العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 22-11-2018, 01:05 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بداية ونهاية
ضدد الانظمة اللي تقوم على اساس قومي او ديني ما استفدنا غير التخلف

هل جربنا غيرها من الانظمة لنحكم ونختار الاصلح الواضح جدا اننا لا نملك رفاهية الخيار والاكثر وضوحا اننا لا نعرف ابجديات ادارة انفسنا وككقياسيين نحتاج للاستعمار بشدة اتمنى ان نحسن الاختيار هذه المرة ويكون قرارنا نابع من حرصنا على مصالحنا لا ديننا وعقديتنا







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 22-11-2018, 02:02 PM
فوركس تريدر فوركس تريدر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
رقـم العضـويـة : 44359
العمر: 32
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 135
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 4 مرة في 4 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب
هل جربنا غيرها من الانظمة لنحكم ونختار الاصلح الواضح جدا اننا لا نملك رفاهية الخيار والاكثر وضوحا اننا لا نعرف ابجديات ادارة انفسنا وككقياسيين نحتاج للاستعمار بشدة اتمنى ان نحسن الاختيار هذه المرة ويكون قرارنا نابع من حرصنا على مصالحنا لا ديننا وعقديتنا

واضح كم التشاؤم حتى لو لزم الامر ان تبيع "عقيدتك"

الأمور طيبة هذا خصوصا "العقيدة" التي هي الأهم والأساس والعنصر الجامع الأقوى





رد مع اقتباس
  #18  
قديم 22-11-2018, 02:09 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوركس تريدر
واضح كم التشاؤم حتى لو لزم الامر ان تبيع "عقيدتك"

الأمور طيبة هذا خصوصا "العقيدة" التي هي الأهم والأساس والعنصر الجامع الأقوى

هنا يتضح اختلاف المفاهيم
العقيدة غاية مستقلة بذاتها ام وسيلة لاكون على خلق قويم
ان نحن اتفقنا على هذه النقطة نستطيع ان نكمل الحوار
اما اذا اختلفنا اتوقع لا طائل من الحوار وعلينا ان نكون متحضرين نتقبل بعضنا البعض كما نحن وان اختلفت مفاهيمنا ووجهات نظرنا







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 22-11-2018, 02:50 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيلق
عن أي عروبة يتحدث طارح المقال
العروبة اصلا مصطلح ولد مسخا مشوها محكوم عليه بالموت وقبل ولادته ، زايد عليه بعضا من الساسة لمعرفتهم تغلب العاطفة على العقل في الإنسان العربي .
كافة المصطلحات السياسية الرنانة مصيرها النسيان طال الزمن او قصر ببساطة كونها مزايدات رخيصة في بيئة تصطليها أخطر الأمراض الاجتماعية والسياسية التي عرفها الإنسان .

تعرف آفة الإنسان العربي حاكما كان او نظام او حتي فرد ؟
هو ما يفترض به ان يكون جزئه الآخر وأعني العربي المقابل .

كافة المصطلحات السياسية من القرن الماضي انتهت ولم يعد لها سوقا اليوم واعني مصطلحات من شاكلة ( العروبة / القومية / الاشتراكية / ..الخ ) وأصبحت بضاعة راكدة في دكاكين عشش فيها العنكبوت والخفافيش .
وبعض الحقائق وكما يقال * تؤلم * .



المزايدة على المشروع او فشله لا يعني بالضرورة انه خطاء ولك في تجربة الاتحاد الاوروبي خير مثال
كان الهدف سامي التصدي للاستعمار
فشلنا و انكفأنا على انفسنا ونجاح فرق تسد في استثمار جهلنا لا يعفينا من المسئولية
نحن ابناء سايكس بيكو فاعترافنا بالحقيقة اولى خطوات التفكير السليم
لنبحث عن البدائل وقبل ذلك علينا ان نعرف احتياجاتنا سواء في الفترة الحالية اوللمرحلة المقبلة
اتوقع بعد ان خضنا تجربة القومية العربية والاسلاموية تبقى ان نجرب الاممية ولكن دون ذلك خرط القتاد
من المهم معرفة متطلبات كل مرحلة وتضل الحقيقة الاولى اننا نرزح تحت طائلة الجهل الذي يجعلنا ندور في حلقات مفرغة
قد تكون البداية في تفكيك هذا الجهل المسيطر الذي ادى الى كل هذا العنف و الصراعات التي لا تنتهي
لنصل لمرحلة السمو ونستوعب ان الدين وسيلة لا غاية بحد ذاتها نتذابح على محرابه بدوغمائية
للنهوض من كبوتنا او للانتقال الى المرحلة الثانية عليه لن نستطيع ان نصل الى الخطوة التالية ونحن لم نخرج بعد من صراع الخطوة الاولى
ليست المؤامرة العالمية المعوق الوحيد ولكن اختلاف المصالح بين مختلف فئات كل مجتمع بحد ذاته معوق اساسي
ارجوا ان اكون قد وفقت في ايضاح وجهة نظري
فالمناهج التي استقيناها من الغير عن جهل من اشتراكية وقومية وغيرها من المسميات ليست مهمة قدر اهمية الخروج من عنق الزجاجة المتمثل في حقيقة سيطرة ايدلوجيا يتيمة بدوغمائية تحميها فاشية







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 22-11-2018, 04:33 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي


نسخت هذا المقال الذي قد يبدوا انه لا علاقة له بالموضوع ليستطيع القاريء ان يعرف حجم ومستوى ثقافة هذا الكاتب الجميل قبل اصداره اي احكام على فكره اذ يحتم علينا العقل والمنطق ان نستفيد من طرح كتاب بهذا الحجم وان اختلفنا معهم او اختلفت وجهات نظرنا فقد ذكر هو في المقال السابق ان المصالح هي ما يحدد التلاقي او التباعد بين الكيانات حتى وان التقت في الدين والدم
------------
التسطيح في التاريخ، مادة ومنهجا
24 أكتوبر، 2018
العودة إلى اللسانيات تأتي في سياق دعم الاكتشافات التنقيبية


بقلم حسن منيمنة/

التواجد الواسع النطاق لجميع المواد العلمية على الشبكة العالمية يضع المعرفة في متناول الجميع، ولكنه كذلك يسطّحها ويساوي فيها بين الغثّ والسمين. وفي حين أن الفائدة هنا تتجاوز الضرر، فإن الحاجة ماسة إلى تطوير أدوات الاستهلاك المعرفي، بما يجلب المصلحة ويدفع المفسدة في المواضيع التي كانت إلى أمس قريب تشكل أساسا مشتركا للخطاب الجامع، وفي التاريخ خاصة.

ليس أن التوافق كان متحققا في القراءات التاريخية، بل هي كانت كما هي عليه اليوم متعددة بحكم التباعد العقائدي والاختلاف بالمنطلقات. على أن طبيعة الدورة المعرفية لدى التوجهات الفكرية، على تباعدها كانت بالأمس عالية التجانس في اقتصارها شبه الكامل على مرجعية النص التاريخي.

السعي إلى تغليب قراءة تاريخية، وما يؤسس عليها من مواقف سياسية وعقائدية، لا يتم من خلال حرمان ما ينافسها من إمكانية الإفصاح والإشهار
ولا يزال التاريخ، كمادة بحث ودراسة، في عموم المحيط العربي إلى اليوم، خاضعا لسطوة النص. بل يبدو، في الاستعمال المعتمد، وكأن التسليم بتبعية التاريخ للنص من باب تحصيل الحاصل. فمهمة المؤرخ، كما هي راسخة في الفكر الشائع، هي جمع النصوص والتوفيق بها وتهذيب رواياتها، أو ربما، في إطار الارتقاء بالعلم وعصرنته، نقدها وتفنيدها، بل البناء على غريبها لتقديم قراءات "انقلابية" لها.

في ما يتعدى الطروحات العقائدية الفجة، والتي تقدم بلهجة التقرير القطعي (مثل إسقاط صفة العربية على العديد من شعوب المشرق، الكنعانيين والآراميين والآشوريين)، فإن أبرز المحاولات "الانقلابية" الجدية التي شهدتها الساحة العربية قد تكون مشروع المؤرخ الراحل كمال الصليبي تحدي مسلمات "الكتاب المقدس" في كتابه "التوراة جاءت من جزيرة العرب" وما تلاه من أبحاث توالت في ثمانينيات القرن الماضي، إذ تضع الأسفار والأخبار الكتابية في سياق مكاني وزماني جديدين، خارج المشرق، في منطقة عسير الواقعة اليوم في الجنوب الغربي السعودي.

اقرأ للكاتب أيضا: التداعيات المقلقة للتحولات في الكسب المعرفي (2): ضياع المرجعية العالمية السياسية

تضمن منهج الصليبي في مشروعه هذا أقصى الاجتهاد في القراءة، ولكنه لم يخرج عن إطار التسليم بسلطان النص في استشفاف الحقيقة التاريخية، وإن اعتمد إعادة قراءته. أي أن الصليبي لم يسائل النص، بل ساءل قراء هذا النص السابقين. وفي حين أن مقولته قد حازت على الاستحسان في بعض الأوساط، وجرت محاكاتها وتوسيعها خارج إطار القواعد التي حاول هو نفسه إرساءها، فإنها لاقت الإهمال خارج الإطار العربي. ليس لأنها تنقض الطرح الصهيوني، كما يصر المتحمسون لها، بل لأنها تندرج ضمن مجموعة واسعة من المحاولات الانقلابية في قراءة التاريخ موجهة، بصيغة تتراوح من الترفيه إلى التلويح بالمؤامرة، إلى عموم الجمهور القارئ في الغرب خارج الضوابط والمعايير العلمية التي رست عليها الدراسات التاريخية.

فسوق الكتب في الغرب متخمة بالمؤلفات ذات الطابع الفكري الانقلابي، والتي تتوسع دون قيد في سبر مفترض لأغوار التاريخ للكشف عن حضارات عظيمة مجهولة، وعن قارات كانت تملأ هذا المحيط أو ذاك قبل أن تغرقها الزلازل والكوارث، وعن كائنات فضائية وفدت إلى الأرض واستعمرتها وتوهم الإنسان البدائي أنها آلهة. بل إن "الكتاب المقدس"، على أهميته المركزية في البنية الفكرية الغربية، هو مصدر استلهام رئيسي لهذه التأملات التي تعفي نفسها من الحاجة إلى الدليل الجدي.

فالتاريخ كمادة للبحث في الغرب، تدرّج من سابق الاعتماد المطلق على النص في اتجاهين، كلاهما "نقدي"، أي مسائل للمسلمات؛ أولهما، والمشار إليه أعلاه، يساير الرغبات العقائدية والأهوائية في سوقه أو مجتمعه، والثاني، وهو الصارم في جديته، يحاور النص بما هو خارجه وفق أساليب محكمة متدرجة.

وكان الاعتماد في المراحل الماضية، ضمن هذا الاتجاه المحكم، على التقدم الحاصل في التنقيب على الآثار، والذي أصبح من الممكن معه التحقق من صحة بعض تفاصيل الروايات النصية من جهة، وإعادة رسم أوجه عديدة من الحياة اليومية الغابرة والتي لم تحظَ بالتدوين من جهة أخرى. كما برزت منهجيات التاريخ الشفهي والتي تحاول ملء الفجوات، الطارئة والمتعمدة، في الرواية النصية من خلال استدعاء الذاكرة الفردية والجماعية، مع الإقرار بصعوبة فرزها وموازنتها.

وانضم إلى ذلك في العقود القليلة الماضية تثمين اللسانيات كمستودع ضخم للمادة التاريخية الخفية، والتي يمكن عبر الجهود الدقيقة الاستفادة منها لتوضيح المسار المكاني والزماني والإطار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المتتالية. وآخر الأدوات الرئيسية التي تضيف إلى البحث التاريخي كمّا ونوعا هي تضافر البيانات الناتجة عن تقصي الأنساب الوراثية، من خلال تحليل الحمض النووي للأفراد، بما يفتح إمكانيات واسعة لاستقراء تاريخي بأعماق زمنية لم تكن واردة من قبل.

كي لا تمسي نعمة الاختلاف نقمة خلاف، لا بد من السعي إلى انتشال التاريخ من مصابه الحالي في التسطيح مادة ومنهجا
لم يشهد السياق العربي تدرجا في استيعاب هذه المنهجيات، بل بقيت غائبة بالكامل تقريبا عن الجهد التأريخي المحكم. وباستثناءات قليلة من الأبحاث الجامعية الرصينة، على ندرتها، فإن أوجه الاستفادة من التقدم في هذه المجالات الإضافية في البحث التاريخي لم تجد سبيلها من خلال الممارسة المنتجة إلى التداول الفكري العربي. غير أنها اليوم، وبفعل توفرها الآني عبر الشبكة العالمية، متاحة للاستعمال الفوري، مع غياب المعايير.

فهذه الأدوات المستحدثة، في منشئها الغربي، تبقى ابتدائية في تفاصيلها، ظنّية في أحكامها بأحسن الأحوال. فالعودة إلى اللسانيات مثلا تأتي في سياق دعم الاكتشافات التنقيبية، إذ هذه بدورها تساند فرضية تاريخية ما، وتدرج جميعا على أنها تفيد الظن وحسب. أما في السياق العربي، فيميل استعمالها الطارئ إلى إعلان مطلق علميتها، واعتبار مجرد استدعائها حجة وافية يتحقق معها اليقين.

والمسألة هنا تتجاوز الأبعاد الفكرية والنظرية. فالاتهامات في موضوع الأزمة الخليجية مثلا تشمل مسعى أحد الحكام إلى زعم الأفضلية لقبيلته من خلال جمع بيانات الأنساب الوراثية، الناتجة عن تحليل للبيانات الفردية للحمض النووي لأفرادها وغيرهم في محيطها، وذلك في ترقب لتبديلات مستقبلية في تشكيلة الأسر الحاكمة. يذكر هنا أن جهودا مماثلة كانت قد بذلت لاستشفاف الارتباط الوراثي وبالتالي التاريخي لليهود المعاصرين ببعضهم البعض وبالمنطقة المشرقية. على أن الإقرار بأن النتائج هنا لم تأتِ موافقة للفرضية بالكامل كان ممكنا ضمن هذه الجهود الأخيرة، لاعتمادها المنهجيات العلمية الصادقة.

فالفكر النقدي وجد سبيله إلى القراءات التاريخية في الوسط العربي، ولكن من باب الفعل الفكري غير المقيّد، لا في إطار المنهجيات المحكمة. أي أن الصيغة القديمة كانت نصا ومعالجة فكرية تنطلق على الغالب من تصديقه، فيما الصيغة الجديدة هي النص عينه، ولكن مع معالجة فكرية تميل إلى التشكيك به أو تكذيبه.

سلطان النص، والذي فرضته الظروف على الغرب قبل أن تسائله المنهجيات الجديدة، يبقى في الإطار العربي سيدا، يحبّذه من يخشى أن تطال المنهجيات النقدية الأساس النصي الديني، ومن يسعى إلى نقد هذا الأساس على حد سواء.

وإذ ليس ما يدعو، من حيث مبدأ حرية البحث والتقصي، إلى تجنيب المادة النصية الدينية المتابعة والتمحيص، فلا بد من الإقرار بأن بعض النقد الموجّه للنصوص الدينية، كما بعض مساعي إعادة قراءتها، يندرج في إطار المجادلات السجالية. ثمة تكافؤ حاصل هنا، في الأدوات والأساليب والمنهجيات بين الجانبين، والنتيجة هي القليل النادر من تبديل وجهات النظر والكثير الوفير من تعميق الهوة وتشديد الاصطفافات.

مع الواقع الحالي لتوفر المادة المعرفية، لا عودة البتة إلى إمكانية الإرهاب والإخراس
يستطيع نقّاد الفكر الديني المتشدد أن يشيروا إلى أهمية النجاح المتحقق من انفتاح وسائل الكسب المعرفي، والذي حرم خصومهم من قدرتهم السابقة على التكميم والإسكات.

ولا شك أن الإرهاب الفكري كان عاملا على سبيل المثال في لجوء الأب يوسف القزي إلى الاسم المستعار حين أقدم قبل بضعة عقود على سلسلة من المساءلات للمرحلة التأسيسية للإسلام، رغم ان اختياره يعرّضه للتشكيك إذ يبدي الجهد وكأنه لمسلم يبحث عن الحقيقة، ولكن المادة نفسها اعتمدها المفكر اللبناني مصطفى جحا، ناقدا ومفنّدا ومتحديا. وكان بالإمكان مواجهة مقولات كل من القزي وجحا بالحجة، ولا سيما أنهما معا بقيا أسيرين للنص ولم يخرجا عن إطلاقيته، كما فعل الصليبي. ولكن بدلا من أن يكون الرد على التحدي الفكري بالطرح المضاد، كان الطعن بالرجل دون الطروحات من نصيب القزّي، وكان على مصطفى حجا أن يقضي شهيدا لحرية الفكر والقول.

اقرأ للكاتب أيضا: التداعيات المقلقة للتحولات في الكسب المعرفي (1): ما هو مصير الكتاب العربي؟

أما اليوم فالمساحة المتوفرة لحرية القول أوسع دون شك. ولكن السؤال هنا حول الجدوى من مواجهة فكرية تبقى عند حدود النص والرأي. ربما أن وفرة المادة على الشبكة العالمية قد أسقط كهنوت البحث العلمي، ولكنه كذلك سطّح المضمون وقضى على المرجعيات المعتمدة. أي أنه أتاح المجال لتقوقع فكري ينتج عن مضاعفة الاصطفافات. وكل من القبائل الفكرية المتشكلة يركن إلى فضائه الخاص للاستزادة من المادة التي ترضيه، ثم يعمد إلى الإغارة على القبيلة الأخرى في موقع التواصل الاجتماعي. الحجة والإقناع ليست العملة المتداولة هنا، بل البلاغة في الطعن وتسجيل النقاط. والنتيجة ليست وحسب اختلاف في وجهات النظر وتباعد في القراءات، بل انتفاء المادة المشتركة التي تشكل أساس القراءة.

مع الواقع الحالي لتوفر المادة المعرفية، لا عودة البتة إلى إمكانية الإرهاب والإخراس. والسعي إلى تغليب قراءة تاريخية، وما يؤسس عليها من مواقف سياسية وعقائدية، لا يتم من خلال حرمان ما ينافسها من إمكانية الإفصاح والإشهار. ولكن، كي لا تمسي نعمة الاختلاف نقمة خلاف، لا بد من السعي إلى انتشال التاريخ من مصابه الحالي في التسطيح مادة ومنهجا عبر الاستفادة من الأدوات والوسائل المتوفرة خارج إطار المبارزة الشكلية.







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 22-11-2018, 04:43 PM
يزيد بن عمر يزيد بن عمر متواجد حالياً
طبيب نفساني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
رقـم العضـويـة : 42596
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 8,034
أعجبني: 179
تلقى إعجاب 627 مرة في 575 مشاركة
افتراضي

شكرا

موضوعك فيه وقفة تأمل عميقة لكنه قد ينسف اساس وجود و بقاء دول

السعودية مثلا اسمها الرسمي المملكة العربية السعودية و كثيرا من الاحداث و المشاكل الجارية مرتبط بمصطلحات مثل العرب و العروبة






التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 22-11-2018, 05:46 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد بن عمر
شكرا

موضوعك فيه وقفة تأمل عميقة لكنه قد ينسف اساس وجود و بقاء دول

السعودية مثلا اسمها الرسمي المملكة العربية السعودية و كثيرا من الاحداث و المشاكل الجارية مرتبط بمصطلحات مثل العرب و العروبة


عفوا
ولكني لم استوعب ما تقصده هل للموضوع علاقة بالشرعية
السعودية كيان كباقي مكونات العالم العربي وهي قلبه النابض ومؤله الأول
لن أتبجح واقول انها الافضل ولكن اطلب منك ان تذكر لي من هو افضل منها
فكلنا في الهم شرق
واشعر وهذا امر شخصي او تحليلي الخاص ويقبل الاختلاف والخطاء قبل الصواب
حيث من الضروري ان ندرك ان انكفأها المستحدث او هو ما يمكن ان نطلق عليه المكارثية
مزاج عام قديم متجذر في نفسية كل عربي وان لم يكن لديه ما يفخر به سوى شيمته التي باتت سليبة في هذا الزمان
ازدادت وتيرته مع رفاه الطفرة الاولى وكان كالجمر تحت الرماد
في نفس وقلب االكثير من ابنائها لم ينجو منه سوى من حظي بقدر كافي من الثقافة والتعليم
قد يوصله الى التجرد والسمو الاخلاقي
قبل ان يكون قرار سياسي والامير الشاب ابن بيئته المحلية
او اقرب اليها من الحضارة والثقافة الغربية صح او خطاء ليس موضوعنا
سيتعلم من تجاربه ولكننا لا نستطيع ان ننكر استحواذه على قلوب الاجيال الشابه
هل يكفي ذلك ام يحتاج لان يوسع مداركه وافاقه للعالمية و الاقليمية التي كانت ضمن اهم مناهج من سبقوه في الحكم لاستعادة حب المحيطين ان كانت حقا في حاجة له او في حاجة لان تلعب اي دور على المستوى الاقليمي او العالمي ومن الواضح انها نجحت عالميا الى ما قبل مشكلة خاشقجي واختلفت اقليميا
بعد ان باتت طرف بعد ان كانت تنئ بنفسها عن اي خلافات اقليمية والكثير منا يتذكر الارتباك الذي حدث ابان غزو الكويت حيث اجبرت على ان تكون طرفا في الصراع بعد ان بات صدام يهددها بشكل مباشر
قد تراه خطاء استراتيجي ولكن الواضح من قرأه الرأي العام هنا في المنتدى انهم مكارثيون جدا ويحتاجون للكثير من الجهد للوصول الى حد ادنى من تقبل الاخر
ومن وجهة نظري هذا التوافق المزاجي شرعية اقوى من شرعية شريف مهجن في الاستانة
يرى انه صاحب دماء زرقاء يسد انفه اذا اقترب منه ابن الارض الاصلي
ويستنكف ان يشاركه ضرب المفطحات باليد كما يفعل ال سعود والسيف الاملح
ان يحق لي ان استخدم المجاز في طرح سياسي
فهذه هي اللغة التي نفهمها كابناء قبائل الجزيرة العربية منذ الازل حتى قبل الرسالة المحمدية وتاريخنا حافل وانا اتفق معه وارضى به حتى لو اختلفت توجهاتي وطموحاتي معه
هي اذا ثقافة شيخ القبيلة المتجذرة والتي لا نعرف سواها
وان حلمنا بالدولة المدنية على غرار الغرب الكافر والعياذ بالله
هذا ونحن نتجاهل دور الدين الذي يلعب دور كبير في الصراع على السلطة
الذي يكرس ايضا لنفس الفكرة بنظرية المتغلب










التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 22-11-2018, 06:32 PM
يزيد بن عمر يزيد بن عمر متواجد حالياً
طبيب نفساني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
رقـم العضـويـة : 42596
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 8,034
أعجبني: 179
تلقى إعجاب 627 مرة في 575 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب

عفوا
ولكني لم استوعب ما تقصده هل للموضوع علاقة بالشرعية
السعودية كيان كباقي مكونات العالم العربي وهي قلبه النابض ومؤله الأول
لن أتبجح واقول انها الافضل ولكن اطلب منك ان تذكر لي من هو افضل منها
فكلنا في الهم شرق
واشعر وهذا امر شخصي او تحليلي الخاص ويقبل الاختلاف والخطاء قبل الصواب
حيث من الضروري ان ندرك ان انكفأها المستحدث او هو ما يمكن ان نطلق عليه المكارثية
مزاج عام قديم متجذر في نفسية كل عربي وان لم يكن لديه ما يفخر به سوى شيمته التي باتت سليبة في هذا الزمان
ازدادت وتيرته مع رفاه الطفرة الاولى وكان كالجمر تحت الرماد
في نفس وقلب االكثير من ابنائها لم ينجو منه سوى من حظي بقدر كافي من الثقافة والتعليم
قد يوصله الى التجرد والسمو الاخلاقي
قبل ان يكون قرار سياسي والامير الشاب ابن بيئته المحلية
او اقرب اليها من الحضارة والثقافة الغربية صح او خطاء ليس موضوعنا
سيتعلم من تجاربه ولكننا لا نستطيع ان ننكر استحواذه على قلوب الاجيال الشابه
هل يكفي ذلك ام يحتاج لان يوسع مداركه وافاقه للعالمية و الاقليمية التي كانت ضمن اهم مناهج من سبقوه في الحكم لاستعادة حب المحيطين ان كانت حقا في حاجة له او في حاجة لان تلعب اي دور على المستوى الاقليمي او العالمي ومن الواضح انها نجحت عالميا الى ما قبل مشكلة خاشقجي واختلفت اقليميا
بعد ان باتت طرف بعد ان كانت تنئ بنفسها عن اي خلافات اقليمية والكثير منا يتذكر الارتباك الذي حدث ابان غزو الكويت حيث اجبرت على ان تكون طرفا في الصراع بعد ان بات صدام يهددها بشكل مباشر
قد تراه خطاء استراتيجي ولكن الواضح من قرأه الرأي العام هنا في المنتدى انهم مكارثيون جدا ويحتاجون للكثير من الجهد للوصول الى حد ادنى من تقبل الاخر
ومن وجهة نظري هذا التوافق المزاجي شرعية اقوى من شرعية شريف مهجن في الاستانة
يرى انه صاحب دماء زرقاء يسد انفه اذا اقترب منه ابن الارض الاصلي
ويستنكف ان يشاركه ضرب المفطحات باليد كما يفعل ال سعود والسيف الاملح
ان يحق لي ان استخدم المجاز في طرح سياسي
فهذه هي اللغة التي نفهمها كابناء قبائل الجزيرة العربية منذ الازل حتى قبل الرسالة المحمدية وتاريخنا حافل وانا اتفق معه وارضى به حتى لو اختلفت توجهاتي وطموحاتي معه
هي اذا ثقافة شيخ القبيلة المتجذرة والتي لا نعرف سواها
وان حلمنا بالدولة المدنية على غرار الغرب الكافر والعياذ بالله
هذا ونحن نتجاهل دور الدين الذي يلعب دور كبير في الصراع على السلطة
الذي يكرس ايضا لنفس الفكرة بنظرية المتغلب




شكرا

اقصد السعودية دخلت حرب سوريا و اليمن و مشاكل لبنان و العراق و الخ لسبب واحد هو الدفاع عن العروبة و العرب
و هنا موضوع عن تقاعد العروبة ؟؟!






التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 22-11-2018, 06:47 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد بن عمر
شكرا

اقصد السعودية دخلت حرب سوريا و اليمن و مشاكل لبنان و العراق و الخ لسبب واحد هو الدفاع عن العروبة و العرب
و هنا موضوع عن تقاعد العروبة ؟؟!

اتوقع دفاع عن مصالحها اكثر من موضوع العروبة
تتفق او تختلف في تحديد هذا المصالح التي نعرف من خلال ماهو متداول في الاعلام
بينما قد يكون هناك امور او مصالح لا نعرفها من خلال جلوسنا على المدرج
انا شخصيا كنت اتمنى ان تنئ بنفسها عن هذه الخلافات كما كانت سابقا
حيث كان مرحبا بنا في كل مكان بعكس الان
ولكن في نهاية المطاف هي من يحدد هذه المصالح وفق الاخطار المحدقة او ما يدور في الجوار







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 23-11-2018, 02:52 PM
الصورة الرمزية ليبرالي مؤمن
ليبرالي مؤمن ليبرالي مؤمن غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39869
الدولة: المستقبل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,764
أعجبني: 3,355
تلقى إعجاب 1,051 مرة في 800 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب


أصبح جليا أن أوجه التشابه والتواصل لا تقف البتة عن حدوده المفترضة. أي أن أشكال التتابع بين السوداني والتشادي ثم النيجري مثلا، أو بين السوري والتركي ثم اليوناني، أو بين اليمني وبعض الأوساط الهندية مثلا، تبدو أكثر تحققا منها بين السوداني والسوري والمغربي مثلا، دون أن تنتفي بالطبع أشكال التشابه والتواصل بين هؤلاء.


كلام سليم
ربما هذا هو سبب عدم الاستقرار في هذة المنطقة من العالم
يبدو ان عرب الجزيرة يدفعو ثمن ما قام به اسلافهم من تعريب لعرقيات اخرى لها ثقافات وتاريخ مختلف.
المغرب العربي كان يفترض يكون امازيغيا, ومصر قبطية, العراق فارسيا, سوريا والشام تركيا او يونانيا
والعرب في جزيرة العرب
هذا هو التقسيم الحقيقي للجغرافيا.







التـوقيـع

يقول الرحالة الدانماركي رونكيير الذي زار نجد عام 1912م, انه لم يشعر بالسعادة الا بعد ان تخلصو من شاب وصفة بشديد التزمت انضم لقافلتهم بعد مغادرة المجمعه, فقد ظل منظر هذا الشاب يلاحقة بعمامته البيضاء واظهار كراهيته الشدية لغير المسلمين وتعمدة مع اقتراب كل صلاة القفز امام القافلة ليضع اصابعه في اذنية ويؤذن للصلاة قبل وقت دخولها بنصف ساعه ثم يطلب منهم التوقف وانتظار وقت الصلاة.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 23-11-2018, 04:38 PM
هبل ابن اللات هبل ابن اللات غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
رقـم العضـويـة : 40586
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 574
أعجبني: 88
تلقى إعجاب 32 مرة في 31 مشاركة
افتراضي

ماذا فعلت العروبة للعرب





رد مع اقتباس
  #27  
قديم 24-11-2018, 08:34 AM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبرالي مؤمن

كلام سليم
ربما هذا هو سبب عدم الاستقرار في هذة المنطقة من العالم
يبدو ان عرب الجزيرة يدفعو ثمن ما قام به اسلافهم من تعريب لعرقيات اخرى لها ثقافات وتاريخ مختلف.
المغرب العربي كان يفترض يكون امازيغيا, ومصر قبطية, العراق فارسيا, سوريا والشام تركيا او يونانيا
والعرب في جزيرة العرب
هذا هو التقسيم الحقيقي للجغرافيا.

اشعر بالغبطة عندما يشارك قاريء جيد يخرج يرأي وان كان مختلف
اتوقع الكل يدفع ثمن الاستبداد الذي كرس للتخلف







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 24-11-2018, 08:38 AM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبل ابن اللات
ماذا فعلت العروبة للعرب

صنفت قوميتهم
ولك ان تتذكر كيف كان الخلفاء يوصون بان لا يرث الحكم من كانت امه غير عربية
فاذا تأملنا تفاصيل سقوط الدولة العباسية سنعرف ان عدم االتزام بهذه الوصية كان احد اهم اسباب سقوطها
ولا يعني هذا اني اتفق او اختلف معها ولكنها الحقيقة التاريخية التي من المفترض ان نستفيد منها







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 24-11-2018, 10:05 AM
يزيد بن عمر يزيد بن عمر متواجد حالياً
طبيب نفساني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
رقـم العضـويـة : 42596
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 8,034
أعجبني: 179
تلقى إعجاب 627 مرة في 575 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب
اتوقع دفاع عن مصالحها اكثر من موضوع العروبة
تتفق او تختلف في تحديد هذا المصالح التي نعرف من خلال ماهو متداول في الاعلام
بينما قد يكون هناك امور او مصالح لا نعرفها من خلال جلوسنا على المدرج
انا شخصيا كنت اتمنى ان تنئ بنفسها عن هذه الخلافات كما كانت سابقا
حيث كان مرحبا بنا في كل مكان بعكس الان
ولكن في نهاية المطاف هي من يحدد هذه المصالح وفق الاخطار المحدقة او ما يدور في الجوار

شكرا

يعني الحكومة اعلم او ابخص كما يقولون ؟؟
المشكلة ان هناك مواقف تترتب عليها عواقب ولا يمكن اصلاح عواقبها بسهولة خصوصا بعد ان تتغول في الصراع






التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 24-11-2018, 10:43 AM
الصورة الرمزية د/عبدالله
د/عبدالله د/عبدالله متواجد حالياً
الأخلاق اولا ..
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
رقـم العضـويـة : 43733
الدولة: الجنوب الرهيب ..
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,270
أعجبني: 412
تلقى إعجاب 698 مرة في 623 مشاركة
افتراضي

هل آن الأوان للعروبة أن تتقاعد ..؟
ربما تقصد اخي الصاحب ان تدفن ..!!!





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 10:54 AM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, JelsoftH Enterprises Ltd