العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2018, 09:19 PM
الصورة الرمزية فيصل السادس
فيصل السادس فيصل السادس غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
رقـم العضـويـة : 41024
العمر: 55
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,530
أعجبني: 6
تلقى إعجاب 822 مرة في 714 مشاركة
افتراضي عبدالخالق عبدالله جمال خاشقجي الذي اعرفه

مقالة مهمة للكاتب والأكاديمي الاماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله عن جمال خاشقجي يتطرق فيها الكاتب على ما صرح به خاشقجي له شخصيا بانه لا يعتبر نفسه معارضا وأسباب خروجه الى خارج المملكة
إليكم المقال

عبدالخالق عبدالله يكتب لـcnn: جمال خاشقجي الذي أعرفه

الشرق الأوسطنشر الأربعاء، 10 أكتوبر / تشرين الأول 2018


هذا المقال بقلم د. عبدالخالق عبدالله، أستاذ العلوم السياسية من الإمارات، والآراء الواردة أدناه، تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة رأي شبكة cnn.

منذ أسبوع والإعلامي السعودي جمال خاشقجي في عداد المفقودين ومع مرور كل يوم يزداد لغز اختفائه غموضا. جمال الذي يحرص كل الحرص على الحضور الإعلامي توقّف عن الكتابة فجأة، ثم غادر السعودية والآن هو دخل قائمة الأشخاص المختفين في العالم، وهو أسوأ مصير يمكن أن يتعرّض له الكاتب والمثقف، فمن يدخل هذه القائمة السوداء لا أحد يعرف مصيره إن كان حيا أو ميتا.

جمال الذي أعرفه لا يستحق هذا المصير ولم يسعَ لمثل هذا المصير، فهو من أكثر الأشخاص نبلا وهو اسم على مسمّى في جمال خلقه.

جمال خاشقجي الذي أعرفه عن قرب لم يكن يرغب في لحظة من اللحظات أن يغادر وطنه، ويعيش بعيداً عن أسرته الصغيرة والكبيرة. قال لي في آخر لقاء به في واشنطن: إن أصعب قرار اتخذه في حياته هو مغادرة السعودية والعيش في الغربة. فكل يوم في الغربة هو عن ألف يوم من المشقة.

سألته لماذا إذاً غادرت. ردّ جمال وهو في حرج من السؤال: الخوف من الوضع الصعب الذي يزداد صعوبة في السعودية. لقد كان الوضع صعبا لكنه أصبح لا يحتمل الآن.

ثم أضاف قائلا: خفت أن أسجن، كما سجن غيري لأسباب غير مقنعة وغير مبررة. لقد هربت من احتمال أن أُسجن. فأنا لا أتخيل نفسي خلف زنزانة حديدية كما هو حال أصدقاء لي من شخصيات كانت في يوم من الأيام مقرّبة من أصحاب القرار. ثم أن السجن لا يليق بي بعد كل ما قدمته لوطني، ولا يليق بوطني. لذلك قررت الخروج سريعاً وعلى عجل والابتعاد مؤقتا. لم أهرب من الوطن، بل هربت من شبح السجن الذي أخذ يطاردني.

بجانب الخوف الذي كان يستشعره جمال من احتمال الزج به في السجن، فقد تلقى نصيحة أخوية من شخصيات رفيعة بأن عليه مغادرة السعودية سريعا.

في لقاء آخر جمعني بالإعلامي جمال خاشقجي في واشنطن في 2 يوليو/تموز، أي قبل 3 أشهر قال لي إنه في حيرة تجاه البقاء في واشنطن. قال ما معناه إنه سئم الغربة ويشعر بالوحشة من عدم رؤية أبنائه والتواصل مع اصدقائه.

لكنه أكد أنه على اتصال مستمر مع جهات رسمية ترغب في عودته الى السعودية، بل أكّد أنه تلقى عروضا ليخدم في مواقع استشارية. ويبدو أيضا أن أحد الوزراء اتصل به ليشكره على مقال كتبه في صحيفة "واشنطن بوست" يمتدح اتخاذ قرارات إيجابية وتصب في سياق الإصلاح وتخفيف التشدد الديني الذي سيطر على السعودية ردحا من الزمن.

لم ينقطع حبل الوصل والتواصل مع السعودية، لكنه لم يتمكن من التجاوب مع دعوات عودته. ذرة الشك والخشية لم تكن تغادر قلبه وكان يساوره أسوأ الظنون. لم يشعر بالإطمئنان التام. وعلى الرغم من إيمانه وقوة شخصيته، كان جمال قلقا يحسب حساب كل صغيرة وكبيرة. كانت الغربة صعبة والعودة أصبحت أصعب.

وما زاد من صعوبة اتخاذ قرار العودة أنه كان مستمتعا بما كان يكتب في صحيفة "واشنطن بوست" وما حصل عليه من أضواء في عالم الصحافة. كان جمال يتمتع بالشهرة ولم يكن بحاجة للمزيد منها، لكن الشهرة على الصعيد العالمي لها طعمها الخاص. فلم يعد جمال كاتبا سعوديا وعربيا مرموقا بل بلغ الآن العالمية، وأصبح يكتب في أهم صحيفة أمريكية مؤثرة في صنع القرار في واشنطن، أهم عاصمة في العالم. انتقل جمال من المحلي إلى الإقليمي ثم إلى العالمي بسرعة البرق. اعتقد جمال أن بلوغ كاتب سعودي الى العالمية رصيد له ومكسب لوطنه لا بد أن يحافظ عليه بأي ثمن. لقد كان الثمن باهظا، فقد كان عليه أن يواصل الكتابة الناقدة، ومع كل مقال ناقد جديد اتسعت الفجوة بينه وبين أصحاب القرار في الرياض.

في واشنطن وجد جمال أن لا حد ولا حدود لسقف الحرية. انتشى جمال، التواق للحرية، بهذا السقف المرتفع لحرية التعبير، مما دفعه ليتجاوز خطوط حمراء عديدة بما في ذلك ملامسة رموز وطنية. جمال يدرك تماما ثمن التعرض للرموز، خاصة رمز وطني بمستوى ولي العهد. الكل في دول الخليج يعرف فداحة تجاوز الخطوط الحمراء المرئية وغير المرئية، وأضخم خط أحمر هو المساس بأفراد من الأسرة الحاكمة. في واشنطن اختلطت على جمال الخطوط الحمراء بالصفراء واندفع بعيدا في عوالم لم تكن في صالحه ولا في مصلحة بلده.

سألته ذاته مرة: ‏هل قررت البقاء في الخارج بشكل نهائي والتحول الى معارض للنظام. هذا ما يوحي به مقالك الآخر في "واشنطن بوست".

رد جازما: ‏لن أكون معارضا، وإنما ناصحا صادقا، نعم اخترت البقاء، إنهم يعتقلون الصامتين يا صديقي.

جمال الذي أعرفه لا يرغب أن يعيش خارج بلده، فهو يعشق وطنه ويدافع بغيرة عن دولته. حضرت مع جمال عشرات الندوات خلال السنوات العشر الأخيرة في عواصم عديدة وفي كل مناسبة كنت شاهدا على صدق دفاعه عن وطنه عندما تتعرض السعودية لنقد جائر. لا يساوم على السعودية ويخاصم كل من يخاصمها. هكذا عرفت جمال وقدّرت فيه اخلاصه لبلده. جمال الذي أعرف يكره أن يُقال عنه إنه معارض لحكومته. يكره هذه الصفة كرهه لإبليس. فهو ابن المؤسسة وتربى في عزها. انتقد سياسات حكومته واختلف مع رجالات دولته، لكن لم ولن يكون حاملاً لواء المعارضة.

ثم أن جمال الذي أعرفه لم يكن ينتمي للإخوان تنظيميا. ربما كان في شبابه على علاقة ما بتنظيم الاخوان. لكنه سرعان ما ابتعد عنهم كتنظيم. جمال الذي أعرفه كان يدافع عن حقهم في المشاركة السياسية. كان يتعاطف مع تيار الإسلام السياسي. وكان يحمل قناعة ساذجة أن الديمقراطية لا تتحقق في العالم العربي بدون مشاركة هذا التاريخ. هذه المواقف السياسية جعلته محبوبا لدى جماعة الاخوان بل ذهبوا بعيدا في الترويج له كعضو في التنظيم وهو بريء براءة قميص عثمان مما يدعون.

كذلك كان جمال الذي أعرفه من أكبر المدافعين والمتحمسين والمؤيدين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كان مؤمنا بالمشروع "الأردوغاني"، وذهب بعيدا في بحماسه إلى درجة أنه نصّب نفسه كحلقة وصل بين السعودية وتركيا ووظّف قدراته الفكرية من أجل التسويق لحلف سعودي تركي قادر على التصدي للمشروع الإيراني التوسعي في المنطقة العربية. كان هذا حلم حياته وأصيب بأكبر خيبة عندما تبعثر هذا الحلم مع بروز التنسيق السعودي الإماراتي.

كل حبه لأردوغان أكبر مجال اختلاف مع جمال. فعندما رفعت ذات مرة سقف انتقاداتي لممارسات وسياسات أردوغان، كتب لي منفعلا: ‏أرجوك توقف، تستطيع أن تنتقد أردوغان وتركيا بأكثر من طريقة إلا أن تساوي بينه وبين الخميني وإيران، فهذا صديق وذاك عدو. ثم أضاف في تلك الرسالة، قائلا: "تستطيع أن تنتقد الإسلام السني من أكثر من باب، الا أن تضعه في صف عدو كالإسلام الشيعي المتطرف الذي رفع علينا السلاح ".

كان ردي عليه موجزاً: لم أعد أتحمل تمجيد وتقديس الإخوان لأردوغان، لقد زاد التمجيد عن حده ولا بد من نقده بقوة وبوضوح أكبر، فانا لا أجد اختلافا كبيرا بينهم وبين تقديس بعض الشيعة لخامنئي وسليماني وحسن نصرالله.

‏هذا كنا نتبادل النصائح بعيدا عن الجمهور عبر عشرات الرسائل وأحيانا نختلف علنا أمام الجمهور في موقع توتير، لكن دائما باحترام وود. فجمال الذي أعرفه حق المعرفة كان صديقا ناصحا ونصوحا وكنت صديقا ناصحا ونصوحا أيضا.

جمال الذي أعرفه يستحق احترامي وتقديري، وجمال الذي أعرفه لا يستحق أن يختطف، ولا يستحق أن يعامل معاملة خاطئة تحط من كرامته وانسانيته، وحتما لا يستحق أن يتعرض للاغتيال. من يفكر باغتيال الإنسان النبيل جمال خاشقجي، أو يروّج لإشاعة اغتياله حقير بل هو أحقر البشر.

عبدالخالق عبدالله





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-10-2018, 10:12 PM
يزيد بن عمر يزيد بن عمر غير متواجد حالياً
طبيب نفساني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
رقـم العضـويـة : 42596
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,822
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 348 مرة في 312 مشاركة
افتراضي

شكرا
مقالة قوية لعبدالخالق عبدالله و فيها طلاسم و رموز و ضرب تحت الحزام






التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-10-2018, 10:16 PM
الصورة الرمزية فيصل السادس
فيصل السادس فيصل السادس غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
رقـم العضـويـة : 41024
العمر: 55
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,530
أعجبني: 6
تلقى إعجاب 822 مرة في 714 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد بن عمر
شكرا
مقالة قوية لعبدالخالق عبدالله و فيها طلاسم و رموز و ضرب تحت الحزام

لا ابدا المقالة واضحة وصريحة والرجل ذكر سبب خروج خاشقجي هو الخوف من السجن نتمنى ان يكون خاشقجي في صحة وسلامة





رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-10-2018, 10:20 PM
يزيد بن عمر يزيد بن عمر غير متواجد حالياً
طبيب نفساني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
رقـم العضـويـة : 42596
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,822
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 348 مرة في 312 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل السادس
لا ابدا المقالة واضحة وصريحة والرجل ذكر سبب خروج خاشقجي هو الخوف من السجن نتمنى ان يكون خاشقجي في صحة وسلامة

شكرا
اقصد فيها نقد للسعودية و حاليا معروف ان هناك تحالف استراتيجي اماراتي سعودي
يعني قد تكون كبيرة بمثل هذه الاوضاع نقد طرف بالتحالف






التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-10-2018, 12:10 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,588
أعجبني: 1
تلقى إعجاب 433 مرة في 346 مشاركة
افتراضي

لقد انصف الرجل
بالفعل نبل الاخلاق هو ما يميزه
في الحقيقة كان رئيسي لعدة سنوات
وهو اشرف رجل عملت معه مهني ولا يشخصن الامور واقسم على ذلك
ليبرالي حقيقي رغم اللمسة الاسلامية دون وصاية
دخل قاعة التحرير يوما وقت صلاةالعصرفسأل عن بعض الزملاء
فقلت له انهم يصلون فقال لي مازحا ولم ارى وقتها سوى ابتسامة خفيفة ولم اشاهد سوى ظهره وهو يهم بالخروج
ولماذا انت لا تصلي معهم شعرت بشيءمن الاحراج ولكنه لم يكررها بعد ذلك
اتذكر غضب مني مرة عندما انتهت الحرب الافغانية وبداء المجاهدين في ضرب بعضهم البعض
عندما قلت له لقد بانت حقيقة الجهاد مجرداطماع على كعكة السلطة
نافيا ذلك ولكني تعلمت منه كيف اتقبل الرأي الاخر وان اختلف معي
حيث انهيت الحوار ولكل منا رؤيته المستقبلية لمصير افغانستان
رؤيتي صدقت ورؤيته لم تصيب و كانت مجرد احلام وردية للاسلام السياسي
الذي اتوقع انه رضعه من مدرسة الملك فيصل
وطني من طراز رفيع وكاريزما اثارت غيرة مرؤوسيه السابقين وزملائه
فشنوا عليه الحملات التحريضية بعنصرية رخيصة البت عليه ولاة الامر والرأي العام
زرته في مكتبه بعد ان انتقل الى موقع اخر
وذكر لي خلاف حدث ابان عملنا معا وقال لي اعتذر لاني لم اناصرك في ذلك الخلاف
فقلت له لم انتظر منك ذلك فما يجمعنا من قيم اخلاقية يحتم علينا عدم التصرف بشللية كمايفعل الاخرون
خسارة الوطن كبيرة بفقده لانه اعلامي مميز ونادر ومصاب اسرته ومحبيه جلل
كل العاملين في هذا المجال تقليديين يسيرون على منهج المصريين (اربط الحمار مطرح ماصاحبه عايز)
بينما هو مبدع ومبتكر اتذكر مرة اقترح ان نكتب عن طريقة الاعلان على حافلات النقل الجماعي
في الحقيقة ما يقوم به الاعلام الحالي اقرب للدعاية الرخيصة والمفضوحة او المثيرة للسخرية
بينما يتميز المبدعون من امثال خاشقجي بمهارات فنية تعرف كيف تمتدح وتدافع عن الوطن
دون ان تعطي المتلقي اي احساس بالنفاق اوالمداهنة وهو ما نحتاجه في هذه المرحلة وفي كافة المراحل
اما شغل الهمج دمرناهم وادبناهم دعسنا على غاربهم والشتم المباشر
اعلام رخيص يسيء لنا وللوطن اكثر من اساءته للخصوم ويظهرنا بمظهر النابحين على الناجحين
فمتى سنتلعم ونقدم انفسنا للعالم بشكل راقي كما كان يطمح الرجل الراقي
جمال خاشقجي







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 08:27 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd