العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #151  
قديم 16-11-2020, 08:02 AM
الصورة الرمزية هُدى فقط
هُدى فقط هُدى فقط غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2020
رقـم العضـويـة : 47185
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 31
أعجبني: 44
تلقى إعجاب 6 مرة في 6 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

،



تشكر على هذا الجمال يا خالد..












التـوقيـع

..كل الحُب الذي تبحث عنه دائما تأكد بأنه داخلك!
رد مع اقتباس
  #152  
قديم 01-12-2020, 01:55 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 821
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 190 مرة في 160 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هُدى فقط
،



تشكر على هذا الجمال يا خالد..






العفو






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #153  
قديم 07-12-2020, 12:24 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 821
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 190 مرة في 160 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

أَيُـنْـكِـرُ الوَجْـدُ أَنِّيـ فِـي الهَوىَ شَحِبُ

وَدُونَ كُــــلِّ دُخَــــانٍ سَــــاطِــــعٍ لَهِــــبُ

وَمَــا سَــلَوتُ كَــمَــا ظَـنَّ الوِشَـاةُ وَلاَ

أَسْــلُو كَـمَـا يَـتَـرجَّى العَـاذِلُ التَّعـِبُ

فَــإِنْ بَــكَــى لِصَـبَـابَـاتِـي عَـذُولُ هَـوىً

فَــلى بِـمَـا مِـنْهُ يَـبْـكِـى عَـاذِلي طَـرَبُ

نَـاشَـدْتُكَ الَّلهَ يَا رُوحي اذْهُبَى كَلَفاً

بِـحُـبِّ قَـوْمٍ عَـنِ الجَـرْعَـاءِ قَـدْ ذَهَـبُوا

لاَ تَـسْـأَلِيْهُـمْ ذِمَـامـاً فِـي مَـحَـبَّتـِهـمْ

فَــطَــالَمَـا قَـدْ وَفَـا بِـالذِّمَـةِ العَـرَبُ

هُـــمْ أَهْـــلُ وُدِّي وَهَـــذَا وَاجِـــبٌ لَهُــمُ

وَإِنَّمـــَا وُدهُـــمْ لي فَهْـــوَ لاَ يَـــجِــبُ

هُـمْ أَلْبَـسُـونِـي سِـقَـامـاً مِـنْ جُـفُـونِهِمُ

أَصْــبَــحْــتُ أَرْفُـلُ فِـيـهِ وَهْـوَ يَـنْـسَـحِـبُ

وَصَـــيَّرَتْ أَدْمُـــعــي حُــمْــراً خُــدُودُهــمُ

فَـكَـيْـفَ أَجْـحَـدُ مَـا مَـنُّوا وَمَـا وَهَبُوا

هَــلِ السَّلــاَمَــةُ إِلاَّ أَنْ أَمُــوتَ بِهِــمْ

وَجْــداً وَإِلاَّ فــبُــقْــيَـاىَ هُـوَ العَـطَـبُ

إِنْ يَسْلُبُوا البَعْضَ مِنِّي فَالجَميعُ لَهُمْ

وَإِنّ أَشْـــرفَ أَجْـــزَائِي الَّذِي سَــلَبُــوا

لَوْ تَـعْـلَمُ العَـذَبَـاتُ المَـايـسَاتُ بِمَنْ

قَـدْ بَـانَ عَنْهَا إِذَنْ مَا اخْضَرَّتِ العَذَبُ

وَلَوْ دَرَى مَـنْهُـلُ الوَادِي الذَّي وَرَدُوا

مَــنْ وَارِدُوا مَــائِهِ لاَهْــتَـزَّهُ الطَـرَبُ

إِنِّيــ لأَكْــتُــمُ أَنْـفَـاسِـي إِذَا ذُكِـرُوا

كَـيلا يُـحـرِّقَهُـمْ مِـنْ زَفْـرَتـي اللَّهَبُ

وَتُـرْسِـلُ الدَّمْـعَ عَـيْـنـي فِـي مَـنَازِلِهِمْ

كَـيْـلاَ تُـسَـابِـقَهَـا فِـي سَـحِّهـَا السُّحـُبُ

كَــــذَا لِكُـــلِّ مُـــحِـــبٍّ غَـــيْـــرَةٌ لَهُـــمُ

وَعِــنْــدَ كُــلِّ غَــيــوُرٍ فِــطْــنَــةٌ عَــجَــبُ

أُسَـائِلُ البَـانَ عَـنْ مَـيْلِ النَّسِيمِ بِهِمْ

سُـؤَالَ مَـنْ لَيْـسَ يُـدْرَى فِيهِ مَا السَّبَبُ

وَتِـــلْكَ آثَـــارُ لِيـــنٍ مِـــنْ قُــدُودِهِــمُ

مَـرَّتْ بِهَـا الرِّيحُ فَاهْتَزَّتْ لَهَا القُضُبُ

عفيف الدين التلمساني






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #154  
قديم 21-12-2020, 05:16 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 821
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 190 مرة في 160 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ

وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ

الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَونُ زاجِرُهُ

وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ

أَنا الَّذي إِن صَبا أَو شَفَّهُ غَزَلٌ

فَلِلعَفافِ وَلِلتَقوى مَآزِرُهُ

وَأَشرَفُ الناسِ أَهلُ الحُبِّ مَنزِلَةٍ

وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ

ما بالُ لَيلِيَ لا تَسري كَواكِبُهُ

وَطَيفُ عَزَّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ

مَن لا يَنامُ فَلا صَبرٌ يُؤازِرُهُ

وَلا خَيالٌ عَلى شَحطٍ يُزاوِرُهُ

ياساهِراً لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِ

فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ

إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ

يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ

ما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ البَينِ مَوقِفَنا

وَالشَوقُ يَنهى البُكى عَنّي وَيَأمُرُهُ

وَقَولَها وَدُموعُ العَينِ واكِفَةٌ

هَذا الفِراقُ الَّذي كُنّا نُحاذِرُهُ

هَل أَنتِ يارِفقَةَ العُشّاقِ مُخبِرَتي

عَنِ الخَليطِ الَّذي زُمَّت أَباعِرُهُ

وَهَل رَأَيتِ أَمامَ الحَيِّ جارِيَةً

كَالجُؤذَرِ الفَردِ تَقفوهُ جَآذِرُهُ

وَأَنتَ يا راكِباً يُزجي مَطِيَّتُهُ

يَستَطرِقُ الحَيَّ لَيلاً أَو يُباكِرُهُ

إِذا وَصَلتَ فَعَرِّض بي وَقُل لَهُمُ

هَل واعِدُ الوَعدِ يَومَ البَينِ ذاكِرُهُ

ما أَعجَبَ الحُبَّ يُمسي طَوعَ جارِيَةٍ

في الحَيِّ مَن عَجَزَت عَنهُ مَساعِرُهُ

وَيَتَّقي الحَيَّ مِن جاءٍ وَغادِيَةٍ

كَيفَ الوُصولُ إِذا مانامَ سامِرُهُ

يا أَيُّها العاذِلُ الراجي إِنابَتَهُ

وَالحُبُّ قَد نَشِبَت فيهِ أَظافِرُهُ

لاتُشعِلَنَّ فَما يَدري بِحُرقَتِهِ

أَأَنتَ عاذِلُهُ أَم أَنتَ عاذِرُهُ

وَراحِلٍ أَوحَشَ الدُنيا بِرِحلَتِهِ

وَإِن غَداً مَعَهُ قَلبي يُسايِرُهُ

هَل أَنتَ مُبلِغُهُ عَنّي بِأَنَّ لَهُ

وُدّاً تَمَكَّنَ في قَلبي يُجاوِرُهُ

وَأَنَّني مَن صَفَت مِنهُ سَرائِرُهُ

وَصَحَّ باطِنُهُ مِنهُ وَظاهِرُهُ

أبو فراس الحمداني






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #155  
قديم 30-12-2020, 12:50 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 821
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 190 مرة في 160 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟
أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟
ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟
أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرّى ، إذا حانَ التلاقي
بين عينينا ، فأطرقتُ ، فراراً باشتياقي
عن سماءٍ ليس تسقيني ، إذا ما ؟
جئتُها مستسقياً ، إلاّ أواما
* * *
العيون الحور ، لو أصبحنَ ظلاً في شرابي
جفّتِ الأقداحُ في أيدي صحابي
دون أن يَحْضَينَ حتى بالحبابِ
هيئي ، يا كأسُ ، من حافاتك السكرى ، مكانا
تتلاقى فيه ، يوماً ، شفتانا
في خفوقٍ والتهابِ
وابتعادٍ شاعَ في آفاقهِ ظلُّ اقترابِ
* * *
كم تَمَنَّى قلبيَ المكلومُ لو لم تستجيبي
من بعيدٍ للهوى ، أو من قريبِ
آهِ لو لم تعرفي ، قبل التلاقي ، من حبيبِ!
أيُّ ثغرٍ مَسَّ هاتيك الشفاها
ساكباً شكواهُ آهاً … ثم آها ؟
غير أنّي جاهلٌ معنى سؤالي عن هواها º
أهو شيءٌ من هواها … يا هواها ؟
* * *
أَحْسدُ الضوءَ الطروبا
مُوشكاً ، مما يلاقي ، أن يذوبا
في رباطٍ أوسع الشَّعرَ التثاما ،
السماء البكرُ من ألوانه آناً ، وآنا
لا يُنيلُ الطرفَ إلاّ أرجوانا
ليتَ قلبي لمحةٌ من ذلك الضوء السجينِ º
أهو حبٌّ كلُّ هذا ؟! خبّريني

السياب






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #156  
قديم 05-01-2021, 10:49 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 821
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 190 مرة في 160 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

يَمُدُّ الدُجى في لَوعَتي وَيَزيدُ

وَيُبدِئُ بَثّي في الهَوى وَيُعيدُ

إِذا طالَ وَاِستَعصى فَما هِيَ لَيلَةٌ

وَلَكِن لَيالٍ ما لَهُنَّ عَديدُ

أَرِقتُ وَعادَتني لِذِكرى أَحِبَّتي

شُجونٌ قِيامٌ بِالضُلوعِ قُعودُ

وَمَن يَحمِلِ الأَشواقَ يَتعَب وَيَختَلِف

عَلَيهِ قَديمٌ في الهَوى وَجَديدُ

لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَ قَلبٌ مِنَ الهَوى

لَكَ اللَهُ يا قَلبي أَأَنتَ حَديدُ

وَلَم أَخلُ مِن وَجدٍ عَلَيكَ وَرِقَّةٍ

إِذا حَلَّ غيدٌ أَو تَرَحَّلَ غيدُ

وَرَوضٍ كَما شاءَ المُحِبّونَ ظِلُّهُ

لَهُم وَلِأَسرارِ الغَرامِ مَديدُ

تُظَلِّلُنا وَالطَيرَ في جَنَباتِهِ

غُصونٌ قِيامٌ لِلنَسيمِ سُجودُ

تَميلُ إِلى مُضنى الغَرامِ وَتارَةً

يُعارِضُها مُضنى الصَبا فَتَحيدُ

مَشى في حَواشيها الأَصيلُ فَذُهِّبَت

وَمارَت عَلَيها الحَليُ وَهيَ تَميدُ

وَقامَت لَدَيها الطَيرُ شَتّى فَآنِسٌ

بِأَهلٍ وَمَفقودُ الأَليفِ وَحيدُ

وَباكٍ وَلا دَمعٌ وَشاكٍ وَلا جَوىً

وَجَذلانُ يَشدو في الرُبى وَيُشيدُ

وَذي كَبرَةٍ لَم يُعطَ بِالدَهرِ خِبرَةً

وَعُريانُ كاسٍ تَزدَهيهِ مُهودُ

غَشَيناهُ وَالأَيّامُ تَندى شَبيبَةً

وَيَقطُرُ مِنها العَيشُ وَهوَ رَغيدُ

رَأَت شَفَقاً يَنعى النَهارَ مُضَرَّجاً

فَقُلتُ لَها حَتّى النَهارُ شَهيدُ

فَقالَت وَما بِالطَيرِ قُلتُ سَكينَةٌ

فَما هِيَ مِمّا نَبتَغي وَنَصيدُ

أُحِلَّ لَنا الصَيدانِ يَومَ الهَوى مَهاً

وَيَومَ تُسَلُّ المُرهَفاتُ أُسودُ

يُحَطَّمُ رُمحٌ دونَنا وَمُهَنَّدٌ

وَيَقتُلُنا لَحظٌ وَيَأسِرُ جيدُ

وَنَحكُمُ حَتّى يُقبِلَ الدَهرُ حُكمَنا

وَنَحنُ لِسُلطانِ الغَرامِ عَبيدُ

أَقولُ لِأَيّامِ الصِبا كُلَّما نَأَت

أَما لَكَ يا عَهدَ الشَبابِ مُعيدُ

وَكَيفَ نَأَت وَالأَمسُ آخرُ عَهدِها

لَأَمسُ كَباقي الغابِراتِ عَهيدُ

جَزِعتُ فَراعَتني مِنَ الشَيبِ بَسمَةٌ

كَأَنّي عَلى دَربِ المَشيبِ لَبيدُ

وَمِن عَبَثِ الدُنيا وَما عَبَثَت سُدىً

شَبَبنا وَشِبنا وَالزَمانُ وَليدُ

شوقي






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #157  
قديم 15-02-2021, 04:21 PM
المستبصر المستبصر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
رقـم العضـويـة : 41832
العمر: 39
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 9,995
أعجبني: 274
تلقى إعجاب 1,689 مرة في 1,472 مشاركة
منشن: 86 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

غصون الورد تلتفتُ احمرارا
وعبير الزهر يرتحل اشتياقا
فصمتي حين التأمل لهفةً
وبوحي حين اللقاء جمالا

((المستبصر))





رد مع اقتباس
  #158  
قديم 08-03-2021, 02:09 PM
الصورة الرمزية عبدالله وبس
عبدالله وبس عبدالله وبس غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2020
رقـم العضـويـة : 47333
العمر: 31
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,415
أعجبني: 84
تلقى إعجاب 297 مرة في 250 مشاركة
منشن: 16 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

م بين رفة عين وإنتبآهتهآ
يغير الله من حالًا إلى حال !!






المهلهل كما يقال .





رد مع اقتباس
  #159  
قديم 19-01-2022, 10:01 PM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 821
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 190 مرة في 160 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ

لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ

وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةً

فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ

وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئي

وأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ

وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينها

عَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ

وقد عَلِمَتْ نفسي مكانَ شِفائِها

قَريباً وهل ما لا يُنالُ قريبُ

حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعينَ لِرَبِّهِمْ

خشوعاً وفوقَ الرّاكعينَ رقيبُ

لَئِنْ كانَ بَرْدُ الماءِ عطشانَ صادِياً

إِليَّ حبيباً إِنَّها لَحَبيبُ

وَقُلْتُ لِعَرِّافِ اليَمامَةِ داوِني

فَإِنَّكَ إِنْ أَبْرَأْتَني لَطبيبُ

فما بِيَ من سُقْمٍ ولا طَيْفِ جِنَّةٍ

ولكنَّ عَمِّي الحِمْيَريِّ كَذوبُ

عَشِيَّةَ لا عفراءُ دانٍ ضرارُها

فَتُرجى ولا عفراءُ مِنْكَ قريبُ

فَلَسْتُ بِرائي الشمسَ إِلاّ ذَكَرْتُها

وآل إليَّ من هواكِ نصيبُ

ولا تُذْكَرُ الأَهْواءُ إلاّ ذكرتُها

ولا البُخْلُ إلاّ قلتُ سوف تُثيبُ

وآخِرُ عَهْدي من عُفَيْراءَ أَنَّها

تُديرُ بَناناً كُلَّهُنَّ خضيبُ

عَشيَّةَ لا أَقْضي لِنَفْسي حاجةً

ولم أَدْرِ إِنْ نُوديتُ كيف أُجيبُ

عروة بن حزام






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
  #160  
قديم 07-05-2022, 05:32 AM
خالد .. خالد .. غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 821
أعجبني: 17
تلقى إعجاب 190 مرة في 160 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ

وَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُ

وَقُلوبُ أَهلِ وِدادكم تَشتاقُكُم

وَإِلى لَذيذ لقائكم تَرتاحُ

وَا رَحمةً للعاشِقينَ تَكلّفوا

سرّ المَحبّةِ وَالهَوى فَضّاحُ

بِالسرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهم

وَكَذا دِماءُ العاشِقينَ تُباحُ

وَإِذا هُم كَتَموا تَحَدّث عَنهُم

عِندَ الوشاةِ المَدمعُ السَفّاحُ

أَحبابنا ماذا الَّذي أَفسدتمُ

بِجفائكم غَير الفَسادِ صَلاحُ

خَفضَ الجَناح لَكُم وَلَيسَ عَلَيكُم

لِلصَبّ في خَفضِ الجَناح جُناحُ

وَبَدَت شَواهِدُ للسّقامِ عَلَيهمُ

فيها لِمُشكل أمّهم إِيضاحُ

فَإِلى لِقاكم نَفسهُ مُرتاحةٌ

وَإِلى رِضاكُم طَرفه طَمّاحُ

عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَق الدُّجى

فَالهَجرُ لَيلٌ وَالوصالُ صَباحُ

صافاهُمُ فَصَفوا لَهُ فَقُلوبهم

في نُورِها المِشكاةُ وَالمِصباحُ

وَتَمَتّعوا فَالوَقتُ طابَ لِقُربِكُم

راقَ الشّراب وَرَقّتِ الأَقداحُ

يا صاحِ لَيسَ عَلى المُحبِّ مَلامَةٌ

إِن لاحَ في أُفق الوِصالِ صَباحُ

لا ذَنبَ لِلعُشّاقِ إِن غَلَبَ الهَوى

كِتمانَهُم فَنما الغَرامُ فَباحوا

سَمَحوا بِأَنفُسِهم وَما بَخِلوا بِها

لَمّا دَروا أَنّ السَّماح رَباحُ

وَدعاهُمُ داعي الحَقائقِ دَعوة

فَغَدوا بِها مُستَأنسين وَراحوا

رَكِبوا عَلى سنَنِ الوَفا وَدُموعهُم

بَحرٌ وَشِدّة شَوقهم مَلّاحُ

وَاللَّهِ ما طَلَبوا الوُقوفَ بِبابِهِ

حَتّى دعوا فَأَتاهُم المفتاحُ

لا يَطربونَ بِغَيرِ ذِكر حَبيبِهم

أَبَداً فَكُلُّ زَمانِهم أَفراحُ

حَضَروا وَقَد غابَت شَواهِدُ ذاتِهم

فَتَهَتّكوا لَمّا رَأوه وَصاحوا

أَفناهُم عَنهُم وَقَد كشفَت لَهُم

حجبُ البقا فَتَلاشتِ الأَرواحُ

فَتَشَبّهوا إِن لَم تَكُونوا مِثلَهُم

إِنَّ التَّشَبّه بِالكِرامِ فَلاحُ

قُم يا نَديم إِلى المدامِ فَهاتها

في كَأسِها قَد دارَتِ الأَقداحُ

مِن كَرمِ أَكرام بدنّ ديانَةٍ

لا خَمرَة قَد داسَها الفَلّاحُ

هيَ خَمرةُ الحُبِّ القَديمِ وَمُنتَهى

غَرض النَديم فَنعم ذاكَ الراحُ

وَكَذاكَ نوحٌ في السَّفينة أَسكَرَت

وَلَهُ بِذَلِكَ رَنَّةً وَنِياحُ

وَصَبَت إِلى مَلَكوتِهِ الأَرواحُ

وَإِلى لِقاءِ سِواه ما يَرتاحُ

وَكَأَنَّما أَجسامهُم وَقُلوبهُم

في ضَوئِها المِشكاةُ وَالمِصباحُ

مَن باحَ بَينَهُم بِذِكرِ حَبيبِهِ

دَمهُ حلالٌ لِلسّيوفِ مُباحُ

السهروردي






التـوقيـع إنما هي أيام تمر كالأحلام
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 11:31 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2022