العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-12-2017, 12:11 PM
الصورة الرمزية Eiz.Prince
Eiz.Prince Eiz.Prince غير متواجد حالياً
Член либеральной сети
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43254
الدولة: Либеральная сет&
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,655
أعجبني: 1,049
تلقى إعجاب 624 مرة في 532 مشاركة
Icon1 كيف تمت صناعة التنظيمات المتطرفة و الإرهابية






لا يرتبط مسار ومصير الجماعات الدينية السياسية بقدراتها الذاتية، التي تمكنها من تعبئة قطاعات جماهيرية حول خطابها وتصوراتها وممارساتها فحسب؛ إنّما يتفاعل ويتشاكل مع التحولات المتعلقة بالسياق، الاجتماعي والسياسي، الذي تعيش فيه، وكذلك التطورات الإقليمية التي تتوالى بلا هوادة، والتي يمكن ذكرها على النحو الآتي:

1 ـ لم تنبع أفكار هذه الجماعات من بيئتها المحلية فحسب؛ بل جاءتها من خارجها أيضاً، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تأثّر سيد قطب، سيّما في كتابه المثير للجدل "معالم في الطريق" بتجربة الصراع بين المسلمين والهندوس في الهند، التي بانت ملامحها بشدة في كتابات أبو الأعلى المودودي وأبو الحسن الندوي، التي تمت ترجمتها إلى اللغة العربية، وأعاد قطب إنتاجها في حديثه عن "الحاكمية"، و"الخلافة"، والصراع مع الآخر، سواء كان من المسلمين الذين لا يتبنون مشروع الجماعات التي تتوسل بالدين في سبيل تحصيل السلطة، أو من أتباع الديانات الأخرى الذين يعيشون في بلاد المسلمين، أو يشاركهم مسلمون في العيش داخل الدولة، وكذلك العالم الخارجي، الذي فرضت هذه الكتابات ضرورة الصراع معه، في ظل إيمانها بأنّ العالم منقسمٌ إلى فسطاطين، أو معسكرين: "دار الإسلام" و"دار الحرب". في المقابل؛ فإنّ الأفكار التي ناهضت هذا التيار، التي أنتجها فقهاء مستنيرون، أو مفكرون مدنيون، يساريون وليبراليون، ساحت في الزمان والمكان، وانتقلت من بلدٍ إلى آخر، واستلهمها مثقفون، وهم يتبنون رؤية مقاومة للجماعات الدينية السياسية بشتى أصنافها.

2 ـ لا يمكن أنْ نفصّل منشأ هذه الحركات التي تروم السلطة باستعمال الإسلام، عن تطورات إقليمية ودولية، ارتبطت بسقوط الإمبراطورية العثمانية، والتي كانت تتعامل معها الجماعات الدينية المسيّسة، على أنّها "خلافة" واجب الحفاظ عليها، والدفاع عنها، واستعادتها، فجماعة الإخوان، التي بدأت هذه المسيرة عام 1928، وانحدرت منها، ونشأت على ضفافها، جماعات متطرفة شتى، حددت ضمن أهدافها، صراحةً وبلا مواربةٍ، استعادة "الخلافة" التي سقطت على يد مصطفى كمال أتاتورك، عام 1924، بعد أن بلغ ضعفها مداه، وصارت "رجل أوروبا المريض".

3 ـ تأثرت هذه الجماعات بحالة الصراع الإقليمي، الذي ساد العالم العربي في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، التي أطلق عليها "الحرب العربية الباردة"، والتي قامت، بالأساس، على التنافس الحاد بين المشروع القومي لجمال عبد الناصر، والمشروع المجابه الذي تزعمته المملكة العربية السعودية. فقد استفادت جماعة الإخوان من هذا الخلاف؛ حيث وجدت فيه ملاذاً لها في المملكة، وبعض دول الخليج، واستمر هذا الملاذ بعد ما جرى للجماعة على يد نظام حافظ الأسد، عام 1981. وخلال هذه الفترة تمكن الإخوان من بناء شبكاتٍ وفروع لهم في بلدان الخليج، ونشأ تنظيم "السروريون" في السعودية، الذي يقف في منطقةٍ وسطى، فكراً وممارسةً، بين السلفيين والإخوان، عبر مسار تحايلي؛ حيث تمّ استغلال الظرف التاريخي المشار إليه، ليصنع لنفسه شبكة اجتماعية، ويحظى بمشروعية التواجد والعمل والانتشار.

4 ـ تمكنت الجماعات والتنظيمات الدينية السياسية من بناء شبكةٍ من العلاقات مع العالم الخارجي، سيما الدول الغربية، بلغت حداً عميقاً وواسعاً، إلى درجة أنّ الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، رأى منذ نحو عشر سنوات، ولا تزال رؤيته تلك سارية، أنّه يمكن الاعتماد على ما يعتبرها "الجماعات الإسلامية المعتدلة" في مواجهة الجماعات التكفيرية والإرهابية في العالم الإسلامي، وتصاعدت هذه الرؤية تدريجياً، بعد ثلاث سنوات تقريباً، من حدث 11 سبتمبر عام 2001. وهناك دراساتٌ، ووثائق، وتصورات، وتصريحات، تبرهن هذا المسلك، الذي لم يقم فقط على قدرة الجماعات الدينية المسيسة على تسويق نفسها لدى الغرب وطمأنته على مصالحه؛ بل أيضاً على تقديراتٍ وترجيحاتٍ لدى الغرب نفسه، بعضها قام على تصورات مفادها أنّ "الإسلاميين" هم البديل الأقرب للوصول إلى السلطة حال سقوط أنظمة الحكم القائمة.

5 ـ لا يقتصر مشروع هذه الجماعات على مجتمعاتها المحلية، فالإخوان يتحدّثون عن "أستاذية العالم"، متدرجين ممّا يسمونه تكوين الفرد المسلم، ثم الأسرة المسلمة، وهي عندهم الأسرة التنظيمية الإخوانية، ثم المجتمع المسلم، وصولاً إلى أممية ينعتونها بالأستاذية للبشرية جمعاء، وتمضي بقية الجماعات على المنوال نفسه؛ إذ تنزع إلى أممية باسم "الخلافة"، كما سبق الذّكر، وعلى رأسها "حزب التحرير الإسلامي"، الذي ينشط في مختلف أنحاء الدول الإسلامية، ويجعل من الخلافة مقصده وغايته الأساسية.

6 ـ صارت بعض هذه الجماعات، في أفكارها، وتنظيماتها، وتمويلها، وأهدافها، عابرة للحدود، وتسعى إلى تشبيك العلاقة بين فروعها وجماعاتها الصغيرة في أكثر من دولة.

7 ـ تستخدم هذه الجماعات والتنظيمات آخر ما توصلت إليه البشرية من تقنيات المعلومات، وصناعة الصورة، والتدفق الإخباري، لتسويق أفكارها التي تخاصم هذا التطور أصلاً، وتنبذه، وتكفّر، في كثير من الأحيان، أو تفسّق، من يقفون خلفه، ويحرصون عليه، ويعملون على دفعه قدماً. وقد شهد خبراء إعلاميون دوليون، بعد فحص وتحليل الصور ومقاطع الأفلام التي بثّها داعش لبعض عمليات القتل، غير الرحيم، التي قام بها، أو تدريباته، وهجماته العسكرية، بأنّها قد أعدّت على أعلى مستوى احترافي، ما يشير إلى عدة احتمالات: أولها أن تكون أجهزة استخباراتٍ وراء هذا الرسالة الإعلامية البشعة، أو يكون التنظيم قد نجح في استقطاب خبراء متمكنين في هذا المجال، ليعملوا لديه بأجر، أو يكون بعض هؤلاء قد انضم إلى التنظيم، ويستخدمون خبراتهم في إطار ما يسميه التنظيم بـ "الجهاد في سبيل الله".

8 ـ تتبنّى هذه الجماعات نمطاً من السياسات الخارجية، منفصلةً عن السياسة الرسمية للدولة، التي توجد بها تلك التنظيمات، وتشكل تحدياً لها في أغلب الأحيان، وتكون موجَّهة، إمّا إلى دول متعاطفة مع هذه الجماعات، أو توظفها في خدمة أهدافها، أو إلى جماعات شبيهة أو نظيرة في دول أخرى. وقد يبدو هذا مطروحاً في ظلّ ظهور فاعلين جدد على الساحة الدولية، وهي مسألة التفت إليها علم العلاقات الدولية في العقود الأخيرة، فلم يعد يتعامل مع الدولة بوصفها الطرف الوحيد على الساحة الدولية. لكنّ المشكلة التي تظهر في هذا المقام؛ هي أنّ الجماعات والتنظيمات التي توظّف الدين في تحصيل السلطة السياسية، ليست وحدات طبيعية، يمكن أن تتفاعل دولياً بشكلٍ سلسٍ، سلمي وإيجابي، كما تفعل وحدات أخرى، مثل مختلف الاتحادات، والروابط العمالية والفلاحية، وحركة الهجرة، وغيرها، إنّما تشكل خطراً على الدول كافة، بما فيها تلك التي تعتقد أنّ بوسعها توظيف هذه الجماعات في خدمة أهدافها.

9 ـ باتت لبعض الجماعات والتنظيمات الدينية أموالاً طائلةً، تتدفق عبر الحدود، من خلال شركات توظف فيها استثماراتٍ ملموسةً، سواء من خلال الشراكة مع أفراد أو حكومات، أو إيداعها لدى بنوك أجنبيةٍ، أو وضعها في صناديق خاصة، ويعاد تدوير هذه الأموال من أجل تنميتها، واستعادة أجزاء منها، كلّما دعت الضرورة إلى توظيفها في خدمة المشروع السياسي لهذه الجماعات. وقد تعرضت أموال هذه التنظيمات للمصادرة في بعض الدول، مثل: مصادرة الولايات المتحدة الأمريكية لأموال حركة حماس، ومصادرة بعض الدول لأموال حزب الله اللبناني، وجماعة الإخوان. وبعض هذه التنظيمات جنى الكثير من أمواله من خلال تهريب النفط والآثار، وهي مسألةٌ تحتاج إلى أطرافٍ خارجيةٍ، دولٍ أو أفراد، كي تتم عمليات البيع والشراء. وحصلت حركات دينية في أفغانستان، وقت القتال ضد الاتحاد السوفيتي السابق، على أموال جراء تهريب المخدرات إلى روسيا وأوروبا الغربية.

10 ـ دخلت بعض الجماعات المتطرفة والإرهابية طرفاً في التجارة الدولية للسلاح، سواء مولت هي هذه الصفقات من أموالها الخاصة، أو مولتها دول وأجهزة أمنية تستعمل هذه الجماعات لخدمة أهدافها. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد؛ بل باتت هذه الجماعات تستعمل أساليب في القتال، استفادت فيها من حركات يسارية، وقوى تحررية سابقة، لكن بغية تحقيق أهداف لا علاقة لها بإقامة العدل الاجتماعي، ولا تحرير الأوطان من الاستعمار. والمثل الصارخ لهذا هو تنظيم داعش الذي يعتمد على قوات لا تديرها، وتسيطر عليها قيادة مركزية، وتستخدم تكتيكاتٍ عسكريةً مبتكرةً هي هجين بين التكتيكات الإرهابية، وحرب العصابات، والحرب النظامية؛ حيث يوجد على رأسه مجلس عسكري مسؤول عن وضع الخطط القتالية والآليات وطرق إنجازها، وتعتمد طريقة القتال على دفع خلايا نائمة للسيطرة الداخلية على المدن المراد مهاجمتها من الخارج، حيث تقوم مجموعات بإحكام القبضة على مبانٍ حكوميةٍ، وثكناتٍ عسكريةٍ، ومراكز أمنيةٍ، ومنشآتٍ حيويةٍ مثل؛ المطارات، والمعابر، وحقول النفط، والسدود، والمناطق الصناعية، ومخازن الغلال، وغيرها. ويمزج تنظيم داعش بين أسلوب حرب المدن ووسائل الجيوش شبه النظامية، معتمداً على تشكيلات قتالية من المشاة والمدفعية، والعمليات الخاصة، والانتحاريين، والمختصين الفنيين، والمهندسين، علاوةً على الاستخبارات، والتدريب، ووضع الخطط الخداعية.







التـوقيـع
The brain always the leader & The Freedom is the Kingdom
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ Eiz.Prince على المشاركة المفيدة:
  #2  
قديم 27-12-2017, 12:37 PM
المتفكر المتفكر غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
رقـم العضـويـة : 42097
الدولة: الرياض
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,303
أعجبني: 3,367
تلقى إعجاب 1,621 مرة في 1,164 مشاركة
افتراضي

تتم من خلال أساس قوي حديث هو الاسلام السلفي المتشدد والخميني المخرف

والذي تبناه الدعم من مصدر حديث هو البترودولر

العربان المسلمين وقعوا على ثروة ضخمه ومثلهم المجوس

ولديهم دين متطرف حمال أوجه

امريكا والغرب يريدون انسكاب تلك الترليونات الى خزائنهم

الخطة هي

وجه الحكام عبدة العروش

والمحميين منها

أن يتبنوا التيار الاسلاموي من حيث يشعرون أو لايشعرون

لتحدث الاضطرابات العنفية ذات الخلفية الاسلامية

ليتم التخل العسكري بمقابل

وشراء الأسلحة بمقابل

وتبني شركات لصالحهم بمقابل ...

صناعة الأرهاب تمت بين ثلاثي

هم : 1/ الدين المتشدد حمال الأوجه
2/ الحكام عبدة الدول العظمى .
3/ ثروة البترول دولر .
4/ ادراة الحكم والمخابرات في الدول الكبرى المؤثره .





رد مع اقتباس
2 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ المتفكر على المشاركة المفيدة:
ليبرالي مؤمن (27-12-2017), salnanov (02-02-2018)
  #3  
قديم 27-12-2017, 01:35 PM
الحـــــــدود الحـــــــدود غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
رقـم العضـويـة : 23390
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 16,511
أعجبني: 1,000
تلقى إعجاب 1,657 مرة في 1,497 مشاركة
افتراضي

قسما بمن أحل القسم أني اعرف لكن لن أقول ..

حزر فزر .





رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-12-2017, 08:29 AM
الصورة الرمزية Eiz.Prince
Eiz.Prince Eiz.Prince غير متواجد حالياً
Член либеральной сети
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43254
الدولة: Либеральная сет&
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,655
أعجبني: 1,049
تلقى إعجاب 624 مرة في 532 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـــــــــــدود وردية
قسما بمن أحل القسم أني اعرف لكن لن أقول ..

حزر فزر .

قصدك الغرب صح






التـوقيـع
The brain always the leader & The Freedom is the Kingdom
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-12-2017, 08:31 AM
الحـــــــدود الحـــــــدود غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
رقـم العضـويـة : 23390
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 16,511
أعجبني: 1,000
تلقى إعجاب 1,657 مرة في 1,497 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eiz.prince
قصدك الغرب صح

هل يأتي الشر إلا من الغرب !!





رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-12-2017, 08:42 AM
الصورة الرمزية Eiz.Prince
Eiz.Prince Eiz.Prince غير متواجد حالياً
Член либеральной сети
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43254
الدولة: Либеральная сет&
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,655
أعجبني: 1,049
تلقى إعجاب 624 مرة في 532 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـــــــــــدود وردية
هل يأتي الشر إلا من الغرب !!

و من مهد لهم الطريق للشر






التـوقيـع
The brain always the leader & The Freedom is the Kingdom
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-12-2017, 08:43 AM
الحـــــــدود الحـــــــدود غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
رقـم العضـويـة : 23390
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 16,511
أعجبني: 1,000
تلقى إعجاب 1,657 مرة في 1,497 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eiz.prince
و من مهد لهم الطريق للشر

كل مستفيد من هذا الشر





رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-12-2017, 08:58 AM
الصورة الرمزية Eiz.Prince
Eiz.Prince Eiz.Prince غير متواجد حالياً
Член либеральной сети
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43254
الدولة: Либеральная сет&
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,655
أعجبني: 1,049
تلقى إعجاب 624 مرة في 532 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـــــــــــدود وردية
كل مستفيد من هذا الشر

الله يكفينا الشرور






التـوقيـع
The brain always the leader & The Freedom is the Kingdom
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-02-2018, 11:35 PM
طرفة البكري طرفة البكري غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43860
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 53
أعجبني: 27
تلقى إعجاب 8 مرة في 8 مشاركة
افتراضي

‏دعاة الثورات كانوا على موعد مع الخلافه
في فترة الربيع العربي

https://youtu.be/wiODVsqbySg







رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ طرفة البكري على المشاركة المفيدة:
Eiz.Prince (02-02-2018)
  #10  
قديم 02-02-2018, 12:06 AM
الصورة الرمزية Eiz.Prince
Eiz.Prince Eiz.Prince غير متواجد حالياً
Член либеральной сети
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43254
الدولة: Либеральная сет&
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,655
أعجبني: 1,049
تلقى إعجاب 624 مرة في 532 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طرفة البكري
‏دعاة الثورات كانوا على موعد مع الخلافه
في فترة الربيع العربي

https://youtu.be/wiODVsqbySg


عاد سبحان الله علشان يلمع نفسه اكثر زي ربعه اللي اكتشفوا السعادة بعد خمسين سنة في سفريات و فلة على حساب المجتمع
اصدر كتابه تجربتي في ربع قرن و لا ذكر فيها موضوع الخلافة








التـوقيـع
The brain always the leader & The Freedom is the Kingdom
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ Eiz.Prince على المشاركة المفيدة:
  #11  
قديم 02-02-2018, 12:50 AM
salnanov salnanov متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
رقـم العضـويـة : 41282
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,626
أعجبني: 1,057
تلقى إعجاب 175 مرة في 149 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Eiz.Prince





لا يرتبط مسار ومصير الجماعات الدينية السياسية بقدراتها الذاتية، التي تمكنها من تعبئة قطاعات جماهيرية حول خطابها وتصوراتها وممارساتها فحسب؛ إنّما يتفاعل ويتشاكل مع التحولات المتعلقة بالسياق، الاجتماعي والسياسي، الذي تعيش فيه، وكذلك التطورات الإقليمية التي تتوالى بلا هوادة، والتي يمكن ذكرها على النحو الآتي:

1 ـ لم تنبع أفكار هذه الجماعات من بيئتها المحلية فحسب؛ بل جاءتها من خارجها أيضاً، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تأثّر سيد قطب، سيّما في كتابه المثير للجدل "معالم في الطريق" بتجربة الصراع بين المسلمين والهندوس في الهند، التي بانت ملامحها بشدة في كتابات أبو الأعلى المودودي وأبو الحسن الندوي، التي تمت ترجمتها إلى اللغة العربية، وأعاد قطب إنتاجها في حديثه عن "الحاكمية"، و"الخلافة"، والصراع مع الآخر، سواء كان من المسلمين الذين لا يتبنون مشروع الجماعات التي تتوسل بالدين في سبيل تحصيل السلطة، أو من أتباع الديانات الأخرى الذين يعيشون في بلاد المسلمين، أو يشاركهم مسلمون في العيش داخل الدولة، وكذلك العالم الخارجي، الذي فرضت هذه الكتابات ضرورة الصراع معه، في ظل إيمانها بأنّ العالم منقسمٌ إلى فسطاطين، أو معسكرين: "دار الإسلام" و"دار الحرب". في المقابل؛ فإنّ الأفكار التي ناهضت هذا التيار، التي أنتجها فقهاء مستنيرون، أو مفكرون مدنيون، يساريون وليبراليون، ساحت في الزمان والمكان، وانتقلت من بلدٍ إلى آخر، واستلهمها مثقفون، وهم يتبنون رؤية مقاومة للجماعات الدينية السياسية بشتى أصنافها.

2 ـ لا يمكن أنْ نفصّل منشأ هذه الحركات التي تروم السلطة باستعمال الإسلام، عن تطورات إقليمية ودولية، ارتبطت بسقوط الإمبراطورية العثمانية، والتي كانت تتعامل معها الجماعات الدينية المسيّسة، على أنّها "خلافة" واجب الحفاظ عليها، والدفاع عنها، واستعادتها، فجماعة الإخوان، التي بدأت هذه المسيرة عام 1928، وانحدرت منها، ونشأت على ضفافها، جماعات متطرفة شتى، حددت ضمن أهدافها، صراحةً وبلا مواربةٍ، استعادة "الخلافة" التي سقطت على يد مصطفى كمال أتاتورك، عام 1924، بعد أن بلغ ضعفها مداه، وصارت "رجل أوروبا المريض".

3 ـ تأثرت هذه الجماعات بحالة الصراع الإقليمي، الذي ساد العالم العربي في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، التي أطلق عليها "الحرب العربية الباردة"، والتي قامت، بالأساس، على التنافس الحاد بين المشروع القومي لجمال عبد الناصر، والمشروع المجابه الذي تزعمته المملكة العربية السعودية. فقد استفادت جماعة الإخوان من هذا الخلاف؛ حيث وجدت فيه ملاذاً لها في المملكة، وبعض دول الخليج، واستمر هذا الملاذ بعد ما جرى للجماعة على يد نظام حافظ الأسد، عام 1981. وخلال هذه الفترة تمكن الإخوان من بناء شبكاتٍ وفروع لهم في بلدان الخليج، ونشأ تنظيم "السروريون" في السعودية، الذي يقف في منطقةٍ وسطى، فكراً وممارسةً، بين السلفيين والإخوان، عبر مسار تحايلي؛ حيث تمّ استغلال الظرف التاريخي المشار إليه، ليصنع لنفسه شبكة اجتماعية، ويحظى بمشروعية التواجد والعمل والانتشار.

4 ـ تمكنت الجماعات والتنظيمات الدينية السياسية من بناء شبكةٍ من العلاقات مع العالم الخارجي، سيما الدول الغربية، بلغت حداً عميقاً وواسعاً، إلى درجة أنّ الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، رأى منذ نحو عشر سنوات، ولا تزال رؤيته تلك سارية، أنّه يمكن الاعتماد على ما يعتبرها "الجماعات الإسلامية المعتدلة" في مواجهة الجماعات التكفيرية والإرهابية في العالم الإسلامي، وتصاعدت هذه الرؤية تدريجياً، بعد ثلاث سنوات تقريباً، من حدث 11 سبتمبر عام 2001. وهناك دراساتٌ، ووثائق، وتصورات، وتصريحات، تبرهن هذا المسلك، الذي لم يقم فقط على قدرة الجماعات الدينية المسيسة على تسويق نفسها لدى الغرب وطمأنته على مصالحه؛ بل أيضاً على تقديراتٍ وترجيحاتٍ لدى الغرب نفسه، بعضها قام على تصورات مفادها أنّ "الإسلاميين" هم البديل الأقرب للوصول إلى السلطة حال سقوط أنظمة الحكم القائمة.

5 ـ لا يقتصر مشروع هذه الجماعات على مجتمعاتها المحلية، فالإخوان يتحدّثون عن "أستاذية العالم"، متدرجين ممّا يسمونه تكوين الفرد المسلم، ثم الأسرة المسلمة، وهي عندهم الأسرة التنظيمية الإخوانية، ثم المجتمع المسلم، وصولاً إلى أممية ينعتونها بالأستاذية للبشرية جمعاء، وتمضي بقية الجماعات على المنوال نفسه؛ إذ تنزع إلى أممية باسم "الخلافة"، كما سبق الذّكر، وعلى رأسها "حزب التحرير الإسلامي"، الذي ينشط في مختلف أنحاء الدول الإسلامية، ويجعل من الخلافة مقصده وغايته الأساسية.

6 ـ صارت بعض هذه الجماعات، في أفكارها، وتنظيماتها، وتمويلها، وأهدافها، عابرة للحدود، وتسعى إلى تشبيك العلاقة بين فروعها وجماعاتها الصغيرة في أكثر من دولة.

7 ـ تستخدم هذه الجماعات والتنظيمات آخر ما توصلت إليه البشرية من تقنيات المعلومات، وصناعة الصورة، والتدفق الإخباري، لتسويق أفكارها التي تخاصم هذا التطور أصلاً، وتنبذه، وتكفّر، في كثير من الأحيان، أو تفسّق، من يقفون خلفه، ويحرصون عليه، ويعملون على دفعه قدماً. وقد شهد خبراء إعلاميون دوليون، بعد فحص وتحليل الصور ومقاطع الأفلام التي بثّها داعش لبعض عمليات القتل، غير الرحيم، التي قام بها، أو تدريباته، وهجماته العسكرية، بأنّها قد أعدّت على أعلى مستوى احترافي، ما يشير إلى عدة احتمالات: أولها أن تكون أجهزة استخباراتٍ وراء هذا الرسالة الإعلامية البشعة، أو يكون التنظيم قد نجح في استقطاب خبراء متمكنين في هذا المجال، ليعملوا لديه بأجر، أو يكون بعض هؤلاء قد انضم إلى التنظيم، ويستخدمون خبراتهم في إطار ما يسميه التنظيم بـ "الجهاد في سبيل الله".

8 ـ تتبنّى هذه الجماعات نمطاً من السياسات الخارجية، منفصلةً عن السياسة الرسمية للدولة، التي توجد بها تلك التنظيمات، وتشكل تحدياً لها في أغلب الأحيان، وتكون موجَّهة، إمّا إلى دول متعاطفة مع هذه الجماعات، أو توظفها في خدمة أهدافها، أو إلى جماعات شبيهة أو نظيرة في دول أخرى. وقد يبدو هذا مطروحاً في ظلّ ظهور فاعلين جدد على الساحة الدولية، وهي مسألة التفت إليها علم العلاقات الدولية في العقود الأخيرة، فلم يعد يتعامل مع الدولة بوصفها الطرف الوحيد على الساحة الدولية. لكنّ المشكلة التي تظهر في هذا المقام؛ هي أنّ الجماعات والتنظيمات التي توظّف الدين في تحصيل السلطة السياسية، ليست وحدات طبيعية، يمكن أن تتفاعل دولياً بشكلٍ سلسٍ، سلمي وإيجابي، كما تفعل وحدات أخرى، مثل مختلف الاتحادات، والروابط العمالية والفلاحية، وحركة الهجرة، وغيرها، إنّما تشكل خطراً على الدول كافة، بما فيها تلك التي تعتقد أنّ بوسعها توظيف هذه الجماعات في خدمة أهدافها.

9 ـ باتت لبعض الجماعات والتنظيمات الدينية أموالاً طائلةً، تتدفق عبر الحدود، من خلال شركات توظف فيها استثماراتٍ ملموسةً، سواء من خلال الشراكة مع أفراد أو حكومات، أو إيداعها لدى بنوك أجنبيةٍ، أو وضعها في صناديق خاصة، ويعاد تدوير هذه الأموال من أجل تنميتها، واستعادة أجزاء منها، كلّما دعت الضرورة إلى توظيفها في خدمة المشروع السياسي لهذه الجماعات. وقد تعرضت أموال هذه التنظيمات للمصادرة في بعض الدول، مثل: مصادرة الولايات المتحدة الأمريكية لأموال حركة حماس، ومصادرة بعض الدول لأموال حزب الله اللبناني، وجماعة الإخوان. وبعض هذه التنظيمات جنى الكثير من أمواله من خلال تهريب النفط والآثار، وهي مسألةٌ تحتاج إلى أطرافٍ خارجيةٍ، دولٍ أو أفراد، كي تتم عمليات البيع والشراء. وحصلت حركات دينية في أفغانستان، وقت القتال ضد الاتحاد السوفيتي السابق، على أموال جراء تهريب المخدرات إلى روسيا وأوروبا الغربية.

10 ـ دخلت بعض الجماعات المتطرفة والإرهابية طرفاً في التجارة الدولية للسلاح، سواء مولت هي هذه الصفقات من أموالها الخاصة، أو مولتها دول وأجهزة أمنية تستعمل هذه الجماعات لخدمة أهدافها. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد؛ بل باتت هذه الجماعات تستعمل أساليب في القتال، استفادت فيها من حركات يسارية، وقوى تحررية سابقة، لكن بغية تحقيق أهداف لا علاقة لها بإقامة العدل الاجتماعي، ولا تحرير الأوطان من الاستعمار. والمثل الصارخ لهذا هو تنظيم داعش الذي يعتمد على قوات لا تديرها، وتسيطر عليها قيادة مركزية، وتستخدم تكتيكاتٍ عسكريةً مبتكرةً هي هجين بين التكتيكات الإرهابية، وحرب العصابات، والحرب النظامية؛ حيث يوجد على رأسه مجلس عسكري مسؤول عن وضع الخطط القتالية والآليات وطرق إنجازها، وتعتمد طريقة القتال على دفع خلايا نائمة للسيطرة الداخلية على المدن المراد مهاجمتها من الخارج، حيث تقوم مجموعات بإحكام القبضة على مبانٍ حكوميةٍ، وثكناتٍ عسكريةٍ، ومراكز أمنيةٍ، ومنشآتٍ حيويةٍ مثل؛ المطارات، والمعابر، وحقول النفط، والسدود، والمناطق الصناعية، ومخازن الغلال، وغيرها. ويمزج تنظيم داعش بين أسلوب حرب المدن ووسائل الجيوش شبه النظامية، معتمداً على تشكيلات قتالية من المشاة والمدفعية، والعمليات الخاصة، والانتحاريين، والمختصين الفنيين، والمهندسين، علاوةً على الاستخبارات، والتدريب، ووضع الخطط الخداعية.

نسيت ان تذكر العقيدة السلفية بتمويل البترودلار السعودي

اتباع ال سعود دائماً يحاولون ان يرمو التطرف و الارهاب على الاخوان رغم ان الاخوان اكثر انفتاحاً من ابن باز و بقية مشايخ السلفية
و ينسون ان ال سعود هم من مول و دعم الاخوان





رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-02-2018, 01:04 AM
برزان برزان غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42381
الدولة: لا مكان
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 9,561
أعجبني: 318
تلقى إعجاب 1,250 مرة في 1,050 مشاركة
افتراضي

امريكا استفادت من حماس السلفيه الجهاديه ومن كتبهم الدعويه الدمويه وسهلت لهم الممر والدار واستفادت منهم بيع الاسلحه لدول الاخرى لمحاربتهم بحجة الارهاب ومن ثم عادت وابادتهم . مجرد توقعات









رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-02-2018, 01:18 AM
محمد سالم محمد سالم غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42373
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,069
أعجبني: 34
تلقى إعجاب 238 مرة في 204 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـــــــــــدود وردية
هل يأتي الشر إلا من الغرب !!

لن تنتهي قصة البيضة و الدجاجة الى ان يترك الشرق الأوسط تعليق فشله على شماعات الآخرين.
الجميع مستهدف من الجميع لكنهم نهضوا و تقدموا و الشرق الأوسط محلك سر.
ان نجح الغير في استهدافك فالخلل ضعف فيك و منك ( لا اقصد شخصك الكريم بالطبع)






التـوقيـع القسوة أو الخروج
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 02-02-2018, 02:51 AM
الصورة الرمزية الأمير قيس
الأمير قيس الأمير قيس غير متواجد حالياً
أمير بلا قصر
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40728
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,167
أعجبني: 269
تلقى إعجاب 658 مرة في 522 مشاركة
افتراضي

ارهاب هندوسي بوذي يهودي مسيحي اسلامي ..........!!
الارهاب لا دين له مقولة لم تُقال عبثا
الارهاب هو سياسة ظالم او ردة فعل مظلوم على ظالم ..!!
واذا ساد العدل سيختفي الارهاب حتما







التـوقيـع

وَإِنَّ مُقامَ مِثلي في الأَعادي = مُقامُ البَدرِ تَنبَحُهُ الكِلابُ
رَمَوني بِالعُيوبِ مُلَفَّقاتٍ = وَقَد عَلِموا بِأَنّي لا أُعابُ
وَإِنّي لا تُدَنِّسُني المَخازي = وَإِنّي لا يُرَوِّعُني السِبابُ
وَلَمّا لَم يُلاقوا فيَّ عَيباً = كَسوني مِن عُيوبِهِمُ وَعابوا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 02-02-2018, 07:34 AM
الحـــــــدود الحـــــــدود غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
رقـم العضـويـة : 23390
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 16,511
أعجبني: 1,000
تلقى إعجاب 1,657 مرة في 1,497 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سالم
لن تنتهي قصة البيضة و الدجاجة الى ان يترك الشرق الأوسط تعليق فشله على شماعات الآخرين.
الجميع مستهدف من الجميع لكنهم نهضوا و تقدموا و الشرق الأوسط محلك سر.
ان نجح الغير في استهدافك فالخلل ضعف فيك و منك ( لا اقصد شخصك الكريم بالطبع)

طبعا هذي مافيها شك ... ولكن .



الشرح يطول ويتعرج





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 11:56 PM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, JelsoftH Enterprises Ltd