً قد اسْتَعَرا !



قومٌ ..
قد احْتَرَقوا ..
والناسُ حولهُمُ
يصفِّقون لهم :
ما أعذبَ الشُّعَرا !



قالت :
" لهذا تظلّ الشمسُ ..
خالدةً
والغصنُ يَفْنى ..
ويبقى الجذْرُ ..
ما اندثرا !


والشمسُ ..
إنْ غَرَبتْ ..
ألقَتْ لنا شفقاً
والجذرُ..
إن جُثَّ ..
أبقَى خلفه البِذَرا ! "



قلتُ :
الخلودُ لشعرٍ ..
أنت مُلْهِمُه
فلتمنحي شِعري الإحساسَ ..
والصورا !



قولي له كِلْمَةٍ ..
يبني بها وطنا
فإن شعريَ في المَنْفى..
قد احْتُضِرا !



قالت:
.
.
أحِـبّـكَ
حرفاً ذاب فوق فمٍ
كأنه فم طفلٍ يقرأ السورا!



وأنتَ ..
قُلْها ..
أم انّ الحُبَّ تجهَلُه
فأنتَ عاصِرُ خَمْرٍ مِنه ما سَكِرَا !



فقلتُ لا ..
والذي سواكِ كاملة ً
وأودعَ الشّمْسَ في عَيْنَيْكِ ..
والقَمَرا !



حُبي لرُوحكِ ..
يا أغلى مُعذّبَةٍ
طفلٌ ..
له ألفُ عامٍ ..
بعْدُ ما كَبُرا !



أرعَاهُ ..
أهوَاهُ ..
أخشاه..
أهيمُ به..
حُباً ببستانِ قلبِي زاهياً نَضِرا !



قد كان لي ..
هاهنا ..
قلبٌ أعِيْشُ به
لكنّ حُبّك ..
لم يَتْرُك له أثرا !



سِجْنان ضَمّاه ..
فالنّبْضَاتُ مُدنفة
بين الضلوعِ ..
وعِشْقِ فيه قد أسِرَا !



والله ..
لو قَسّمُوا حُبِّي على بَشَرٍ
صاروا ملائكة يمْشُونَ ..
لا بَشَرا !



أنا أحُبِّكِ ؟
كلا ..
لن أبوحَ بها
رغم الجنون الذي في داخلي ..
وقرا !



فأطهَرُ الكُرهِ ..
كُرهٌ ..
لا نكتّمه !
وأطهَرُ الحُبِّ ..
حُبٌّ..
باتَ مُسْتترا !
.
.
.
.

ولحظةً ..
وإذا بالدمْعِ يَذرفنا
لم أدر كيف جرى
أو تدرِ كيفَ جَرَى !



عانقْتُها ..
وامتزاجُ الدَّمْع يعلنها
حقيقةً ..
تقتلُ الأحلامَ والصورا !



إنّ الفراقَ ..
لمَنْ نهواهُمُ قَدَرٌ
فلنمنعِِ الحُبَّ ..
أو ..
فلنمْنعِ القدَرا


أحمد المنعي

خالد .. 04-12-2016 02:07 AM

هذه ليلتي وحلم حياتى بين ماض من الزمان وات
الهوى انت كله والامانى فأملا الكأس بالغرام وهات
بعد حين يبدل الحب دارا والعصافير تهجر الاوكار
وديار كانت قديما ديارا سنراها كما نراها قفارا

سوف تلهو بنا الحياه وتسخر فتعال احبك الان أكثر

والمساء الذى تهادى الينا ثم اصغى والحب فى مقلتينا
لسؤال عن الهوى وجواب وحديث يذوب فى شـــفتينا
قد اطال الوقوف حين دعاني ليلم الاشواق عن اجفاني
فادن مني وخذ إليك حناني ثم اغمض عينيك حتى ترانى
وليكن لـــيلنا طــويلا طويلا فــكـــثير اللقاء كان قليلا

سوف تلهو بنا الحياة وتسخر فتعال احبك الان اكثر

ياحبيبى طاب الهوى ماعلينا لوحملنا الايام فى راحتينا
صدفة اهدت الوجود الينا واتاحت لـــقاءنا فالتقينا
فى بحار تئن فيها الرياح ضاع فيها المجداف والملاح
كــم اذل الفراق منا لقاء كــل ليل اذا الــتقينا صباح
ياحبيباً قد طال فيه سهادي وغريباً مســــافراً بفؤادي

سوف تلهو بنا الحياه وتسخر فتعال احبك الان أكثر

سهر الشوق فى العيون الجميلة حلم اثر الهوى أن يطيله
وحديث فى الحب إن لم نقله أوشك الصمت حولنا أن يقوله
ياحبيبي وانت خمري وكأسي ومنى خاطري وبهجة أنسي
فيك صمتي
وفيك نطقي وهمسي فيك صمتي
وفيك نطقي وهمسي وغدي فى هواك يسبق أمسي

هل فى ليلتي خيال الندامى والنواســــي عانق الخيام
وتساقوا من خاطري الاحلام واحبو واســكروا الايام
رب من اين للزمان صباه إن غدونا وصبحه ومساه
لن يرى الحب بعدنا من حداه نحن ليل الهوى ونحن ضحاه
ملؤ قلبي شوق وملؤ كياني هذه ليلتي فقف يازماني

سوف تلهو بنا الحياه وتسخر فتعال احبك الان اكثر




جورج جرداق

خالد .. 06-12-2016 10:30 PM

أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ** وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ

جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى** عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ

مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ** إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ

جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي** نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ

وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ** فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ

وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني** عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ منهُمْ ما لَقُوا

أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ** أبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنْعَقُ

نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ** جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا


المتنبي


الساعة الآن 12:51 PM.

Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, JelsoftH Enterprises Ltd