العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2021, 07:54 AM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 إبليس اللعين وخوفهُ من السر العظيم

إبليس اللعين وخوفهُ من السر العظيم

نتابع الدراسة والبحث بشأن السر الأعظم أو سر الأسرار، مُستعينين بعلم الله الذي علَّمهُ للإنسان ألا وهو علم الأسماء وعلم البيان وما تيسر من علم الكتاب.
لا يفوتنا التأكيد هُنا بأنَّ المعلومات الفريدة والشروحات الخاصة والمطروحة هًنا والتي تخص سورة الرحمن إضافة إلى المواضيع المطروحة في باب السر الأعظم أو سر الأسرار، إنما مصدرها من خلاصة الأبحاث والدراسات التي قام بها مؤلف هذا الكتاب وبأنَّهُ لم يتم نقل أو نسخ أي منها من أي مصدر آخر، وعليه فالمرجع الأول والأخير في هذا الشأن الخاص بالمواضيع المطروحة هُنا هو مؤلف الكتاب نفسه ولا أحد سواه، وقد يجد القارئ بعض التشابه في الجمل والعبارات أو المصطلحات المستخدمة هُنا مع بعض المؤلفات المطروحة حالياً التي قد تقترب من موضوع هذا الكتاب أو تبعد، ولكننا نعود ونؤكد بانَّ المعلومات الفريدة هُنا إنما هي خاصة بهذا الكتاب دون سواه، وسبب التنويه هو معرفتنا بأهم وأخطر أسلحة إبليس عليه اللعنة، ألا وهية وسواسهُ في التشكيك والتخويف والترهيب بخصوص المعلومات المهمة المطروحة في هذا الكتاب والتي من شأنها أن تُعيد للإنسان ذاكرته وعلومه التي تعلمها من الرحمن، فكانت فتنتهُ ولم تزل في نقل معلومات مغلوطة بهذا الشأن أو ذاك وبالتالي إدخال البشر في حيرة من أمرهِم حول الجهة التي يجب أن يُصدقوها أو تلك التي عليهِم أن يتجنبوها ويبتعدون عنها، فكانت أهم مُشكلة أو مُعضلة يواجهها الناس هي في عدم معرفتهِم بالجهة التي يأخذون منها العلم والمعرفة؟
فالعلوم المطروحة في محيط الإنسان كثيرة وعديدة، وهي من شأنها أن توقِع البشر في حيرة وتخبط وضياع، الأمر الذي يصب في مصلحة الشيطان اللعين وحده كونهُ يُحاول جاهداً أن يُبعِد نَفسَهُ عن الخلود بجهنَّم عن طريق إِطالة فترة تواجدهِ هو وأولياءهِ من الشياطين والأبالسة الملعونين (ومن خونة جنسهِم كبعض البشر الكافرين) على الأرض إلى أطول فترة ممكنة قبل أن يتم ترحيلهُم إلى جهنَّم وبئس المصير، تنفيذاً لحكم الخالق العزيز الوهَّاب بشأنهِ كنتيجة لكُفرِهِ وشِركهِ بالله، حَيثُ نقرأ ذلك في سورة الأعراف : قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (18).
إن إبليس الملعون وأولياءه من الإنس والشياطين الجاهلين يظنون بأنَّهُم مُعجزي الله عن طريق إطالة أمد امتحان البشر واختبارهم بوجودهُم على الأرض، ولكن هيهات هيهات، فالله أعلم بهِم وبمكرهِم، وقد حسم ذلك الأمر بقولهِ تعالى من سورة الأنعام: إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134).
إذاً مَكر إبليس اللعين بالبَشر زائِل، وحيرة الناس في تحديد وجهتهُم بخصوص تلقي العلوم الصحيحة والحقيقية وفي تحديد الأشخاص أهل الثقة ليتم أخذ العلوم منهُم محسومة بإذن الله، فأخلاق الإنسان تبقى هي المقياس لهُ وفي اختيارهِ وتمييزهِ عمَّن سواه دائماً وأبداً، فالخالق جلَّ وعلا قد إختار أنبياءهُ ورسُلهِ من الناس أصحاب الأخلاق العالية أولاً وآخراً، فتعريف الأخلاق بشكل عام هي التمييُز الخُلقي عند الإنسان عن سائر محيطه سواء كانوا من البشر أنفسهِم أم من المخلوقات الأخرى المحيطة بهِ.
فكُلما كان الإنسان مُتميزاً بأخلاقه عمَّن حوله من المخلوقات سواء كانت إنس أم غيرهِم، كانت أخلاقه عالية وكان بذلك أقرب ما يكون إلى الله، وكلما كان الإنسان أخلاقهُ وضيعة كان أبعد ما يكون من الله.
إذاً الأخلاق العالية كالصدق والأمانة، الإخلاص، الوفاء، حفض اللسان، الشجاعة وغيرها إنما تكون ظاهرة للعيان ولا يمكن إخفائها، وبغض النظر سواء كانوا في فقر وحاجة أو في غِنى وسلطان، فهذا الأمر لن يضُر بهِم وبأخلاقهِم شيئاً، وبالتالي لا وجود للحيرة في اختيارهم.
أما بخصوص الأخلاق الوضيعة كالكذب والغِش، الخِداع، الخِيانة، إِطالة اللسان، الجُبن وغيرها إنما تكون كذلك ظاهرة للعيان، ولا يُمكن إخفائها وبالتالي يسهل فرزهم وتمييزهُم عن الآخرين، وليدّعوا ما يُريدون من علم وغِنى ونفوذ.
إذاً علماء السلاطين وعُلماء الكُفر والإلحاد أو العلماء الذين يُطيلون اللسان على الله والعياذ به وعلى أنبيائهِ ورُسله أو صحابة رسول الله أو تابعيهِم وكذلك على أزواج الرسول وآل بيته الكِرام وغيرهِم من الأعلام، كل هؤلاء لا يُأخذ العلم منهُم.
يبقى من عُرف عنهُم سمو في الأخلاق ورِفعة في السلوك وقوامة في المبادئ والقيَّم، جراءة في الحق، إصرار على العدل، يقين في المُعتقد، وضوح في الرؤية، ثبات في المواجهة، نُبل في التعامل، قناعة في الرزق، وما إلى ذلك من صفات حميدة، فهؤلاء هٌم من يُأخذ عنهُم العلم الحقيقي ومن يجدر أن نثق بهِم وليس بسواهُم، فكل ما تقدم من صفات خُلقية يمكن للفرد التعرف عليهِم بسهولة ويُسر إذا ما استحضر النية الخالصة والإيمان الصادق بالله ورسلهِ وكتبهِ في قلبهِ وعقله.
تبقى مسألة أين ومتى ومع من يأتي الفرج بإذن الله، هذهِ المسألة يُجيب عليها الرحمن بقولهً سُبحانه في سورة الأنعام: قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ (58) وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59).
بناءاً على ما تقدم نستنتج بأنَّ الطريق إلى الله يسير، كذلك الطريق إلى علوم الله التي علمها الخالق سُبحانهُ للإنسان بنفسهِ جلَّ وعلا معروف وظاهر، فمازالت بأيدي الناس كُتب الله المُقدسة وكتب سُنَّة أنبياءه عليهِم السلام وليست بعيدة عنهُم، وما يحتاجهُ الإنسان هو النية والإرادة والصدق في تقصي الحقيقة وكذلك سؤال الخالق الوسيلة، فلا حُجة بعد اليوم لمن يرفُض رحمة الرحمن، لقولهِ تعالى من سورة الفرقان: الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (60).
عندما يتساءل المرء عن سبب نفور الناس من الرحمن ومن رحمتهِ سُبحانه وتعالى الظاهرة للعيان، نجد أن السبب الرئيسي في ذلك النفور هو الغرور والتكبُّر، وهي تلك الصفات التي طُرد بموجبها إبليس اللعين من الجنَّة، لقولهِ تعالى في سورة الأعراف: قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13)، ومازال إبليس اللعين وأوليائه من الإنس والجان المُجرمين يصرون على التكبر والجحود بفضل الله عليهِم وعلى الخلق أجمعين بالرغَم من أن لعنتهُم قد أبقتهُم من الصاغرين أي من المهزومين المدحورين والفاشلين بإذن الله، وهو الأمر الذي نتبيَّنهُ من الآيتين التاليتين في سورة الرحمن، والتي جاء فيهما: يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36).
نقرأ هُنا وفي الآية الأولى بالذات مُصطلح (يُرسَلُ) ، وهو فعل مُضارع مبني للمجهول، وتأويلهُ هُنا هو أن الخالِق سُبحانهُ وتعالى قد وضع نظاماً شاملاً وأُسس ثابتة في خلقهِ للأرض، فكوكب الأرض الحالي الذي يعيش عليها الإنس والجان إنما يخضع لقوانين ومفاهيم ثابتة ودقيقة، بالتالي أي تلاعب بهذهِ الأنظمة والأسس سوف يؤدي إلى خلخلة في التوازن الجغرافي والبيئي، والذي من تبعاته حدوث تغيرات في محيط الإنسان، هذهِ التغيرات من شأنها أن تُزيل أو تُدمر وتمحي جميع الإنجازات الحضارية التي أنشأها الإنسان على وجه الأرض، وفي الآية الكريمة يكون المجهول إذاً هي تلك القوانين والأسس التي تعمل على تغيير التوازن في طبقات الأرض وفي سطحها .
إما بخصوص (عليكما) فالحرف هُنا يُشير إلى معشر الأنس والجان الذين يحرصون على الهروب من رحمة الله نحو شقاء الدُنيا وتعبها، فهؤلاء يجتهدون ويعملون ليل نهار في البناء والتعمير والتشييد وفي تغيير وجه الأرض وتغيير الطبيعة التي استقرت عليها الحياة عندما خلقها ربها، وكل هذا ليس بسبب العلم والمعرفة ورغبتهِم في البناء والتعمير كما يدَّعون، إنما لإشباع رغبتهُم في تحدي الرحمن وفي إشباع غرورهم وكبريائهُم وتكبرهُم على الخالق الواحد الديَّان.
المُراقب لتاريخ البشرية على الأرض ولإنجازاتها الحضارية والعمرانية في مناطق تواجدها، يُلاحظ صِفة الغرور والتكبر الطاغية على واجهات الأبنية والعمار، فالتماثيل التي تُجسد الإنسان أو الحيوان والظاهرة في بناء الإنسان لمساكنهِ وأماكن عملهِ إنما تخدم في مضمونها فكرة التكبُّر والغرور والتباهي وهو ليس حقيقي أو مفيد، لكنَّهُ مدعوم بوساوس الشيطان اللعين ومؤيد من قِبل أعوانهِ الملاعين من الإنس والشياطين.
ولكي يعي الإنسان حقيقة هذا الأمر، أخبرهُ المولى العزيز الوهَّاب في سورة الرحمن وفي هذهِ الآية بالذات عن المصير المُنتظر والمتوقع بل والأكيد لهذا النوع من التوجه الفاسد المبني على الغرور والتكبر والكُفر بالله واليوم الآخر.
حيث يُخبرنا المولى العزيز القدير أن النُظُم والقوانين التي وضعها سُبحانهُ وتعالى في كينونة الأرض إنما تدفعها من حين إلى آخر إلى نفض سطحها الأرضي عن طريق البراكين والأعاصير وأمواج البحار العاتية وغيرها من تقلبات مناخية كفيلة بأن تُمحي كل وجود للإنسان على أي بقعة من الأرض.
وفي هذهِ الآية بالذات جاء اختصار قوى الطبيعة الأرضية بمِثال واقعي وملموس بل وقوي على قدرة الأرض في نفض سطحها وتنظيفهُ بالكامل بحيث يُمحى وجود وآثر أي حضارة إنسانية كانت متواجدة على تلك البقعة من الأرض.
إن قولهُ سُبحانهُ وتعالى في الآية الكريمة: يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35)، جاء ليُشير إلى أن الطبيعية الأرضية التي أوجد قوانينها وأُسسها خالقها ألا وهو الله الواحد الأحد، سوف تُعيد بناء سطحها بما يتناسب مع قوانينها الكونية من جاذبية أرضية إلى مغناطيسية المعادن ومن توازن طوبوغرافي إلى توازن بيئي جغرافي وغير ذلك، والأمر سوف يتم عن طريق عدة عوامل ومؤثرات معروفة وغير معروفة، مثال على ذلك ما جاءت بهِ الآية الكريمة بخصوص ثورة البراكين، والتي من شأنها أن تُرسِل على المُدن وأماكن تجمع الناس ومناطق عمرانهِم ومبانيهِم شواظ، والشواظ هُنا هي كتلة من لهب وحرارة المواد المُنصهرة التي لا دُخان لها، وهي مصحوبة بالغبار البركاني الذي من أهم عناصره النحاس الذي جاء ذكره في الآية الكريمة، بالإضافة إلى المعادن الأخرى.
فالبراكين بلهيبها وحرارتها العالية ونارها المتأججة كالشواظ إضافة إلى معادنها المُنصهرة كالنحاس وغُبارها البركاني الذي هو عبارة عن خليط من المعادن، كفيل بأن يُزيل حضارات بشرية من على وجه الأرض وحينها يعجزون عن الاستمتاع بإنجازاتهُم الحضارية والبشرية أو بِنصرهَم المزعوم، والأمثلة على ذلك كثيرة ولا يُنكرها أحد.
وبخصوص مصطلح (فلا ينتصران) فلقد جاء هُنا ليُنهي وبشكل قاطع ادعاء أولياء الشيطان اللعين من الإنس والجان بأنَّهُم قد حققوا انتصاراً حضارياً أو علمياً وتاريخياً أو غيرها من الانتصارات المزعومة، ولم يسألوا أنفسهِم يوماً أين هي انتصاراتهم القديمة أو السابقة وماذا حدث لها؟
لقد جاء في سورة يونس بهذا الخصوص قولهُ تعالى: إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24).
مما سبق نستنتج أنَّ أهم دلائل رحمة الله في هذهِ الآية الكريمة هو في مسعاها إلى توجيه الإنسان ذلك التوجيه الصحيح، فلا يحزن لما فاته ولا يفرح بما آتاه، فالخالق الواحد الأحد مُطَّلع وقادر على كل شيء، فإن لم يُدرك الإنسان ويفهم رحمة ربّه، فلينتظر إذاً عذابه من العزيز المُنتقِم.
يعود ويسأل الخالق جلَّ وعلا: فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)؟
فما عسانا أن نقول سوى: نعوذ بالله أن نُكذب أو ننكر بأيٍ من نعمك وأفضالك علينا يا ألله.

من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)
صفحة 183-188
تأليف: محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 08:04 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:20 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,317
أعجبني: 671
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 05:46 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021