الشبكة الليبرالية الحرة

الشبكة الليبرالية الحرة (https://libral.org/vb/index.php)
-   المنتدى العام ( سياسة و فكر ) (https://libral.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   العبودية في الاسلام ❌❌ ! ! (https://libral.org/vb/showthread.php?t=317481)

alambr6or 29-04-2021 01:04 AM

العبودية في الاسلام ❌❌ ! !
 
عمتم مساءاً

( الرجاء عدم الخروج عن موضوع العبودية لان كثرة التفرعات تضيع الوقت )

اولاً تحرير الرقبة هو فعل جاهلي كانوا يفعلونه عند سماع خبر جميل
والادلة في كتبكم

ثانياً يزعمون ان العبودية فقط في باب الحرب

وتوجد احاديث صحيحة لقبول النبي محمد من المقوقس ( ملك مصر )
هديته جاريتين
واختار منها مارية القبطية واهداء الجارية الثانية الى الصحابي حسان بن ثابت
وهذا باب ( الهدايا والعطايا )
يجوز قبول هدايا العبودية

ثالثاً اهداء العبد لشخص اخر هو اعظم اجراً من عتقه وتحريره :i6:

واليك الدليل من صحيح البخاري

أَعْتَقَتْ ولِيدَةً ولَمْ تَسْتَأْذِنِ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا كانَ يَوْمُهَا الذي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيهِ، قالَتْ: أَشَعَرْتَ يا رَسولَ اللَّهِ أَنِّي أَعْتَقْتُ ولِيدَتِي، قالَ: أَوَفَعَلْتِ؟، قالَتْ: نَعَمْ، قالَ: أَما إنَّكِ لو أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كانَ أَعْظَمَ لأجْرِكِ، وقالَ بَكْرُ بنُ مُضَرَ: عن عَمْرٍو، عن بُكَيْرٍ، عن كُرَيْبٍ، إنَّ مَيْمُونَةَ أَعْتَقَتْ.
الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 2592 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |

يعني ان يستمر العبد في العبودية لشخص اخر افضل من عتقه وتحرير للحرية

اذا كنت تكذب صحيح البخاري

لديك صحيح مسلم هذا الحديث الصحيح

( أَيُّما عَبْدٍ أَبَقَ مِن مَوَالِيهِ فقَدْ كَفَرَ حتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ )
الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 68 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

شرح الحديث
اي عبد هرب من اسياده فقد كفر حتى يرجع العبودية عندهم :i6:
العبد في الاسلام لا يهرب ويبحث عن الحرية لانه كافر اذا فعلها

بل ان النبي محمد يهدد العبيد اذا هربوا بالنار

عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ايما عبد مات في إباقته دخل النار وإن قتل في سبيل الله".
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن

بل ان العبد الهارب لا تقبل له صلاة

( إذا أبَقَ العَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ له صَلاةٌ.)
الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 70 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

إذا أبقَ العبدُ لم تقبل لَهُ صلاةٌ حتَّى يرجِعَ إلى مواليهِ
الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 4060 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

بل ان العبد الهارب ليس له ذمة

( أَيُّما عَبْدٍ أبَقَ فقَدْ بَرِئَتْ منه الذِّمَّةُ. )
الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 69 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |

الاحاديث الصحيحة في العبودية كثيرة ولا تخلص

وكان يمر الصحابة اسواق النخاسة ولم ينهوا عن البيع والشراء بها وهذا باب كبير للرق

لولا ضغط الامم المتحدة على الامير فيصل في الرق لرأيت العجب العجاب



https://youtu.be/unxxpXUgARo

القرآني ابو احمد 29-04-2021 02:17 AM

لا دخل لنا بالتراث ...

نحتكم الى القرآن .. وقبل نزول القرآن العظيم كان الإتجار بالبشر قد وصل إلى أقص مداه، وكان الرقيق يملأ الزمان والمكان,- قبائل متحاربة تكتسب قوتها بالسلب والنهب والسبي وبيع الضعفاء والمساكين وبيع الفقراء أبنائهم، وبإستمرار توالد العبيد يستمر وجود العبيد بلا نهاية ..

فجاءت دعوة الإسلام وعصر المساواة بين الناس بداية في تحرير العبيد في اكبر منابع الإسترقاق وهو نتاج الحروب, فنرى الله سبحانه في آية محكمة يضعنا امام خيارين لا ثالث لهما في الأسرى, اولهما المن أي نطلق سراحه بلا مقابل, وثانيهما ان نفتدي به اما بأسير لنا عند الاعداء او نظير فدية من أموال أو منفعة: ((فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىظ° إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىظ° تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا))

((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىظ° إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (70) وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)),- فجاء تمنية الأسرى برزق خير مما اخذ منهم وبمغفرة من الله سبحانه,-
فالأسير يحترم ويقدم له الطعام وما يحتاج له: ((وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىظ° حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)),-

وإن أحد من المشركين المعتدين الذي أمر الله رسوله بقتلهم وقتالهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم قد استجارك فأعذه وآمنه حتى يسمع أوامر الله نواهيه ثم أبلغه الموضع الذي يأمن فيه: ((وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىظ° يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَظ°لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ)),- فاذا كان هذا في حق المقاتلين المعتدين، فعليه يمنع استرقاق المسالمين الذين لا شأن لهم بالقتال اصلا وخصوصا الذرية والنساء, فكلمه سبايا اصلا لم ترد في القرآن,- ((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ)),- ومن البغي التعدي على حرمة البشر,- فما بالك بسبي الأبرياء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين طالب القرآن بالقتال من أجل حمايتهم: ((وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَظ°ذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا))...

وكل هذا يوضح ان الله تعالى قد جفف أهم منابع الإسترقاق, ولم يشرع أو يأمر الناس باستعبادهم,- أما ما كان موجودا من العبيد في أيدي الناس فقد جعل الله الحل له في كثير من الآيات بالعتق والاحسان حتى ينتهي الاستعباد بالتدريج, كاشارة غير مباشرة من الله سبحانه على ان امتلاك العبيد شيئا غير مستحب,- ولو منع توا لوجب تطبيق المنع توا فيكون هناك صدام بالواقع المتواجد آنذاك, لأنه مال يصعب تركه, وفيه ظلم لمن كان قد اشترى رقا، فهو سيخسر ماله بين ليلة وضحاها،- فاستثني منه ما قد اشتروه وامتلكوه، كما كان الحال عند تحريم الجمع بين أختين, وفي ما نكح الآباء: (وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ)),- ((وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ)),-

بطريقة غير مباشرة جاء الغائها بتحرير ما تبقى من العبيد بالكفارة على بعض الذنوب وتشجيع المؤمنين لتحرير ما لديهم من رقاب ويتجلى ذلك في القتل الخطأ: ((ومَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَة)),- وفي ظهار النساء: ((فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ)),- وفي الحلف بالله وعدم الوفاء: ((فكفارته تَحْرِيرُ رَقَبَة)),- وفي العمل الصالح والتقرب الى الله سبحانه: ((فَكُّ رَقَبَة)),- ((وَفِي الرِّقابِ)),- أو بالحث على الزواج أو التزويج منهم,- وجعل البر والاحسان والعدل لذوي القربي كما لهم على حد سواء,,-

وما كان موجودا من الاماء من ملك اليمين لا يحل ابدا وطئهن الا بعقد نكاح, لا كما ذهب اليه السابقون واتبعهم اللاحقون,- ولو كان وطئ الامة يكون من غير زواج, فذلك يعني ان للمرأة أن تجامع ملك يمينها من غير زواج,- وكلا ذلك يخالف عشرات الأدلة في كتاب الله ...

تولستوي 29-04-2021 04:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القرآني ابو احمد (المشاركة 6921548)
لا دخل لنا بالتراث ...

نحتكم الى القرآن .. وقبل نزول القرآن العظيم كان الإتجار بالبشر قد وصل إلى أقص مداه، وكان الرقيق يملأ الزمان والمكان,- قبائل متحاربة تكتسب قوتها بالسلب والنهب والسبي وبيع الضعفاء والمساكين وبيع الفقراء أبنائهم، وبإستمرار توالد العبيد يستمر وجود العبيد بلا نهاية ..

فجاءت دعوة الإسلام وعصر المساواة بين الناس بداية في تحرير العبيد في اكبر منابع الإسترقاق وهو نتاج الحروب, فنرى الله سبحانه في آية محكمة يضعنا امام خيارين لا ثالث لهما في الأسرى, اولهما المن أي نطلق سراحه بلا مقابل, وثانيهما ان نفتدي به اما بأسير لنا عند الاعداء او نظير فدية من أموال أو منفعة: ((فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىظ° إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىظ° تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا))

((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىظ° إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (70) وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)),- فجاء تمنية الأسرى برزق خير مما اخذ منهم وبمغفرة من الله سبحانه,-
فالأسير يحترم ويقدم له الطعام وما يحتاج له: ((وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىظ° حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)),-

وإن أحد من المشركين المعتدين الذي أمر الله رسوله بقتلهم وقتالهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم قد استجارك فأعذه وآمنه حتى يسمع أوامر الله نواهيه ثم أبلغه الموضع الذي يأمن فيه: ((وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىظ° يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَظ°لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ)),- فاذا كان هذا في حق المقاتلين المعتدين، فعليه يمنع استرقاق المسالمين الذين لا شأن لهم بالقتال اصلا وخصوصا الذرية والنساء, فكلمه سبايا اصلا لم ترد في القرآن,- ((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ)),- ومن البغي التعدي على حرمة البشر,- فما بالك بسبي الأبرياء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين طالب القرآن بالقتال من أجل حمايتهم: ((وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَظ°ذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا))...

وكل هذا يوضح ان الله تعالى قد جفف أهم منابع الإسترقاق, ولم يشرع أو يأمر الناس باستعبادهم,- أما ما كان موجودا من العبيد في أيدي الناس فقد جعل الله الحل له في كثير من الآيات بالعتق والاحسان حتى ينتهي الاستعباد بالتدريج, كاشارة غير مباشرة من الله سبحانه على ان امتلاك العبيد شيئا غير مستحب,- ولو منع توا لوجب تطبيق المنع توا فيكون هناك صدام بالواقع المتواجد آنذاك, لأنه مال يصعب تركه, وفيه ظلم لمن كان قد اشترى رقا، فهو سيخسر ماله بين ليلة وضحاها،- فاستثني منه ما قد اشتروه وامتلكوه، كما كان الحال عند تحريم الجمع بين أختين, وفي ما نكح الآباء: (وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ)),- ((وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ)),-

بطريقة غير مباشرة جاء الغائها بتحرير ما تبقى من العبيد بالكفارة على بعض الذنوب وتشجيع المؤمنين لتحرير ما لديهم من رقاب ويتجلى ذلك في القتل الخطأ: ((ومَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَة)),- وفي ظهار النساء: ((فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ)),- وفي الحلف بالله وعدم الوفاء: ((فكفارته تَحْرِيرُ رَقَبَة)),- وفي العمل الصالح والتقرب الى الله سبحانه: ((فَكُّ رَقَبَة)),- ((وَفِي الرِّقابِ)),- أو بالحث على الزواج أو التزويج منهم,- وجعل البر والاحسان والعدل لذوي القربي كما لهم على حد سواء,,-

وما كان موجودا من الاماء من ملك اليمين لا يحل ابدا وطئهن الا بعقد نكاح, لا كما ذهب اليه السابقون واتبعهم اللاحقون,- ولو كان وطئ الامة يكون من غير زواج, فذلك يعني ان للمرأة أن تجامع ملك يمينها من غير زواج,- وكلا ذلك يخالف عشرات الأدلة في كتاب الله ...

ألف و أربعمائة سنة و لم تختفي ظاهرة العبيد.
أين الخلل؟ أو لا يوجد تحرير العبيد من الله؟

ضمـير 29-04-2021 04:41 AM

لا تحاججنا بأحاديث مكذوب حتى يبقوا العبودية وفي عهد العباسيين وصل لأحدهم 4000 عبد وقد بشر الرسول من يعتق النفس بالعتق من النار وموجبات الكفر ودخول النار وبراءة الذمة حتى يصبح حلال الدم يعرفها النقل والعقل السليم " متى استعبدتم الناس ولقد ولدتهم أمهم أحرارا ". وسيدنا يونس عبد لله ذهب مُغاضبا فارا وأبق من غير أمر الله (وإذ أبق إلى الفُلك المشحون) فقط التوبة والتسبيح من جعل الله يرضى عنه فكيف بنفس هربت من نفس هل يعقل لا صلاة له وخرج من دائرة الإسلام ويدخل النار وإن قتل في سبيل الله ألا يكفيه ما كفى يونس من التوبة والتسبيح حتى يستجير من غصب الله عندما أبق من سيده فيقبل صلاته ويدخله الجنة حتى لو لم يقتل في سبيل الله. (ولولا أنّه استرجع وأناب وكان من المُسبحين للبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون) وإذا كان سيده ظالم أو كافر أو أرتد عن الإسلام وأصبح ملحد أو من أصحاب المنكرات أو شاذ جنسياً ويريد الهروب بدينه هل جزائـه النار ولا صلاة له.

المتابع 29-04-2021 04:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القرآني ابو احمد (المشاركة 6921548)
لا دخل لنا بالتراث ...

نحتكم الى القرآن .. وقبل نزول القرآن العظيم كان الإتجار بالبشر قد وصل إلى أقص مداه، وكان الرقيق يملأ الزمان والمكان,- قبائل متحاربة تكتسب قوتها بالسلب والنهب والسبي وبيع الضعفاء والمساكين وبيع الفقراء أبنائهم، وبإستمرار توالد العبيد يستمر وجود العبيد بلا نهاية ..

فجاءت دعوة الإسلام وعصر المساواة بين الناس بداية في تحرير العبيد في اكبر منابع الإسترقاق وهو نتاج الحروب, فنرى الله سبحانه في آية محكمة يضعنا امام خيارين لا ثالث لهما في الأسرى, اولهما المن أي نطلق سراحه بلا مقابل, وثانيهما ان نفتدي به اما بأسير لنا عند الاعداء او نظير فدية من أموال أو منفعة: ((فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىظ° إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىظ° تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا))

((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىظ° إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (70) وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)),- فجاء تمنية الأسرى برزق خير مما اخذ منهم وبمغفرة من الله سبحانه,-
فالأسير يحترم ويقدم له الطعام وما يحتاج له: ((وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىظ° حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)),-

وإن أحد من المشركين المعتدين الذي أمر الله رسوله بقتلهم وقتالهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم قد استجارك فأعذه وآمنه حتى يسمع أوامر الله نواهيه ثم أبلغه الموضع الذي يأمن فيه: ((وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىظ° يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَظ°لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ)),- فاذا كان هذا في حق المقاتلين المعتدين، فعليه يمنع استرقاق المسالمين الذين لا شأن لهم بالقتال اصلا وخصوصا الذرية والنساء, فكلمه سبايا اصلا لم ترد في القرآن,- ((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ)),- ومن البغي التعدي على حرمة البشر,- فما بالك بسبي الأبرياء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين طالب القرآن بالقتال من أجل حمايتهم: ((وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَظ°ذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا))...

وكل هذا يوضح ان الله تعالى قد جفف أهم منابع الإسترقاق, ولم يشرع أو يأمر الناس باستعبادهم,- أما ما كان موجودا من العبيد في أيدي الناس فقد جعل الله الحل له في كثير من الآيات بالعتق والاحسان حتى ينتهي الاستعباد بالتدريج, كاشارة غير مباشرة من الله سبحانه على ان امتلاك العبيد شيئا غير مستحب,- ولو منع توا لوجب تطبيق المنع توا فيكون هناك صدام بالواقع المتواجد آنذاك, لأنه مال يصعب تركه, وفيه ظلم لمن كان قد اشترى رقا، فهو سيخسر ماله بين ليلة وضحاها،- فاستثني منه ما قد اشتروه وامتلكوه، كما كان الحال عند تحريم الجمع بين أختين, وفي ما نكح الآباء: (وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ)),- ((وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ)),-

بطريقة غير مباشرة جاء الغائها بتحرير ما تبقى من العبيد بالكفارة على بعض الذنوب وتشجيع المؤمنين لتحرير ما لديهم من رقاب ويتجلى ذلك في القتل الخطأ: ((ومَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَة)),- وفي ظهار النساء: ((فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ)),- وفي الحلف بالله وعدم الوفاء: ((فكفارته تَحْرِيرُ رَقَبَة)),- وفي العمل الصالح والتقرب الى الله سبحانه: ((فَكُّ رَقَبَة)),- ((وَفِي الرِّقابِ)),- أو بالحث على الزواج أو التزويج منهم,- وجعل البر والاحسان والعدل لذوي القربي كما لهم على حد سواء,,-

وما كان موجودا من الاماء من ملك اليمين لا يحل ابدا وطئهن الا بعقد نكاح, لا كما ذهب اليه السابقون واتبعهم اللاحقون,- ولو كان وطئ الامة يكون من غير زواج, فذلك يعني ان للمرأة أن تجامع ملك يمينها من غير زواج,- وكلا ذلك يخالف عشرات الأدلة في كتاب الله ...

رد عميق يستحق ان يكتب بماء الذهب
يرضى عليك
:i12:

عندي وطن 29-04-2021 04:54 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبجد هوز (المشاركة 6921511)
كأنك حر!

انت اخيرا تعيبهم ان جعلوك سيد لا عبد
هذا مع افتراض انك عربي الاصل والمنشأ، لست يهودي او من بني الاصفر



قال الشاعر
وما قتل الاحرار كالعفو عنهم !

يعني الحر اذا تريد ان تقتله تعفو عنه
وهولاء القوم تعتقهم ولم ينفع بهم

نكمل بيت الشاعر اعلاه:i14:

ان انت اكرمت الكريم ملكته
وان انت اكرمت اللئيم تمردا

alambr6or 29-04-2021 06:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القرآني ابو احمد (المشاركة 6921548)

وكل هذا يوضح ان الله تعالى قد جفف أهم منابع الإسترقاق, ولم يشرع أو يأمر الناس باستعبادهم,-

جفف منابع الاسترقاق :i6: هل تتحدث مع جاهل
قبل سنة 1960 كانت ذروة الاسترقاق وزيادة اسواقهم واعدادهم

كحايدي يجب ان ترى الفيديو كامل وتحكم


alambr6or 29-04-2021 06:35 AM

الجاهلية الذين كانوا يعتقون الرقاب بدون مقابل
وفي منتصف عصر الاسلام كانت اقوى اسواق العالم لبيع الرقيق التجارية موجودة لديهم


1380 سنة حتى وصول اتفاقية التجارة الدولية للامم المتحدة تلزم الدول بالتوقيع :i6:
لمنع الرق

هل تعرف لماذا زاد عدد الرق ولم ينقص سواء عبيد او جواري
لان الاحكام قليلة ولها خيارات اخرى عكس ابواب الرق الكثيرة من تجارة و هدايا او اموال وغيرها

كمثال القتل عتق رقبة أو صيام شهرين

لم ولن تجفف منابع الرق الا بالقوانين الغربية

الخفاش الأسود 29-04-2021 08:31 AM

اتعبت نفسك ياطرطور . :i6:
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد .
مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ..

د/عبدالله 29-04-2021 10:27 PM

العبودية والرق حالة مجتمعية كانت موجودة حتى في اوربا سادة مفهوم الحرية حاليا , ولا تزال موجودة في كثير من البلدان الأخرى , فهي كما قلت حالة مجتمعية لا دينية ..

alambr6or 30-04-2021 11:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/عبدالله (المشاركة 6922230)
العبودية والرق حالة مجتمعية كانت موجودة حتى في اوربا سادة مفهوم الحرية حاليا , ولا تزال موجودة في كثير من البلدان الأخرى , فهي كما قلت حالة مجتمعية لا دينية ..

قليلاً من العقل
الدين تدخل ويدعي تنظيمه للمجتمع
ونسى اهم شيء به وهي الحرية :i6:

نرجوا وضع مخرج افضل

عادل الرزين 30-04-2021 11:29 AM

تشريع الاسلام للرق

زاد من عمليات خطف البشر وقطع الطريق

للحصول على بشر

وسوقهم الى اسواق العبيد

لبيعهم والحصول على المال

هناك بشر عادوا الى اهلهم بعد ان تم الغاء الرق في السعودية

قبل زمن ليس بالبعيد



شاهدت لقاء مرأة خطفت من الامارات قديما

وبيعت في سوق الرق السعودي

وبعد الغاء الدولة السعودية لتشريع محمد

عادت تلك المراة الى اهلها

ولد صبيا 30-04-2021 11:54 AM

من الصعب جدا ان يملك الانسان عقلا حرا ويكون عبدا والموت اهون للانسان ان يعيش عبدا لان الانسان بطبعه حر وكل انسان لا يرضى الا ان يعيش حرا والا لماذا فرض اعتاق الرقاب وجعله كفارة.

alambr6or 30-04-2021 01:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد صبيا (المشاركة 6922944)
من الصعب جدا ان يملك الانسان عقلا حرا ويكون عبدا والموت اهون للانسان ان يعيش عبدا لان الانسان بطبعه حر وكل انسان لا يرضى الا ان يعيش حرا والا لماذا فرض اعتاق الرقاب وجعله كفارة.

تعيدون وتزيدون بنفس الكلام

الكفارة في عتق الرقاب نادرة وليست وحيدة بل يستطيع صيام شهرين

تنتظر احد يقتل ليعتق رقبة وانت تأمر بالشراء و ملك اليمين لكل شخص هههه

ابواب الرقيق كثيرة من هدايا و تجارة و بيع وشراء وعطايا و حرب

لولا الغرب الذي اتى بالالات والصناعة والدول والتجارة العالمية بدل العبيد

لأستمرت العبودية الى الابد

رغم انها نادرة الوجود في بعض الدول الاسلامية الافريقية مثل موريتانيا لعدم وجود الرقابة الدولية

ولد صبيا 30-04-2021 01:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alambr6or (المشاركة 6922970)
تعيدون وتزيدون بنفس الكلام

الكفارة في عتق الرقاب نادرة وليست وحيدة بل يستطيع صيام شهرين

تنتظر احد يقتل ليعتق رقبة وانت تأمر بالشراء و ملك اليمين لكل شخص هههه

ابواب الرقيق كثيرة من هدايا و تجارة و بيع وشراء وعطايا و حرب

لولا الغرب الذي اتى بالالات والصناعة والدول والتجارة العالمية بدل العبيد

لأستمرت العبودية الى الابد

رغم انها نادرة الوجود في بعض الدول الاسلامية الافريقية مثل موريتانيا لعدم وجود الرقابة الدولية

اخي الكريم...

انا اتحدث عن طبيعة الانسان خلق حرا ولم يخلق عبدا ولكن احداث الحياة صيرته عبدا فمن تحرر عاش من جديد ومن مات فقد ارتاح من هذه العبودية.
هناك سؤال وهو لماذا تحرم مثل الخمر .. الخمر منذ ان نزل تحريمها وهي حرام الى يومنا هذا.


الساعة الآن 12:15 PM.

Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, JelsoftH Enterprises Ltd