العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #26  
قديم 25-03-2018, 03:34 AM
الصورة الرمزية باحث التاريخ
باحث التاريخ باحث التاريخ غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39818
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,129
أعجبني: 499
تلقى إعجاب 461 مرة في 406 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

على الرغم من بذاءة البعض
واقصد العبارات المستخدمة
نورد لكم هذا التفسير الموجز
_______
{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا}
تأملت في مدى انسجام الكون مع بعضه البعض فوجدت عجبًا.
وجدت أن الكون مخلوق كله من نفس وحدات البناء الرئيسية.
فالمواد على اختلاف أنواعها وخصائصها كلها مخلوقة
من إلكترونات وبروتونات ونيوترونات وكواركات
وعلى اختلاف تفاعل تلك الجسيمات الدقيقة نشأ كل شئ.

وأيضاً تأملت في المعادلات التي تحكم تصرفات الأشياء فوجدت عجبًا.
وجدت مثلًا المعادلة التي تصف تصرف جسمًا مربوطًا في زنبرك
هي نفسها المعادلة التي تحكم دائرة كهربية مكونة من ملف ومكثف
بل لم يتوقف الأمر عند هذا، فإن العلماء الآن بصدد الوصول
إلى قانون كلي أو نظرية كلية يصف كل الأحداث في نفس الإطار
(نظرية كل شئ) بل وشارك العالم المسلم العبقري محمد عبد السلام
في خطوة أساسية نحو هذه النظرية تسمى (نظرية المجال الموحد)
والتي حصل بسببها على جائزة نوبل في الفيزياء.
وأيضًا علماء الأحياء يعلمون جيدًا مدى انسجام وتشابه الكائنات الحية
بعضها مع بعض في أسلوب التكوين وأن الماء تدخل في تكوينها جميعًا
ولم -ولن- يشذ عن دخول الماء في الكائنات الحية كعنصر أساسي كائن حي واحد.

بطلان فرضية وجود أكثر من إله:
تخيلوا معي على سبيل الجدل أنه يوجد أكثر من إله سيترتب عليه ما يلي:
أ- ستجد قوانين الطبيعة غير مستقرة وتتغير بصورة عنيفة لتنازع الآلهة
على حكم الكون ويؤدي هذا إلى دمار شامل في الكون.
ب- ستجد جزء من الكون يتكون من جسيمات أوليه معينة
وجزء يتكون من مكونات أولية أخرى وسيؤدي هذا إلى تفاعل الكون
مع بعضه بطريقة غير محسوبة مما يؤدي لانهياره في الحال.
ج- لن يقترب العلم بأي حال من الأحوال إلى النظرية الموحدة
لأنه يستحيل وجود قانون واحد يصف الكون إذا كان هناك آلهة متعددة.
د- ستجد أن الكائنات الحية ليس فيها عوامل مشتركة
نتيجة لأن أسلوب خلق كائنات معينة مختلف
عن أسلوب خلق كائنات أخرى وذلك نتيجة طبيعية لتعدد الآلهة.

وحيث أن الأربع نقاط العليا غير متحققين.
إذن الفرضية التي بدأنا بها هي فرضية باطلة.
وصدق الله العلي العظيم حينما أعلنها جلية مدوية في القرآن الكريم المعجز
: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ}
وصدق الله العظيم عندما قال
: {قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً}

أحد الإلهين إما أن يكون كافياً في تدبير العالم
أو لا يكون
فإن كان كافياً كان الثاني ضائعاً غير محتاج إليه
وذلك نقص والناقص لا يكون إلهاً .

أن الشركة عيب ونقص في الشاهد
والفردانية والتوحد صفة كمال
ونرى الملوك يكرهون الشركة في الملك الحقير المختصر أشد الكراهية .
ونرى أنه كلما كان الملك أعظم كانت النفرة عن الشركة أشد
فما ظنك بملك الله عز وجل وملكوته
فلو أراد أحدهما استخلاص الملك لنفسه
فإن قدر عليه كان المغلوب فقيراً عاجزاً فلا يكون إلهاً
وإن لم يقدر عليه كان في أشد الغم والكراهية فلا يكون إلهاً .

الخلاصة: لا إله إلا الله.






التـوقيـع
“عاشرمن الناس كبار العقول **وجانب الجـــــهّال أهل الفضول
واشرب نقيع السمّ من عاقل*واسكب على الأرض دواء الجهول”
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 05:35 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2024