العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #121  
قديم 25-09-2017, 02:23 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

سَقَى دارَ لَيلى، حيثُ حَلّتْ رُسُومُها
عِهَادٌ منَ الوَسميّ وُطْفٌ غُيُومُهَا
فَكَمْ لَيْلَةٍ أهْدَتْ إليّ خَيَالَها
وَسَهْلُ الفَيَافي دُونَها، وَحُزُومُها
تَطيبُ بمَسرَاها البِلاَدُ إذا سَرَتْ
فيَنْعَمُ رَيّاها، وَيَصْفُو نَسيمُهَا
إذا ذَكَرَتْكِ النّفسُ شَوْقاً تَتابَعَتْ
لذِكْرِاكِ أُحدانُ الدّمُوعِ وَتُومُهَا
قَضَى الله أنّي مِنْكِ ضَامِنُ لَوْعَةٍ
تَقَضّى اللّيالي، وَهْيَ باقٍ مُقيمُها
أمِيلُ بقَلْبي عَنْكِ ثُمّ أرُدُّهُ
وأعْذِرُ نَفْسِي فيكِ ثُمّ ألُومُها

البحتري





رد مع اقتباس
  #122  
قديم 20-10-2017, 01:14 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ
فَعَذَّبتُموني وَالعَذابُ لَكُم عَذبُ
وَأَلَّفتُمُ بَينَ السُهادِ وَناظِري
فَلا دَمعَتي تَرقى وَلا زَفرَتي تَحبو
خُذوا في التَجَنّي كَيفَ شِئتُم فَأَنتُم
أَحِبَّةُ قَلبي لا مَلال وَلا عَتبُ
صُدودُكُمُ وَصلٌ وَسُخطُكُم رِضىً
وَجَورُكُمُ عَدلٌ وَبُعدُكُم قُربُ
لَكُم في فُؤادي مَنزِلٌ مُتَرَفِّعٌ
عَلى العَتبِ لَم تَحلُلهُ سُعدى وَلا عَتبُ
وَلَمّا سَكَنتَ القَلبَ لَم يَبقَ مَوضِعٌ
بِجِسمِيَ إِلّا وَدَّ لَو أَنَّه قَلبُ
إِذا اِفتَرَّ جادَت بِالمَدامِعِ مقلتي
كذا عند وَمضِ البرق تَنهَمِلُ السحبً
مَتى سَهِرَت عَيني لِغَيرِ جَمالِكُم
فَلا بَرِحَت عِندي مَدامِعُها سُكبُ
بِأَشوَقَ مِن قَلبي إِلَيكُم فَلَيتَني
قَضَيتُ أَسىً أَو لَيتَ لَم يَكُنِ الحُبُّ
وَبي ظَمَأٌ يَفني الزَمان وَيَنقَضي
وَلَيسَ لَهُ يَوماً سِوى حُبِّكُم حَسبُ
وَبي ثَمـلٌ ما ماسَ إِلّا وَأَطرَقَت
حَياءً لَهُ اللُدنُ الذَوابِلُ وَالقُضبُ
فُؤادي لِرَعيِ العَهدِ في حُبّهِ حِمى
وَلِلوَجدِ وَالداءِ الدَفينِ بِهِ نَهبُ
إِذا نادَمَتني مُقلَتاهُ وَكأسُهُ
مَلَكتُ مَكاناً دونَهُ الشَرقُ وَالغَربُ
يُعاتِبُني وَالذَنبُ في الحُبِّ ذَنبُهُ
فَيَرجِعُ مَغفوراً لَهُ وَلِيَ الذَنبُ
لَحى اللَهُ قَلباً لا يَهيمُ صَبابَةً
وَصَبا إِلى تِلكَ المَنازِلِ لا يَصبو
أَلا يا نَسيماً هَبَّ مِن أَرضِ حاجِرٍ
نَشَدنَكَ هَل سِربُ الحِمى ذَلِكَ السربُ؟
وَهَل شَجراتٌ بِالأَثيلِ أَنيقَةٌ
يَروحُ وَيَغدو مُستَظِلاً بِها الرَكبُ
رَعى اللَهُ حَيّاً بِالمُحَصَّبِ مِن مِنى
خَلِيَّينِ مِن رَعيِ الذِمامِ وَلا ذَنبُ
جَفَوني وَكانوا واصِلينَ فَاِعرضوا
يَرومونَ مِنّي جانِباً وَهُمُ الصَحبُ
فَلَيتَكُم عُدلٌ وَدَهرِيَ جائِر
وَلَيتَكُم سِلمٌ وَكُلَّ الوَرى حربُ

بلبل الغرام الحاجري





رد مع اقتباس
  #123  
قديم 27-11-2017, 11:58 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

أرجوكِ ألّا تَرحلي
لا تَترُكيني ها هُنا
للشوقِ ، للأحزانِ ،
للبيتِ الخَلي
أنتِ التي أعطَيتِني
أملاً جَديدًا في الزَّمانِ المُقبِلِ
فرأيتُ نورَ الحُبِّ يَسطَعُ بينَنا
شَمسًا ولاحَتْ في سَماءِ تَأمُّلي
ماذا يَقولُ الشعرُ
إنِّي عاجِزٌ
حُبِّي إليكِ يَفوقُ كلَّ تَخَيُّلي
الآنَ أكتُبُ ذِكرياتٍ بينَنا
وعلى السطورِ أرى دُموعَ أنامِلي
إنْ كنتِ قد أنكَرْتِني
فتَذكَّري يومًا
بِرَبِّكِ حاوِلي
فأنا الذي أعطيتُ عُمري كلَّهُ
جَدَّدْتُ عِندَكِ كلَّ شيءٍ مُهمَلِ
ذَوَّبْتُ لَونَ الليلِ كُحلاً رائعًا
وأعرتُهُ إيَّاكِ كي تَتكحَّلي
وجَمعتُ مِن جَفنِ الأزاهِرِ عِطرَها
وأعرتُهُ إيَّاكِ كي تَتجَمَّلي
عندي مِنَ الحبِّ الكثيرُ أُكِنُّهُ
وأخافُ إنْ أعطيْتُ
لا تَتَحَمَّلي ..

عبد العزيز جويدة





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ خالد .. على المشاركة المفيدة:
znak (30-11-2017)
  #124  
قديم 06-12-2017, 11:44 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكُتُمُ
وَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُ
وَكَيْفَ أشْكُو حُرُقاتِ الْهَوى
وَأَنْتَ لا تَرْثي ولا تَرْحَمُ
كَذا بلا ذَنبٍ وَلا زَلَّة ٍ
يُقْتَلُ هذا الرَّجُلُ المسلِمُ؟
إِنْ كُنْتَ لا تَرْضى بِقَتْلِ امْرىء ٍ
مِنْ أَينَ في خدِّكَ هذا الدَّمُ؟
لَيْسَ بِمأمُونٍ عَلى مُهْجة ٍ
مَنْ كانَ في مُقْلَتِهِ مِخْذَمُ
حَسْبُ المُحِبِّينَ الَّذينَ ابتُلُوا
بِالْحُبِّ أَنِّي واحِدٌ مِنْهُمُ

ابن رشيق القيرواني





رد مع اقتباس
  #125  
قديم 08-12-2017, 12:11 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

يا لَيتَ لي قَلباً بِقَلبٍ يُثيب
أوْ لَيْتَ لي حُبًّا بحُبِّي يُنِيبْ
مَلِلتُ قلبي لا يملُّ الهوى
يَاطُولَ إِغْرامي بمنْ لاَ يُجيبْ
قلْبي وهمِّي أذْهَبَا رَاحَتي
فالنفس حرى ولعيني غروبْ
لمْ تَرَ مثْلي بَيْنَ مِثْلَيْهمَا
هذا به داءٌ وهذا كذوبْ
قَدْ كَلَّفَاني عَمَلاً خَائباً
وعاملُ الله الذي لا يخيبْ
لله دري ليس لي منزعٌ
عن حبِّ سلمى وهواها مريبْ
لقَد أرى سلمى لنا جارة ً
يا بن سهيلٍ بين حابٍ ولوبْ
كالبدر في العين إذا عطلتْ
وفي المحلَّى كالمحلِّ القشيبْ
أراجِعٌ أنت لنا مجلِسا
بين مُدامٍ وسماع مُنيب
يا حبذا ذاك على نأيه
وحبذا ليلتُنا بالكثيب

بشار بن برد





رد مع اقتباس
  #126  
قديم 19-12-2017, 10:16 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى علّقت من يهواك مثل هواكا
لَوْ كَانَ حَرُّ الوَجْدِ يُعقِبُ بَعدَهُ برد الوصال غفرت ذاك لذاكا
لا بَلْ شُجِيتَ بِمَنْ يَبيتُ مُسلَّماً خالي الضلوع ولا يحس شجاكا
إنْ يُصْبحوا صَاحِين من خمرِ الهوَى فَلَقَدْ سَقَوْكَ مِنَ الغَرَامِ دِرَاكَا
يا ليت شغلك بالأسى أعداهم أولا فليت فراغهم أعداكا
أهوى ً وذلاًّ في الهوى وطماعة أبَداً، تَعَالَى اللَّهُ مَا أشْقَاكَا
يا قلب كيف علقت في أشراكهم ولقد عهدتك تفلت الإشراكا
أكْثَبْتَ حتّى أقصَدَتكَ سِهَامُهُمْ قد كنت عن أمثالها إنهاكا
إنْ ذُبتَ من كمَدٍ، فقد جَرّ الهَوَى هذا السقام عليَّ من مجرَّكا
لا تَشْكُوَنّ إليّ وَجْداً بَعدَهَا هذا الذي جرت عليَّ يداكا
لأُعَاقِبَنّكَ بالغَليلِ، فَإنّني لولاك لم أذق الهوى لولاكا
يا عاذل المشتاق دعه فإنه يَطوِي عَلى الزّفَرَاتِ غَيرَ حَشَاكَا
لو كان قلبك قلبه ما لمته حاشاكا مما عنده حاشاك

الشريف الرضي






التـوقيـع أعجبُ دائماً من الحماسة التي يبديها الناس من أجل مقابلة المشاهير!
إنَّ الميزة الوحيدة من ذلك هي إثباتك أنك ذو قيمة ضئيلة !
رد مع اقتباس
  #127  
قديم 21-01-2018, 01:35 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها
خلف الظلالْ
عيناك بحر النورِ
يحملني إلى
زمنٍ نقي القلبِ ..
مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها
شبح الضلال
مازال في قلبي سؤالْ ..
كيف انتهتْ أحلامنا ؟
مازلتُ أبحثُ عن عيونك
علَّني ألقاك فيها بالجواب
مازلتُ رغم اليأسِ
أعرفها وتعرفني
ونحمل في جوانحنا عتابْ
لو خانت الدنيا
وخان الناسُ
وابتعد الصحابْ
عيناك أرضٌ لا تخونْ
عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
عيناك نهر من جنونْ
عيناك أزمانٌ وعمرٌ
ليسَ مثل الناسِ
شيئاً من سرابْ
عيناك آلهةٌ وعشاقٌ
وصبرٌ واغتراب
عيناك بيتي
عندما ضاقت بنا الدنيا
وضاق بنا العذاب
***
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
بيننا أملٌ وليدْ
أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا ؟
قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
وتفرق الأيام قهراً شملنا
أو تعزف الأحزان لحناً
من بقايا … جرحنا
ويمر عامٌ .. ربما عامان
أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك
موطننا القديمْ
نلقي عليه متاعب الأسفار
في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم
وإن غدت أيامنا
ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
يُغطي العُرى
يغسل نفسه يوماً
ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ … يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ
وقد غدوتُ .. بلا زمنْ

فاروق جويدة






التـوقيـع أعجبُ دائماً من الحماسة التي يبديها الناس من أجل مقابلة المشاهير!
إنَّ الميزة الوحيدة من ذلك هي إثباتك أنك ذو قيمة ضئيلة !
رد مع اقتباس
  #128  
قديم 28-01-2018, 09:34 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

ترى هل علمتم ما لقيتُ من البعدِ؟
لقد جَلّ ما أُخفيهِ منكم وَما أُبدِي
فراقٌ و وجدٌ واشتياقٌ ولوعةٌ
تعدّدَتِ البَلوَى على واحِدٍ فَرْدِ
رعى اللهُ أياماً تقضتْ بقربكم
كأني بها قد كنتُ في جنة ِ الخلدِ
هبوني امرأًً قد كنتُ بالبينِ جاهلاً
أما كان فيكم من هداني إلى الرشدِ؟
وكنتُ لكمْ عَبداً وللعَبدِ حُرْمةٌ
فما بالكم ضيعتمُ حرمة َ العبدِ
وَما بالُ كُتْبي لا يُرَدّ جَوابُها؟
فهل أكرمتْ أن لا تقابلَ بالردّ
فأينَ حَلاواتُ الرّسائِلِ بَيْنَنا؟
وَأينَ أماراتُ المَحَبّة ِ وَالودّ؟
وما ليَ ذنبٌ يستحقّ عقوبة ً
ويا لَيتَها كانَتْ بشيءٍ سوَى الصّدّ
ويا لَيتَ عندي كلَّ يَوْمٍ رَسولَكمْ
فأُسْكِنَهُ عَيني وَأُفرِشَهُ خَدّي
وإنّي لأرْعاكُمْ على كلّ حالَة ٍ
وحقكمُ أنتمْ أعزُّ الورى عندي
عليكمْ سلامُ اللهِ والبعدُ بيننا
وبالرّغْمِ مني أنْ أُسلِّمَ من بُعدِ

بهاء الدين زهير






التـوقيـع أعجبُ دائماً من الحماسة التي يبديها الناس من أجل مقابلة المشاهير!
إنَّ الميزة الوحيدة من ذلك هي إثباتك أنك ذو قيمة ضئيلة !
رد مع اقتباس
  #129  
قديم 31-01-2018, 12:18 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

https://i.pinimg.com/236x/9f/4a/52/9...d317f85f55.jpg






التـوقيـع أعجبُ دائماً من الحماسة التي يبديها الناس من أجل مقابلة المشاهير!
إنَّ الميزة الوحيدة من ذلك هي إثباتك أنك ذو قيمة ضئيلة !
رد مع اقتباس
  #130  
قديم 31-01-2018, 12:35 PM
طرفة البكري طرفة البكري غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43860
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 53
أعجبني: 27
تلقى إعجاب 8 مرة في 8 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد ..
https://i.pinimg.com/236x/9f/4a/52/9...d317f85f55.jpg



ممتاز خالد ..
واصل إبداعك أيها المبدع ..

دمت بخير ..

و السلام عليك ..





رد مع اقتباس
  #131  
قديم 31-01-2018, 04:00 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

شكرًا عزيزي على لطفك وذوقك سرني مرورك العطر






التـوقيـع أعجبُ دائماً من الحماسة التي يبديها الناس من أجل مقابلة المشاهير!
إنَّ الميزة الوحيدة من ذلك هي إثباتك أنك ذو قيمة ضئيلة !
رد مع اقتباس
  #132  
قديم 07-02-2018, 09:47 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري
فذكراك في الدنيا إلي حبيب
وياليت شعري هل تزورنِ مرة
فتعفو كلوم للهوى وندوب
لقد طال تحناني إليك ولهفتي
وأنت ضحوك لا تحس طروب
بلى كل حب ليس يخلو من الجوى
ولكن جرحي من هواك رغيب
لقد كنت أدري أن للحب أسهماً
ولكنني لم أدر كيف تصيب
تحدثني الأحلام أنك مسعدي
وتلك ظنون برقهن خلوب
ذبلت ذبول الزهر أخطأه الحيا
وقد ذبت مثل الشمع وهو لهيب
فيا نور عيشي أن في القلب ظلمةٌ
فلح لي فقد أدجى السماء مغيب
ويا نور عيشي فيم صدك والقلى
وفيم ارتداد الطرف وهو طبيب
ويا طير حبي هل تخاف ودادتي
وتكره أن يصبو إليك أديب
ويا طير حبي إن لحنا تقوله
يرد إليّ العيش وهو خصيب
دمى في عروقي ليس يهدأ فأتني
فإني من خطب الجنون قريب
وإلّا فصب السم في الكأس واسقني
فإن حياة اليأس ليس تطيب

ابراهيم المازني






التـوقيـع أعجبُ دائماً من الحماسة التي يبديها الناس من أجل مقابلة المشاهير!
إنَّ الميزة الوحيدة من ذلك هي إثباتك أنك ذو قيمة ضئيلة !
رد مع اقتباس
  #133  
قديم 14-02-2018, 11:29 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

سَلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا
قمرٌ فكان اللَّحظُ سهماً صائبا
قمرٌ مشارِقُهُ بالقلوبُ ولا يُرى
أبداً إلا القلوبُ مغَاربا
مَلَكَ الفؤادَ بمُقلتين وحاجبا
أمسى لحُسنِ الصَّبر عنّى حاجبا
وحكى القضيبَ شمائلاً لعبت به
أيدى النَّسيمِ شمائِلا وجنائبا
ولوى ثلاثَ ذوائبٍ من شعرهِ
تركت فؤادى بالصّبابة ذائِبا
فارقتُه وَا لهفَتى لفراقهِ
لو كان من بعد التَّفرُّقِ آيبا
لِلهِ أيَّةُ ساعةٍ وهبت بهِ
لو ردَّت الأيّامُ شيئا ذاهِبا
قد كان لى فيها الحبيبُ مُنادِماً
أفدِى الحبيبَ مُنادماً ومُصاحِبا
دعنى أَسُحُّ الدّمعَ بعد فراقِهِ
فالوجدُ ما ترك الدموعَ سَواكبا
فَلَوَ أنّنى قطَّعتُ قلبى بَعده
أسفاً عليه لما قضيتُ الواجبا
ويحَ الزمان أكلُّ يوم غُصَّةٌ
بِبعادِ إلفٍ أو فراقِ حبايبا
حتّى كأنَّا ما خُلقنا كى نرى
من دهرنا إلا نوًى ونوائبا

تاج الملوك الأيوبي






التـوقيـع أعجبُ دائماً من الحماسة التي يبديها الناس من أجل مقابلة المشاهير!
إنَّ الميزة الوحيدة من ذلك هي إثباتك أنك ذو قيمة ضئيلة !
رد مع اقتباس
  #134  
قديم 18-02-2018, 11:26 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

أيْنَ مِنْ مُقْلَتِي الكَرَى يا ظَلَامُ ؟
أَنْصَفَ الليلُ والخَلِيُّونَ نامُوا

مَسَحَتْ راحةُ الكَرَى أَعْيُنَ الناس
فَنَامَتْ ، وَنَامَ فيها الغرامُ

وأنا تَذْكُرُ الضِّيَاءَ عُيُونِي
مِثْلَمَا يَذْكُرُ الغُصُونَ الحَمامُ

يا نسيمَ الدُّجى اللطيفِ احْتَمِلْنِي
لِيَ عَهْدٌ عِنْدَ النسيمِ لِزَامُ

كُلُّنا ناحِلٌ فَأَنْتَ بَرَاكَ الله
لَكِنْ أنا بَرَانِي السَّقَامُ

احْتَمِلْنِي وَلَا تَخَفْ بِي مَلَاماً
مَا عَلَى صَانِعِ الجَميلِ مَلامُ

احِتَمِلْنِي تَحْمِلْ بَقِيَّةَ رُوحٍ
تَرَكَتْهَا لِشَقْوَتِي الآلامُ

يا نسيم الدُّجُى الحَرِيرَ تَمَوَّجْ
أَطْيَبُ الماءِ ما سَقَاهُ الغَمَامُ

الأخطل الصغير






التـوقيـع أعجبُ دائماً من الحماسة التي يبديها الناس من أجل مقابلة المشاهير!
إنَّ الميزة الوحيدة من ذلك هي إثباتك أنك ذو قيمة ضئيلة !
رد مع اقتباس
  #135  
قديم 01-03-2018, 11:52 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 42
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 776
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 173 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

للعِشقِ بَعضُ مَواسِمٍ ،
ونَسائمٍ مِنَّا تَهُبْ
يأْتي الهوَى من كلِّ حَدْبٍ دائمًا
من كلِّ صَوبْ
فاضَ الحَنينُ فَسلِّمي
واستَسلِمي ..
للقادِمِ المَجنونِ يأتي دائمًا
في ألفِ رَكبْ
هذا الذي يَغْتالُنا
أيكونُ ما يَغتالُنا عِشْقًا وحُبْ ؟ !
سَيُعيدُ تَشْكيلَ الوُجودِ
يُعيدُنا نُطفاً
ويُلْقينا بِرَحْمٍ ما دَخَلْناهُ
فَنُولَدُ بَعْدَها
في شَكلِ قلبْ
لا أنتِ أنتِ ، ولا أنا
فمَتى تَغَيَّرَ شَكْلُنا ؟
سَنَكونُ أروعَ عِندَما
رُوحُ الهَوَى فينا تَدِبْ
هذا أنا
والعِشْقُ سَهْمٌ من سِهامِ اللهْ
أَمضي إلَيها دَائمًا
وَجِداً ، وَصَبْ
أَستَغْفِرُ اللهَ العَظيمْ ..
من كُلِّ ذَنبْ
إلا الهَوَى
يا رَبُّ زِدْني
من عَذابِ الشَّوقِ زِدْ
واجْعلهُ يَسكُنُ كلَّ عِرْقٍ ،
كلَّ نَبْضٍ ، كلَّ هُدبْ
لأظَلَّ أصْرُخُ مِثْلَ قِدِّيسٍ كَتومْ
هو ليسَ يُفصِحُ عن هواهْ
لكنَّهُ مُستغرِقٌ فِيمن يُحِبْ
ماذا أُريدْ ؟
لا شَيْءَ لا
أنا لم يَعُدْ عِندي كَلامْ
مُرِّي بِقلبي عَشْرَ مَرَّاتٍ
تَعالَيْ
رَدِّدي هذا السَّلامْ
قُولي : أُحِبُّكَ .. مُنْيَتي
لأضُمَّ وَجهَكِ دَاخلي
حتى أَنامْ
أنا أَلْفُ طِفلٍ دَاخِلي
كُلٌّ يُكَابِدُ وَحْدَهُ
زَمَنَ الفِطامْ
هو ليسَ غَيرَكِ
كي أُجاوِزَ مِحْنَتي
وأذوبَ في مَاءِ النَّدَى
وأنامَ في حِضْنِ الغَمامْ
أنا رُبَّما أحببْتُ يَومًا
رُبَّما
لَكنَّ حُبَّكِ
جَاءَ يَخْتِمُ قِصَّتي
ويَقولُ : أنتِ حَبيبَتي
مِسْكُ الخِتامْ

عبدالعزيز جويدة






التـوقيـع أعجبُ دائماً من الحماسة التي يبديها الناس من أجل مقابلة المشاهير!
إنَّ الميزة الوحيدة من ذلك هي إثباتك أنك ذو قيمة ضئيلة !
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 08:07 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd