العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > الـتـراث و الأديــان

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2019, 12:35 PM
الصورة الرمزية خوي القمر
خوي القمر خوي القمر متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
رقـم العضـويـة : 44636
الدولة: السعودية
العمر: 35
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,449
أعجبني: 128
تلقى إعجاب 83 مرة في 71 مشاركة
افتراضي تفسير سورة الشعراء من الآية 112 إلى الآية 136

تفسير سورة الشعراء من الآية 112 إلى الآية 136

( 112 ) قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
( 113 ) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ
( 114 ) وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ
( 115 ) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
( 116 ) قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
( 117 ) قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
( 118 ) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 119 ) فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
( 120 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ
( 121 ) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
( 122 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
( 123 ) كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ
( 124 ) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ
( 125 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
( 126 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
( 127 ) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ
( 128 ) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ
( 129 ) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
( 130 ) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
( 131 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
( 132 ) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ
( 133 ) أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ
( 134 ) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
( 135 ) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 136 ) قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ


تفسير الآيات:
( 112 ) فأجابهم نوح عليه السلام بقوله: لست مكلفًا بمعرفة أعمالهم، إنما كُلفت أن أدعوهم إلى الإيمان.

والاعتبار بالإيمان لا بالحسب والنسب والحِرف والصنائع.
( 113 ) ما حسابهم للجزاء على أعمالهم وبواطنهم إلا على ربي المطَّلِع على السرائر. لو كنتم تشعرون بذلك لما قلتم هذا الكلام.

( 115,114 ) وما أنا بطارد الذين يؤمنون بدعوتي، مهما تكن حالهم؛ تلبية لرغبتكم كي تؤمنوا بي. ما أنا إلا نذير بيِّن الإنذار.

( 116 ) عدل قوم نوح عن المحاورة إلى التهديد، فقالوا له: لئن لم ترجع- يا نوح- عن دعوتك لتكوننَّ مِنَ المقتولين رميًا بالحجارة.


( 118,117 ) فلما سمع نوح قولهم هذا دعا ربه بقوله: رب إن قومي أصروا على تكذيـبي، فاحكم بيني وبينهم حكمًا تُهلك به مَن جحد توحيدك وكذَّب رسولك، ونجني ومَن معي من المؤمنين مما تعذب به الكافرين.

( 119 ) فأنجيناه ومَن معه في السفينة المملوءة بصنوف المخلوقات التي حملها معه.

( 120 ) ثم أغرقنا بعد إنجاء نوح ومن معه الباقين، الذين لم يؤمنوا مِن قومه وردُّوا عليه النصيحة.

( 121 ) إن في نبأ نوح وما كان من إنجاء المؤمنين وإهلاك المكذبين لَعلامة وعبرةً عظيمة لمن بعدهم، وما كان أكثر الذين سمعوا هذه القصة مؤمنين باللّه وبرسوله وشرعه.

( 122 ) وإن ربك لهو العزيز في انتقامه ممن كفر به وخالف أمره، الرحيم بعباده المؤمنين.

( 123 ) كذَّبت قبيلة عاد رسولهم هودًا- عليه السلام- فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسل؛ لاتحاد دعوتهم في أصولها وغايتها.

( 127,126,125,124 ) إذ قال لهم أخوهم هود: ألا تخشون اللّه فتخلصوا له العبادة؟ إني مرسَل إليكم لهدايتكم وإرشادكم، حفيظ على رسالة اللّه، أبلِّغها لكم كما أمرني ربي، فخافوا عقاب اللّه وأطيعوني فيما جئتكم به من عند اللّه. وما أطلب منكم على إرشادكم إلى التوحيد أيَّ نوع من أنواع الأجر، ما أجري إلا على رب العالمين.


( 130,129,128 ) أتبنون بكل مكان مرتفع بناء عاليًا تشرفون منه فتسخرون مِنَ المارة؟ وذلك عبث وإسراف لا يعود عليكم بفائدة في الدين أو الدنيا، وتتخذون قصورًا منيعة وحصونًا مشيَّدة، كأنكم تخلدون في الدنيا ولا تموتون، وإذا بطشتم بأحد من الخلق قتلا أو ضربًا، فعلتم ذلك قاهرين ظالمين.

( 134,133,132,131 ) فخافوا اللّه، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا اللّه الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم، أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد، وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.
( 135 ) قال هود- عليه السَّلام- محذرًا لهم: إني أخاف إن أصررتم على ما أنتم عليه من التكذيب والظلم وكُفْر النِّعم، أن ينزل اللّه بكم عذابًا في يوم تعظم شدته من هول عذابه.
( 136 ) قالوا له: يستوي عندنا تذكيرك وتخويفك لنا وتركه، فلن نؤمن لك.







التـوقيـع https://youtu.be/GGws_JoDVIU
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 04:21 PM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, JelsoftH Enterprises Ltd