العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #61  
قديم 24-06-2019, 02:10 AM
الصورة الرمزية د/عبدالله
د/عبدالله د/عبدالله متواجد حالياً
" ما قل - و دل "
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
رقـم العضـويـة : 43733
الدولة: قمة جبل ..!
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,443
أعجبني: 865
تلقى إعجاب 1,180 مرة في 1,027 مشاركة
افتراضي

كلامك صحيح تماما , واعتقد بصحة من قال ان هذا المجتمع مورس بحقه كل اشكال غسيل الدماغ , بدأ من الصورة في بطاقة الأحوال حرام الى ديسكو حلال ..





رد مع اقتباس
  #62  
قديم 24-06-2019, 07:30 AM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المترقب
الإسلام برىء مما يفعله جميع الحكام في عصرنا بما فيهم حكامنا.
لو تم تطبيق الشريعة على الجميع وفي كل الأوقات لكان الوضع رائع بإذن الله.


حقيقة الحزب المدني ذي المرجعية الدينية
19 يونيو، 2019


بابكر فيصل/

في أعقاب ثورات الربيع العربي وجدت بعض جماعات الإسلام السياسي، ومنها جماعة الإخوان المسلمين المصرية، حرجا كبيرا في الاستمرار في رفع شعارات الحاكمية وتطبيق الشريعة فقررت الخروج من ذلك المأزق عبر طرح جديد يتمثل في إنشاء "حزب مدني" يستند إلى "مرجعية إسلامية" باعتباره حلا يدفع عنها شبهة السعي للخلط بين السياسة والدين وتوظيف الأخير لخدمة الأهداف السياسية.

وإذ تحيل المرجعية إلى السلطة أو الجهة التي يتم الاحتكام إليها بين أطراف متنازعة عجزت عن الوصول لحل في موضوع خلافها، فإنه ـ كما يقول علي مبروك ـ لا بد من تصورها على نحو من الثبات يسهل افتراضه في الديني (الإلهي) أكثر من المدني (البشري)، هذا الثبات يجعل من الديني مرجعا محددا للمدني المتغير بطبيعته.

تبني جماعات الإسلام السياسي لموضوع الحزب المدني ليس سوى محاولة لوضع النبيذ القديم في قنان جديدة
في هذا الإطار يطرأ السؤال التالي: هل الديني (الإسلام) هو حقا شأن ثابت بطريقة تجعل منه مرجعا مُحددا للمدني؟ الإجابة على هذا السؤال تقودنا للنظر في الجوانب المكونة للإسلام، حيث نجد أنه ينقسم إلى قسمين هما العبادات والمعاملات؛ الجانب الأول يحدد العلاقة الخاصة بين العبد وربِّه، والثاني يحدد العلاقة بين الإنسان (المؤمن) والبشر عموما، وإذا كان الجانب الأول يُحيل إلى الثبات بطبيعته، فإن الجانب الثاني مجال للتغير المستمر.

وبما أن الحزب الذي استحدثته جماعات الإسلام السياسي هو في الأساس حزب سياسي، وأنه سيقوم بتطوير خطابه وشعاراته و برامجه بناء على المرجعية الإسلامية، فإن من البديهي ألا تكون تلك المرجعية قائمة على الجانب التعبدي الذي يخص علاقة الفرد بربه، ذلك أن الخاص لا يمكن أن يشكل مرجعا للعام، وأنها يُفترض أن تنبني على جانب المعاملات الذي تتحدد بموجبه العلاقة مع الآخرين، وتسن بناء عليه التشريعات والقوانين التي تحكم تلك العلاقة.

هنا تنشأ المعضلة الرئيسية التي تبين استحالة قيام تلك المرجعية، خصوصا وأن جانب المعاملات في الدين في جوهره ليس ثابتا، وأنه لا يُحدِّد الشق البشري (المدني) بل يتحدد به بحيث يصبح الأخير في واقع الأمر مرجعية للديني وليس العكس، وهو ما أشار اليه الفقيه الحنبلي، نجم الدين الطوفي، بقوله إن "المعاملات لا سبيل إلى ضبطها إلا باعتبار المصالح، التي يصل الأمر بالرجل إلى حد القول بأن العقل يكون هو الأعلم من الشرع بها".

وإذ يعتمد ضبط المعاملات على المصالح باعتبارها شأنا دنيويا، وفقا للطوفي، وكذلك بحسب الحديث النبوي "أنتم أدرى بشؤون دنياكم"، فإنه يصبح من غير الممكن الادعاء بأن المرجعية الدينية ستكون هي المحدد للتوجهات المدنية ذلك لأن المصالح تتغير بتغير الزمان والمكان.

ليس هذا فحسب، بل إن قاعدة التغير هذه تشمل كذلك القوانين والتشريعات، حيث أن الأخيرة ترتبط ارتباطا وثيقا بالتغير في أحوال الاجتماع الإنساني بما يتضمنه من تطور يطرأ على المجتمع بفعل اختلاف الزمان، وفي هذا الإطار فإن هناك نوعا من العقوبات كانت تتماشى مع أحوال تاريخية في الماضي ولكن يتعذر تطبيقها في الأزمنة الحاضرة، بسبب التطور الحضاري الذي أصابته المجتمعات البشرية.


من ناحية أخرى، فإن هناك جانبا من الدين يتخلل بُعدي العبادة الفردية والمعاملات هو جانب القيم (الأخلاق) التي من شاكلة الصدق والأمانة والوفاء بالعهود، وكذلك الحرية والعدل والكرامة، ويشكل هذا الجانب المقاصد الكبرى الأكثر ثباتا في الدين، وهو معلوم بالضرورة ولا يحتاج حزب مدني للإشارة إليه كمرجعية لأن تلك القيم تتشارك فيها مختلف الأحزاب صاحبة الدعوات الرشيدة سواء كان منطلقها الدين أو الأخلاق.

وإذا كان الأمر كذلك، فان أية حزب يتحدث عن "الديني" كمرجع "للمدني" لن يكون غرضه ـ كما يقول مبروك ـ سوى وضع هالات القداسة على قواعد الضبط السياسي والاجتماعي التي يسعى من خلالها للسيطرة على المجال العام، وكذلك ممارسة نوع من الحصانة الدينية على شعاراته ورؤاه وبرامجه بصورة تجعلها فوق المساءلة التي تخضع لها بقية الأحزاب، مما يؤدي في خاتمة المطاف إلى فرض وصايته على الجمهور باسم الدين.

يؤكد ما ذهبنا إليه أعلاه خطاب ألقاه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في المغرب، سعد الدين العثماني، خلال انعقاد الدورة العادية للجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية في شباط/فبراير الماضي أكد فيه أن حزبه "يعمل وفق مشروعه السياسي المبني على أسس المرجعية الإسلامية المؤطرة لنضال وعمل الحزب".

وقال العثماني بحسب موقع "هبة بريس": "المرجعية الإسلامية ليس نحن من وضعها بل هي محددة من عند الله"، مضيفا: "نحن نحرص على أن نلتزم بأدبيات المرجعية الإسلامية، وبأخلاقها وبتوجيهاتها وبمبادئها وبقيمها وبأحكامها وليس أن نشوهها كي توافق أهواءنا".

أية حزب يتحدث عن "الديني" كمرجع "للمدني" لن يكون غرضه سوى وضع هالات القداسة على قواعد الضبط السياسي
وإذ يقول العثماني إن المرجعية الإسلامية "محددة من عند الله"، فإنه إنما يعمل على منح حزبه هالة من القداسة تتساوى مع الدين نفسه، ذلك لأن أحدا لا يستطيع المساس بشيء حدده الله سلفا، وبالتالي فإننا نكون بإزاء حزب يستخدم ذات السلاح القديم الذي ظلت ترفعه جماعات الإسلام السياسي في وجه كل من يعارضها باتهامه بمعارضة الدين (الإسلام).


ليس هذا فحسب، بل إن تأكيده على الالتزام "بأحكام" تلك المرجعية الإسلامية لا يعني شيئا سوى العودة مرة أخرى لشعار تطبيق الشريعة، ومن ضمنها قوانين العقوبات الشرعية، إذ أن الأخيرة تقع بالضرورة في إطار الجانب الثاني للدين (المعاملات)، وهو الشعار الذي حاولت جماعات الإسلام السياسي تمويهه عبر طرح موضوع الحزب المدني ذو المرجعية الإسلامية.

ختاما نقول إن تبني جماعات الإسلام السياسي لموضوع الحزب المدني ذو المرجعية الإسلامية ليس سوى محاولة لوضع ذات النبيذ القديم في قنان جديدة، وهو في حقيقته استمرار للأساليب السابقة التي تعمد إلى ممارسة السياسة بالمفاهيم التي يتخفى مضمونها السياسي والاجتماعي وراء قناع الدين.


اقرأ للكاتب أيضا: التوظيف السياسي للدين: الإخوان المسلمون نموذجا

ـــــــــــــــــــــ







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 24-06-2019, 07:58 AM
Wes Wes غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
رقـم العضـويـة : 43699
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,981
أعجبني: 1,476
تلقى إعجاب 1,151 مرة في 989 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المترقب
بسم الله الرحمن الرحيم

طالما تذكرت سنوات وسنوات درس فيها أجدادنا واباءنا المناهج التعليمية التي كانت دولتنا وحكومتنا السعودية تضخ بها عقولنا وادمغتنا ليلا نهارا من الابتدائي إلى المتوسط إلى الثانويه ومن ثم بالجامعة ومن خلال جميع الجهات التعليمية وحتى في الإعلام عن تطبيق الشريعة الإسلامية والحلال والحرام !!!! في خلال عشرات السنوات الماضية أصبح الشعب كله متخم في معلومات تضخها هذه الدولة عن الشريعة الإسلامية وهذا الشعب أمن الكثير منه بذلك !!!
ونفس الدولة أعلنت الجهاد في أفغانستان وجندت شعبها كله عبر إرسال الشباب وتجميع الأموال عبر مئات من الجهات لتمويل الجهاد ا! وفجأة جاءت نفس الدولة وتقلب كل ما ضخته في عقول شعبها في سنوات وتريد أن يتغيير شعبها في أيام !!!!!! وتريد ان تقلب الحرام إلى حلال والحلال إلى حرام......
ندخل في زبدة الموضوع وباختصار !!!!!!
اعتقد بأنه مع هذه الازدواجية أصبح 95% من الشعب مريض نفسي وهو شىء طبيعي في مثل هذه الظروف المعقدة....
لذلك نجد تصرفات غريبة من الكثير من الشعب من حيث عدم احترامهم للأنظمة والتبذير والتصرفات الغريبة ...

ادعوا الجميع إلى زيارة الأطباء النفسيين لكشف نسبة المرض النفسي وإمكانية العلاج.

لمن اقول نفس كلامك يقولوا يا فلسطيني يا حاقد يا ناكر المعروف
واضيف ليس الأمراض النفسية فحسب بل الإلحاد
واحد قبل عشرين سنة تقولوا حلق اللحية والصورة حرام
جاي تقوله الان الديسكو حلال
طبيعي فيوزات مخه تضرب ويلحد

والمصيبة الاخرى لمن يقلك ذول الاخوان كانوا مسيطرين على الاعلام والصحافة
والجهاد الافغاني والمدارس والمناهج






التـوقيـع عطوا سداح فرصة ياهووو
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 24-06-2019, 09:04 AM
Wes Wes غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
رقـم العضـويـة : 43699
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,981
أعجبني: 1,476
تلقى إعجاب 1,151 مرة في 989 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحربي
قرأت دراسة اجريت على مجموعة عشوائية من البشر تفيد ان واحد من كل اربع اشخاص مصاب بمرض نفسي. وانا اكاد اجزم ان جميع الشعوب العربية تعاني من الامراض النفسية

والله محتاجين علاج نفسي وسلوكي لمدة سنوات
عشان نشفى من الأمراض النفسية والسلوكية والأخلاقية المصابين فيها






التـوقيـع عطوا سداح فرصة ياهووو
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 24-06-2019, 10:07 AM
عقلاني 966 عقلاني 966 متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
رقـم العضـويـة : 44202
العمر: 70
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 954
أعجبني: 1
تلقى إعجاب 126 مرة في 105 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة loovivool
ما بنوه خلال اربعين سنة مضت من السهل هدمه في سنة واحدة فقط لأن قاعدة الخرافات هشة ولا قوة لها.
فقط يفتحون مجال للإعلام يوضح حقيقة الخرافات وينظرون ماذا يفعل الإعلام بالتين والزيتون.

لا لا عاد خلك عند حدك الزم حدودك تبي تشكك بالقرآن تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الا بالله .





رد مع اقتباس
  #66  
قديم 24-06-2019, 09:29 PM
الصورة الرمزية أبو منى
أبو منى أبو منى متواجد حالياً
تحدث كي أراك
 
تاريخ التسجيل: May 2017
رقـم العضـويـة : 42875
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 117
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 14 مرة في 12 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لوجيكوس
المسألة كلها نفسية

المصريين توهموا أنهم يختارون رؤسائهم وهاهم الآن.

لو طبقت الديمقراطية في حكم ملكي لما رأينا خيرا أكثر مما نملك بل سنرى مهزلة تدخل الملك لحل البرلمان في كل مرة بسبب صراع الديكة.

ولو طبقت الديمقراطية في حكم جمهوري لرأينا السعودية وهي تتحول إلى مصر أو حتى ربما العراق وسوف يسرق الجميع ريع النفط وليس لك كمواطن إلا أن تعارض فتقتل بحجة انتمائك لحزب يزيد.

ها هي الكويت لم تفلح بالديمقراطية ولولا النفط وقلة تعداد السكان لانهارت.

الديمقراطية لا تصلح لعرب اليوم، وتطبيقها في السعودية يعني أننا سنرى الدواعش والأخوان يخرجون من الجحور، وسنرى شيعة إيران يلطمون ويتمتعون.

نأمل إذا كان لا بد من الديمقراطية أن نرى محمد بن سلمان يطبقها بحذر شديد وهو يتولى تربية المجتمع لكي يعتاد على الديمقراطية، وإنني اقسم لن يفلح.

لو محمد بن سلمان قرر تطبيق الديمقراطية في السعودية فسوف أصبح من أول معارضيه.

اللهم أجرنا من مصيبتها.

وهل تعتقد أن الديموقراطية تطبق بشكل فعلي في الدول الغربية؟ ولنأخذ اعرق الدول الغربية التي تطبق الديموقراطية.. الولايات المتحد، هل هناك فعلاً تصويت وانتخابات ام كل ذلك شكلياً.
أليس هناك مايسمى "بالنخبة/صفوة" تحكم بشكل خفي كرؤوس الإموال (رجال الأعمال)؟ سؤال يطرح نفسه.





رد مع اقتباس
  #67  
قديم 24-06-2019, 10:53 PM
بور بور متواجد حالياً
زمن اغبر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 359
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,481
أعجبني: 47
تلقى إعجاب 414 مرة في 335 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة loovivool
ما بنوه خلال اربعين سنة مضت من السهل هدمه في سنة واحدة فقط لأن قاعدة الخرافات هشة ولا قوة لها.
فقط يفتحون مجال للإعلام يوضح حقيقة الخرافات وينظرون ماذا يفعل الإعلام بالتين والزيتون.



اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن تومان الغامدي
الله يعين الله يجيب مطر


وشو عليه بس






التـوقيـع لا تفوق بلا حرية
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 30-10-2019, 09:14 PM
الليزر الليزر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
رقـم العضـويـة : 46336
العمر: 32
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 105
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 24 مرة في 18 مشاركة
افتراضي

بعد مخرجات هيئة الترفيه تأكدت بأن كلامك 100%
الشعب عنده أمراض نفسية مستعصية. ....





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 05:09 AM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, JelsoftH Enterprises Ltd