العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 18-09-2018, 01:16 AM
الصورة الرمزية الدمث
الدمث الدمث غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
رقـم العضـويـة : 4233
العمر: 57
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 9,926
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 542 مرة في 495 مشاركة
افتراضي

وبالرغم من ذلك :

قال رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، إنه لا يرى حلا للأزمة الخليجية المندلعة بين بلاده والدول الأربع (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) في ظل المواقف الحالية.
https://arabic.sputniknews.com/arab_...A%D9%88%D9%85/





رد مع اقتباس
  #32  
قديم 18-09-2018, 09:46 AM
الصورة الرمزية ابن شعلان
ابن شعلان ابن شعلان متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43232
العمر: 31
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,169
أعجبني: 5
تلقى إعجاب 764 مرة في 585 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقيس
شكلك غير متابع للاحداث وللمنتدى



خلي القات لك اعلف فيه دام انك معجب فيه وتهوجس به في كل رد



الظاهر السعوديين من كثر حبهم لك دائماً يهدونك قات

لأني أول مرة أهديك

ركز يا عزيزي

حفظ الله السعودية وأعاد للجمهورية اليمنية الأمن والأمان

بعد القضاء على الميليشيات الحوثية بواسطة الجيش اليمني ومساندة التحالف العربي

نحن في السعودية نتمنى لكم الخير والإستقرار






التـوقيـع حساب تويتر الخاص : https://twitter.com/ialshaalan
رابط المدونة الخاصة : https://ialshalan.wordpress.com/
يا منبع الثلج ، كيف .. تصب لي جمرة ؟! وأنت السحايب بكفك والضما فيني !
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 18-09-2018, 03:30 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,292
أعجبني: 1
تلقى إعجاب 381 مرة في 303 مشاركة
افتراضي



الإصلاح والأمن في السعودية من وجهة نظر دول الخليج
لوري بلوتكين بوغارت
متاح أيضاً في English
"كارافان"
19 حزيران/يونيو 2018
جاء اعتقال عدد من أبرز نشطاء حقوق المرأة في السعودية، قبل ستة أسابيع من موعد السماح للنساء بقيادة السيارات بمثابة صدمة للجميع. فبعد انتشار خبر الاعتقالات عبر القنوات غير الرسمية، أشار إعلان رسمي في ظ،ظ© أيار/مايو بشكل مبهم إلى احتجاز أفراد يسعون إلى "تقويض أمن واستقرار المملكة" وإضعاف "الوحدة الوطنية" من خلال مختلف الأنشطة. وسارعت وكالات الأنباء المحلية إلى التشهير بالنشطاء - بعضهم معروف في الخارج كدعاة سلميين - ووصفتهم بأنهم "خونة".
بالنسبة للأمريكيين والأوروبيين، جاءت الاعتقالات في أعقاب الجولة الخاطفة التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود في بلدانهم لتعزيز أجندة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي ضمن «رؤية المملكة ظ¢ظ*ظ£ظ*» التي يقوده الأمير. وخلال مقابلة ضمن برنامج "ظ¦ظ* دقيقة" تم بثّها مباشرة قبل زيارته للولايات المتحدة، وافق الأمير على أن النساء متساويات مع الرجال ("نحن جميعاً بشر وليس هناك فرق")، حيث قال، "لم تحصل المرأة السعودية بعد على حقوقها كاملة. هناك حقوق نص عليها الإسلام لا تزال تفتقدها. قطعنا شوطاً طويلاً جداً وبقي القليل".
وتَركّز جانب كبير من المناقشات حول الاعتقالات على المفارقة بين ما كان ولي العهد يُروج له كجزء من أجندته الإصلاحية وبين احتجاز النشطاء. وليس هناك شك في أن هذه المسألة معقدة لأن الأمير محمد بن سلمان تمكّن من إحراز تقدم ملحوظ، وإن كان محدوداً، فيما يتعلق بمكانة المرأة السعودية ودورها - في القوى العاملة، وفي أماكن الترفيه، وفي ما يخص القوانين الجديدة المتعلقة بأمور مثل الطلاق وحضانة الأطفال. وعلاوة على ذلك، يتوقع البعض أن يتم سحب الاستحقاق القانوني للمرأة في قيادة السيارة يوم ظ¢ظ¤ حزيران/يونيو، على الرغم من بعض الجدل الذي أثارته القضية في المملكة.
يمكن فهم التزام الرياض بالتقدم الاجتماعي المدعوم من قبل الدولة وبأعمال القمع ضد النشاط الشعبي المشجع على مثل هذا التقدم على أنه يشكل ركيزتين لاستراتيجية أمنية حكومية أوسع نطاقاً.
إن حملة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي التي تترأسها القيادة السعودية تمثل فوق كل شيء جزءاً من أجندة أمنية شاملة مصممة للتغلب على الظروف الوطنية والإقليمية الخطرة. ومن وجهة نظر القيادة، تمثّل معاقبة الناشطين المستقلين والنقاد المحتملين (وإبعاد آخرين) تكتيكاً متوازياً - وليس متضارباً - لحملة الإصلاح. ولم يكن البرنامج الإصلاحي الخاص بولي العهد متعلقاً أبداً بالإصلاح السياسي، كما يفهم الأمريكيون هذا المصطلح، وليس لدى الرياض خطط للسير في هذا الاتجاه. ولا يقتصر جوهر استراتيجية الأمن في المملكة على السعودية حصراً، كما أن المخاوف الأمنية المشتركة وجهود الإصلاح في الممالك الخليجية الأخرى تساعد على معرفة ما يحدث في السعودية وإلى أين تتجه الرياض.
وتشكل مشاريع الإصلاح الأخيرة في الخليج جزءاً كبيراً من الرد على ثلاثة مخاوف أساسية في السنوات الأخيرة. تتمثّل إحداها في الانخفاض في أسعار النفط منذ عام ظ¢ظ*ظ،ظ¤، الأمر الذي عصف بالميزانيات الخليجية التي تعتمد على إيرادات النفط. والأمر الأكثر أهمية هو أن هناك آثار سلبية تترتب على انخفاض الإيرادات، بالنسبة لقدرة الحكومات على تعزيز العلاقات بين الحكام والمواطنين من خلال الإعانات السخية ومزايا الرعاية الاجتماعية. وتعني الموارد المالية المحدودة أنه يجب على الحكومات إيجاد مقاربات تكميلية أو حتى بديلة لتعزيز الدعم الشعبي.
أمّا القلق الثاني فيتعلّق بضعف الحكومات المتأصل تجاه نوع الاحتجاجات الشعبية، والثورات، والحروب الأهلية الناشئة من "الربيع العربي". فقد حطّمت الأحداث العاصفة خلال السنوات الأولى، ممّا يعرف بالربيع [العربي]، أي انطباع سائد بالأمن في الخليج. وشكّل وصول جماعة «الإخوان المسلمين» إلى سدة الحكم في مصر مصدر قلق خاص للإمارات والسعودية. إن استمرار الصراع الدائر بين الفصائل هو بمثابة تذكير دائم ومثير للقلق حول احتمال تعرض الدول الخليجية للاضطرابات.
وتتفاعل هاتان المسألتان الأساسيتان - إحداهما متجذرة في الاقتصاد والأخرى في السياسة - وتتداخلان مع بعضهما البعض لإيجاد تحدٍ ثالث. ويكمن ذلك التحدي في كيفية الاستجابة للعدد المتنامي من شباب الخليج. ويبحث العديد من هؤلاء الشباب عن فرص للمشاركة في الخطاب السياسي، والحصول على معلومات غير محدودة حول التطورات المحلية والإقليمية وأداء الحكومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على عكس الأجيال السابقة لهم، كما ويبحثون عن وظائف حكومية جيدة بينما يأمل العديد من الحكومات أن يَنْضموا إلى القطاع الخاص.
وأخيراً، إن ما يزيد من المخاوف الثلاثة هي نظرة [دول] الخليج العربي لمكاسب إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما فيها في شبه الجزيرة الخليجية، والتساؤلات الخاصة حول الالتزام الأمريكي الحالي المتعلق بأمن الخليج العربي.
ولمواجهة هذه التحديات، تتّبع معظم دول الخليج العربية مسارين رئيسيين للإصلاح: الإصلاح الاقتصادي الذي يركز على توسيع الاقتصادات الوطنية إلى ما يتخطى قطاع النفط، والإصلاح الاجتماعي الذي ينطوي على توفير الفرص الترويحية والثقافية والترفيهية وغيرها من الإمكانيات للسكان لكي يتمتعوا بحياة سعيدة يحققون فيها طموحاتهم ومن أجل المساهمة في النمو الاقتصادي الوطني. ويقيناً، أن ممالك الخليج كانت تنوي القيام بخطط تنمية مماثلة منذ سنوات، ولكن التحديات الأمنية الجديدة جعلت هذه الجهود أكثر إلحاحاً. وبالمثل، اقترن الجهد الأخير للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي ببيئة سياسية أكثر تقييداً.
ويتبلور المخطط المستقبلي الخاص بالسعودية من خلال خطة «الرؤية ظ¢ظ*ظ£ظ*» التي اعتمدتها. فالهدف الرئيسي لهذه «الرؤية» هو تنويع الاقتصاد، حيث يدرك ولي العهد الحاجة المالية (والسياسية) الملحة لتحويل الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط. وفي مقابلة تلفزيونية على قناة "العربية" تم تنسيقها خلال كشف الستار عن «الرؤية ظ¢ظ*ظ£ظ*»، تشكّى الأمير محمد بن سلمان من "إدمان المملكة على النفط" وقال: "أصبح النفط وكأنه دستورنا، الكتاب والسنة ثم البترول".
ووفقاً لأحد واضعي «رؤية السعودية ظ¢ظ*ظ£ظ*»، تحتضن خارطة الطريق الوطنية أيضاً خيال الشباب السعودي واهتمامه بقضايا مثل التعليم، والمهنة، ونوعية الحياة - وليس بالقضايا الخاصة بالمسؤولين الأكبر سناً الذين يأملون في تحقيق إرثهم. وفي هذا الصدد، سمح ولي العهد بالإنفتاحات المجتمعية التي تخضع لمراقبة مشددة، في الوقت الذي كبح فيه سلطة الشرطة الدينية. فقد حدثت تغيرات ملحوظة في المجتمع بسرعة كبيرة لدرجة أن البعض يقلق من أن الوتيرة تنطوي على مخاطر سياسية. ووفقاً لمسؤول سعودي، يكمن التحدي الرئيسي في الموازنة بين سرعة التغيير التي تحتاج إليها المملكة من أجل الصمود اقتصادياً، مع مقدار التغيير الذي يمكن للمجتمع أن يتحمله.
وعلى نفس النمط، تتمثل إحدى الأفكار المتداولة في السعودية في أنه من أجل أن تمضي القيادة قدماً في التنفيذ التدريجي للإصلاح الاجتماعي دون رد فعل عنيف من جانب المحافظين المتشددين، من الضروري إيجاد بيئة سياسية خاضعة لسيطرة مُحكّمة. ويمكن سماع هذا السيناريو من قبل كل من النخبة السعودية التي تدعم بنشاط ولي العهد ومن المواطنين السعوديين العاديين أيضاً. ومن الملفت للنظر أن هذه الفكرة قد تم تداولها أيضاً في دولة الإمارات المجاورة. فالكثيرون هناك ينظرون إلى القيادة الإماراتية بأنها تشكل حصناً منيعاً ضد الإسلامويين، الذين يسود الاعتقاد أنهم سيعتمدون سياسات اقتصادية واجتماعية رجعية إذا لم يتم كبحهم. وبشكل عام، يشعر البعض في الخليج بالعداء تجاه الفكرة [التي تتبنى] أي نشاط سياسي يُفهم بأنه يعرض "الاستقرار الوطني" للخطر.
وفي الوقت نفسه، فإن ما هو واضح هنا أنه في أعقاب ثورات "الربيع العربي" والحروب الأهلية، وظهور الجماعات الإسلامية السياسية، والنمو السريع لـ تنظيم «الدولة الإسلامية»، والمكاسب الإقليمية الإيرانية ودعم الشركاء والوكلاء في العالم العربي، والالتزامات الأمنية غير المضمونة من قبل الأمريكيين، تقوم معظم الحكومات الخليجية بالضغط على الجهات الفاعلة المستقلة مهما كانت توجهاتها الدينية أو السياسية أو غيرها. ومن المرجح أن يستمر النقاش حول ما إذا كان تحقيق التوازن بين مختلف الأوساط المحلية يدخل في إطار صنع القرار السعودي بشأن من يجب اعتقاله ومتى، لكن القضاء على المنتقدين الفعليين أو المحتملين بشأن قضايا السياسات الوطنية والإقليمية الحساسة يظل هدفاً أمنياً مستقلاً. وقد يكون من الصعب للغاية تحقيق ذلك بسبب ميل مواطني دول الخليج إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم، على الرغم من أن عواصم الخليج تبذل جهوداً كبيرة لمحاولة السيطرة على هذه المساحة أيضاً.
أمّا بالنسبة إلى السياسة الأمريكية، فمن مصلحة الولايات المتحدة توفير الدعم السياسي والتجاري لجهود الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في السعودية. فالإنجازات السعودية في المضي قدماً نحو مستقبل أكثر استدامة ستشكل نجاحاً للمصالح الأمريكية أيضاً. وفي الوقت نفسه، فإن الاعتقالات المتعلقة بحقوق المرأة تمثل تذكيراً آخر بالتحدي الدائم المتمثل في الموازنة بين المصالح الاستراتيجية والقيم السياسية وغيرها من القيم الأخرى عندما يتعلق الأمر بالشركاء الدوليين. فمن وجهة نظر أمريكية، يجب أن يكون النشطاء السلميين لحقوق المرأة حلفاء طبيعيين في الحملة السريعة الخاصة بالإصلاح الاجتماعي في بلد ما.
ولا يزال من الصعب الحث على اتباع سياسات أكثر ليبرالية نحو الإصلاح السياسي في الخليج عندما يرى شركاء أمريكا في الخليج بأن هذه السياسات تتعارض مع مصالحهم الأمنية الخاصة. أمّا بالنسبة إلى القضايا الأخرى التي تشمل شتى المجالات، فإن علاقة العمل الوثيقة على مستوى القيادة تشكّل إحدى الديناميكيات التي يُفهم أنها تعزز النفوذ الأمريكي في الخليج. ولا تزال هناك أسئلة حول مدى التأثير الأمريكي في المنطقة. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يتعلم من الأحداث الصاخبة التي وقعت في العام الماضي بأن موقف القادة الأمريكيين تجاه المملكة وحلفائها الأقرب هو أكثر تأثيراً على سياسات هذه الدول ممّا يعتقد الكثيرون.

لوري بلوتكين بوغارت عملت زميلة "باربارا كاي فاميلي" في معهد واشنطن.








التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 18-09-2018, 04:28 PM
الصورة الرمزية آفوكآدو
آفوكآدو آفوكآدو متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
رقـم العضـويـة : 8761
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 128
أعجبني: 18
تلقى إعجاب 5 مرة في 4 مشاركة
افتراضي

ستبدي لك الايام ماكان خافياً

ع اساس امريكا مافحطت عشان تحاول تنهي المقاطعه لدرجه اقيل وزير خارجيتهم لما اصر ع انهاء المقاطعه ورفضت السعوديه

يابلقيس انتم جزء بسيط حقير من لعبه ضد السعودية

السعودية احبطت كل مؤامراتكم

امريكا وصلت لها رساله ان السعوديه ممكن تتحالف مع روسيا او الصين وتبيع امريكا

روسيا والصين يسيل لعابهم من اجل تحالف مع السعوديه

نعم من اجل النفط بدون لاتسألين

لما شافت امريكا السعوديه كشرت انيابه

امريكا باعتكم بتراب واتهمتكم بدعم الارهاب واعتبرتكم ورقه واحترقت

وهذي الحقيقه الي مو قادرين تستوعبونها او مو راضين تصدقونها


نعم امريكا تضمر الشر للسعوديه وهذا مايخفى علينا

ولكن السعوديه ليست فريسه حقيرة زي قطر

واعيد واكرر ،، ستبدي لك الايام ماكان خافياً





رد مع اقتباس
  #35  
قديم 23-09-2018, 12:33 AM
الصورة الرمزية بلقيس
بلقيس بلقيس غير متواجد حالياً
لست أدري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 570
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 15,070
أعجبني: 24
تلقى إعجاب 676 مرة في 549 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دريمه
ليه وكيف السعودية والإمارات والبحرين ومصر يحضرون اجتماع
يقول :

واكد أهمية الوحدة العسكرية للدول المشاركة .

وشدد على أهمية الاتفاق على الالتقاء على المستوى العسكري "رغم أي قضية" بما يصب في صالح الجميع .

"يسعى إلى تعزيز وتفعيل آلية العمل المشترك بين الدول المجتمعة".

وذكر أنه "سيتم بحث محاور عدة منها ما يتعلق بالشؤون الأمنية والإقليمية بالمنطقة، ومحاربة الإرهاب والتطرف، وغيرها من المواضيع ذات الصلة، التي تهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة في مواجهة مختلف التحديات".

؟؟؟؟؟

ليه هم ينطرون أحد يعلمهم ويقول لهم عن ( أهمية الأمن والصالح العام ) ، و ( ضرورة الإلتقاء و تحديد المصالح المشتركة ) ؟

ايش موقفهم قدام شعوبهم ؟؟؟؟ وهم يقولون أبداً مافيه رجعة ولاالتقاء ولا شي أهم من موقفهم وقراراتهم ؟
لا مصير شعوب ، لا حقوق شعوب ، لا صلة رحم ، لا تاريخ .. أهم وأكبر من الخلاف .. خلافهم وأهدافهم أهم من الشعوب

مع ان هم رايحين وبينتهون ، لكن الشعوب ومصيرها باقيين ، وتاريخ علاقاتهم ما يمحى ولا يلغى .

أحقر من كذا مافيه
أفشل من كذا مافيه
أغبى من كذا مافيه

والأغل و الأحقر و الأفشل هو وجود شعوب تقبل هذي المهازل وتبرر لها .

والله وصف مهزلة قليل على هذا الوضع
الواحد ماعاد يدري وش يحس فيه

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدمث
وبالرغم من ذلك :

قال رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، إنه لا يرى حلا للأزمة الخليجية المندلعة بين بلاده والدول الأربع (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) في ظل المواقف الحالية.
https://arabic.sputniknews.com/arab_...A%D9%88%D9%85/

يعني بيسوون حلف ناتو وهم متزاعلين
لا قول الا ماقالت امريكا






التـوقيـع http://ask.fm/aishah911
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 23-09-2018, 12:40 AM
الصورة الرمزية بلقيس
بلقيس بلقيس غير متواجد حالياً
لست أدري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 570
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 15,070
أعجبني: 24
تلقى إعجاب 676 مرة في 549 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن شعلان
الظاهر السعوديين من كثر حبهم لك دائماً يهدونك قات

لأني أول مرة أهديك

ركز يا عزيزي

حفظ الله السعودية وأعاد للجمهورية اليمنية الأمن والأمان

بعد القضاء على الميليشيات الحوثية بواسطة الجيش اليمني ومساندة التحالف العربي

نحن في السعودية نتمنى لكم الخير والإستقرار

السعوديين يهدوني قات
كم انت مسكين

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب


الإصلاح والأمن في السعودية من وجهة نظر دول الخليج
لوري بلوتكين بوغارت
متاح أيضاً في English
"كارافان"
19 حزيران/يونيو 2018
جاء اعتقال عدد من أبرز نشطاء حقوق المرأة في السعودية، قبل ستة أسابيع من موعد السماح للنساء بقيادة السيارات بمثابة صدمة للجميع. فبعد انتشار خبر الاعتقالات عبر القنوات غير الرسمية، أشار إعلان رسمي في ظ،ظ© أيار/مايو بشكل مبهم إلى احتجاز أفراد يسعون إلى "تقويض أمن واستقرار المملكة" وإضعاف "الوحدة الوطنية" من خلال مختلف الأنشطة. وسارعت وكالات الأنباء المحلية إلى التشهير بالنشطاء - بعضهم معروف في الخارج كدعاة سلميين - ووصفتهم بأنهم "خونة".
بالنسبة للأمريكيين والأوروبيين، جاءت الاعتقالات في أعقاب الجولة الخاطفة التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود في بلدانهم لتعزيز أجندة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي ضمن «رؤية المملكة ظ¢ظ*ظ£ظ*» التي يقوده الأمير. وخلال مقابلة ضمن برنامج "ظ¦ظ* دقيقة" تم بثّها مباشرة قبل زيارته للولايات المتحدة، وافق الأمير على أن النساء متساويات مع الرجال ("نحن جميعاً بشر وليس هناك فرق")، حيث قال، "لم تحصل المرأة السعودية بعد على حقوقها كاملة. هناك حقوق نص عليها الإسلام لا تزال تفتقدها. قطعنا شوطاً طويلاً جداً وبقي القليل".
وتَركّز جانب كبير من المناقشات حول الاعتقالات على المفارقة بين ما كان ولي العهد يُروج له كجزء من أجندته الإصلاحية وبين احتجاز النشطاء. وليس هناك شك في أن هذه المسألة معقدة لأن الأمير محمد بن سلمان تمكّن من إحراز تقدم ملحوظ، وإن كان محدوداً، فيما يتعلق بمكانة المرأة السعودية ودورها - في القوى العاملة، وفي أماكن الترفيه، وفي ما يخص القوانين الجديدة المتعلقة بأمور مثل الطلاق وحضانة الأطفال. وعلاوة على ذلك، يتوقع البعض أن يتم سحب الاستحقاق القانوني للمرأة في قيادة السيارة يوم ظ¢ظ¤ حزيران/يونيو، على الرغم من بعض الجدل الذي أثارته القضية في المملكة.
يمكن فهم التزام الرياض بالتقدم الاجتماعي المدعوم من قبل الدولة وبأعمال القمع ضد النشاط الشعبي المشجع على مثل هذا التقدم على أنه يشكل ركيزتين لاستراتيجية أمنية حكومية أوسع نطاقاً.
إن حملة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي التي تترأسها القيادة السعودية تمثل فوق كل شيء جزءاً من أجندة أمنية شاملة مصممة للتغلب على الظروف الوطنية والإقليمية الخطرة. ومن وجهة نظر القيادة، تمثّل معاقبة الناشطين المستقلين والنقاد المحتملين (وإبعاد آخرين) تكتيكاً متوازياً - وليس متضارباً - لحملة الإصلاح. ولم يكن البرنامج الإصلاحي الخاص بولي العهد متعلقاً أبداً بالإصلاح السياسي، كما يفهم الأمريكيون هذا المصطلح، وليس لدى الرياض خطط للسير في هذا الاتجاه. ولا يقتصر جوهر استراتيجية الأمن في المملكة على السعودية حصراً، كما أن المخاوف الأمنية المشتركة وجهود الإصلاح في الممالك الخليجية الأخرى تساعد على معرفة ما يحدث في السعودية وإلى أين تتجه الرياض.
وتشكل مشاريع الإصلاح الأخيرة في الخليج جزءاً كبيراً من الرد على ثلاثة مخاوف أساسية في السنوات الأخيرة. تتمثّل إحداها في الانخفاض في أسعار النفط منذ عام ظ¢ظ*ظ،ظ¤، الأمر الذي عصف بالميزانيات الخليجية التي تعتمد على إيرادات النفط. والأمر الأكثر أهمية هو أن هناك آثار سلبية تترتب على انخفاض الإيرادات، بالنسبة لقدرة الحكومات على تعزيز العلاقات بين الحكام والمواطنين من خلال الإعانات السخية ومزايا الرعاية الاجتماعية. وتعني الموارد المالية المحدودة أنه يجب على الحكومات إيجاد مقاربات تكميلية أو حتى بديلة لتعزيز الدعم الشعبي.
أمّا القلق الثاني فيتعلّق بضعف الحكومات المتأصل تجاه نوع الاحتجاجات الشعبية، والثورات، والحروب الأهلية الناشئة من "الربيع العربي". فقد حطّمت الأحداث العاصفة خلال السنوات الأولى، ممّا يعرف بالربيع [العربي]، أي انطباع سائد بالأمن في الخليج. وشكّل وصول جماعة «الإخوان المسلمين» إلى سدة الحكم في مصر مصدر قلق خاص للإمارات والسعودية. إن استمرار الصراع الدائر بين الفصائل هو بمثابة تذكير دائم ومثير للقلق حول احتمال تعرض الدول الخليجية للاضطرابات.
وتتفاعل هاتان المسألتان الأساسيتان - إحداهما متجذرة في الاقتصاد والأخرى في السياسة - وتتداخلان مع بعضهما البعض لإيجاد تحدٍ ثالث. ويكمن ذلك التحدي في كيفية الاستجابة للعدد المتنامي من شباب الخليج. ويبحث العديد من هؤلاء الشباب عن فرص للمشاركة في الخطاب السياسي، والحصول على معلومات غير محدودة حول التطورات المحلية والإقليمية وأداء الحكومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على عكس الأجيال السابقة لهم، كما ويبحثون عن وظائف حكومية جيدة بينما يأمل العديد من الحكومات أن يَنْضموا إلى القطاع الخاص.
وأخيراً، إن ما يزيد من المخاوف الثلاثة هي نظرة [دول] الخليج العربي لمكاسب إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما فيها في شبه الجزيرة الخليجية، والتساؤلات الخاصة حول الالتزام الأمريكي الحالي المتعلق بأمن الخليج العربي.
ولمواجهة هذه التحديات، تتّبع معظم دول الخليج العربية مسارين رئيسيين للإصلاح: الإصلاح الاقتصادي الذي يركز على توسيع الاقتصادات الوطنية إلى ما يتخطى قطاع النفط، والإصلاح الاجتماعي الذي ينطوي على توفير الفرص الترويحية والثقافية والترفيهية وغيرها من الإمكانيات للسكان لكي يتمتعوا بحياة سعيدة يحققون فيها طموحاتهم ومن أجل المساهمة في النمو الاقتصادي الوطني. ويقيناً، أن ممالك الخليج كانت تنوي القيام بخطط تنمية مماثلة منذ سنوات، ولكن التحديات الأمنية الجديدة جعلت هذه الجهود أكثر إلحاحاً. وبالمثل، اقترن الجهد الأخير للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي ببيئة سياسية أكثر تقييداً.
ويتبلور المخطط المستقبلي الخاص بالسعودية من خلال خطة «الرؤية ظ¢ظ*ظ£ظ*» التي اعتمدتها. فالهدف الرئيسي لهذه «الرؤية» هو تنويع الاقتصاد، حيث يدرك ولي العهد الحاجة المالية (والسياسية) الملحة لتحويل الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط. وفي مقابلة تلفزيونية على قناة "العربية" تم تنسيقها خلال كشف الستار عن «الرؤية ظ¢ظ*ظ£ظ*»، تشكّى الأمير محمد بن سلمان من "إدمان المملكة على النفط" وقال: "أصبح النفط وكأنه دستورنا، الكتاب والسنة ثم البترول".
ووفقاً لأحد واضعي «رؤية السعودية ظ¢ظ*ظ£ظ*»، تحتضن خارطة الطريق الوطنية أيضاً خيال الشباب السعودي واهتمامه بقضايا مثل التعليم، والمهنة، ونوعية الحياة - وليس بالقضايا الخاصة بالمسؤولين الأكبر سناً الذين يأملون في تحقيق إرثهم. وفي هذا الصدد، سمح ولي العهد بالإنفتاحات المجتمعية التي تخضع لمراقبة مشددة، في الوقت الذي كبح فيه سلطة الشرطة الدينية. فقد حدثت تغيرات ملحوظة في المجتمع بسرعة كبيرة لدرجة أن البعض يقلق من أن الوتيرة تنطوي على مخاطر سياسية. ووفقاً لمسؤول سعودي، يكمن التحدي الرئيسي في الموازنة بين سرعة التغيير التي تحتاج إليها المملكة من أجل الصمود اقتصادياً، مع مقدار التغيير الذي يمكن للمجتمع أن يتحمله.
وعلى نفس النمط، تتمثل إحدى الأفكار المتداولة في السعودية في أنه من أجل أن تمضي القيادة قدماً في التنفيذ التدريجي للإصلاح الاجتماعي دون رد فعل عنيف من جانب المحافظين المتشددين، من الضروري إيجاد بيئة سياسية خاضعة لسيطرة مُحكّمة. ويمكن سماع هذا السيناريو من قبل كل من النخبة السعودية التي تدعم بنشاط ولي العهد ومن المواطنين السعوديين العاديين أيضاً. ومن الملفت للنظر أن هذه الفكرة قد تم تداولها أيضاً في دولة الإمارات المجاورة. فالكثيرون هناك ينظرون إلى القيادة الإماراتية بأنها تشكل حصناً منيعاً ضد الإسلامويين، الذين يسود الاعتقاد أنهم سيعتمدون سياسات اقتصادية واجتماعية رجعية إذا لم يتم كبحهم. وبشكل عام، يشعر البعض في الخليج بالعداء تجاه الفكرة [التي تتبنى] أي نشاط سياسي يُفهم بأنه يعرض "الاستقرار الوطني" للخطر.
وفي الوقت نفسه، فإن ما هو واضح هنا أنه في أعقاب ثورات "الربيع العربي" والحروب الأهلية، وظهور الجماعات الإسلامية السياسية، والنمو السريع لـ تنظيم «الدولة الإسلامية»، والمكاسب الإقليمية الإيرانية ودعم الشركاء والوكلاء في العالم العربي، والالتزامات الأمنية غير المضمونة من قبل الأمريكيين، تقوم معظم الحكومات الخليجية بالضغط على الجهات الفاعلة المستقلة مهما كانت توجهاتها الدينية أو السياسية أو غيرها. ومن المرجح أن يستمر النقاش حول ما إذا كان تحقيق التوازن بين مختلف الأوساط المحلية يدخل في إطار صنع القرار السعودي بشأن من يجب اعتقاله ومتى، لكن القضاء على المنتقدين الفعليين أو المحتملين بشأن قضايا السياسات الوطنية والإقليمية الحساسة يظل هدفاً أمنياً مستقلاً. وقد يكون من الصعب للغاية تحقيق ذلك بسبب ميل مواطني دول الخليج إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم، على الرغم من أن عواصم الخليج تبذل جهوداً كبيرة لمحاولة السيطرة على هذه المساحة أيضاً.
أمّا بالنسبة إلى السياسة الأمريكية، فمن مصلحة الولايات المتحدة توفير الدعم السياسي والتجاري لجهود الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في السعودية. فالإنجازات السعودية في المضي قدماً نحو مستقبل أكثر استدامة ستشكل نجاحاً للمصالح الأمريكية أيضاً. وفي الوقت نفسه، فإن الاعتقالات المتعلقة بحقوق المرأة تمثل تذكيراً آخر بالتحدي الدائم المتمثل في الموازنة بين المصالح الاستراتيجية والقيم السياسية وغيرها من القيم الأخرى عندما يتعلق الأمر بالشركاء الدوليين. فمن وجهة نظر أمريكية، يجب أن يكون النشطاء السلميين لحقوق المرأة حلفاء طبيعيين في الحملة السريعة الخاصة بالإصلاح الاجتماعي في بلد ما.
ولا يزال من الصعب الحث على اتباع سياسات أكثر ليبرالية نحو الإصلاح السياسي في الخليج عندما يرى شركاء أمريكا في الخليج بأن هذه السياسات تتعارض مع مصالحهم الأمنية الخاصة. أمّا بالنسبة إلى القضايا الأخرى التي تشمل شتى المجالات، فإن علاقة العمل الوثيقة على مستوى القيادة تشكّل إحدى الديناميكيات التي يُفهم أنها تعزز النفوذ الأمريكي في الخليج. ولا تزال هناك أسئلة حول مدى التأثير الأمريكي في المنطقة. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يتعلم من الأحداث الصاخبة التي وقعت في العام الماضي بأن موقف القادة الأمريكيين تجاه المملكة وحلفائها الأقرب هو أكثر تأثيراً على سياسات هذه الدول ممّا يعتقد الكثيرون.

لوري بلوتكين بوغارت عملت زميلة "باربارا كاي فاميلي" في معهد واشنطن.


عاد مايحتاج كلنا عارفين الوضع






التـوقيـع http://ask.fm/aishah911
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 23-09-2018, 12:42 AM
الصورة الرمزية بلقيس
بلقيس بلقيس غير متواجد حالياً
لست أدري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 570
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 15,070
أعجبني: 24
تلقى إعجاب 676 مرة في 549 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آفوكآدو
ستبدي لك الايام ماكان خافياً

ع اساس امريكا مافحطت عشان تحاول تنهي المقاطعه لدرجه اقيل وزير خارجيتهم لما اصر ع انهاء المقاطعه ورفضت السعوديه

يابلقيس انتم جزء بسيط حقير من لعبه ضد السعودية

السعودية احبطت كل مؤامراتكم

امريكا وصلت لها رساله ان السعوديه ممكن تتحالف مع روسيا او الصين وتبيع امريكا

روسيا والصين يسيل لعابهم من اجل تحالف مع السعوديه

نعم من اجل النفط بدون لاتسألين

لما شافت امريكا السعوديه كشرت انيابه

امريكا باعتكم بتراب واتهمتكم بدعم الارهاب واعتبرتكم ورقه واحترقت

وهذي الحقيقه الي مو قادرين تستوعبونها او مو راضين تصدقونها


نعم امريكا تضمر الشر للسعوديه وهذا مايخفى علينا

ولكن السعوديه ليست فريسه حقيرة زي قطر

واعيد واكرر ،، ستبدي لك الايام ماكان خافياً

من أنتم
الهياط هذا مكانه ليس في موضوعي
قال امريكا فحطت قال






التـوقيـع http://ask.fm/aishah911
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 02:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd