M5znUpload

دعم تصفح الشبكة عن طريق الجوال واستلام الاشعارات بشكل مباشر على جوالك


العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > أصداء الصحافة والإعلام

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-08-2016, 05:48 AM
الصورة الرمزية صبور
صبور صبور متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
رقـم العضـويـة : 8056
الدولة: القصيم - عنيزة
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,731
أعجبني: 567
تلقى إعجاب 1,005 مرة في 739 مشاركة
افتراضي في ما يسمّى "التطبيع" التركي مع إسرائيل.. (لأحمد بن سعيّد)

مدخل:

يستمر أردوغان, الزعيم التركي, في فضح التناقض وكشف المستور اللذان
يشتهر بهما تيار الإسلام السياسي في الخليج عموماً والسعودية خصوصاً.
فبعد أن تفوق الرجل في زعامة تركيا, وتاقت له أعناق (جماعتنا) لمجرد
كونه من خلفية "إسلامية", استمر في مسيرته, وعلى خط سيره المعهود,
الذي يؤمن فيه بأن تركيا دولة علمانية, وأن أتاتورك (بالتركية: أبو الأتراك)
زعيم تركي ذو إرثٍ عظيم, ويفتخر أردوغان بتعليق صورة أتاتورك في مكتبه.
مع التنويه إلى أن أتاتورك (المقلب أيضاً بـ"ذئب الأناضول") هو من قرر
إلغاء الدولة العثمانية, دولة الخلافة, بعد أن رأى بأنه لا جدوى من استمرارها
بعد ذلك, وهو الذي أسس دولة تركيا العلمانية الحديثة

اليوم, وبعد أن وصل أردوغان إلى الحكم, واستبشر أولئك القوم من مشاغبي
الإسلام السياسي, سببت توجهات وتصرفات أردوغان الكثير من الحرج لهؤلاء
-إن كان لديهم حياء أصلاً!-, وبدأوا بالترقيع له ولمشاريعه التي يحاربونها حرباً
شرسة حينما تأتي من غيره, في تناقض مفضوح على الملأ, ولكن كما قال عليه
الصلاة والسلام: "إذا لم تستح, فاصنع ما شئت!"

يحاربون مسالة كشف وجه المرأة في السعودية, ويدعون المرأة الكاشفة لوجهها,
-الأمر الجائز شرعاً بحسب جمهور العلماء, أو ثلاثة من المذاهب السنية الأربعة-,
يدعونها بالـ"متبرجة!"








زوجة أردوغان هي "مسلمة طاهرة عفيفة" وزوجة الغامدي -المتسترة أكثر منها-
تعتبر لديهم سفيهة, وفعلها فضيحة!








دعونا الآن من الخلافات الفقهية والتفاصيل الاجتماعية, ولننظر إلى نطاق أوسع,
وأعني بذلك الناحية السياسية. فالشعب التركي قد استطاع إيقاف كيد العلمانــ...اللل؟!






https://www.youtube.com/watch?v=Qa0Ih5Iugs4



هذا قد تهرب من ذكر الكلمة التي تعتبر (عدواً) للإسلام, لكنه تنبه إلى أنه ليس
على منبر خليجي ولا عربي, وإنما هو على منبر في قلب دولة علمانية! ومع
ذلك فأقول إن فيه بقية حياء, ولم يرغب بأن يكون متناقضاً, ففضل أن يمارس
التقية -أي أن يحذر ويخوف من العلمانية في مكان, ويسكت عنها في مكان آخر-.
أما غيره فقد نزع لباس الحياء. اليوم -واليوم فقط- ولكون أردوغان يتبنى منهج
العلمانية, زعم صاحبنا بأن العلمانية (أنواع!)








وسأترككم الآن مع المقال الذي يعتبر تتويجاً لكل هذه (الشطحات), وهو يدل
بكل وضوح على حرص القوم على (الترقيع) لسيدهم وزعيمهم وخليفتهم
المزعوم أردوغان. وأرجو التنبه لما لونته بالأحمر لأهميته:


-------------------------------------------------------------------------

في ما يسمّى "التطبيع" التركي مع إسرائيل..

أحمد بن راشد بن سعيّد - العرب القطرية
20 أغسطس 2016

في الصحافة السعودية وفي الوسائط الاجتماعية حملة شرسة ضد تركيا تحت لافتات شتى،آخرها ما
سُمّي "التطبيع التركي مع إسرائيل"، والمدهش أن أصحاب الحملة لم يُعرف عنهم حبٌّ لفلسطين،
ككاتب في جريدة "الوطن"، اسمه علي الموسى، ينحاز دائماً إلى الحروب الصهيونية على غزة، وقد
أنحى باللوم، في ذروة عدوان عام 2014، على حركة حماس، واصفاً مقاومتها بالمغامرة المدفوعة
بـ "جعجعة قناة الجزيرة" وتحريض "دعاة تويتر" الذين يباهي أحدهم "بأن له نصف مليون متابع من
غزة"، وهو "من بيته المخملي وثروته الطائلة يتضامن معهم برسائل التغريد من حياته المُترفة".

الكاتب نفسه استغل توقيع تركيا اتفاقاً مع إسرائيل ينهي القطيعة بينهما، ليكيل المديح لنظام السيسي
مستنكراً موقف من يعيب عليه الارتماء في الأحضان الإسرائيلية، قائلاً: "..ما كان حراماً على مصر
يصبح أخلاقياً مباحاً لتركيا"، والواجب عدم التفريق بين مواقف "بلدين مسلمين تجاه عدو
مشترك".مرة أخرى، الهدف ليس فلسطين، بل خلط الأوراق لتحقيق أهداف عدّة: الإساءة إلى موقف
تركيا وما يسميه الكاتب وتيّاره "الإسلام السياسي"، والدفاع عن السيسي، وتلميع فكرة التطبيع ذاتها.

هل يمكن تشبيه ما سُمّي "التطبيع" في الحال التركية، بالتطبيع في الحال العربية؟ الجواب: لا. عندما
أتى حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في تركيا، وجد أن هناك علاقات طبيعية مع إسرائيل قائمة منذ
عام 1949، أي أن الرئيس أردوغان ورث هذه الحال، ولم ينشئها. وسبب القطيعة بين تركيا
وإسرائيل كان أمراً يتعلق بفلسطين، وهو الاعتداء الإسرائيلي عام 2010 على سفينة "مافي مرمرة"
التركية، التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، وأسفر عن استشهاد 10 ناشطين أتراك.
غضبت تركيا، فطردت سفير إسرائيل، وخفّضت التمثيل الدبلوماسي فيها، وجمّدت الاتفاقيات العسكرية
معها، ثم وضعت ثلاثة شروط لإعادة العلاقات: تقديم اعتذار رسمي مكتوب، دفع تعويضات لعوائل
الشهداء، ورفع الحصار عن قطاع غزة. وجدت إسرائيل أن الشروط مُهينة، فهي لم تتعوّد أصلاً أن
يشترط عليها أحد، كما وجد المتصهينون العرب في هذا الموقف تحدّياً لافتتانهم بالصهيونية وعجزهم
أمامها.

في البدء، رفضت إسرائيل الاستجابة، ثم شرعت تطرح حلولاً وسطاً، لحاجتها إلى علاقات مع تركيا،
لاسيما ما يتعلق بتصدير غازها إلى أوروبا عبر الأراضي التركية، وهي الطريق الأقل تكلفة من
غيرها. بعد مفاوضات شاقّة، رضخت إسرائيل لاتفاق يلبّي معظم الشروط، فاعتذرت، ودفعت تعويضات
قدرها 21 مليون دولار، ووافقت "جزئياً" على الشرط المتعلق بقطاع غزة، فسمحت لتركيا ببناء
مستشفى فيه، ومحطة لتحلية ماء البحر، ومحطة توليد كهرباء، وتزويد الغزّيين بما يحتاجون إليه من
مساعدات إنسانية عبر ميناء أسدود، وستبقى مكاتب حركة حماس مفتوحة في تركيا، على ألا تمارس
نشاطات عسكرية ضد إسرائيل.

انتفض "ليبراليون" سعوديون وخليجيون ضد الاتفاق بوصفه تطبيعاً يشبه تطبيع أي دولة عربية
أخرى. مقارنة سخيفة. "التطبيع" في السياق العربي الإسرائيلي لا يشبه تطبيعاً آخر. تركيا أصلاً
خارج نطاق الصراع العربي مع إسرائيل، وهي كانت تقيم علاقات طبيعية معها إلى وقت قريب
، وكان
ثمن إعادتها تخفيف كبير للحصار على غزة، وهو ما يجعله أخلاقياً إلى حد كبير. هؤلاء الكتّاب فقدوا
كل حياء، وهم في سبيل النكاية بتركيا مستعدون لممارسة كل أشكال الديماغوجية والدجل. ليس أدل
على ذلك من مقارنتهم أردوغان بالسيسي. هل يمكن عقد مقارنة بين زعيم يرسل أبناء وطنه لإغاثة
أهل غزة عبر البحار، بمن هو جار لهم و "عربي" لكنه يخنقهم ويمنع عنهم اللقمة؟

هذا بالطبع لا يعني الاحتفال بأي علاقة بين بلد إسلامي وإسرائيل. وربما لو كانت الظروف الإقليمية
والدولية مواتية لتركيا، لحقّقت تسوية أفضل مع الكيان الصهيوني. لكن أين القوى العربية التي تناضل
من أجل فلسطين الآن؟ إنّي لأفتحُ عيني حين أفتحُها/على كثيرٍ ولكنْ لا أرى أحدا!

http://www.turkpress.co/node/25127

-------------------------------------------------------------------------

  • كشف وجه المرأة السعودية (تبرج وفضيحة وسفه)
  • كشف وجه زوجة أردوغان (دين وطهر وعفاف!)
  • العمانية كفر وفسوق وزندقة وضد الإسلام
  • لكن هناك أنواع: علمانية تركيا (مسالمة!)
  • التطبيع مع إسرائيل كفر وخيانة للأمة العربية والمسلمة
  • لكن تطبيع تركيا مع إسرائيل عمل (أخلاقي إلى حد كبير!)




إلى متى وهؤلاء الحمقى يتواجدون بيننا ويبثون سمومهم ويكشفون عن عوراتهم,
ويظل الجهال والغوغاء يصدقونهم؟

ما الذي يضمن بأن تطبيع دولة مسلمة غير تركيا مع إسرائيل بأنه سيكون تطبيعاً
(غير أخلاقي؟) كيف توصل الكاتب إلى هذا الحكم المسبق مع أن التطبيع لم يحدث بعد!
هل من المستحيل أن تقرر دولة من الدول العربية -ولتكن السعودية مثلاً- تطبيع العلاقات
مع إسرائيل ضمن شروط معينة (أخلاقية) تضمن السلام وحقن دماء الفلسطينيين
والحفاظ على المقدسات؟ أم أن التعصب والأيديولوجيا (Ideology) تستبعد هذه الفرضية
-بلا سبب- سوى أن الأيديولوجيا أساساً لا تقوم أصلاً على العقل والمنطق, وإنما هي مجرد
قناعات مركبة موروثة متناقلة تشترك مجموعة من الناس في الإيمان بها!

شكراً على المتابعة






التـوقيـع
يا قومــي .. "أليــس فيكــم رجــلٌ رشيـــد؟!"

https://libral.org/vb/showthread.php?t=229014




حساب تويتر:
subooor_2016@
رد مع اقتباس
2 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ صبور على المشاركة المفيدة:
أمل. (09-09-2016), عبرود (30-08-2016)
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd