العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-11-2022, 07:00 PM
خالد فالح الدامر خالد فالح الدامر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
رقـم العضـويـة : 39928
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 645
أعجبني: 6
تلقى إعجاب 61 مرة في 51 مشاركة
منشن: 7 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي العمامة رمز الجهل والتخلف والظلم

أرتبطت العمامة في المذهب الشيعي بالقدسية والمنزلة العلمية فهي تدل أما على الانتساب إلى سلالة النبي محمد أو إلى المشيخة والعلمية الدينية ، وفي كلتا الحالتين سواءً العمامة السوداء أو البيضاء فقد أرتبطت بالنبي محمد ، والتي تعطي مرتديها حصانة ومنزلة يسموا بها على الاخرين ، حتى لو كان مرتديها ماضيه حافل بالفسق والفجور ، فما أن يرتديها حتى تشفع له ويُنسى ماضيه وما أكثر الأمثلة على هذا ، وأي أعتراض أو تهجم على مرتديها كأنه أعتراض و تهجم على عمامة رسول الله .
بل أنها أصبحت خط أحمر لا يجوز المساس به ، حتى لو أرتكب من يرتديها جرائم تهدد الأمن الوطني مثل الخيانة والعمالة إلى دول معادية وزعامة مليشيات مسلحة والاتجار بالمخدرات وغيرها من الجرائم الخطيرة .
فقد أصبح بيد رجال الدين من المعممين تقرير مصير البلاد ولا يستطيع أي مسؤول في الدولة من رئيس الوزراء والوزراء ومدراء الوصول إلى ذلك المركز دون مباركة وموافقة رجال الدين عنه وتقديمه فروض الطاعه والولاء لهم ولأسيادهم في طهران .
فمنذ سقوط بغداد عام 2003 وحتى يومنا هذا حشر رجال الدين من مراجع وشيوخ أنوفهم في العملية السياسية في العراق ، ولم يصل مسؤول في الدولة الأ بمساعدتهم .
فأصبحت العمامة في نظر الأحرار والمظلومين من أبناء العراق وإيران ولبنان وسوريا وحتى اليمن من الدول التي أمتدت أليهم أيدي الأخطبوط الإيراني وتربع عملائها في مراكز صنع القرار رمز للتسلط والظلم والاستعباد وسرقة ثروات الشعب والتبعية البغيضة ألى إيران ، لذا فأن ما يحدث في إيران هو ثورة ضد الظلم والطغيان المتمثل برجال الدين الذين تربعوا على السلطة مستغلين الدين والمذهب ، فمنذ مقتل مهسا أميني على يد جلاوزة النظام ، بدأت تنتشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج إيران مقاطع مصورة تظهر تعرض رجال دين إيرانيين للاستهزاء من شبان وشابات إيرانيات من خلال إسقاط عمائمهم ، حيث تعتبر هذه الانتفاضة غير مألوفة في بلد محكوم من قبل رجال الدين منذ أكثر من 40 عاما .
ويرى مراقبون ونشطاء أن الشباب الإيراني يريد إيصال عدة رسائل من خلال التحركات التي يقوم بها ضد رجال الدين .
يقول الباحث في الشأن حسن راضي الأحوازي إن "رجال الدين هم جزء من السلطة ، بل أن السلطة الحقيقية بيدهم ، وبالتالي هناك شرخ بينهم وبين الشباب الإيراني المتطلع للحرية ".
ويضيف الأحوازي لموقع " الحرة " أن استهداف رجال الدين بهذه الطريقة هو تعبير عن رفض وجود الملالي ومحاولة الاستهزاء بهم
ويبين الأحوازي أن " الاحتجاجات في إيران ساهمت في كسر حاجز الخوف عند الشباب إلى حد بعيد في إيران ، الذين بدأوا يتحدون النظام ورموزه رغم القمع والاعتقالات وإصدار أحكام الإعدام واتهامهم بالتجسس لصالح قوى خارجية ".
ويشير الأحوازي إلى أن " الشباب الإيراني يتعمد تصوير ونشر المقاطع التي تظهر الاستهزاء برجال الدين حتى يكسروا حاجز الخوف والقدسية التي خلقها النظام حول رجال الدين " لافتا إلى أن " هذا الحاجز بدأ يتآكل وبدأت التحديات تزداد ضدهم من قبل الشباب ، حتى باتت إهانتهم في الشوارع أمرا طبيعيا ".
وأظهرت الاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة أميني في 16 سبتمبر تحدي العديد من الشباب الإيراني للقيادة الدينية ، والتغلب على الخوف الذي خنق المعارضة منذ الثورة الإسلامية عام 1979 .
وتعكس الاحتجاجات ما يعتبره كثيرون من شباب إيران مستقبلا مظلمًا لبلد يحكمهُ محافظون يسعون لتشديد الضوابط الاجتماعية الصارمة وتقييد الحريات.
فبعد الخوف الشديد على مدى سنوات من إبداء المعارضة لرجال الدين الحاكمين في إيران ، أنضمت آلاف النساء إلى طليعة الاحتجاجات التي تحولت إلى انتفاضة ضد ما وصفه المتظاهرون بأنه استبدادًا متزايد .
وتعليقا على حملة الاستهداف ضد رجال الدين في إيران ، كتبت الناشطة الإيرانية المعروفة مسيح علينجاد في صفحتها على تويتر أن " إسقاط عمائم رجال الدين في إيران تحولت إلى روتين يومي للمراهقين الإيرانيين بعد مقتل مهسا أميني".
وتضيف علينجاد ، المقيمة في نيويورك ، أن شباب وشابات إيران عمدوا لاستهداف رجال الدين بهذه الطريقة من أجل " إظهار غضبهم " من النظام الحاكم في البلاد .
https://www.alhurra.com
فيما يعترض العديد على هذه التصرفات ويعتبرونها تعدي على الدين الإسلامي والمذهب الشيعي باعتبار ان العمامة ترمز الى الرسول محمد وإلى الذهب الشيعي تحديدًا ، خصوصًا وان رجال الدين والسياسيون بمن فيهم الرئيس الإيراني والمسؤولون الكبار يرتدون العمامة وهذا ان دل فأنه يدل على أرتباط وثيق بين السياق الديني والسياق السياسي ونظام الحكم الذي أنتج حالة ضغط أجتماعي بسبب القيود التي يفرضها على الناس في لباسهم وسلوكهم
وطالما أن الثائرين في إيران لم يصلوا إلى إسقاط من يرتدي العمامة من رموز النظام الديني السياسي ، فإن إسقاط العمامة أخذ لديهم بعدا أكبر في رمزيته أيضا فكأنما بإسقاط العمامة عن مرتديها إسقاطا للنظام بما يتخفى خلفه أو فيها تحت عباءة الدين .
وأصبح الأمر مقلقا ولافتا حتى خارج إيران فقد حذّر الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر من تنامي إسقاط العمائم في المدن الإيرانية التي تلتقي مع العراق في الرموز ذاتها التي توحد مظهر رجال الدين في البلدين .
وذهب الصدر إلى تفسيرات دينية أكثر من تشخيصه للظاهرة من مغزاها السياسي ، محذرًا من انتقال ظاهرة إسقاط عمائم رجال الدين وحملة خلع الحجاب من إيران إلى دول أخرى .
وقال إن " هذا الهجوم ضد رجال الدين والحجاب قد يمتد إلى دول أخرى ".
كما أشارت الى ذلك صحيفة الشرق الأوسط .
https://middle-east-online.com
وهو ما أثار الحرب بين المؤيدين والمعارضين لهذا الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد برزت في العراق أصداء الحملة ضد العمائم في إيران فقد أندلعت حرب هاشتاغات على تويتر بين أنصار العمائم ومناوئيها .
بينما كان العراقيون ينتظرون أول شجاع سيقوم بإسقاط عمامة مطلقين هاشتاغ ( طير_عمامة_الملالي ) ظهرت هاشتاغات على غرار ( العمامة_فخرنا_وشرفنا ) و ( العمامة_تصون_الكرامة ) ما أثار الجدل والسخرية .
وبدأت حرب الهاشتاغات بين أنصار العمامة ومناوئيها بعد انتشار مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج إيران تظهر تعرض رجال دين إيرانيين للاستهزاء بالتزامن مع دخول الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني أسبوعها الثامن .
وأنتشر هاشتاغ عمامة_پراني (العمامة عفا عليها الزمن) بكثافة في وسائل التواصل الاجتماعي مرفقا بمقاطع مصورة يظهر خلالها رجال دين يمشون في الشوارع ومن ثم يقوم شاب أو فتاة بإسقاط عمائمهم أرضا .
مغردون عرب أبدوا سعادتهم بالحملة على العمامة في إيران منتظرين أن تمتد إلى الدول المجاورة لها والتي تقع تحت نفوذ إيران
وكتب مغرد يدعى رضا حاجيپور على تويتر “ تصوروا أن يتردد رجال الدين قبل الخروج من المنزل بشأن ارتداء الزي الديني . يمشون في الشوارع مرعوبين ، يتلفتون حولهم حتى لا يُصابوا بصداع ، إنهم يعيشون بالنهاية أجواء الرعب والفزع التي فرضوها على نساء هذه البلاد مدة 40 عامًا ”.
وأبدى مغردون عراقيون عن دعمهم لحملة (طير_عمامة_الملالي) في إيران ، داعين إلى تطبيقها في العراق ومعتبرين أنه منذ أن حكمت العمامة العراق العظيم وهو في طائفية ودمار وقتل وفساد .
ويصر عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي على أعتبار رجال الدين الموالين في معظمهم لإيران “وباء” أبتلى به العراق .
حيث تنصّب إيران نفسها منذ سنوات وصية على حب آل البيت وربطته بالولاء لها ، وتعمل حاليا على تنصيب نفسها وصية على المسلمين المضطهدين مهما كان مذهبهم ، بالإضافة إلى تقمص دورها المفضل “حاملة لواء مقاومة إسرائيل” كوسيلة لتوسيع شعبيتها في المنطقة العربية. وباتت إيران تعطي بعدا دينيا وتاريخيا لسياستها في المنطقة من خلال توظيف مفاهيم “ الدفاع عن المقدسات تحرير القدس محاربة الاستكبار ونصرة المستضعفين” دون أن تنسى الزج بـ”الشيطان الأكبر” وغيرها من المفاهيم التي تمنح التمدد الإيراني شرعية القفز على سيادة وحدود الدول .
ويقول مراقبون إن الدعاية الإيرانية المعاصرة “ دعاية عقائدية أيديولوجية ” موجّهة للعرب والمسلمين بشكل رئيسي ، كونها تريد الاستحواذ على العقيدة الإسلامية ، والسيطرة والهيمنة السياسية والجغرافية على الدول العربية التي تتواجد فيها قطاعات واسعة من المسلمين . وتلعب الدعاية كإحدى أدوات “ الردع الناعم ” دورا كبيرا في إجبار الشعوب على تغيير قناعاتها بالشكل الذي يخدم مصالح إيران .
لذا من الطبيعي إن يدافع العديد من أنصار إيران وأذنابها عن العمائم ويجاهدون في سبيل بقائها حيث يرى متابعون أنه يبدو أن هناك أوامر صدرت بالرد على الحملة ضد العمائم والتي تهدد سلطة رجال الدين ، فانتشر هاشتاغ العمامة_فخرنا_وشرفنا ، وتحول القضية إلى حرب هاشتاغات ضروس ، حيث كان الأمر بالنسبة إلى كثيرين دليلا على الانقياد الأعمى للعمائم دون منطق .
وجاء في إحدى التغريدات:
هنا عمائم الشرف هنا عمائم التضحية والوفاء في سبيل المبدأ والعقيدة. هنا علماء دين استجابوا لنداء الفتوى وانتشروا على الجبهات كافة وكانوا وما زالوا ليوث الميادين #العمامة_فخرنا العمامة_فخرنا_وشرفنا.
وادعى آخر:
تم إنقاذ العراق عام 2014 بفتوى العمامة من خطر داعش العمامة_فخرنا_وشرفنا.
وبرز أيضا دعاة المقاومة والممانعة على ساحة المعركة الافتراضية متسلحين بنظرية المؤامرة ، فكتب مغرد تعليقا على صورة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله:
وسخر ناشطون من الحملة المضادة لإسقاط العمامة التي أطلقها أنصار نظام الملالي في العراق خوفا على مصالحهم الضيقة ، وقال ناشط أخر
حملة ساذجة في العراق تحت شعار “العمامة فخرنا وشرفنا” ردا على ما يحدث في إيران من إسقاط العمائم من قبل المتظاهرين. باسم الدين باكونا الحرامية.
وأعتبر إعلامي عراقي :
ثقافة نزع العمامة يجب أن تنتشر في العراق وهي أهم وأقوى من كل التظاهرات والاعتصامات.
وكتبت مغردة :
وتروج الحسابات الموالية لإيران العمامة كـ”رمز مقدس”.
وتطول القائمة الإيرانية في صناعة الرموز التي فقدت هالتها مؤخرا على مواقع التواصل ، أو في ساحات التظاهر، على غرار رجال الدين في العراق والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.
ويبدو أن الجيوش الإلكترونية من منطلق معرفتها بنفسية المجتمعات العربية ومكامن تأثرها ، تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات “عاطفية ” لتغييب العقل .
صحيفة العرب
https://alarab.app
لكن المجتمع الإيراني يختلف عن المجتمع العراقي ، فما تزال هذه الخرقة لها قدسيتها ومكانتها الكبيرة لدى السواد الأعظم من شيعة العراق ، ويخضع أليها كبار المسؤولين وشيوخ العشائر ورجال الامن والمليشيات الذين جميعهم مرتبط بإيران وولاءهم لها ، فمن الصعب تأثر الشارع العراقي بما يحدث في إيران وإن حدث فإنه محدود التأثير جدًا .
ولعل أصدق مثال ما كتبه الكاتب الساخر أحمد مكية في صفحته على الفيسبوك
( إنتبهتوا عالمعممين الايرانيين شلون إذا يتعرضون لاسقاط عمائمهم يتصرفون بكل هدوء وكل كياسة وينزلون يدنگون على عمايمهم ويرجعون يلبسوهه من جديد ويكملون طريقهم بدون مايحچون حچاية وحدة
هسه اتخيلوا هالشي يصير عدنه ..
إضافة الى عشرات اللوگية اللي يركضون وراه ومايعوفوه الا يفلشون سنونه :
1. يگاوموه عشائرياً ..
2. يصعد محكمة ويطگوه 3 سنوات سجن مثل الورد ..
3. ربع الله يروحوله للبيت ويشبعوه قنادر وبوكسات وميعوفوه الا يزينـــوه صفر مصحوبة بسيت راشديات ..
4.اتهامه انه بيتهم بالطارمية وابوه چان مفوض بالأمن وامه رفيقة حزبية
5. أشياء اخرى ……
احمد_مكية )
وخير مثال ما ظهر على وسائل التواصل الاجتماعي حينما اقدم مراهق بإسقاط عمامة رجل دين عراقي كيف إن الناس تجمهروا وانهالوا عليه بالضرب والتهديد والوعيد .
العراق يحتاج إلى ثورة فكرية ودينية تخرجه من بئر التقديس الزائف للعمامة ، وتسليط الأضواء عليها وعلى فساد وعمالة مرتدي العمائم وولاءهم لإيران على حساب البلاد .
وعلى الأحرار رفع لافتات بمئات الأسئلة هل العمامة رمز للقديسة ومحل احترام ما هي إنجازات مرتديها طوال التاريخ ، هل العلوم التي على أساسها يتوج متقنها العمامة أخترعت شيئًا يفيد البشرية وقلل من معاناتها ، هل أخترعوا رجالات الدين دواء أو جهاز أو بنوا مؤسسة غير دينية .
يجب أن يعرف ويعي الكل بإن العمائم رمز للتخلف والجهل والتعسف ، فلا يوجد إختراع ألا وقد تصدوا له بالتحريم والمنع والأمثلة كثيرة جدًا .
أن الأوان لطرد وتحجيم هذه الطفيليات من المجتمعات وتكميم أفواهها وقص أظافرها وأن لزم الًامر قص رقابها .








رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-11-2022, 07:25 PM
الصورة الرمزية سحاب الجبل
سحاب الجبل سحاب الجبل متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
رقـم العضـويـة : 5170
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,436
أعجبني: 2,283
تلقى إعجاب 1,345 مرة في 1,040 مشاركة
منشن: 142 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد فالح الدامر
أرتبطت العمامة في المذهب الشيعي بالقدسية والمنزلة العلمية فهي تدل أما على الانتساب إلى سلالة النبي محمد أو إلى المشيخة والعلمية الدينية ، وفي كلتا الحالتين سواءً العمامة السوداء أو البيضاء فقد أرتبطت بالنبي محمد ، والتي تعطي مرتديها حصانة ومنزلة يسموا بها على الاخرين ، حتى لو كان مرتديها ماضيه حافل بالفسق والفجور ، فما أن يرتديها حتى تشفع له ويُنسى ماضيه وما أكثر الأمثلة على هذا ، وأي أعتراض أو تهجم على مرتديها كأنه أعتراض و تهجم على عمامة رسول الله .
بل أنها أصبحت خط أحمر لا يجوز المساس به ، حتى لو أرتكب من يرتديها جرائم تهدد الأمن الوطني مثل الخيانة والعمالة إلى دول معادية وزعامة مليشيات مسلحة والاتجار بالمخدرات وغيرها من الجرائم الخطيرة .
فقد أصبح بيد رجال الدين من المعممين تقرير مصير البلاد ولا يستطيع أي مسؤول في الدولة من رئيس الوزراء والوزراء ومدراء الوصول إلى ذلك المركز دون مباركة وموافقة رجال الدين عنه وتقديمه فروض الطاعه والولاء لهم ولأسيادهم في طهران .
فمنذ سقوط بغداد عام 2003 وحتى يومنا هذا حشر رجال الدين من مراجع وشيوخ أنوفهم في العملية السياسية في العراق ، ولم يصل مسؤول في الدولة الأ بمساعدتهم .
فأصبحت العمامة في نظر الأحرار والمظلومين من أبناء العراق وإيران ولبنان وسوريا وحتى اليمن من الدول التي أمتدت أليهم أيدي الأخطبوط الإيراني وتربع عملائها في مراكز صنع القرار رمز للتسلط والظلم والاستعباد وسرقة ثروات الشعب والتبعية البغيضة ألى إيران ، لذا فأن ما يحدث في إيران هو ثورة ضد الظلم والطغيان المتمثل برجال الدين الذين تربعوا على السلطة مستغلين الدين والمذهب ، فمنذ مقتل مهسا أميني على يد جلاوزة النظام ، بدأت تنتشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج إيران مقاطع مصورة تظهر تعرض رجال دين إيرانيين للاستهزاء من شبان وشابات إيرانيات من خلال إسقاط عمائمهم ، حيث تعتبر هذه الانتفاضة غير مألوفة في بلد محكوم من قبل رجال الدين منذ أكثر من 40 عاما .
ويرى مراقبون ونشطاء أن الشباب الإيراني يريد إيصال عدة رسائل من خلال التحركات التي يقوم بها ضد رجال الدين .
يقول الباحث في الشأن حسن راضي الأحوازي إن "رجال الدين هم جزء من السلطة ، بل أن السلطة الحقيقية بيدهم ، وبالتالي هناك شرخ بينهم وبين الشباب الإيراني المتطلع للحرية ".
ويضيف الأحوازي لموقع " الحرة " أن استهداف رجال الدين بهذه الطريقة هو تعبير عن رفض وجود الملالي ومحاولة الاستهزاء بهم
ويبين الأحوازي أن " الاحتجاجات في إيران ساهمت في كسر حاجز الخوف عند الشباب إلى حد بعيد في إيران ، الذين بدأوا يتحدون النظام ورموزه رغم القمع والاعتقالات وإصدار أحكام الإعدام واتهامهم بالتجسس لصالح قوى خارجية ".
ويشير الأحوازي إلى أن " الشباب الإيراني يتعمد تصوير ونشر المقاطع التي تظهر الاستهزاء برجال الدين حتى يكسروا حاجز الخوف والقدسية التي خلقها النظام حول رجال الدين " لافتا إلى أن " هذا الحاجز بدأ يتآكل وبدأت التحديات تزداد ضدهم من قبل الشباب ، حتى باتت إهانتهم في الشوارع أمرا طبيعيا ".
وأظهرت الاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة أميني في 16 سبتمبر تحدي العديد من الشباب الإيراني للقيادة الدينية ، والتغلب على الخوف الذي خنق المعارضة منذ الثورة الإسلامية عام 1979 .
وتعكس الاحتجاجات ما يعتبره كثيرون من شباب إيران مستقبلا مظلمًا لبلد يحكمهُ محافظون يسعون لتشديد الضوابط الاجتماعية الصارمة وتقييد الحريات.
فبعد الخوف الشديد على مدى سنوات من إبداء المعارضة لرجال الدين الحاكمين في إيران ، أنضمت آلاف النساء إلى طليعة الاحتجاجات التي تحولت إلى انتفاضة ضد ما وصفه المتظاهرون بأنه استبدادًا متزايد .
وتعليقا على حملة الاستهداف ضد رجال الدين في إيران ، كتبت الناشطة الإيرانية المعروفة مسيح علينجاد في صفحتها على تويتر أن " إسقاط عمائم رجال الدين في إيران تحولت إلى روتين يومي للمراهقين الإيرانيين بعد مقتل مهسا أميني".
وتضيف علينجاد ، المقيمة في نيويورك ، أن شباب وشابات إيران عمدوا لاستهداف رجال الدين بهذه الطريقة من أجل " إظهار غضبهم " من النظام الحاكم في البلاد .
https://www.alhurra.com
فيما يعترض العديد على هذه التصرفات ويعتبرونها تعدي على الدين الإسلامي والمذهب الشيعي باعتبار ان العمامة ترمز الى الرسول محمد وإلى الذهب الشيعي تحديدًا ، خصوصًا وان رجال الدين والسياسيون بمن فيهم الرئيس الإيراني والمسؤولون الكبار يرتدون العمامة وهذا ان دل فأنه يدل على أرتباط وثيق بين السياق الديني والسياق السياسي ونظام الحكم الذي أنتج حالة ضغط أجتماعي بسبب القيود التي يفرضها على الناس في لباسهم وسلوكهم
وطالما أن الثائرين في إيران لم يصلوا إلى إسقاط من يرتدي العمامة من رموز النظام الديني السياسي ، فإن إسقاط العمامة أخذ لديهم بعدا أكبر في رمزيته أيضا فكأنما بإسقاط العمامة عن مرتديها إسقاطا للنظام بما يتخفى خلفه أو فيها تحت عباءة الدين .
وأصبح الأمر مقلقا ولافتا حتى خارج إيران فقد حذّر الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر من تنامي إسقاط العمائم في المدن الإيرانية التي تلتقي مع العراق في الرموز ذاتها التي توحد مظهر رجال الدين في البلدين .
وذهب الصدر إلى تفسيرات دينية أكثر من تشخيصه للظاهرة من مغزاها السياسي ، محذرًا من انتقال ظاهرة إسقاط عمائم رجال الدين وحملة خلع الحجاب من إيران إلى دول أخرى .
وقال إن " هذا الهجوم ضد رجال الدين والحجاب قد يمتد إلى دول أخرى ".
كما أشارت الى ذلك صحيفة الشرق الأوسط .
https://middle-east-online.com
وهو ما أثار الحرب بين المؤيدين والمعارضين لهذا الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد برزت في العراق أصداء الحملة ضد العمائم في إيران فقد أندلعت حرب هاشتاغات على تويتر بين أنصار العمائم ومناوئيها .
بينما كان العراقيون ينتظرون أول شجاع سيقوم بإسقاط عمامة مطلقين هاشتاغ ( طير_عمامة_الملالي ) ظهرت هاشتاغات على غرار ( العمامة_فخرنا_وشرفنا ) و ( العمامة_تصون_الكرامة ) ما أثار الجدل والسخرية .
وبدأت حرب الهاشتاغات بين أنصار العمامة ومناوئيها بعد انتشار مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج إيران تظهر تعرض رجال دين إيرانيين للاستهزاء بالتزامن مع دخول الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني أسبوعها الثامن .
وأنتشر هاشتاغ عمامة_پراني (العمامة عفا عليها الزمن) بكثافة في وسائل التواصل الاجتماعي مرفقا بمقاطع مصورة يظهر خلالها رجال دين يمشون في الشوارع ومن ثم يقوم شاب أو فتاة بإسقاط عمائمهم أرضا .
مغردون عرب أبدوا سعادتهم بالحملة على العمامة في إيران منتظرين أن تمتد إلى الدول المجاورة لها والتي تقع تحت نفوذ إيران
وكتب مغرد يدعى رضا حاجيپور على تويتر “ تصوروا أن يتردد رجال الدين قبل الخروج من المنزل بشأن ارتداء الزي الديني . يمشون في الشوارع مرعوبين ، يتلفتون حولهم حتى لا يُصابوا بصداع ، إنهم يعيشون بالنهاية أجواء الرعب والفزع التي فرضوها على نساء هذه البلاد مدة 40 عامًا ”.
وأبدى مغردون عراقيون عن دعمهم لحملة (طير_عمامة_الملالي) في إيران ، داعين إلى تطبيقها في العراق ومعتبرين أنه منذ أن حكمت العمامة العراق العظيم وهو في طائفية ودمار وقتل وفساد .
ويصر عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي على أعتبار رجال الدين الموالين في معظمهم لإيران “وباء” أبتلى به العراق .
حيث تنصّب إيران نفسها منذ سنوات وصية على حب آل البيت وربطته بالولاء لها ، وتعمل حاليا على تنصيب نفسها وصية على المسلمين المضطهدين مهما كان مذهبهم ، بالإضافة إلى تقمص دورها المفضل “حاملة لواء مقاومة إسرائيل” كوسيلة لتوسيع شعبيتها في المنطقة العربية. وباتت إيران تعطي بعدا دينيا وتاريخيا لسياستها في المنطقة من خلال توظيف مفاهيم “ الدفاع عن المقدسات تحرير القدس محاربة الاستكبار ونصرة المستضعفين” دون أن تنسى الزج بـ”الشيطان الأكبر” وغيرها من المفاهيم التي تمنح التمدد الإيراني شرعية القفز على سيادة وحدود الدول .
ويقول مراقبون إن الدعاية الإيرانية المعاصرة “ دعاية عقائدية أيديولوجية ” موجّهة للعرب والمسلمين بشكل رئيسي ، كونها تريد الاستحواذ على العقيدة الإسلامية ، والسيطرة والهيمنة السياسية والجغرافية على الدول العربية التي تتواجد فيها قطاعات واسعة من المسلمين . وتلعب الدعاية كإحدى أدوات “ الردع الناعم ” دورا كبيرا في إجبار الشعوب على تغيير قناعاتها بالشكل الذي يخدم مصالح إيران .
لذا من الطبيعي إن يدافع العديد من أنصار إيران وأذنابها عن العمائم ويجاهدون في سبيل بقائها حيث يرى متابعون أنه يبدو أن هناك أوامر صدرت بالرد على الحملة ضد العمائم والتي تهدد سلطة رجال الدين ، فانتشر هاشتاغ العمامة_فخرنا_وشرفنا ، وتحول القضية إلى حرب هاشتاغات ضروس ، حيث كان الأمر بالنسبة إلى كثيرين دليلا على الانقياد الأعمى للعمائم دون منطق .
وجاء في إحدى التغريدات:
هنا عمائم الشرف هنا عمائم التضحية والوفاء في سبيل المبدأ والعقيدة. هنا علماء دين استجابوا لنداء الفتوى وانتشروا على الجبهات كافة وكانوا وما زالوا ليوث الميادين #العمامة_فخرنا العمامة_فخرنا_وشرفنا.
وادعى آخر:
تم إنقاذ العراق عام 2014 بفتوى العمامة من خطر داعش العمامة_فخرنا_وشرفنا.
وبرز أيضا دعاة المقاومة والممانعة على ساحة المعركة الافتراضية متسلحين بنظرية المؤامرة ، فكتب مغرد تعليقا على صورة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله:
وسخر ناشطون من الحملة المضادة لإسقاط العمامة التي أطلقها أنصار نظام الملالي في العراق خوفا على مصالحهم الضيقة ، وقال ناشط أخر
حملة ساذجة في العراق تحت شعار “العمامة فخرنا وشرفنا” ردا على ما يحدث في إيران من إسقاط العمائم من قبل المتظاهرين. باسم الدين باكونا الحرامية.
وأعتبر إعلامي عراقي :
ثقافة نزع العمامة يجب أن تنتشر في العراق وهي أهم وأقوى من كل التظاهرات والاعتصامات.
وكتبت مغردة :
وتروج الحسابات الموالية لإيران العمامة كـ”رمز مقدس”.
وتطول القائمة الإيرانية في صناعة الرموز التي فقدت هالتها مؤخرا على مواقع التواصل ، أو في ساحات التظاهر، على غرار رجال الدين في العراق والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.
ويبدو أن الجيوش الإلكترونية من منطلق معرفتها بنفسية المجتمعات العربية ومكامن تأثرها ، تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات “عاطفية ” لتغييب العقل .
صحيفة العرب
https://alarab.app
لكن المجتمع الإيراني يختلف عن المجتمع العراقي ، فما تزال هذه الخرقة لها قدسيتها ومكانتها الكبيرة لدى السواد الأعظم من شيعة العراق ، ويخضع أليها كبار المسؤولين وشيوخ العشائر ورجال الامن والمليشيات الذين جميعهم مرتبط بإيران وولاءهم لها ، فمن الصعب تأثر الشارع العراقي بما يحدث في إيران وإن حدث فإنه محدود التأثير جدًا .
ولعل أصدق مثال ما كتبه الكاتب الساخر أحمد مكية في صفحته على الفيسبوك
( إنتبهتوا عالمعممين الايرانيين شلون إذا يتعرضون لاسقاط عمائمهم يتصرفون بكل هدوء وكل كياسة وينزلون يدنگون على عمايمهم ويرجعون يلبسوهه من جديد ويكملون طريقهم بدون مايحچون حچاية وحدة
هسه اتخيلوا هالشي يصير عدنه ..
إضافة الى عشرات اللوگية اللي يركضون وراه ومايعوفوه الا يفلشون سنونه :
1. يگاوموه عشائرياً ..
2. يصعد محكمة ويطگوه 3 سنوات سجن مثل الورد ..
3. ربع الله يروحوله للبيت ويشبعوه قنادر وبوكسات وميعوفوه الا يزينـــوه صفر مصحوبة بسيت راشديات ..
4.اتهامه انه بيتهم بالطارمية وابوه چان مفوض بالأمن وامه رفيقة حزبية
5. أشياء اخرى ……
احمد_مكية )
وخير مثال ما ظهر على وسائل التواصل الاجتماعي حينما اقدم مراهق بإسقاط عمامة رجل دين عراقي كيف إن الناس تجمهروا وانهالوا عليه بالضرب والتهديد والوعيد .
العراق يحتاج إلى ثورة فكرية ودينية تخرجه من بئر التقديس الزائف للعمامة ، وتسليط الأضواء عليها وعلى فساد وعمالة مرتدي العمائم وولاءهم لإيران على حساب البلاد .



(((وعلى الأحرار رفع لافتات بمئات الأسئلة هل العمامة رمز للقديسة ومحل احترام ما هي إنجازات مرتديها طوال التاريخ ، هل العلوم التي على أساسها يتوج متقنها العمامة أخترعت شيئًا يفيد البشرية وقلل من معاناتها ، هل أخترعوا رجالات الدين دواء أو جهاز أو بنوا مؤسسة غير دينية .
يجب أن يعرف ويعي الكل بإن العمائم رمز للتخلف والجهل والتعسف ، فلا يوجد إختراع ألا وقد تصدوا له بالتحريم والمنع والأمثلة كثيرة جدًا .
أن الأوان لطرد وتحجيم هذه الطفيليات من المجتمعات وتكميم أفواهها وقص أظافرها وأن لزم الًامر قص رقابها)) .



كلام جميل ولكن هل تقصد العمائم الشيعية فقط أم كل العمائم في العالم الإسلامي شيعية
وسنية وغيرهم الذين هم فعلا يعيشون معيشة طفيلية على حساب المجتمعات الإسلامية
ولا يقدمون أي أنتاج أو فائدة ويحاربون العلوم بكل أنواعها والفن والجمال والحرية
والمرأة ويفرضون الكهانة والجهل والتخلف والخزعبلات والخرافات المقدسة
في كل الدول الإسلامية المؤبوئة بالدين والمذاهب وسيطرة الكهنة ؟






التـوقيـع
كنت أجاهد لتغيير المجتمع ... واليوم أجاهد حتى لا يغيرني المجتمع .
(قول أعجبني)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-11-2022, 07:37 PM
الصورة الرمزية د/عبدالله
د/عبدالله د/عبدالله غير متواجد حالياً
" ما قل - ودل "
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
رقـم العضـويـة : 43733
الدولة: تهامة ..
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 21,988
أعجبني: 7,355
تلقى إعجاب 4,004 مرة في 3,543 مشاركة
منشن: 151 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد فالح الدامر
أرتبطت العمامة في المذهب الشيعي بالقدسية

وهل هذا طال عمرك ينطبق أيضا على العمامة البيضاء بدون عقال في المذهب الوهابي






التـوقيـع
( فضلا لو تكرمتم , شاركونا في مساحة " ما قل ودل " , فهذه مساحة خفيفة لطيفة تنتظر مساهماتكم الجميلة ان احببتم )
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-11-2022, 03:04 PM
سعادة الوزير العاطل سعادة الوزير العاطل غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43880
الدولة: كندا
العمر: 33
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,269
أعجبني: 4
تلقى إعجاب 171 مرة في 146 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد فالح الدامر
[size="3"][center][color="magenta"]أرتبطت العمامة في المذهب الشيعي بالقدسية والمنزلة العلمي


موضوع من مليون سطر وفي الأخير قائم على معلومة خاطئة
العمامة كانت منتشرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة قبل الإسلام وبعد الإسلام
والرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته كانوا يلبسون العمائم وفي غزوة إحد نزلت
الملائكة وهم يلبسون العمائم عندها يلكم يكن ما يسمى بالشيعة






رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ سعادة الوزير العاطل على المشاركة المفيدة:
AstroMan (18-11-2022)
  #5  
قديم 18-11-2022, 05:08 PM
مشكور مشكور غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
رقـم العضـويـة : 14787
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,219
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 1,242 مرة في 1,105 مشاركة
منشن: 3 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعادة الوزير العاطل
موضوع من مليون سطر وفي الأخير قائم على معلومة خاطئة
العمامة كانت منتشرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة قبل الإسلام وبعد الإسلام
والرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته كانوا يلبسون العمائم وفي غزوة إحد نزلت
الملائكة وهم يلبسون العمائم عندها يلكم يكن ما يسمى بالشيعة

عزيزي/لااعتقد بأن العمامة لها دخل في ذلك والمشكلة فيما هو تحت العمامة وهو(الدماغ والفكر) من اي فئية؟؟؟وسلامتك ...





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 04:23 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2023