العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > أقسام الأصدقاء > الإستراحة

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 15-08-2022, 10:43 PM
وجه الحقيقة وجه الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
رقـم العضـويـة : 5825
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 696
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 319 مرة في 202 مشاركة
منشن: 2 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

6
فكنا مجالا لكل أمر ونهي، على أني للتو بلغت السادسة من عمري إلا أني أكلف ببعض الأعمال من وضع علف للبقرة، وخدمة جميع من في البيت خاصة الرجال، لكن ما يخفف عنا كثيرا أن الأعمال في المنزل قليلة، ولك الحرية الكاملة في اللعب خارج البيت في السكة أو البراحة مع أبناء الجيران.
كنت ألح على والدي أن يشتري لي مستلزمات الدراسة، كنت متشوقا إلى أول يوم دراسي، وكان والدي قد أخبرني بأنه سجلني في المدرسة، حيث سأنظم لصفوف الدارسين في بداية العام الدراسي 1394هـ/1974م
قلت لأبي: الدراسة تبي تبدا وحنا ما شرينا شنطة ودفاتر واقلام
رد ببرود: تونى يولدي، وش بك عجل على الغثا، باكر إذا درست نشوف مشيك في السروال
ألححت عليه مرة بعد مرة، فأخذني بيدي وذهب بي إلى محل صغير فيه كل شيء: طحينية، جبن، زيتون ايدال، علب مربى مالنج، دفاتر، أقلام، محايات، برايات، وشناط، وكلها من نوع واحد، ولون واحد، حتى الدفاتر، اشترى لي أبي ما أريد، ورجعت مزهواً بحقيبتي وأقلامي ودفاتري، وحرصت أن لا تصل غليها يد أختي التي تصغرني بسنة واحدة، فقد بكت كثيرا لما رأت ما شرى لي والدي، لم يعرها والدي اهتمامه، بل كان يقول لها:
حتى البنات تبي تدرس!
متعجباً من دراسة البنات، وكان قد حصل في بلدتنا معركة حامية الوطيس بين المطالبين بافتتاح مدرسة للبنات والمعارضين وهم أكثر وأقوى سطوة، فأجل افتتاح المدرسة سنة أو سنتين حتى عزمت الدولة على ذلك وأفهم الأهالي بأن من يريد تدريس بناته فالمجال مفتوح ومن لا يريد فلن يجبره أحد، وتم تهديد كبار المعارضين
المهم
رأى جدي هذه الصغيرة وبكاءها، فاشترى لها حقيبة صغيرة ودفترا وقلما، وكم فرحت بها أختي، لا تزال تذكر هذا من جدي على أنه شيء تافه لكنه كان كبيرا في ذلك الموقف.
كان والدي قد كلم جارنا وهو معلم بمدرسة أخرى بعيدة نوعاً ما عن منزلنا، الذي كان بجواره مدرسة لم يحبذ أبي أن يلحقني بها، بعد أن كبرت سألت والدي عن السبب، فقال:
هالمدرسة فيها عيال كبار يرسبون متوذين منهم أهل الحارة، والمدرسة البعيدة أهدأ وطلابها صغار، ومديرها شديد، يكفر في اللي يخطي.
بدأت الدراسة ولا أزلال أذكر أول يوم كان في آواخر شهر شعبان من سنة 1394هـ فكنت أنطلق في الصباح الباكر إلى المدرسة وأرها بعيدة بعد ان كبرت وجدت المسافة لا تصل إلى نصف كيلومتر، لكنها بعيدة على طفل صغير، كانت المدرسة بيت طيني واسع، إدارة المدرسة في الدور العلوي، وفصلنا بجوار الباب ليتسنى إدخال طلاب الصف الأول من قبل الأباء والأمهات، حيث كان كثير من الطلاب يعلو بكاؤه كل صباح، لا أزال أذكر أحد الطلاب كان والده يعمل في الزراعة فيذهب بعد صلاة الفجر لرش المزارع بالمبيدات فلا يتمكن من توصيل ولده المعاند إلى المدرسة، كان لا يريد المدرسة، نسمع بكاءه وهو في الطريق، كانت أمه تسحبه سحباً، ويصطدم رأسه الأقرع بحجارة الطريق، فالسكة غير معبدة، ثم تسلمه للمعلم عند باب الصف الذي يعاجله بكف أو كفين ثم يلقي به ودموعه تجري على خديه على الكرسي، كان يجلس بجواي في كرسي واحد متصل بالطاولة يتسع لطالبين، يبكي قليلا ثم ينشف دموعه ويبدأ في الدراسة، زرته قبل أيام وهو طريح الفراش عافاه الله وشفاه، وذكرته بتلك الذكريات، نظر لي وقال: كم هي مريرة، كرهت الدراسة بسببها.
ولا يمكن لومه، فقد كانت تجربة بائسة، وزادها بؤسا معلمنا الفلسطيني القاسي، الذي لم تسلم منه أيدينا ولا آذننا، بل وأرجلنا، كنا أطفالا غضين وتسلط علينا هذا الكائن القاسي يتفنن في جلدنا بالخيزرانة، وباليد، أمسك بأذن أحد الطلاب وجرها بكل قوته حتى صرخ هذا الطفل صرخة دوت في أرجاء الفصل ثم سقط مغشيا عليه، أمر العريف - وهو أكبر منا بنحو سنتين، فقد كان رسب أكثر من سنة - وأتى بماء فرشه عليه حتى استفاق وأذنه تجري منها الدم، وقد امتلأ ثوبه، أمر المعلم العريف أن يذهب به إلى منزل أهله وكان قريباً. كنا نتوقع أن يحدث لهذا المعلم شيء لم يحدث أي شيء لا من ولي أمره ولا من إدارة المدرسة، فزادت رهبتنا وتعاظم خوفنا من هذا المعلم بل والمدرسة، خاصة وأنه بعد نحو شهر من بداية الدراسة ونحن في الطابور أمر المدير ثلاثة طلاب كبار بالخروج ثم انهال عليهم ضرباً بالفلكة أمام الطلاب، كانوا يصرخون من الألم، حتى أنهم بالكاد يطأون عليها بعد أن انتهت وجبة التعذيب، في ظرف شهر كرهت المدرسة وصرت أخاف من أي خطأ اقترفه، فصرت أباري الساس خوفا من الفلكة.





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ وجه الحقيقة على المشاركة المفيدة:
Alias (16-08-2022)
  #17  
قديم 16-08-2022, 12:49 AM
Alias Alias غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2022
رقـم العضـويـة : 48143
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 612
أعجبني: 153
تلقى إعجاب 215 مرة في 186 مشاركة
منشن: 8 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجه الحقيقة
6
فكنا مجالا لكل أمر ونهي، على أني للتو بلغت السادسة من عمري إلا أني أكلف ببعض الأعمال من وضع علف للبقرة، وخدمة جميع من في البيت خاصة الرجال، لكن ما يخفف عنا كثيرا أن الأعمال في المنزل قليلة، ولك الحرية الكاملة في اللعب خارج البيت في السكة أو البراحة مع أبناء الجيران.
كنت ألح على والدي أن يشتري لي مستلزمات الدراسة، كنت متشوقا إلى أول يوم دراسي، وكان والدي قد أخبرني بأنه سجلني في المدرسة، حيث سأنظم لصفوف الدارسين في بداية العام الدراسي 1394هـ/1974م
قلت لأبي: الدراسة تبي تبدا وحنا ما شرينا شنطة ودفاتر واقلام
رد ببرود: تونى يولدي، وش بك عجل على الغثا، باكر إذا درست نشوف مشيك في السروال
ألححت عليه مرة بعد مرة، فأخذني بيدي وذهب بي إلى محل صغير فيه كل شيء: طحينية، جبن، زيتون ايدال، علب مربى مالنج، دفاتر، أقلام، محايات، برايات، وشناط، وكلها من نوع واحد، ولون واحد، حتى الدفاتر، اشترى لي أبي ما أريد، ورجعت مزهواً بحقيبتي وأقلامي ودفاتري، وحرصت أن لا تصل غليها يد أختي التي تصغرني بسنة واحدة، فقد بكت كثيرا لما رأت ما شرى لي والدي، لم يعرها والدي اهتمامه، بل كان يقول لها:
حتى البنات تبي تدرس!
متعجباً من دراسة البنات، وكان قد حصل في بلدتنا معركة حامية الوطيس بين المطالبين بافتتاح مدرسة للبنات والمعارضين وهم أكثر وأقوى سطوة، فأجل افتتاح المدرسة سنة أو سنتين حتى عزمت الدولة على ذلك وأفهم الأهالي بأن من يريد تدريس بناته فالمجال مفتوح ومن لا يريد فلن يجبره أحد، وتم تهديد كبار المعارضين
المهم
رأى جدي هذه الصغيرة وبكاءها، فاشترى لها حقيبة صغيرة ودفترا وقلما، وكم فرحت بها أختي، لا تزال تذكر هذا من جدي على أنه شيء تافه لكنه كان كبيرا في ذلك الموقف.
كان والدي قد كلم جارنا وهو معلم بمدرسة أخرى بعيدة نوعاً ما عن منزلنا، الذي كان بجواره مدرسة لم يحبذ أبي أن يلحقني بها، بعد أن كبرت سألت والدي عن السبب، فقال:
هالمدرسة فيها عيال كبار يرسبون متوذين منهم أهل الحارة، والمدرسة البعيدة أهدأ وطلابها صغار، ومديرها شديد، يكفر في اللي يخطي.
بدأت الدراسة ولا أزلال أذكر أول يوم كان في آواخر شهر شعبان من سنة 1394هـ فكنت أنطلق في الصباح الباكر إلى المدرسة وأرها بعيدة بعد ان كبرت وجدت المسافة لا تصل إلى نصف كيلومتر، لكنها بعيدة على طفل صغير، كانت المدرسة بيت طيني واسع، إدارة المدرسة في الدور العلوي، وفصلنا بجوار الباب ليتسنى إدخال طلاب الصف الأول من قبل الأباء والأمهات، حيث كان كثير من الطلاب يعلو بكاؤه كل صباح، لا أزال أذكر أحد الطلاب كان والده يعمل في الزراعة فيذهب بعد صلاة الفجر لرش المزارع بالمبيدات فلا يتمكن من توصيل ولده المعاند إلى المدرسة، كان لا يريد المدرسة، نسمع بكاءه وهو في الطريق، كانت أمه تسحبه سحباً، ويصطدم رأسه الأقرع بحجارة الطريق، فالسكة غير معبدة، ثم تسلمه للمعلم عند باب الصف الذي يعاجله بكف أو كفين ثم يلقي به ودموعه تجري على خديه على الكرسي، كان يجلس بجواي في كرسي واحد متصل بالطاولة يتسع لطالبين، يبكي قليلا ثم ينشف دموعه ويبدأ في الدراسة، زرته قبل أيام وهو طريح الفراش عافاه الله وشفاه، وذكرته بتلك الذكريات، نظر لي وقال: كم هي مريرة، كرهت الدراسة بسببها.
ولا يمكن لومه، فقد كانت تجربة بائسة، وزادها بؤسا معلمنا الفلسطيني القاسي، الذي لم تسلم منه أيدينا ولا آذننا، بل وأرجلنا، كنا أطفالا غضين وتسلط علينا هذا الكائن القاسي يتفنن في جلدنا بالخيزرانة، وباليد، أمسك بأذن أحد الطلاب وجرها بكل قوته حتى صرخ هذا الطفل صرخة دوت في أرجاء الفصل ثم سقط مغشيا عليه، أمر العريف - وهو أكبر منا بنحو سنتين، فقد كان رسب أكثر من سنة - وأتى بماء فرشه عليه حتى استفاق وأذنه تجري منها الدم، وقد امتلأ ثوبه، أمر المعلم العريف أن يذهب به إلى منزل أهله وكان قريباً. كنا نتوقع أن يحدث لهذا المعلم شيء لم يحدث أي شيء لا من ولي أمره ولا من إدارة المدرسة، فزادت رهبتنا وتعاظم خوفنا من هذا المعلم بل والمدرسة، خاصة وأنه بعد نحو شهر من بداية الدراسة ونحن في الطابور أمر المدير ثلاثة طلاب كبار بالخروج ثم انهال عليهم ضرباً بالفلكة أمام الطلاب، كانوا يصرخون من الألم، حتى أنهم بالكاد يطأون عليها بعد أن انتهت وجبة التعذيب، في ظرف شهر كرهت المدرسة وصرت أخاف من أي خطأ اقترفه، فصرت أباري الساس خوفا من الفلكة.

منع الضرب في المدارس بدأ متأخر. أعتقد في 2012. ومع ذلك بعض الطلبة كانوا يشتكون من مخالفة المعلمين للقوانين الجديدة في البداية.
كنا ننضرب على أشياء تافهة ونصاب بجروح بسبب جهل بعض المعلمين.

وأغبى الحصص الدراسية كانت حصة الرياضة. اسمها حصة رياضة والرياضة الوحيدة كانت كرة قدم!
كنت أرفض ألبس ملابس الرياضة طوال 11 سنة باستثناء السنة الأولى لأن الطلبة كانوا مخيرين بأي نشاط حركي.





رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-08-2022, 05:43 PM
وجه الحقيقة وجه الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
رقـم العضـويـة : 5825
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 696
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 319 مرة في 202 مشاركة
منشن: 2 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

منع الضرب كان سنة 1408هـ لكنه لم يطبق بشكل جدي وكانت المدارس تستخدم الضرب بشكل متفوت حتى الآن فيه ضرب لكن على خفيف خاصة في مدارس القرى والأحياء العشوائية





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ وجه الحقيقة على المشاركة المفيدة:
Alias (18-08-2022)
  #19  
قديم 18-08-2022, 06:56 PM
وجه الحقيقة وجه الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
رقـم العضـويـة : 5825
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 696
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 319 مرة في 202 مشاركة
منشن: 2 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

7
كانت الدراسة في تلك الأيام ستة أيام تبدأ من السبت وتنتهي يوم الخميس، والعطلة يوم الجمعة فقط، استمر هذا سنتين الأولى والثانية. ولهذا كان الجدول قصير، ففي يوم الاربعاء والخميس نخرج الساعة العاشرة صباحا، ويسمح لنا نحن الصغار في أيام الشتاء أن نخرج للفطورفي المنزل، ولما كان منزلنا بعيدا فكنت أذهب مع صديقي الذي يضرب كل يوم فنأكل ما تيسر ونتناول الحليب الساخن الذي تحلبه أمه من المنيحة التي عندهم
لم يكن العام الدراسي مقسما إلى فصل دراسية، بل كنا نختبر اربع اختبارات، وتجمع درجاتها وتقسم على أربعة،نختر احتبارا نهائيا في كل الكتاب من سبعين درجة، ولم أكن أعي كثيراً أهمية الاختبارات إلا أننا نعي تماما أن العصى ستكون جاهزة بعد اختبارات كل فترة، لأنها ستنزل بالذين لم يحققوا درجات جيدة عقابا صارما.
لم تنظر تلك القسوة لبعض الطلاب الذين لديهم صعوبات تعلم أو مشكلات أسرية بل تعامل الجميع على قدم المساوات، وأذكر أن احد الطلاب كان لديه صعوبة في الحفظ فكان كل يوم يتلقى وجبة دسمة من الضرب، حتى بدأت يديه بالتشقق، وبدأ الدم يخرج منها، فاستبدلت اليدين بالقدمين، وهكذا كان جو الرعب تعيشه المدرسة بطلابها.
وفي المدرسة طلاب كبار، أذكر اثنين كانا في الصف السادس بمجرد أن تخرجا توظفا في دائرة حكومية وتزوجا، وكانا يكلفان بتنظيف السبورات، لأن ألواح البلاكاش التي صنعت منها ليست جديدة، فمع كثرة الكتابة عليها يصبح مسحها لتعود سوداء عسيرا.
في يوم من الأيام عندما جئت للمدرسة كان الطلاب وبعض المعلمين مجتمعين عند الباب المغلق، وفجأة توقف مدير المدرسة بسيارته ونزل ومعه سلم خشبي من شجر الأثل ووضعه على الجدار الخارجي وقفز معلم شاب أظنه لم يبلغ العشرين، وفتح الباب، كان بعض الطلبة قد ملؤا فتحة القفل بعيدان الكبريت فلم يعد المفتاح يدخل، بعد تحقيق وبحث قبض على الفاعل وكانا طالبين فضربا بالفلكة أمام الطلاب صباحا.
أما الماء وما أدراك ما الماء! فكان في براميل كبيرة من المعدن، يغرف منها ويوضع في سطل أو سطلين وكل سطل مربوط به غضارة صغيرة نشرب بها، فإذا مرض طالب فإن غيره يأخذ العدوى مباشرة، فتجد المدرسة ينتشر فيها المرض، مثل الحصبة أو اللمخة (الفلونزا)، أظن إصابتب بالحصبة كانت من جراء هذا الماء، فقد ألزمتني الفراش نحو اسبوعين، وعدت للمدرسة وقد نحل جسمي وضعفت قوتي، فلم اتمكن من مجارات زملائي في ممارسة الرياضة.
وفي أول دراستي كان يوزع علينا تغذية، عبارة عن تمر وشابورة وحليب، وهي تغذية سقيمة، لأن الشابورة كانت شديدة القساوة كأنها حجر، وتحتاج إلى شاي أو حليب ساخن حتى نتمكن من أكلها، أما التمر فنحن قد مللنا منه في بيوتنا، والحليب لم نستسغه، فلم نعتد على حليب البقر، فكنا نشرب حليب الغنم معزى أو شياه
مضت السنة الأولى وخرجت النتيجة وكنت من الناجحين، واستلمت الشهادة من دكان المراسل من السوق، فبمجرد نهاية الاختبارات تغلق المدرسة وتوضع الشاهادت عنده، ويستلم كل طالب شهادته من هناك، سواء كان ناجحا أو راسباً.
كم فرحت بهاذ النجاح، حيث أصبحت أستطيع القراءة والكتابة بصورة جيدة، وأكثرت من المكوث عند عمي في غرفته أحاول أن أثبت أني صرت أستطيع أن أقرأ مثله وأكتب.





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ وجه الحقيقة على المشاركة المفيدة:
Alias (19-08-2022)
  #20  
قديم 19-08-2022, 12:57 AM
Alias Alias غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2022
رقـم العضـويـة : 48143
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 612
أعجبني: 153
تلقى إعجاب 215 مرة في 186 مشاركة
منشن: 8 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

ملاحظتك ذكية بخصوص الماء والإصابة بالحصبة. أنا من جيل لاحق وكان جدري الماء “العنقز” هو الأكثر انتشار.
ومن الاجراءات الاحترازية المتبعة ضد جدري الماء عدم الاقتراب من المصابين بجدري الماء.
كنت أتعمد مصافحة المصاب بجدري الماء حتى لا يشعر المصاب منهم بالوحدة ولسبب من الأسباب لم أصب بالعنقز حتى بعد إصابة كل أخواني.
* لدي قناعة تامة أن تلوث الماء والطعام والأجواء هي المصدر الرئيسي للأمراض الجسدية والنفسية.

لي ملاحظة بخصوص نظام الدراسة والعمل في هذا العصر:

- النظام الدراسي لا ينمي المواهب. والدروس المرتبطة بحياتنا على أرض الواقع محدودة أو غير موجودة.
من المهارات الأساسية التي يحتاجها الجميع على أرض الواقع تعلم طرق الإسعاف الأولية ولغة الإشارة وكيفية تخطي الأزمات والكوارث وأبجديات التفكير النقدي لإحباط عمليات التلقين والعمليات السايكولوجية psyops، إلخ.

- إضافة لتعليقي السابق بخصوص حصة الرياضة كنت أرفض المشاركة في هذه الحصة من ناحية المبدأ، فاسم الحصة كان على غير مسمى.
أتصل مدرس رياضة على تلفون البيت يبلغنا أن أخي الصغير لا يشارك في حصته.
قلت له أخي لا يحب “كرة القدم” ولا يرغب بالمشاركة في هذه الرياضة وتكلمت عن ملاحظاتي الشخصية فلم يقتنع برأيي واعتراضي.

- كذلك كنت أرفض نسخ كتابة المعلم كما هي لأن لي عقل وفهم ولست مجرد ببغاء.
أحد مدرسين الرياضيات كان يوبخني حتى استسلم وقرأ دفتري وتأكد بأني متمكن تمامًا من الرياضيات فأخذ دفتري لأكثر من أسبوع لفهم أسلوبي وبدأ من بعدها يخاطبني كما يخاطب أي شخص راشد مكتمل العقل.

- أشد الناس ظلمًا وبعدًا عن الأخلاق كانوا مدرسين الدين وكانت تظهر عليهم سمات الاكتئاب مثل عدم القدرة على الابتسام وإذا ابتسم أحدهم يمثل الدور وكانت تظهر هالات سوداء تحت أعينهم ويتكلم الواحد منهم وكأن كل هموم الدينا على ظهره وكانوا لا يمانعون الكذب والتعذيب الجسدي والنفسي والاستقواء على الضعفاء.
حتى أطيب مدرسين الدين لم يكونوا منصفين معي.





رد مع اقتباس
  #21  
قديم 20-08-2022, 10:14 AM
وجه الحقيقة وجه الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
رقـم العضـويـة : 5825
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 696
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 319 مرة في 202 مشاركة
منشن: 2 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alias
ملاحظتك ذكية بخصوص الماء والإصابة بالحصبة. أنا من جيل لاحق وكان جدري الماء “العنقز” هو الأكثر انتشار.
ومن الاجراءات الاحترازية المتبعة ضد جدري الماء عدم الاقتراب من المصابين بجدري الماء.
كنت أتعمد مصافحة المصاب بجدري الماء حتى لا يشعر المصاب منهم بالوحدة ولسبب من الأسباب لم أصب بالعنقز حتى بعد إصابة كل أخواني.
* لدي قناعة تامة أن تلوث الماء والطعام والأجواء هي المصدر الرئيسي للأمراض الجسدية والنفسية.

لي ملاحظة بخصوص نظام الدراسة والعمل في هذا العصر:

- النظام الدراسي لا ينمي المواهب. والدروس المرتبطة بحياتنا على أرض الواقع محدودة أو غير موجودة.
من المهارات الأساسية التي يحتاجها الجميع على أرض الواقع تعلم طرق الإسعاف الأولية ولغة الإشارة وكيفية تخطي الأزمات والكوارث وأبجديات التفكير النقدي لإحباط عمليات التلقين والعمليات السايكولوجية psyops، إلخ.

- إضافة لتعليقي السابق بخصوص حصة الرياضة كنت أرفض المشاركة في هذه الحصة من ناحية المبدأ، فاسم الحصة كان على غير مسمى.
أتصل مدرس رياضة على تلفون البيت يبلغنا أن أخي الصغير لا يشارك في حصته.
قلت له أخي لا يحب “كرة القدم” ولا يرغب بالمشاركة في هذه الرياضة وتكلمت عن ملاحظاتي الشخصية فلم يقتنع برأيي واعتراضي.

- كذلك كنت أرفض نسخ كتابة المعلم كما هي لأن لي عقل وفهم ولست مجرد ببغاء.
أحد مدرسين الرياضيات كان يوبخني حتى استسلم وقرأ دفتري وتأكد بأني متمكن تمامًا من الرياضيات فأخذ دفتري لأكثر من أسبوع لفهم أسلوبي وبدأ من بعدها يخاطبني كما يخاطب أي شخص راشد مكتمل العقل.

- أشد الناس ظلمًا وبعدًا عن الأخلاق كانوا مدرسين الدين وكانت تظهر عليهم سمات الاكتئاب مثل عدم القدرة على الابتسام وإذا ابتسم أحدهم يمثل الدور وكانت تظهر هالات سوداء تحت أعينهم ويتكلم الواحد منهم وكأن كل هموم الدينا على ظهره وكانوا لا يمانعون الكذب والتعذيب الجسدي والنفسي والاستقواء على الضعفاء.
حتى أطيب مدرسين الدين لم يكونوا منصفين معي.

صدقت
لا تراعي نظم التعليم الفروق الفردية بين المتعلمين سواء في القدرة التذكرية أو مهارات التفكير أو مخالفة الشائع في الوصول للحلول
كان معنا طالب يكتب باليد اليسرى، جاء يوما وقد ربطت يده تماما حتى لم يعد يستخدم الكف منها، بسبب أن أسرته لا تريده أن يكتب باليد اليسرى لأنه يخالف الشائع
أما معلم الدين فكثير منهم في زمننا مختلفون حيث كانوا من طبقة الشياب، وهؤلاء أكثر مرحا وطيبة وإن كانوا قساة في العقاب معنا ومع أبنائهم، أما بعد ذلك حين أصبح معلمو الدين من خريجي الجامعة فقد تغير الوضع، لأنه تخرج من كلية تنمي فيه الفوقية، وأن تخصص الدين يجب عليه أن يكون له سمت معين، وهو الذي يغير المجتمع للأحسن، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، لذبك تجد حصصهم جامدة وتعابيرهم متجلدة، وبعضهم كأنه في درسي في المسجد يقرأ طالب الكتاب وهو يشرح، ولا يهتم بالسبورة أو الواجب أو التفاعل مع الطلاب، وقد تتحول الحصة للفتاوى
اشكر مداختلك القيمة





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ وجه الحقيقة على المشاركة المفيدة:
Alias (20-08-2022)
  #22  
قديم 20-08-2022, 10:31 AM
وجه الحقيقة وجه الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
رقـم العضـويـة : 5825
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 696
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 319 مرة في 202 مشاركة
منشن: 2 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

8
كان معلم القراءة والكتابة قد كلفنا بكتابة الكتاب كله من الجلدة للجلدة في العطلة الصيفية، وهو عمل شاق على طالب لم يبلغ السابعة من عمره، ومكدر للعطلة الدراسة التي ننتظرها للهو واللعب، فلم يكن ثمت هناك سفريات أو فسح بل لم يتغير يومنا إلا أنه يخلو من الدراسة، نقوم في الصباح الباكر ونأكل التمر واللبن ثم ننطلق نلعب.
من الألعاب المسلية أن نطرد الحمير وكانت كثيرة في تلك الأيام، بعد أن استغنى الناس عنها بعد ظهور الدراجات النارية والسيارات فهملت وأطلقت فكانت في أطراف القرى، كنا نلحقها ونقذفها بالحجارة، والكبار يتفننون في تعذيبها، ومن طرقهم: يأتي بجالون زيت السيارات 4 لتر ويربطه بحبل قصير ثم يربط الحبل بذنب الحمار الذي يسمع صوت الجالون إذا مشى فيفزعه هذا ويسرع في سيره فيزداد الصوت فلا يزال يسرع حتى يسقط من الإعياء وقد يموت، وكنا نقوم بمطارة الكلاب والقطط.
في أحد الصباحات كنا مجموعة من الصغار وحاولنا ان نعمل حركة الجالون مع جحش صغير وتقدم أحدنا نحو ذنبه فانتبه الجحش فضربه برجله ضربة قوية سال الدم على أثرها من جبهته وكانت قوية، حملناه بل سحبناه سحبا إلى بيت أهله عندما أدخالناه البيت رأته أمه التي لم يكن لها ولد غيره بل لها مجموعة من البنات، صرخت بعد أن صكت رأسها:
سلوم وش فيه؟
أبد نكره (تسمى رفسة الحمار نكرة أو صقلة) الجحيش
يا ويلي، دمه يثعب، الله يستر على وليدي، واحد منكم ينادي أبوه يوديه للمستشفى
قفزت وذهبت لمكان عمله كان يعمل في الأوقاف والمساجد وناديته، عندما عدنا كان هذا الصغير قد بدأ وكأنه يغيب عن الوعي، وبدأت أطرافه بالبروده، وكل ذلك بفعل النزيف الذي نزفه مع سوء التغذية وضعف جسمه
حمله والده مسرعا على سيارة أحد الجيران ومن حسن حظه أنه وجده، وانطلق به للمستشفى الذي قام بخياطة الجرح وعاد بعد وقت وقد نسيناه ونسينا الحادثة ونسينا صديقنا
بعد سنتين تناقصت الحمير والكلاب بسبب الوافد الكوري الذي كان يأكل الأخضر واليابس، حيث انتشروا في بلدتنا يمددون شبكة الماء والهاتف، رأيتهم وقد أمسوا بحمار كبير الحجم وربطوه ثم ضربه أحدهم بمطرقة على رأسه عدة طرقات وفي موضع محدد حتى سقط الحمار وأسلم روحه، ثم بدأوا في سلخ جلده وكأنهم يسلخون بعيراً.
سألت موظفا تايونيا قبل عدة ايام عن سبب حب هذه الأجناس للحمار فقال لي أنهم يعتقدون (الكوريون والصينيون) أن لحم الحمار جيد لجبد الإنسان وبشرته، فلذلك يحرصون على تناوله





رد مع اقتباس
  #23  
قديم 20-08-2022, 08:23 PM
Alias Alias غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2022
رقـم العضـويـة : 48143
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 612
أعجبني: 153
تلقى إعجاب 215 مرة في 186 مشاركة
منشن: 8 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجه الحقيقة
كان معنا طالب يكتب باليد اليسرى، جاء يوما وقد ربطت يده تماما حتى لم يعد يستخدم الكف منها، بسبب أن أسرته لا تريده أن يكتب باليد اليسرى لأنه يخالف الشائع

أنا منهم

منعني أحد مدرسين الدين من الكتابة باليد اليسرى في حصته طوال السنة حتى اجتزت المرحلة وتغير المدرس





رد مع اقتباس
  #24  
قديم 20-08-2022, 09:04 PM
وجه الحقيقة وجه الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
رقـم العضـويـة : 5825
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 696
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 319 مرة في 202 مشاركة
منشن: 2 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alias
أنا منهم

منعني أحد مدرسين الدين من الكتابة باليد اليسرى في حصته طوال السنة حتى اجتزت المرحلة وتغير المدرس

أم يعلم هذا الجاهل أن عمر بن الخطاب كان أيسر!
ذكرتني بطالب معنا في الجامعة وكانت الشعبة من الطلاب لا تزيد عن 15 طالب، وهذا الدكتور فيه هوس يسيطر عليه وهو خوفه من غش الطلاب، قبل بداية الاختبار كان قد سبقنا ونظر في جميع الطاولات والجدران فوجد جزء من المقرر مكتوب في الجدار بحيث يغطيه الكرسي،أجلسنا هو في الأمكنة ولما بدأ الاختبار قبض على يد طالب أعسر وسحب ورقته يزعم أنه هو الذي كتب على الجدار، كانت ملاحظته دقيقة، فالذي يكتب باليد اليسرى يكون السطر مائلا للأسفل، وليس في شعبتنا الا طالب أعسر
طرده من الاختبار ورسب في هذه المادة، على انه يقسم انه لم يكتب شيئا





رد مع اقتباس
  #25  
قديم 22-08-2022, 11:43 PM
وجه الحقيقة وجه الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
رقـم العضـويـة : 5825
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 696
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 319 مرة في 202 مشاركة
منشن: 2 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

9
لا أزال أذكر علاقة الخبز التي لازمتني سنين طفولتي ويفاعتي، فقد كنت مكلفا أن آتي بالخبر صباحا ومساء من الخباز القريب من منزلنا، الذي كان مزدحما في هاتين الفترتين، وجربت مرة أن أذهب إلى الخباز الآخر وهو بعيد نوعا ما فوجدته أقل ازدحاما ولمنه أبعد.
كنت أول ما أصحو من النوم مع شروف الشمس أخذ حافظة الخبز وأسرع إلى الخباز، واصف في الدور وأعود مسرعا حتى نفطر وننطلق للمدرسة، أما الماء فبعد صلاة المغرب.
كان الفطور في الغالب مرق ورويب (زبادي) الذي يكون حامضا في الصيف، مع حليب ساخن، وفي أيام الشتاء تصنع أمي أو جدتي فريك (يتكون من القرصان المسحوقة مع السمن والتمر) أوحنيني أو خبر تاوه أو غفيص (تمر منزوع النوى مع الزبدة وبعض الدخن، يسميه أهل القصيم وحائل (قشد)، وما أسعدنا عندما يكون الفطور في صباح شتاء شديد البروده بهذه الوجبات الدسمة.
كان اليوم الدراسي قصيرا حيث ندرس خمس حصص فقط ويوم الخميس اربع حصص، فنحضر قبل صلاة الظهر، وأجد جمعة الحريم قد انفضت، فجدة أبي تعود في بعض الأيام إلى منزلها، ونساء الجيران تعود لتحضر الغداء للأسرة.
أذكر أني آتي والرادو يصدخ صوته إذا كان موعد برنامج مجلس ابوحمدان، وهو شبيه ببرنامج البادية. بعد أن نقذف حقائبنا ونلعب في الشارع مع بقية الأطفال، أو تكلفني أمي أن أجلب بعض الأغراض من الدكان القريب، وكانت اجتياجات بسيطة، مثل صلصة أو كبريت أو ملح، أمر بالخباز فأجده شبه خال وهو يخبز الخبز المنفوخ الذي يشتريه المصريون والأشوام ليتغدوا، لم أذكر أننا تغدينا خبزا، بل كان الغداء رز أبو بنت الأمريكي الذي حنيت له في سنوات مضت فأتيت بكيس صغير منه بعد أن بحثت عنه، وقامت زوجتي بإعداده فوجدته شر مأكول، ولم أجد له اللذة والطعم الذي كنت أجده في صغري، رميت التهمة على طريقة الإعداد، مع أن اعداده في ذلك الزمان بسيط بل ومرتجل، وكثيرا ما يكون الغداء مرقوق أو قبوط (مطازيز) ويوضع معه اللحم المقفر، الذي لم أذقه منذ أربعين سنة، وطبعا قد يكون مطعما ببعض الخضار وغالبا إما قرع أو بيدجان، وكنت أكره البيدجان كثيرا حتى يخيل إلي أنه أساء لي في صغري، ولعل طريقة تقطيعه ثم وضعه فوق الرز كأنه خنافس سبب لي هذا الموقف منه. أما اللحم فكان غالبا ما يكون لحما طازجا يأتي به والدي من القصاب بالكيلو، ولم نأكن نأكله في الإسبوع إلا مرة أو مرتين، ولم نكن نعرف الدجاج، فلم نعرفه إلا بعد ان افتتح مشروع دجاج بجوار البلدة وأصبح يبيعه حيا في دكان مخصص، تشتري الدجاجة فيذبحها وينظفها، كنا في البداية نتجمهر حول هذا الدكان لنزى كيف يدير جهاز النتف فيضع الدجاجة فيه وريشها كثيف ثم يخرجها من دون ريش، ويجذبنا لون الدجاجة الأبيض التي نسميها دجاج خيبري.
العشاء في الغالب رويب إذا كان متوفرا، جبن يباع بالوزن يشبه جبن فيتا الآن يشترى بالكيلو، ومعه طحينية وزيتون إديال ومربى ماليج الصيني، ولا تتوفر هذه الأصناف مجتمعه ولكن بعضها، وكان طعم الجبن مع الخبز الحار والشاهي شيئا لا يوصف





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ وجه الحقيقة على المشاركة المفيدة:
Alias (23-08-2022)
  #26  
قديم 23-08-2022, 01:23 AM
Alias Alias غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2022
رقـم العضـويـة : 48143
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 612
أعجبني: 153
تلقى إعجاب 215 مرة في 186 مشاركة
منشن: 8 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجه الحقيقة
أم يعلم هذا الجاهل أن عمر بن الخطاب كان أيسر!
ذكرتني بطالب معنا في الجامعة وكانت الشعبة من الطلاب لا تزيد عن 15 طالب، وهذا الدكتور فيه هوس يسيطر عليه وهو خوفه من غش الطلاب، قبل بداية الاختبار كان قد سبقنا ونظر في جميع الطاولات والجدران فوجد جزء من المقرر مكتوب في الجدار بحيث يغطيه الكرسي،أجلسنا هو في الأمكنة ولما بدأ الاختبار قبض على يد طالب أعسر وسحب ورقته يزعم أنه هو الذي كتب على الجدار، كانت ملاحظته دقيقة، فالذي يكتب باليد اليسرى يكون السطر مائلا للأسفل، وليس في شعبتنا الا طالب أعسر
طرده من الاختبار ورسب في هذه المادة، على انه يقسم انه لم يكتب شيئا

لا أدري إذا كانت ملاحظته صحيحة أو خاطئة. الصورة من دفتري في مرحلة الثانوية؛ لا يوجد ارتفاع أو نزول عن السطر.
* الهاء في آخر الكلمة كنت أتعمد كتابتها بطريقة مختلفة لكن هذا موضوع ثاني.



اختصرت الرد





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ Alias على المشاركة المفيدة:
gucci8 (23-08-2022)
  #27  
قديم 23-08-2022, 03:00 AM
Alias Alias غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2022
رقـم العضـويـة : 48143
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 612
أعجبني: 153
تلقى إعجاب 215 مرة في 186 مشاركة
منشن: 8 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجه الحقيقة
بل كان الغداء رز أبو بنت الأمريكي الذي حنيت له في سنوات مضت فأتيت بكيس صغير منه بعد أن بحثت عنه، وقامت زوجتي بإعداده فوجدته شر مأكول، ولم أجد له اللذة والطعم الذي كنت أجده في صغري، رميت التهمة على طريقة الإعداد، مع أن اعداده في ذلك الزمان بسيط بل ومرتجل

ما سبب اختلاف طعم الرز برأيك؟
هل السبب مبيدات الحشرات أو الأسمدة الصناعية أو التعديل الوراثي أو جميعها؟


قبل حوالي 15 سنة - تزيد أو تنقص بقليل - لاحظت تغَيُّر مفاجئ في طعم المندي (الرز واللحم) في المطاعم ولحد الآن لا أعرف السبب.





رد مع اقتباس
  #28  
قديم 23-08-2022, 02:40 PM
وجه الحقيقة وجه الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
رقـم العضـويـة : 5825
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 696
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 319 مرة في 202 مشاركة
منشن: 2 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alias
ما سبب اختلاف طعم الرز برأيك؟
هل السبب مبيدات الحشرات أو الأسمدة الصناعية أو التعديل الوراثي أو جميعها؟


قبل حوالي 15 سنة - تزيد أو تنقص بقليل - لاحظت تغَيُّر مفاجئ في طعم المندي (الرز واللحم) في المطاعم ولحد الآن لا أعرف السبب.

أظن سببين:
الأول: قلة الاصناف التي نتناولها، فلكل شيء مذاق مميز وطعم لذيذ
الثاني: اصبح الرز يصل من بلد المنشأ بسرعه، قديما كان ينتظر مدة اطول، يمكن تستهلكه بعد مرور ثلاث سنوات على حصاده، وهذا يعطي الرز مذاق جيد





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ وجه الحقيقة على المشاركة المفيدة:
Alias (23-08-2022)
  #29  
قديم 23-08-2022, 05:44 PM
Alias Alias غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2022
رقـم العضـويـة : 48143
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 612
أعجبني: 153
تلقى إعجاب 215 مرة في 186 مشاركة
منشن: 8 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

فكرت في فرضية ميلان خط اليد اليسرى للأسفل (من دون أسطر)، وقررت اختبرها بنفسي
جربت الكتابة على ورقة طباعة ولم أجد ميلان باليد اليسرى
ثم جربت الكتابة باليد اليمنى أكثر من مرة ولاحظت نزول خفيف للأسفل في آخر السطر. قد يكون السبب ضعف اليد اليمنى في الكتابة عند الأيسر

الفرضية يمكن اختبارها بسهولة على عينة كبيرة من الأشخاص





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 12:51 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2024