العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-07-2018, 07:29 AM
الصورة الرمزية اشعر بالقلق
اشعر بالقلق اشعر بالقلق غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43229
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 258
أعجبني: 458
تلقى إعجاب 27 مرة في 23 مشاركة
افتراضي هل تنجح الحضاره الانسانيه مع العتصريه ؟؟

ياعتقادي اي حضاره انسانيه على مر السنين لم تفلح الا بمحاربتها لجميع انواع العنصريه اولا واخيرا

فاساس اي حضاره هوا الانسان الفرد ومنه تبدا الاسره اللبنه الاولى لبناء اي مجتمع حضاري راقي اخلاقي

فالتاريخ خير شاهد ان الحضارات الانسانيه لاتقوم ع المال وحده ولا على العلم وحده ولا على التاريخ والبكاء ع الاطلال وحده ولا ع عرق محدد وحده الخ

فكم من امه كانت تملك المال الوفير ولاكنه كان عاقبه عليهم بعد استخدامهم العنصري فيما بينهم وكذالك العلم الذي كان وبالا ع اصحابه بعد استخدامهم العنصري له وكانت النتيجه هلاك البشريه بالحرب العالميه الاولى والثانيه ولم تقم لهم قائمه الا من بعد تخليهم جميعا عن العنصريه وبدأ فتح باب تقبلهم للاخرين

ولا بالقوه وحدها كما شاهدنا بسرعة استعمارهم لمعظم الامم بزمن وجيز والنتيجه انها زالت كغيرها

واذا رجعنا لما قبل البشريه وبالذات عند اول بدء خلق ابونا ادم عندما امر الخالق ابليس بالسجود له فاابى ان يسجد لانه فضل ممارسة العنصريه وانه افضل منه كونه مخلوق من نار وادم من طينّ ّ

فكانت النتيجه ايضا الهلاك له ولاتباعه


فاذا اردت ان تقيس قدرة اي مجتمع للرقي والتطور والحضاره فانظر الى مدى مقدار تفشي العنصريه بمجتمعه

فلذالك بعث الخالق لخلقه وهوا ادرى بهم ان لاسبيل لكم لتعمروا الارض وتعيشون بسلام وتكونوا خلفاء الله ع الارض الا برجوعكم لانسانيتكم وفطرتكم الحسنه بدا من نبذ العنصريه

فالنبي الامي العربي عليه الصلاه والسلام ومؤسس اعظم حضاره انسانيه ع مر التاريخ بدا من بيئه صحراويه قاحله واناس اميين ليس لديهم قوه ولا علوم ولا حضاره ولا اجتماع كلمه ولا اسرار

فجميع ماعمل عليه نبينا الكريم طيلة بعثته هوا رد الانسان لفطرته الحسنه بنبذ العنصريه المتفشيه وقتها خاصه باسياد وزعماء القبائل التي منعتهم عنصريتهم لاتباع الحق وبالنقيض كان اول من امن به هم المستضعفين المستعبدين الفقراء كحال جميع اتباع الانبياء لخلو قلوبهم من العنصريه

فالانسان العنصري يكون اعمى البصيره وتفسر لديه جميع المفاهيم تبعا لعنصريته حتى لو اصبح اعلم اهل الارض فابستطاعته ان يرضخ علمه او قوته او شهرته او نسبه او جنسيته او دينه الخ لجعل الباطل حقا والحق باطل لان محركه ومحفزه الاساسي هوا عنصريته وليس اتباع الحق

ولك في قصص الانبياء خير شاهد فابراهيم حاججهم بالمنطق ولم يؤمنوا وموسى بمعجزات عصره وهوا السحر والنتيجه امن السحره ولم يؤمن فرعون ومحمد عليه السلام بمعجزة القران ومعجزتهم بالفصاحه والشعر والنتيجه لم يؤمن ابوجهل

وعبدالناصر رغم ان جميع العرب حينذ خلفه بالمال والعتاد والجند والاراضي الى انه فشل في هزيمة اسرائيل وهيا ببدايتها واضعف حالتها لا لشيء الا لعنصريته بالقياده واقصاء اي معارض له حتى وان كان اقرب الناس اليه !! واستطاع ان ينال الدعم من مايسمون انفسهم حينذ بالمفكرين والليبرالين وغيرهم رغم استبداده المعارض لجميع افكارهم لا لشيء الا ارضاء لعنصريتهم تجاد اعدائهم الاسلامين !!

ومازلنا نمارس العنصريه بجميع انواعها العفنه جيل بعد جيل تارة باسم الجنسيه او الدين او المذهب او العرق او اللغه او الطائفه او القبيله او الجغرافيا الخ الخ ظلمات بعضها فوق بعض !!

فنتيجة تفشي العنصريه فينا انه لم تفلح دوله عربيه الى الان بانتاج مجتمع انساني بعيد عن العنصريه

فللاسف مازلنا بصر ع نقل امراضنا العنصريه لجيل بعد جيل لا لشيئ الا لنرضي عنصريتنا اننا ع حق !!

انظر لاي عهر انساني اخلاقي وصلنا اليه حتى ونحن نستخدم احدث التقنيات للحصول ع المعلومه ولمعرفة الحق من وسائل تواصل وانترنت وبرامج واعلام ومنتديات وبرامج حوار

فمعظمنا استخدمها فقط لكي يرضي عنصريته ببحثه عن كل مايعزز عنصريته ضد مخالفيه ليقصيهم ويتعلب عليهم

والنتيجه لم ينتصر احد الى الان ولم يرجع احد عن موقفه ومازلنا مصرين ع نشر عنصريتنا لمن بعدنا


مثال واضح وصريح

مواضيع القدس المكرره مرارا وتكرارا فا بالماضي كانت القضيه الوحيده التي يشترك العرب جميعم باحقيتها وان للعرب وليس للفلسطينين وحدهم

تطورت العنصريه واصبحوا بعض الفلسطينين يتمنون الويل والثبور والهزيمه والافلاس لهولاء الاعراب السعوديين حتى ولو استعمرتهم امريكا والفرس واليهود !!! بل وصل ببعضهم الحال ان يحتفلوا بذالك !!

طبعا لا لشيء الا ليرضي عنصريته النتنه

وبعض السعوديون ايضا وصلت بهم العنصريه انهم يرحبون باسرائيل واليهود وانهم طريقنا للتطور والرقي وانهم اقرب لنا وانهم ابناء عمومه واكثر سلميه واخوه من الفلسطيني المسلم حتى وصل بهم الحال الفرح بمذابح اليهود بهم !!

لا لشيء الا ليرضي عنصريته النتنه


اسف ع الاطاله






رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ اشعر بالقلق على المشاركة المفيدة:
بو ناصر (18-07-2018)
  #2  
قديم 18-07-2018, 12:38 PM
اسمر ومزيون اسمر ومزيون متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
رقـم العضـويـة : 13105
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 186
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي

أصدار قوانين تجرم العنصرية والكراهية بالاضافة الى احياء مؤسسات المجتمع التربوي المتمثلة في البيت والمدرسة والمسجد والاعلام والشارع كفيل بحل مشكلة العنصرية بعض من ظواهر العنصرية في المجتمع السعودي
1- الكراهية للاجانب مثل وسم السعودية للسعوديين
2- هوية الحجاز والعنصرية ضد السعوديين من اصول افريقية واسوية
3- نظام الاقامة والكفيل
4- العنصرية ضد ابناء الطائفة الشيعية في البلاد والتشكيك بوطنيتهم دور رجال الدين في ذلك






التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-07-2018, 01:50 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,806
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 460 مرة في 368 مشاركة
افتراضي


مسلمون بين الاطمئنان والقلق
30 يناير، 2018

بقلم حسن منيمنة/
إذا لم يحدث تحول مزلزل نحو المسيحية في الصين في العقود المقبلة (على ما تجهد من أجله سرا وجهارا مؤسسات تبشيرية عديدة)، فإن الإسلام، بكافة تعابيره، يسير نحو أن يصبح الدين الأول عددا في هذا القرن. بل بعض التوقعات ترى أنه سوف يرتفع إلى مستوى دين الأكثرية على مستوى الإنسانية جمعاء قبل نهاية القرن. ثمة معطيات لافتة للتو. فأهل السنة والجماعة، كمجموعة دينية، هم اليوم أكبر طائفة على وجه الأرض، إذ يزيد عددهم عن عدد الكاثوليك، أكبر الطوائف المسيحية، وإن كان المسيحيون لا يزالون، بإضافة الطوائف الأخرى، أكثر عددا من مجموع المسلمين. فإن السنة اليوم، نظرا إلى الارتفاع الهائل في التعداد السكاني العالمي، هم أكبر طائفة شهدها التاريخ على الإطلاق. والإسلام اليوم منتشر في كافة دول العالم، في أرجاء لم يسبق له تاريخيا أن بلغها. كما أن اسم رسول الإسلام "محمد" هو اليوم الاسم الأكثر شيوعا على مستوى العالم ككل. وباستثناء بعض المواقع، على أهميتها، كفلسطين وكشمير وتركستان الشرقية، ليست هناك شعوب ذات غالبية مسلمة ترزح تحت الاحتلال، بعد أن كان حال الغالبية العظمى منهم الاستعمار والاحتلال قبل قرن واحد، وإن كان لا يزال للعديد من السكان المسلمين، كما لغيرهم، في مختلف الدول مظالم تقف في بعض الأحوال بوجه مساواتهم بالحقوق والواجبات ضمن أوطانهم. ولكن المآسي التي يعاني منها معظم المسلمين، كما غيرهم، أصولها اقتصادية وسياسية وبيئية على الغالب الساحق.
إقرأ للكاتب أيضا: المطلوب هو الالتزام بالشرعية الدولية
ثم أن الثورة التعليمية ومن بعدها التقنية والتي طالت المجتمعات التي يحضر فيها الإسلام، كما غيرها، قد أتاحت إحياء واسع النطاق للتراث، أصبح معه كامل الموروث الديني والثقافي متوفرا على الفور لمن يرغب بالاطلاع عليه. يكفي على سبيل المثال كيف أن "المكتبة الشاملة" والتي أعدها أحد المبرمجين (ضامرا هويته خلف اسم "نافع")، وأتاحها مجانا للملأ، تضع على الهاتف الشخصي المحمول بلمح البصر ما كان طلبة العلم بالأمس يمضون أعمارهم بجمعه في مكتباتهم. ليس أن الكتب سواء كانت مخطوطة أو مطبوعة أو رقمية هي العلم بذاته، ولكن الواقع اليوم هو أن عبء الحصول عليها وكلفته قد انتفيا. والأمية على مستوى العالم أجمع تتراجع، ويشمل ذلك المسلمات والمسلمين، فيما المدارس والمعاهد الإسلامية تتكاثر وتنتشر في أصقاع لم تعرفها قط. والدخول في الإسلام يزداد في العديد من المجتمعات والثقافات، الغربية منها والشرقية، حتى حيث يتزايد العداء للإسلام والمسلمين. والخروج من الإسلام، حتى في المهاجر، لا يبلغ إلا نسبة متواضعة مقارنة بالدخول المتحقق فيها. والأهم هو أن المسلمين حيث هم الأقلية كما حيث هم الأغلبية يساهمون بدرجات متصاعدة في المسيرة الإنسانية نحو العلم والانتاج والترقي، بعد أن كادوا قبل عقود قليلة أن يقتصروا على الاستهلاك.
المسلم المطمئن هو الذي لا يخشى على دينه من اعتراض معترض أو عبث مخالف
فأية متابعة للأحوال الموضوعية للإسلام تدعو المسلمين دون شك إلى الاطمئنان. لماذا إذن يغلب على خطاب العديد من المسلمين هذا القلق والتشنج والبغض والحقد وإساءة الظن بكل مخالف؟ ليس المسلمين وحدهم بالطبع من تكثر في صفوفهم هذه المشاعر. بل عند مراقبة ما يصدر عن المحازبين في الولايات المتحدة بحق خصومهم، يظهر جليا أن هذه الظاهرة لا تقتصر على ثقافة أو دين أو مجتمع. فالمسألة هنا ليست مقارنة المسلمين بالغربيين، وإغداق المديح على هؤلاء وإدانة أولئك، إنما المعارضة بين مسلمي اليوم، وهم في أوضاع تدعو إلى الاطمئنان، ومسلمي الأمس، رغم أن أحوالهم كانت أكثر تأزما.
وهنا الاعتراض على ناقضي الموروث النصي من الذين يحملونه مسؤولية الإجرام المقزز الذي أقدم عليه تنظيم "الدولة الإسلامية" مثلا، أو الذين يربطون بين سلوك إرهابي وآية قرآنية أو فتوى لابن تيمية وما شابه. فهذه النصوص لم تكن مجهولة لدى علماء الدين على مدى التاريخ، ومع ذلك فإن المجتمعات التي يحضر فيها الإسلام بقيت على قدر مرتفع من التعددية حتى أمس قريب. والمسألة هنا ليست تلميع تاريخ هذه المجتمعات، فهو، كما تاريخ غيرها، حافل بالقسوة والظلم. ولكن، وإن رغب الفقيه أو المؤرخ من أهل الزمان الغابر، وهو الذي بلغنا أثره فيما ضاعت الأخبار التي لا تنسجم مع رؤيته، بأن يجعل من الشدة أساسا، فإن رغبته تصطدم بحقيقة أن المسيحي واليهودي والدرزي والنصيري واليزيدي، كما الزنديق والمنافق والملحد، كانوا ولا يزالون جزءا من الواقع في المجتمعات التي يغلب عليها الإسلام. ولو أن السعي إلى استئصالهم واجتثاث أثرهم، كان بالأمس كما هو اليوم، في أوساط الجهاديين بل لدى عموم الطائفيين والفئويين والذين يهيمنون على الخطاب الفكري والسياسي، لما بقيت لهم باقية بعد جيل أو جيلين من ظهور الإسلام. بل إن سرعة تصفية التعددية من أوساط المسلمين اليوم، بما يطال المسلمين أنفسهم لاختلاف المذهب والطريقة، يبين أن هذا المجهود، والذي يدفع بالمجتمعات إلى التآكل والأفول، هو بدعة مستحدثة.
إقرأ للكاتب أيضا: نيوم بين دبي وأوردوس
فقد لا يكون الحل، تحقيقا للاطمئنان الذي يستحقه القلقون من المسلمين، في السعي إلى صفاء واهم متسابق مع نفسه، فهو سعي لا يُبقي خارج الإقصاء إلا الشرذمة. وقد لا يكون الحل في الدعوة إلى الكفر ببعض الدين والطعن بالموروث وشتم العلماء، وهي دعوة لا تزيد القَلِق إلا قلقا والغاضب إلا غضبا وليس من شأنها البتة كسب من تزعم السعي إلى كسبه. ربما أن السبيل إلى بعض الحل هو في إدراك مدى البدعة في التطفل الشمولي على الدين والعودة به إلى ما كان عليه قبل هذا التطفل. وقد يكون هذا ما قصده ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في حديثه عن العودة إلى "الإسلام الحقيقي" ما قبل ١٩٧٩، وإن كان سعيه متفائلا بقرابة القرنين حول تاريخ ابتداء التطفل الشمولي على الدين في مجتمعه.
لا يتأذى الإسلام من نقد ناقد وطعن طاعن
المسلم المطمئن هو الذي لا يخشى على دينه من اعتراض معترض أو عبث مخالف. ويمكن استشفاف هذا الاطمئنان حتى في أوساط المتمكنين والمتشددين من علماء السلف. فالإمام مالك، على سبيل المثال، دعا إلى تحمل عناد الكفار، عسى أن يكون في ذريتهم من يدخل الإسلام. بل نسب إلى الجاحظ قوله إن من ينظر في شرع المسلمين صادقا يؤجر وإن لم يقبله.
لا يتأذى الإسلام، ولا أية عقيدة يثق أهلها بها، من نقد ناقد وطعن طاعن. بل يتحقق الأذى حين لا يمكن الاستماع إلى النقد إلا مع إسقاطه في خانة العمالة والتفسيق والمؤامرة. والدعوة هنا إلى التزام آداب المناظرة ليست كما يتهيأ للبعض تلقائيا سعيا مغرضا إلى التمييع ضمن مؤامرة للقضاء على الدين والمذهب، بل لو كان ثمة مؤامرة تهدف بالفعل إلى إسقاط الإسلام، فسبيلها الأنجع هو الإمعان في إقصار الرد على الاعتراض والتعامل مع الخلاف بالشتم والطعن والتسفيه.








التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-07-2018, 02:42 PM
الصورة الرمزية deef
deef deef متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
رقـم العضـويـة : 20458
الدولة: Australia-Sydney
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 25,514
أعجبني: 81
تلقى إعجاب 1,138 مرة في 928 مشاركة
افتراضي

غير صحيح ، فالعنصرية ضرورة أحيانا ، فكل شيء له وجهين شر وخير ، لاتحاول تخلط المفاهيم بكلام عام
إذا سقطت العنصرية سقطت الكرامة ، وصار اراذل البشر اسيادا ، دع كلامك هذا وحاول إسقاط العنصرية
من قاموسك لكي تداس بأقدام الأراذل من البشر ، كل الدول المتحظرة لديها نوع من العنصرية ولولاها
لسقطت ، إذهب لليابان وجرب او بريطانيا او أي دولة متحظرة ، ولايكثر







التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-07-2018, 02:58 PM
الصورة الرمزية حـــــــــــدود وردية
حـــــــــــدود وردية حـــــــــــدود وردية غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
رقـم العضـويـة : 23390
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 16,030
أعجبني: 1,000
تلقى إعجاب 1,607 مرة في 1,450 مشاركة
افتراضي

لا تتوافق الإنسانية مع العنصرية فهما طرفي نقيض ..

يكفينا (ليس منا من دعى إلى عصبية دعوها فإنها منتنه ) .





رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-07-2018, 11:55 PM
الصورة الرمزية اشعر بالقلق
اشعر بالقلق اشعر بالقلق غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43229
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 258
أعجبني: 458
تلقى إعجاب 27 مرة في 23 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر ومزيون
أصدار قوانين تجرم العنصرية والكراهية بالاضافة الى احياء مؤسسات المجتمع التربوي المتمثلة في البيت والمدرسة والمسجد والاعلام والشارع كفيل بحل مشكلة العنصرية بعض من ظواهر العنصرية في المجتمع السعودي
1- الكراهية للاجانب مثل وسم السعودية للسعوديين
2- هوية الحجاز والعنصرية ضد السعوديين من اصول افريقية واسوية
3- نظام الاقامة والكفيل
4- العنصرية ضد ابناء الطائفة الشيعية في البلاد والتشكيك بوطنيتهم دور رجال الدين في ذلك

للاسف هذا جانب من انواع العنصريه المقيته

ونحمد لله انه بالفعل قد تم اصدار قانون صارم بالسعوديه ضد اي نوع من العنصريه والكراهيه للاخر







رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-07-2018, 12:00 AM
الصورة الرمزية اشعر بالقلق
اشعر بالقلق اشعر بالقلق غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43229
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 258
أعجبني: 458
تلقى إعجاب 27 مرة في 23 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب

مسلمون بين الاطمئنان والقلق
30 يناير، 2018

بقلم حسن منيمنة/
إذا لم يحدث تحول مزلزل نحو المسيحية في الصين في العقود المقبلة (على ما تجهد من أجله سرا وجهارا مؤسسات تبشيرية عديدة)، فإن الإسلام، بكافة تعابيره، يسير نحو أن يصبح الدين الأول عددا في هذا القرن. بل بعض التوقعات ترى أنه سوف يرتفع إلى مستوى دين الأكثرية على مستوى الإنسانية جمعاء قبل نهاية القرن. ثمة معطيات لافتة للتو. فأهل السنة والجماعة، كمجموعة دينية، هم اليوم أكبر طائفة على وجه الأرض، إذ يزيد عددهم عن عدد الكاثوليك، أكبر الطوائف المسيحية، وإن كان المسيحيون لا يزالون، بإضافة الطوائف الأخرى، أكثر عددا من مجموع المسلمين. فإن السنة اليوم، نظرا إلى الارتفاع الهائل في التعداد السكاني العالمي، هم أكبر طائفة شهدها التاريخ على الإطلاق. والإسلام اليوم منتشر في كافة دول العالم، في أرجاء لم يسبق له تاريخيا أن بلغها. كما أن اسم رسول الإسلام "محمد" هو اليوم الاسم الأكثر شيوعا على مستوى العالم ككل. وباستثناء بعض المواقع، على أهميتها، كفلسطين وكشمير وتركستان الشرقية، ليست هناك شعوب ذات غالبية مسلمة ترزح تحت الاحتلال، بعد أن كان حال الغالبية العظمى منهم الاستعمار والاحتلال قبل قرن واحد، وإن كان لا يزال للعديد من السكان المسلمين، كما لغيرهم، في مختلف الدول مظالم تقف في بعض الأحوال بوجه مساواتهم بالحقوق والواجبات ضمن أوطانهم. ولكن المآسي التي يعاني منها معظم المسلمين، كما غيرهم، أصولها اقتصادية وسياسية وبيئية على الغالب الساحق.
إقرأ للكاتب أيضا: المطلوب هو الالتزام بالشرعية الدولية
ثم أن الثورة التعليمية ومن بعدها التقنية والتي طالت المجتمعات التي يحضر فيها الإسلام، كما غيرها، قد أتاحت إحياء واسع النطاق للتراث، أصبح معه كامل الموروث الديني والثقافي متوفرا على الفور لمن يرغب بالاطلاع عليه. يكفي على سبيل المثال كيف أن "المكتبة الشاملة" والتي أعدها أحد المبرمجين (ضامرا هويته خلف اسم "نافع")، وأتاحها مجانا للملأ، تضع على الهاتف الشخصي المحمول بلمح البصر ما كان طلبة العلم بالأمس يمضون أعمارهم بجمعه في مكتباتهم. ليس أن الكتب سواء كانت مخطوطة أو مطبوعة أو رقمية هي العلم بذاته، ولكن الواقع اليوم هو أن عبء الحصول عليها وكلفته قد انتفيا. والأمية على مستوى العالم أجمع تتراجع، ويشمل ذلك المسلمات والمسلمين، فيما المدارس والمعاهد الإسلامية تتكاثر وتنتشر في أصقاع لم تعرفها قط. والدخول في الإسلام يزداد في العديد من المجتمعات والثقافات، الغربية منها والشرقية، حتى حيث يتزايد العداء للإسلام والمسلمين. والخروج من الإسلام، حتى في المهاجر، لا يبلغ إلا نسبة متواضعة مقارنة بالدخول المتحقق فيها. والأهم هو أن المسلمين حيث هم الأقلية كما حيث هم الأغلبية يساهمون بدرجات متصاعدة في المسيرة الإنسانية نحو العلم والانتاج والترقي، بعد أن كادوا قبل عقود قليلة أن يقتصروا على الاستهلاك.
المسلم المطمئن هو الذي لا يخشى على دينه من اعتراض معترض أو عبث مخالف
فأية متابعة للأحوال الموضوعية للإسلام تدعو المسلمين دون شك إلى الاطمئنان. لماذا إذن يغلب على خطاب العديد من المسلمين هذا القلق والتشنج والبغض والحقد وإساءة الظن بكل مخالف؟ ليس المسلمين وحدهم بالطبع من تكثر في صفوفهم هذه المشاعر. بل عند مراقبة ما يصدر عن المحازبين في الولايات المتحدة بحق خصومهم، يظهر جليا أن هذه الظاهرة لا تقتصر على ثقافة أو دين أو مجتمع. فالمسألة هنا ليست مقارنة المسلمين بالغربيين، وإغداق المديح على هؤلاء وإدانة أولئك، إنما المعارضة بين مسلمي اليوم، وهم في أوضاع تدعو إلى الاطمئنان، ومسلمي الأمس، رغم أن أحوالهم كانت أكثر تأزما.
وهنا الاعتراض على ناقضي الموروث النصي من الذين يحملونه مسؤولية الإجرام المقزز الذي أقدم عليه تنظيم "الدولة الإسلامية" مثلا، أو الذين يربطون بين سلوك إرهابي وآية قرآنية أو فتوى لابن تيمية وما شابه. فهذه النصوص لم تكن مجهولة لدى علماء الدين على مدى التاريخ، ومع ذلك فإن المجتمعات التي يحضر فيها الإسلام بقيت على قدر مرتفع من التعددية حتى أمس قريب. والمسألة هنا ليست تلميع تاريخ هذه المجتمعات، فهو، كما تاريخ غيرها، حافل بالقسوة والظلم. ولكن، وإن رغب الفقيه أو المؤرخ من أهل الزمان الغابر، وهو الذي بلغنا أثره فيما ضاعت الأخبار التي لا تنسجم مع رؤيته، بأن يجعل من الشدة أساسا، فإن رغبته تصطدم بحقيقة أن المسيحي واليهودي والدرزي والنصيري واليزيدي، كما الزنديق والمنافق والملحد، كانوا ولا يزالون جزءا من الواقع في المجتمعات التي يغلب عليها الإسلام. ولو أن السعي إلى استئصالهم واجتثاث أثرهم، كان بالأمس كما هو اليوم، في أوساط الجهاديين بل لدى عموم الطائفيين والفئويين والذين يهيمنون على الخطاب الفكري والسياسي، لما بقيت لهم باقية بعد جيل أو جيلين من ظهور الإسلام. بل إن سرعة تصفية التعددية من أوساط المسلمين اليوم، بما يطال المسلمين أنفسهم لاختلاف المذهب والطريقة، يبين أن هذا المجهود، والذي يدفع بالمجتمعات إلى التآكل والأفول، هو بدعة مستحدثة.
إقرأ للكاتب أيضا: نيوم بين دبي وأوردوس
فقد لا يكون الحل، تحقيقا للاطمئنان الذي يستحقه القلقون من المسلمين، في السعي إلى صفاء واهم متسابق مع نفسه، فهو سعي لا يُبقي خارج الإقصاء إلا الشرذمة. وقد لا يكون الحل في الدعوة إلى الكفر ببعض الدين والطعن بالموروث وشتم العلماء، وهي دعوة لا تزيد القَلِق إلا قلقا والغاضب إلا غضبا وليس من شأنها البتة كسب من تزعم السعي إلى كسبه. ربما أن السبيل إلى بعض الحل هو في إدراك مدى البدعة في التطفل الشمولي على الدين والعودة به إلى ما كان عليه قبل هذا التطفل. وقد يكون هذا ما قصده ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في حديثه عن العودة إلى "الإسلام الحقيقي" ما قبل 1979، وإن كان سعيه متفائلا بقرابة القرنين حول تاريخ ابتداء التطفل الشمولي على الدين في مجتمعه.
لا يتأذى الإسلام من نقد ناقد وطعن طاعن
المسلم المطمئن هو الذي لا يخشى على دينه من اعتراض معترض أو عبث مخالف. ويمكن استشفاف هذا الاطمئنان حتى في أوساط المتمكنين والمتشددين من علماء السلف. فالإمام مالك، على سبيل المثال، دعا إلى تحمل عناد الكفار، عسى أن يكون في ذريتهم من يدخل الإسلام. بل نسب إلى الجاحظ قوله إن من ينظر في شرع المسلمين صادقا يؤجر وإن لم يقبله.
لا يتأذى الإسلام، ولا أية عقيدة يثق أهلها بها، من نقد ناقد وطعن طاعن. بل يتحقق الأذى حين لا يمكن الاستماع إلى النقد إلا مع إسقاطه في خانة العمالة والتفسيق والمؤامرة. والدعوة هنا إلى التزام آداب المناظرة ليست كما يتهيأ للبعض تلقائيا سعيا مغرضا إلى التمييع ضمن مؤامرة للقضاء على الدين والمذهب، بل لو كان ثمة مؤامرة تهدف بالفعل إلى إسقاط الإسلام، فسبيلها الأنجع هو الإمعان في إقصار الرد على الاعتراض والتعامل مع الخلاف بالشتم والطعن والتسفيه.


شكرا لك يازميل ع اضافتك القيمه







رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-07-2018, 12:31 AM
الصورة الرمزية اشعر بالقلق
اشعر بالقلق اشعر بالقلق غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43229
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 258
أعجبني: 458
تلقى إعجاب 27 مرة في 23 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deef
غير صحيح ، فالعنصرية ضرورة أحيانا ، فكل شيء له وجهين شر وخير ، لاتحاول تخلط المفاهيم بكلام عام
إذا سقطت العنصرية سقطت الكرامة ، وصار اراذل البشر اسيادا ، دع كلامك هذا وحاول إسقاط العنصرية
من قاموسك لكي تداس بأقدام الأراذل من البشر ، كل الدول المتحظرة لديها نوع من العنصرية ولولاها
لسقطت ، إذهب لليابان وجرب او بريطانيا او أي دولة متحظرة ، ولايكثر

"وصار اراذل البشر اسيادا" لاشك لدي ان من يحمل هذه العنصريه تكون افكاره واراءه ممسوخه

وبالفعل اكدتها لي عندما اعتبرت العنصريه صفه حسنه بخلطها بمصطلح كرامه لا لشي الا لتقلب الباطل حق لترضي عنصريتك

ومن الذي جعل اراذل البشر اسيادا؟ ومن جعل اسيادها اسيادا؟

الم يخبرك التاريخ ان لا احد له السياده المطقله منذ خلقه وكأن الله انزل معه صك بسيادته ع الاخرين ؟؟

لا ولم ولن يسمح الله لكائن من كان من خلقه بالسياده المطلقه وتميزه عن الباقين لان ذالك يخل بميزان العدل المطلق الذي ارتضاه لنا الخالق

فالسياده باقيه مابقي صاحبها بعيدا كل البعد عن العنصريه والا سوف يستبدلهم الله باخرين حتى وان كانوا ارذل من قبل وماهيا الا مسألة وقت

اليابانين اعترفوا بعنصريتهم بعد سقوط القنبلتين النوويتين وانهم يستحقون ذالك لانهم مارسوا العنصريه قبل ذالك ع الصينيون واقاموا فيهم المذابح المروعه لمجرد ظنهم ان الصينيون قتلوا جندي ياباني فقط !! ولم تقم لهم قائمه الا بمراجعة انفسهم وتخليهم عن العنصريه وتقبلهم للاخرين

والبريطانيون والفرنسيون والالمان والروس سلطهم الله ع بعضهم لاشتراكهم جميعا لشعار العنصريه والنتيجه اقذر حربين دمويتين عرفتها البشريه !! ولم تقم لهم قائمه الا بتخليهم عن عنصريتهم







رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-07-2018, 12:33 AM
الصورة الرمزية اشعر بالقلق
اشعر بالقلق اشعر بالقلق غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43229
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 258
أعجبني: 458
تلقى إعجاب 27 مرة في 23 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـــــــــــدود وردية
لا تتوافق الإنسانية مع العنصرية فهما طرفي نقيض ..

يكفينا (ليس منا من دعى إلى عصبية دعوها فإنها منتنه ) .

ماسطرته اعلاه اختصر واوجز موضوعي كاملا

شكرا لك







رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-07-2018, 01:34 AM
الصورة الرمزية ضرب من الجنون
ضرب من الجنون ضرب من الجنون غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2018
رقـم العضـويـة : 44270
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 620
أعجبني: 188
تلقى إعجاب 203 مرة في 147 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر ومزيون
أصدار قوانين تجرم العنصرية والكراهية بالاضافة الى احياء مؤسسات المجتمع التربوي المتمثلة في البيت والمدرسة والمسجد والاعلام والشارع كفيل بحل مشكلة العنصرية بعض من ظواهر العنصرية في المجتمع السعودي
1- الكراهية للاجانب مثل وسم السعودية للسعوديين
2- هوية الحجاز والعنصرية ضد السعوديين من اصول افريقية واسوية
3- نظام الاقامة والكفيل
4- العنصرية ضد ابناء الطائفة الشيعية في البلاد والتشكيك بوطنيتهم دور رجال الدين في ذلك

وسم السعوديه للسعوديين وتصحيح هوية الحجاز اللي يحاول المستوطن تحريفها كيف تم إدراجها تحت العنصرية ؟
تعرف وش يعني عنصريه ؟ ولا هي كلمه ترمونها بوجه كل من يحافظ على تاريخه وموروثه وحقه وحق أبناءه واحفاده من بعده في دولته!





رد مع اقتباس
  #11  
قديم 19-07-2018, 01:54 AM
senator senator غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
رقـم العضـويـة : 4315
العمر: 52
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,270
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 191 مرة في 159 مشاركة
افتراضي

قول الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
الإمام علي عليه السلام( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق)






التـوقيـع
عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19-07-2018, 11:55 AM
الصورة الرمزية deef
deef deef متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
رقـم العضـويـة : 20458
الدولة: Australia-Sydney
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 25,514
أعجبني: 81
تلقى إعجاب 1,138 مرة في 928 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشعر بالقلق
"وصار اراذل البشر اسيادا" لاشك لدي ان من يحمل هذه العنصريه تكون افكاره واراءه ممسوخه

وبالفعل اكدتها لي عندما اعتبرت العنصريه صفه حسنه بخلطها بمصطلح كرامه لا لشي الا لتقلب الباطل حق لترضي عنصريتك

ومن الذي جعل اراذل البشر اسيادا؟ ومن جعل اسيادها اسيادا؟

الم يخبرك التاريخ ان لا احد له السياده المطقله منذ خلقه وكأن الله انزل معه صك بسيادته ع الاخرين ؟؟

لا ولم ولن يسمح الله لكائن من كان من خلقه بالسياده المطلقه وتميزه عن الباقين لان ذالك يخل بميزان العدل المطلق الذي ارتضاه لنا الخالق

فالسياده باقيه مابقي صاحبها بعيدا كل البعد عن العنصريه والا سوف يستبدلهم الله باخرين حتى وان كانوا ارذل من قبل وماهيا الا مسألة وقت

اليابانين اعترفوا بعنصريتهم بعد سقوط القنبلتين النوويتين وانهم يستحقون ذالك لانهم مارسوا العنصريه قبل ذالك ع الصينيون واقاموا فيهم المذابح المروعه لمجرد ظنهم ان الصينيون قتلوا جندي ياباني فقط !! ولم تقم لهم قائمه الا بمراجعة انفسهم وتخليهم عن العنصريه وتقبلهم للاخرين

والبريطانيون والفرنسيون والالمان والروس سلطهم الله ع بعضهم لاشتراكهم جميعا لشعار العنصريه والنتيجه اقذر حربين دمويتين عرفتها البشريه !! ولم تقم لهم قائمه الا بتخليهم عن عنصريتهم


يا اخ الأعراب لاتقلب الكلام وتقعد تخربط بلا فائدة ، قلنا لك كل شيء له وجهين
شر وخير وهذه مسلمة ، وأنت قاعد تبربر تحسبنا مادرسنا التاريخ ، خلاص فيه
نيجيري يبي يتزوج اختك ، لاتصير عنصري وتقول نيجري اسود ، يالله أقول له
يجي ،،،، شكلك مسكين مضحوك عليك ، تحسب الليبرالية انك تساوي بين الناس







التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-07-2018, 12:38 PM
الصورة الرمزية عادل الرزين
عادل الرزين عادل الرزين متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
رقـم العضـويـة : 41828
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 8,365
أعجبني: 5,087
تلقى إعجاب 2,972 مرة في 2,126 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة senator
قول الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
الإمام علي عليه السلام( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق)



كلام فاضي

الاسلام لم يحرم العبودية

حتى تكتب لنا هذين السطرين التافهين

بل ان الاسلام يرفع من المسلم فوق غير المسلم

وحتى في القتل

يقول لا يقتل مسلم بكافر



السؤال: ما هي العقوبة التي تطبق على المسلم الذي يقتل كافرا ذميا ؟ وهل يقتل به أم لا ؟ وإذا كان كذلك فما هي العقوبة التي تنفذ عليه ؟

تم النشر بتاريخ: 2016-05-02



الجواب :
الحمد لله


أولا :
" الذمي هو الذي جرى بينه وبين المسلمين عقد وعهد على أن يبقى في البلاد الإسلامية محترما ، ولكن يبذل الجزية .
دليل ذلك قوله تعالى: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) [ سورة التوبة، الآية: 29] .
وإذا فعلوا ذلك وجب علينا حمايتهم وحرم علينا الاعتداء عليهم ، لا في المال ، ولا في النفس، ولا في العرض " انتهى من " مجموع فتاوى ورسائل العثيمين " (7/ 297) .
والمسلم إذا قتل ذميا : فهو متوعد بوعيد شديد ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ) ، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " : " وَالْمُرَاد بِهِ : مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة ، أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان ، أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم " انتهى .


ثانيا :
ثبت في البخاري من حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ) ؛ فلا يقتل المسلم بالكافر ، سواء كان ذميا أو معاهدا أو مستأمنا .
ولا يعني هذا إهدار دم الذمي أو المعاهد ، أو الاستخفاف به ، فقد سبق بيان الوعيد الشديد لمن قتل ذميا أو معاهدا .
ثالثا :
أما العقوبة على قاتل الذمي ، فإذا كان القتل خطأ فإنه يدفع ديته ، وهي نصف دية المسلم ، وإذا كان القتل عمدا عدوانا ، فقد جاءت الآثار عن عثمان وعمر رضي الله عنهما بتغليظ الدية على قاتل الذمي عمدا ، فجاء عن ابن عمر رضي الله عنه : " أن رجلاً مسلماً قتل رجلاً من أهل الذمة عمداً ، ورفع إلى عثمان رضي الله عنه فلم يقتله ، وغلظ عليه الدية ، مثل دية المسلم " قال الألباني رحمه الله " صحيح : رواه الدارقطني (349) وعنه البيهقى (8/33) ، من طريق إسحاق بن إبراهيم انبأ عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه : ( أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة عمدا ، ورفع إلى عثمان رضي الله عنه ، فلم يقتله ، وغلظ عليه الدية مثل دية المسلم ) .
قال الحافظ في (التلخيص) (4/16) ، وقد ذكره من طريق عبد الرزاق : ( قال ابن حزم : هذا في غاية الصحة ، ولا يصح عن أحد من الصحابة فيه شيء غير هذا ، إلا ما رويناه عن عمر : أنه كتب في مثل ذلك أن يقاد به ، ثم ألحقه كتابا فقال : لا تقتلوه ، ولكن اعقلوه [ أي : ادفعوا ديته] ) انتهى من " إرواء الغليل " (7/312) .

وسئل الإمام أحمد رحمه الله : " عن مسلم قتل معاهداً ، قال : يُدرأ عنه القود [ أي القصاص] ، وتضاعف عليه الدية ، وإن قتله خطأ فعليه دية المعاهد ، وهو نصف دية المسلم " .
انتهى من " مسائل الإمام أحمد بن حنبل وابن راهويه "(7/3498) .
وقال الشيخ خالد المشيقح :
" المسلم لا يُقتل بالذمي ، لتخلف شرط المكافأة ، وهو شرط من شروط وجوب القصاص فالذمي ليس مكافِئاً للمسلم ، لكن إذا قتله عمداً : تضاعف عليه الدية مرتين " انتهى من " العقد الثمين " (ص254) .


موقع : اسلام ويب









التـوقيـع
,,,,,,,,,,
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-07-2018, 12:46 PM
سرجس سرجس غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
رقـم العضـويـة : 40883
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,454
أعجبني: 557
تلقى إعجاب 431 مرة في 339 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deef




غير صحيح ، فالعنصرية ضرورة أحيانا ، فكل شيء له وجهين شر وخير ، لاتحاول تخلط المفاهيم بكلام عام
إذا سقطت العنصرية سقطت الكرامة ، وصار اراذل البشر اسيادا ، دع كلامك هذا وحاول إسقاط العنصرية
من قاموسك لكي تداس بأقدام الأراذل من البشر ، كل الدول المتحظرة لديها نوع من العنصرية ولولاها
لسقطت ، إذهب لليابان وجرب او بريطانيا او أي دولة متحظرة ، ولايكثر


العنصرية في الاخير لاتسئ الا لصحابها وتكون وصمة عار عليه طول حياته هو وقبيلته

اما قولك ان العنصرية مفيدة احيانا..غلطان

أكثر أمة في وجه الارض تعرضت للعنصرية هم اليهود..وهاهم هم اليوم يحكمون العالم

وبقيت اوروبا وبقية الدول الاوروبية اللتي طردت اليهود وتعنصرت ضدهم، توطئ راسها

في حضرة اليهود وتستجلب ودهم ورضاهم..



لكنك قصمنجي اذا عرف السبب بطل العجب







التـوقيـع
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-07-2018, 12:47 PM
الصورة الرمزية عادل الرزين
عادل الرزين عادل الرزين متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
رقـم العضـويـة : 41828
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 8,365
أعجبني: 5,087
تلقى إعجاب 2,972 مرة في 2,126 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deef
يا اخ الأعراب لاتقلب الكلام وتقعد تخربط بلا فائدة ، قلنا لك كل شيء له وجهين
شر وخير وهذه مسلمة ، وأنت قاعد تبربر تحسبنا مادرسنا التاريخ ، خلاص فيه
نيجيري يبي يتزوج اختك ، لاتصير عنصري وتقول نيجري اسود ، يالله أقول له
يجي ،،،، شكلك مسكين مضحوك عليك ، تحسب الليبرالية انك تساوي بين الناس





صدقت شكلك فعلا من الفرقه ,,



هل عدم تكافؤ النسب بين الزوجين يوجب الطلاق؟ وهل يوجد دليل إذا كان نعم؟ وهل هذه تعتبر تفرقة عنصرية بين المسلمين فإن كان الجواب نعم فيجب أن تكون إمامة المسلمين في تكافؤ النسب. والله ولي التوفيق


الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فاعلمي أختي الكريمة أن مسألة الكفاءة في النكاح، وهل يعتبر فيها النسب أو لا يعتبر؟ ليس مردها إلى الأهواء والشهوات والنعرات الجاهلية، بل المرجع في ذلك هو إلى الشريعة الغراء، وإذا تأملت بإنصاف وعدل لوجدت أن الإمام الأعظم أبا حنيفة رحمه الله وهو فارسي يعتبر النسب من ضمن الكفاءة في النكاح، فيرى أن الفارسي ليس كفؤا للعربية، والإمام مالك بن أنس العربي يعتبر أن النسب ليس من كفاءة النكاح، فيعتبر غير العربي كفؤا للعربية والقرشية، فهؤلاء عند ما قرروا الأحكام الشرعية لم ينطلقوا من منطلقات عنصرية.

واعلمي أيضاً أن كثيراً ممن ينقدون هذا الرأي الفقهي هم أشد الناس تطبيقاً له، فلو تقدم إلى بنت أحدهم -وهو مدير إدارة- صاحب حرفة دنيئة كفرَّاش أو مُرَقع أحذية لما قبله، بل لربما آذاه بالقول والفعل.

واعلمي أن لمن اعتبر الكفاءة في النسب حججا من الشرع والمعنى يركنون إليها ويعتمدون عليها، ومن ذلك:

أولاً: ما رواه مسلم من حديث واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم. وهذا الحديث وإن كان صحيحاً؛ إلا أن الاستدلال به على الكفاءة في النسب فيه نظر، كما قال ذلك الحافظ في الفتح وغيره.

ثانياً: ما رواه الحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العرب بعضهم أكفاء بعض، والموالي بعضهم أكفاء بعض، إلا حائك أو حجام. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في بلوغ المرام: وفي إسناده راو لم يسم، واستنكره أبو حاتم.

ثالثاً: ما رواه النسائي وابن ماجه إن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقالت له: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته. قال: فجعل الأمر إليها، فقالت: قد أجزت ما صنع أبي، ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شيء.

وابن العم وإن كان كفؤا في النسب إلا أن موطن الشاهد في الحديث أنه كان فيه خسة فلم يكن كفؤا لها، وهو يدل على أن الكفاءة حق للمرأة لما يلحقها من النقص والعار بالزواج ممن ليس كفؤا لها ، ولها أن تسقط الحق كما فعلت هذه المرأة.

وأما حجتهم من المعنى فهي أن قبول الأولياء بمن تقدم إليهم لا يجب عليهم، بل لهم أن يرفضوه ولو كان ذا نسب رفيع، فكيف إذا كان يلحقهم بذلك العار، ويصل إليهم من سباب الناس وشتمهم لكونهم قبلوا بفلان زوجاً لابنتهم.

واعلمي أن العلماء في اعتبار الكفاءة في النسب على أقوال:

القول الأول: أنه لا اعتبار بالنسب، وإلى هذا ذهب مالك رحمه الله، وهذا الذي نفتي به، كما سبق في الفتوى رقم:24790، والفتوى رقم: 61479.

القول الثاني: أن الكفاءة في النسب شرط لصحة النكاح، وهي إحدى الروايتين عن أحمد، وهذا القول من مفردات مذهب الحنابلة.

القول الثالث: - وهو قول وسط بين القولين السابقين - أن الكفاءة حق للزوجة والأولياء، فإذا أسقطوه فلهم ذلك والنكاح صحيح، وهذا مذهب جمهور الفقهاء ومنهم الحنفية والشافعية وهو المعتمد عند الحنابلة.

ونحن مع ترجيحنا لقول الإمام مالك فإننا لا نسفه رأي جمهور الفقهاء؛ بل نحترم قولهم، ونرى أن له وجهاً قوياً من النظر.

وهذا لا يعني احتقار الآخرين من ذوي الأنساب غير الرفيعة، فقد يكون صاحب النسب الرفيع لا يساوي عند الله جناح بعوضة، وقد يكون من هو في نظر الناس وضيع النسب ممن لو أقسم على الله لأبره، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، كما أخبر بذلك نبينا صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح، وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية. رواه الشيخان. ولكن اعتبار النسب فيه دفع الضرر عن المرأة وأوليائها لما يلحقهم من العار، واعتبار الأنساب واقعٌ فرض نفسه، فينبغي أن يكون علاجه بشيء من الصبر وطول النفس، وشرح الإسلام للناس شرحا صحيحا على ضوء إن أكرمكم عند الله أتقاكم.

وبعد ذكر ما سبق نقول: إذا عقد مسلم على مسلمة عقد النكاح الصحيح المحتوي على إيجاب الولي وقبول الزوجة وحضور الشهود، فلا يجوز إجبارهما على الطلاق بحجة عدم تكافؤ النسب على ما نرجحه، ولكن إن كان الحكم في المحاكم الشرعية بخلاف ما نفتي به، فإنه يلزم المسلمين في ذلك البلد الخضوع للقضاء الشرعي ببلدهم










التـوقيـع
,,,,,,,,,,
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 02:40 AM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, JelsoftH Enterprises Ltd