العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 12-02-2018, 11:04 AM
أزمير أزمير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
رقـم العضـويـة : 41290
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 9,266
أعجبني: 586
تلقى إعجاب 1,076 مرة في 968 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم زائر

السجين ما عليه قصاص والا كان قصوه
هو شريك في جريمة منفذها عمه اللي هرب لليمن

الله يكون بعونه. واظن هذا كلام المتعاطفين معه. لأنه لو ثبت انه ليس القاتل لما بقي في السجن.
يا إما يطلع براءة او يحكم عليه بمدة محددة لمشاركته.
أما يبقى الى ان يعود القاتل الحقيقي هذه استبعدها كسبب قضائي معتبر.
وكما اسلفت هناك تفاصيل لا نعلمها.






التـوقيـع يا كثر الوجعى
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 12-02-2018, 01:40 PM
الصورة الرمزية كابتشر
كابتشر كابتشر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
رقـم العضـويـة : 40137
الدولة: البحرين/الخبر/ جده
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 8,795
أعجبني: 1,572
تلقى إعجاب 2,087 مرة في 1,588 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ابن عبدالوهاب
ليس فقط بين الاقارب حتى بين الأديان يوجد الحقد الأسود كفانا الله الشر بل ربما تكون العداوات بين
الأديان المختلفة أكثر ضررا .

بل حتى بين الأيدلوجيات المختلفه
بل حتى من الممكن إن يتواجد الشر في النفوس فقط
لأجل التميز
فالخمير الحمر الملحدين في كمبوديا
قتلوا وشردوا شعبهم نفسه
فقط لمحاولة إثبات أنهم يمتلكون
رؤيه تنظيميه وإداريه جديده





رد مع اقتباس
  #48  
قديم 12-02-2018, 03:07 PM
الصورة الرمزية mim
mim mim غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41670
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 18,537
أعجبني: 5,993
تلقى إعجاب 3,965 مرة في 3,169 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bla..bla
القضاء السعودي
الوحيد الذي لاياخذ بالاسباب في جرائم القتل

يتبع قاعدة شيطانية
القاتل يقتل

تدافع عن بيتك كرامتك عرضك مالك
تقتل يعني تقتل

مثل هذا السبيعي الشجاع
لو كان بامريكا
حتى لو انحكم راح يكون خفيف
لانه له اسباب
ماني متاكد هل بنفس هذي القضية او لا يخفف عنه
لكن مثلا
لو قتلت احد بمنزلك يعتبر ماعليك شئ
لان بيتك له حرمة
عندنا لو لقيته ببيتك بغرفة نومك ممنوع تسويله شي
مثل العتيبي اللي قتل افريقي تهجم على منزله
وانحكم قصاص
لولا قبلوا بالدية قصوه

بامريكا لو تقتل احد اعتداء عليك في بيتك تاخذ براءة






التـوقيـع الخير هو انسجام الإنسان مع نفسه. والفوضى هي اضطرار الإنسان للإنسجام مع الغير.. إن حياتك هي كل ما لك في الوجود، أما حياة الجيران فليست من اختصاصك!
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ mim على المشاركة المفيدة:
bla..bla (13-02-2018)
  #49  
قديم 15-02-2018, 09:51 PM
الصورة الرمزية اشعر بالقلق
اشعر بالقلق اشعر بالقلق غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43229
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 264
أعجبني: 458
تلقى إعجاب 28 مرة في 24 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأكثرتميزآ
هرب ابن العم فاعترف ثواب بالقتل.. وقبيل القصاص بأيام

سجين الربع قرن يتراجع عن اعترافه: لم أقتل أحداً




محمد حضاض (جدة)-تصوير: محمد الحربي

عام 1400هـ وبالقرب من محافظة (رنية) 70 كم جنوب الطائف قبل ان يدخل الجميع في عصر الطفرة كانت الخيام ورعي الغنم سيدة الموقف, الاغلبية يتنقلون هنا وهناك بحثا عن الماء والكلأ ولكنهم لايبتعدون كثيرا لم يكن هنالك وافدون يرعون الماشية كما هو الحال الآن لان لكل اسرة ابنا او بنتا تهتم بها وتسير النهار كله فوق الحجارة المدببة وبين اشواك الاشجار باقدام (حافية) لا يضيرها شيء فالمهم ان تتدلل البهائم وتخرج بحلة (سمينة).

في يوم ما خرجت (ن.س) ابنة عم ثواب السبيعي لترعى الغنم كالعادة وبعد ان ابتعدت عن المضارب فوجئت بهجوم شرس من أحد ابناء المنطقة بعدما لعب الشيطان بعقله وزين له سوء عمله, الا انها تمكنت من النفاذ بعفتها حتى وصلت لخيمة والدها العجوز مرة اخرى, والذي ما ان علم بالأمر حتى جن جنونه, ولكن (ما باليد حيلة) فالرأس اشتعل شيبا والعظام اصابها الوهن حتى المشي لخطوات قليلة لاتقوى عليها قدماه.

24 ساعة قضاها العجوز وهو لايدري ما العمل حتى جاءه ابنه البكر وابن اخيه (ثواب) واللذان بحثا طويلا عن الذئب البشري, ولم يعثرا على أحد حتى جاء الخبر بأنه سلم نفسه لاقرب قسم للشرطة مستجيبا لنصائح المقربين.

سنة كاملة قضاها الذئب في السجن, ليخرج بعدها الى خيمته المتواضعة في البر معتقدا بأن الجميع نسوا ما حدث ولكن (دلمخ) اخو العفيفة وابن عمها ثواب (العريس الذي لم يكمل اربعة اشهر على زفافه) كانا لازالا يعانيان الامرين من نظرات المجتمع المحيط بهم بعد محاولة الاعتداء على احدى محارمهما.

خطط الاثنان وقررا ان يهجما على الذئب في منزله ليلا ليمسحا ما لحضهما من عار -حسب وصفهما- لازالت القبيلة تتحدث عنه, ان يكون هجومهما بالعصي فدخلا عليه واوسعاه ضربا مبرحا لكن الذئب المفرج عنه هرب الى خيمة والد زوجته القريبة لكي يستنجد بمن فيها ويلتقط سلاحا ناريا يساعده في المواجهة.

كان يجري باقصى سرعة وخلفه (ثواب) يريد ايقافه قبل ان يستخدم البندقية في حين خرج عم الذئب (مناحي) بعد ان سمع الصراخ فهرع الى خيمة ابنته وزوجها وهناك التقاه (دلمخ) شقيق الفتاة وتعارك معه ليستل الاخير سكينا يقتل به العجوز (حسب رواية ثواب) قبل ان يفر وابن عمه ثواب من مسرح الجريمة.

بعد ان خرج القاتل وابن عمه تذكر ثواب بانه نسي العصا في موقع الجريمة.

الصباح الأخير

مع صباح اليوم التالي تطاير الخبر الى ثواب بان العم مناحي لفظ انفاسه الاخيرة, متأثرا باصابات الامس, سارع للقاء دلمخ ابن عمه (شقيق الفتاة) فلم يتردد الاخير في نصيحته بان (الهرب خير وسيلة) لكن ثواب رفض, ولم تفلح محاولات دلمخ لاصطحاب ابن عمه في رحلة الهروب, فما كان منه الا ان اعلن عزمه على الهرب وحيدا, لكن وضع لابن عمه ثواب (خط الرجعة) مؤكدا له انه سيعود يوما بعدما تهدأ نار الفتنة, واخبره انه سيذهب الى بيشة لانهاء بعض الالتزامات.

اما ثواب ففضل البقاء خاصة لانه يعلم مدى معاناة والده اذا ما هرب.

وأصر ثواب على البقاء (لانه لم يقتل احدا حتى يهرب), فسلم نفسه للشرطة ممنياً نفسه بأن (القاتل سيعود.. ولو بعد حين).

مضت سنة, وسنتان, وثواب خلف اسوار السجن, ولم يظهر دلمخ (القاتل) او يكشف احد مكانه حتى أهله.. ولم يتضح له اثر.

7 سنوات مرت ثقيلة على ثواب المتهم البريء (ان جاز الوصف وصحت روايته للحدث) كانت خلالها التحقيقات تسير على قدم وساق, وفي الخارج زوجته التي تركها حاملا في الشهر الثالث وضعت مولودها وتوفيت بعد 6 أشهر من دخوله السجن, لتحول كفالة الطفل الى جده من والده.

في عام 1407هـ نقل ثواب (القاتل) الى سجن الرياض, ثم عاد الى الطائف, وهناك انهكه اليأس من عدم عودة القاتل الحقيقي لتبرئته.

فالتقى باحد النزلاء من اقارب القتيل, ليقنعه بان ذوي الدم لايريدون ان يضيع ابنهم هدرا, ومن الاحسن له الاعتراف بالقتل ثم يوافقون على العفو. عندها كان اليأس قد دب في جسد ثواب, فاستحسن الفكرة وهكذا عدها حلا ينقذه من تلك الاسوار (حسب فهمه) فاعترف بأنه القاتل.. وسجلت القضية باسمه (فالاعتراف سيد الادلة).. والحياة بيأس (حسب اعتقاده) بلا طعم.. لكنه كل لحظة كان يعتقد ان ابن عمه حتما سيعود لتنكشف الحقيقة.

تسجيل الاعتراف

بعد 8 سنوات قضاها ثواب في السجن وبعد اسبوع من اعترافه وتسجيله في محكمة الطائف زاره والده وكان يرافقه طفل في الثامنة من عمره, عندما شاهد ثواب الطفل لم يصدق عينيه بعدما تأكد انه ابنه, كان الحضن الاول طويلا وساخنا رغم ان الزنزانة كانت تباعد بينهما.

كان ثواب (السجين والقاتل بحسب اعترافه) يبكي بحرقة, وابنه لم يصدق ان ذلك القابع خلف الاسوار هو والده.

حاول الطفل الاختباء وراء جده ليبدد فكرة ان والده (سجين).. لكن الاب اصر على ان يعرف ابنه الحقيقة دون رتوش, هرب الابن وبدأت عيناه من خلف جده تفحصان ذاك السجين.. وفجأة تبدل حال الصغير اذ انتابته الرهبة, والرعب, فانكر والده, قبل ان يدخل في أزمة نفسية, اسفرت عن اصابته بالصرع الذي يلازمه حتى الآن.

مضت العشر سنوات الاولى, وثواب في عنبره, يجر أذيال الخيبة يبكي حسرته على الاعتراف الخاطئ والمتسرع.

ومضت 25 عاما على سجن ثواب, كان شيوخ القبائل خلالها حريصين على تجديد الدم في عروقه عبر مساعي العفو لكن اهل القتيل حرصوا هم ايضا على القصاص وتنفيذ حكم الشرع.

آخر الوصايا

وخلال تلك السنوات تعلم ثواب القراءة والكتابة بعدما انهى أميته, وتدرج في المراحل التعليمية لينال قبل 6 سنوات (1420هـ) شهادة الثانوية العامة بعدما حظي بدعم ادارة السجن. وحرصا منه على الاستفادة من السنوات الموحشة فضل ان ينير ظلام ايامه بالقرآن فحفظ 12 جزءا.

ومع اقتراب موعد القصاص بعد ايام قليلة خرج ثواب من صمته.. داعيا الجميع الى الصبر عليه لا لبصيص الامل الذي شع بنوره فور حفظه للقرآن, ولا ليقينه الذي ملأ قلبه لادراكه انه لم يقتل احدا, ولكن ليحفظ بقية القرآن.

اما آخر وصايا ثواب من خلف الاسوار لذوي الدم فكانت (اتركوني.. ان استطعم ليس من اجلي بل من اجل والدي الذي تجاوز الثمانين من عمره واصبح لايقوى على شيء.. اتركوني من اجل ابني الذي اصبح اسير الصرع منذ اللحظة الاولى التي رآني فيها.. اتركوني لانني لم أقتل احد.. وان بقيت خلف الاسوار قاتلا بمحض اعترافي.. اتركوني فمن عفا واصلح فجزاؤه عند الله).

ان من البيان لسحرا

اعتقد ان كاتب هذا السيناريوا يميل لاهل القاتل ثواب ودلمخ

واظهرهم مظهر الشجعان والمظلومين والبريئين بنفس الوقت !!!

الحقيقه الوحيده المتاكد منها انه يستحيل تورط قضاة في قضيتهم ع مدار 39 سنه !!

اكاد اجزم ان القضيه متورط فيهما كل من ثواب ودلمخ من سبق الاصرار والترصد بنية القتل والتهجم ع دار اهل المقتول بسلاح قاتل سواء كانت سكين او عصا او سلاح ناري

فمن الغباء مقارنة فعل المتحرش بردة الفعل المتثمله بالقتل من قبل ثواب ودلمخ !!!

فلا اعتقد ان القصاص كان غائب عليهما عندما اقدما على القتل ولذالك فر دلمخ ليومنا هذا

اما مسالة ان ثواب اعترف بجريمة القتل وهوا بريء فهذي ماتدخل المخ

حتى وان اعترف وهوا كاذب سوف يكتشف امره من النيابه عند تمثيله للجريمه

اما مسالة المتعصبين ع القضاء السعودي (الاسلامي) ومطالبتهم بتبرئة كل قاتل يدافع عن عرضه اسوة بالقضاء الامريكي

لك ان تتخيل كم عدد جرائم القتل التي سوف تحدث اذا سن هذا القانون !!

اقتل ماشئت ثم احمله لمنزلك او حتى الفناء واتصل ع الشرطه يحملوه ... عاد تخيل لا شهود ولا كاميرات مثل امريكا تثبت التهجم ع منزله قبل اطلاقه النار والا يسجن مثله مثل القاتل

"الغيرة لا تبيح للغيور ما حرم عليه وأنه يلزمه مع غيرته الانقياد لحكم الله ورسوله وأن لا يتعدى حدوده فالله ورسوله أغير ولا خلاف علمته بين العلماء فيمن قتل رجلا ثم ادعى أنه إنما قتله لأنه وجده مع امرأته بين فخذيها ونحو ذلك من وجوه زناه بها ولم يعلم ما ذكر عنه إلا بدعواه أنه لا يقبل منه ما ادعاه وأنه يقتل به إلا أن يأتي بأربعة شهداء يشهدون أنهم رأوا وطئه لها وإيلاجه فيها ويكون مع ذلك محصنا مسلما بالغا أو من يحل دمه بذلك فإن جاء بشهداء يشهدون له بذلك نجا وإلا قتل وهذا أمر واضح لو لم يجيء به الخبر لأوجبه النظر لأن الله حرم دماء المسلمين تحريما مطلقا فمن ثبت عليه أنه قتل مسلما فادعى أن المسلم قد كان يجب قتله لم يقبل منه رفعه القصاص عن نفسه حتى يتبين ما ذكر وهكذا كل من لزمه حق لآدمي لم يقبل قوله في المخرج منه إلا ببينة تشهد له بذلك"

اعتقد مكوثه بالسجن 39 سنه لعدم اغلاق اهل الميت باب الصلح او اشتراطهم استسلام دلمخ لاقامة حد القصاص عليه دون عن ثواب الذي من الواضح انهم لايريدون قتله رغم تورطه

والله اعلم






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 01:33 AM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, JelsoftH Enterprises Ltd