M5znUpload

أخبار سارّة: تم تفعيل جميع العضويات الجديدة والموقوفة


العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #76  
قديم 28-04-2017, 03:09 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 474
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 91 مرة في 80 مشاركة
افتراضي

للوالدين مكانة قد لا يدركها إلا من فقدهم رحم الله من توفى منهم وحفظ من هو على قيد الحياة وعافى من كان مريضا اللهم أمين

ويا أبَتِي، تلاشى ذلك التَّعَبُ
كشمسٍ خلف تلك القمَّةِ الشمَّاءِ تَحتجِبُ
سنونَ العمرِ قد ذهبتْ
وأبقتْ في مُخيِّلتِي
طيوفاً من مرارتها بكَتْ في جَفْنِيَ الْهُدُبُ
أتذكُرُ يومَ أنْ كُنا
على الأبواب نرتَقِبُ؟!
نرى ظِلاًّ على الدربِ
ولهفتُنا تزيدُ، تزيدُ لَمَّا كنتَ تقتربُ
لأنكَ سوفَ تحملنا على كتفيكَ في حُبِّ
على عينيك والقلْبِ
وكنتُ أظنُّ يا أبتي
بأنِّي حين تحملُني تناجيني نجومُ الليل والشُّهُبُ
لقد كُنا نرى ظِلاًّ
فلم نكُ مرَّةً نرنو
لوجهك في النهار ضُحًى
ولا ظهراً ولا عصرا
ولا عند المغيب مَسا
فإنك دائماً تَمضي
إلى عملٍ معَ الفجْرِ
تُقَبِّلُنا, تُودِّعُنا..
ودمعةُ أُمِّنا تجري
وإنك كنتَ في حَلَكِ الدُّجى تأتي
تُطِلُّ كطلعةِ البدْرِ
وفي عينيك نَوحُ أسى
وجسمكَ هَدَّهُ التَّعَبُ
ويبسِمُ ثغرُكَ الوضَّاءُ في شغفٍ
وتضحكُ كي تُخبِّئَ عن صغارِك كل آلامٍ تُعانيها
ولكنْ كنتُ من صِغري
أرى الآلام تبدو من ثنايا البسمةِ الْحُبلى بآهاتٍ وأشجانِ
وأنَّاتٍ وأحزانِ
فمهما كنتَ - يا أبتي - تُواريها
بنورِ جبينكَ الأَسنى
وبسمةِ وجهكَ الأسمى
وثغرُك باسماً يبدو
وبلبلُ دَوحِهِ يشدُو
فكنتُ أرى ضلوعَ الصَّدْرِ تلتَهِبُ
ومقلةَ عينِكَ الوسْنى
تُكَفْكِفُ عبرةً حَرَّى
وتنفثُ زفرةً أُخرى
ومنكَ القلبُ ينتحِبُ
.. ومَرَّ العُمْرُ طيفَ كَرى
كبَرقٍ في الظلام سَرى
وأنت اليومَ قد جاوزتَ سِتِّيناً من العُمْرِ
مضَتْ.. لكنها كانت كحمْل الدَّينِ والصَّخْرِ
وتبقى أنتَ نبراساً لنا – أبتي -
تُنِيرُ حَوالكَ الدَّهْرِ
تُعلِّمنا وتُرشدنا
بعلمٍ منكَ لا تأتي به الكُتُبُ
وكنتَ تقول: أولادي
مع التَّقْوى
مع الإيمانِ بالقَدَرِ
يعيشُ المرءُ في الدنيا بلا ضنْكٍ ولا قهْرِ
وحُبُّكَ كان يُمطرنا بتحنانٍ
مدى الأيامِ لا تأتي به السُّحُبُ
نظمتُ قصيدةً لأبي
بدمعِ الحب والإخلاصِ والياقوتِ والذهبِ
ومِنْ عَرَقٍ لِجَبْهتِهِ
أخذتُ مِدادَ قافيتي
مداداً مُثقَلاً بالْهمِّ والآلام والنَّصَبِ
نظمتُ قصيدةً لأبي
ببحرٍ سوف أملؤُهُ
بمهجة قلبيَ الْمُضنى
بأوردتي
قوافيها هي الشُّهُبُ
وذي كلماتِيَ الخجلى
تقول اليوم: يا أبتي
تلاشى ذلك التَّعَبُ
تلاشى ذلكَ التَّعَبُ.


مصطفى قاسم عباس





رد مع اقتباس
  #77  
قديم 01-05-2017, 07:49 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 474
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 91 مرة في 80 مشاركة
افتراضي

قد ماتَ شيءٌ بقلبي.. فاذهبي الآنا
ليتَ الذي كانَ، ممّا كانَ، ما كانَا
.
حقٌّ عليَّ، وقلبي لستُ أملكُهُ
لو كنتُ أملكُهُ أن أرحلَ الآنا
.
شكراً على كلِّ شيءٍ كانَ أضحَكنا
وعادَ لحظةَ شُرّدنا فأبكانا
.
أحببتُ كاذبةً من بعدِ كاذبةٍ
لا باركَ الحُبُّ فيمن حُبَّـهُ خانا
.
لا تطلبي الوصلَ.. إنّي صِرتُ أكرهُهُ
أقسى منَ الهَجرِ بعضُ الوصلِ أحيانا
.
كلّ الجميلاتِ كذّاباتُ.. يا أسفي
على فؤادٍ قضى فيهنَّ هَيْمانا
.
أرجوكِ كُفّي عن التمثيلِ وانصرفي
ففي ضلوعي من الآهاتِ بُركانا
.
دمعاتُ عينيكِ هذي لا تؤثّرُ بي
فوفّريها.. لقد دمَّرتِ إنسانا
.
إنَّ الذي رغمَ كلِّ البُعدِ جمَّعنا
هو الذي رغمَ كلِّ القربِ أقصانا
.
مَددتِ صحراءكِ الكبرى بغلظَتِها
على فؤادي فما أبقيتِ بُستانا
.
ما أنتِ لولا كتاباتي سوى امرأةٍ
يلوكُها الدهرُ فرحَاناً وغضبانا
.
عمّرتُ بالشعرِ من خدّيكِ لي وطنَاً
ومن عُيونكِ يا عينيَّ أوطانا
.
سأضحكُ الآنَ.. إذا لا شيءَ يقتلُني
من بعد قتلكِ لي زوراً وبُهتانا
.
فإن بَكيتُ ووجهي ضاحكٌ فَرَحاً
فالفرحُ يُطلِعُ بعضَ الوقتِ أحزانا
.
"جُرحُ الأحبَّةِ عندي" كلُّـهُ ألَـمٌ
ما أسخفَ الجُرحَ إنْ من غيرهم كانا
.
كذبتِ عمداً على قلبي بلا سببٍ
أُفٍ لفعلكِ هذا كيفَ أنهانا
.
إنّي أعيشُ حياةً كُلها عَمَلٌ
ما للحياةِ بها والحبِّ عنوانا
.
وزدتِها أنتِ موتاً فوقَ ميِتَتِها
وزادها البُعدُ بعدَ القُربِ حرمانا
.
لن يُرجعَ الدمعُ -مهما هَلَّ- ضحكتَنا
ولن تُعيدَ لنا الأحزانُ موتانا
.
فلترحلي عن ضلوعي بعدما كُسِرت
البردُ قاسٍ.. وقلبي صار عريانا
.
أينَ الطريق إلى دُنيا بلا نَكدٍ؟
فكوكبُ الأرضِ يا الله.. أشقانا
.
ذنبي وذنبُ كثيرٍ لستُ أعرفُهم
أنَّـا وَثِقنا -على شَـكٍّ- بمن خانا!

حذيفةالعرجي





رد مع اقتباس
  #78  
قديم 03-05-2017, 02:19 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 474
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 91 مرة في 80 مشاركة
افتراضي

هذا غَرامكَ في عيونِكَ قد بدا
قل لي أُحبكَ لا تكن مُتردِّدا

كل الزهور تقولها بعبيرها
ويقولها العصفورُ إن هو غرَّدا

قُلها لأعرفَ أن حُبكَ لم يكن
حلماً إذا طلع الصباح تبدَّدا

قُلها لأعرف ما حدود إرادتي
فيما فعلتُ وما سَأفعلهُ غدا

قُلها فإن المستحيل على يدي
سيكون في إمكانه أن يُوجدا

قُلها «صباح الخير» أو سلِّم بها
ليظــل حُبكَ في دمــــي مُتوقِّدا

قُلها بشكلٍ ما أَلفتُ سماعهُ
إن كنت تأبى أن تكون مقلِّدا

إني سئمتُ الانتظار فلا تَدَعْ
قلبي على أعصابه مُترصِّدا

لو قُلتَها لجعلتُ منكَ مبرراً
لأقول إني الآن لم أُخْلَقْ سُدى

وأقول إن اليوم يوم ولادتي
وبأن عمري مُذْْ نطقتَ بها ابتدا

كيـف التقينا والدروبُ كثيــرة
ولصوتنا في الليلِ أكثر من صدى

والليلُ أطفأ في السماءِ نجومهُ
نجماً فنجماً ثم أوغلَ في المدى

ما زلتُ أذكرُ حين أيقظني الهوى
كيف اندفعتُ إلى الطريقِ بلا هدى

وخطاي تسألني أَتعرفُ أسمهُ
أو أي شيء عنه كي تتأكَّدا

فيجيبها قلبي بصوتٍ هادئٍ
سأكونُ بوصلة لكم أو مُرشدا

في الحب تجتمعُ القلوبُ ببعضها
قبل الوجوه ولا تخونُ الموعدا

ولقد وَجدتكَ حيث ما واعدتني
ووجدتُ نفسي إذ عَرفتكَ جيدا

فائذن لقلبي أن يُؤخر بَوحهُ
لكَ ساعة أو ساعتين ويرقدا

وائذن لروحي حين تُنهي طقسها
في العشقِ بين يديكَ أن تتمددا

فالكلُ أجهدهُ المسيرُ ولم يجدْ
درباً إليكَ من الدروبِ مُعَبَّدا

أنتَ الذي أهدَيتَني حُرِّيتي
وهويَّتي وجعلتَ مني سيِّدا

وأعدتَ لي فرحي وسحر طفولتي
من دونِ أن تدري ولا أن تقصدا

أنت الذي لولاك عشتُ بلا غدٍ
وبقيتُ بالأمسِ البعيدِ مُقيَّدا

أَوَ كلما أبدعتُ فيكَ قصيدة
كلماتها خَرَّتْ أمامي سُجَّدا

واستحلفتني بالذي هو بيننا
أن أنتقيها في القصيد مُجدّدا

خُذني إلى دنيا هواكَ فإنني
سَأعيشُ في محرابهِ مُتعبِّدا

خُذني إليكَ فلو أضعتُكَ مرةً
أُخرى سأصبحُ بالضياعِ مُهدَّدا

خُذني إليكَ ولا تَعدني كالذي
يَعدُ الغريقَ بأن يمدَّ له اليدا



طاهر عبد المجيد





رد مع اقتباس
  #79  
قديم 05-05-2017, 07:19 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 474
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 91 مرة في 80 مشاركة
افتراضي

قالتْ مللتُكَ . إذهبْ . لستُ نادِمةً على فِراقِكَ .. إن الحبَّ ليس لنا
سقيتُكَ المرَّ من كأسي . شفيتُ بها حقدي عليك .. ومالي عن شقاكَ غنى !
لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنيةً لقد حملتُ إليها النعش والكفنا ...
قالتْ .. وقالتْ .. ولم أهمسْ بمسمعها ما ثار من غُصصي الحرى وما سَكنا
تركْتُ حجرتها .. والدفءَ منسرحاً والعطرَ منسكباً .. والعمر مُرتهنا
وسرتُ في وحشتي .. والليل ملتحفٌ بالزمهرير . وما في الأفق ومضُ سنا
ولم أكد أجتلي دربي على حدسِ وأستلينُ عليه المركبَ الخشِنا ..
حتى .. سمعتُ .. ورائي رجعَ زفرتها حتى لمستُ حيالي قدَّها اللدنا
نسيتُ مابي ... هزتني فجاءتُها وفجَّرَتْ من حناني كلَّ ما كَمُنا
وصِحتُ .. يا فتنتي ! ما تفعلين هنا ؟؟ البردُ يؤذيك عودي ... لن أعود أنا !

عمر أيو ريشة





رد مع اقتباس
  #80  
قديم 07-05-2017, 11:27 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 474
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 91 مرة في 80 مشاركة
افتراضي

لعَلّكَ تُصْغي ساعة ً وَأقولُ لقد غابَ وَاشٍ بَيْنَنا وعَذولُ
وفي النّفس حاجاتٌ إليكَ كثيرَة ٌ أرَى الشّرْحَ فيها وَالحديثَ يَطولُ
تعالَ فما بيني وبينكَ ثالثٌ فيذكرُ كلٌّ شجوهُ ويقولُ
وإياكَ عن نشرِ الحديثِ فإنني بهِ عن جَميعِ العالمينَ بخيلُ
بعيشكَ حدثني بمنْ قتلَ الهوى فإني إلى ذاكَ الحديثِ أميلُ
وَما بَلَغَ العُشّاقُ حالاً بَلَغتُها هناكَ مقامٌ ما إليهِ سبيلُ
وَما كلّ مخضُوبِ البَنَانِ بُثَيْنَة ٌ وما كلّ مَسلوبِ الفؤادِ جَميلُ
ويا عاذِلي قد قُلتَ قَوْلاً سَمِعتُهُ ولكنهُ قولٌ عليّ ثقيلُ
عذرتكَ إنّ الحبّ فيهِ مرارة ٌ وَإنّ عَزيزَ القوْمِ فيهِ ذَليلُ
أأحبابَنا هذا الضّنى قَد ألِفْتُهُ فلوْ زالَ لاستوحشتُ حينَ يزولُ
وحقكمُ لم يبقَ في بقية ٌ فكَيفَ حَديثي وَالغرامُ طَوِيلُ
وَإنّي لأرْعَى سرّكمْ وَأصُونُهُ عنِ النّاسِ وَالأفكارُ فيّ تجولُ
دعوا ذكرَ ذاكَ العتبِ منا ومنكمُ إلى كمْ كتابٌ بَينَنا وَرَسُولُ
وردوا نسيماً جاءَ منكمْ يزورني فإني عليلٌ والنسيمُ عليلُ
ولي عندكمْ قلبٌ أضعتمْ عهوده على أنهُ جارٌ لكم ونزيلُ

بهاء الدين زهير





رد مع اقتباس
  #81  
قديم 19-05-2017, 12:32 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 474
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 91 مرة في 80 مشاركة
افتراضي

لا تعتَبي.. فأنا صبرتُ طويلا
وأنا احتملتُ العاصفاتِ فصولا
.
وأنا دخلتُ سُدى المعاركِ أعزلاً
متهوّراً.. حتّى سقطتُّ قتيلا!
.
من أقربِ الأصحابِ كانت طعنتي
غدراً.. وطعنة حُلميَ المأمولا
.
الأصدقاءُ هُمُ العدوُّ لكلِّ مَن
يعلو نجاحاً فوقهم وقبولا
.
لا تعتبي.. ما عادَ لي ثقةٌ أنا
بالآخرينَ.. ولم أعُد مأهولا
.
خيباتُ حظّي لم تدع لي بسمةً
فيها أُطببُ قلبيَ المَخذولا
.
أنا هكذا.. فلتقبليني هكذا
مُتقلباً.. مُتناقضاً.. وملولا
.
الحُبُّ عندي صار لا معنى لهُ
والبعدُ صارَ بقبحهِ مقبولا
.
لم تُبقِ لي ريحُ التعاسَةِ وجهةً
من ألفِ عامٍ ألحقُ المجهولا
.
لا تعتبي إنّي أضعتُ خريطتي
وأضعتُ زرعَ الروحِ.. والمحصولا
.
الحبُّ أوّلُ من تمكّنَ ضِحكُهُ
من دمعتي.. أيّامَ كانَ جميلا
.
والحبُّ أوّلُ من تمكّن دمعُهُ
من ضحكتي.. أيّامَ صارَ رذيلا
.
أُخفي وراء الباسماتِ مدامعي
فيُشيعُ سرّي خَـدّيَ المبلولا
.
لا أُتقنُ التمثيلَ.. وجهيَ فاضحٌ
فلمَ النساءُ تُفضلُ التمثيلا؟
.
لا ماءَ سيّدةَ الغيومِ أغاثني
حتّى أُحيلَ القَحطَ فيَّ حقولا
.
صحراء قاحلة جميعُ مزارعي
لا تعتبي.. إن لم تري إكليلا
.
وحدي قطعتُ الأرضَ بحثاً عن يدٍ
فيها النجاةُ.. وما وجدتُ سبيلا
.
ما أكثرَ الميؤوسَ منهُ بداخلي
ما أكثرَ التسويفَ والتعويلا
.
كم نِلتُ منهُ.. ونالَ من قلبي الهوى
للهِ قلبي.. قاتلاً مقتولا!
.
إنّي تعبتُ وكلُّ أحلامي أنا
أن أستريحَ منَ الحنينِ قليلا!

حذيفة العرجي





رد مع اقتباس
  #82  
قديم 24-05-2017, 03:48 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 474
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 91 مرة في 80 مشاركة
افتراضي

قصيدة َ الُحب ِ لا تأسي على وتر ٍ..

إني أنا اللحن ُ والقيثار ُ والوتر ُ..



يا من تسللت ِ في لؤم ٍ إلى رئتي..

وما شعرت ُ بها والناس ُ ما شعروا..



كل ُ الدروب ِ إلى عينيك ِ تأخذني..

والشعر ُ والماء ُ والمجداف ُ والمطر ُ..



فما طريقا ً إلى عينيك ِ أسلكه ُ..

إلا وشى بي على أهدابك ِ الأثر ُ!!



من أنت ِ؟ هل أنت ِ بحر ٌ لا حدود َ له؟..

وهل أنا سِندِبادٌ مله ُ السفرُ!!؟



ماذا أُسميك ِ .. لا الأسماء ُ تُقنعني..

ولا التصاوير ُ.. لا تُغريني َ الصورُ!!






أنا هنا زورق ٌ والضعف ُ أشرعتي..

والريح ُ عاصفة ٌ والموج ُ مُقتدِر ُ..






فالعابرون َ عُباب َ البحر ِ قد فُقدوا..

لو أنهم علموا ما البحرُ ما عبروا ...



إن كُنتِ لي قدري فا الأمرُ مختلف ٌ..

وسوف َ أمضي فهل قد أخطأ القدر ُ!!






خُذني بجفنيك َ يا قمرا ً يسامُرني..

إني تعبت ُ وأعيا جفني َ السهر ُ..



لا السُكر ُ يُنسي مُعاناتي ولا ألمي..

إن السُكارى تناسوا عندما سكروا ..



أُفرّغ ُ الكأس َ عِشقا ً ثم أملأها..

هما ً وأُسقِطُها أرضا ً فأنكسرُ..



فكم جمعت ُ شظايا الثلج ِ فوقَ يدي..

فمن سيجمع ُ ناري حين َ أنتثر ُ!!



سمرائي َ الزهر ُ لا ينمو بلا قُبل ٍ..

فقبليني لينمو في فمي الزهر ُ..



وطوقيني فإنّ َ الشعر َ مُنهزم ٌ..

وفي ذراعيك ِ هذا الشعر ُ ينتصر ُ..



أميرتي إنّ طقسي بارد ٌ ..وأنا...

أحتاج ُ للدفءِ والأنفاس ُ تحتضر ُ..



جهنمي إنّ َ جسمي كافر ٌ وهُنا..

نيران ُ جِسمكِ لا تُبقي ولا تذر ُ..



فحاوريني ولا تأسي على وتر
ٍ
إني أنا اللحن ُ والقيثار ُ والوتر ُ!!

حمد العصيمي






التـوقيـع مُشاهدٌ صامت للكون مبتهجٌ، بما تجود به الدنيا وإن قلّا
لا أدّعي عِصمةً أو أدّعي ورعًا .. أو أدّعي حكمةً أو أدّعي عقلا
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 25-05-2017, 01:56 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 474
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 91 مرة في 80 مشاركة
افتراضي

سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا فمن يدلُّ على أجفاني الوسنا؟!
أرعى كواكِبها حتى إذا أفلتْ ألقيتُ للطيرِ في تحنانها الأذنا
واسألِ الحبَّ عن روحي وعن بدني فلا أرى لي لا روحاً ولا بدنا
وما نظرتُ لأعضائي وقد بليتْ إلا حسبتُ ثيابها فوقَها كفنا
يا من يعزُّ على نفسي تدلله كم ذا أكابدُ فيكَ الذلَّ والوهنا
دروا بما بي ولولا الدمعُ كانَ دما لما تظنوهُ إلا عارضاً هتنا
وربَّ ذي سفهٍ قد هبَّ يعذلُني فقالَ أنتَ الفتى المضنى فقلتُ أنا
وهل أخافُ على سرِّ الهوى أحداً وقدْ خلقتُ على الأسرارِ مؤتمنا
فدع غرامكَ يطويني وينشرني ودعْ عذولي يطوي جنبهُ الضغنا
من كان مثلي لم يحفلْ بمثلهمُ ومن أحبَّ استلانَ المركبَ الخشنا
كأنما الحسنُ أمسى فيكَ مجتمعاً فأينما نظرتْ عيني رأتْ حسنا
وإن تكنْ للعاشقينَ فما يزالُ أمرُ الهوى في ما بيننا فتنا
فاسأل محياكَ كم أخجلتَ من قمرٍ وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا
وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً وأنتَ لا عوضاً تعطي ولا ثمنا
فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى
أما كفاني ما ألقاهُ من زمني حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا
وما أطافَ بقلبي في الهوى أملٌ إلا بعثتَ عليهِ الهمَّ والحزنا
ليهنكَ اليومَ أني ممسكٌ كبدي وإنها قطعٌ تجري هنا وهنا
وفي الجوانحِ شيءٌ لستُ أعرفهُ لكنْ أهل الهوى يدعونهُ شجنا
يبيبتُ ينبضُ قلبي من تقلبهِ حتى إذا ذكروا من هاجهُ سكنا
فهلْ رثيتَ لمن لو بثَّ لوعتهُ معَ الصباحِ لأبكى الطيرَ والفننا
وهل تعللنا يوماً بموعدةٍ وإن تكن لا تفي سرّاً ولا علنا
أوأن نفسي على كفيكَ لانحدرتْ ولو دفنتُ لما باليتَ من دُفنا
وذو الشقاوةِ مقرونٌ بشِقْوَتهِ أنى تقلبَ جرتْ خلفهُ المحنا

الرافعي






التـوقيـع مُشاهدٌ صامت للكون مبتهجٌ، بما تجود به الدنيا وإن قلّا
لا أدّعي عِصمةً أو أدّعي ورعًا .. أو أدّعي حكمةً أو أدّعي عقلا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd