العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > أصداء الصحافة والإعلام

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-07-2018, 10:27 AM
ȶʀǟռֆɨɛռȶ ֆքɛƈȶʀ ȶʀǟռֆɨɛռȶ ֆքɛƈȶʀ غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
رقـم العضـويـة : 43992
الدولة: --
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,395
أعجبني: 40
تلقى إعجاب 42 مرة في 36 مشاركة
افتراضي برنارد لويس.. رحيل فيلسوف الكراهية (2-2)

(1)

من سوء حظ المسلمين أن برنارد لويس كان هو الشخص الذى قام بتقديم الإسلام إلى النخبة الغربية. ومعظم ما تعرفه الطبقة السياسية العليا فى أمريكا وأوروبا عن الإسلام هو ما جاء به برنارد لويس.. وما نشره فى كتبه ومقالاته.

يقول السياسى الأمريكى ريتشارد بيرل: إن لويس هو الشخصية الأكثر تأثيرًا فى إدارة الصراع بين الإسلام «الراديكالى» والغرب.. وأن هنرى كيسنجر كان يرجع له. وبعد أحداث 11 سبتمبر.. قامت كوندوليزا رايس بتقديم مؤلفاته إلى جورج بوش.. ورغم أن بوش الابن شخص محدود الثقافة، وربما لم يقرأ كتابًا مهمًّا فى حياته.. إلاّ أنه تمت مشاهدته عدة مرات وهو يحمل كتب برنارد لويس. امتدت مدرسة لويس لتشمل ساسة ومثقفين فى آن واحد.. أخذ منه صمويل هنتنجتون بعض أفكاره فى صعود الإسلام وصراع الحضارات.. وتأثر به توماس فريدمان، وقال فريد زكريا إنه تلميذ له. ومؤخرًا تحدث وزير الخارجية الأمريكى ومدير الـ«CIA» السابق مايك بومبيو، قائلاً: أنا مدين بشكل كبير لكتابات برنارد لويس التى علمتنى عن الشرق الأوسط.

(2)

فى رصدٍ ماهرٍ لظاهرة برنارد لويس.. يقول الدكتور سعد الدين إبراهيم: إن ضابط المخابرات برنارد لويس أحد تلاميذ مدرسة «لورانس العرب» فى سياسته «فرِّق تسُدْ».. وقد وصل لاحقًا إلى نظرية الفسيفساء. وتقوم النظرية على أن واقع أديان ومذاهب وطوائف وفرق المنطقة أشبه بحجر الفسيفساء.. وإذا ما تمّ مسح سطحه الخارجى.. ظهرت تقسيماته. ويمكن على أرض الواقع تقسيم شعوب وبلدان المنطقة إلى أصغر وحدة فسيفساء.. ولأجل ذلك.. يجب إشعال الحرب بينها.

ويؤكد «سعد الدين إبراهيم» أن مدرسة برنارد لويس باتتْ راسخة القدم فى واشنطن.. ولا يمكن فهم حروب المنطقة الآن إلّا فى ضوء هذه المدرسة التى بدأت مع برنارد لويس.. والمستفيد الأكبر من تلك الاستراتيجية على مستوى العالم أمريكا، وعلى مستوى الشرق الأوسط إسرائيل.

( 3 )

قام برنارد لويس بتبرير الحروب الصليبية قديمًا، والاستعمار لاحقًا.. والسياسة الأمريكية حاليًا.. وبدلاً من أن يدعو واشنطن لمراجعة سياساتها لتكون أكثر أخلاقية.. ذهب برنارد لويس إلى تبرير سياسات واشنطن: لا يمكن أن تكون غنيًّا وقويًّا وناجحًا.. ومحبوبًا.. خاصةً من أولئك الذين يفتقدون ذلك.. ولذا فإن الكراهية شىء بديهى!. ثم يواصل داعيا للقسوة فى التعامل داخل العالم العربى.. فى العراق وفى غيره.. عبْر ما تمت تسميته «مبدأ لويس»: كُن قاسيًا أو اخرج!.

(4)

وهكذا مضت حياة برنارد لويس من ضابط مخابرات، إلى تلميذ مستشار وزارة المستعمرات، إلى صديق هنرى جاكسون، أحد صقور الحرب الباردة، إلى ملهم المحافظين الجدد، إلى داعية غزو العراق وتقسيم العالم العربى.. إلى تأسيس المبدأ الدموى: استخدام القسوة أو الخروج!.

حظى لويس بتقدير كبير فى إسرائيل.. وسام من جولدا مائير وشهادات دكتوراه فخرية من جامعات عبريّة.. لكنه خسر كثيرًا من المثقفين الإنسانيين والفلاسفة الأخلاقيين. لقد نجح لويس فى خِداع البعض بسبب مديحه فى الدين الإسلامى.. ولم يكن ذلك إلّا تمهيدًا للانقضاض على الدين والدنيا فى ديار المسلمين. وحسب الكاتب البريطانى «بيتر أوبورن» فإنَّهُ «لا يمكن التفكير فى أىّ مؤرخ حديث قد تسبب فى الأذى أكثر منه.. كان لويس رمزًا معروفًا.. وكان ذلك يعنى أنه يستطيع عمل الخير.. لقد كان الكاهن الأكبر لدماء الشرق الأوسط».

صحيفة المصري اليوم
https://www.almasryalyoum.com/news/details/1297624





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-07-2018, 11:02 AM
ȶʀǟռֆɨɛռȶ ֆքɛƈȶʀ ȶʀǟռֆɨɛռȶ ֆքɛƈȶʀ غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
رقـم العضـويـة : 43992
الدولة: --
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,395
أعجبني: 40
تلقى إعجاب 42 مرة في 36 مشاركة
افتراضي مخطط برنارد لويس لتقسيم العالم الإسلامي

مخطط برنارد لويس لتقسيم العالم الإسلامي

الجزء الأول : عقب اتفاقية سايكس- بيكو 1916 تم تقسيم ما تبقي من المشرق العربي عقب الحرب العالمية الأولي بين إنجلترا وفرنسا والذي أعقبها وعد بلفور 1917 و الذي ينص على تأسيس دولة لليهود في فلسطين.


وفى عهد جيمي كارتر الذى كان رئيساً لأمريكا فى الفترة من 1977- 1981 تم في عهده وضع مشروع التفكيك, الذى وضع فى عهده "برنارد لويس" المستشرق الأمريكي الجنسية, البريطاني الأصل، اليهودي الديانة، الصهيوني الانتماء الذى وصل إلي واشنطن ليكون مستشارًا لوزير الدفاع لشئون الشرق الأوسط. وهناك أسس فكرة تفكيك البلاد العربية والإسلامية, ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضًا، وهو الذى ابتدع مبررات غزو العراق وأفغانستان.


الجزء الثاني : وضع "برنارد لويس" مشروعه بتفكيك الوحدة الدستورية لجميع الدول العربية والإسلامية، وتفتيت كل منها إلي مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وأوضح ذلك بالخرائط التى اوضح فيها التجمعات العرقية والمذهبية والدينية والتى على اساسها يتم التقسيم وسلم المشروع إلى بريجنسكي مستشار الأمن القومي في عهد جيمي كارتر والذى قام بدوره بإشعال حرب الخليج الثانية حتى تستطيع الولايات المتحدة تصحيح حدود سايكس بيكو ليكون متسقا مع المصالح الصهيوأمريكية.


وافق الكونجرس الأمريكي بالإجماع وفي جلسة سرية عام 1983م علي مشروع برنارد لويس، وتمَّ تقنين المشروع واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الإستراتيجية المستقبلية وهى الاستراتيجية التى يتم تنفيذها وبدقة واصرار شديدين ولعل ما يحدث فى المنطقة من حروب وفتن يدلل على هذا الأمر.


كان مبرر برنارد لويس لهذا المشروع التفكيكى: إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا تُرِكوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمِّر الحضارات، وتقوِّض المجتمعات، ولذلك فإن الحلَّ السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة؛ لتجنُّب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان، إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلي وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك، إما أن نضعهم تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة علي الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط علي قيادتهم الإسلامية- دون مجاملة ولا لين ولا هوادة- ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة، ولذلك يجب تضييق الخناق علي هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها، قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها.


الجزء الثالث

تفاصيل مشروع برنارد لويس يعتمد على:


تفكيك دول شمال أفريقيا


دولة البربر

دولة النوبة

دولة البوليساريو

دولة الأمازيج

دولة المغرب

دولة تونس

دولة الجزائر


أما مصر فتقسم إلى


دولة إسلامية سنية

دولة للمسيحيين

دولة للنوبة

دولة للبدو فى سيناء

دولة فلسطينية على شمال سيناء بعد ضمها إلى غزة



شبه الجزيرة العربية

إلغاء الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات العربية من الخارطة ومحو وجودها الدستوري بحيث تتضمن شبه الجزيرة والخليج ثلاث دول فقط


دولة الإحساء الشيعية وتضم الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين

دولة نجد السنية

دولة الحجاز السنية



تفكيك العراق علي أسس عرقية ودينية ومذهبية علي النحو التالى


دولة شيعية في الجنوب حول البصرة

دولة سنية في وسط العراق حول بغداد

دولة كردية في الشمال والشمال الشرقي حول الموصل علي أجزاء من الأراضي العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفيتية سابقًا

تم بالفعل تقسيم العراق وتحويله إلى 3 دويلات سنية وشيعية وكردية بناء على ما يسمى بالفيدرالية


تقسيم سوريا إلي


دولة علوية شيعية علي ساحل البحر المتوسط

دولة سنية في منطقة حلب

دولة سنية حول دمشق

دولة الدروز في الجولان



تقسيم لبنان إلي


دولة سنية

دولة مارونية

دولة سهل البقاع العلوية

تدويل بيروت العاصمة

دولة فلسطينية حول صيدا وحتي نهر الليطاني تتبع منظمة التحرير الفلسطينية

دولة لحزب الكتائب في الجنوب

دولة درزية غير دولة الدروز فى الجولان



تقسيم إيران وباكستان وأفغانستان إلي عشر دول عرقية


كردستان

أذربيجان

تركستان

عربستان

إيرانستان

بوخونستان

بلونستان.

أفغانستان

باكستان

كشمير


إذا درسنا جيدا ما يتم منذ الثمانينيات وحتى اليوم لتأكدنا أن الخطة تسير كما هو موضوع فى الخطة الأمريكية وأن ما اسمته*كونداليزا رايس حول الفوضى الخلاقة*فى الدول العربية والإسلامية يتحقق بالفعل ويكفى أن ننظر إلى الاضطرابات الشعبية فى جميع البلدان العربية والإسلامية للتأكد أن الخطة تسير بنجاح ويكفى نظرة واحدة إلى الأحداث التى وقعت أثناء حرب غزة والتصريحات التى خرجت من أمريكا وإسرائيل وقيادات حماس حول فتح سيناء لاستقبال الفلسطينيين, وما حدث من اضطرابات وفتن بين المسلمين والمسيحيين, وما حدث من دعوات من نوبيين بإقامة دولة خاصة بهم.


لمزيد من التفاصيل عن المخطط تابعوا هذا الرابط

http://gzafree.blogspot.com/2011/01/blog-post_6614.html


إسرائيل الكبرى

تصفية الأردن ونقل السلطة للفلسطينيين

تحويل فلسطين كلها إلى دولة يهودية





رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-07-2018, 11:18 AM
ȶʀǟռֆɨɛռȶ ֆքɛƈȶʀ ȶʀǟռֆɨɛռȶ ֆքɛƈȶʀ غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
رقـم العضـويـة : 43992
الدولة: --
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,395
أعجبني: 40
تلقى إعجاب 42 مرة في 36 مشاركة
افتراضي برنارد لويس.. رحيل فيلسوف الكراهية (1-2)

برنارد لويس.. رحيل فيلسوف الكراهية (1-2)

منذ شهر

لو كان المرء من خارج العرب والمسلمين.. لربمّا وجدَ فى كتابات «برنارد لويس» متعةً كبيرةً وثقافةً باهرةً. ذلك أن المؤرخ اليهودى الذى رحل – مؤخرًا – عن أكثر من مائة عام.. هو مفكر واسع الاطلاع.. يجيد عددًا من اللغات الحيّة والميّتة.. وبحثَ طويلاً فى الدين والتاريخ.

تعلَّم برنارد لويس العربيّة والعبريّة والآراميّة والفارسيّة والتركيّة واليونانيّة واللاتينية، وترجمت أعماله إلى أكثر من عشرين لغة.

ولقد عاش المؤرخ البريطانى الأمريكى طويلاً طويلاً.. حتى رحل عن (101) عام قبل قليل. بعد أن امتدّت حياته العلمية من الحرب العالمية الثانية إلى حرب داعش.

عاش «برنارد لويس» متطرفًا ومات متطرفًا.. كان عنوانًا على «اللاأخلاق» فى الفكر الاجتماعى العالمى.. أمضى حياته كلها خادمًا لسياسة الغزو والاستعمار.

لم يقف الكاتب يومًا مع مبادئ الخير والحبّ.. ولم ينظر إلى معاناة الشعوب والدول على نحوٍ إنسانىّ قطّ.. وإنّما تعامل من دون قلب.. كأنَّهُ يقف فى معملٍ للكيمياء.. يحضِّر عناصره من دون أدنى عاطفة.

فى حياته الأولى عمل ضابطًا فى المخابرات البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية.. وكانت مهمته صياغة الفتنة فى مناطق المستعمرات، وفى بدايات حياته العلمية كان مشرف رسالته للدكتوراة «لويس ماسينيون» مستشار المستعمرات الفرنسية.

بدأ برنارد لويس رحلةً طويلة.. كان فى جزئها الأول «صوت الاستعمار من لندن»، وصار فى جزئها الثانى «صوت الاستعمار من واشنطن».

تمتلئ أعمال لويس بالكثير من الغرور والانحطاط المعرفى.. وحين تحدَّث عن مصر فى كتابه «القوة والإيمان.. الدين والسياسة فى الشرق الأوسط».. قال.. فى جهلٍ واثق: «إن فترة الاحتلال البريطانى لمصر.. كانت الأكثر حرية طوال تاريخها السابق واللاحق.. والممتد لآلاف السنين»!.

وحين تحدث عن الحروب الصليبية.. امتدحها.. واعتبرها حربًا يمكن تفهمّها.. ومن السخف الاعتذار عنها!.

ولمّا وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 فى الولايات المتحدة.. طالب برنارد لويس – بعد أيام قليلة ومن دون أى معرفة أو أى معلومات – بغزو العراق.. وكان هو المنظِّر لأخلاقيّة الغزو.

وفى حديثه أمام هيئة موظفى الرئاسة الأمريكية عقب الهجمات.. قال لويس: إن لدى المسلمين شعورًا بالدونيّة والكراهية تجاه الغرب.. نتاج ثلاثة قرون من التراجع منذ فشل العثمانيين فى الاستيلاء على فيينا عام 1683. وهى آراء تمتلئ بالهراء والتهافت.. ومن المذهل أن هذه التفاهات قد حظيت على اهتمام واحترام العقل السياسى الأمريكى!.

لقد كان طبيعيًّا أن يتهم المفكر الفلسطينى إدوارد سعيد برنارد لويس بـ«الغوغائية والجهل الشديد» نتيجة سياسات الحقد والتعميم التى انتهجها لويس فى كتاباته عن الإسلام والمسلمين.

المقال من المصدر
http://www.almasryalyoum.com/news/details/1295662





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 06:38 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd