عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 04-09-2018, 10:07 AM
الصورة الرمزية نمر
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
رقـم العضـويـة : 44521
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,118
أعجبني: 21
تلقى إعجاب 167 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كومودو

هذي القصيدةُ بِاسْم اللَّهِ نبْدَؤها
وكُلُّ شَيْءٍ بِلا اسْمُ اللَّهِ يسْتاءُ

أُثْني الثّناءَ على سَاداتِنا وهُمُ
للشُكرِ أهْلٌ وللعِرفانِ أكْفَاءُ

الجهْمُ أوّلُهُم يتْلوهُ غيْلانٌ
والصّالِحِيُّ وحمّادٌ ووَضّاءُ

أعْني زعيمهُمُ ابْنُ الوَصِيِّ عَلِي
مُعْطِي الدّلالَةَ ... إِنْ قلّ الأدِلّاءُ

أؤلئكَ القوَمُ ما انْقادَتْ فِعالهُمُ
نحْوَ الإلٰهِ .. وَلَكِنْ حيثُما شاؤوا

تِجْوابُهُم للنُّهىٰ مصْحوبَهُ (( نعمٌ ))
ورفْضُهُم للْأذىٰ مسْبوقَهُ (( لاءُ ))

حامَوْ على بذْرَةِ الإيمانِ نابِتةً
فَما لَهَا دونَهُم زهْوٌ وإنْماءُ

وبجّلوا الدّينَ في إحْياءِ معْرفةٍ
لِلَّهِ حُبّاً .. لِيشْفىٰ من بِه الدّاءُ

أمَا علِمنا بأنّ النّبْتَ ميتَتُهُ
حينَ الجَفافِ ويرْوي عودَهُ المَاءُ

كذاكَ معْرِفةُ الانسانِ خالقِه
وما سِواها تفاهاتٌ وإقصاءُ

فاتْرُك هُديتَ شؤونَ الخلْقِ مُعْتزلاً
معارِكَ الفِكرِ ... قيلٌ بعْدَها قَالُوا

واعْلَمْ بأنّ لإسْلامِ الفتَىٰ شُعَبٌ
لا جُزءَ فيهِ لِأعمالٍ وأجْزاءُ

بلْ حسْبُهُ القوْلُ أنّ اللّهَ مُنْشِئهُ
في ذاكَ تسْبيحُ موْلانا وإرْضاءُ

وما لفِعْلِ المعَاصي ما يُشنِّعُها
إِنْ كانُ ايمانُ ذو الإيمانِ مِعْطاءُ

فارْجِىءْ صلاتَك يا هذا فَمَا فَلحتْ
صلاةُ قومٍ وفيها الدّينُ .. إجْراءُ

واسْلُكْ طريقاً لهُ في روحِ سالِكِهِ
يُسْرٌ ولينٌ وتسْهيلٌ وإرْخاءُ

فَلا مُخَلّدَ في نارِ السّعيرِ ولا
لِجنّةِ المُجْتبىٰ إِذْ ذاكَ إبْقاءُ

وفِي سؤالِك يوْمَ الحشْرِ قُلْ .. ورلاً
أفْتاكَ أنّ أساسَ الدّينِ ... إرْجاءُ


يا أخي انت وش سالفتك مره بوذي ، ومرة ملحد ،ومرة لاديني ، والحين اصبحت من المرجئة ،





رد مع اقتباس