العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-01-2021, 09:52 PM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 سر الثقلان في سورة الرحمن

سر الثقلان في سورة الرحمن

نتابع الدراسة في تأويل سورة الرحمن، تلك السورة التي وبالرغم من أهميتها ودور آياتها الكبير في حل وتفسير بل وتوضيح ما يواجه الإنسان من مشاكل وهموم في حياتهِ الأرضية وعلى مر الأزمان، إلا إنها لم تلقى سوى الإهمال وعدم النظر بجدية للآيات البينات الخاصة بهذهِ السورة أي سورة الرحمن مقارنة مع سور القرآن الأخرى.
فمما لا شك فيهِ أنَّ كل سورة أو آية بل وكل كلمة أو حرف في القرآن الكريم لهُا دلالة عظيمة وحكمة واسعة وأهمية أكيدة في حياة كل البشر على الأرض دون استثناء، ففي القرآن بشكل عام نجد في سورهِ وآياتهِ تبيان وتوضيح بل وتفسير لكل شيء مخلوق وبمعنى الكلمة، تصديقاً لقولهِ تعالى في سورة النحل: وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89).
في هذهِ الآية العظيمة جاء وصف مُفصَّل للمستقبل الذي ينتظرنا جميعاً بعد ظهور السر الأعظم والذي نجد دلائلهُ واضحة في القرآن، حيث ابتدأت الآية بوصف ما في القرآن من تبيان وما فيهِ من توضيح وتفسير بل وتعليل لكل شيء مخلوق في الكون وبدون استثناء وذلك إشارة لعلم الأسماء وعلم البيان، ثُم جاء في الآية الكريمة ذكر الهُدى بعد وصف التبيان مباشرة، إذاً بعد أن يتبين الإنسان كل شيء في محيطهِ سوف يهتدي لا محالة إلى الإيمان الخالص بالله وبقدرتهِ وعظمتهِ في الأكوان، وبعد التبيان والهُدى يكون اليقين برحمة الله الخالصة في عبادهِ أجمعين وبأنَّهُ هو سبحانهُ هو الرحمن الرحيم، لتكون نتيجة التبيان وما يتبعهُ من هُدى وما يؤدي بهما إلى معرفة مواطن رحمة الله في خلقهِ، البُشرى العظيمة للمسلمين خاصة ولجميع مخلوقات الله بالأكوان عامة، فتلك البُشرى الخاصة إنما تتحدث عن وصول المسلمين بفضل علم الأسماء وعلم البيان إلى مرحلة الاستقرار واليقين بنصر الله لهُم على عدوهِم اللئيم وهو الشيطان الرجيم ومن ورائهِ اعوانهِ أجمعين من إنس خائنين وجِن ملاعين، وبعد التبشير بنصر المسلمين تكون البشرى للعالمين بتولي المسلمون زمام الأمور في الأرض كخلفاء شرعيين لله وذلك فيهِ أذان للمخلوقات جميعاً بوصولهُم إلى مرحلة الاستقرار الكوني التي تنشده وتنتظره بكل صبر وترقب منذ زمن طويل، هذهِ الخصائص والمميزات بما فيها من بشرى عظيمة من الخالق سُبحانهُ وتعالى للمسلمين تحديداً كونهُم خُلاصة الناس في الأرض ممن يستحقون رحمة رب العالمين دون سواهُم من البشر أجمعين، فالمسلم هو كلً إنسان قد أسلم وجههُ لله معترفاً ومعلناً بأنهُ مسلم ومؤمن بالله وملائكتهِ وكتبهِ ورسله ولهُ بذلك الأجر العظيم، تطبيقاً لقولهِ تعالى في سورة البقرة : بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112).
إذاً في القرآن هُدى ورحمة وبُشرى للمُسلمين ومن بعدهِم للعالمين، وفي سورة الرحمن من القرآن نجد الرحمة العظيمة لما فيهِا من شرح وتوضيح لعلم البيان، وفي آيات سورة الرحمن نجد تبيان لعلم الأسماء ولكل شيء مخلوق لهُ اسم وصفة محددة في هذا الكون، ليتم بعد ذلك توضيح وتفنيد أسباب جميع الهموم والمشاكل المعلقة بين المخلوقات والتي لا تُحل إلا برحمة رب العالمين.
فهل بعد ذلك التبيان يستغني بني البشر عن رحمة الله فلا يعيرون لسورة الرحمن أي اهتمام ولا يعطونها أي قيمة أو مكانة في حياتهُم الأرضية كبشر؟
نعود ونؤكِّد بأنَّهُ ليس القصد هُنا أن نُبدِّي أو نُفضِّل آية على أُخرى من آيات القرآن العظيم والعياذ بالله، إنما المقصود هو إعطاء كل آية أو سورة موجودة في القرآن تلك الأهمية التي تستحقها، وتلك المكانة التي تكون فعَّاله فيها، وذلك الموقف الذي يجب التوقف عنده للمراجعة والتدقيق، فهذا هو السبب في اتخاذ سورة الرحمن كمثال فيه طريقة واضحة ومفهومة لجميع القراء الكرام لشرح فاعلية ومبادئ علم البيان، والذي يقودنا بالضرورة للتطرق إلى علم الأسماء الذي علَّمه الخالق سُبحانهُ لأبينا آدم عليه السلام فتوارثته الأجيال جيل بعد جيل في نفوسهِا وعقولها، فمن البشر الذي تذكر بعض علمهِ من علم الأسماء ومنهُم من تذكر أكثر أو أقل، وهو السبب الذي جعل الحضارات البشرية على الأرض في اختلاف مُستمر، فهناك أُناس قد تذكروا بعض علم الله من علم الأسماء ولكنَّهُم أهملوا عِلم البيان حينها يُسيء فهم علم الأسماء وبالتالي يُسيء التطبيق في فهم الأسماء لتكون العاقبة في ضياع الأسماء وعلومها ومفاهيمها الحقيقية لتنسب لأشياء لا علاقة لها سواء من قريب أو بعيد، كاتخاذ الإنسان من الأحجار أصناماً ويعطيها اسم الآلهة والعياذ بالله، وهذا أكثر مثال معروف ومستخدم بين البشر إلى هذهِ اللحظة وغيرهُ كثير.
ما سبق شرحهُ يقودنا للقول أنَّ أي فعل خير يقوم بهِ الإنسان من قول أو عمل فيهِ نفع لنفسهِ وللناس إنما هو في حقيقته مما تذكره من علم الأسماء والمُثبت في ذاكرته وعقلهِ البشري، وأي فعل شر يقوم بهِ من قول أو عمل يسبب ضرر لنفسهِ أو للناس من حولهِ فإنَّهُ مما أساء فهمهُ وأخطأ في تفسيره أو مما نسيه من علم الأسماء، ولقد ذكر المولى العزيز القدير هذا الأمر بوضوح في سورة النساء: مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79).
فعمل الخير تشع منهُ الطاقة الإيجابية كما جاء ذكره في الفصول السابقة لتنتقل هذهِ الأشعة المحملة بالطاقة الإيجابية في الكون والمحيط لتكون المحصلة معلومات ومفاهيم لعمل الخير أو للتصرف الإيجابي يستقبلها الإنسان بعقلهِ ويترجمها بأحاسيسه ويتفاعل معها بعلمهِ فتكون النتيجة بناء وتعمير ورفاهية عند البشر، بالمقابل فإن عمل الشر الذي تشع منهُ الطاقة السلبية لتنتقل بالفضاء فيستقبلها الإنسان كما هي دون تحليل أو تفسير لتكون النتيجة ذلك الخراب والدمار في حياة البشر يؤدي بهِم إلى صعوبة العيش.
إنَّ استمرار وجود البشر وبقائهِم على الأرض بالرغم من وجود الشر أو الطاقة السلبية الهائلة المحيطة بالناس إنما يعود إلى وجود الخير أو الطاقة الإيجابية الموجودة في أنفس الناس والتي أوجدها الخالق بالعلم الذي علَّمهُ للإنسان حتى يقاوم الشر ويتغلب على الطاقة السلبية المنشرة ليدعم ويستمر وجودهِم على الأرض إلى أن يزول الشر كلهُ في الكون وتختفي الطاقة السلبية نهائياً في المحيط الكوني إن شاء الله.
وبعودتنا إلى البحث في موضوع السر الأعظم أو سر الأسرار وكما تمَّ تعريفه سابقاً نجد فيه ما يدل على وجود تلك المعلومة التي وإن كُشفت للإنسان ففهمها وتعامل معها بصدق وجدية كان عمله حينها كلهُ خير مليء بالطاقة الإيجابية فتكتمل سعادته ورفاهيته، ويزول الشر أو الطاقة السلبية من حياته.
هُنا يأتي دور القرآن العظيم ودور سورة الرحمن تحديداً في إظهار مدى رحمة الخالق جلَّ وعلا في خلقه، ومدى الخير والطاقة الإيجابية التي منحها للإنسان عندما خلقهُ، لعلهُ بعد معرفته بالحق المُبين وتيقُنهِ من رحمة خالقهِ ومُبدعهِ رب العالمين، يقوم بالثورة على واقعهِ بكسر حاجز الخوف والتردد في أخذ المبادرة ليتولد عنده العزم والقوة في مواجهة الشر الذي أوجدهُ الشيطان اللعين في محيط الإنسان فيكسر طوق الطاقة السلبية المٌحيط به ليتحرر حينها ويسعد في حياته مع بني جنسه المُحيطين به.
نعود إلى سورتنا الحبيبة ألا وهي سورة الرحمن، ونُتابع التأويل والشرح لما تيسَّر فيها من الآيات البينات أو السور كما نوهنا سابقاً، حيث نقرأ ما يلي: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32).
إنَّ ما جاءت بهِ الآية الأولى هُنا هو في حقيقتهِ تنويه لحال الإنسان على الأرض وإلى صراعهِ المُستمر مع الشر ومصدره المُتمثل بإبليس اللعين ومن والاه من الجن والإنس الخائنين، فالإنس والجان قد جاء ذكرهما هُنا بكونِهِما الثقلان، أي بأنهُما المخلوقان الوحيدان اللذان تجرئا على الرحمن فعصا أوامره طامعين برحمته، مُستهينين بعقابه ومتغاضين عن قوانينه وأحكامه ومتناسين تعاليمه وعلمه ذلك العلم الذي تعلموه من لدنهُ سُبحانه.
فمصطلح الثقلان إنما يعني في اللغة المُثنى للثقيل، ووصف الثقيل (إذا كانوا اثنان فهما ثقلان) يعني ما زاد وزنه إذا كان المقصود بالكتلة، أو الذي يزيد همَّهُ ومشاكله إذا كان المقصود مقارنتهِ مع غيرهِ من المخلوقات، وتأويل قولهِ تعالى (سَنَفْرُغُ لَكُمْ) يعني هُنا بأنَّ الخالق الواحد الأحد سوف يأتي بالزمان الذي يتم فيه الفصل بين هذان المخلوقان الشقيان ألا وهما الإنس والجان واللذان عاثا في الأرض الفساد ليصبحا ثقيلان وثقلان على عباد الرحمن في الأكوان، ليتم التفرغ بمحاسبة كلٍ منهما لينالوا الجزاء الوافي على أخطائهِم سواء كان من الإنس أو من الجان، فتطمئن المخلوقات في الأكوان بسبب معاقبة الثقلان.
أما قصة جرمهما وسبب كونهما ثقيلان نلخصها مع بداية معصية إبليس اللعين وكفره بنعمة ربِّه وارتكابه كبيرة الشرك بالله عندما أصرَّ على عدم السجود للإنسان كما أمره الرحمن رافضاً وجود الأفضلية بالخلق عند بني البشر، ثُم إصراره على إثبات صحَّة موقفه بكونهِ كمخلوق خير من الإنسان وذلك عندما فتن الإنسان في إقناعهِ بمعصية أوامر ربَّه، وبعد انكشاف أمرهِ ومكره طلب من ربهِ مواجهة وتحدي بل منازلة الإنسان في مكان حيادي يختارهُ الخالق الديَّان سُبحانه، فجاء القرار والأمر الرباني بأن قبل الحاكم العادل الخالق الواحد الأحد طلب إبليس اللعين، لعل المواجهة الأولى كانت بين بني الإنسان والذي كان مُمثل بآدم عليهِ السلام، وبين إبليس اللعين وذلك عندما اشترط الخالق سُبحانهُ وتعالى حدوداً وقوانين في ملكوته أي في الجنَّة عندما أسكنها الإنسان، متوعداً بالعقاب الشديد لمن يُخالف والجزاء الحسن لمن يلتزم ويُعاهد.
وبسبب فرح وابتهاجه وسعادتهِ العظيمة الإنسان بسكنى الجنان وبمشاهدتهِ واستمتاعهِ بالحياة والعيش هُناك نسيَّ علمهُ وفهمه وغرَّتهُ فرحتهُ وابتهاجه فكانت النتيجة نسيانهِ لنفسهُ مما أدَّى إلى أن قلَّ عزمهُ، اغتنم إبليس اللعين هذهِ الفرصة وهو الذي كان يُراقبهُ ويتربص له في كل حين، فوسوس الشيطان اللعين بإذن آدم عليهِ السلام مُستغلاً انغماسهُ في النعيم وقال لهُ إني لك من الناصحين، واعداً إياه بأنَّهُ عندما يتجاوز أوامر وقوانين الخالق سُبحانه سوف ينال ويستمتع بأكثر مما هو فيه الآن وبالمزيد من النعيم، فطمع الإنسان حينها بربهِ وكان منهُ ما كان، حيث جاء قول الله في القرآن من سورة طه : فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121).
نقرأ هُنا أنَّ عصيان آدم لربهِ كانت فيهِ حكمة بإغواء الشيطان اللعين كي يُظهر الشر فيهِ وهو الأمر الذي كان مخفياً على المخلوقات أجمعين والذي لم يتوقعهُ الشيطان اللعين أن يتم استدراجه هكذا امام الخلق جميعا، فلقد كان في اعتقاد إبليس اللعين بأنَّهُ وبمجرد أن ينجح في وسوسته لآدم وفتنته سوف يخسر الإنسان تلك الامتيازات التي وهبها لهُ الخالق العزيز القهَّار، ولم يكن في بالهِ إنَّها فتنة لهُ أيضاً كي يخرج من الجنَّة ويكون مكانهُ في جهنَّم وبئس المصير.
مما تقدم نفهم بأن هُناك خصومة بين الإنس والجان، فالإنس يكره الجان لكونهُ قد خسر بسببهِ سُكنى الجِنان، والجان يكره الإنسان بسبب تمكن الإنس من إغواء الجان وأولهُم الشيطان اللعين ودفعه إلى إظهار الشر فيهِ عن طريق المعصية والكفر ثمَّ الإشراك بالله ربَّهُ ورب الخلق أجمعين، ولن تنتهي هذهِ الخصومة وهذا الجِدال إلا بتفرُّغ الرحمن للقضاء والحُكم بينهُما وهو ما وعدَ بهِ سُبحانه وحدد وقتهُ بيوم الدين، في هذا اليوم سوف يٌحاكم كلُ من الإنس والجان على ما اقترفوه بحق أنفسهِم ونسيانهِم لتعاليم ربّهِم.
فكانت من رحمة الخالق بالإنس والجان أن اعطاهُم فرصة ووقت مُستقطع من الزمان ليكون عادلاً بحكمه معهم، رؤوفاً للمُستغفر والمُعترف بذنبهِ منهُم، حازماً وصارماً مع المُتمسك في عِناده لربه من بينهِم.
ما قرأناه في الآية أنفة الذكر من سورة الرحمن فيهِ وعد الرحمن بأن يأتي الزمان الذي يُنصَف به الإنس والجان، فلا يُظُلم عنده أحد منهُما لقولهِ تعالى في سورة المؤمنين: وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (62).
نعود ونقول بعد هذا الشرح والتفسير، هل هُناك جواب لسؤال الله (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32))؟
سوى أن نقول: نعوذ بالله أن نُكذب أو ننكر بأيٍ من نعمك وأفضالك علينا يا ألله.

من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)
صفحة 167-173
تأليف: محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 08:03 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:19 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,317
أعجبني: 671
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 06:46 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021