العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 01-08-2018, 03:34 PM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fine
الثقافة الهندوسية تحترم الحيوان كثيرا وتقدسه وتعبده ونحن لسنا هندوسا ياهذا .

لسنا هندوسا لكي نأخذ نمط حياتنا وتفكيرنا من حشرة او حيوان .

كرمنا الله بانسانيتنا وعقولنا .


في الثقافة الهندوسية يحترمون البقرة ويقدسونها فماذا لديك عن البقرة ؟



ويحترمون الثعبان ويقدسونه فماذا لديك عن الثعبان ؟

http://arabic.euronews.com/2017/07/2...nt-cobra-snake



ويحترمون الكلاب ويقدسونها فماذا لديك عن الكلاب ؟



ويحترمون الافيال ويقدسونها فماذا لديك عن الفيلة ؟






ويحترمون الخيل والاسد فماذا لديك عن الخيول والاسود ؟


ويحترمون القرود ويقدسونها فماذا لديك عن القردة ؟





ويحترمون الفأر ويقدسونه فماذا لديك عن الفئران ؟






الهندوسية ديانة لطيفة خفيفة ظريفة نظيفة ... لا تتحرّش بأحد ولا تُزعج أحد ولا تروِّج لذاتها كما باقي الأديان ... ولِذا

فإنّني ومن خلال هذا المنبر ومن تحت قبّة هذه الشبكة أدعو الجميع لاعتناق مباديء الهندوسية على الأقل (( مؤقّتاً )) ... ليُسْتَبان الخيْط الأزرق من الخيط الأحمر







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-08-2018, 03:36 PM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب

«توعك في الحضارة» لفرويد: أسئلة شائكة حول تدمير الذات

ابراهيم العريس | منذ يوم في 31 يوليو 2018 - اخر تحديث في 30 يوليو 2018 / 19:40
«يبدو لي أن سؤال النوع الإنساني يجب أن يُطرح على الشكل الآتي: هل سيكون في مقدور التقدم الحضاري، وإلى أي حدّ، أن يسيطر على الاضطرابات التي تتمخض عنها الحياة الجماعية بفعل الاندفاعات الإنسانية الحاملة ضروب العدوانية والتدمير الذاتي؟ من وجهة النظر هذه، ربما كانت الحقبة التي نعيشها اليوم في حاجة إلى عناية خاصة. فالناس اليوم أمعنوا في السيطرة على قوى الطبيعة، بحيث صار في إمكانهم، بمساعدتها أن يعملوا على إفناء بعضهم بعضاً حتى آخر أفرادهم. وهم يعرفون هذا جيداً، ما يفسر في شكل منطقيّ، قسطاً كبيراً من سلوكهم الراهن وتعاستهم ومعاناتهم. بالتالي، لا شك في أن ثمة اليوم مجالاً لأن ننتظر من ثانية تلك القوتين السماويتين، الجنس (إيروس) الأبدي، أن تحاول أخيراً تأكيد ذاتها في المعركة التي تخوضها ضد خصمها الذي لا يقل أبدية منه». جاء هذا التحليل في بدايات النص الذي أصدره سيغموند فرويد عام 1930 بعنوان «توعك في الحضارة». وفي ذلك الحين، كان من الواضح أن مؤسس التحليل النفسي الذي دخل العقد الأخير من حياته وبدا بعيداً بعض الشيء عن عيادته ومرضاه واهتماماته الطبية والعلاجية، بات يميل أكثر إلى كتابة ذلك النوع من النصوص «الإجمالية» التي تتعامل الآن مع قضايا الحضارة والإنسانية بعدما أمضى العقود السابقة من حياته وهو يهتم بالقضايا الفردية.

> هكذا، بعد سنتين أو ثلاث من صدور كتابه المهم والمثير للجدال «مستقبل وهم» الذي نتج إلى حد ما من مراسلاته مع القس العالم بفستر وأثار حفيظة هذا الأخير فأصدر رداً عليه كتابه «وهم مستقبل»، ها هو فرويد يصدر «توعك في الحضارة» الذي ربما أكثر ما يلفت فيه أنه لمرة نادرة انتزع فرويد من اهتماماته المتعلقة بسبر أغوار الماضي ليضعه على تماس مباشر مع المستقبل. ولكن منطلقاً من التساؤل في الصفحات الأولى عما آلت إليه تلك الثقافة الرفيعة التي لا يكفّ الإنسان عن الفخر بالوصول إليها، هي التي كانت في رأي الكاتب «قد احتاجت إلى بذل تضحيات كثيرة على طريق بحث الإنسان عن السعادة عبرها». بالنسبة إلى فرويد، لا ريب في أن تلك الثقافة تنحو الآن نحو قمع أكثر وأكثر قسوة يطاول الغرائز. وهنا بالذات، يكمن ذلك التوعك الذي يتحدث عنه الكاتب منذ عنوان نصّه. لأن من «الجنون إرغام الطبيعة على تقديم ما يفوق طاقتها، تماماً كما أن من الجنون أن نطلب من «الليبيدو» البشري سمواً يفوق حدوده». ولعل من الغريب أن فرويد يورد هنا ملاحظة بالغة الأهمية ومفاجئة في الوقت عينه، حيث يقول: «ربما يكون ثمة أمل بإلغاء المُلْكية الخاصة الذي ينادي به المجتمع الشيوعي الصغير - ربما كان فرويد يفكر هنا في أنصار فكر برودون والفوضويين لا بالشيوعيين الذين كانوا في الحكم - بالنظر إلى أن تلك المُلْكية تنتج من ممارسة العنف واللجوء إلى غرائز التدمير التي لا تتوانى بين الحين والآخر عن وضع الحضارة في خطر الزوال».

> في شكل واضح إذاً، كان ما يفعله فرويد في هذا الكتاب، مواصلة إعمال فكره حول مصير الحضارة. بالتالي، لم يكن غريباً أن يرسم لنا هنا صورة مؤثرة لما سمّاه «التوازن الهشّ» الذي يعيشه الكائن البشري في مواجهة حضارة كان من المفترض فيها مبدئياً أن تحميه من كل ما يحيط به من أخطار، لكنها وللمفارقة تبدو هي الآن أنها تسعى إلى تدميره. ولكن، من أين يأتي فقدان التوازن هذا؟ يتساءل فرويد بقلق ليجيب أن هذه الوضعية غير المستقرة ليست سوى الانعكاس البائس للصراع الذي يعيشه كل فرد منا في داخله ومحوره اندفاعة الموت في وجه اندفاعة الحياة. ومهما يكن من أمر، فلم يكن الحديث عن هذا الصراع الجواني داخل الفرد جديداً على الفكر الفرويدي، ففرويد كان ومنذ عام 1920 تحدث عن وجوده، وظل يعبر عن ذلك بقوة أكثر وأكثر على مدى السنوات التالية على الرغم من الاعتراض الذي أبداه زملاؤه في معظمهم، بل تسبّب حتى في حدوث قطيعة علمية وشخصية بينه وبين بعضهم. وكان فرويد يرى، بحسب نظريته المبكرة تلك، أن المجتمع لا يتوقف عن قمع (كفّ وحتى حظر) الرغبات الجنسية والعدوانية، أو في الأقل، التضييق عليها وتقليصها إلى الحدود الدنيا، وغايته من ذلك الإبقاء على التناغم الاجتماعي. من هنا، يدخل المجتمع في صراع مع أعضائه وقد أُخذوا إفرادياً، على اعتبار أنهم إن تجمعوا وثاروا عليه سوف ينتهي بهم الأمر إلى تدميره. فكيف يحمي المجتمع نفسه؟

> يرى فرويد أن الوسيلة الأكثر فاعلية التي يلجأ إليها المجتمع بغية حماية نفسه وتماسكه إنما تقوم في فرض نوع من استبطان للسلطة الخارجية: بمعنى أن الضغط الذي يأتي من الخارج يتحول ضغطاً جوّانياً، في شكل يجعل الأنا العليا داخل كل فرد تتولى بنفسها كفّ الرغبات الغريزية التدميرية. في كلمات أخرى، يتحول الصراع بين الفرد والمجتمع صراعاً بين الأنا التي تثور والأنا العليا التي تقمع: يصبح صراعاً بين بعدين داخل الفرد نفسه. على هذا النحو، ينتهي الأمر بولادة نوع من الشعور بالذنب الذي لأنه يكون غير واع، لا يتم التعرّف إليه على هذا النحو ليتحول نوعاً من الشعور بـ «توعك واستياء يسعى إلى البحث عن دوافع له غير دوافعه الحقيقية».

> وفرويد إذ يصل بتحليله إلى هذا المستوى، حيث من الواضح أن مجرد طرح التساؤلات هنا إنما هو توضيح للأجوبة التي يحملها تحليله، يصل في نهاية النصّ إلى طرح التساؤل الأساسي: في ظل وضعية كهذه، أي مستقبل سيكون للنوع البشري؟ أما جوابه النهائي هنا فمن الواضح أنه لم يكن في مقدوره إلا أن يكون سلبياً سوداوياً، هو الذي كان في إمكانه أن يلاحظ منذ عام 1929، أي وهو منكبّ على تأليف هذا الكتاب، أن الإنسانية باتت بالفعل تمتلك كل الوسائل القادرة على تمكينها من تدمير ذاتها بذاتها.

> صحيح أن ثمة من الأسباب الشخصية الكثير الذي قد يفسّر لنا هذه الاستنتاجات التي يخلص إليها فرويد هنا، وبهذا جابهه يومذاك عدد كبير من زملائه الذين لم يكونوا بعد قادرين على رؤية الأخطار المقبلة، لكن فرويد كان مدركاً متبصراً أن ما يجري على الساحة العالمية، سواء كان أيديولوجياً أو عسكرياً أو حتى اقتصادياً، ليس في الإمكان اعتباره مجرد أحداث عابرة. كان يدرك ببصيرته أن ثمة هنا ما هو أبعد كثيراً من ذلك. كان مدركاً أن التطور الذي تعيشه الحضارة بات يعيش نوعاً من العد العكسي، وهو ما سوف يعود ويعبّر عنه في كتابات تالية وفي مناسبات تالية. لكنه حين رحل أوائل أيلول (سبتمبر) من عام 1939 وكانت الحرب المدمرة قد اندلعت في أوروبا إثر تحرك الجيوش النازية، لتسفر عن أعظم مجزرة في تاريخ البشرية - حتى ذلك الحين - لم يكن يدرك أن ما يحدث ليس سوى التطبيق العملي لما كان تحدث عنه. مع هذا، خلال الأيام السابقة على رحيله، وبحسب ما يروي طبيبه الخاص ماكس شور في كتابه «الموت في حياة فرويد»، كان مؤسس التحليل النفسي واحداً من قلة في العالم لم تبد متفاجئة بما يحدث، كان يرى ومن دون أن يعبر عن ذلك بوضوح، أن ما يحدث ليس حرباً بالمعنى التقليدي للكلمة، بل تدميراً ذاتياً يمارسه النوع البشري ماحياً تلك الحضارة التي اشتغل على بنائها طوال ألوف السنين. وهذا ما سوف يقوله خلال السنوات التي تلت رحيله، كل أولئك الذين ناوؤوه واعتبروه مغالياً في حديثه عن تدمير الذات. مهما يكن، فثمة مفكر وكاتب من المقربين من فرويد ومن خلصائه كان الثاني، بعد إرنست جونز، كاتب سيرته لاحقاً، في تأبينه في مقبرته اللندنية. ونعني به الكاتب ستيفن تسفايغ الذي قال في التأبين: «شكراً لك على العوالم التي فتحت أعيننا عليها، والتي يتعين علينا اليوم أن نتجول فيها وحيدين، من دون دليل يرشدنا، نحن المخلصين دائماً لذكراك المبجلين ما أنجزته، أنت يا فرويد يا أيها الصديق الأثمن ويا أيها المعلم المبجل». والحقيقة أن تسفايغ سوف يكون بعد ثلاث سنوات، وفي منفاه البرازيلي، وعبر انتحاره بصحبة زوجته، المعلن الأول عن إيمانه بأن فرويد لم يقل سوى الحقيقة عن عالم يدمر ذاته.



مقال ثري وغني بغِنى وثراء مقتبِسه







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-08-2018, 03:38 PM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاميكازي
والنسر يرمي فرائسه من الجو يتركها تسقط من علو شاهق
فكثير من الحيونات تفترس بعضها


تفترس لتعيش
لا لِتتسلّى

كاميكازي ... بزعل منّك







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-08-2018, 03:41 PM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تيتانيوم
للاسف ايه الوررل الجميل

عالم الحيوان ليس بتلك الصوره الجميله
بل هو عالم موحش شديد القسوه
كله افتراس بدون رحمة و قتل وتقطيع و مخالب وانياب و سموم.
وعالم الحشرات لوحده هذا فلم رعب


هذه طبيعتهم ... والحيوانات تعيش وِفْقاً لهذه الطبيعة

ولكن أخْبرني عمّن يناقض طبيعته ... ويعيش عالماً غير عالمه (( الانسان أعْني ))

ملاحظة ... أليس التيتانيوم هو المستخدم في زراعة الاسنان ؟؟







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-08-2018, 03:43 PM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاذ الطير
علماء الغرب
استفادو من الحشرات والزواحف والحيوانات عموما
في اختراعاتهم
سواء في صنع الطائرة او الهلكبتر او السيارات
والشاحنات وغيرها
بل حتى اخترعوا توصلو للالات الموسيقية منىاصوات وحركات بعض الحيوانات وصريرها كما في الاورج او غيره ،،

كما لاننسى الطب
والتجارب على الحيوانات كالفئران البيضاء
لو كانت عندنا لقتلناها


لطالما يا ملاذ كنت إنساناً عاقلاً ... تفهم اللّي لك واللّي عليك

حُيّيت ...

ملاحظة ... هل سمعت صوت الورل ؟؟







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 01-08-2018, 03:45 PM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن عيدان
لايوجد حيوان اكثر وحشية من الأنسان هو الحيوان الوحيد الذى يقتل لمجرد المتعة والتسلية

[img][/img]


هذا الذي أردت قوله باختصار ...

بن عيدان
لَكَ عقلان

عقْلٌ يشقىٰ
وعقْلٌ ثان







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-08-2018, 03:59 PM
الصورة الرمزية نمر
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
رقـم العضـويـة : 44521
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 484
أعجبني: 1
تلقى إعجاب 31 مرة في 26 مشاركة
افتراضي

خلاص انا قررت انني أصير ذبابة لمدة 14 يوم ، وإذا أتت ساعة الموت سوف أتحول للعقاب ، وإذا طفشت ابي أصير زرافة





رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-08-2018, 06:45 PM
الصورة الرمزية soldier
soldier soldier غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2017
رقـم العضـويـة : 42937
الدولة: سجن الحياه
العمر: 31
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 759
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 50 مرة في 43 مشاركة
افتراضي

جميل ايها الرفيق الورل
واذكر انني قرأت كتابا ورد فيه ان لو حبسنا حيوان في مكان مغلق ومن ثم فتحنا الابواب له فانه سيخرج وينسى الامر ويعيش ليومه فقط
واذكر ايضا كتابا آخر وردت فيه كلمه الاندهاش يجب على الانسان ان ينظر للاشياء وكانه يراها لاول مره لكي يستمتع ويتامل ويتعلم






التـوقيـع وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 02-08-2018, 12:06 AM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمر
خلاص انا قررت انني أصير ذبابة لمدة 14 يوم ، وإذا أتت ساعة الموت سوف أتحول للعقاب ، وإذا طفشت ابي أصير زرافة


ليش ...

هي حلاوة







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 02-08-2018, 12:09 AM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soldier
جميل ايها الرفيق الورل
واذكر انني قرأت كتابا ورد فيه ان لو حبسنا حيوان في مكان مغلق ومن ثم فتحنا الابواب له فانه سيخرج وينسى الامر ويعيش ليومه فقط
واذكر ايضا كتابا آخر وردت فيه كلمه الاندهاش يجب على الانسان ان ينظر للاشياء وكانه يراها لاول مره لكي يستمتع ويتامل ويتعلم


بس تريد الواقع ...
مو كل الحيوانات اذا انحبست وبعدين فتحنا لها الباب ستخرج وكأنّ شيئاً لَمْ يَكُن ...

بعضها حيوانات ملعونة جدف ... تتحذّر وتوخذ حيطتها ... مثل الهامستر والدب البنّي







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 02-08-2018, 01:50 AM
انور انور غير متواجد حالياً
النصف المملوء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
رقـم العضـويـة : 43499
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 248
أعجبني: 1
تلقى إعجاب 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي

متابعة القنوات التي تختص بعوالم الكائنات الحية شيء مدهش وعجيب !!!
خذ مثلا ماكان من صفة الحيوانات التي تعيش وفق مجموعات فإنها على تنوعها هي ايضا شبيهة بل لحد الانطباق مع الانماط الاجتماعية البشرية.
قال سقراط اعرف نفسك بنفسك(المعرفة النفسية والتأملية) ....
وانا اقول لاحاجة لذلك راقب الحيوان سيخبرك من تكون!!!






رد مع اقتباس
  #27  
قديم 02-08-2018, 04:18 AM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انور
متابعة القنوات التي تختص بعوالم الكائنات الحية شيء مدهش وعجيب !!!
خذ مثلا ماكان من صفة الحيوانات التي تعيش وفق مجموعات فإنها على تنوعها هي ايضا شبيهة بل لحد الانطباق مع الانماط الاجتماعية البشرية.
قال سقراط اعرف نفسك بنفسك(المعرفة النفسية والتأملية) ....
وانا اقول لاحاجة لذلك راقب الحيوان سيخبرك من تكون!!!


بيني وبينك ... حتّى أنا أحياناً أقول نفس كلامك
كلّهم في الهوا سوا ... الحيوان والإنسان

المحترَم بِحق هو ... النبات ... لا أَذى ولا أذيّة ولا ما يحزنون ... كل اللي يسوّيه النبات ... يشفط الماء من باطن الارض







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 02-08-2018, 09:56 PM
انور انور غير متواجد حالياً
النصف المملوء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
رقـم العضـويـة : 43499
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 248
أعجبني: 1
تلقى إعجاب 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كومودو

بيني وبينك ... حتّى أنا أحياناً أقول نفس كلامك
كلّهم في الهوا سوا ... الحيوان والإنسان

المحترَم بِحق هو ... النبات ... لا أَذى ولا أذيّة ولا ما يحزنون ... كل اللي يسوّيه النبات ... يشفط الماء من باطن الارض

معك في هذا الرأي
ولكن بما اننا على موضوع الحيوان
فماسر كومودو ماذا به لنتعلم منه
وإني لمازح





رد مع اقتباس
  #29  
قديم 03-08-2018, 01:12 AM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,021
أعجبني: 99
تلقى إعجاب 320 مرة في 245 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انور
معك في هذا الرأي
ولكن بما اننا على موضوع الحيوان
فماسر كومودو ماذا به لنتعلم منه
وإني لمازح


كومودو هو ورل إندونيسي جيّد ... لا يأكل حتّى يجوع ... وإذا أكل لا يشبع







التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 03-08-2018, 01:25 AM
الصورة الرمزية قديم
قديم قديم غير متواجد حالياً
مسلم بلا مذاهب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
رقـم العضـويـة : 43543
الدولة: فوق السطوح
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 561
أعجبني: 103
تلقى إعجاب 114 مرة في 90 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كومودو

هذا المخلوق الهِمبالة لا ينام في اليوم الواحد إلاّ 9 دقائق تُقسّم على ثلاثة مراحل بِمعدّل ثلاث دقائق لكل مرّة ... وهنا ينبغي علينا تعويد الأبدان على تقليص الرغبة في الراحة والدّعة ... وجعْلها تستمْرىء شظف العيش وقلّة الهناء لنصبح كالزرافة ... كُنْ زرافة

أول مره أتمنى فيها أن أكون زرافة
مخلوق همبالة ههههه

يا ورلنا العزيز أعاني من حب النوم
وأتمنى لو تكفيني تلك التسع دقائق

أجل همبالة
شكرًا لك ياورلنا المثقف

تحياتي







التـوقيـع
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 02:00 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd