العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-09-2016, 11:27 PM
حيدري حيدري غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
رقـم العضـويـة : 39544
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 206
أعجبني: 1,125
تلقى إعجاب 24 مرة في 21 مشاركة
منشن: 3 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي صورة الشهيدة اليمنية الرضيعة زينب التي هزت العالم "لماذا قتلوكِ ؟؟"



الطفلة التي قتلتها الطائرات السعودية بقلم : إبراهيم عبد الكريم والد الطفلة زينب في الصورة :

إبراهيم عبد الكريم مع الشهيدة زينب …إنه في يوم 16 رمضان الموافق 2015/3/7 في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل كنا نائمين في المنزل الذي يقع في الجراف الغربي مديرية الثورة وفجأة لا اعرف ماذا حصل بنا رأيت نفسي بمكان أشبه بكارثة وليس بمنزلي الذي نمت فيه وانأ مطمئن وزوجتي وأولادي نائمين بكل خير وسلام ما إن صحيت وإذا بصراخ زوجتي وأصوات الناس تناديني إبراهيم إبراهيم وصراخ زوجتي تناديني إبراهيم في هذه الثواني المعدودة حولت مسار حياتي الى مجرى أخر تمامًا أصبح منزلي جحيما من هول المنظر وصوت الآنيين والصراخ من زوجتي وجيراني بحيث إنني كنت ابحث عن الباب المؤدي للغرفة التي بها بقية اسرتي فلم استطيع فتحها فصعدت من جدار الصالة الى الغرفة التي كانت أسرتي تنام بها فوجدت الركام الى منتصف الغرفة تماما زوجتي تصرخ من تحت الأنقاض رجلي رجلي ونصف جسدها تحت الركام فحاولت بكل ما إعطاني ربي من قوه إبعاد الحجارة من على ابنتي … وإذا بطفلتي زينب التي لم تكمل العام الأول من عمرها مدفونة بالكامل تحت لركام المتساقط من المنزل المجاور لنا ” فأتى الناس لإنقاذنا فحاولوا أن يكسروا الباب لإخراجنا من المنزل ” فجأة رأيت ابني واقفاً امامي من فوق الركام فشكرت الله كثيراً الذي أخرجه لي من بين هذا الركام , لكن بقيت زوجتي وابنتي زينب فحاولت وحاولت إخراج ابنتي من تحت الركام وزوجتي كانت تصرخ من تحت الركام الذي يغطي نصف جسدها من الأسفل وتهتف وتقول يا الله يا الله ؛فجأة سمعت صوت الإسعاف وانأ أقوم بالحفر لإخراج ابنتي زينب من تحت الركام ثم أخرجها من تحت الأنقاض فقمت بتسليمها لأحد الأشخاص الذين أتوا لإنقاذنا وبعد ذلك قمت با إزالة الركام من على زوجتي وفجأة نظرت إلى زوجتي بعد إخراجها وإذا جسمها مملوء بالدماء , وكذلك كسور أصبحت معاقة تماماً هرعت سيارات الاسعاف فأخذت زوجتي أنا وشخص إلى أحد سيارات الإسعاف وتوجهت إلى مستشفى المؤيد فدخلت المستشفى وأنا أنادي وأصرخ ابنتي زينب فدخلت إلى قسم الطوارئ فوجدت زينب ابنتي واذا بالطبيب يحاول إنقاذها ويريد مني ان ادعه لإنقاذها لكنني بهذه اللحظة لم أستطيع الاقتناع بأنها قد استشهدت ” رأيت مالم أره طوال حياتي من حزن ومأساه شعرت أن قلبي يقطر دماً على طفلتي زينب ينفطر حسرة ..

لو اجتمع العالم بهذه اللحظة على مساعدتي سأطلب منهم إن يعيدوا إلي ابنتي وحبيبتي وفرحة عمري زينب“ . فقمت بأخذها من مستشفى المؤيد وتوجهت بها إلى مستشفى الثورة العام في العاصمة صنعاء حيث أن هذا المستشفى هو الوحيد الذي يوجد به جميع الأجهزة الطبية كنت على أمل بان ابنتي سوف تعيش أخذتها بحضني إلى هناك فوصلت الى قسم الطوارئ في مستشفى الثورة فإذا بالقاضية تنزل علي بأنها فارقت الحياة وان زينب ابنتي في ذمة الله وقتها لم أر شيئا إلا انه أغمي علي وكان وقتها الدم ينزل من على ظهري ويدي فصحوت بعدها فرأيت نفسي في غرفة المستشفى والناس من حولي فناديتهم !! أين أسرتي ؟أين زينب ابنتي؟ اين زوجتي اين ابني : فرد الطبيب قائلاً ان كل أسرتي بخير , ووقتها لم يأت احد منهم ولم أرى احدهم لم أرى ابنتي زينب ولا ابني عبد الكريم في المستشفى الذي كنت فيه .. قمت من سريري وذهبت أبحث عن أسرتي أين ذهبوا بهم “في إي مستشفى فوجدت ابني عبد الكريم في المستشفى العسكري بحيث إن حالته كانت والحمد لله بسيطة لكن بفضل الله تحدثت إلي ابني عبد الكريم وقال لي بابا فرأيت ان إصابته بسيطة بحمد الله بخير والحياة مازالت تدب في عروقه “بعدها كان التعب أكبر بحيث إنني سوف أتوجه إلى المستشفى الذي فيه زوجتي وما إن وصلت وزوجتي في غرفة العمليات ” وكنت أصرخ وأنادي أين ابنتي زينب ؟ أين قلبي زينب ؟ فإذا بأخي يرد علي قائلاً أنها في ثلاجة الموتى فخرجت مسرعاً الى ثلاجة الموتى الذي في مستشفى الثورة العام اسأل أين زينب ابنتي ؟ قالو لي أنها هناك وحين رأيت المكان الذي وضعت فيه تمنيت الموت على أن لا أرى ابنتي زينب في هذا المكان كانت في ثلاجة كبيرة من الثلاجات التي يحفظون الماء فيها , و فيها أطفال كثير وقتها كانت صدمتي أكبر مما رأيت من الركام الذي نزل علي أنا وأسرتي عندما أراكِ يا زينب في ثلاجة ومن فوقك عشرة من الأطفال الموتى ابنتي زينب التي لطالما خفت عليها من نسمات الرياح ومن شعاع الشمس ومن رمل الأرض أن يلمس جسدها رأيتك اليوم بأبشع مكان وبأصعب منظر فكانت الدموع تنهمر من عينوني من غير شعور , أحسست أن دمي تجمد في عروقي وان قلبي لم يستطيع آن ينبض أكثر فقد كنت يا زينب كل نبضي وكل حياتي وكل ما أملك.

زينب ابنتي لماذا قتلوكِ ؟ قتلوكِ بإسم ماذا ؟ قتلوكِ يا ابنتي بإسم الدين بإسم لا إله الا الله محمد رسول الله ؛؛

أخذتها من الثلاجة وكفنتها وطلبت من أخي أخذ صورة لي مع ابنتي زينب فكانت الصورة التي تحمل ألف معنى ؟؟

بأعمالهم هذه الله ورسوله بريئون منهم ومن أعمالهم ؛؛

وبعدها طلب مني أخي أن أقوم بدفن جثة ابنتي زينب فذهبت إلى مستشفى الثورة , وإذا بابنتي زينب قد ألبسوها ثياب الموت “ فطلبت من أخي أن يقوم بأخذ صورة أخيرة لي مع ابنتي وفلذة كبدي زينب وهي جثة هامدة “ لكن أخي تردد وقال لي إنني لست بحالة جيدة , لاداعي لهذه الصورة وهذا الموقف لكني أصريت “ فكانت هذه الصورة هي التي أبكت الملايين من الناس وهي الصورة التي أيقظت قلوب العالم من ظلم نتعرض له ….

نرى أطفالنا ومستقبلنا دماء بين أيدينا وأطفالهم يلعبون ويمرحون وأطفالنا تقتل وتنتهك !!
بأي قانون يحكم لهم وبأي محكمه عادلة تحكم لهم ؟؟

بعدها قمت بدفن الجثة وتوجهت إلى المستشفى الذي ترقد فيه زوجتي كي أقف معها في رحلة مرضها ومواساتها وتخفيف الحزن عنها وحمل الوجع الذي تحمله من جسدها ومن مشاعرها على فقدان ابنتها التي كانت لها أعز ما تملك ? فإذا أحد الأطباء يقول لي بقي ثلاثة شهداء مع زينب أم وابنتها وابن بنتها .

فكنت مع زوجتي في مستشفى المؤيد بحيث ان النتائج كانت بعد انتهاء العملية تثبيت جهاز خارجي في رجلها لكنها لم تكن نافعة “”فسمعت عن طبيب شاطر يتحدث الناس عنه فذهبت إليه وقمنا بمتابعة حالتها عند هذا الطبيب فكان أول عمل يقوم به عمليه إزالة الجهاز الخارجي وتركيب جبس لها “ ”فقمت بعدها بإخراجها من المستشفى الى منزل والدها بحيث أنها لاتستطيع الحركة حتى يجروا لها عملية ثالثة لتثبيت ما يسمونه طبياً (سيخ نخاعي ) تم تثبيت السيخ في الساق . وبقي فك السيخ لكن متى لا أعرف الطبيب يقرر حسب الحالة والى الان ونحن مازلنا نعاني من عدم الاستقرار وعدم توفر المسكن الذي يجمعني بأسرتي تحت سقف واحد مشردين لا مسكن كل يوم أنام عند شخص من الاقرباء الاكل والشرب في الاسواق زوجتي وابني في مكان وانا في مكان أخر ..أبحث عن العدالة فمن سيرشدني إليها ومن سيقودني إلى طريقها والى مكانها سواء كانت في مشارق الأرض أم في مغاربها نريد من يحس بنا ويشعر بما نعانيه من ظلم وألم ووجع وقهر وتشرد نتمنى كل من في قلبه ضمير ورحمة بان يتعاطف مع قضيتي وقضيه شعب ووطن وارض وبلاد قد دمرت وانتهكت تحت مسمى عاصفة الأمل وهي بالفعل عاصفة الأمل لهم بأنهم تمتعوا برؤية أهل الإيمان والحكمة والحضارات دماؤهم تسال وحضارتهم تدمر وشعبهم ينتهك من كل جانب والعالم العربي والغربي لم يهز له ساكن نأمل منكم الرأفة والنظر إلى حالنا بعين العدل وبعين الرحمة والشفقة انظر ألينا من باب إن هذا حق من حقوق الإنسان الذي لطالما انتم تدعو إليه وتعملوا جاهدين من اجله فهذا حق من حقوقنا الأمن والأمان وحمايتنا وحماية أولادنا من القتل والانتهاك وأتمنى إن يصل صوتي إلى كل العالم وبكل مصداقية ووضوح أطفال اليمن بحاجة إلى علاج .ورفع الحصار.

thanks for following
Ibrahim page on Twitter
https://twitter.com/abrahama999
This is the story of Ibrahim Abdulkarim, who lost his daughter Zainab after a Saudi strike in Yemen. The image of him holding his child went viral.

We must not forget the oppression and injustice occurring there...

On the 16th of Ramadan, which corresponds to July 3rd, 2015 at 1:30am, after midnight, we were sleeping at our home in Western Al-Jeraf in Al-Thawra district, when suddenly, I don’t know what happened to us. I found myself in a place resembling a disaster, not my home in which I had slept reassured, where my wife and children slept in peace and safety. I was awakened by my wife’s screams and the voices of people calling out, “Ibrahim! Ibrahim!” and my wife crying out, “Ibrahim!” In these few seconds, my life was taken off course, and my home became Hell from the horrors of the scene, the sounds of the moaning, and the screams of my wife and neighbors.

I was trying to find the door that led to the room where the rest of my family was, but I couldn't open it, so I climbed from the living room wall to the room in which my family slept, and I found the debris half way up the room. My wife was screaming from beneath the rubble “My legs! legs!” whilst half of her body was under the rubble. I tried with all the strength God gave me to remove rocks that were on top of my daughter...my daughter Zainab, who was not yet a year old, was entirely buried beneath the debris that fell upon us from the house next door.
People came to rescue us and they tried to break the door to get us out of the house, when suddenly I found my son in front of me, standing on top of the rubble. I thanked God profusely for removing him from beneath that rubble but my wife and my daughter Zainab remained so I tried and tried removing my daughter from underneath the rubble. As for my wife, she was screaming from under the rubble that covered the lower half of her body while shouting and saying, “Oh God! Oh God!”
Suddenly I heard the sound of the ambulance as I was digging to remove my daughter Zainab from beneath the rubble. She was freed so I handed her over to one of the people who came to rescue us and thereafter I removed some rocks that were on top of my wife.

I looked at my wife after she was freed; there was blood and fractures all over her body; she was completely handicapped. I and another person placed my wife in an ambulance that rushed towards Al-Muayed Hospital. I entered the hospital calling out, “My daughter, Zainab!”When I entered the Emergency Room, I found my daughter Zainab with a doctor who was trying to save
her. The doctor wanted me to leave him while he tried to save her, but at this moment, I could not be convinced that she was martyred.
I witnessed sadness and misery unlike any other I had experienced in my life, and felt as though my heart was tearing over my daughter Zainab. I felt that if the world gathered at this moment to help me, I would have asked them to return my daughter, my love, and the joy of my life, Zainab, to me.
So I took her from Al-Moayed Hospital and headed to Al-Thawra General Hospital in the capital Sana’a, as this is the only hospital containing all medical devices. I had hope that my daughter would live, so I carried her in my arms, but when I reached
the Emergency Room in Al-Thawra Hospital I was told that she is no longer alive and that she is with God. At that point I couldn't see anything and I fainted. Blood was flowing from my back and hand. When I woke up I found myself in a hospital room with people surrounding me. I called out to them, “Where’s my family? Where is my daughter Zainab? Where’s my wife? Where’s my son?" The doctor responded that my family was fine, but none of them came and I didn't see my daughter Zainab nor my son Abdul Kareem in the hospital. So I left the bed and began searching for my family, wondering in which hospital they were. I found my son in the Military Hospital, and thank God his condition was not bad. My son Abdul Kareem spoke to me and said, “Dad” so I saw that his injuries were minor and life still flowed through his veins.
The worst was yet to come as I headed to the hospital where my wife remained. When I arrived, my wife was in the Operating Theatre and I was crying out and calling,“Where is my daughter Zainab? Where is my heart Zainab?” That’s when my brother responded saying, “She is in the mortuary.” I rushed to the mortuary in Al- Thawra General Hospital asking, “Where’s my daughter Zainab?” They said, “She’s There.” And when I saw where she was, I wished for my death. I saw my daughter Zainab in a large refrigerator where water is stored, and with her were many children. The shock of seeing Zainab in a refrigerator with ten dead children on top of her was bigger than seeing the debris that fell upon my family and I.
I used to fear the breeze of the wind, the rays of the sun, and the sands of the earth from touching her body, and now I've seen you in the ugliest place and in the harshest scene. Tears were pouring from my eyes without any feeling. I felt as though the blood in my veins had frozen and that my heart could beat no more. Zainab, you were my each and every heartbeat, my whole life, and all that I had. Zainab, my daughter, why did they kill you? In whose name did they kill you? My daughter, they killed you in the name of religion, in the name of, “There is no God but God and Mohammad is his Messenger.” I took Zainab out of the refrigerator, placed her in a coffin, and asked my brother to take a photo of me with my daughter. It was the photograph that was worth a thousand words. With their actions, God and His Messenger are innocent of them and their acts.

Thereafter, my brother asked me to bury the body of my daughter Zainab so I went to Al-Thawra Hospital where my daughter Zainab was clothed in a shroud for burial and I asked my brother to take one last photo of me with my daughter Zainab. But my brother hesitated, saying that I wasn't in a good condition and that there was no need for this photo. This was the photo that would make millions cry and it was the photo that would awaken people’s hearts due to the injustice that we are facing. We see our children and our futures bloodied in between our hands. Whilst their children are playing and having fun, our children are being killed and violated. Which law governs them? And what court will rule over them?
I then buried her body and headed to the hospital in which my wife remained, so I could stand with her in her illness, to console her, relieve her grief and carry the physical and emotional pain she had to endure after losing her daughter who was
the most precious thing she had. That’s when the doctor told me that there were three other martyrs with Zainab: A mother, her daughter, and her daughter’s son.

I remained in Al-Muayed Hospital with my wife, where a surgery that installed an external device on her leg did not prove useful. I heard of a doctor renowned for his work so I went to him and the first thing he did was to remove the external device and fit a cast. Thereafter, I took her out of the hospital and to her father’s house, as she was unable to move until they performed a third surgery where her leg bone was fixated with an intramedullary nail. The nail now has to be removed but I don’t know when the doctor will decide to do that, as it depends on her condition.

The suffering continues until now, as we are not settled and no longer have a home that brings my family together under the same roof. We are homeless. I spend every day in a different relative’s home. I eat and drink in the markets. My wife and son are in one place and I am in another.

I am looking for justice, so who will guide me to it and show me where it lies? Whether in the East of the Earth or in the West, we want people to empathize with us and understand the oppression, pain, sorrow, subjugation, and displacement we are suffering. I wish that anyone with a conscious and merciful heart will sympathize with my case and the case of a people, a nation, a land, a country destroyed and violated under the pretext of restoring hop
.
They have enjoyed seeing the people of wisdom, faith and civilization with their blood shed, their culture destroyed, and their people violated from every aspect, with the Arab and Western world silently watching.

We hope you will be gracious to us, and look at our situation from the perspective of justice, mercy, and compassion. Look at us from the perspective of human rights that you call upon and for which you work hard. We have the right to live securely and safely, to be protected and to protect our children from murder and abuse.

I hope my voice will reach the entire world, truthfully and clearly – Yemeni children are in need of help.

Ibrahim Abdulkareem, baby Zainab’s father. April, 2016
Western Al-Jeraf, Al-Thawra district, Yemen
This statement was written with help from Joseph Jaofer Nahari, Shireen Al-Adeimi, Khalid A.Karim Al-Shoba, Shaker Zalloum and Jamila Hanan

https://ar.scribd.com/doc/311141439/...eem#fullscreen






رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-09-2016, 11:34 PM
الصورة الرمزية هيمو
هيمو هيمو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41670
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 20,146
أعجبني: 7,594
تلقى إعجاب 4,796 مرة في 3,782 مشاركة
منشن: 18 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

سحقا للحرب .. دائما ضحيتها الابرياء





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ هيمو على المشاركة المفيدة:
حيدري (03-09-2016)
  #3  
قديم 02-09-2016, 11:38 PM
شرنبيل شرنبيل غير متواجد حالياً
1986 Feb
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41678
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,669
أعجبني: 11
تلقى إعجاب 586 مرة في 489 مشاركة
منشن: 147 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

الابرياء كذا

ناس يقتلونهم والطرف الثاني يتاجر بهم انسانيا ضد خصومه .. ويتبادلون الادوار ..هم نفسهم يقتلون الاطفال
ثم يستغلهم خصومهم بالمتاجره والمزايده على الابرياء

بسبب الحكم الاخ يقتل شقيقة .. بيحسب حساب لحي الله بشر!

الله يلعنهم كلهم .. بنام






التـوقيـع ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-09-2016, 12:36 AM
الصورة الرمزية عندي وطن
عندي وطن عندي وطن متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
رقـم العضـويـة : 12589
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 5,125
أعجبني: 9
تلقى إعجاب 643 مرة في 552 مشاركة
منشن: 152 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

لم ترا اطفال سوريا ورايت الطفله زينب فقط !
ايها لذنب الايراني القذر
لماذا تحذف الردود من المسئول عن حذف ردودنا
لكي نرد على هولاء الروافض !







التـوقيـع قــف دون رأيك في الحياة مجاهداً ** إن الحياة عـقيدة وجهاد
_______

وليـس الهجـر يؤلمنـي ولكن *** جمـال الذكريـات يـهز قلبـي

رحم الله القائد الشهيد صدام حسين الذي مرغ انوف الايـرانيـيـن بالتراب
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-09-2016, 01:07 AM
الصورة الرمزية Anunnaki
Anunnaki Anunnaki غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
رقـم العضـويـة : 41433
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 5,293
أعجبني: 1,264
تلقى إعجاب 1,950 مرة في 1,336 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

وما علاقتك أيها البغل الفارسي باليمن وبالأمّة العربية ؟





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ Anunnaki على المشاركة المفيدة:
  #6  
قديم 03-09-2016, 01:32 AM
Swan Swan غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
رقـم العضـويـة : 41189
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 153
أعجبني: 66
تلقى إعجاب 42 مرة في 34 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

الله يرحمها ويرحم جميع ضحايا هذه الحرب من الأبرياء اليمنيين والسعوديين ولعن الله الساسة والميليشيات ولكل جبان يطبل لهم ولهذه الحرب.





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ Swan على المشاركة المفيدة:
حيدري (03-09-2016)
  #7  
قديم 03-09-2016, 02:38 AM
الصورة الرمزية B52.
B52. B52. غير متواجد حالياً
سهل... ممتنع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
رقـم العضـويـة : 40992
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 740
أعجبني: 33
تلقى إعجاب 90 مرة في 82 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

في الحروب يسقط الكثير من الأبرياء
لاشك أن قتلها لم يكن عمدا...ولا يعد جريمة
لكن الجريمة أن ترى الحوثيين يقصفون المناطق السكنية الآمنة في اليمن والسعودية
وقصف ومساهمتك اسيادك المجوس في قتل الأبرياء في سوريا والعراق
ومن ثم تبكي أو تتباكى هنا
لكنك لاغرابه
شيعي






التـوقيـع
فت فات
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-09-2016, 02:43 AM
الصورة الرمزية فارس النضال
فارس النضال فارس النضال غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2010
رقـم العضـويـة : 2428
العمر: 37
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 18,124
أعجبني: 1,649
تلقى إعجاب 3,502 مرة في 2,742 مشاركة
منشن: 4 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

لو هذي الطفلة سورية سنية كانت رايت المتصفح مليان من الدموع وشق الصدور والبكاء على الانسانية

كلاب الوهاطية المدعين الليبرالية يبكون حسب مذهب الطفل الديني وغير هيك تسقط الانسانية

تفوووو على رؤوسهم العفنه





رد مع اقتباس
3 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ فارس النضال على المشاركة المفيدة:
حيدري (03-09-2016)
  #9  
قديم 03-09-2016, 02:50 AM
الكراني الكراني غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
رقـم العضـويـة : 26809
العمر: 47
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 16,099
أعجبني: 239
تلقى إعجاب 1,481 مرة في 1,276 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

طيب من المتسبب في قتلها ! أليس الحوثي الذي قام باستخدام السلاح الإيراني للقضاء على العملية السياسية والإستيلاء على السلطة مما دفع بالحكومة للإستنجاد بالتحالف !

إيران تحرض أتباعها على تدمير أوطانهم وكان الأحرى بالحوثي الإستمرار في العملية السياسية التوافقية التي تحوز على دعم دولي وليس فرض رأيه على الأطراف الأخرى بقوة السلاح .





رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-09-2016, 02:52 AM
الصورة الرمزية ابن تومرت
ابن تومرت ابن تومرت غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
رقـم العضـويـة : 41401
العمر: 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,226
أعجبني: 375
تلقى إعجاب 549 مرة في 458 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

للبهايم اللي فوق

البنت سعوديه اسمها / حلا عوض شفلوت القحطاني

غرقت بخزان منزل ابوها








رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-09-2016, 03:15 AM
الصورة الرمزية هيمو
هيمو هيمو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41670
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 20,146
أعجبني: 7,594
تلقى إعجاب 4,796 مرة في 3,782 مشاركة
منشن: 18 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القرشي حيدره
لو هذي الطفلة سورية سنية كانت رايت المتصفح مليان من الدموع وشق الصدور والبكاء على الانسانية

كلاب الوهاطية المدعين الليبرالية يبكون حسب مذهب الطفل الديني وغير هيك تسقط الانسانية

تفوووو على رؤوسهم العفنه







رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-09-2016, 03:16 AM
الصورة الرمزية هيمو
هيمو هيمو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41670
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 20,146
أعجبني: 7,594
تلقى إعجاب 4,796 مرة في 3,782 مشاركة
منشن: 18 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن تومرت
للبهايم اللي فوق

البنت سعوديه اسمها / حلا عوض شفلوت القحطاني

غرقت بخزان منزل ابوها



المقطع مش شغال





رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-09-2016, 03:20 AM
الصورة الرمزية ابن تومرت
ابن تومرت ابن تومرت غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
رقـم العضـويـة : 41401
العمر: 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,226
أعجبني: 375
تلقى إعجاب 549 مرة في 458 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيمو
المقطع مش شغال

https://www.youtube.com/watch?featur...&v=WzAMzL0Bpvg





رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-09-2016, 03:28 AM
الصورة الرمزية هيمو
هيمو هيمو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41670
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 20,146
أعجبني: 7,594
تلقى إعجاب 4,796 مرة في 3,782 مشاركة
منشن: 18 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن تومرت
https://www.youtube.com/watch?featur...&v=WzAMzL0Bpvg

بعض التعليقات الي بالقطع تقول ان الصورة للقصف الي باليمن…





رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-09-2016, 04:05 AM
حيدري حيدري غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
رقـم العضـويـة : 39544
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 206
أعجبني: 1,125
تلقى إعجاب 24 مرة في 21 مشاركة
منشن: 3 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيمو
سحقا للحرب .. دائما ضحيتها الابرياء

أحسنت






رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ حيدري على المشاركة المفيدة:
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 08:41 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2022