العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #106  
قديم 12-08-2017, 10:06 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 618
أعجبني: 5
تلقى إعجاب 125 مرة في 108 مشاركة
افتراضي

مرورك العطر هو الجميل ، شكرا لك





رد مع اقتباس
  #107  
قديم يوم أمس, 03:48 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 618
أعجبني: 5
تلقى إعجاب 125 مرة في 108 مشاركة
افتراضي

أنا هُنا . بعد عامٍ من قطيٍعتنا
ألا تمُدَّين لي بعد الرجوع يدا
ألا تقولينَ .. ما أخبارُها سُفُني
أنا المسافرُ في عينيكِ دونَ هُدى
حملتُ من طيَّبات الصينِ قافلةً
وجئتُ أطعمُ عُصفُورينِ قد رقدا
وجئتُ أحملُ تاريخي على كتِفي
وحاضراً مُرهق الأعصاب ، مُضطهدا
ماذا أصابكِ؟ هل وجهي مُفاجأةٌ
وهل توهَّمتِ أنّي لن أعودَ غدا
ما للمرايا .. على جدرانها اختجلت
لما دخلت .. وما للطيب قد جمدا
تركتُ صدركِ في تفتيحهِ ولداً
وحينَ عُدتُ إليهِ .. لم يعدُ ولدا
وناهداك . أجيبي . من أذلَّهُما
ويومَ كنتُ انا .. لله ما سجدا
كانا أميرينِ .. كانا لُعبتي خزفٍ
تقومُ دنيا .. إذا قاما .. وإنْ قعدا

يا مدفن الثلج .. هل غيري يزاحمُني
وهل سريرُ الهوى ما عادَ مُنفرِدا
جريدةُ الرجلِ الثاني .. ومعطفُهُ
وتبغهُ .. لم يزل في الصحن مُتَّقدا

مالون عينيكِ؟ إنّي لستُ أذكُرُه
كأني قبلُ لم أعرفهُما أبدا
إنّي لأبحثُ في عينيكِ عن قدري
وعن وُجُودي. ولكن لا أرى احدا

نزار قباني





رد مع اقتباس
  #108  
قديم اليوم, 03:37 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 618
أعجبني: 5
تلقى إعجاب 125 مرة في 108 مشاركة
افتراضي

‏يا نائمَ الطَّرفِ عن سُهدي وعَن أرَقي
وفارغَ القَلب مِن وجدي ومِن حُرَقي
إلامَ أُتلِفُها نَفساً مُعَذَّبةً
على نَقيضينِ للإحراقِ والغَرَقِ
وإنَّ أغربَ شَيءٍ أنتَ سامِعُهُ
دَمعٌ يُكفكِفُهُ أجفانُ مُحتَرِقِ
فتارَةً أنا مِن وَصلٍ عَلى طَمَعٍ
وتارَةً أنا مِن يأسٍ عَلى فَرَقِ
كَم رُمتُ إرسَالَ أَنفاسِي مُؤَدِّيةً
عَنِّي إليكَ فقالَ القَلبُ لا تَثِقِ
كأنَّما زَفَراتِي في جَوانِحِها
سَماِئمُ القَيظِ في ذاوٍ من الوَرقِ
ليتَ المحبَّةَ للعُشاق ما خُلِقَت
أو لَيتَني حينَ ذَاقُوا الحُبَّ لم أذُقِ
هذا الفُراقُ وهذا الهَجرُ يَتبَعُهُ
يا قَلبُ صَبراً على مَوتينِ في نَسَقِ
أقولُ للنَّفسِ والأشواقُ تَغلِبُها
كيفَ التَّخَلُّصُ بينَ الوَعرِ والزَّلَقِ
يا عينُ أنتِ سَرحتِ الطّرف فانهَمِلي
يا قلبُ أنتَ أجَلتَ الفِكرَ فاحتَرِقِ

ابوزيد الفازازي





رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:14 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd