دعم تصفح الشبكة عن طريق الجوال واستلام الاشعارات بشكل مباشر على جوالك


العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > الـتـراث و الأديــان

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-12-2016, 03:00 AM
بطوطة بطوطة متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
رقـم العضـويـة : 40864
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 161
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 25 مرة في 20 مشاركة
افتراضي محمد يلكم عائشة بوكس على صدرها

سمعت عائشة تحدث فقالت : ألا أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني ! قلنا : بلى. وحدثني من سمع حجاجا الأعور (واللفظ له) قال : حدثنا حجاج بن محمد. حدثنا ابن جريج. أخبرني عبدالله (رجل من قريش) عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب ؛ أنه قال يوما : ألا أحدثكم عني وعن أمي ! قال، فظننا أنه يريد أمه التي ولدته. قال : قالت عائشة : ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ! قلنا : بلى. قال : قالت : لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع. فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب فخرج. ثم أجافه رويدا. فجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري. ثم انطلقت على إثره. حتى جاء البقيع فقام. فأطال القيام. ثم رفع يديه ثلاث مرات. ثم انحرف فانحرفت. فأسرع فأسرعت. فهرول فهرولت. فأحضر فأحضرت. فسبقته فدخلت. فليس إلا أن اضطجعت فدخل. فقال “ما لك ؟ يا عائش ! حشيا رابية!” قالت : قلت : لا شيء. قال “لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير” قالت : قلت : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ! فأخبرته. قال “فأنت السواد الذي رأيت أمامي ؟” قلت : نعم. فلهدني في صدري لهدة أوجعتني. ثم قال “أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟” قالت : مهما يكتم الناس يعلمه الله. نعم. قال “فإن جبريل أتاني حين رأيت. فناداني. فأخفاه منك. فأجبته. فأخفيته منك. ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك. وظننت أن قد رقدت. فكرهت أن أوقظك. وخشيت أن تستوحشي. فقال : إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم”. قالت : قلت : كيف أقول لهم ؟ يا رسول الله ! قال “قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين. وإنا، إن شاء الله، بكم للاحقون”.

الراوي : عائشة
خلاصة درجة الحديث : صحيح
المحدث :مسلم
المصدر: المسند الصحيح


جاء في لسان العرب – لابن منظور :

من معاني كلمة ” اللهد ” :

اللَّهْدُ الصدمة الشديدة في الصدر. ولَهَدَه لَهْداً أَي دفعه لذُلِّه، فهو ملهود؛ وكذلك لَهَّده؛ قال طرفة، وأَنشد البيت: ذَلُولٍ بإِجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ
أَي مُدَفَّع، وإِنما شدد للتكثير. الهوازني: رجل مُلَهَّد أَي مُسْتَضْعَفٌ ذليل. ويقال: لَهَدْتُ الرجل أَلهَدُه لهْداً أَي دفعته، فهو ملهود.


صدمة شديدة في الصدر أي ضربها بوكس وكأنه يصارع !

ولماذا ضربها ؟!

لأنها لحقت به وظنت أنه يخونها لأنه خرج من عندها فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب فخرج. ثم أجافه رويدا..

فما كان ردت فعله إلا بوكس على صدرها أوجعها بشدة ..!

لماذا لم يرد عليها حمادة بأدب ويفهمها سوء الظن اللذي حصل ؟!

إلا يوجد أسلوب غير الضرب يا رسول اللات ؟!





رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:43 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd