العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #136  
قديم 07-03-2018, 12:08 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 740
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 169 مرة في 144 مشاركة
افتراضي

أمسى يعذّبني ويضنيني
شوقٌ طغى طغيانَ مجنون
أين الشفاء ولمَ يعد بيدي
إلاَّ أضاليلٌ تداويني
أبغي الهدوء ولا هدوء وفي
صدري عِبابٌ غير مأمون
يهتاج إن لَجَّ الحنين به
ويئن فيه أنينَ مطعون
ويظل يضرب في أضالعه
وكأنها قضبان مسجون
ويحَ الحنين وما يجرّعني
من مُرِّه ويبيت يسقيني
ربيتُه طفلاً بذلتُ له
ما شاء من خفضٍ ومن لينِ
فاليوم لمّا اشتدّ ساعدُه
وربا كنوارِ البساتينِ
لَم يرضَ غير شبيبتي ودمي
زاداً يعيشُ به ويفنيني
كم ليلةٍ ليلاءَ لازمني
لا يرتضي خِلاً له دوني
ألفي له هَمساً يخاطبني
وأرى له ظلاً يماشيني
متنفساً لهباً يهبُّ على
وجهي كأنفاسِ البراكينِ
ويضمُنا الليلُ العظيمُ وما
كالليلِ مأوى للمساكينِ

ابراهيم ناجي






التـوقيـع وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
  #137  
قديم 11-03-2018, 06:33 PM
znak znak غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40771
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 753
أعجبني: 392
تلقى إعجاب 93 مرة في 81 مشاركة
افتراضي

سَلا القلبَ عَمّا كان يهْوى ويطْلبُ
وأصبحَ لا يشكو ولا يتعتبُ
صحا بعدَ سُكْرٍ وانتخى بعد ذِلَّةٍ
وقلب الذي يهوى العلى يتقلبُ
إلى كمْ أُداري من تريدُ مذلَّتي
وأبذل جهدي في رضاها وتغضبُ

عنترة بن شداد





رد مع اقتباس
  #138  
قديم 18-03-2018, 11:46 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 740
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 169 مرة في 144 مشاركة
افتراضي

لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ
وإني مسلوبُ العَزاءِ مُكَدَّدُ
وإنِّي إذا نَادَيتُ صَبرِي أجابني
سوابقُ من دَمعِي تجورُ وتُقصِدُ
تصعده الأنفاسُ من كِبدي دماً
وتحدِرُه الأجفان وهو مورَّدُ
فَديتكِ ما شوقي كشوقٍ عرفتُه
ولا ذا الهوى من جنس ما كنت أعهدُ
كأنَّ اهتزازَ الرُّمح في كبدي إذا
تكشَّفَ بَرق أو بدا منك مَعهدُ
أُحِّملُ أنفاسَ الشمالِ رسائلي
ولي زَفَراتٌ بينها تتردد
فإن هَبَّ في حيِّ سَموم فإنها
بقيةُ أنفاسي بها تتوقَّدُ
ولو كنتُ أَدري ما أُقاسي من الهَوى
لما حَكَمَت للبينِ في وَصلِنا يَدُ
فلا يُنِكر التَّخلِيدَ في النار عاقلٌ
فها أنا في نارِ الغرامِ مُخَلِّدُ

ابوالحسن الجرجاني






التـوقيـع وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
  #139  
قديم 19-03-2018, 11:37 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 740
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 169 مرة في 144 مشاركة
افتراضي

جلست ابحث عن قصيدة أو ابيات عن الأم فلم أَجِد ما يضاهي قيمتها وقامتها فحاولت أن اصوغ مشاعري بأبيات فلم استطع وصفها وخانتني الكلمات رغم صدق المشاعر فعلمت حينها أنها أجمل قصيدة وأن لا أحداً يستطيع مجاراة هذه القصيدة الإلهية






التـوقيـع وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
  #140  
قديم 31-03-2018, 12:43 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 740
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 169 مرة في 144 مشاركة
افتراضي

عندي لكم من الأشواِقِ والبرحا
ما صيّر القلب من فرط الهوى شبحا
أحبابنا لا تظنوني سلوُتكُم
الحال ما حال والتبريح مابرحا
لو كان يسبح صبّ في مدامعه
لكنت أول من في دمِعِه َسَبحا
أو كنت أعلمُ أن البين يقتلني
ما بنتُ عنكم ولكن فات ما رُبحا
يا ساقَي الراح صدَّ الكأس عن ِدنفٍ
ما زال مغتبقاً بالدمعِ مصطبحا

عرقلة الكلبي






التـوقيـع وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
  #141  
قديم 18-04-2018, 11:59 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 740
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 169 مرة في 144 مشاركة
افتراضي

لا تَقلَقي يَومَ النَوى أَو فَاِقلَقي
يا نَفسُ كُلُّ تَجَمُّعٍ لِتَفَرُّقِ
اللَهُ قَدَّرَ أَن تَمُسَّ يَدُ الأَسى
أَرواحَنا كَيما تَرِقَّ وَتَرتَقي
أَوفى عَلى الشُهبِ الدُجى فَتَأَلَّقَت
لَولا اِعتِكارُ اللَيلِ لَم تَتَأَلَّقِ
وَالفَحمُ لَيسَ يُضيءُ إِن لَم يَضطَرِم
وَالنَدُّ لَيسَ يَضوعُ إِن لَم يُحرَقِ
لا أَضرِبُ الأَمثالَ مَدحاً لِلنَوى
لَيتَ الفِراقَ وَيَومُهُ لَم يُخلَقِ
ما في الوَداعِ سِوى تَلَعثُمِ أَلسُنٍ
وَذُهولِ أَرواحٍ وَهَمٍّ مُطبِقِ
عَنَّفتُ قَلبِيَ حينَ طالَ خُفوقُهُ
فَأَجابَ : بَل لُمني إِذا لَم أَخفُقِ
أَنا طائِرٌ قَد كانَ يَمرَحُ في الرُبى
وَعَلى ضِفافِ الجَدوَلِ المُتَرَقرِقِ
فَطَوى الفَضاءُ مُروجَهُ وَفَضائَهُ
لِيَزُجَّ في قَفَصِ الحَديدِ الضَيِّقِ
لا بَل أَنا مَلِكٌ صَحَوتُ فَلَم أَجِد
عَرشي وَلا تاجي وَإِستَبرَقي
هانَت مَعاذيري وَضاعَت حِكمَتي
لَمّا سَمِعتُ حِكايَةَ القَلبِ الشَقي
لَو تَعدِلُ الدُنيا بِنا لَم يَنتَثِر
شَملٌ نَظَمناهُ وَلَم نَتَفَرَّقِ

ايليا أبو ماضي






التـوقيـع وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:02 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd