الشبكة الليبرالية الحرة

الشبكة الليبرالية الحرة (https://libral.org/vb/index.php)
-   المنتدى العام ( سياسة و فكر ) (https://libral.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لماذا التوجس من فروع الجامعات العالمية؟ (https://libral.org/vb/showthread.php?t=240271)

الصاحب 23-12-2016 01:30 PM

لماذا التوجس من فروع الجامعات العالمية؟
 
محمد المختار الفال

لماذا التوجس من فروع الجامعات العالمية؟

< كان برنامج الابتعاث باباً واسعاً فتحته الدولة لاتصال شبابنا بالعالم الخارجي، ومنه تدفق آلاف السعوديين، بنين وبنات، إلى الجامعات الأجنبية في بلدانها – شرقاً وغرباً – ينهلون من علومها ويتصلون بثقافة أهلها ويطلعون على مناهج بلدانها في العلوم والتكنولوجيا، وتسابق الآباء والأمهات يدفعون بأبنائهم وبناتهم للالتحاق بهذا «المشروع» الوطني غير المسبوق.
ومن مظاهر الحرص عليه أن الذين لم تمكنهم درجاتهم العلمية في المرحلة الثانوية من الانضمام إلى البعثات من اليوم الأول تحملت أسرهم – القادرون وغير القادرين – أعباء تكاليف الدراسة لفصلين أو ثلاثة من أجل أن يبقى أمل الالتحاق بالبعثة مفتوحاً، بعد أن أعطت وزارة التعليم الفرصة للجادين من الطلاب لأن يلتحقوا بالبرنامج إذا أثبتوا جدارتهم وجديتهم واستعدادهم للوفاء بمتطلبات الجامعات، في إطار حرص البرنامج على توفير «عدالة الفرص» بعد أن صحح أخطاء البدايات التي «تسلل» منها بعض الضعاف ليأخذوا مكان غيرهم من المميزين الذين لم تكن لهم قنوات اتصال بالبرنامج في بداية انطلاقه. وكانت تلك مرحلة قصيرة تجاوزها البرنامج بشهادة الذين استفادوا منه والذين تابعوا مسيرته عن قرب.
والإقبال على برنامج الابتعاث له أسباب كثيرة، من أوضحها أن المجتمع، برعاية الدولة، يريد لأبنائه اكتساب المعرفة في مظانها والاتصال بالمجتمعات المتقدمة، علمياً وتكنولوجياً، والتعرف على ثقافتها ولغاتها واكتساب الخبرة في التعامل مع المختلف وفتح قنوات التواصل من العالم ونقل التجارب والخبرات النافعة إلى البيئة السعودية الساعية إلى تطوير مسيرة تنميتها، ولعل هذا السبب – قناعة الآباء والأمهات بالفوائد التي يجنيها الأبناء والأمهات ومن الالتحاق بالجامعات الأجنبية – هو الذي يثير التساؤل القديم الجديد: لماذا تأخرنا في منح الجامعات العالمية الكبرى العريقة رخص افتتاح فروع لها في المملكة؟ فالدولة تشجع الناشئة على التزود بالعلم في أرقى معاهده وتنفق على هذا بسخاء ولا تدخر جهداً في تمكين الراغبين القادرين من ذلك، والأسر، في غالبيتها، حريصة على أن يتمكن أبناؤها من الحصول على أعلى الشهادات من أرقى الجامعات ويبذلون في هذا المسعى كل ما يستطيعون. والجامعات الغربية والشرقية، التي نرسل لها أبناءنا وبناتنا ترغب في أن تكون لها فروع في بلادنا، تقدم خبراتها وعلومها لطالبيها وفق ضوابط أكاديمية لا تفرط فيها ولا تتهاون في تطبيقها، وها هي فروعها تنتشر وتتوسع بشكل لافت، في منطقة المشرق العربية (الإمارات، قطر، البحرين، مصر، لبنان) ويلتحق بها الكثير من طلابنا وطالباتنا بحثاً عن التميز، فلماذا لا نفتح المجال لتكون تلك الفروع في بلادنا بدلاً من «هجرة» الأبناء والبنات إلى دول مجاورة لا تختلف قيمها وتقاليدها عن السائد لدينا فلا يكون سبب ذهاب شبابنا إلا الرغبة في الالتحاق بتلك الجامعات؟
ولكل مرحلة ظروفها وإمكاناتها، وإذا كان الظرف السياسي والاقتصادي وقدرة الجامعات السعودية على استيعاب خريجي الثانوية تضافرت لتدفع ببرنامج الابتعاث في السنوات الماضية، وهو البرنامج الذي وقف الوطن خلفه لدعمه وترسيخه ومواجهة الأصوات المناهضة له لقناعة الغالبية بفوائده على مسيرة هذا الوطن، فإن الظروف الحالية دعت إلى إعادة النظر في هذا البرنامج، من حيث أعداد المستوعبين وتخصصاتهم وما يتوافر لهم من مخصصات مالية، على رغم أن الهدف التعليمي لا يزال قائماً وهو «استمرار» ربط أجيال الوطن المتلاحقة بعلوم العصر والاستفادة من مراكز البحث العلمي المتقدمة في العالم وفتح الأبواب أمام أبنائنا وبناتنا للالتحاق بها والتزود من معارفها والتعرف على بيئاتها العلمية وتقاليدها الأكاديمية، لأن في هذا التواصل إثراء لبيئاتنا الجامعية وتدريبا لشبابنا على نقل ثمرات العلم المساعدة في «زراعة» التقاليد العلمية والالتزام بمتطلباتها.
وهذا الهدف المهم يمكن تحقيقه والحفاظ عليه والاستمرار في تشجيع القادرين عليه من بنات وأبناء الوطن. وتجارب المنطقة، من حولنا، أثبتت أنه يمكن استثمار رغبة الجامعات العالمية العريقة في الدخول إلى المنطقة وتقديم خبراتها، ومن هنا فإن المصلحة توجب إعادة النظر في الأسباب التي جعلتنا نتردد في منح الجامعات الأجنبية المشهورة فرصة تقديم خلاصة تجاربها وعلومها لطالبيها من أبنائنا، فهذه الجامعات يمكنها أن تسهم في تحسين البيئة الجامعية من خلال تمكين خريجيها المميزين من تغذية نهر التعليم العالي في بلادنا.
أعلم أن هناك «توجساً» للبعض من هذه الدعوة، إذ يرى فيها مزيداً من «الانفتاح» على المجتمعات المختلفة ويظن أنها تشكل «مهددات» لعادات وأعراف سادت في مجتمعنا لعشرات السنين، لكن اللافت أن «هؤلاء» المتوجسين لا يترددون في إرسال أبنائهم وبناتهم إلى تلك الجامعات في بلدانها، وهي أكثر «انفتاحاً» وأقل أدوات ضبط، وهذا السلوك «المزدوج» يكشف قناعة دفينة في نفوسهم بضرورة تمكين أبنائهم من علوم العصر حتى لا يتخلفوا عن أقرانهم وحتى لا تضيق الفرص أمامهم في ساحة التنافس مع الذين أتيحت لهم الفرص للحصول على المعرفة من الجامعات ذات السمعة الطيبة. وخريطة «التوظيف» في المؤسسات الإنتاجية تؤكد هذا الزعم.
إذاً، دعونا نتصارح: افتتاح فروع الجامعات الأجنبية المعروفة في بلادنا، وفق الشروط والضوابط العلمية، سيوفر الكثير من «تكاليف» الاغتراب المادية والنفسية الاجتماعية والثقافية، ويمكّن فئات كثيرة من تلقي العلم في معاهد وجامعات معروفة ومشهورة، وهو مطلب يسعى إليه الجميع، ثم إن الذين «يتوجسون» من وجودها لن يفرض عليهم إدخال أبنائهم وبناتهم فيها، وليس من المنطق والعدل أن تفرض مجموعة مخاوفها و«اجتهاداتها» على مستقبل الوطن كله، خصوصاً إذا كانت هذه الجامعات ستعمل وفق الأنظمة المعمول بها وستكون مراكز تعليم وأبحاث وروافد تثري مجرى المعرفة وتحسن من مخرجات التعليم الجامعي وتمنح المجتمع تنوعاً في الخبرات تصب في وعاء تطوره وتقدمه. وإذا كانت هناك «محاذير» تستحق التوقف عندها، فلا عيب في طرحها ومناقشتها، حتى تستبين الأشياء ويزيل سوء الفهم والقصد.

ذيب 23-12-2016 02:18 PM

جامعة الملك فهد
جامعة الملك خالد
جامعة الملك سعود
جامعة الملك عبدالعزيز
جامعة الاميرة نورة
جامعة محمد بن سعود
جامعة الملك سلمان
جامعة الملك عبدالله
جامعة الامير سلطان
جامعة الامير نايف
جامعة الملك فيصل
جامعة الامير محمد بن فهد
كل هذا ما ملأ عيونكم طماعين صحيح!!
افتح موضوع عن المرافق العامة من مطارات وموانيء نزودك بالمزيد.

Samah 23-12-2016 02:32 PM

لأن الهدف من إرسال الطلاب والطالبات ليس فقط من أجل التزود بالعلم من مظانه العريقة

بل تغيير في التركيبة الاجتماعية حين ينخرط أبناءنا في البئيات المختلفة تتغير أنماط تفكيرهم وقبولهم للمختلف

لكن أن فتحت فروع هنا لن يكون المردود إيجابي على كافة الأصعدة بل محدود جداً بل ربما تحارب الجامعات فلن تسمح هذه الجامعات بعزل الجنسين

الصاحب 23-12-2016 02:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذيب (المشاركة 5152405)
جامعة الملك فهد
جامعة الملك خالد
جامعة الملك سعود
جامعة الملك عبدالعزيز
جامعة الاميرة نورة
جامعة محمد بن سعود
جامعة الملك سلمان
جامعة الملك عبدالله
جامعة الامير سلطان
جامعة الامير نايف
جامعة الملك فيصل
جامعة الامير محمد بن فهد
كل هذا ما ملأ عيونكم طماعين صحيح!!
افتح موضوع عن المرافق العامة من مطارات وموانيء نزودك بالمزيد.

لا اعرف اذا كان عددها يكفي لاستيعاب كافة الخريجين الراغبين في اكمال تعليمهم العالي
ولكن
هل دولة صغيرة مثل الاردن في حاجة الى كل هذه الجامعات



الجامعات الأردنية الرسمية

اســم الجامعـــة الموقع الالكتروني
الجامعـة الأردنيـة http://www.ju.edu.jo/

جامعـة اليرمـوك http://www.yu.edu.jo/

جامعـة مؤتــة http://www.mutah.edu.jo

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية http://www.just.edu.jo

الجامعة الهاشمية الجامعة الهاشمية ترحب بكم

جامعـة آل البيـت http://www.aabu.edu.jo

جامعة البلقاء التطبيقية http://www.bau.edu.jo

جامعة الحسين بن طلال http://www.ahu.edu.jo

جامعة الطفيلـة التقنيـة http://www.ttu.edu.jo

الجامعة الألمانية الأردنية http://www.gju.edu.jo



الجامعات الأردنية الخاصة والمؤسسات التعليمية

اســم الجامعـــة الموقع الالكتروني
جامعــة عمان الأهلية الخاصة http://www.amman.edu

جامعـة العلوم التطبيقية الخاصة http://www.asu.edu.jo

جامعـة فيلادلفيـا الخاصة http://www.philadelphia.edu.jo

جامعـة الإســراء الخاصة http://www.isra.edu.jo

جامعـة البترا الخاصة http://www.uop.edu.jo

جامعـة الزيتونة الأردنية الخاصة http://www.alzaytoonah.edu.jo

جامعـة جرش [email protected]

جامعـة إربد الأهلية الخاصة [email protected]

جامعـة الزرقاء الخاصة http://www.zpu.edu.jo

جامعـة الأميرة سمية للتكنولوجيا http://www.psut.edu.jo

جامعـة عمان العربية http://www.aau.edu.jo

جامعـة الشرق الأوسط http://www.meu.edu.jo

جامعـة جدارا http://www.jadara.edu.jo

الجامعة الأميركية في مادبا http://www.aum.edu.jo

جامعة عجلون الوطنية الخاصة http://www.anpu.edu.jo

كلية الأردن الجامعية التطبيقية للتعليم الفندقي والسياحي http://www.jau.edu.jo

الأكاديمية الأردنية للموسيقى http://www.jam.edu.jo

جامعة العلوم المالية والمصرفية http://www.ubfs.edu.jo


الجامعة العربية المفتوحة / الأردن

elearn.aou.edu.jo

كلية العلوم التربوية والآداب – الأنوروا



بالنسبة للخدمات والمطارات لدي قناعة تامة بأنه لن يتحسن الوضع مالم يستخدمها الكبير والصغير
ولكن طالما ان هناك اماكن لل vip وكبار الشخصيات لن تتطور الخدمات
:s183:

الصاحب 23-12-2016 02:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة turning point (المشاركة 5152423)
لأن الهدف من إرسال الطلاب والطالبات ليس فقط من أجل التزود بالعلم من مظانه العريقة

بل تغيير في التركيبة الاجتماعية حين ينخرط أبناءنا في البئيات المختلفة تتغير أنماط تفكيرهم وقبولهم للمختلف

لكن أن فتحت فروع هنا لن يكون المردود إيجابي على كافة الأصعدة بل محدود جداً بل ربما تحارب الجامعات فلن تسمح هذه الجامعات بعزل الجنسين

ولكل مرحلة ظروفها وإمكاناتها، وإذا كان الظرف السياسي والاقتصادي وقدرة الجامعات السعودية على استيعاب خريجي الثانوية تضافرت لتدفع ببرنامج الابتعاث في السنوات الماضية، وهو البرنامج الذي وقف الوطن خلفه لدعمه وترسيخه ومواجهة الأصوات المناهضة له لقناعة الغالبية بفوائده على مسيرة هذا الوطن، فإن الظروف الحالية دعت إلى إعادة النظر في هذا البرنامج، من حيث أعداد المستوعبين وتخصصاتهم وما يتوافر لهم من مخصصات مالية، على رغم أن الهدف التعليمي لا يزال قائماً وهو «استمرار» ربط أجيال الوطن المتلاحقة بعلوم العصر والاستفادة من مراكز البحث العلمي المتقدمة في العالم وفتح الأبواب أمام أبنائنا وبناتنا للالتحاق بها والتزود من معارفها والتعرف على بيئاتها العلمية وتقاليدها الأكاديمية، لأن في هذا التواصل إثراء لبيئاتنا الجامعية وتدريبا لشبابنا على نقل ثمرات العلم المساعدة في «زراعة» التقاليد العلمية والالتزام بمتطلباتها.
وهذا الهدف المهم يمكن تحقيقه والحفاظ عليه والاستمرار في تشجيع القادرين عليه من بنات وأبناء الوطن. وتجارب المنطقة، من حولنا، أثبتت أنه يمكن استثمار رغبة الجامعات العالمية العريقة في الدخول إلى المنطقة وتقديم خبراتها، ومن هنا فإن المصلحة توجب إعادة النظر في الأسباب التي جعلتنا نتردد في منح الجامعات الأجنبية المشهورة فرصة تقديم خلاصة تجاربها وعلومها لطالبيها من أبنائنا، فهذه الجامعات يمكنها أن تسهم في تحسين البيئة الجامعية من خلال تمكين خريجيها المميزين من تغذية نهر التعليم العالي في بلادنا.
أعلم أن هناك «توجساً» للبعض من هذه الدعوة، إذ يرى فيها مزيداً من «الانفتاح» على المجتمعات المختلفة ويظن أنها تشكل «مهددات» لعادات وأعراف سادت في مجتمعنا لعشرات السنين، لكن اللافت أن «هؤلاء» المتوجسين لا يترددون في إرسال أبنائهم وبناتهم إلى تلك الجامعات في بلدانها، وهي أكثر «انفتاحاً» وأقل أدوات ضبط، وهذا السلوك «المزدوج» يكشف قناعة دفينة في نفوسهم بضرورة تمكين أبنائهم من علوم العصر حتى لا يتخلفوا عن أقرانهم وحتى لا تضيق الفرص أمامهم في ساحة التنافس مع الذين أتيحت لهم الفرص للحصول على المعرفة من الجامعات ذات السمعة الطيبة. وخريطة «التوظيف» في المؤسسات الإنتاجية تؤكد هذا الزعم.
إذاً، دعونا نتصارح: افتتاح فروع الجامعات الأجنبية المعروفة في بلادنا، وفق الشروط والضوابط العلمية، سيوفر الكثير من «تكاليف» الاغتراب المادية والنفسية الاجتماعية والثقافية، ويمكّن فئات كثيرة من تلقي العلم في معاهد وجامعات معروفة ومشهورة، وهو مطلب يسعى إليه الجميع، ثم إن الذين «يتوجسون» من وجودها لن يفرض عليهم إدخال أبنائهم وبناتهم فيها، وليس من المنطق والعدل أن تفرض مجموعة مخاوفها و«اجتهاداتها» على مستقبل الوطن كله، خصوصاً إذا كانت هذه الجامعات ستعمل وفق الأنظمة المعمول بها وستكون مراكز تعليم وأبحاث وروافد تثري مجرى المعرفة وتحسن من مخرجات التعليم الجامعي وتمنح المجتمع تنوعاً في الخبرات تصب في وعاء تطوره وتقدمه. وإذا كانت هناك «محاذير» تستحق التوقف عندها، فلا عيب في طرحها ومناقشتها، حتى تستبين الأشياء ويزيل سوء الفهم والقصد.

Anunnaki 23-12-2016 02:50 PM

الهدف من برنامج الإبتعاث تغيير ثقافي سريع لـ أكبر عدد ممكن من الشباب .
خلال فترة الإبتعاث تم ابتعاث ما لا يقل عن 3.5 مليون شخص ونسبة لتعداد مجتمعنا هذا رقم كبير .
الهدف الأول اكتمل وتأثير الإبتعاث تحقق لم تعد الصحوة بنفس قوتها .

..

أما بالنسبة لنقل الجامعات وانشاء فروع لها فلا حاجة لنا بذلك .
من ناحية المباني نمتلك مباني لا يحلمون بها في أمريكا. أوروبا .
ولكن المشكلة في افتقادنا لمعاييرهم وفي الإدارة السّيئة والمناهج الغبيّة .

الصاحب 23-12-2016 03:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشّامخ الأزدي (المشاركة 5152449)
الهدف من برنامج الإبتعاث تغيير ثقافي سريع لـ أكبر عدد ممكن من الشباب .
خلال فترة الإبتعاث تم ابتعاث ما لا يقل عن 3.5 مليون شخص ونسبة لتعداد مجتمعنا هذا رقم كبير .
الهدف الأول اكتمل وتأثير الإبتعاث تحقق لم تعد الصحوة بنفس قوتها .

..

أما بالنسبة لنقل الجامعات وانشاء فروع لها فلا حاجة لنا بذلك .
من ناحية المباني نمتلك مباني لا يحلمون بها في أمريكا. أوروبا .
ولكن المشكلة في افتقادنا لمعاييرهم وفي الإدارة السّيئة والمناهج الغبيّة .

الثلاث الاسطر الاخيرة من تعليقك
تؤكد حاجتنا الى افتتاح فروع لمثل هذه الجامعات لنفيد ونستفيد
انا ابني خريج جامعة اهلية يقولون انها الافضل وما رايته هو تجارة بحته
هل تتوقع لوو كان لدينا فرع للجامعة الامريكية كنت الحقته بجامعة دحلان
:s183:

ذيب 23-12-2016 03:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب (المشاركة 5152439)


لا اعرف اذا كان عددها يكفي لاستيعاب كافة الخريجين الراغبين في اكمال تعليمهم العالي
ولكن
هل دولة صغيرة مثل الاردن في حاجة الى كل هذه الجامعات



الجامعات الأردنية الرسمية

اســم الجامعـــة الموقع الالكتروني
الجامعـة الأردنيـة http://www.ju.edu.jo/

جامعـة اليرمـوك http://www.yu.edu.jo/

جامعـة مؤتــة http://www.mutah.edu.jo

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية http://www.just.edu.jo

الجامعة الهاشمية الجامعة الهاشمية ترحب بكم

جامعـة آل البيـت http://www.aabu.edu.jo

جامعة البلقاء التطبيقية http://www.bau.edu.jo

جامعة الحسين بن طلال http://www.ahu.edu.jo

جامعة الطفيلـة التقنيـة http://www.ttu.edu.jo

الجامعة الألمانية الأردنية http://www.gju.edu.jo



الجامعات الأردنية الخاصة والمؤسسات التعليمية

اســم الجامعـــة الموقع الالكتروني
جامعــة عمان الأهلية الخاصة http://www.amman.edu

جامعـة العلوم التطبيقية الخاصة http://www.asu.edu.jo

جامعـة فيلادلفيـا الخاصة http://www.philadelphia.edu.jo

جامعـة الإســراء الخاصة http://www.isra.edu.jo

جامعـة البترا الخاصة http://www.uop.edu.jo

جامعـة الزيتونة الأردنية الخاصة http://www.alzaytoonah.edu.jo

جامعـة جرش [email protected]

جامعـة إربد الأهلية الخاصة [email protected]

جامعـة الزرقاء الخاصة http://www.zpu.edu.jo

جامعـة الأميرة سمية للتكنولوجيا http://www.psut.edu.jo

جامعـة عمان العربية http://www.aau.edu.jo

جامعـة الشرق الأوسط http://www.meu.edu.jo

جامعـة جدارا http://www.jadara.edu.jo

الجامعة الأميركية في مادبا http://www.aum.edu.jo

جامعة عجلون الوطنية الخاصة http://www.anpu.edu.jo

كلية الأردن الجامعية التطبيقية للتعليم الفندقي والسياحي http://www.jau.edu.jo

الأكاديمية الأردنية للموسيقى http://www.jam.edu.jo

جامعة العلوم المالية والمصرفية http://www.ubfs.edu.jo


الجامعة العربية المفتوحة / الأردن

elearn.aou.edu.jo

كلية العلوم التربوية والآداب – الأنوروا



بالنسبة للخدمات والمطارات لدي قناعة تامة بأنه لن يتحسن الوضع مالم يستخدمها الكبير والصغير
ولكن طالما ان هناك اماكن لل vip وكبار الشخصيات لن تتطور الخدمات
:s183:

نعم صحيح لاتنسى ان هناك جامعات في الطريق:
جامعة الملك محمد بن نايف
جامعة الملك محمد بن سلمان
وهكذا:i3:

فيليب العربي 23-12-2016 03:04 PM

اقتباس:

ليوم : 15 % نسبة المهندسين السعوديين بسوق العمل
www.alyaum.com/article/4110559
02‏/01‏/2016 - كشفت الهيئة السعودية للمهندسين السعوديين، أن منسوبيها من المواطنين يبلغ ... وتجاوزها، ويأتي في مقدمتها: النقص الحاد في عدد المهندسين السعوديين.
هل استوعب اقتصادنا خريجي الجامعات المحليه؟طبعا لا
هناك ملايين العاطلين من الجنسين شباب وفتيات
وفي نفس الوقت عندنا 15 مليون خدامه وسواق وعامل نظافه وانشاء وبائع ومستخدم الخ اجانب
صحيح معظم هذه الوظائف يعمل بها اجانب من ذوي التعليم المحدود
لكن هناك اعمال احترافيه لدينا نقص شديد فيها
كالمهندسين الاطباء المبرمجين الحاسب الالي الخ

اتمنى ان تكون العمليه انتقائيه حتى لاتتراكم المشكله
ويركزون على المهن والتخصصات التي يمكن ان يستوعب سوق العمل فيها الخريجين مباشره
حتى لاتتضاعف ارقام البطاله قد ماهي مرتفعه
كفاية فوضى خلاقه في التعليم؟؟

والاهم نفتح اقتصادنا للشركات العالمية القادره على التصدير وتوظيف السعوديين

تحياتي

الصاحب 23-12-2016 03:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذيب (المشاركة 5152464)
نعم صحيح لاتنسى ان هناك جامعات في الطريق:
جامعة الملك محمد بن نايف
جامعة الملك محمد بن سلمان
وهكذا:i3:


اتمنى ان تكون اكثر تطورا
جامعة الملك محمد بن نايف الامريكية هارفرد ويال
جامعة الملك محمد بن سلمان السربون
وهكذا دواليك
:s183:

الصاحب 23-12-2016 03:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيليب العربي (المشاركة 5152466)
هل استوعب اقتصادنا خريجي الجامعات المحليه؟طبعا لا
هناك ملايين العاطلين من الجنسين شباب وفتيات
وفي نفس الوقت عندنا 15 مليون خدامه وسواق وعامل نظافه وانشاء وبائع ومستخدم الخ اجانب
صحيح معظم هذه الوظائف يعمل بها اجانب من ذوي التعليم المحدود
لكن هناك اعمال احترافيه لدينا نقص شديد فيها
كالمهندسين الاطباء المبرمجين الحاسب الالي الخ

اتمنى ان تكون العمليه انتقائيه حتى لاتتراكم المشكله
ويركزون على المهن والتخصصات التي يمكن ان يستوعب سوق العمل فيها الخريجين مباشره
حتى لاتتضاعف ارقام البطاله قد ماهي مرتفعه
كفاية فوضى خلاقه في التعليم؟؟

والاهم نفتح اقتصادنا للشركات العالمية القادره على التصدير وتوظيف السعوديين

تحياتي

في 80م كان الهدف البحث عن الاسهل للحصول على الورقة (الشهادة) فكل شيء مضمون الوظيقة 000الخ
في 2000م الكل يريد تخصص التعليم
مرتب عالي ساعات عمل قليلة وفلة
هذه الحقائق لمستها مباشر
ماهو سبب هذا الخلل في طريقة الاختيار او التفكير ؟ لا املك اجابة
الامر الاهم هناك صعوبات في القبول في التخصصات التي ذكرت
ولا اعرف سببها المفروض يتم التركيز على التخصصات العلمية
والقبول بمعدلات اقل والغاء الكثير من التخصصات الادبية او دمجها
بل البداء من المناهج الدراسية ودعمها بمناهج المدارس العالمية
اذ كيف استطاعت بعض الدول المجاورة و عقب تصدير السباكين والسمكرية
باتت تصدر اطباء الاسنان والمهندسين رغم ان مناهجهم غلط في غلط اولها انها باللغة العربية
:s183:

الحـــــــدود 23-12-2016 05:55 PM

اليوم حتى أبناء المتشددين أصبحوا يدرسون ابنائهم بالخارج والذي كانوا يحرمون السفر إلى بلاد الكفار المخرج من الإسلام الخنفشاري


طلابنا يذهبون للوظيفة وليس للعلم بدليل عدم تقدمنا قيد أنمله في كل شيء

الصاحب 24-12-2016 01:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـــــــــــدود دمويه (المشاركة 5152642)
اليوم حتى أبناء المتشددين أصبحوا يدرسون ابنائهم بالخارج والذي كانوا يحرمون السفر إلى بلاد الكفار المخرج من الإسلام الخنفشاري


طلابنا يذهبون للوظيفة وليس للعلم بدليل عدم تقدمنا قيد أنمله في كل شيء

لاتثريب عليهم فالدين يحث على طلب العلم
النقطة الثانية هي الاهم والتي تحتاج للمزيد من الدراسة والبحث
فهذا النمط الفكري لا يمكن ان يطور ويتطور
:s183:

الصاحب 24-12-2016 02:14 PM

الألبان
السبت - 25 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 24 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [13906]

سمير عطا الله
كاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.
دخل الحبيب بورقيبة تاريخ تونس من أبواب كثيرة، لعل أهمها الاستقلال، وأن ما كان أجملها فرض التعليم الإلزامي على التونسيين، معتبرًا أن النضال كان سلاح التحرر، والعلم سيكون أداة بناء دولة الاستقلال. بسبب تلك السياسة، اعتبر بورقيبة رائد التعليم الإلزامي في العالم العربي. غير أن الرائد الحقيقي لم يكن عربيًا، بل كان الألباني محمد علي باشا، الذي أمر بخطف أبناء الفلاحين، وتقييدهم بالحِبال على مقاعد الدراسة حتى لا يفرّوا من صفوفهم.
رأى العسكري الألباني أن هذا هو الحل لتحرير شعبه الجديد من نير الفقر، وتوسيع آفاقه في الأعمال وفي النجاح. واليوم يطرح مفكرو مصر وكتّابها مسألة التعليم والمناهج الدراسية في البلد الذي كان وزير التربية فيه، طه حسين. ولا فكرة لديّ إطلاقًا في النقاش، سوى الفكرة العامة التي طُرحت منذ أيام رِفاعة الطَهْطاوي في القرن التاسع عشر، الذي دعا إلى توسيع المناهج وإضافة العلوم الطبيعية. وكان الطهطاوي ضمن أول بعثة يرسلها محمد علي إلى باريس ليعمل واعظًا مع ثلاثة مشايخ آخرين، مطلوب منهم السهر على التربية الدينية لطلاب البعثة. وفي باريس، نشط الواعظ الأزهري في الاطلاع على أنواع المعارف، والتقى الكثير من العلماء، وقرأ أدباء فرنسا. وبذلَ بعضهم جهدًا من أجل إقناعه باستخدام مصطلح «الإفرنج» أو «الفَرنسوية»، أو «النصارى» بدل مصطلح الكفرة، الذي كان مصرًا عليه. وفيما كان الطهطاوي خلال وجوده في الأزهر يدعو إلى المعارف الحديثة، راح في باريس يدعو إلى التمسك بالتقاليد والتديّن. وهناك أيضًا رفض كل محاولة من أصدقائه الفرنسيين لإقناعه بأن خير مصر سوف يكون في إقامة حكم فرنسي. إلا أنه في المقارنة ما بين الأتراك والفرنسيين، اتخذ جانب الأخيرين.
عاد الطهطاوي إلى القاهرة وفي حلمه أن يلتقي محمد علي. وعندما التقاه، أقنعه بوجوب تعليم اللغات الأجنبية، معيّنًا الباشا ناظرًا لمدرسة الألسُنيّة. وطاف محمد علي أنحاء مصر يبحث في مدارسها الصغيرة عن ذوي الذكاء والمؤهّلات من التلامذة ليضمّهم إلى المدرسة التي أوكِل بها. ومنها تخرّج جيل من المثقفين والمتعلّمين. وتولى طلاب المدرسة ترجمة أكثر من ألفي كتاب، لم يُطبع أكثرها، لأن محمد علي الداعي إلى التعليم بالقوة، صار يخاف أن يهدد الانفتاح على الثقافات حكمه ونظامه. يشار أيضًا إلى أن الطهطاوي انتقى معظم تلامذته من المصريين، في حين أن محمد علي كان يتعمّد اختيار معظم التلاميذ من الأتراك والشراكِسة.
عاش الشيخ رِفاعَة مع تلامذته الليل والنهار. يعلّمهم أحيانًا بعد صلاة العِشاء، وأحيانًا بعد صلاة الفجر، ويُصحّح أعمالهم من الترجمات. وعندما انتهى عصره الذهبي، كان قد ترك خلفه جيلاً من الكبار الذين أثرَوا الثقافة المصرية بنقل روائع الأدب والقانون والشعر وملاحم اليونان.

الصاحب 24-12-2016 03:14 PM


الفكرة العامة التي طُرحت منذ أيام رِفاعة الطَهْطاوي في القرن التاسع عشر، الذي دعا إلى توسيع المناهج وإضافة العلوم الطبيعية. وكان الطهطاوي ضمن أول بعثة يرسلها محمد علي إلى باريس ليعمل واعظًا مع ثلاثة مشايخ آخرين، مطلوب منهم السهر على التربية الدينية لطلاب البعثة. وفي باريس، نشط الواعظ الأزهري في الاطلاع على أنواع المعارف، والتقى الكثير من العلماء، وقرأ أدباء فرنسا. وبذلَ بعضهم جهدًا من أجل إقناعه باستخدام مصطلح «الإفرنج» أو «الفَرنسوية»، أو «النصارى» بدل مصطلح الكفرة، الذي كان مصرًا عليه. وفيما كان الطهطاوي خلال وجوده في الأزهر يدعو إلى المعارف الحديثة، راح في باريس يدعو إلى التمسك بالتقاليد والتديّن. وهناك أيضًا رفض كل محاولة من أصدقائه الفرنسيين لإقناعه بأن خير مصر سوف يكون في إقامة حكم فرنسي. إلا أنه في المقارنة ما بين الأتراك والفرنسيين، اتخذ جانب الأخيرين.
عاد الطهطاوي إلى القاهرة وفي حلمه أن يلتقي محمد علي. وعندما التقاه، أقنعه بوجوب تعليم اللغات الأجنبية، معيّنًا الباشا ناظرًا لمدرسة الألسُنيّة. وطاف محمد علي أنحاء مصر يبحث في مدارسها الصغيرة عن ذوي الذكاء والمؤهّلات من التلامذة ليضمّهم إلى المدرسة التي أوكِل بها. ومنها تخرّج جيل من المثقفين والمتعلّمين. وتولى طلاب المدرسة ترجمة أكثر من ألفي كتاب، لم يُطبع أكثرها، لأن محمد علي الداعي إلى التعليم بالقوة، صار يخاف أن يهدد الانفتاح على الثقافات حكمه ونظامه.

الصاحب 24-12-2016 03:42 PM


لأن محمد علي الداعي إلى التعليم بالقوة،صار يخاف أن يهدد الانفتاح على الثقافات حكمه ونظامه
هل هذا هو سبب تخلف التعليم في العالم العربي والاسلامي

الفتى 24-12-2016 04:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذيب (المشاركة 5152405)
جامعة الملك فهد
جامعة الملك خالد
جامعة الملك سعود
جامعة الملك عبدالعزيز
جامعة الاميرة نورة
جامعة محمد بن سعود..الاسلامية..( هارفرد السعودية)
جامعة الملك سلمان
جامعة الملك عبدالله
جامعة الامير سلطان
جامعة الامير نايف
جامعة الملك فيصل
جامعة الامير محمد بن فهد
كل هذا ما ملأ عيونكم طماعين صحيح!!
افتح موضوع عن المرافق العامة من مطارات وموانيء نزودك بالمزيد.


طبعا تشيل اسم الاسلامية لان وجود كلمة الاسلامية في الجامعة معناته غير معترف فيها وهي تهمة
وطبعا ما كتبت الجامعة الاسلامية ... في المدينة ولا طيبة لانها من اسمائها تعتبر تهمة

الصاحب 25-12-2016 12:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتى (المشاركة 5154843)
طبعا تشيل اسم الاسلامية لان وجود كلمة الاسلامية في الجامعة معناته غير معترف فيها وهي تهمة
وطبعا ما كتبت الجامعة الاسلامية ... في المدينة ولا طيبة لانها من اسمائها تعتبر تهمة

قد تكون الضروف الحالية هي التي حولت مسمى اسلامية من فخر الى تهمة
ومن المؤكد ان هناك من لديهم ما يكفي من فكر وعزيمة لمساعدة هذه الاجامعات
على استعادة دورها الريادي في الافتخار بالعقيدة رغم اننا في امس الحاجة الى الجامعات العلمية
اكثر من حاجتنا الى الادبية ويمكن لهذه الجامعات ان تتوسع في التخصصات العلمية لتغير النظرة السلبية
فالتخصصات العلمية تحتاج لشباب مستقيم اقرب للمطاوعة من غيرهم
:s183:


الساعة الآن 11:09 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2024