العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-06-2017, 01:25 AM
أبجد هوز أبجد هوز غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
رقـم العضـويـة : 41535
العمر: 20
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 96
أعجبني: 10
تلقى إعجاب 7 مرة في 6 مشاركة
افتراضي قصة مأثورة . ترميز وهامش

ابدأ بهذه القصة المأثورة عند العرب قبل الاسلام

القصة افتراضية لكن تعطي نظرة عامة عن الحُكم والحكمة في الجاهلية



تقول القصة :

ان ارنبا التقطت تمرة، فاختلسها ثعلب، فأكلها ، فانطلقا يختصمان الى الضب. فقالت الارنب : يا أبا الحسل. قال : سميعا دعوت . قالت : أتيناك لنختصم اليك . قال : عادلا حكمتما . قالت :فاخرج الينا . قال : في بيته يؤتى الحكم . قالت : اني وجدت تمرة. قال :حلوة فكليها . قالت : فاختلسها الثعلب . قال : لنفسه بغى الخير . قالت : فلطمته . قال : بحقك أخذت . قالت : فلطمني . قال : حر انتصف .
قالت فاقض بيننا . قال : لقد قضيت.






التـوقيـع يا رُب يومٍ يكونُ الناسُ في رَهَجٍ /// بهِ تراني على نفسي مُكاويها
مستقدماً غصصاً للحربِ مقتحماً///ناراً أهيّجها حيناً وأطفيها
لا أصلحَ الله منّا من يصالحكُم///ما لاحتِ الشمس في أعلى مَجَارِيها
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-07-2017, 08:53 PM
أبجد هوز أبجد هوز غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
رقـم العضـويـة : 41535
العمر: 20
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 96
أعجبني: 10
تلقى إعجاب 7 مرة في 6 مشاركة
افتراضي

من اخبار الامير معن بن زائدة الشيبانى امير سجستان احد الابطال والاجواد
ما حكى عنه مروان بن ابى حفصة قال: اخبرنى معن بن زائدة وهو يومئذ متولى بلاد اليمن ان المنصور جد في طلبه وجعل لمن يحمله اليه مالا
قال معن : فاضطررت لشدة الطلب الى الخروج من بغداد الى ان تعرضت للشمس حتى لوحت وجهى وخففت عارضي ولبست جبة صوف وركبت جملا متوجها الى البادية لاقيم بها فلما خرجت من باب حرب وهو احد ابواب بغداد تبعنى رجل اسود اللون متقلدا بسيف حتى اذا غبت عن الحرس قبض على خطام الجمل فاناخه وقبض على يدى فقلت : مالك
فقال : انت طلبة امير المؤمنين
فقلت : ومن انا حتى اطلب
قال : انت معن بن زائدة
فقلت : يا هذا اتق الله عز وجل واين انا من معن
فقال : دع هذا فوالله انى لاعرف منك بك
قال : فلما رأيت منه الجد قلت له هذا عقد جواهر قد حملته معى باضعاف ما جعله المنصور لمن ياتيه بي فخذه ولا تكن سببا في سفك دمى
قال : هاته فاخرجته اليه فنظر اليه ساعة
وقال : صدقت في قيمته ولست قابله حتى اسالك عن شئ فان صدقتنى اطلقتك
فقلت : قل
قال : ان الناس قد وصفوك بالجود فاخبرنى هل وهبت مالك كله قط
قلت : لا
قال : فنصفه
قلت :لا
قال : فثلثه
قلت : لا حتى بلغ العشر فاستحييت وقلت : اظن انى قد فعلت هذا
فقال : ماذاك بعظيم انا والله رجل ورزقي من المنصور كل شهر عشرون درهما وهذا الجوهر قيمته الوف دنانير وقد وهبته لك ووهبتك لنفسك ولجودك الماثور بين الناس فلا تعجبك نفسك ولتحتقر بعد ذلك كل شئ تفعله ولا تتوقف عن مكرمة ثم رمى العقد في حجرى وترك خطام البعير وولى منصرفا
فقلت له : يا هذا قد والله نصحتنى ولسفك دمى اهون على مما فعلت فخذ ما دفعته لك فانى عنه غني
فضحك وقال : اردت ان تكذبنى في مقالتى هذا فوالله لا آخذ به ولا آخذ بمعروف ثمنا ابدا و مضى لسبيله
قال معن : فوالله لقد طلبت هذا الرجل بعد ان امنت وبذلت لمن يجئ به ما شاء فما عرفت له خبرا وكأن الارض ابتلعته .






التـوقيـع يا رُب يومٍ يكونُ الناسُ في رَهَجٍ /// بهِ تراني على نفسي مُكاويها
مستقدماً غصصاً للحربِ مقتحماً///ناراً أهيّجها حيناً وأطفيها
لا أصلحَ الله منّا من يصالحكُم///ما لاحتِ الشمس في أعلى مَجَارِيها
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-07-2019, 12:04 AM
أبجد هوز أبجد هوز غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
رقـم العضـويـة : 41535
العمر: 20
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 96
أعجبني: 10
تلقى إعجاب 7 مرة في 6 مشاركة
افتراضي

الراعي الكذاب



يُحكى أن إحدى القرى، قد استأجرت راعياً يرعى الغنم لأبنائها، وفي مساء أحد الأيام سمع أهل القرية صوت الراعي وهو يستغيث بهم؛ لينقذوا أغنامهم من ذئب هجم عليها، فخرج أهل القرية عن بكرة أبيهم لنجدة الراعي والغنم، ولكنهم فوجئوا بالغنم ترعى، والراعي يضحك، قائلاً: أردت أن أختبركم وأمزح معكم، فوبّخوه، وأخذوا منه عهداً ألا يكرر ذلك مرّة أخرى.

ومضت الأيام... وفي مساء أحد الأيام سمع أهل القرية الاستغاثة نفسها من الراعي، فظن قسم من الناس أنه يكذب كما في المرّة السابقة، فلم يخرجوا! ولكن البعض الآخر خاف على غنمه، وقال: لعلّه يكون صادقاً هذه المرة، فخرج نصف أهل القرية لنجدة الراعي، فوجدوه يضحك كما في المرّة السابقة، فوبّخوه، وضربوه، وأخذوا عليه العهود والمواثيق ألا يكرر ذلك أبداً وإلا عزلوه وعيّنوا آخر بدلاً عنه.

وفي المرّة الثالثة أغارت الذئاب المفترسة على الراعي فعلاً، فنادى الراعي على أهل القرية حتى بحّ صوته لينقذوه؛ لكن أحداً لم يصدّق دعواه هذه المرّة، وكانت النتيجة أن مزّقته الذئاب وافترست أغنامه.






التـوقيـع يا رُب يومٍ يكونُ الناسُ في رَهَجٍ /// بهِ تراني على نفسي مُكاويها
مستقدماً غصصاً للحربِ مقتحماً///ناراً أهيّجها حيناً وأطفيها
لا أصلحَ الله منّا من يصالحكُم///ما لاحتِ الشمس في أعلى مَجَارِيها
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 08:28 AM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, JelsoftH Enterprises Ltd