العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #91  
قديم 18-06-2017, 05:05 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 548
أعجبني: 4
تلقى إعجاب 106 مرة في 94 مشاركة
افتراضي

إقرأ سﻼمي على مَن ﻻ أسمّيه
ومَن بروحي منَ اﻷسواءِ أفديهِ
ومَنْ أُعرضُ عَنهُ حينَ أذكُرُهُ
فإن ذكَرْتُ سواهُ كنتُ أعنيهِ
أشرِ بذكْريَ في ضِمن الحَديثِ له
إن اﻹشارةَ في مَعنايَ تكفيِهِ
وأسألهُ إن كانَ يُرضيه ضَنى جسدي
فحبّذا كل شيء كانَ يرضيهِ
فليت عين حبيبي في البُعادِ تَرى
حالي وما بي من ضُر أقاسيهِ
هل كنتُ من قوم موسى في محبّته
حتى أطالَ عذابي منهُ بالتيه
أحببتُ كل سميّ في اﻷنام لهُ
وكلّ مَن فيه معنى من مَعانيهِ
يغيبُ عني وأفكاري تُمثلُهُ
حتى يُخيّل لي أني أناجيهِ
ﻻ ضَيمَ يَخشاه قلبي والحبيبُ بِهِ
فإنّ ساكِن ذاك البيتِ يَحميهِ
من مثل قلبي أو من مثل ساكنه
الله يَحفظُ قلبي والذي فيهِ
يا أحسنَ الناس يا مَن ﻻ أبوح به
يا من تجنّى وما أحلى تجنّيهِ
قد أتعس الله عينًا صرتَ توحشها
وأسعد الله قلباً صرتَ تأويهِ
موﻻي أصبح وَجدي فيكَ مُشتهرًا
فكيف أستُرُهُ أم كيف أُخفيهِ
وصارَ ذِكريَ للواشي بهِ وَلعٌ
لقد تكلّفَ أمرًا ليس يَعنيهِ
فمَن أذاعَ حديثاً كنتُ أكتُمُهُ
حتى وَجدتُ نسيمَ الرّوْض يرويهِ
فيا رَسولي تَضرّعْ في السؤالِ لهُ
عَساكَ تَعطِفُهُ نَحوي وتَثنيهِ
إذا سـألـتَ فـسـلْ مـن فـيهِ مـكرمة ٌ
لا تَــطـلُـبِ الــمـاءَ إلاّ مِـــن مَـجـاريـهِ

بهاء الدين زهير






التـوقيـع ستدرك في وقت متأخر من الحياة، أن مُعظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية اشغلتك عن حياتك الحقيقية.
فاجعل هذا الإدراك مبكرًا!

غازي القصيبي
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 19-06-2017, 06:28 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 548
أعجبني: 4
تلقى إعجاب 106 مرة في 94 مشاركة
افتراضي

لا ناسَ حولي إذا ما كنتَ في الناسِ …
لا صوتَ إلّاكَ محبوسٌ بأنفاسي

ولستُ أدري أيَأسِي جاء مِن أمَلِي …
أم جاءَني أمَلِي مِن شدَّةِ الياسِ

خلعتُ تاجي.. وعقلي.. كلَّ أحذيتي …
وجئتُ حافيةً من دون حرّاسي

أشعلتُ آخرَ كبريتٍ لتبصرَني …
لِتُمسِكَ الخيطَ من دخّانِ إحساسي

وقلتُ لا ليلَ في صدري سأحبسه …
خوفًا على القلب من وسواسِ خنّاسِ

كشفتُ ما كنتُ خوفَ العارِ أكتمُهُ …
في ظُلمة الدُّرج مَطوِيّاً بقرطاسي

ما إن تهاوَتْ على رجليك أقنعتي …
حتى حكمتَ بأنّي أقبحُ الناسِ

أبعدما بُحتُ: “كاد الليلُ يهلكُني” …
تأتي لِتَطعنَ إيماني بوسواسي؟

تشرِّحُ الذنبَ بعد الذنبِ تفحصُهُ …
فينزف الجرحُ جرحًا في يَدِ الآسي

مغامراتي مع الشيطان.. قَهقَهتِي…
تَراقُصي حول نيراني وأجراسي

تَقَلُّباتُ ضميري.. سِرُّ تَمتَمَتي …
رُعْبِي من الحبرِ.. تمزيقي لكُرّاسي

هذي ذنوبي التي ما كنتَ تعرفُها …
لولا بيَاضي لما أبصرتَ أدناسي

لولا اعترافي وتسليمي لأسلحتي …
لما رأيتَ احتمالَ القتلِ في فاسي

فما ظننتُ سهامي منكَ ترجعُ لي …
ولا ظننتُكَ ترميني بأقواسي

ما كان ذنبي سوى أنّي ابتدأتُ أرى …
نفسي فحَوَّلتُ ظلمائي لنبراسي

وأنّني رغمَ ما يجري بأوردتي …
من سُمِّكم، لم يكنْ عرقي بِدسَّاسِ

أما وقد بات جُرْمي أن أظلَّ أنا …
بالرغم منكم، فما في الجُرْمِ من باسِ

مددتُ نحوَكَ كأسي .. كيف ترفضُها …
وأنت صِفْرٌ وكلُّ الكونِ في كاسي؟؟

من أنتَ!!؟ عيناكَ لو أنّي شَقَقتُ لها …
صدري لَأعماكَ من أنوارِهِ ماسي!

إن أنكرَ الحبُّ مالاًً واصطفى عَدَمًا…
فقد تهيمُ أميراتٌ بكنّاسِ

لا شيءَ أنتَ.. ولا شيءٌ يحاصرني…
من رجفةِ الكأسِ حتى غَصَّةِ الحاسي

يا ساكبَ الخمرِ قد أفسدتَ صومعتي! …
أغرقتَ رابعةً في كأسِ نوَّاسي

حتى الذي بيَدي ما عاد مُلْكَ يدي …
لا الضحك ضحكي ولا الجلاّس جلّاسي

لا موطنٌ دونَكم .. لا غربةٌ معكم …
للأُنسِ سرٌّ.. وأنتم سرٌّ إيناسي

أحاول البحثَ عن نفسي بغيرِكمُ …
ولا أرى غيرَكمْ في أعيُنِ الناسِ

إن كنتُ ألقى بكم أنسًا فلا عجبٌ …
من لذَّةِ الهمْسِ في آذانِ جسّاسِ

من شهوة الشوك.. من سكْبِ الشموعِ على …
جلدٍ تأجّجَ تحت الشمسِ حسّاسِ

يا لسعةً من جمالٍ شجَّ ذاكرتي! …
يا ملحَ وجهكَ فوق الجرح.. يا ناسي

تبًّآ لوجهك ما أحلاه! واأسفي …
تبّاً! ففي الشتْم تنفيسٌ عن الياسِ

يا جنةً دونَ بابٍ منه أدخلُها …
يا سورةَ النار.. يا ميعادَ إتعاسي

يا غدرَ غمضةِ عينٍ لا أقاوِمُها …
يا غفوةً بين تنبيهاتِ أجراسِ

يا سكرةَ المسكِ يا آهاتِ مِبخَرَةٍ…
تأتي وتذهبُ مثل الغيمِ في راسي

لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلُني …
لما تَنَفَّستُ.. ما سَمَّمتُ أنفاسي

يا مَن رَبِحتُ به خُسرانَ قلبيَ يا…
أغبى مغامرةٍ أفضَتْ لِإفلاسي

لا تُرجِعِ القلبَ لي.. ماذا أريدُ بِهِ؟…
عِشْ بالذي قد تَبَقَّى منه يا قاسي!


ميسون السويدان






التـوقيـع ستدرك في وقت متأخر من الحياة، أن مُعظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية اشغلتك عن حياتك الحقيقية.
فاجعل هذا الإدراك مبكرًا!

غازي القصيبي
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 21-06-2017, 04:33 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 548
أعجبني: 4
تلقى إعجاب 106 مرة في 94 مشاركة
افتراضي

عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ فمنْ لي بها عصفورةٌ لقطتْ قلبي
وطارتْ فلما خافتِ العينُ فوتها أزالتْ لها حباً من اللؤلؤ الرطبِ
فيا ليتني طيرٌ أجاور عشها فيوحشُها بعدي ويؤنسُها قربي
ويا ليتها قد عششتْ في جوانبي تغردُ في جنبٍ وتمرحُ في جنبِ
ألا يا عصافيرَ الربا قد عشقتُها فهبي أعلمكِ الهوى والبكا هبي
أعلمكِ النوحَ الذي لو سمعتِهِ رثيتِ لأهلِ الحب من شغفِ الحبِ
خذي في جناحيكِ الهوى من جوانحي وروحي بروحي للتي أخذتْ لبي
نظرتُ إليها نظرةً فتوجعتْ وثنيتُ بالأخرى فدارتْ رحى الحربِ
فمن لحظةٍ يرمى بها حدَ لحظهِ كما التحمَ السيفانِ عضباً على عضبِ
ومن نظرةٍ ترتدُ من وجهِ نظرةٍ كما انفلبَ الرمحانِ كعباً إلى كعبِ
فساقتْ لعيني عينها أي أسهمٍ قذفنَ بقلبي كلَّ هولٍ من الرعبِ
وساق لسمعي صدرها كلَّ زفرةٍ أقرت بصدري كلّ شيءٍ من الكربِ
ودارت بي الألحاظُ من كل جانبٍ فمنهنَّ في سلبي ومنهنَّ في نهبي
فقلتُ خدعنا إنها الحربُ خدعةً وهون خطبي أن أسر الهوى خطبي
فقالت إذا لم تنجُ نفسٌ من الردى فحسبكَ أن تهوى فقلتُ لها حسبي
وليَ العذرُ إما لامني فيكِ لائمٌ فأكبرُ ذنبي أن حبكِ من ذنبي
ويا منْ سمعتمْ بالهوى إنما الهوى دمٌ ودمُ هذاكَ يصبو وذا يصبي
متى ائتلفا ذلاً ودلاً تعاشقا وإلا فما رونقِ الحسنِ ما يسبي
سلوني انبئكمْ فما يدر ما الهوى سوايَ ولا في الناسِ مثلي من صبِ
إذا شعراءُ الصيدِ عدوا فإنني لشاعرُ هذا الحسنِ في العُجْمِ والعُرْبِ
وإن أنا ناجيتُ القلوبَ تمايلتْ بها نسماتُ الشعرِ قلباً على قلبِ
وبي من إذا شاءتْ وصفتُ جمالها فواللهِ ما يبقى فؤادٌ بلا حبِّ
من الغيدِ أما دلُّها فملاحةٌ وأما عذابي فهو من ريقها العذبِ
ولم يبقِ منها عُجبُها غيرَ خطرةٍ ولا هي أبقتْ للحسانِ من العجبِ
عرضتُ لها بينَ التذلّلِ والرضا وقد وقفتْ بينَ التدللِ والعتبِ
وأبصرتُ أمثالَ الدمى يكتنفنني فقلتُ أهذي الشهبُ أم شبهُ الشهبِ
فما زالَ يهدي ناظري نورَ وجهِها كما نظرَ الملاحُ في نجمةِ القطبِ
وقد رُحنَ أسراباً وخفتُ وشاتَها فعيني في سربٍ وقلبي في سربِ
وقالتْ تجلّد قلتُ يا ميُّ سائلي عن الحزنِ يعقوباً ويوسفَ في الجبِ
وما إن أرى الأحبابَ إلا ودائعاً ترد فإما بالرضاءِ أو الغصبِ

الرافعي






التـوقيـع ستدرك في وقت متأخر من الحياة، أن مُعظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية اشغلتك عن حياتك الحقيقية.
فاجعل هذا الإدراك مبكرًا!

غازي القصيبي
رد مع اقتباس
  #94  
قديم يوم أمس, 03:58 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 548
أعجبني: 4
تلقى إعجاب 106 مرة في 94 مشاركة
افتراضي

عندي أحاديثُ أشواقٍ أضنُّ بها
فلستُ أودعها للكتبِ والرسلِ
وَلي رَسائلُ في طَيّ النّسيمِ لكُمْ
ففتشوا فيهِ آثاراً من القُـبَـلِ
كَتَمتُ حُبّـكمُ عن كلّ جارحة ٍ
منَ المَسامعِ وَالأفواهِ وَالمُقَلِ
وما تغيرتُ عن ذاكَ الوِدَادِ لكم
خُذوا حَديثيَ عَنْ أيّاميَ الأُوَلِ
بيني وبينكمُ ما تعلمونَ به
حبٌّ ينزهُ عنْ عيبٍ وعن مللِ
ودٌّ بلا ملقٍ منا يزخرفهُ
يُغني المَليحة َ عن حَليٍ وعن حُللٍ
غِبتمْ فَما ليَ من أُنْسٍ لغَيبَتِكمْ
سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ
أحتالُ في النومِ كيْ ألقى خيالكمُ
إنّ المُحِبّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَلِ
بعدَ الحبيبِ هَجرْتُ الشِّعرَ أجمعُهُ
فلا غَزَالٌ يُلَهّيني وَلا غَزَلي
وعاذلٍ آمرٍ بالصبرِ قلتُ له
إنِّي وحَقِّكَ مَشْغولٌ عنِ العَذَلِ
طَلَبتَ منّيَ شَيئاً لَستُ أملِكُه
وَخُذ يَميني وما عندي وما قِبَلي
أطلتَ عذلَ محبًّ ليسَ يقبله
فكانَ أضيَعَ من دَمعٍ على طَلَلِ
إني لأعجزُ عن صبرٍ تشيرُ بهِ
ولوْ قدرتُ لكانَ الصبرُ أروحَ لي

بهاء الدين زهير






التـوقيـع ستدرك في وقت متأخر من الحياة، أن مُعظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية اشغلتك عن حياتك الحقيقية.
فاجعل هذا الإدراك مبكرًا!

غازي القصيبي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:11 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd