الشبكة الليبرالية الحرة

الشبكة الليبرالية الحرة (https://libral.org/vb/index.php)
-   المنتدى العام ( سياسة و فكر ) (https://libral.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   (غزة تحت القصف ) (https://libral.org/vb/showthread.php?t=275006)

القومية السعودية 21-07-2018 11:52 AM

(غزة تحت القصف )
 
يا بني اسرائيل اضربوا عدوكم لا هوادة فيهم ولا رحمه زلزلوا الارض من تحتهم هذه ارض يهوذا دافعوا عنها
تجار الكضية يبيعون اراضيهم ومن ثم يقصفون ارض اليهود التاريخية حتى تتعاطف الدول العربية مع الشعب الفلسي وتجمع المليارات لاصلاح مادمرته اسرائيل ثم تتحول الى قادة حماس الفرس ..

Mohamadadil 21-07-2018 12:13 PM

لولا حساسية القضية الفلسطينية لصنفت الدول العربية والخليجية حماس منظمة إرهابية

اسام ان 21-07-2018 12:21 PM

(( تتعاطف الدول العربية مع الشعب الفلسي )) ..

هذا زمن وجبر ... الآن والله لو اسرائيل تمسح غزة عن بكرة ابيها ..
ما احد يسأل فيها ...

الزلمات ضيعوا الكضية ..

عسى اسرائيل تصفي قادة حماس والجهاد...
والله هذي مو بس امنيتى ... هذي امنية الفلسطينيين الابرياء اللي يتاجرون فيهم هذي الشرذمة ..

ابيض من الورد 21-07-2018 12:24 PM


التاريخ يجدد نفســه فهذا دوركم المعهود والمتجدد

الخـســة كــل الخـسـة فيمت يدعي انه يدعمنا وفي الظهر يطعننا وضحك على الشعوب بإسم الإسلام وتتنطع علينا بالشرف ....

..اقرأ المقال الذي كتبه لبناني مو فلسطيني لتعلم بعضا من الصورة التي رسمت الإنطباع عنكم
على السعودية
-------------------------------------------------------------

أن تعتذر للبنان لمئة سبب وسبب؛ إلا أن السبب الأبرز يكمن في أن مملكة الصمت والظلمة تعاملت وطوال عقود من الزمن مع لبنان على أنه الساحة المثلى لممارسة سياسة التحكم المفضلة لدى آل سعود وعلى كافة المستويات السياسية والعسكرية والتجارية.. إنها سياسة تجارة النفوذ والتسلط والتهديد التي خلَّفت دماءً وخرابًا في البلد الصغير.
أولا / تمويل الحرب الاهلية

لا شك لدى معظم المراقبين والمحللين والعالمين بخفايا الحرب الاهلية اللبنانية ان السعودية كانت من ابرز ممولي الحرب الاهلية . الامر يصنف في خانة الحقائق البديهية ولكن المكتومة حول الحرب التي دفع ثمنها لبنان اكثر من مئة الف ضحية من فلسطنيين ولبنانيين ويعرف المواكبون والمطلعون على مجريات المعارك وكواليسها دور جهاز المخابرات السعودي انذاك وعلى رأسه كمال ادهم يساعده رجال اعمال كانوا يتولون نقل امراء الحرب اللبنانيين عبر طائراتهم الخاصة ويدفعون لهم ثمن السلاح الذي كان يفتك قتلا وذبحا بالابرياء. هؤلاء الذين قتلوا ظلما وعدوانا وذووهم يستحقون ان تعتذر المملكة لهم .
والحق يقال ان السعودية كانت من ابرع تجار الحروب والمستثمرين فيها . استفادت من كونها -اضافة الى اسرائيل- ذراع الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة . من هنا كان التقاؤها في الاهداف مع العدو الصهيوني امرا طبيعيا في الكثير من محطات المنطقة . الحرب الاهلية اللبنانية احداها . وضرب المقاومة الفلسطينية هدف مشترك . لاجل ذلك كان الاستثمار السعودي في القوى التي تولت ضرب هذه المقاومة.

يتحدث الكاتب الفرنسي الان مينارغ في كتابه "اسرار وخفايا حرب لبنان " عن الدعم السعودي لبشير الجميل بالمال والسلاح لمواجهة المقاومة الفلسطينية . يستنتج من هذه الوثائق التي تؤكدها شهادات من شاركوا في الحرب ان القوات اللبنانية كانت مشروعا استثمرت فيه السعودية الى ابعد الحدود . والمجازر التي ارتكبها هذا الفريق ابان الحرب الاهلية كانت بسلاح سعودي او اشتري بمال سعودي . لاجل ذلك ايضا يجب على المملكة ان تعتذر .


استمر الدور التمويلي والتسليحي السعودي حتى العام 1982 تاريخ الاجتياح الاسرائيلي لبيروت . كانت السعودية عالمة بموعد الاجتياح واهدافه . من غير المستبعد ان تكون حضرت في المطيخ الاميركي لذلك الحدث الجلل كما حضرت وتواجدت في الميدان من خلال جناحها العسكري الميداني اي قوات بشير الجميل . بعد تحقيق الهدف الاميركي السعودي الاسرائيلي المشترك بضرب المقاومة الفلسطينية انتقلت السعودية الى مرحلة جديدة من تجارتها الحربية على الارض اللبنانية .



مجزرة بئر العبد


مولت السعودية الاطراف المتقاتلة انطلاقا من القاعدة التي تقول ان حجز حصة في السلم لا يتم الا من خلال الاشتراك بالحرب . وهذا ما حصل . قبض السعوديون ناتج استثمارهم حصة وازنة في السياسة مثلها وصول رفيق الحريري الى رئاسة الحكومة بصلاحيات ونفوذ كبيرين . وفي مرحلة ما بعد الاجتياح او ما قبل الطائف لم تغب السعودية عن المشهد .

صحيح ان الدور السعودي الاسود في تلك المرحلة لم يتم توثيقه بدقة، الا ان جريمة تفجير بئر العبد التي استهدفت في العام 1985 العلامة السيد محمد حسين فضل الله ، وجدت طريقها الى الضوء . تفاصيل التخطيط لها ، ذكرها الكاتب الاميركي بوب وودوورد في كتابه "الحجاب" . تحدث وودوورد عن تمويل السعودية في تلك المرحلة لعدد من عمليات جهاز الاستخبارات الاميركية . اما عملية بئر العبد فقد تولى بندر بن سلطان تحويل مبلغ 3 ملايين دولار الى حساب مصرفي سري في سويسرا لتمويلها بعد الاتفاق عليها بين الطرفين الاميركي والسعودي . ويشير الكاتب الاميركي الشهير الى ان بندر اصيب بمغص في معدته عندما فشلت العملية باغتيال السيد فضل الله. الا ان جفن الامير السعودي لم يرف لمقتل عشرات الشهداء من الاطفال والنساء والرجال العزل . هؤلاء ايضا مدينون لامراء مملكة الصمت بالاعتذار وطلب المسامحة .


لم يتوقف استهداف السعودية الدامي للبنان مع انتهاء الحرب . كما لم يتوقف التنسيق السعودي الاسرائيلي وان كان بطريقة غير مباشرة ودائما عبر الاخ الاكبر الاميركي . ففي العام 1996 كانت السعودية من ابرز الدول التي شاركت في لقاء شرم الشيخ الشهير الذي اتخذ قرارا بتصفية المقاومة الاسلامية في لبنان . هكذا غطت السعودية عدوان عناقيد الغضب سياسيا وكانت شريكة في المسؤولية عن دماء الابرياء التي سفكها الاسرائيليون في قانا واخواتها . السيناريو نفسه ولكن بوقاحة سعودية اوضح يتكرر في العام 2006 . كانت اسرائيل تلقت ضربة قوية واستراتيجية في العام 2000 . استدعى الامر تزخيما للدور السعودي في محاولة لاسترجاع توازن تريده واشنطن في المنطقة حماية لذراعيها الاسرائيلي والسعودي .

لذلك كان دور السعودية في حرب الـ 2006 اكثر وضوحا وحضورا . شارك السعوديون في التمهيد والتغطية السياسية وعملوا على استنفار ساحة نفوذهم في الداخل اللبناني لتنفيذ القرار الاميركي الاسرائيلي السعودي بالقضاء على المقاومة خدمة لمشروع الشرق الاوسط الكبير المأمول. الذين قضوا في حرب تموز يستحقون الاعتذار من المملكة حتى ينقطع النفس .



الافساد الاعلامي والمالي


عملت السعودية ضد المقاومة بحقد وكراهية . لا غريب في الامر فمملكة الصمت لا تحب المنتصرين الاعزاء بقدر كرهها للحريات على انواعها . لاجل ذلك جهدت السعودية لافساد الحياة الاعلامية وتلويث اجوائها . مارست السعودية في هذا السياق تجارة في مجال الذمم والنفوس والاقلام . وقد لاقت تجاوبا من بين اعلاميين لبنانيين لا يقل عن تجاوب امراء الميليشيات . اصطف اعلاميون امام اعتاب السعودية ليتقاضوا المخصصات المالية . يمتلىء الوسط الاعلامي بقصص لا تنتهي عن المبالغ الشهرية التي يتقاضاها اعلاميون باتوا يعرفون باعلاميي "الباي رول". تجارة النفوذ هذه مارستها السعودية منذ زمن طويل في الفضاء الاعلامي اللبناني. اتخذت زخما كبيرا في زمن الصراع بين الزعيم جمال عبد الناصر والملك فيصل ووصلت الامور الى ذروتها بعد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية . عندها استنفرت السعودية اسلحتها لمواجهة الحدث الذي غير وجه المنطقة . تولى الامير سلمان بن عبد العزيز (الملك الحالي) مسؤولية الاعلام الخارجي في المملكة ووضعت في تصرفه مليارات الدولارات لشراء الاقلام والشاشات . ولقد كان نصيب لبنان كبيرا ما ادى الى تشويه الاعلام اللبناني دورا ووظيفة ورسالة . بسبب هذه الجريمة لا بد للسعودية من تقديم الاعتذار .


اما تجارة النفوذ السياسي من خلال المال السياسي في الانتخابات النيابية والتشريعية وتمويل احزاب لبنانية مقابل اداء ادوار سياسية تخدم السعودية فهي من القضايا التي يعرفها الصغير قبل الكبير . لقد حولت السعودية حرية التظاهر والاصوات الانتخابية الى سلع تباع وتشترى وتخضع لاليات السعودية في العرض والطلب. هكذا امعنت السعودية في تعميم التصحر السياسي والاعلامي ما يتطلب اعتذارا من مملكة الصمت والظلمة .


اما سردية الهبات والمساعدات السعودية للبنان واللبنانين فلها نسخة مغايرة ومنقحة. حقيقة الامر ان السعودية لم تكتف بالفساد والافساد في السياسة والاعلام بل امتدت يدها الملوثة الى الاقتصاد اللبناني . نهبت السعودية لبنان من خلال رؤوس الاموال السعودية التي تم ايداعها في المصارف اللبنانية مقابل فوائد خيالية لم يكن بامكان السعوديين الحصول عليها في اي بلد من البلدان . استفاد السعوديون من الريوع المرتفعة والفوائد المتضخمة ودعموا سياسة اقتصادية نفذتها الحريرية السياسية وادت الى افقار البلاد والعباد . من اجل ذلك كله لو قامت السعودية بالاعتراف والاعتذار وطلب المسامحة.. هل يقبل منها اللبنانيون ذلك؟!

https://alahednews.com.lb/121853/76/...87%D8%A7%D8%9F


فارس النضال 21-07-2018 12:34 PM

ليس لك ان تستخدم القومية السعودية واذا انت فاعل عليك ان تكون انسان
السعودية اسم عام وله دلالات لا تملكها وحدك
انت لا تمثل إلا نفسك في مثل هالطرح السادي الاجرامي
الانسان له حرمه مهما كان

اخزاك الله يالمهايطي

القومية السعودية 21-07-2018 12:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس النضال (المشاركة 5976779)
ليس لك ان تستخدم القومية السعودية واذا انت فاعل عليك ان تكون انسان
السعودية اسم عام وله دلالات لا تملكها وحدك
انت لا تمثل إلا نفسك في مثل هالطرح السادي الاجرامي
الانسان له حرمه
المواطن السعودي

اخزاك الله يالمهايطي

انا مؤمن بقومية سعودية ..
ولست ممثل الا لنفسي ولم ولن ادعي انني امثل احد ..
ومؤمن ايمان تام ان ارض بني اسرائيل هي دولة اسرائيل وهي حق لليهود ليس لشعب الكضية اي شبر فيها ومؤمن ايمان تام ان اسرائيل من حقها السيادي ان تؤمن حدودها ضد ارهاب حماس وتجار الكضية الشوام

فارس النضال 21-07-2018 12:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابيض من الورد (المشاركة 5976766)

التاريخ يجدد نفســه فهذا دوركم المعهود والمتجدد

الخـســة كــل الخـسـة فيمت يدعي انه يدعمنا وفي الظهر يطعننا وضحك على الشعوب بإسم الإسلام وتتنطع علينا بالشرف ....

..اقرأ المقال الذي كتبه لبناني مو فلسطيني لتعلم بعضا من الصورة التي رسمت الإنطباع عنكم
على السعودية
-------------------------------------------------------------

أن تعتذر للبنان لمئة سبب وسبب؛ إلا أن السبب الأبرز يكمن في أن مملكة الصمت والظلمة تعاملت وطوال عقود من الزمن مع لبنان على أنه الساحة المثلى لممارسة سياسة التحكم المفضلة لدى آل سعود وعلى كافة المستويات السياسية والعسكرية والتجارية.. إنها سياسة تجارة النفوذ والتسلط والتهديد التي خلَّفت دماءً وخرابًا في البلد الصغير.
أولا / تمويل الحرب الاهلية

لا شك لدى معظم المراقبين والمحللين والعالمين بخفايا الحرب الاهلية اللبنانية ان السعودية كانت من ابرز ممولي الحرب الاهلية . الامر يصنف في خانة الحقائق البديهية ولكن المكتومة حول الحرب التي دفع ثمنها لبنان اكثر من مئة الف ضحية من فلسطنيين ولبنانيين ويعرف المواكبون والمطلعون على مجريات المعارك وكواليسها دور جهاز المخابرات السعودي انذاك وعلى رأسه كمال ادهم يساعده رجال اعمال كانوا يتولون نقل امراء الحرب اللبنانيين عبر طائراتهم الخاصة ويدفعون لهم ثمن السلاح الذي كان يفتك قتلا وذبحا بالابرياء. هؤلاء الذين قتلوا ظلما وعدوانا وذووهم يستحقون ان تعتذر المملكة لهم .
والحق يقال ان السعودية كانت من ابرع تجار الحروب والمستثمرين فيها . استفادت من كونها -اضافة الى اسرائيل- ذراع الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة . من هنا كان التقاؤها في الاهداف مع العدو الصهيوني امرا طبيعيا في الكثير من محطات المنطقة . الحرب الاهلية اللبنانية احداها . وضرب المقاومة الفلسطينية هدف مشترك . لاجل ذلك كان الاستثمار السعودي في القوى التي تولت ضرب هذه المقاومة.

يتحدث الكاتب الفرنسي الان مينارغ في كتابه "اسرار وخفايا حرب لبنان " عن الدعم السعودي لبشير الجميل بالمال والسلاح لمواجهة المقاومة الفلسطينية . يستنتج من هذه الوثائق التي تؤكدها شهادات من شاركوا في الحرب ان القوات اللبنانية كانت مشروعا استثمرت فيه السعودية الى ابعد الحدود . والمجازر التي ارتكبها هذا الفريق ابان الحرب الاهلية كانت بسلاح سعودي او اشتري بمال سعودي . لاجل ذلك ايضا يجب على المملكة ان تعتذر .


استمر الدور التمويلي والتسليحي السعودي حتى العام 1982 تاريخ الاجتياح الاسرائيلي لبيروت . كانت السعودية عالمة بموعد الاجتياح واهدافه . من غير المستبعد ان تكون حضرت في المطيخ الاميركي لذلك الحدث الجلل كما حضرت وتواجدت في الميدان من خلال جناحها العسكري الميداني اي قوات بشير الجميل . بعد تحقيق الهدف الاميركي السعودي الاسرائيلي المشترك بضرب المقاومة الفلسطينية انتقلت السعودية الى مرحلة جديدة من تجارتها الحربية على الارض اللبنانية .



مجزرة بئر العبد


مولت السعودية الاطراف المتقاتلة انطلاقا من القاعدة التي تقول ان حجز حصة في السلم لا يتم الا من خلال الاشتراك بالحرب . وهذا ما حصل . قبض السعوديون ناتج استثمارهم حصة وازنة في السياسة مثلها وصول رفيق الحريري الى رئاسة الحكومة بصلاحيات ونفوذ كبيرين . وفي مرحلة ما بعد الاجتياح او ما قبل الطائف لم تغب السعودية عن المشهد .

صحيح ان الدور السعودي الاسود في تلك المرحلة لم يتم توثيقه بدقة، الا ان جريمة تفجير بئر العبد التي استهدفت في العام 1985 العلامة السيد محمد حسين فضل الله ، وجدت طريقها الى الضوء . تفاصيل التخطيط لها ، ذكرها الكاتب الاميركي بوب وودوورد في كتابه "الحجاب" . تحدث وودوورد عن تمويل السعودية في تلك المرحلة لعدد من عمليات جهاز الاستخبارات الاميركية . اما عملية بئر العبد فقد تولى بندر بن سلطان تحويل مبلغ 3 ملايين دولار الى حساب مصرفي سري في سويسرا لتمويلها بعد الاتفاق عليها بين الطرفين الاميركي والسعودي . ويشير الكاتب الاميركي الشهير الى ان بندر اصيب بمغص في معدته عندما فشلت العملية باغتيال السيد فضل الله. الا ان جفن الامير السعودي لم يرف لمقتل عشرات الشهداء من الاطفال والنساء والرجال العزل . هؤلاء ايضا مدينون لامراء مملكة الصمت بالاعتذار وطلب المسامحة .


لم يتوقف استهداف السعودية الدامي للبنان مع انتهاء الحرب . كما لم يتوقف التنسيق السعودي الاسرائيلي وان كان بطريقة غير مباشرة ودائما عبر الاخ الاكبر الاميركي . ففي العام 1996 كانت السعودية من ابرز الدول التي شاركت في لقاء شرم الشيخ الشهير الذي اتخذ قرارا بتصفية المقاومة الاسلامية في لبنان . هكذا غطت السعودية عدوان عناقيد الغضب سياسيا وكانت شريكة في المسؤولية عن دماء الابرياء التي سفكها الاسرائيليون في قانا واخواتها . السيناريو نفسه ولكن بوقاحة سعودية اوضح يتكرر في العام 2006 . كانت اسرائيل تلقت ضربة قوية واستراتيجية في العام 2000 . استدعى الامر تزخيما للدور السعودي في محاولة لاسترجاع توازن تريده واشنطن في المنطقة حماية لذراعيها الاسرائيلي والسعودي .

لذلك كان دور السعودية في حرب الـ 2006 اكثر وضوحا وحضورا . شارك السعوديون في التمهيد والتغطية السياسية وعملوا على استنفار ساحة نفوذهم في الداخل اللبناني لتنفيذ القرار الاميركي الاسرائيلي السعودي بالقضاء على المقاومة خدمة لمشروع الشرق الاوسط الكبير المأمول. الذين قضوا في حرب تموز يستحقون الاعتذار من المملكة حتى ينقطع النفس .



الافساد الاعلامي والمالي


عملت السعودية ضد المقاومة بحقد وكراهية . لا غريب في الامر فمملكة الصمت لا تحب المنتصرين الاعزاء بقدر كرهها للحريات على انواعها . لاجل ذلك جهدت السعودية لافساد الحياة الاعلامية وتلويث اجوائها . مارست السعودية في هذا السياق تجارة في مجال الذمم والنفوس والاقلام . وقد لاقت تجاوبا من بين اعلاميين لبنانيين لا يقل عن تجاوب امراء الميليشيات . اصطف اعلاميون امام اعتاب السعودية ليتقاضوا المخصصات المالية . يمتلىء الوسط الاعلامي بقصص لا تنتهي عن المبالغ الشهرية التي يتقاضاها اعلاميون باتوا يعرفون باعلاميي "الباي رول". تجارة النفوذ هذه مارستها السعودية منذ زمن طويل في الفضاء الاعلامي اللبناني. اتخذت زخما كبيرا في زمن الصراع بين الزعيم جمال عبد الناصر والملك فيصل ووصلت الامور الى ذروتها بعد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية . عندها استنفرت السعودية اسلحتها لمواجهة الحدث الذي غير وجه المنطقة . تولى الامير سلمان بن عبد العزيز (الملك الحالي) مسؤولية الاعلام الخارجي في المملكة ووضعت في تصرفه مليارات الدولارات لشراء الاقلام والشاشات . ولقد كان نصيب لبنان كبيرا ما ادى الى تشويه الاعلام اللبناني دورا ووظيفة ورسالة . بسبب هذه الجريمة لا بد للسعودية من تقديم الاعتذار .


اما تجارة النفوذ السياسي من خلال المال السياسي في الانتخابات النيابية والتشريعية وتمويل احزاب لبنانية مقابل اداء ادوار سياسية تخدم السعودية فهي من القضايا التي يعرفها الصغير قبل الكبير . لقد حولت السعودية حرية التظاهر والاصوات الانتخابية الى سلع تباع وتشترى وتخضع لاليات السعودية في العرض والطلب. هكذا امعنت السعودية في تعميم التصحر السياسي والاعلامي ما يتطلب اعتذارا من مملكة الصمت والظلمة .


اما سردية الهبات والمساعدات السعودية للبنان واللبنانين فلها نسخة مغايرة ومنقحة. حقيقة الامر ان السعودية لم تكتف بالفساد والافساد في السياسة والاعلام بل امتدت يدها الملوثة الى الاقتصاد اللبناني . نهبت السعودية لبنان من خلال رؤوس الاموال السعودية التي تم ايداعها في المصارف اللبنانية مقابل فوائد خيالية لم يكن بامكان السعوديين الحصول عليها في اي بلد من البلدان . استفاد السعوديون من الريوع المرتفعة والفوائد المتضخمة ودعموا سياسة اقتصادية نفذتها الحريرية السياسية وادت الى افقار البلاد والعباد . من اجل ذلك كله لو قامت السعودية بالاعتراف والاعتذار وطلب المسامحة.. هل يقبل منها اللبنانيون ذلك؟!

https://alahednews.com.lb/121853/76/...87%D8%A7%D8%9F


انت شخص غير سوي
ومدافع فاشل

كل شخص يشتم اهل فلسطين تاتي هنا وتشتم السعودية والسعوديين الاعراب احفاد مسيلمة واباجهل :i14:
وبعدها تقول الشعب السعودي العظيم :i3:

القومية السعودية 21-07-2018 12:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس النضال (المشاركة 5976779)
ليس لك ان تستخدم القومية السعودية واذا انت فاعل عليك ان تكون انسان
السعودية اسم عام وله دلالات لا تملكها وحدك
انت لا تمثل إلا نفسك في مثل هالطرح السادي الاجرامي
الانسان له حرمه مهما كان

اخزاك الله يالمهايطي

شعب فلسطين دمائهم ليست اغلى من دمائنا وهؤلاء الخونة ينقسمون الى ثلاثة فرق
فريق يدعي انه يقاوم ضمن محور المماتعة وهذا الذي قال عنه القذافي ينامون مع الاسرائليين في الليل وفي الصباح عملوا انفسهم اعداء ..
والفرقة الثانية يحاربون مع الاسرائليين ضد اخوانهم وهم عرب 48
والفرق الثالثة فريق (مستوطن ) في جميع دول العالم يمتص دمائها وينكر الفضل والجميل ولا يتبرع بأي فلس للكضية ..

ابيض من الورد 21-07-2018 12:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس النضال (المشاركة 5976787)
انت شخص غير سوي
ومدافع فاشل

كل شخص يشتم اهل فلسطين تاتي هنا وتشتم السعودية والسعوديين الاعراب احفاد مسيلمة واباجهل :i14:
وبعدها تقول الشعب السعودي العظيم :i3:

فليكن ذلك ...
اعتبروها كما تشاؤون فلم تعد تفرق معنا خربتوها

ابيض من الورد 21-07-2018 12:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القومية السعودية (المشاركة 5976792)
شعب فلسطين دمائهم ليست اغلى من دمائنا وهؤلاء الخونة ينقسمون الى ثلاثة فرق
فريق يدعي انه يقاوم ضمن محور المماتعة وهذا الذي قال عنه القذافي ينامون مع الاسرائليين في الليل وفي الصباح عملوا انفسهم اعداء ..
والفرقة الثانية يحاربون مع الاسرائليين ضد اخوانهم وهم عرب 48
والفرق الثالثة فريق (مستوطن ) في جميع دول العالم يمتص دمائها وينكر الفضل والجميل ولا يتبرع بأي فلس للكضية ..

اما انتم فنوع واحد اعرابي موصوف بالكفر والنفاق توزعون صكوك الشرف على الشعوب وانتم بلا شرف

رئيس المـوسـاد الإخـوانـي الفلسطيني يكشف عن سر ان علاقة السعودية باسرائيل منذ ايام المؤسس



https://www.youtube.com/watch?v=ed-5Qhgef2I
سهــرة ممتعــة وابحثـوا لــه عن تـخـريــج في عالم التعريص تبعكم



فارس النضال 21-07-2018 12:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القومية السعودية (المشاركة 5976786)
انا مؤمن بقومية سعودية ..
ولست ممثل الا لنفسي ولم ولن ادعي انني امثل احد ..
ومؤمن ايمان تام ان ارض بني اسرائيل هي دولة اسرائيل وهي حق لليهود ليس لشعب الكضية اي شبر فيها ومؤمن ايمان تام ان اسرائيل من حقها السيادي ان تؤمن حدودها ضد ارهاب حماس وتجار الكضية الشوام

اهل فلسطين لهم حق في ارضهم حسب الشرائع وهيئات الامم والضمير الانساني
تنظير التاريخ ابصق عليه
لو عدنا بيكون في غير صالحك
اليهودي له حق والفسطيني له حقه ايضا ياسيد
لو كنت انت كاتب كلامك هذا في مجتمع غربي لجلدت على قفاك
الكتابة لها حدود مو ياتي واحد يمارس النرجسية ومسوي حاله بطل يدعى بهذي الدعاوي ويحرض على قتل العزل
الافكار والرغبات السياسية لا تعني الظلم والقتل والتهجير

القومية السعودية 21-07-2018 12:52 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابيض من الورد (المشاركة 5976766)

التاريخ يجدد نفســه فهذا دوركم المعهود والمتجدد

الخـســة كــل الخـسـة فيمت يدعي انه يدعمنا وفي الظهر يطعننا وضحك على الشعوب بإسم الإسلام وتتنطع علينا بالشرف ....

..اقرأ المقال الذي كتبه لبناني مو فلسطيني لتعلم بعضا من الصورة التي رسمت الإنطباع عنكم
على السعودية
-------------------------------------------------------------

أن تعتذر للبنان لمئة سبب وسبب؛ إلا أن السبب الأبرز يكمن في أن مملكة الصمت والظلمة تعاملت وطوال عقود من الزمن مع لبنان على أنه الساحة المثلى لممارسة سياسة التحكم المفضلة لدى آل سعود وعلى كافة المستويات السياسية والعسكرية والتجارية.. إنها سياسة تجارة النفوذ والتسلط والتهديد التي خلَّفت دماءً وخرابًا في البلد الصغير.
أولا / تمويل الحرب الاهلية

لا شك لدى معظم المراقبين والمحللين والعالمين بخفايا الحرب الاهلية اللبنانية ان السعودية كانت من ابرز ممولي الحرب الاهلية . الامر يصنف في خانة الحقائق البديهية ولكن المكتومة حول الحرب التي دفع ثمنها لبنان اكثر من مئة الف ضحية من فلسطنيين ولبنانيين ويعرف المواكبون والمطلعون على مجريات المعارك وكواليسها دور جهاز المخابرات السعودي انذاك وعلى رأسه كمال ادهم يساعده رجال اعمال كانوا يتولون نقل امراء الحرب اللبنانيين عبر طائراتهم الخاصة ويدفعون لهم ثمن السلاح الذي كان يفتك قتلا وذبحا بالابرياء. هؤلاء الذين قتلوا ظلما وعدوانا وذووهم يستحقون ان تعتذر المملكة لهم .
والحق يقال ان السعودية كانت من ابرع تجار الحروب والمستثمرين فيها . استفادت من كونها -اضافة الى اسرائيل- ذراع الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة . من هنا كان التقاؤها في الاهداف مع العدو الصهيوني امرا طبيعيا في الكثير من محطات المنطقة . الحرب الاهلية اللبنانية احداها . وضرب المقاومة الفلسطينية هدف مشترك . لاجل ذلك كان الاستثمار السعودي في القوى التي تولت ضرب هذه المقاومة.

يتحدث الكاتب الفرنسي الان مينارغ في كتابه "اسرار وخفايا حرب لبنان " عن الدعم السعودي لبشير الجميل بالمال والسلاح لمواجهة المقاومة الفلسطينية . يستنتج من هذه الوثائق التي تؤكدها شهادات من شاركوا في الحرب ان القوات اللبنانية كانت مشروعا استثمرت فيه السعودية الى ابعد الحدود . والمجازر التي ارتكبها هذا الفريق ابان الحرب الاهلية كانت بسلاح سعودي او اشتري بمال سعودي . لاجل ذلك ايضا يجب على المملكة ان تعتذر .


استمر الدور التمويلي والتسليحي السعودي حتى العام 1982 تاريخ الاجتياح الاسرائيلي لبيروت . كانت السعودية عالمة بموعد الاجتياح واهدافه . من غير المستبعد ان تكون حضرت في المطيخ الاميركي لذلك الحدث الجلل كما حضرت وتواجدت في الميدان من خلال جناحها العسكري الميداني اي قوات بشير الجميل . بعد تحقيق الهدف الاميركي السعودي الاسرائيلي المشترك بضرب المقاومة الفلسطينية انتقلت السعودية الى مرحلة جديدة من تجارتها الحربية على الارض اللبنانية .



مجزرة بئر العبد


مولت السعودية الاطراف المتقاتلة انطلاقا من القاعدة التي تقول ان حجز حصة في السلم لا يتم الا من خلال الاشتراك بالحرب . وهذا ما حصل . قبض السعوديون ناتج استثمارهم حصة وازنة في السياسة مثلها وصول رفيق الحريري الى رئاسة الحكومة بصلاحيات ونفوذ كبيرين . وفي مرحلة ما بعد الاجتياح او ما قبل الطائف لم تغب السعودية عن المشهد .

صحيح ان الدور السعودي الاسود في تلك المرحلة لم يتم توثيقه بدقة، الا ان جريمة تفجير بئر العبد التي استهدفت في العام 1985 العلامة السيد محمد حسين فضل الله ، وجدت طريقها الى الضوء . تفاصيل التخطيط لها ، ذكرها الكاتب الاميركي بوب وودوورد في كتابه "الحجاب" . تحدث وودوورد عن تمويل السعودية في تلك المرحلة لعدد من عمليات جهاز الاستخبارات الاميركية . اما عملية بئر العبد فقد تولى بندر بن سلطان تحويل مبلغ 3 ملايين دولار الى حساب مصرفي سري في سويسرا لتمويلها بعد الاتفاق عليها بين الطرفين الاميركي والسعودي . ويشير الكاتب الاميركي الشهير الى ان بندر اصيب بمغص في معدته عندما فشلت العملية باغتيال السيد فضل الله. الا ان جفن الامير السعودي لم يرف لمقتل عشرات الشهداء من الاطفال والنساء والرجال العزل . هؤلاء ايضا مدينون لامراء مملكة الصمت بالاعتذار وطلب المسامحة .


لم يتوقف استهداف السعودية الدامي للبنان مع انتهاء الحرب . كما لم يتوقف التنسيق السعودي الاسرائيلي وان كان بطريقة غير مباشرة ودائما عبر الاخ الاكبر الاميركي . ففي العام 1996 كانت السعودية من ابرز الدول التي شاركت في لقاء شرم الشيخ الشهير الذي اتخذ قرارا بتصفية المقاومة الاسلامية في لبنان . هكذا غطت السعودية عدوان عناقيد الغضب سياسيا وكانت شريكة في المسؤولية عن دماء الابرياء التي سفكها الاسرائيليون في قانا واخواتها . السيناريو نفسه ولكن بوقاحة سعودية اوضح يتكرر في العام 2006 . كانت اسرائيل تلقت ضربة قوية واستراتيجية في العام 2000 . استدعى الامر تزخيما للدور السعودي في محاولة لاسترجاع توازن تريده واشنطن في المنطقة حماية لذراعيها الاسرائيلي والسعودي .

لذلك كان دور السعودية في حرب الـ 2006 اكثر وضوحا وحضورا . شارك السعوديون في التمهيد والتغطية السياسية وعملوا على استنفار ساحة نفوذهم في الداخل اللبناني لتنفيذ القرار الاميركي الاسرائيلي السعودي بالقضاء على المقاومة خدمة لمشروع الشرق الاوسط الكبير المأمول. الذين قضوا في حرب تموز يستحقون الاعتذار من المملكة حتى ينقطع النفس .



الافساد الاعلامي والمالي


عملت السعودية ضد المقاومة بحقد وكراهية . لا غريب في الامر فمملكة الصمت لا تحب المنتصرين الاعزاء بقدر كرهها للحريات على انواعها . لاجل ذلك جهدت السعودية لافساد الحياة الاعلامية وتلويث اجوائها . مارست السعودية في هذا السياق تجارة في مجال الذمم والنفوس والاقلام . وقد لاقت تجاوبا من بين اعلاميين لبنانيين لا يقل عن تجاوب امراء الميليشيات . اصطف اعلاميون امام اعتاب السعودية ليتقاضوا المخصصات المالية . يمتلىء الوسط الاعلامي بقصص لا تنتهي عن المبالغ الشهرية التي يتقاضاها اعلاميون باتوا يعرفون باعلاميي "الباي رول". تجارة النفوذ هذه مارستها السعودية منذ زمن طويل في الفضاء الاعلامي اللبناني. اتخذت زخما كبيرا في زمن الصراع بين الزعيم جمال عبد الناصر والملك فيصل ووصلت الامور الى ذروتها بعد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية . عندها استنفرت السعودية اسلحتها لمواجهة الحدث الذي غير وجه المنطقة . تولى الامير سلمان بن عبد العزيز (الملك الحالي) مسؤولية الاعلام الخارجي في المملكة ووضعت في تصرفه مليارات الدولارات لشراء الاقلام والشاشات . ولقد كان نصيب لبنان كبيرا ما ادى الى تشويه الاعلام اللبناني دورا ووظيفة ورسالة . بسبب هذه الجريمة لا بد للسعودية من تقديم الاعتذار .


اما تجارة النفوذ السياسي من خلال المال السياسي في الانتخابات النيابية والتشريعية وتمويل احزاب لبنانية مقابل اداء ادوار سياسية تخدم السعودية فهي من القضايا التي يعرفها الصغير قبل الكبير . لقد حولت السعودية حرية التظاهر والاصوات الانتخابية الى سلع تباع وتشترى وتخضع لاليات السعودية في العرض والطلب. هكذا امعنت السعودية في تعميم التصحر السياسي والاعلامي ما يتطلب اعتذارا من مملكة الصمت والظلمة .


اما سردية الهبات والمساعدات السعودية للبنان واللبنانين فلها نسخة مغايرة ومنقحة. حقيقة الامر ان السعودية لم تكتف بالفساد والافساد في السياسة والاعلام بل امتدت يدها الملوثة الى الاقتصاد اللبناني . نهبت السعودية لبنان من خلال رؤوس الاموال السعودية التي تم ايداعها في المصارف اللبنانية مقابل فوائد خيالية لم يكن بامكان السعوديين الحصول عليها في اي بلد من البلدان . استفاد السعوديون من الريوع المرتفعة والفوائد المتضخمة ودعموا سياسة اقتصادية نفذتها الحريرية السياسية وادت الى افقار البلاد والعباد . من اجل ذلك كله لو قامت السعودية بالاعتراف والاعتذار وطلب المسامحة.. هل يقبل منها اللبنانيون ذلك؟!

https://alahednews.com.lb/121853/76/...87%d8%a7%d8%9f


لا اظن الا انك من الفرقة المستوطنة والتي تعيش ببركات الكضية وهي التي سميتها في تعليقي السابق بفريق (المستوطنيين الفلسطينيين )والذين يتواجدون في جميع دول العالم يمتصون دمائهم وينكرون فضلهم وجميلهم ) وهذه صورتكم الذهنية قد تطبعت في الجميع ..

فارس النضال 21-07-2018 12:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابيض من الورد (المشاركة 5976793)


فليكن ذلك ...
اعتبروها كما تشاؤون فلم تعد تفرق معنا خربتوها

وش اللي خربناه

خفي شوي من الترنح امام شاشات الكمبيوتر وانت تصبحين انسانه سويه

انا ارى مافيه شعب عربي يرى قضية فلسطية مهمه جدا وقضية كبير جدا في وجدانه مثل عموم الشعب السعودية

اسلوبك في الطرح مضحك ومتذبذب اطرحي ارائك عن اهل الجزيرة بدون شعب عظيم :i14:

هيمو 21-07-2018 12:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس النضال (المشاركة 5976798)
اهل فلسطين لهم حق في ارضهم حسب الشرائع وهيئات الامم والضمير الانساني
تنظير التاريخ ابصق عليه
لو عدنا بيكون في غير صالحك
اليهودي له حق والفسطيني له حقه ايضا ياسيد
لو كنت انت كاتب كلامك هذا في مجتمع غربي لجلدت على قفاك
الكتابة لها حدود مو ياتي واحد يمارس النرجسية ومسوي حاله بطل يدعى بهذي الدعاوي ويحرض على قتل العزل
الافكار والرغبات السياسية لا تعني الظلم والقتل والتهجير

اوك ايش يستفيدون هولاء الأغبياء يضربون إسرائيل بصاروخ صنع محلي يضرب جبل بعيدا عن الجيش الإسرائيلي والنتيجة تزحف عليهم إسرائيل بصواريخ ليزر متطورة وطائرات حديثه وتقتل ماتشاء
بهذه الطريقة حماس تعطي إسرائيل الحق فيما تفعل( حق الدفاع عن النفس ) وبهذا لاتستطيع الأمم المتحدة التدخل
... 🚶

فارس النضال 21-07-2018 01:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيمو (المشاركة 5976803)
اوك ايش يستفيدون هولاء الأغبياء يضربون إسرائيل بصاروخ صنع محلي يضرب جبل بعيدا عن الجيش الإسرائيلي والنتيجة تزحف عليهم إسرائيل بصواريخ ليزر متطورة وطائرات حديثه وتقتل ماتشاء
بهذه الطريقة حماس تعطي إسرائيل الحق فيما تفعل( حق الدفاع عن النفس ) وبهذا لاتستطيع الأمم المتحدة التدخل
... ��

شوف حبيبي الكرامة والتحرر تحتاج الى تضحيات جساااااااااااااااام
صحيح الحرب غير متكافئة كما تقول انت لكن السكوت يعني ضياع ارضهم
انت لا تسطيع ان تلموهم وانت عايش بكرامتك في بلادك بينما هم تحت رحمة الاحتلال
شعب فلسطين يريد ان يعيش كما يعيش بقية العالم

اللي يقول لك بيرجع حقك عند غاصب محتل بحب الخشوم والمداهنة يكذب عليك
هذي وسيلة من وسائل الضغط ولها مكاسب سياسية
هذي التضحيات قوة في صالح القضية
ماذا تريد منهم ان ينامون نومة الكهف
الجزائري قتل منه اكثر من مليون حتى يتحرر من الفرنسي
شكرا هيمو


الساعة الآن 10:12 AM.

Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, JelsoftH Enterprises Ltd