العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #106  
قديم 12-08-2017, 10:06 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 626
أعجبني: 5
تلقى إعجاب 126 مرة في 109 مشاركة
افتراضي

مرورك العطر هو الجميل ، شكرا لك






التـوقيـع ادعاء الأنسانية من أسهل الأمور لكن الصعب هو أن تكون أنساناً حقيقياً في ظل صراع الأفكار والأيدلوجيات والهوى .
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 18-08-2017, 03:48 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 626
أعجبني: 5
تلقى إعجاب 126 مرة في 109 مشاركة
افتراضي

أنا هُنا . بعد عامٍ من قطيٍعتنا
ألا تمُدَّين لي بعد الرجوع يدا
ألا تقولينَ .. ما أخبارُها سُفُني
أنا المسافرُ في عينيكِ دونَ هُدى
حملتُ من طيَّبات الصينِ قافلةً
وجئتُ أطعمُ عُصفُورينِ قد رقدا
وجئتُ أحملُ تاريخي على كتِفي
وحاضراً مُرهق الأعصاب ، مُضطهدا
ماذا أصابكِ؟ هل وجهي مُفاجأةٌ
وهل توهَّمتِ أنّي لن أعودَ غدا
ما للمرايا .. على جدرانها اختجلت
لما دخلت .. وما للطيب قد جمدا
تركتُ صدركِ في تفتيحهِ ولداً
وحينَ عُدتُ إليهِ .. لم يعدُ ولدا
وناهداك . أجيبي . من أذلَّهُما
ويومَ كنتُ انا .. لله ما سجدا
كانا أميرينِ .. كانا لُعبتي خزفٍ
تقومُ دنيا .. إذا قاما .. وإنْ قعدا

يا مدفن الثلج .. هل غيري يزاحمُني
وهل سريرُ الهوى ما عادَ مُنفرِدا
جريدةُ الرجلِ الثاني .. ومعطفُهُ
وتبغهُ .. لم يزل في الصحن مُتَّقدا

مالون عينيكِ؟ إنّي لستُ أذكُرُه
كأني قبلُ لم أعرفهُما أبدا
إنّي لأبحثُ في عينيكِ عن قدري
وعن وُجُودي. ولكن لا أرى احدا

نزار قباني





رد مع اقتباس
  #108  
قديم 19-08-2017, 03:37 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 626
أعجبني: 5
تلقى إعجاب 126 مرة في 109 مشاركة
افتراضي

‏يا نائمَ الطَّرفِ عن سُهدي وعَن أرَقي
وفارغَ القَلب مِن وجدي ومِن حُرَقي
إلامَ أُتلِفُها نَفساً مُعَذَّبةً
على نَقيضينِ للإحراقِ والغَرَقِ
وإنَّ أغربَ شَيءٍ أنتَ سامِعُهُ
دَمعٌ يُكفكِفُهُ أجفانُ مُحتَرِقِ
فتارَةً أنا مِن وَصلٍ عَلى طَمَعٍ
وتارَةً أنا مِن يأسٍ عَلى فَرَقِ
كَم رُمتُ إرسَالَ أَنفاسِي مُؤَدِّيةً
عَنِّي إليكَ فقالَ القَلبُ لا تَثِقِ
كأنَّما زَفَراتِي في جَوانِحِها
سَماِئمُ القَيظِ في ذاوٍ من الوَرقِ
ليتَ المحبَّةَ للعُشاق ما خُلِقَت
أو لَيتَني حينَ ذَاقُوا الحُبَّ لم أذُقِ
هذا الفُراقُ وهذا الهَجرُ يَتبَعُهُ
يا قَلبُ صَبراً على مَوتينِ في نَسَقِ
أقولُ للنَّفسِ والأشواقُ تَغلِبُها
كيفَ التَّخَلُّصُ بينَ الوَعرِ والزَّلَقِ
يا عينُ أنتِ سَرحتِ الطّرف فانهَمِلي
يا قلبُ أنتَ أجَلتَ الفِكرَ فاحتَرِقِ

ابوزيد الفازازي





رد مع اقتباس
  #109  
قديم 20-08-2017, 04:41 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 626
أعجبني: 5
تلقى إعجاب 126 مرة في 109 مشاركة
افتراضي

كيفَ الضلالُ وصبحُ وجهكَ مشرقُ؟
وشَذاكَ في الأكوانِ مِسكٌ يَعبَقُ
يا مَن إذا سَفَرتْ مَحاسنُ وجهِه،
ظلتْ به حدقُ الخلائقِ تحدّقُ
أوضحتَ عذري في هواكَ بواضحٍ
ماءُ الحيا بأديمهِ يترقرقُ
فإذا العذولُ رأى جمالكَ قال لي:
عَجَباً لقَلبِكَ كيفَ لا يَتمَزّقُ؟
أغنَيتَني بالفِكرِ فيكَ عنِ الكَرَى ،
يا آسري، فأنا الغنيُّ المملِقُ
يا آسراً قلبَ المحبّ، فدمعُهُ،
والنّومُ منهُ مُطلَقٌ ومُطَلَّقُ
لولاكَ ما نافَقتُ أهلَ مَوَدّتي،
وظللتُ فيك نفيس عُمري أنفقُ
وصَحِبتُ قَوماً لَستُ من نظرائِهِمْ،
فكأنني في الطرسِ سطرٌ ملحقُ
حسَدَتْ أُهَيلُ ديارِ بَكرٍ مَنطِقي
نارٌ يَخُرُّ لها الكَليمُ ويُصعَقُ
لي منهمث رشأٌ، إذا غازلتُهُ
كادَتْ لَواحظُهُ بسِحرٍ تَنطِقُ
إنْ شاءَ يَلقاني بخُلقٍ واسِعٍ،
عندَ السلامِ، نهاهُ طرفٌ ضيقُ
لم أنسَ ليلة َ زارني ورقيبهُ
يُبدي الرّضا، وهوَ المَغيظُ المُحنَقُ
وافَى ، وقد أبدى الحياءُ بوجههِ
ماءً، لهُ في القَلبِ نارٌ تُحرِقُ
أمسى يعاطيني المدامَ، وبيننا
عتبٌ ألذُّ منَ المدامِ وأروقُ
حتى إذا عبثَ الكرى بجفونِه
كانَ الوِسادَة َ ساعِدي والمِرفَقُ
عانقتُهُ، وضممتُهُ، فكأنّهُ
منْ ساعديَّ مطوقٌ وممنطقُ
حتى بَدا فَلَقُ الصّباحِ، فَراعَهُ
إنّ الصباح هوَ العدوُّ الأزرقُ
فهُناكَ أومَا للوَداعِ مُقَبِّلاً
كفّيّ، وهيَ بذَيلِهِ تَتَعَلّقُ
يا مَنْ يُقَبّلُ للوَداعِ أنامِلي
إنّي إلى تَقبيلِ ثَغرِكَ أشوَقُ

صفي الدين الحلي






التـوقيـع ادعاء الأنسانية من أسهل الأمور لكن الصعب هو أن تكون أنساناً حقيقياً في ظل صراع الأفكار والأيدلوجيات والهوى .
رد مع اقتباس
  #110  
قديم يوم أمس, 03:43 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 626
أعجبني: 5
تلقى إعجاب 126 مرة في 109 مشاركة
افتراضي

مضَى شِرَاعي بِمَا لا تَشتهِي رِيحِي
وفَاتَنِي الفِجْرُ إذْ طـالَتْ تَرَاوِيحِي
أَبْحَرْتُ تَهوِي إلى الأعماقِ قَافِيَتِي
ويَرْتقِي في حِبــالِ الرِّيحِ تَسْبِيحِي
مُزمَّلٌ فِي ثِيَـــابِ النـــــُّورِ مُنْتَبِذٌ
تِــــــلْقَاءَ مَكّــــَةَ أَتْلُو آيَـــةَ الرُّوحِ
واللَّيلُ يَعْجــــَبُ منِّي ثُمَّ يَسْأَلنُي
بوابَةُ الرِّيـحِ ! … مَا بوابةُ الرِّيحِ
فَقُلْتُ والسَّائِــلُ الليـليُّ يَرْقُبُنـي
والوِدُّ مَا بينَنَا قَبْــضٌ مِنَ الرِّيحِ
إلَيكَ عَنِّي فَشِــعْرِي وحْيُ فَاتِنَتِي
فَهْيَ التي تَبْتَلِـي وهيَ التي تُوحِـي
وهيَ التي أَطْلَقَتْنِي فِي الكرَى حُلُماً
حتَّى عَبَرْتُ لهَا حُـــــلمَ المَصَــابِيحِ
فَحِينَ نامَ الدُّجَى جَاءتْ لِتَمْسِيَتِي
وحينَ قامَ الضُّحَى عادَتْ لِتَصْبِيحِي
مَا جَرَّدَتْ مُقلتاهَا غير سيفِ دَمي
ومَا عَلَى ثــغرِهَا إلاَّ تَبَــارِيحـــي
ومَا تَيَمَّمْتُ شَمْساً غيرَ صَادقةٍ
ولا طَــرَقتُ سَمـاءً غيرَ مَفْــــــتُوحِ
قَصَائدِي أَينَمَا يَنْتَابُنـــــِي قَلَقِي
ومَنْزِلِي حَيـثُمَا ألْقــي مَفاتيحـِي
فَأَيّ قَولَيَّ أَحْلَى عنـــدَ سيِّدَتِي
مَا قلتُ للنَّخلِ أَمْ مَا قُلْتُ للشِّيحِ

محمد الثبيتي






التـوقيـع ادعاء الأنسانية من أسهل الأمور لكن الصعب هو أن تكون أنساناً حقيقياً في ظل صراع الأفكار والأيدلوجيات والهوى .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:32 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd