العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #91  
قديم 18-06-2017, 05:05 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

إقرأ سﻼمي على مَن ﻻ أسمّيه
ومَن بروحي منَ اﻷسواءِ أفديهِ
ومَنْ أُعرضُ عَنهُ حينَ أذكُرُهُ
فإن ذكَرْتُ سواهُ كنتُ أعنيهِ
أشرِ بذكْريَ في ضِمن الحَديثِ له
إن اﻹشارةَ في مَعنايَ تكفيِهِ
وأسألهُ إن كانَ يُرضيه ضَنى جسدي
فحبّذا كل شيء كانَ يرضيهِ
فليت عين حبيبي في البُعادِ تَرى
حالي وما بي من ضُر أقاسيهِ
هل كنتُ من قوم موسى في محبّته
حتى أطالَ عذابي منهُ بالتيه
أحببتُ كل سميّ في اﻷنام لهُ
وكلّ مَن فيه معنى من مَعانيهِ
يغيبُ عني وأفكاري تُمثلُهُ
حتى يُخيّل لي أني أناجيهِ
ﻻ ضَيمَ يَخشاه قلبي والحبيبُ بِهِ
فإنّ ساكِن ذاك البيتِ يَحميهِ
من مثل قلبي أو من مثل ساكنه
الله يَحفظُ قلبي والذي فيهِ
يا أحسنَ الناس يا مَن ﻻ أبوح به
يا من تجنّى وما أحلى تجنّيهِ
قد أتعس الله عينًا صرتَ توحشها
وأسعد الله قلباً صرتَ تأويهِ
موﻻي أصبح وَجدي فيكَ مُشتهرًا
فكيف أستُرُهُ أم كيف أُخفيهِ
وصارَ ذِكريَ للواشي بهِ وَلعٌ
لقد تكلّفَ أمرًا ليس يَعنيهِ
فمَن أذاعَ حديثاً كنتُ أكتُمُهُ
حتى وَجدتُ نسيمَ الرّوْض يرويهِ
فيا رَسولي تَضرّعْ في السؤالِ لهُ
عَساكَ تَعطِفُهُ نَحوي وتَثنيهِ
إذا سـألـتَ فـسـلْ مـن فـيهِ مـكرمة ٌ
لا تَــطـلُـبِ الــمـاءَ إلاّ مِـــن مَـجـاريـهِ

بهاء الدين زهير






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 19-06-2017, 06:28 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

لا ناسَ حولي إذا ما كنتَ في الناسِ …
لا صوتَ إلّاكَ محبوسٌ بأنفاسي

ولستُ أدري أيَأسِي جاء مِن أمَلِي …
أم جاءَني أمَلِي مِن شدَّةِ الياسِ

خلعتُ تاجي.. وعقلي.. كلَّ أحذيتي …
وجئتُ حافيةً من دون حرّاسي

أشعلتُ آخرَ كبريتٍ لتبصرَني …
لِتُمسِكَ الخيطَ من دخّانِ إحساسي

وقلتُ لا ليلَ في صدري سأحبسه …
خوفًا على القلب من وسواسِ خنّاسِ

كشفتُ ما كنتُ خوفَ العارِ أكتمُهُ …
في ظُلمة الدُّرج مَطوِيّاً بقرطاسي

ما إن تهاوَتْ على رجليك أقنعتي …
حتى حكمتَ بأنّي أقبحُ الناسِ

أبعدما بُحتُ: “كاد الليلُ يهلكُني” …
تأتي لِتَطعنَ إيماني بوسواسي؟

تشرِّحُ الذنبَ بعد الذنبِ تفحصُهُ …
فينزف الجرحُ جرحًا في يَدِ الآسي

مغامراتي مع الشيطان.. قَهقَهتِي…
تَراقُصي حول نيراني وأجراسي

تَقَلُّباتُ ضميري.. سِرُّ تَمتَمَتي …
رُعْبِي من الحبرِ.. تمزيقي لكُرّاسي

هذي ذنوبي التي ما كنتَ تعرفُها …
لولا بيَاضي لما أبصرتَ أدناسي

لولا اعترافي وتسليمي لأسلحتي …
لما رأيتَ احتمالَ القتلِ في فاسي

فما ظننتُ سهامي منكَ ترجعُ لي …
ولا ظننتُكَ ترميني بأقواسي

ما كان ذنبي سوى أنّي ابتدأتُ أرى …
نفسي فحَوَّلتُ ظلمائي لنبراسي

وأنّني رغمَ ما يجري بأوردتي …
من سُمِّكم، لم يكنْ عرقي بِدسَّاسِ

أما وقد بات جُرْمي أن أظلَّ أنا …
بالرغم منكم، فما في الجُرْمِ من باسِ

مددتُ نحوَكَ كأسي .. كيف ترفضُها …
وأنت صِفْرٌ وكلُّ الكونِ في كاسي؟؟

من أنتَ!!؟ عيناكَ لو أنّي شَقَقتُ لها …
صدري لَأعماكَ من أنوارِهِ ماسي!

إن أنكرَ الحبُّ مالاًً واصطفى عَدَمًا…
فقد تهيمُ أميراتٌ بكنّاسِ

لا شيءَ أنتَ.. ولا شيءٌ يحاصرني…
من رجفةِ الكأسِ حتى غَصَّةِ الحاسي

يا ساكبَ الخمرِ قد أفسدتَ صومعتي! …
أغرقتَ رابعةً في كأسِ نوَّاسي

حتى الذي بيَدي ما عاد مُلْكَ يدي …
لا الضحك ضحكي ولا الجلاّس جلّاسي

لا موطنٌ دونَكم .. لا غربةٌ معكم …
للأُنسِ سرٌّ.. وأنتم سرٌّ إيناسي

أحاول البحثَ عن نفسي بغيرِكمُ …
ولا أرى غيرَكمْ في أعيُنِ الناسِ

إن كنتُ ألقى بكم أنسًا فلا عجبٌ …
من لذَّةِ الهمْسِ في آذانِ جسّاسِ

من شهوة الشوك.. من سكْبِ الشموعِ على …
جلدٍ تأجّجَ تحت الشمسِ حسّاسِ

يا لسعةً من جمالٍ شجَّ ذاكرتي! …
يا ملحَ وجهكَ فوق الجرح.. يا ناسي

تبًّآ لوجهك ما أحلاه! واأسفي …
تبّاً! ففي الشتْم تنفيسٌ عن الياسِ

يا جنةً دونَ بابٍ منه أدخلُها …
يا سورةَ النار.. يا ميعادَ إتعاسي

يا غدرَ غمضةِ عينٍ لا أقاوِمُها …
يا غفوةً بين تنبيهاتِ أجراسِ

يا سكرةَ المسكِ يا آهاتِ مِبخَرَةٍ…
تأتي وتذهبُ مثل الغيمِ في راسي

لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلُني …
لما تَنَفَّستُ.. ما سَمَّمتُ أنفاسي

يا مَن رَبِحتُ به خُسرانَ قلبيَ يا…
أغبى مغامرةٍ أفضَتْ لِإفلاسي

لا تُرجِعِ القلبَ لي.. ماذا أريدُ بِهِ؟…
عِشْ بالذي قد تَبَقَّى منه يا قاسي!


ميسون السويدان






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 21-06-2017, 04:33 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ فمنْ لي بها عصفورةٌ لقطتْ قلبي
وطارتْ فلما خافتِ العينُ فوتها أزالتْ لها حباً من اللؤلؤ الرطبِ
فيا ليتني طيرٌ أجاور عشها فيوحشُها بعدي ويؤنسُها قربي
ويا ليتها قد عششتْ في جوانبي تغردُ في جنبٍ وتمرحُ في جنبِ
ألا يا عصافيرَ الربا قد عشقتُها فهبي أعلمكِ الهوى والبكا هبي
أعلمكِ النوحَ الذي لو سمعتِهِ رثيتِ لأهلِ الحب من شغفِ الحبِ
خذي في جناحيكِ الهوى من جوانحي وروحي بروحي للتي أخذتْ لبي
نظرتُ إليها نظرةً فتوجعتْ وثنيتُ بالأخرى فدارتْ رحى الحربِ
فمن لحظةٍ يرمى بها حدَ لحظهِ كما التحمَ السيفانِ عضباً على عضبِ
ومن نظرةٍ ترتدُ من وجهِ نظرةٍ كما انفلبَ الرمحانِ كعباً إلى كعبِ
فساقتْ لعيني عينها أي أسهمٍ قذفنَ بقلبي كلَّ هولٍ من الرعبِ
وساق لسمعي صدرها كلَّ زفرةٍ أقرت بصدري كلّ شيءٍ من الكربِ
ودارت بي الألحاظُ من كل جانبٍ فمنهنَّ في سلبي ومنهنَّ في نهبي
فقلتُ خدعنا إنها الحربُ خدعةً وهون خطبي أن أسر الهوى خطبي
فقالت إذا لم تنجُ نفسٌ من الردى فحسبكَ أن تهوى فقلتُ لها حسبي
وليَ العذرُ إما لامني فيكِ لائمٌ فأكبرُ ذنبي أن حبكِ من ذنبي
ويا منْ سمعتمْ بالهوى إنما الهوى دمٌ ودمُ هذاكَ يصبو وذا يصبي
متى ائتلفا ذلاً ودلاً تعاشقا وإلا فما رونقِ الحسنِ ما يسبي
سلوني انبئكمْ فما يدر ما الهوى سوايَ ولا في الناسِ مثلي من صبِ
إذا شعراءُ الصيدِ عدوا فإنني لشاعرُ هذا الحسنِ في العُجْمِ والعُرْبِ
وإن أنا ناجيتُ القلوبَ تمايلتْ بها نسماتُ الشعرِ قلباً على قلبِ
وبي من إذا شاءتْ وصفتُ جمالها فواللهِ ما يبقى فؤادٌ بلا حبِّ
من الغيدِ أما دلُّها فملاحةٌ وأما عذابي فهو من ريقها العذبِ
ولم يبقِ منها عُجبُها غيرَ خطرةٍ ولا هي أبقتْ للحسانِ من العجبِ
عرضتُ لها بينَ التذلّلِ والرضا وقد وقفتْ بينَ التدللِ والعتبِ
وأبصرتُ أمثالَ الدمى يكتنفنني فقلتُ أهذي الشهبُ أم شبهُ الشهبِ
فما زالَ يهدي ناظري نورَ وجهِها كما نظرَ الملاحُ في نجمةِ القطبِ
وقد رُحنَ أسراباً وخفتُ وشاتَها فعيني في سربٍ وقلبي في سربِ
وقالتْ تجلّد قلتُ يا ميُّ سائلي عن الحزنِ يعقوباً ويوسفَ في الجبِ
وما إن أرى الأحبابَ إلا ودائعاً ترد فإما بالرضاءِ أو الغصبِ

الرافعي






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 22-06-2017, 03:58 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

عندي أحاديثُ أشواقٍ أضنُّ بها
فلستُ أودعها للكتبِ والرسلِ
وَلي رَسائلُ في طَيّ النّسيمِ لكُمْ
ففتشوا فيهِ آثاراً من القُـبَـلِ
كَتَمتُ حُبّـكمُ عن كلّ جارحة ٍ
منَ المَسامعِ وَالأفواهِ وَالمُقَلِ
وما تغيرتُ عن ذاكَ الوِدَادِ لكم
خُذوا حَديثيَ عَنْ أيّاميَ الأُوَلِ
بيني وبينكمُ ما تعلمونَ به
حبٌّ ينزهُ عنْ عيبٍ وعن مللِ
ودٌّ بلا ملقٍ منا يزخرفهُ
يُغني المَليحة َ عن حَليٍ وعن حُللٍ
غِبتمْ فَما ليَ من أُنْسٍ لغَيبَتِكمْ
سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ
أحتالُ في النومِ كيْ ألقى خيالكمُ
إنّ المُحِبّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَلِ
بعدَ الحبيبِ هَجرْتُ الشِّعرَ أجمعُهُ
فلا غَزَالٌ يُلَهّيني وَلا غَزَلي
وعاذلٍ آمرٍ بالصبرِ قلتُ له
إنِّي وحَقِّكَ مَشْغولٌ عنِ العَذَلِ
طَلَبتَ منّيَ شَيئاً لَستُ أملِكُه
وَخُذ يَميني وما عندي وما قِبَلي
أطلتَ عذلَ محبًّ ليسَ يقبله
فكانَ أضيَعَ من دَمعٍ على طَلَلِ
إني لأعجزُ عن صبرٍ تشيرُ بهِ
ولوْ قدرتُ لكانَ الصبرُ أروحَ لي

بهاء الدين زهير






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 25-06-2017, 01:33 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

يا عيدُ عرِّجْ فقد طالَ الظّما وجَفَتْ *** تِلكَ السنونُ التي كم أيْنَعَتْ عِنَبـا
يا عيدُ عُدنْـا أعِدْنا للذي فرِحَتْ *** به الصغيراتُ من أحلامنا فخبـا
مَنْ غيّبَ الضحكةَ البيضاءَ من غَدِنا *** مَنْ فَـرَّ بالفرحِ السهرانِ مَنْ هَربَا
لم يبقَ من عيدنا إلا الذي تَرَكَتْ *** لنا يـداهُ ومـا أعطى وما وَهَبـا
من ذكرياتٍ أقَمنا العُمرَ نَعصِرُها *** فما شربنا ولا داعي المُنى شَرِبـا
يا عيدُ هَلاّ تَذَكرتَ الذي أخَـذَتْ *** منّا الليالي وما من كأسِنا انسَكَبا
وهل تَذَكَّرتَ أطفالاً مباهِجُهُـم *** يا عيدُ في صُبْحِكَ الآتي إذا اقتربا
هَلاّ تَذَكَّرتَ ليلَ الأَمـسِ تملؤُهُ *** بِشْراً إذا جِئْتَ أينَ البِشْرُ؟..قد ذَهَبا

مصطفى جمال الدين






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 26-06-2017, 01:44 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

“حين ولدت , أنا أسود
حين كبرت , أنا أسود
حين أتعرض للشمس , أنا أسود
حين أخاف , أنا أسود
حين أكون مريضاً , أنا أسود
حين أموت , أنا أسود

و أنت أيها الأبيض …
حين تولد , أنت زهري
حين تكبر , أنت أبيض
حين تتعرض للشمس , أنت أحمر
حين تبرد , أنت أزرق
حين تخاف , أنت أصفر
حين تمرض , أنت أخضر
حين تموت , أنت رمادي
…. و أنت تصفني بأني ملوَّن”
— هذه القصيدة التي اعتبرتها الأمم المتحدة قصيدة العام (2008م) كتبها طفل أفريقي






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 02-07-2017, 02:26 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه.. إن يَغفر القلبَ.. جرحي من يداويه.
قلبي وعيناكِ والأيام بينهما.. دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه..
إن يخفقِ القلب كيف العمر نرجعه.. كل الذي مات فينا.. كيف نحييه..
الشوق درب طويل عشت أسلكه.. ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه..
جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا.. واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه..
مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي.. والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..
قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني.. كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه..
يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني.. كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه..
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا.. عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه..
مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني.. قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه..
أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني.. ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه..
ولتسألي الليل هل نامت جوانحه.. ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه..
يا فارس العشق هل في الحب مغفرة.. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه..
الحب كالعمر يسري في جوانحنا.. حتى إذا ما مضى.. لا شيء يبقيه..
عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكرها.. وعُمرُكَ الغضّ بين اليأس تُلقيه..
في كل يوم تُعيد الأمس في ملل.. قد يبرأ الجرح.. والتذكار يحييه..
إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه.. مازلتِ والله نبضاً حائراً فيه..
أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي.. يا ذنب عمري.. ويا أنقى لياليه..
ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي.. لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيه..
إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة.. قد ضل قلبي فقولي.. كيف أهديه

فاروق جويدة






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 06-07-2017, 02:22 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

سار ٍ, ويحملُ في أجفانِهِ أرَقَهْ

وعينُكِ الليلة الممتدّةُ القـَلِقَة ْ



سافرتُها والتفاتُ اليأسِ يُفزِعني

فكلما ذُبتُ شوقاً مَدّ لي عُنُقَه



وعُدتُ كالبدْوِ لا غيمٌ يضاحِكُهُم

كُبودُهمْ من ظما الأسفارِ محترِقة ْ



أُعيذ قلبَكِ من ذكرىً تؤرِّقهُ

أُعيذه من حنيني بالذي خلَقَهْ



أٌعيذ عينَكِ من وصلٍ يكدِّرُها

إن مدّد البرْدُ في أرواحِنا قَلَقـَهْ



نَحَتـْكِ عني المقاديرُ التي كُتِبَت

فحلّة الصبرِ – مهما جُدتُ – منخرِقة ْ



في ذمةِ اللهِ يا طيفاً تـَضاحكَ لي

فضاعِ عمريَ في ضِحكاتِهِ سَرِقـَة ْ



ريحانة كلـَّفتـْني أن أطيرَ لهــا

روحاً لأسكُنَ من أفْقِ الهوى أفـُقهْ



تجيءُ تسرَحُ أسرابُ البلابلِ في

صدريْ, وتسْكَرُ في أحلامِها النزِقة ْ



تغيبُ تَسْكُنُ في الموّالِ بَسْمَتُها

إنْ جرّهُ عاشِقٌ أضناهُ مَن عَشِقهْ



أبكِيْ الصِّبا الحُلوَ في غصْنِ تَميسُ بهِ

لم يَبْقَ منهُ لِعَيْنِ الصبِّ من وَرَقـة ْ



كل الذي كانَ..أن الموتَ باغَتـَنا

وأطفأَ الحظُّ فيما بينَنا طُرُقـَهْ



كل الذي كان..أن الغربةَ انتبهَتْ

والليلُ ذَرَ على أجفانِنا غسَقـَهْ



والشيبُ أدركَ أشعاريْ فأعجزَني

نَصٌّ يُحَدِّثُني عن صورةٍ ألِقــَة ْ



في ذمةِ الله يا من جئتُ أبحثُ عن

نفسيْ فصادفـْـتـُها في غيمَةٍ ودِقَة ْ



مضَت – لها الله – نحوَ اللهِ وابتدأتْ

قصائدٌ من حنينٍ تبعثُ الشفـَقـَة ْ



يا للشتا..كلما النسيانُ أدفأنيْ

أرخى ذراعيْهِ للنسيانِ واعتـنَـقهْ



في ذمة الله يا روحاً سَموتُ بها

وأولُ اسمٍ فؤاديْ في الهوى نطـَقـَهْ



في ذمة الله يا كوناً يعيشُ معي

والناسُ تحسبُهُ سطراً على ورَقة ْ

سلطان السبهان






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 13-07-2017, 02:01 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَ أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ
دينيْ الغَرَامُ وَ دَارُ العِشقِ مَمْلَكتيْ قَيسٌ أنَا وَ كِتابُ الشِعْرِ تَوْرَاتيْ
مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ
أنَا لَمِنْ طِينَةٍ وَ اللهُ أودَعَهَا رُوحَاً تَرِفُ بهَا عَذبُ المُناجَاةِ
دَعِ العِقَابَ وَ لا تَعْذلْ بِفَاتِنَةٍ مَا كَانَ قَلبِيْ نَحيتٌ من حِجَارَاتِ
إنّيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ
إنّي لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ
نبض القلوب مورق عن قداستها تسمع فيها أحاديث أقوال الخرافاتِ
عبارةٌ عُلِقَتْ في كل منعطفٍ أعوذ بالله من تلك الحماقات
عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
إيّاك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ اياك اياك أن تغري الحبيباتِ
إن الصبابةَ عارٌ في مدينتنا فكيف لو كان حبي للأميراتِ؟
سمراءُ ما كان حزنيْ عُمراً أبددُهُ ولكني عاشق ٌو الحبُ مأساتيْ
الصبح أهدى الى لأزهارِ قبلتَهُ و العلقمُ المرقدُ أمسى بكاساتيْ
يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي
ذوت أزهار روحي و هي يابسة ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي و استسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي
أنا الذي ضاع لي عامان من عمري و باركت وهمي و صدقت افتراضاتي
عامان ما لاف لي لحن على وتر و لا استفاقت على نور سماواتي
أعتق الحب في قلبي و أعصره فأرشف الهم في مغبر كاساتي
و أودع الورد أتعابي و أزرعه فيورق شوكا ينمو في حشاشاتِ
ما ضر لو عانق النيروز غاباتي أو صافح الظل أوراقي الحزيناتِ
ما ضر لو أنّ كفًا منك جاءتنا بحقد تنفض آلامي المريراتِ
سنينٌ تسعٌ مضتْ و الأحزانُ تسحقُنيْ و مِتُ حتى تناستني صباباتيْ
تسعٌ على مركبِ الأشواقِ في سفرٍ و الريح تعصف في عنفٍ شراعاتِ
طال انتظاري متى كركوك تفتح لي دربا اليها فأطفي نار اّهاتي
متى ستوصلني كركوك قافلتي متى ترفرف يا عشاق راياتي
غدا سأذبح أحزاني و أدفنها غدا سأطلق أنغامي الضحوكاتِ
ولكن نعتني للعشاق قاتلتي اذا أعقبت فرحي شلال حيراتِ
فعدت أحمل نعش الحب مكتئبا أمضي البوادي و اسماري قصيداتي
ممزق أنا لا جاه و لا ترف يغريك فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها لسال منها نزيف من جراحاتي
كل القناديل عذبٌ نورُها وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي... ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس امالي التي يبست و ليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً علي أخبي عن الناس احتضاراتيْ
لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني و لا سبيل لديهم في مواساتيْ
لامو أفتتاني بزرقاء العيون ولو رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاناتي
لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها ما أختاره الله لون للسماواتِ
يرسو بجفني حرمان يمص دمي و يستبيح اذا شاء ابتساماتي
عندي أحاديث حزن كيف أسطرها تضيق ذرعا بي أو في عباراتي
ينزلُ من حرقتي الدمع فأسألهُ لمن أبث تباريحي المريضاتِ
معذورةٌ أنتِ إن أجهضتِ لي أمليْ لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
أضعتُ في عَرَضِ الصحراءِ قافلتيْ و جئت أبحث في عينيك عن ذاتيْ
و جئت أحضانك الخضراء منتشياً كالطفل أحمل أحلامي البريئاتِ
أتيت أحمل في كفي أغنيةً أجترها كلما طالت مسافاتيْ
حتى اذا انبلجت عيناك في أفقٍ و طرز الفجرُ أياميْ الكئيباتِ
غرست كفك تجتثين أوردتيْ وتسحقين بلا رفق مسراتيْ
واغربتاه...مضاعٌ هاجرتْ سفني عني وما أبحرت منها شراعاتيْ
نفيتُ وأستوطنَ الأغرابُ في بلديْ ومزقوا كل أشيائي الحبيباتِ
خانتكِ عيناكِ في زيفٍ و في كذبٍ؟ أم غرك البهرج الخداع ..مولاتي؟
توغلي يا رماحَ الحقدِ في جسدي ومزقي ما تبقى من حشاشاتي
فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي والغدر حطم امالي العريضاتِ
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟ و هل ستشرق عن صبح وجناتي؟
ها أنت ايضا كيف السبيل الى أهلي؟ ودونهم قفر المفازات
كتبت في كوكب المريخ لافتةً أشكو بها الطائر المحزون اهاتي
وأنت أيضا ألا تبتْ يداكِ اذا اثرت قتلي واستعذبت أناتي
من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي

حسن المرواني






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 18-07-2017, 03:51 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

عندي لأجــلِ فِراقِكم الامُ
فعلامَ أُعذَلُ فــيكمُ واُلامُ
ويُذيبُ روحي نوحُ كُلِّ حَمامةٍ
كأنمـــا نوحُ الحَـــمامِ حِمـامُ
من كانَ مِثلي للأحبة فـاقداً
لاتعذِلوهُ فالكلامَ كِــلامُ
إن كُنتَ مثلي للأحبة فاقداً
او في فؤادك لوعةٌ وغـرامُ
قِـف في ديار الضاعنين ونادها
يادار ما فَعلتْ بكِ الايامُ ؟
يادار أين الساكنون وأينَ
ذيّاك البهاءُ وذلكَ الإعظامُ
يادار مُذْ أفلت نجومُكِ عَمّنا
واللهِ من بعد الضياءِ ظَـلامُ
يا دار أين زمان ربعكِ مونقاً
وشعارك الإجلال و الإكرام
ياليت شعري كيف حالُ أحِبّتي؟
وبأي أرضٍ خيّمــوا وأقـاموا ؟
ياغائبين وفي الفؤاد لبُعدِكم
نارٌ لها بينَ الضلوع ضِرامُ
لا كُتبكم تَأتي و لا أخبَاركم
تُروىٰ و لا تُـدنـيكـم الأحلام
مالي أنيسٌ سوى َ بيتٍ قاله
صبٌ رمتهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ مااخترتُ الفراق وإنما
حَكمت عَليَّ بذلكَ الأيامُ

شمس الدين الكوفي






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #101  
قديم 25-07-2017, 06:37 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

دعوا الوشاة َ وما قالوا وما نقلوا
بيني وبينكمُ ما ليسَ ينفصلُ
لكمْ سرائرُ في قلبي مخبأة ٌ
لا الكتبُ تنفعني فيها ولا الرسلُ
رسائلُ الشوقِ عندي لوْ بعثتُ بها
إليكمُ لم تسعها الطرقُ والسبلُ
أُمسِي وَأُصبحُ وَالأشواقُ تَلعبُ بي
كأنما أنا منها شاربٌ ثملُ
وَأستَلذّ نَسيماً من دِيارِكُمُ
كأنّ أنفاسَهُ من نَشرِكُمْ قُبَـلُ
وكم أحمّلُ قلبي في محبتكمْ
ما لَيسَ يَحمِلُهُ قلبٌ فَيحتَملُ
وكمْ أصبرهُ عنكمْ وأعذلهُ
وليسَ ينفعُ عندَ العاشقِ العذلُ
وا رحمتاهُ لصبًّ قـلّ ناصرهُ
فيكمْ وضاقَ عليهِ السّهلُ وَالجبلُ
قضيتي في الهوى واللهِ مشكلة ٌ
ما القولُ ما الرأيُ ما التدبيرُ ما العملُ؟
يَزْدادُ شعريَ حُسناً حينَ أذكرُكُم
إنّ المليحة َ فيها يحسنُ الغزلُ
يا غائبينَ وفي قلبي أُشاهدهم
وكلّما انفَصَلوا عن ناظري اتّصَلوا
قد جدّدَ البُعدُ قرْباً في الفؤاد لهمْ
حتى كأنهمُ يومَ النوى وصلوا
أنا الوفيُّ لأحبابي وإنْ غدروا
أنا المقيمُ على عهدي وإن رحلوا
أنا المُحبّ الذي ما الغدرُ من شيَمي
هيهاتَ خُلقيَ عنهُ لَستُ أنتَقلُ
فَيا رَسُولي إلى مَنْ لا أبُوحُ بهِ
إنّ المُهِمّاتِ فيها يُعرَفُ الرّجلُ
بلغْ سلامي وبالغْ في الخطابِ لهُ
وقَبّلِ الأرْضَ عني عندَما تَصِلُ
بالله عَرّفْهُ حالي إنْ خَلَوْتَ بهِ
ولا تُطِلْ فحَبيبي عندَهُ مَلَلُ
وتلكَ أعظمُ حاجاتي إليكَ فإنْ
تنجحْ فما خابَ فيك القصْدُ والأملُ

البهاء زهير






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 29-07-2017, 02:21 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

سكت الكلام وعاد صوتك مبهما
هات الورود ومدّ منكَ البلسما
شهدٌ حديثكَ، من حوارك قدْ نَمَا
بين الحنايا وَردة ً وتبرعما
روض الكلام بفضل حبك مفعمٌ
حاور فَديتك كي تريح مُتيّـما
قل لي و لو بالعين منكَ قصيدةً
لا تترك الأوقات تمضيَ دونما
صوتٌ يشف الحزنَ في نبراتهِ
قيثارة والحبُ منه ترنّما
رتل بعيشي كي تعودَ ملامحي
جدباء روضيَ كم سكوتك أَسقما
لقد اعتراني الحزن بعدكَ مُنيتي
فامنح فؤادي في سمائك سُلّما
قلبي إليك وخاطري بك يحتمي
و النبض يعزف راغباً كي تبسُما
ليعود ثغرك ضاحكاً متوهّجا
فالضحك يجعل وقتنا متنغما
فإذا ضحكت الحزن يهرب خائفا
ويصير بالأفراح قلبك مفعما
لا تترك الأحزان تطرق بابنا
واسعف فؤادا ً بات عندك مُغرما
ففراتُ قولك في حدائق مُهجتي
عذبٌ نميرٌ دونه قلبي ظَـما
ثرثر وأمطر بالحديث مدائني
فحديثكَ المائي يروي لو همى

صباح الحكيم






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 02-08-2017, 12:40 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

تلكَ الخطاباتُ الكسولةُ بيننا

خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَا

إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْرَةً

لا تكتبي. فالحبّ ليس تبرّعا

أنا أرفضُ الاحسانَ من يد خالقي

قد يأخذ الاحسانُ شكلاً مُفْجِعا

إني لأقرأ ما كتبتِ فلا أرى

إلاّ البرودةَ .. والصقيعَ المفْزِعا..

عفويةً كوني. وإلاّ فاسكتي

فلقد مللتُ حديثَكِ المتميّعا



حَجَريّةَ الإحساس .. لن تتغيّري

إني أخاطبُ ميّتاً لن يَسمعا

ما أسخفَ الأعذارَ تبتدعينها

لو كان يمكنني بها أن أقنعا

سنةٌ مضتْ. وأنا وراء ستائري

أستنظر الصيفَ الذي لن يرجعا..

كلُّ الذي عندي رسائلُ أربعٌ

بقيتْ – كما جاءت- رسائلَ أربعا.

هذا بريدٌ. أم فتاتُ عواطفٍ

إني خُدعتُ. ولن أعودَ فأُخدعا.



يا أكسل امرأةٍ .. تخطّ رسالةً

يا أيتها الوهمُ الذي ما أشبَعَا..

أنا من هواكِ .. ومن بريدكِ مُتْعبٌ

وأريدُ أن أنسى عذابكما معا..

لا تُتْعبي يدَكِ الرقيقةَ. إنني

أخشى على البللور أن يتوجعا..

إني أريحُكِ من عناء رسائلٍ..

كانتْ نفاقاً كلُّها.. وتصنّعا

الحرفُ في قلبي نزيفٌ دائمٌ

والحرفُ عندكِ.. ما تعدّى الإصبعا

نزار قباني






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 09-08-2017, 08:17 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 815
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 188 مرة في 158 مشاركة
افتراضي

عيناكِ مُتّكأىِ
لو مَسـَّني أرق
فكيف يغفو على أهدابهـا قلقُ ؟
وكيف يجرؤ أن يغتال فرحَتها
تلك التي بوميض الشوق تأتلــقُ
وكيف تستحلب الأوهامُ رقصَتها
وكيف بالوهج المحمـوم … لا تثقُ
إني أُعيذك من ظلمٍ ومن ندمٍ
فما أنا خائن للحـبِّ أو نَـزِِِقُ
وما ارتضيتُ سوى عينيكِ لي وطناً
سيَّجتُه بوفاء ليـس يُختـرقُ
عيناكِ .. عيناكِ ..
إبحارُ وأسئلةٌ
قد ضمَّ أسرارَها في قلبه الغرقُ
عيناكِ .. عيناكِ ..
معراجٌ لأمنيةٍ ..
تســعى لسدرتــها روحي .. وتحتــرقُ
إني أعوذ بـــربّ الناس يحفظهـــا
من شرِّ من حسدوا أو شرِّ ما غسقــوا
فلا تخافي إذا ما طاف بي غضب
فلن ينال هوىً يشدو به الأفـــــقُ
وحرِّري حبَّك المسجونَ من ريب
حتى يضيء حياتينــــا .. وننطلقُ
وحَّرضي الصفحَ إن لم تُجْدِ معذرةٌ
فالحب والصفحُ صنوانٌ لمن عشقـوا
إني أحبكِ “ أمساً ” زانَ حاضرَنا
وأصطفيكِ “ غداً ” للخـلد يستـبــقُ
وما ارتضيتُ سوى عينيكِ لي وطنـاً
فكيــف يغفو على أهدابها القلقُ ؟

أيمن صادق






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 12-08-2017, 06:42 PM
الصورة الرمزية في عرض المحيط
في عرض المحيط في عرض المحيط غير متواجد حالياً
شبه غريق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43256
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 54
أعجبني: 1
تلقى إعجاب 12 مرة في 7 مشاركة
افتراضي

جميل





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 11:30 AM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, JelsoftH Enterprises Ltd