العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > أقسام الأصدقاء > الإستراحة

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 27-06-2020, 02:03 AM
وِرْد وِرْد غير متواجد حالياً
ولسوف نعطيك فترضى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقـم العضـويـة : 44569
الدولة: في السلام
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 6,245
أعجبني: 8,404
تلقى إعجاب 7,895 مرة في 4,166 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يشوع بن سيراخ
صدقيني يا وِرد أن مواضيعك وحدها التي أفكر واتأمل فيها بعمق وأنا أقرأ ... وقد يكون تفكيري خاطىء
لكني أحب مواضيعك

الله يطول عمرك ويحفظك سيدتي وِرد

الله يخليك ويرفع شانك ويبارك لك في حياتك وكل ما تفعل ،لم أرى منك اي تفكير يخالف الحكمة يشوع أبدًا ابدا الشهادة لله ،لقد أفرحني ردك كثيرًا ،وأنا أحب جُل ما تكتب وأحب ردودك كثيرًا لا خلا ولا عدم مجتاز
الله يسعدك يا رب ويرضيك






التـوقيـع في مدار الرضا
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-06-2020, 02:32 AM
وِرْد وِرْد غير متواجد حالياً
ولسوف نعطيك فترضى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقـم العضـويـة : 44569
الدولة: في السلام
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 6,245
أعجبني: 8,404
تلقى إعجاب 7,895 مرة في 4,166 مشاركة
افتراضي

ما الحلم الذي راود الإدريسي حين قرر ان يرسم خريطة العالم ،وكيف تخيلها بهذه الدقة ،ولماذا رسمها مقلوبة كما تظهر في قاع العين ؟
هل حظى برؤيا أخبرته عن أماكن لم يزرها ؟ هل أراد توثيق الغربة التي عاشها وهو الذي ينتمي نسبًا لقريش مكة وولد في ما يُسمى أسبانيا اليوم وكانت قرطبة آنذاك
وتوفي في صقلية
هل لأنه موزع على العالم أراد ان يرسم خريطة مصغرة ويناقشها على دائرة من الفضة على أمل تخليدها وتأكيد ان المسافات تتقلص في الخرائط
بالتأكيد لا ،الإدريسي عالم معتم بأسرار الحياة منذ الجغرافيا المخاتلة المتغيرة الى الطب الى النبات وعلومه
ثم أنه كان مولع بالبحار وتقلباتها ويُقال انه يقف الى البحر ويحادثه ويسأله
ان كنت قد كرهت اي مادة إثناء دراستي فقد كرهت التاريخ والجغرافيا معًا

التاريخ لأنني لا اصدقه كله ولا أفهم مجرياته ولا أعرف ان كنا قد استفدنا منه في عدم تكرار اخطاءنا كبشر ،فلا زالت الحروب بأنواعها مستمرة رغم أهوالها المدونة ورغم توثيق الخرابا الذي تجلبه والكوارث الإنسانية التي تخلفها كما أنه يُكتب تحت السلطة والمال وما يكتب كذلك يقع لدي في مكانٍ لا اريد الدخول في وصفه وصفاته


أما الجغرافيا ،فكانت تصيبني بالدوار ،وكنت اتساءل لم على الناس الإرتحال من مكان لآخر بدون سبب وجيه ،لم كل هذا السفر والرغبة في معرفة ما يحدث في طقس بلد آخر او كيف تكونت جباله وتضاريسه كلها ،ما الذي يجعل النخلة تقف مكانه جذورها ممتدة في الأرض ،منحازة وموالية لأرضها ويجبر الإنسان في ذات الوقت على خلع جذوره والهجرة ،ماذا يريد ان يثبت ،ان الكرة الارضية أصغر من طموحه ،أصغر من حدوده ،هل سيعرف أكثر ان سافر ،المعرفة التي أقصدها لا تهتم بالشكل بل بالباطن ،هل من يجول الأرض يكتسب حكمة تخوله للعيش بشكل أفضل او تؤطر مساهمته في جعل العالم مكان أجمل للعيش؟

لقد قابلت الكثي ممن يسافرون كل عام ويحرصون على رؤية أكثر عدد من البلدان ىيتعلمون عن تلك البلاد ويذهبون الى معرفة تراثها وتقاليدها حتى الشفهية منها ، فإذا جلست لهم سيسردون عليك معلوماتهم الجاهزة مثل دليل سياحي
وحين تسألهم ما الفرق بين الإنسان هناك والإنسان هنا وما أوجه التشابه ،ينظرون لك شذرًا وقد يقولون ،الإنسان هو الإنسان او حتى يستهزؤون بسؤالك الذي يعتبرونه فلسفي ويلومون انفسهم على تضييع معلوماتهم على شخص ضحل كما أنا

لقد كتبت من قبل أنني لا أحب السفر ،كما انني اندهش من الإنسان الذي ينظر الى خارجه كل الوقت ،هل اقصد الإدريسي تحديدًا لا طبعا، رغم أنني عاتبته كثيرا على اختراع تلك الخريطة التي أشعر بالوحشة كلما رأيتها وانتبهت للمسافات التي تفصلنا والشاسع من الزمن بين ما نحن فيه وما كان ومدى ابتعاد نوع فهمنا عن بعضنا البعض

انما عنيت وقصدت كل الناس ،منذ تربيتنا الأولى ونحن نلقن اطفالنا المعلومات لا المعرفة ،الظواهر كلها ،نطلب منه ان ينظر لكتابه ولنا وللعالم ،ولا مرة طلبنا منهم ان ينظروا داخلهم ويرسمون لنا خرائط لأنفسهم وأرواحهم وما يظنونه في أنفسهم ليفهموا أكثر ولنفهم نحن أكثر لربما استطعنا العيش بشكل أجمل ،اقول ربما






التـوقيـع في مدار الرضا
رد مع اقتباس
2 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ وِرْد على المشاركة المفيدة:
صالح ! (05-07-2020), فرج الحداد (27-06-2020)
  #18  
قديم 27-06-2020, 09:54 AM
وِرْد وِرْد غير متواجد حالياً
ولسوف نعطيك فترضى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقـم العضـويـة : 44569
الدولة: في السلام
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 6,245
أعجبني: 8,404
تلقى إعجاب 7,895 مرة في 4,166 مشاركة
افتراضي

ماذا لو كان بإمكاننا كبشر الموت قليلاً ،أخذ إجازة من الحياةًإغماض هذا السهر الوحشي واستبداله بغفوة طويلة نُولد بعدها من جديد أقل ألمًا ربما ،أكثر عافية إحتمال

نحن لا نعرف معنى ان نموت ،نستخدم اللفظ دلالة شدة الألم أو شدة الضحك حتى، لم يعد أحد من هناك ليخبرنا كيف يكون الموت ،كيف تنهال التربة الرطبة على الجسد ،بل قبل ذلك ،كيف يصبح بعيدًا جدا هذا الإنسان المسجى أمامنا ،كيف يكون هنا في مجال اللمس وهو ابعد ما يكون ،وعيه غائب إو منتهي لا زلنا لا نعرف ،هل يرتبط وعيه الذي غادره بجسده ومن يرتبطون به من حول او انه يتحول لوعي آخر ،وعي يجمع كل ما مضى في وجوده منذ لحظة الخلق الأولى

مالذي يبحث عنه المغامرون جين يمارسون رياضات خطرة جدًا تعرضهم للموت كل مرة ،هل ينتصرون للحياة كل مرة ينجون فيها وينجحون في التحدي ،هل يفقدون حذرهم مع الوقت ويألفون الموت او يتأكدون انه موجود وقائم ويترصدهم في كل خطوة ،بل انه في يغتالهم في نومهم ساخرًا من تدفق الدوبامين والإدرينالين في أجسادهم وقت المغامرة ،يجردهم من لذة التحدي وشرف القتال ضده حتى آخر تدفق هرمون في جسدهم البائس الفاني ،يحولهم الى أجساد باردة معرضة للتلف ،مصادرٌ هواءها تتساوى والتراب وتعود للإندماج مع الكون في موسيقى جنائزية باهرة لكن مؤقتة،

أعود للسؤال ماذا لو امتلكنا الخيار ،ان نموت قليلا ،أو دعونا لا نموت ،ان نخفض علاماتنا الحيوية ونجمدها الى حين مثل الأفلام التي تحكي عن تجميد المرضى حتى اكتشاف دواء لهم ،الإبقاء عليهم في حالة (إنبات) مؤسفة ،حتى اذا ايقظوهم في زمانٍ آخر ،أرادوا الموت ثانية ربما لشعورهم بالغربة تقتل بهجة الحياة فيهم ويتحولون من بشر الى مرجع للدراسة ربما

وماذا عن الأخلاق ،هل يوافق العالم الذي يتبنى الأخلاق على ذلك ،هل يجد التجميد مناسبًا ولا يخدش الإنسانية ولا يشيئها

لكن مطلبي الآن وبعد كل هذه الإستطرادات والأسئلة الغبية ،ماذا لو استطعت الموت قليلًا ،أسبوع مثلًا ،ولنقل انني مسافرة لمدة أسبوع لوحدي ،منقطعة عن العالم ،أذهب في رحلة للموت وأعود منها بعد أسبوع أقل ألمًا ،أكثر تحملًا ،لم أسبوع لأنني أخشى ان ذهبت للموت أكثر من إسبوع ان أحبه واتعود عليه ولا أعود منه او يحبني ويتعود علي ولا يترك لي مجالا، لعودة








التـوقيـع في مدار الرضا
رد مع اقتباس
3 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ وِرْد على المشاركة المفيدة:
تم تم (04-07-2020), صالح ! (05-07-2020), فرج الحداد (27-06-2020)
  #19  
قديم 27-06-2020, 10:37 AM
الصورة الرمزية كَلِماتْ
كَلِماتْ كَلِماتْ غير متواجد حالياً
الإنسان أولاً وأخيراً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42337
الدولة: بين الجميع
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 5,309
أعجبني: 6,369
تلقى إعجاب 1,393 مرة في 1,105 مشاركة
افتراضي

..

كُنت أخاف من أحد البراكين في يوم من الأيام
+
لم أكن أعلم بـ أنه كان خامل < لم يكن يحتوي على الحمم من الأساس
=
عندما انفجر
/
انفجر كـ الينابيع الباردة < ماءً زلال
/
لم يكن يحتوي على أي حمم
*
صحيح بـ أنه كان بُركان
x
لكن لم يكن بـ هذا السوء الذي توقعته
=
أبحرت بعدها من أثر المياه التي دفعها
/
ولازالت أشرعتي مُنسدلة ، ولازلت أُبحر

..







التـوقيـع
رد مع اقتباس
2 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ كَلِماتْ على المشاركة المفيدة:
فرج الحداد (27-06-2020), وِرْد (27-06-2020)
  #20  
قديم 27-06-2020, 10:40 AM
الصورة الرمزية كَلِماتْ
كَلِماتْ كَلِماتْ غير متواجد حالياً
الإنسان أولاً وأخيراً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42337
الدولة: بين الجميع
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 5,309
أعجبني: 6,369
تلقى إعجاب 1,393 مرة في 1,105 مشاركة
افتراضي

..

شكراً يـ @وِرْد
+
بُركان حروفك
=
هيض حروفي
/
لم أستطع كبح جماحها

..







التـوقيـع
رد مع اقتباس
2 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ كَلِماتْ على المشاركة المفيدة:
فرج الحداد (27-06-2020), وِرْد (27-06-2020)
  #21  
قديم 27-06-2020, 10:48 AM
الصورة الرمزية بيروت
بيروت بيروت غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2019
رقـم العضـويـة : 45170
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,688
أعجبني: 679
تلقى إعجاب 2,126 مرة في 1,375 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وِرْد
لكن مطلبي الآن وبعد كل هذه الإستطرادات والأسئلة الغبية ،ماذا لو استطعت الموت قليلًا ،أسبوع مثلًا ،ولنقل انني مسافرة لمدة أسبوع لوحدي ،منقطعة عن العالم ،أذهب في رحلة للموت وأعود منها بعد أسبوع أقل ألمًا ،أكثر تحملًا ،لم أسبوع لأنني أخشى ان ذهبت للموت أكثر من إسبوع ان أحبه واتعود عليه ولا أعود منه او يحبني ويتعود علي ولا يترك لي مجالا، لعودة

يسعد صباحك سيدة ود
لما قرأت مشاركتك هذه تذكرت نص كتبته زمان اسمه ( أمنية ميت )
ليس فيه الشيء الكثير،،

؛
؛

أمنية ميت

" عندما مت اتصل والدك يطلب مني أن أغسلك ، أخبرني أن هذه وصيتك " ..
هكذا يقول صديقي وأنا في الموت

قد ..
مضغتُ حيرة الموت وقتها لكن طعمها يختلف عن تلك التي أعرفها في الحياة الدنيا، مسميات الأشياء في الموت تشابه تلك التي نعيشها على الأرض غير أن ذائقتها تختلف، قد تحزن على موتك أثناء موتك , وتضحك على حياتك في موتك .

يخبرني ..
وقد انتشرت بقع حمراء صغيرة في جسدك تكاد أن تغطيه ، لم يخبرني والدك سببها ، كانت ظاهرة لهم في المناطق المكشوفة من جسدك أما أنا فقد رأيت ما تحت ملابسك بعد خلعها منك ، لا أعلم ما فعلت في دنياك ؟

ثق يا صديقي أنها لم تكن آثار خطيئة ، كل ما في الأمر أنه في تلك الليلة انتشر البقّ في فراشي ونال من جسدي العاري قبل أن ينال منه ملك الموت ، حتى أنه لم يترك لي فرصة للتمتع بلذة الحك ، وأنت تعلم أن أحد ملذات هذه الدنيا حكّ الجرب ، لكني لم أحصل على آخر لذة في حياتي .. هذه هو قدري .


لكن ..
خبّرني هل كنتُ خفيفاً بين يديك ، وهل شعرت بدفء جسدي ؟، كما هو الحال مع يديك وهي تلامس كل جزء منّي ، هل تصدق أني أشعر ببرودة الغرفة وأسمع حديثك مع المرافق لك ، لكني لا أفهم ما تقولون فقط أصوات تصدرونها تلتقطها أذني ، صدمني عندما نظرت لملامح وجهه أنه ليس من أهلي ، بحثت بنظري في أرجاء الغرفة فلم أجد منهم أحد يرافقني بين أخر جدران تحتضنني ، يا تُرى أين ذهبوا ؟ . ربما ينتظرون أن تنتهي حتى يدخلوا ويقبلوا جبيني ، ليتك تحقق لي أمنية ميّت يا صديقي وهي أن تحضر ابنتي معهم ، أريد أن أهمس لها ببعض الكلمات ، لم أجد فرصة من قبل ، كان الوقت ضيقاً وسريعاُ ، لاسيما وأنها البارحة كانت في بيت جدتها ، الوقت عندنا يمشي ببطء شديد ، أشعر بحياتي كلها معك في هذه الغرفة الباردة في كل شيء ، حتى جدرانها بدأت أكرهها ، ليتك تعجل وتخرجني منها .

ليتك مُتَّ من قبل ، حتى تخبرني كيف وجدت الموت ، وقتها استطيع أن أعرف هل موتنا يتشابه ؟ ليت لي فرصة للعودة فترة وجيزة فقط كي أتمكن من كتابة وصية تختلف عن سابقتها ، لو كتبتها لك الآن على قطعة من ذلك القماش الأبيض الموجود على الطاولة ، هل سيصدقون أنها وصيتي ، حتى لو تأكدوا أنها بخط يدي ، لن تجد سوى تهمة بالجنون والشعوذة .

في السماء سمعتهم يتهامسون أن ابن مريم سوف يُغسّلني ، فرحت كثيراً ، أن نبياً سوف يلفّني بالرداء الأبيض ، سردت سيرتي حتى أعرف كرامتي ، غير أني لم أجد سوى ذنوب متراكمة فوق بعضها البعض ، ولم أتوقع أنك تخجل من معرفتنا باسم أمك الحقيقي ، استطعت أن تخدعنا طول تلك السنين باسم " مزنة " لكن السماء فضحت أمرك .

يا ابن مريم ..
أشعر بنبض في قلبي ودماء تتدفق برفق ، تزداد نحو أطرافي التي بدأت أحركها قليلاً ، أنظر لها هل تشاهدها تتحرك ؟ صمتك يقتلني والدماء في عروقي تُحيني ، استطيع الآن أن أتخلص من سجن الجسد الذي بين يديك وأتوجه نحو الباب وأتركك تقتات حيرة الحياة مع جثة لن تفيدك في جواب لسؤالي ... هل تعلم لماذا اخترتك أن تغسلني دون العالمين ؟






التـوقيـع مرحبًا إن كان ديني جاهلية.

في الآسك (كن مؤدبًا، حتى أكون)
رد مع اقتباس
4 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ بيروت على المشاركة المفيدة:
تم تم (04-07-2020), صالح ! (05-07-2020), وِرْد (27-06-2020), ضَـجَـر (27-06-2020)
  #22  
قديم 27-06-2020, 02:29 PM
ضَـجَـر ضَـجَـر غير متواجد حالياً
Hi IQ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
رقـم العضـويـة : 44483
الدولة: حيث تكون الأشياء الطيبة
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 2,349
أعجبني: 2,227
تلقى إعجاب 2,849 مرة في 1,421 مشاركة
افتراضي

أتمنى ألا يتوقف "ثراء" الثرثرة ..

أحبك

:

(وأنا بدوري أتساءل: شو في خلف البحر؟)



خلف البحر شوفي ت الناس بتســافر
درب السفر مخفي يمكن مالو اخــــر
وايدين عم تميل وتلولح مناديــــل
وبينطفي القنديل وبتعتم السهرات

شوفي خلف البحر خبريـــــــــــات








التـوقيـع
"The higher we soar, the smaller we appear to those who cannot fly"

رد مع اقتباس
2 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ ضَـجَـر على المشاركة المفيدة:
وِرْد (28-06-2020), كَلِماتْ (28-06-2020)
  #23  
قديم 27-06-2020, 05:41 PM
الصورة الرمزية فرج الحداد
فرج الحداد فرج الحداد غير متواجد حالياً
ALAA HADAD
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
رقـم العضـويـة : 44834
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,231
أعجبني: 2,175
تلقى إعجاب 1,312 مرة في 875 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وِرْد
ما الحلم الذي راود الإدريسي حين قرر ان يرسم خريطة العالم ،وكيف تخيلها بهذه الدقة ،ولماذا رسمها مقلوبة كما تظهر في قاع العين ؟
هل حظى برؤيا أخبرته عن أماكن لم يزرها ؟ هل أراد توثيق الغربة التي عاشها وهو الذي ينتمي نسبًا لقريش مكة وولد في ما يُسمى أسبانيا اليوم وكانت قرطبة آنذاك
وتوفي في صقلية
هل لأنه موزع على العالم أراد ان يرسم خريطة مصغرة ويناقشها على دائرة من الفضة على أمل تخليدها وتأكيد ان المسافات تتقلص في الخرائط
بالتأكيد لا ،الإدريسي عالم معتم بأسرار الحياة منذ الجغرافيا المخاتلة المتغيرة الى الطب الى النبات وعلومه
ثم أنه كان مولع بالبحار وتقلباتها ويُقال انه يقف الى البحر ويحادثه ويسأله
ان كنت قد كرهت اي مادة إثناء دراستي فقد كرهت التاريخ والجغرافيا معًا

التاريخ لأنني لا اصدقه كله ولا أفهم مجرياته ولا أعرف ان كنا قد استفدنا منه في عدم تكرار اخطاءنا كبشر ،فلا زالت الحروب بأنواعها مستمرة رغم أهوالها المدونة ورغم توثيق الخرابا الذي تجلبه والكوارث الإنسانية التي تخلفها كما أنه يُكتب تحت السلطة والمال وما يكتب كذلك يقع لدي في مكانٍ لا اريد الدخول في وصفه وصفاته


أما الجغرافيا ،فكانت تصيبني بالدوار ،وكنت اتساءل لم على الناس الإرتحال من مكان لآخر بدون سبب وجيه ،لم كل هذا السفر والرغبة في معرفة ما يحدث في طقس بلد آخر او كيف تكونت جباله وتضاريسه كلها ،ما الذي يجعل النخلة تقف مكانه جذورها ممتدة في الأرض ،منحازة وموالية لأرضها ويجبر الإنسان في ذات الوقت على خلع جذوره والهجرة ،ماذا يريد ان يثبت ،ان الكرة الارضية أصغر من طموحه ،أصغر من حدوده ،هل سيعرف أكثر ان سافر ،المعرفة التي أقصدها لا تهتم بالشكل بل بالباطن ،هل من يجول الأرض يكتسب حكمة تخوله للعيش بشكل أفضل او تؤطر مساهمته في جعل العالم مكان أجمل للعيش؟

لقد قابلت الكثي ممن يسافرون كل عام ويحرصون على رؤية أكثر عدد من البلدان ىيتعلمون عن تلك البلاد ويذهبون الى معرفة تراثها وتقاليدها حتى الشفهية منها ، فإذا جلست لهم سيسردون عليك معلوماتهم الجاهزة مثل دليل سياحي
وحين تسألهم ما الفرق بين الإنسان هناك والإنسان هنا وما أوجه التشابه ،ينظرون لك شذرًا وقد يقولون ،الإنسان هو الإنسان او حتى يستهزؤون بسؤالك الذي يعتبرونه فلسفي ويلومون انفسهم على تضييع معلوماتهم على شخص ضحل كما أنا

لقد كتبت من قبل أنني لا أحب السفر ،كما انني اندهش من الإنسان الذي ينظر الى خارجه كل الوقت ،هل اقصد الإدريسي تحديدًا لا طبعا، رغم أنني عاتبته كثيرا على اختراع تلك الخريطة التي أشعر بالوحشة كلما رأيتها وانتبهت للمسافات التي تفصلنا والشاسع من الزمن بين ما نحن فيه وما كان ومدى ابتعاد نوع فهمنا عن بعضنا البعض

انما عنيت وقصدت كل الناس ،منذ تربيتنا الأولى ونحن نلقن اطفالنا المعلومات لا المعرفة ،الظواهر كلها ،نطلب منه ان ينظر لكتابه ولنا وللعالم ،ولا مرة طلبنا منهم ان ينظروا داخلهم ويرسمون لنا خرائط لأنفسهم وأرواحهم وما يظنونه في أنفسهم ليفهموا أكثر ولنفهم نحن أكثر لربما استطعنا العيش بشكل أجمل ،اقول ربما

الإنسان ليس شجرة ، أو نخله تشبيهك غريب بعض الشئ ... قرأتى كتاب ( حول العالم فى 200 يوم ) ل أنيس متصور لو قرأتيه ها تحبى الرحلات و أدب الرحلات ...





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ فرج الحداد على المشاركة المفيدة:
وِرْد (28-06-2020)
  #24  
قديم 27-06-2020, 05:50 PM
الصورة الرمزية فرج الحداد
فرج الحداد فرج الحداد غير متواجد حالياً
ALAA HADAD
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
رقـم العضـويـة : 44834
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,231
أعجبني: 2,175
تلقى إعجاب 1,312 مرة في 875 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وِرْد
ماذا لو كان بإمكاننا كبشر الموت قليلاً ،أخذ إجازة من الحياةًإغماض هذا السهر الوحشي واستبداله بغفوة طويلة نُولد بعدها من جديد أقل ألمًا ربما ،أكثر عافية إحتمال

نحن لا نعرف معنى ان نموت ،نستخدم اللفظ دلالة شدة الألم أو شدة الضحك حتى، لم يعد أحد من هناك ليخبرنا كيف يكون الموت ،كيف تنهال التربة الرطبة على الجسد ،بل قبل ذلك ،كيف يصبح بعيدًا جدا هذا الإنسان المسجى أمامنا ،كيف يكون هنا في مجال اللمس وهو ابعد ما يكون ،وعيه غائب إو منتهي لا زلنا لا نعرف ،هل يرتبط وعيه الذي غادره بجسده ومن يرتبطون به من حول او انه يتحول لوعي آخر ،وعي يجمع كل ما مضى في وجوده منذ لحظة الخلق الأولى

مالذي يبحث عنه المغامرون جين يمارسون رياضات خطرة جدًا تعرضهم للموت كل مرة ،هل ينتصرون للحياة كل مرة ينجون فيها وينجحون في التحدي ،هل يفقدون حذرهم مع الوقت ويألفون الموت او يتأكدون انه موجود وقائم ويترصدهم في كل خطوة ،بل انه في يغتالهم في نومهم ساخرًا من تدفق الدوبامين والإدرينالين في أجسادهم وقت المغامرة ،يجردهم من لذة التحدي وشرف القتال ضده حتى آخر تدفق هرمون في جسدهم البائس الفاني ،يحولهم الى أجساد باردة معرضة للتلف ،مصادرٌ هواءها تتساوى والتراب وتعود للإندماج مع الكون في موسيقى جنائزية باهرة لكن مؤقتة،

أعود للسؤال ماذا لو امتلكنا الخيار ،ان نموت قليلا ،أو دعونا لا نموت ،ان نخفض علاماتنا الحيوية ونجمدها الى حين مثل الأفلام التي تحكي عن تجميد المرضى حتى اكتشاف دواء لهم ،الإبقاء عليهم في حالة (إنبات) مؤسفة ،حتى اذا ايقظوهم في زمانٍ آخر ،أرادوا الموت ثانية ربما لشعورهم بالغربة تقتل بهجة الحياة فيهم ويتحولون من بشر الى مرجع للدراسة ربما

وماذا عن الأخلاق ،هل يوافق العالم الذي يتبنى الأخلاق على ذلك ،هل يجد التجميد مناسبًا ولا يخدش الإنسانية ولا يشيئها

لكن مطلبي الآن وبعد كل هذه الإستطرادات والأسئلة الغبية ،ماذا لو استطعت الموت قليلًا ،أسبوع مثلًا ،ولنقل انني مسافرة لمدة أسبوع لوحدي ،منقطعة عن العالم ،أذهب في رحلة للموت وأعود منها بعد أسبوع أقل ألمًا ،أكثر تحملًا ،لم أسبوع لأنني أخشى ان ذهبت للموت أكثر من إسبوع ان أحبه واتعود عليه ولا أعود منه او يحبني ويتعود علي ولا يترك لي مجالا، لعودة


كلامك فكرنى بقصة ( أهل الكهف ) وهى أجمل حكايه عجبتنى فى القرأن الكريم ، خيال أدبى ...
ياليت احد يستطع الذهاب للموت و يرجع يخبرنا بالحقيقه ...
أللى بعتقده ان الجسد لا علاقه له بالروح و ذلك شئ يريحنى تماما لا أحب ان يكون لى أى اتصال بجسد ملقى فى حفره و تأكله الحشرات ...
خواطرك رائعه
إستمرى





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ فرج الحداد على المشاركة المفيدة:
وِرْد (28-06-2020)
  #25  
قديم 27-06-2020, 09:48 PM
أبو ســـاره أبو ســـاره غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 47024
العمر: 43
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 235
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 66 مرة في 46 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برزان
الله يعينه اللي بيتزوجك ان كنتي عذراء

وان كنتى مرتبطه سيعيش الشريك في خيال ثم يرتقي الي احلام يثم يتفاجأ بانه تزوج منعزله في محيط مجتمع لا يعترف الا بالاموال .

تحتاجين الي شاب من طراز خاص مؤهل ان يغير الافكار ويتستبدلهاا بافكار .



يعني تحتاج شريك يقنعهــــــا بوسخ دنيا (الأموال) ورد ومن على شاكلتها يعتبرن من متع الحياة وتحتاج لشريك يحمل مشاعر فكرية أعلى من اللي تملكها أو في نفس المستوى حتى تصل للسعادة الحقيقة في الحياة الدنيا وليس عبد الدينار والدرهم والقطيفة،،،عندي أخت زوجتي أمس تزوجت واحد من الحرس الوطني بنت راقية فكرياً وأتبادل معها الكتب وأستعرت منها مؤخراً رويات ثلاثية غرناطة وكلمتها وكان ودي أفتح معها مسألة الزواج من واحد بالحرس الوطني اللي عرفت أنه يكره قراءة الكتب ويقول أنا فاضي للقراءة لكن ما قدرت وشكرتها على الرواية الله يوفقها لكن أنا عارف بالجفاف الفكري اللي راح يحصل معها ومع ورد إذا كان نفس النصيب شريك يكره القراءة ويعبد المال.





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ أبو ســـاره على المشاركة المفيدة:
وِرْد (28-06-2020)
  #26  
قديم 28-06-2020, 01:12 PM
وِرْد وِرْد غير متواجد حالياً
ولسوف نعطيك فترضى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقـم العضـويـة : 44569
الدولة: في السلام
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 6,245
أعجبني: 8,404
تلقى إعجاب 7,895 مرة في 4,166 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كَلِماتْ
..

كُنت أخاف من أحد البراكين في يوم من الأيام
+
لم أكن أعلم بـ أنه كان خامل < لم يكن يحتوي على الحمم من الأساس
=
عندما انفجر
/
انفجر كـ الينابيع الباردة < ماءً زلال
/
لم يكن يحتوي على أي حمم
*
صحيح بـ أنه كان بُركان
x
لكن لم يكن بـ هذا السوء الذي توقعته
=
أبحرت بعدها من أثر المياه التي دفعها
/
ولازالت أشرعتي مُنسدلة ، ولازلت أُبحر

..

طابت أوقاتك كلمات
انت محظوظ أذا
حتى حين واجهت بركانًا تحول بين يديك الى ينبوع ماء
ردك هذا من الممكن ان يكون بذرة قصة لطيفة تثمر وتتعرش
(ولا زالت أشرعتي تعانق الريح ،ولا زلت أُبحر) جميل هذا التعبير ،غيرتُ فيه قليلا بعد إذنك
ألف شكر لردك ووقتك ومشاركتك كلمات
كل الرضا والفرح لروحك






التـوقيـع في مدار الرضا
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ وِرْد على المشاركة المفيدة:
كَلِماتْ (28-06-2020)
  #27  
قديم 28-06-2020, 01:13 PM
وِرْد وِرْد غير متواجد حالياً
ولسوف نعطيك فترضى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقـم العضـويـة : 44569
الدولة: في السلام
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 6,245
أعجبني: 8,404
تلقى إعجاب 7,895 مرة في 4,166 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كَلِماتْ
..

شكراً يـ @وِرْد
+
بُركان حروفك
=
هيض حروفي
/
لم أستطع كبح جماحها

..

المكان مكانك كلمات وشكرا لك أنت للمشاركة اللطيفة سيدي الكريم






التـوقيـع في مدار الرضا
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ وِرْد على المشاركة المفيدة:
كَلِماتْ (28-06-2020)
  #28  
قديم 28-06-2020, 01:24 PM
وِرْد وِرْد غير متواجد حالياً
ولسوف نعطيك فترضى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقـم العضـويـة : 44569
الدولة: في السلام
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 6,245
أعجبني: 8,404
تلقى إعجاب 7,895 مرة في 4,166 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيروت
يسعد صباحك سيدة ود
لما قرأت مشاركتك هذه تذكرت نص كتبته زمان اسمه ( أمنية ميت )
ليس فيه الشيء الكثير،،

؛
؛

أمنية ميت

" عندما مت اتصل والدك يطلب مني أن أغسلك ، أخبرني أن هذه وصيتك " ..
هكذا يقول صديقي وأنا في الموت

قد ..
مضغتُ حيرة الموت وقتها لكن طعمها يختلف عن تلك التي أعرفها في الحياة الدنيا، مسميات الأشياء في الموت تشابه تلك التي نعيشها على الأرض غير أن ذائقتها تختلف، قد تحزن على موتك أثناء موتك , وتضحك على حياتك في موتك .

يخبرني ..
وقد انتشرت بقع حمراء صغيرة في جسدك تكاد أن تغطيه ، لم يخبرني والدك سببها ، كانت ظاهرة لهم في المناطق المكشوفة من جسدك أما أنا فقد رأيت ما تحت ملابسك بعد خلعها منك ، لا أعلم ما فعلت في دنياك ؟

ثق يا صديقي أنها لم تكن آثار خطيئة ، كل ما في الأمر أنه في تلك الليلة انتشر البقّ في فراشي ونال من جسدي العاري قبل أن ينال منه ملك الموت ، حتى أنه لم يترك لي فرصة للتمتع بلذة الحك ، وأنت تعلم أن أحد ملذات هذه الدنيا حكّ الجرب ، لكني لم أحصل على آخر لذة في حياتي .. هذه هو قدري .


لكن ..
خبّرني هل كنتُ خفيفاً بين يديك ، وهل شعرت بدفء جسدي ؟، كما هو الحال مع يديك وهي تلامس كل جزء منّي ، هل تصدق أني أشعر ببرودة الغرفة وأسمع حديثك مع المرافق لك ، لكني لا أفهم ما تقولون فقط أصوات تصدرونها تلتقطها أذني ، صدمني عندما نظرت لملامح وجهه أنه ليس من أهلي ، بحثت بنظري في أرجاء الغرفة فلم أجد منهم أحد يرافقني بين أخر جدران تحتضنني ، يا تُرى أين ذهبوا ؟ . ربما ينتظرون أن تنتهي حتى يدخلوا ويقبلوا جبيني ، ليتك تحقق لي أمنية ميّت يا صديقي وهي أن تحضر ابنتي معهم ، أريد أن أهمس لها ببعض الكلمات ، لم أجد فرصة من قبل ، كان الوقت ضيقاً وسريعاُ ، لاسيما وأنها البارحة كانت في بيت جدتها ، الوقت عندنا يمشي ببطء شديد ، أشعر بحياتي كلها معك في هذه الغرفة الباردة في كل شيء ، حتى جدرانها بدأت أكرهها ، ليتك تعجل وتخرجني منها .

ليتك مُتَّ من قبل ، حتى تخبرني كيف وجدت الموت ، وقتها استطيع أن أعرف هل موتنا يتشابه ؟ ليت لي فرصة للعودة فترة وجيزة فقط كي أتمكن من كتابة وصية تختلف عن سابقتها ، لو كتبتها لك الآن على قطعة من ذلك القماش الأبيض الموجود على الطاولة ، هل سيصدقون أنها وصيتي ، حتى لو تأكدوا أنها بخط يدي ، لن تجد سوى تهمة بالجنون والشعوذة .

في السماء سمعتهم يتهامسون أن ابن مريم سوف يُغسّلني ، فرحت كثيراً ، أن نبياً سوف يلفّني بالرداء الأبيض ، سردت سيرتي حتى أعرف كرامتي ، غير أني لم أجد سوى ذنوب متراكمة فوق بعضها البعض ، ولم أتوقع أنك تخجل من معرفتنا باسم أمك الحقيقي ، استطعت أن تخدعنا طول تلك السنين باسم " مزنة " لكن السماء فضحت أمرك .

يا ابن مريم ..
أشعر بنبض في قلبي ودماء تتدفق برفق ، تزداد نحو أطرافي التي بدأت أحركها قليلاً ، أنظر لها هل تشاهدها تتحرك ؟ صمتك يقتلني والدماء في عروقي تُحيني ، استطيع الآن أن أتخلص من سجن الجسد الذي بين يديك وأتوجه نحو الباب وأتركك تقتات حيرة الحياة مع جثة لن تفيدك في جواب لسؤالي ... هل تعلم لماذا اخترتك أن تغسلني دون العالمين ؟

يسعد لي اوقاتك يعرب
تذكرت هذا النص المتمكن والتأملي الفلسفي في آن
كيف لك ان تأتي بكل جملة في محلها وكل جملة تحمل أسئلة شتى واحتمالات عديدة ،تميز هذا النص ليس في كونه فلسفيًا أو يتناول الموت المجهول وحسب ،بل في كونه حزينًا ذلك الحزن الراقي ،الحزن الذي لا نحتاج فيه لنقول اكثر والذي يجعلنا نسخر منه في نهاية المطاف لأننا نحتار ولا نجد طريقة أخرى للتعامل مع حدث لا بد سيحصل ولا نتمكن من الإعتراض عليه ولا أحد يعرف ماهيته ولا يوزعون مع حضوره كتيب عمل أو طريقة (حياة الموت) ان جاز التعبير
ذلك كان اول سبب
السبب الثاني هو استدراك ما لم نتمه في الحياة (الحديث الى ابنة ،كتابة وصية ) أي شيء عادي ولن ينقذنا بالتاكيد من الرحيل لكنه نوع من التشبث بفعل الحياة ذاته ،كمثل شخص لا بد ان يرحل عن حفلة ما مستمتع بها كثير،ا لكنه مضطر فيقف في الوداع طويلا ليأخذ أكثر متعة ممكنة ويحتفظ بأكبر كمية من التفاصيل في ذاكرته

موهوب انت يعرب ،أعرف انك لا تحتاج شهادتي أبداً ،لكنني احببت قراءة ردك ونصك الجميل وألهمتني الى كتابة أخرى

شكرا عليك يعرب

كل الفرح والرضا لقلبك






التـوقيـع في مدار الرضا
رد مع اقتباس
3 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ وِرْد على المشاركة المفيدة:
بيروت (28-06-2020), صالح ! (05-07-2020), ضَـجَـر (28-06-2020)
  #29  
قديم 28-06-2020, 02:10 PM
وِرْد وِرْد غير متواجد حالياً
ولسوف نعطيك فترضى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقـم العضـويـة : 44569
الدولة: في السلام
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 6,245
أعجبني: 8,404
تلقى إعجاب 7,895 مرة في 4,166 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضَـجَـر
أتمنى ألا يتوقف "ثراء" الثرثرة ..

أحبك

:

(وأنا بدوري أتساءل: شو في خلف البحر؟)



خلف البحر شوفي ت الناس بتســافر
درب السفر مخفي يمكن مالو اخــــر
وايدين عم تميل وتلولح مناديــــل
وبينطفي القنديل وبتعتم السهرات

شوفي خلف البحر خبريـــــــــــات


طابت اوقاتك يا حبيبة
أثرثر كثير،ا وأفكر بصوت عالي كل الوقت ،يبدو ان روحي بلا أقفال ،أبوابها مشرعة ونوافذها تتوق للإنفلات من قيد المكان والزمان وأغلب الظن أننا نتشارك هذه الصفة يا جميلتي
لأول مرة اصادف أحدًا يستمع لسلوى القطريب وهي فنانة عالية المستوى وجميلة ،انتابني الفضول ،كيف تعرفتِ عليها ،لا بد ان من قدمها لك ذو ذائقة مميزة أيضًا كما أنتِ
وأنني أحبك أكثر ضجر الرائعة
لك البهجات كلها والرضا ممتدًا من قلبي لقلبك الصغير






التـوقيـع في مدار الرضا
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ وِرْد على المشاركة المفيدة:
ضَـجَـر (28-06-2020)
  #30  
قديم 28-06-2020, 02:37 PM
وِرْد وِرْد غير متواجد حالياً
ولسوف نعطيك فترضى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقـم العضـويـة : 44569
الدولة: في السلام
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 6,245
أعجبني: 8,404
تلقى إعجاب 7,895 مرة في 4,166 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرج الحداد
الإنسان ليس شجرة ، أو نخله تشبيهك غريب بعض الشئ ... قرأتى كتاب ( حول العالم فى 200 يوم ) ل أنيس متصور لو قرأتيه ها تحبى الرحلات و أدب الرحلات ...

يسعد أوقاتك فرج
لطالما شبهت البشر بالنخيل والأشجار،وكان لعائلتي بستان يتوارثونه (لا يزال) وفي أرضنا محدود ما نستطيع انباته ،فهناك رمان ورُطب وليمون اخضر ونارنج وزهوره طبعًا والتي يطلقون عليها زهر البرتقال وبعض موز استوائي يبدو استوردته المنطقة الشرقية من زنجبار او ما يشبه ،أتوا بالشتلة وأستوطنت الارض واحبتها ونبتت فيها ،ونبات غير معروف في كل مكان نطلق عليه اللوز ،والتوت المحلي الأحمر الداكن ،أظن هذه كل النباتات وايضا بعض الورد الجوري المحمدي والذي تطلقون عليه في مصر الحبيبة ورد بلدي له لون فاقع ورائحة نفاذة فضولية والرازقي الذي هو الفُل
أكثر ما ينبت هنا النخيل ،وعلى ان شكل النخل متشابه لا يميز بينه الا فلاح عاشق الا ان له أكثر من عشرة انواع مشهورة في الناحية كما توجد مزروعات متفرقة مثل الطماطم والحشائش للسلطات وما أشبه
وكنتا اذا وُلد المولود زرعنا شجرة بإسمه او هكذا كان والدي يفعل ،وكان يتمنى على الله ان يأتي المولود بصفات ما زرعه لأجله ،فإن كان المولود أنثى وهبها نخلة وشجرة نارنج وشجيرة ورد وان كان المولود ذكر وهبه نخلة ايضًا وشجرة رمان وشجرة ليمون أخضر
وله فلسفة في ذلك ربما ذكرتها من قبل

ثرثرت كالمعتاد ،بعد ان شرحت قصة حياتي وإسهبت وأعطيتك نبذة عن البستان دعني أجيبك

نعم قرأت مجلد أنيس منصور حول العالم في مائتي يوم ،وعشت معه تنقله ووسوسته ومحاولته لسرقة ملعقة الذهب وأذكر وجهه رحمه الله وتعبيره وأتخيله في تلك الغرفة الكالحة في ايطاليا او جنوبها الذي قال عنهم انهم مثل الصعايدة في مصر ،قرأته منذ زمن طويل ولا زلت اتذكر تفاصيله وكنت وقتها في ثاني ثانوي وقد تولعت بالقراءة لأنيس منصور فقرأت عن المرأة والاشباح والفراعنة وفاطمة وكل ما استطعت الحصول عليه واذكر له كتاب اسمه التاريخ انياب وأظافر غلافه أحمر وقد اهترأ في يدي من كثرة ما لازمته ،حتى اكتشف والدي أنني تركت القراءة (الجادة) وانغمست في انيس منصور ومحمود السعدني وأحمد رجب وأغاثا كريستي ولأن والدي شخص مختلف وايضًا مهتم كثيرا بتربيتي ثقافيًا قال لي ان أنيس منصور يوالي السادات ههههههه ،كنت في الخامسة عشر من عمري ،لا أهتم (لا زلت لا أهتم) بمن يوالي من ،ولما رأى انني لا زلت اقرأ له ،أصبح يصادر الكتب سرا ،ويضيعها ،ثم حاول اقناعي وكنت استمتع بأنيس منصور وقراءته فلم اخضع (عنيدة) فتركني حتى مللت انا منه ولا زال اكثر كتاب افضله منه رغم حشوه وزياداته مجلد (كانت لنا ايام في صالون العقاد) كما تعرفت عنوطريقه الى عبدالرحمن البدوي استاذ علم الجمال وهذا جيد

ولوحدي ودون ضغط تركت أنيس منصور

تعبيري (أخيرًا) هههههه عن الإنسان وتشبيهي له بالنخلة لا أذكر متى بدأ ،لكنني وجدتني ارى في كل شخص أعرفه نوع من النبات واشرح الصلة ،ربما في يوم ما افرح موضوع عن الإحبة هنا واقول كل شخص بذكرني بأي نوع شجر وأشرح لم

لا زلت أحب ان اسافر عبر الكتاب ،لا إحب السفر ،كنت لا اعترض عليه من قبل حتى اتى علي وقت عملت في (غلوبال كومبني) وسافرت بشكل متكرر لمدة خمس سنوات وكنت لوحدي وصغيرة نوعا ما بداية العشرينات من حياتي ،كرهت برد الطائرة ووحشة المطارات على ازدحامها وشساعتها ،استنكرت الأسواق فيها والناس المنفلته والإستهلاكية ،كرهت البلاط البارد القاسي وجلوسي الى جانب الغرباء في كل مكان ونظرات الناس المتفحصة للمسافرين وفضولهم الفاحش ،كما كرهت الوصول في منتصف الليل لبلد غريبة مثل شنغهاي لأول مرة وأنا بعد في الثانية والعشرين من عمري وأخذي لسيارات أجرة من المطار للأوتيل يسحبني سائق مريب لا أفهم تعابير وجهه ولا أعرف الى اي جانب ينحاز الخير او الشر
احساسي بالخوف والغربة والبرد والتخلي هذا هو احساسي بالسفر
احساس شخصي نتاج تجربتي الخاصة أعرف انه غير معتاد وان الناس جميعها تحب السفر ،اما انا فأسافر في تأمل العالم والكتب

هل اجبتك يا صديقي ،ربما ،الأكيد أنني ثرثرت كثيرا بثرثرة قد لا تعني لك اي شيء ولا تحمل تبريرًا يقبله عقلك لكن يا صديقي حين تقول لك ابنتك الصغيرة انها لا تحب اللون الأزرق مثلًا ،عليك ان تعرف ان لا بد أن هناك ما جعلها تستثني هذا اللون وتخرجه من الوان خزانتها

كل الفرح والرضا لك فرج






التـوقيـع في مدار الرضا
رد مع اقتباس
3 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ وِرْد على المشاركة المفيدة:
صالح ! (05-07-2020), فرج الحداد (28-06-2020), ضَـجَـر (28-06-2020)
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 04:08 PM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, JelsoftH Enterprises Ltd