العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > الـتـراث و الأديــان

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-08-2017, 09:58 PM
تلميذ12 تلميذ12 غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
رقـم العضـويـة : 43258
العمر: 25
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 5
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي هل القران الكريم يأمر بالتقشف والبعد عن الحياة؟

اتمنى ان رؤيتي للآيات المباركات تكون خاطئة واتمنى ان يساعدني احد في فهم ما أستشكل علي حتى ولو كان اضافه بسيطة او نقد كل ذلك انا اشكركم عليه مقدما.
قال تعالى :زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)
بعيدا عن سؤال من قام بالتزيين للناس؟
علق تعالى عن كل متع الحياة بمتاع الحياة الدنيا اي ان كل هذه المتع عديمة القيمة في الحياة الاخرة اي لا يؤجر عليها المؤمن ولو كانت مباحة فهي متاع الحياة الدنيا فقط والآية التي بعدها (قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15))
اي ان هذه الآية تحقر العمل للدنيا وتدعوا للعمل للاخرة فقط.
قال تعالى :كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185)
هذه الآية قررت أن كل متع الحياة الدنيا سواء كانت محرمة ام مباحة هي متاع الغرور وبحثت في لسان العرب عن الغرور فوجدت انها بمعنى الخداع اي ان كل متع الحياة هي عبارة عن متاع خدعة اي ان كل من يعمل للدنيا هو خادع لنفسه.
قال تعالى :وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32)
اي ان كل الحياة الدنيا عديمة القيمة لأنها لعب ولهو
قال تعالى : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)
وهذه الآية ايضا تذم الزينة والخلفه والمال اي تدعوا للتقشف والبعد عن الدنيا وترك كل شيء في الدنيا والعبادة فقط من الصباح الى المساء وهو المعنى الذي أكدته الآية الكريمة (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)).
بجانب هذه الآيات ارى تناقض واضح مع الآيات التي تدعوا للأكل والشرب والزواج والتهني في الدنيا
فمثلا قال تعالى :وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)
اي ان هذه الآية تدعوا الله ان يأتينا حسنة الدنيا.
قال تعالى :وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56)
فهنا جعل التمكين في الارض من آثار رحمة الله مع العلم ان الآيات الأولى حكمت ان كل شيء في الدنيا لعب ولهو كيف نوفق بين التناقضات؟
فكيف يأمرنا الله عز وجل بالدعاء للخير في الدنيا والتمكن في الارض والزواج والأكل والشرب والخلفه وهو قد حكم عليها انها متاع الغرور هل يريدنا الله ان نخدع انفسنا؟





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-08-2017, 11:13 AM
الصورة الرمزية آلبادون
آلبادون آلبادون غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
رقـم العضـويـة : 41278
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,899
أعجبني: 69
تلقى إعجاب 258 مرة في 233 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تلميذ12
اتمنى ان رؤيتي للآيات المباركات تكون خاطئة واتمنى ان يساعدني احد في فهم ما أستشكل علي حتى ولو كان اضافه بسيطة او نقد كل ذلك انا اشكركم عليه مقدما.
قال تعالى :زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)
بعيدا عن سؤال من قام بالتزيين للناس؟
علق تعالى عن كل متع الحياة بمتاع الحياة الدنيا اي ان كل هذه المتع عديمة القيمة في الحياة الاخرة اي لا يؤجر عليها المؤمن ولو كانت مباحة فهي متاع الحياة الدنيا فقط والآية التي بعدها (قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15))
اي ان هذه الآية تحقر العمل للدنيا وتدعوا للعمل للاخرة فقط.
قال تعالى :كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185)
هذه الآية قررت أن كل متع الحياة الدنيا سواء كانت محرمة ام مباحة هي متاع الغرور وبحثت في لسان العرب عن الغرور فوجدت انها بمعنى الخداع اي ان كل متع الحياة هي عبارة عن متاع خدعة اي ان كل من يعمل للدنيا هو خادع لنفسه.
قال تعالى :وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32)
اي ان كل الحياة الدنيا عديمة القيمة لأنها لعب ولهو
قال تعالى : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)
وهذه الآية ايضا تذم الزينة والخلفه والمال اي تدعوا للتقشف والبعد عن الدنيا وترك كل شيء في الدنيا والعبادة فقط من الصباح الى المساء وهو المعنى الذي أكدته الآية الكريمة (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)).
بجانب هذه الآيات ارى تناقض واضح مع الآيات التي تدعوا للأكل والشرب والزواج والتهني في الدنيا
فمثلا قال تعالى :وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)
اي ان هذه الآية تدعوا الله ان يأتينا حسنة الدنيا.
قال تعالى :وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56)
فهنا جعل التمكين في الارض من آثار رحمة الله مع العلم ان الآيات الأولى حكمت ان كل شيء في الدنيا لعب ولهو كيف نوفق بين التناقضات؟
فكيف يأمرنا الله عز وجل بالدعاء للخير في الدنيا والتمكن في الارض والزواج والأكل والشرب والخلفه وهو قد حكم عليها انها متاع الغرور هل يريدنا الله ان نخدع انفسنا؟

تحيه طيبه للفاضل
حاول ان تقراء النص أكثر من مره
أمسك القرآن واجعل بينك وبينه معاهده هو يبين لك وأنت تصدق به
كن مؤمن واحفر جذور الكلمات أسبح خلف كلمات النص وستجد انشاء الله ماتريد .
زين لناس من الذي زين لناس حب الشهوات ؟!
اكيد انه ليس الله ابحث جيدآ
لاحظ قصة موسى مع السامري
قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا
(مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ) فَقَذَفْنَاهَا (فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ )السامري اضال قوم موسى
وزينة القوم هي ما أخذه الذين امنو من ذهب وغيره تجدها في قوله
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ
( زِينَةً )(وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )(((رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ ۖ))
فرعون أستخدمها ليضل عن السبيل






التـوقيـع قال ربي الملك عبد العزيز .
وطن فيه بيت الله ... لانحميه لانستحق العيش فيه

وقال عم الرسول.
للبيت رب يحميه ... ولقومه تحصنو رؤوس الجبال

شتان بين هذا ......وذاك
كفاكم تطبيل بالعرب
ما بين ايديكم لم يخلق مثلهم في البلاد

ربي الملك عبدالعزيز
صلاتي وسلامي عليك ابدآ مابقية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd