العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 22-11-2011, 03:49 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي



صدرت حديثا الترجمة العربية للمجموعة القصصية "نحيب اللوز" للكاتبة الفرنسية إيزابيل إبرهاردت، عن مؤسسة أروقة للنشر.

وتحتوي المجموعة، التي ترجمها الجزائري حسن دواس، على خمس قصص هي الجريمة، ونحيب اللوز، وياسمينة، والنقيب، وجحيمية، وتقع في 94 صفحة من القطع الكبير.

وتحاول المؤلفة من خلال هذه المجموعة رصد الحياة وعادات المجتمع الجزائري سواء على مستوى أحلامه وآماله ومعاناته، وتبني قصصها غالبا على ثنائيات متناقضة متعددة مثل التقاء حضارتين؛ الحضارة العربية الإسلامية والحضارة الغربية "المستعمِر والمستعمًر"، "رجل الدين والمريدين"، "البؤس والسعادة" وغيرها من الثنائيات.

وإيزابيل إبرهاردت كاتبة فرنسية عاشت حياة متناقضة ولدت عام 1877 ثم قدمت إلى الجزائر عدة مرات كمراسلة لصحف فرنسية، وعشقت الصحراء الجزائرية واختلطت بالمجتمع الجزائري وعرفت الكثير من عاداته وتقاليده، وفي نفس الوقت لم تترد في الدفاع عن القضايا الإنسانية وفضح بعض ممارسات المستعمر الفرنسي في الجزائر مما جعل المترجمون العرب يتلقفون جزءا كبيرا مما كتبته عنهم، وقد رحلت عن عالمنا عام 1904.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 22-11-2011, 03:51 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي



"سحر غريب" كتاب جديد مارينا وارنر عن الف ليلة وليلة الساحرة الخالدة فى الشرق والغرب معا..فيما تقول المؤلفة ان هذا العمل الفاتن عبر التاريخ والأجيال يثبت ان الفن قادر على رد الموت وان السرد المبدع يعادل الحياة فى مواجهة الشرور وازهاق ارواح البشر.



وبدا الكتاب الجديد الذى يقع فى 436 صفحة وكأنه تشريح منهجى معرفى لألف ليلة وليلة فيما تلفت مارينا وارنر الى ان الف ليلة وليلة هى" حكايات داخل الحكايات وحكايات عن الحكايات" بما يتجاوز التسلية البسيطة او السطحية ومن ثم فالليالى بحاجة لقراءة واعية .


ومن اول وهلة يلحظ القارىء مدى الاتقان فى هذا الكتاب حيث عمدت المؤلفة للشرح المضىء مع المعلومات الغزيرة والهوامش التى تخدم المتن دون ان تشوش عليه فضلا عن تنوع المصادر وتعدد المراجع التى استعانت بها فى حديثها عن السحر الغريب لألف ليلة وليلة.


ومع ان الروايات الشفاهية عن الف ليلة وليلة تسربت رويدا رويدا لأوروبا عبر حقب طويلة ومنذ زمن بعيد وتجلت مؤثراتها فى اعمال عمالقة الفلسفة والفن والأدب الأوروبى مثل دانتى وشكسبير الا انها باتت جزءا من التيار الرئيسى للثقافة الأدبية والشعبية الأوروبية فى القرن الثامن عشر بفضل ترجمتها للفرنسية على يد انطونيو جالاند.


وهكذا عرف الأوروبيون علاء الدين ومصباحه السحرى وعلى بابا وال40 حرامى وراحوا يتناقلون حكايات الف ليلة وليلة بانبهار وشغف فيما لاتستبعد مارينا وارنر ان يكون المترجم الفرنسى جالاند قد استحدث بعض التعديلات والاضافات اثناء ترجمته لهذا العمل الخالد وتبدو مستحسنة لهذا التوجه فى الترجمة.


غير أن المقولة التى قد تكون جديرة بالاستحسان والموافقة فى هذا الكتاب الجديد أن مارينا وارنر اعتبرت الف ليلة وليلة فى رحلتها بين الشرق والغرب مثال جيد للحوار والتفاعل بين الحضارات مؤكدة على ان الليالى بقت كقوة غامضة تفعل افاعيلها الابداعية فى الثقافة المعاصرة.



ولم تخف مارينا وارنر تأثرها بأفكار المفكر الراحل ادوارد سعيد عن اهمية التلاقح والتفاعل الثقافى بين الحضارات بدلا من الهيمنة الغربية على بقية شعوب العالم منوهة بأن الف ليلة وليلة تثبت انه اذا كانت السياسة تفرق بين الشعوب المنتمية لحضارات مختلفة فان الادب والفن والفلسفة التى لاتعرف الحدود والقيود قادرة على تحقيق التواصل الايجابى بين الشرق والغرب.


وفى مقابل الافكار الانسانية للراحل والاستاذ المرموق فى جامعة كولومبيا ادوارد سعيد كان هناك جيل من المستشرقين فى الغرب لم يكف عن محاولة فهم الشرق ليس من اجل تعزيز الحوار والتفاعل الانسانى وانما من اجل تكريس الهيمنة الغربية كما تلاحظ مؤلفة الكتاب وبحيث تتحول ثقافة مثل الثقافة العربية الى ساحة تغزوها الثقافة الغربية او تتحول فى افضل الأحوال الى مادة غرائبية لتسلية الأوروبيين.

وتعيد مارينا وارنر للأذهان فى كتابها "سحر غريب" ان الف ليلة وليلة ترجمت من العربية للفرنسية فى عصر التنوير او الأنوار الأوروبى موضحة ان الاستنارة شرط للحوار والتفاعل الايجابى بين الحضارات والثقافات المختلفة.

ومن طرائف الاكتشافات فى هذا الكتاب الجديد ماتؤكده المؤلفة من ان بعض المناطق فى المشرق العربى كانت تسلم فى القرن الرابع عشر بمسألة زواج الانس والجان بل ان الأمر وصل لحد تقنين هذه الزيجات.
وخصصت مارينا وارنر حيزا فى كتابها لمناقشة قضية علاقة الانسان بالجماد كما تضمنتها الف ليلة وليلة من بساط الريح الى مصباح علاء الدين وهى قضية راسخة فى الذهن الانسانى ولعلها تتجلى بوضوح فى الرسوم المتحركة كفن معاصر بل ان النظرة المتمعنة تكشف عن تأثير كبير لألف ليلة وليلة على هذا الفن المعاصر.

وإذا كانت شهرزاد قد اختارت ان تحكى كل ليلة حكاية لشهريار فداء لروحها المعلقة بكلمة منه فانها اهدت البشرية كلها فنا خالدا وحكايات مازالت تبهر الشرق والغرب معا.

"سحر غريب".. كتاب أجنبي عن "الف ليلة وليلة" الساحرة






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 01-12-2011, 08:38 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

ترجمة عربية لرواية «بندول فوكو» لأومبيرتو إيكو

عن المركز القومي للترجمة، صدرت الترجمة العربية لرواية «بندول فوكو» للروائي الإيطالي أومبيرتو إيكو، من ترجمة أماني حبشي ومراجعة حسين محمود. والرواية؛ وفق المترجمة «ليست مجرد رواية بوليسية فحسب، فنحن أمام كتب عدة في كتاب، تعرض لمعارف متنوعة من ثقافات مختلفة، فالمؤلف ينطلق من أوروبا العصور الوسطى لينتقل إلى البرازيل، حيث الديانات الأفريقية، ثم إلى الشرق الأوسط حيث الحروب الصليبية وجماعة الحشاشين».
تدور أحداث الرواية في إحدى دور النشر، خلال مدة تصل إلى عشرين عامًا، وفي إطار بوليسي، وتستعرض رغبة ثلاثة محررين في تأليف خطة تأسيس العالم، خطة تبرر أحداث التاريخ، وتبرر وجود البشر على سطح الأرض، وتبرر أيضاً وجودهم، تقودهم لمواجهات سواء على المستوى الخارجي أو الداخلي، مع جماعات منحرفة تبحث لنفسها عن غرض، ومواجهة مع النفس لفحص أسباب تلك الرغبة في ابتداع الخطة.
ورغم أن الرواية لم تحظ بالنجاح نفسه الذي حظيت به «اسم الوردة»، إلا أنها عادت مرة أخرى للبروز في أعقاب نجاح رواية دان براون «شفرة دافينشي» التي بدا مؤلفها متأثراً بكثير من الأفكار التي تناولها إيكو عام 1988 في «بندول فوكو».
وإمبرتو ايكو، هو أحد أهم رموز الثقافة الأوروبية المعاصرة ومنذ صدور كتابه «العمل المفتوح» عام 1962 وهو يحظى باهتمام كبير في الفكر العالمي مع توالي أعماله الفكرية والفلسفية والأدبية. وحققت روايته الأولى «اسم الوردة» نجاحاً كبيراً، وتُرجمت إلى 32 لغة وبيع منها 15 مليون نسخة، وتحولت إلى فيلم أخرجه الفرنسي جان كلود انو (1986) ثم اصدر بعدها «بندول فوكو « 1988 و»جزيرة اليوم السابق» 1994 و»باودلوينو».
أما المترجمة أماني حبشي، فهي حاصلة على دكتوراه في الأدب الإيطالي من كلية الألسن، وحصلت على الجائزة الوطنية للترجمة من الحكومة الإيطالية عام 2003 ومن ترجماتها «اذهب حيث يقودك قلبك» لسوزانا تامارو، و«ثلاثة مراكب ومحتال» لداريو فو، وثلاثية «أسلافنا» لإيتالو كالفينو.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 01-12-2011, 08:45 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

أشق البرقع ... أرى

هدى الدغفق




في الخامسة عشرة من عمري جمعت مصروفي اليومي الذي كان والدي يعطيني إياه حتى تمكنت من شراء مذياع يصلح لأصله بجهاز التسجيل الخاص بي، وكنت كلما انتهيت من واجباتي المدرسية أتدرب على القراءة وإلقاء الشعر وأستمع إلى إلقائي، وبعدها بشهور قليلة تواصلت مع بعض الإذاعات العربية هاتفياً، وكنت أقدم مشاركة ما، وألقي شعراً عبر البرامج الخاصة بذلك وحظيت بالتشجيع. ومن الإذاعات التي كنت أشارك فيها إذاعات قطر وعمان والرياض. وأحببت صوتي في الإلقاء، إذ أعطاني تفوقي ثقة بموهبتي الإبداعية، كأن الصوت وحده، هو ما يعبّر عن حضوري، بغياب حواسي الأخرى.
كنت على علاقة منطوقة ومسموعة بالأدب والفكر والتدبر والتفكر، أستمع إلى الإذاعات العربية مثل إذاعة القاهرة والأردن وعمان وقطر والإذاعات العالمية التي تبث باللغة العربية، ومنها إذاعة هولندا ومونت كارلو والهند وإيران، وتواصلت مع بعض تلك الإذاعات من خلال المراسلة أو المشاركة المباشرة. كل هذا الصخب حدث خلال مرحلة دراستي الثانوية.
وكان المذياع رفيقاً لي، ولطالما سجلت لقاءات مهمة، وقصائد شعراء أحببتها، وحوارات غنية واستمعت إليها بانتباه وتأنٍّ، فالتقطت من ثقافة منطوقها ومنطقها ألفاظاً أكتبها وأنشرها آنذاك في الصفحات الثقافية السعودية، أو في نصَّ شعري جديد.
منذ طفولتي وأنا أسعى إلى اكتشاف عالم يختلف عما أعيشه. لا لأنني أرفض عوالمي الريفية البسيطة، ولكنه شغف يتطلع إلى أبعد من حدود شجرة أو ساقية، في ذلك الوقت كان لدى أبي مذياع، أستعيره كلما انشغل أبي أو استغنى عنه وأصحبه إلى غرفتي في جلسة خاصة مزينة بموسيقى أو شعر تصدح به إذاعة بعيدة... أستمع منه إلى صوت العالم.. خارج وطني، وعلى رغم أنني من أسرة متدينة، لا تسمع الموسيقى إلا أن أبي لم يكن عصياً على هواياتي بل ظل على الحياد من ميولي.
ومن خلال برامج البث المباشر في دبي وعمان وإذاعة الرياض أيضاً وكنت على تواصل مع إذاعة قطر من خلال المذيعة إلهام بدر والمذيع عبدالعزيز محمد وذلك عام 1422هـ باسم هدى عبدالله، ولكني إذا قرأت نصاً من تأليفي أذكر اسمي كاملاً مع أنني أتحاشى ذكره نتيجة لصعوبة حروفه التي يُطلب مني دائماً إعادة ذكرها للتمكن من نطقه بشكل صحيح من المذيعين الذين اختاروا الاكتفاء بذكر اسمي الأول ومناداتي به، هذه المشاركات طورت مهارتي في إلقاء الشعر والنثر وعززت ثقتي في إجادة الإلقاء نظراً لما تثيره قراءتي من ردود فعل إيجابية وتعليق من المستمعين أو المذيعين الذين كانوا يحيطونني بكرم الحفاوة ووابل التقدير ويخرجون نصّي بطريقة تدعوني إلى التواصل والمسؤولية والتأمل والرغبة في الرفع من مهارة الإلقاء ومراقبة صوتي ولغتي والتدريب على القراءة والتمكن والاستفادة من الملاحظات وتمثيل فكرة النص والسعي إلى كيفية توصيلها بأفضل أسلوب من الإلقاء، واختيار الطريقة المناسبة ودراسة أثر كل كلمة وموقعها من المعنى الذي تعبّر عنه، فأتمرد على خوفي وترددي وخجلي من عورة صوتي وأتمازج والنص لنكتبه من جديد صوتاً يتخيله المستمع فلا يتحاشى حداثة الشعر، بل يستشعر كثافة القصيدة عندما تتحرر من شكل ونمط موسيقاها إلى موسيقى الوجدان وهو ينتفض بعمق نشوته بها، وهي تقفز إلى أذنه بسرور يبهج ذائقته إلى كل نص من دون تحديد أو تصنيف، أو سطوة على حرية الإبداع وتحرر الروح في سكونها وسكنها وسكينتها إلى ملكوت بلا مكان أو زمان، أو انتماء أو قانون أو منهج أو ملامح، حتى يؤدي دوره في خيال الذهن وذهنية التلقي، ويصنع ميراثه وثروته وثراءه من دون صلة قرابة لما عدا الاستماع وتقدير الإبداع المتجدد بما يحدثه من أثر في الذات ساعة تلقيها وانسجامها وتفاعلها، بعيداً عن تصورات تتبنى مواقفها المسبقة تجاه نص أو مبدعة.
كان مذياع أبي... شمساً أخرى سحرت معها بالمعزوفة الأولى، جسدتها في الابتهالات والتراتيل الإيرانية. لا أخفي إعجابي بالموسيقى الإيرانية وموازنتها المدروسة بين الصوت وموسيقاه. في مزرعتنا الصغيرة قضيت طفولة لم أسمع فيها سوى خرير مياه تعبر جداولها، وأتتبع حركة الأشجار، وأقرأ أصوات الطيور، وأشاهد بعض الحيوانات والحشرات. أنصت إلى استغاثة الرمل من شدة الجفاف عليه إذ يشتاق لسانه إلى قطرة ماء تطرق بإيقاعها كطبلة شديدة الصغر. أحياناً أخرى أنصت إلى صوت نبتة تزيح التراب عن رأسها كي تخرج إلى الحياة مثلي تماماً حينما كنت في سن مبكرة أبحث بين الإذاعات عن صوت لا يشبه الأصوات التي أسمعها كل يوم، عن ذاكرة لا تتذكر ما فات وترصد جديدها. ولا صوت أقسى من صفير الرياح ولطم رمالها خدود الأشجار.

- من كتاب يصدر قريباً عن دار «جداول».






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 01-12-2011, 08:46 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

«الملكة والخطاط» ... يهود دمشق كما عرفهم موسى عبادي

يكشف كتاب «الملكة والخطاط» للكاتب السوري ذي الاصل اليهودي، موسى عبادي، عن كاتب موهوب لم يحظَ بالشهرة والانتشار. فهذا الكتاب، الذي صدر باللغة الفرنسية عام 1993 وصدرت ترجمته العربية عن المركز الثقافي العربي (الدار البيضاء وبيروت،2011) يعكس مهارة في القص، وأسلوباً فاتناً في السرد، ما خوله نيل جائزة الأكاديمية الفرنسية لدى صدوره.
موسى عبادي هو ابن «حارة اليهود» الدمشقية التي ما زالت تعرف بهذا الاسم. ولد فيها عام 1910، ونشأ في كنف عائلة معروفة، كان عميدها رئيس مجمع الطائفة. تعلم خلال الانتداب الفرنسي على سورية في مدرسة الآباء اللعازاريين ليتخرج فيها عام 1929 حائزاً منحة للدراسة في جامعة السوربون. سافر الى فرنسا حيث درس التاريخ والمسرح، ثم عمل في التمثيل والنقد المسرحي. شكّل فرقاً للتمثيل، وشغل مناصب في مديرية المسارح الفرنسية، وبرز كناقد ملتزم بالدفاع عن المسرح الشعبي من خلال برنامج استمر اكثر من عشرين سنة في اذاعة فرنسا الدولية. توفي في باريس عام 1997.
لا يبتعد كتابه هذا، في ترجمة مايا الخوري وشريف كيوان، عن اهتماماته ومشاغله المسرحية. فنصوصه تصلح لأن تمثل، حالاً، على خشبة. يعود عبادي عبر صفحات الكتاب إلى الحارة الدمشقية القديمة التي شهدت طفولته وصباه في الثلث الأول من القرن العشرين، ويستل من أجواء الحارة لوحات مسرحية منفصلة يجمعها فضاء الحارة، ليعبّر عن واقع اليهود، آنذاك، وطباعهم وطقوسهم الدينية والاجتماعية. ويقر عبادي بمثل هذا التوجه، إذ يضيف الى العنوان الرئيس، عنواناً فرعياً، يقول: «يهود دمشق كما عرفتهم».
وعلى رغم هذه الخصوصية التي يتمتع بها الكتاب، إلا أن الكاتب لا يأبه بها كثيراً، فهو ينفتح على الحارة بكل صخبها وديناميتها في تلك الفترة الممتدة من نهاية الحكم العثماني الى بدايات الانتداب الفرنسي، لينقل صورة مصغرة عن دمشق في تلك المرحلة. وما يكرس مثل هذا الانطباع، ان عبادي لا يقدم يهود دمشق، آنذاك، كرهائن، يعيشون في «غيتو» حالمين بـ «أرض الميعاد الاسرائيلية»، ولا يسعى الى عزلهم عن محيطهم وتصويرهم كغرباء أو طارئين على المدينة التي يعيشون فيها. على العكس من ذلك، فهو، وإن يؤكد التزامه باليهودية، يضع هذا الالتزام في اطار انتمائه الى دمشق والى اللغة العربية الأم، لتتحول الحارة، عندئذ، الى فضاء حافل بالتفاصيل والأسرار والتقاليد وسط حياة بسيطة في هذا العالم الصغير الذي هو الحارة حيث «كل شيء ممكن وكل الناس على حق، وحيث يقال دوماً، وعلى السواء، للأغنياء والفقراء، للمتخمين والجوعى، صباح الخير أو مساء النور».
بهذا الفهم يمضي عبادي في إحياء شخصيات استقرت في ذاكرته، ليحولها الى أبطال لقصصه التي تُروى بنبرة الحنين الى تلك الايام المنقضية، ذلك ان يهود دمشق كانوا جزءاً من النسيج المجتمعي للمدينة التي عرفت بتنوعها العرقي والطائفي على مر العصور. وتبدو الحارة، هنا، محور الكتاب. لكن ليس على طريقة مسلسل «باب الحارة»، مثلاً، الذي يسخّر هذا الحيز المكاني لتمرير شعارات ومقولات فضفاضة لا تستقيم كثيراً من روح الحارة وطبيعتها الرخية، المتصالحة. وهذا ما ينجح فيه عبادي، عبر تقديم صور أدبية صادقة لما كان يجري في الحارة، من دون أن ينشغل بإضفاء «الخوارق والمثاليات» على بشر منهمكين بمشاغل الحياة اليومية. وهو لا يجد حرجاً في الإشارة الى ان معظمهم كانوا أميين، ويؤمنون بالغيب والاساطير، ويلجأون إلى الضالعين في مسائل الدين عندما تواجههم مشكلة.
يصور عبادي كيفية انخراط يهود حارته في يوميات الحياة الدمشقية، والذين تمتعوا بشيء من الاستقلالية في ما خص شؤونهم الدينية، وهو يستوحي شخصياته من دروب الحارة وأروقتها ودهاليزها، ولن يكون الأمر مختلفاً لو كانت هذه الشخصيات من طائفة أخرى، ذلك أن هم الكاتب ينصب على استخلاص العبرة الإنسانية من تجربة هذه الشخصية أو تلك، وهو يقول في مستهل كتابه: «الشخصيات التي حبست في هذا الكتاب تبعتني ولاحقتني، طاردتني وعذبتني، طوال حياتها. وعلى رغم أنها هجرتني منذ دهر، فإن أحداً أو شيئاً لم يتمكن من طردها من ذاكرتي. ها هي وقعت في شرك كركوزاتي لا عذر له إذ يقدمها دونما حرج، في عرض أخير، على مسرح خيالي، سوى أنه يحاول اقناع نفسه بأنها لم تندثر بعد».
هي لم تندثر حقاً، وسيكون القارئ على موعد مع شخصيات من الملكة المزيفة صالحة ستيتية التي تحاول اقناع أهل الحارة بمملكتها الخرافية المزعومة، إلى الخطاط يعقوب مازلتوف المحظوظ؛ كاتب الحارة وضميرها الذي كان «ينتقل بخفة يمامة نوح» من الخط الى الرسم المائي. ومن رفول الطفران الذي جنى ثروة طائلة في الأرجنتين بينما كان يتعثر في نطق اسم عاصمتها «بيونس آيرس»، إلى الصيرفي لاناردو الذي انتخب ممثلاً للطائفة اليهودية في البرلمان، وصولاً إلى اليهودي التائه «أبو سارة» الذي كان يشحذ للمحتاجين، وصادق الحلاق، وروزينة الغانية، وحمرا «العارف بلغة النجوم»، والحاخام حسون الذي «ما فتئ يبشر بقدوم المسيح»، وراشيل الكادحة التي كانت تصرخ وسط الكنيس، وروزا باروح الخدّامة...
شخصيات اختبرت امتحان الحياة طويلاً، وها هي صورها تتوالى، واضحة الملامح والقسمات، كشريط سينمائي، لتشكل موسوعة لمجتمع بشري تتعدد اهتماماته وتطلعاته وأحلامه. والملاحظ أن عنوان الكتاب: «الملكة والخطاط» مستمد من مهن الشخصيات وطبائعها، وكان يمكن الكاتب ان يضيف: «... والصيرفي والخدامة والمهاجر والحلاق... الخ». يلتقط عبادي سمات أو ملامح هذه الشخصيات ويؤطرها ضمن حالات إنسانية عفوية تتأرجح بين المأساة والملهاة عبر نصوص تنتمي، وفق كلمة الناشر، الى أدب القصة، بيد أنها تنبض بروح «الكركوزاتي» (خيال الظل) الدمشقي. هذه الروح الفضولية تدفعه الى وصف المشهد بلغة مملوءة بالتعابير والمفردات التراجيدية المؤلمة، مثلما هي غنية كذلك، بعبارات البهجة والسخرية اللاذعة. فتكون النتيجة مزيجاً سردياً يجمع بين هموم الشخصيات وهواجسها، وبين خفتها وروحها التهكمية المرحة، وبين هذه الخفة والدعابة وتلك الهموم لا تفتقر النصوص الى مساحات من الحنين والبوح والمنحى الوجداني.
يصوغ عبادي سيرة الحارة، بل يعيد ترتيب مفرداتها وعناصرها ضمن قالب فني جذاب، مستعيناً بذاكرة تحتفظ بأدق التفاصيل والملاحظات على رغم مرور عقود على الوقائع التي يرويها. وهو يستخدم لغة تغلب عليها روح الدعابة والطرافة، ساعياً الى نقل الثقافة الشعبية ومفارقاتها عبر تضمين نصوصه مفردات نابعة من روح المكان، وهذا ما يلاحظه المترجمان، إذ يقولان في مقدمتهما للكتاب: «إن الكاتب يستخدم لغة فرنسية طوّعها حتى تنقل لغته «العربية الأم» بجملها المتشعبة ومجازيتها الخاصة وبعض تعابيرها التي نقلها كما هي أو ترجمها حرفياً».
عبادي الذي قضى معظم حياته في فرنسا، لا يتنكر لحارته، ولا يسعى الى تقديمها كحيز معزول عن محيطه الواسع، بل على العكس من هذا هو يركز على مدى اندماجها في ذلك المحيط، وعلى الصلات الوثيقة التي كانت تربطها بالحارات الأخرى. ومثل هذه الرؤية المتسامحة، الصادرة عن كاتب عاش «تجربة العيش المشترك»، تناقض توجهات كتاب يهود آخرين راحوا «يلعنون المدينة العربية أو يحنون اليها بلغة رثائية أخذوها عن غرب مسكون بهاجس المحرقة (الهولوكست)». عبادي متحرر تماماً من هذه العقد والرؤى النمطية، فليس هدفه، بأي حال، وصف «الاضطهاد اليهودي»، وإنما تصوير اليهود كجزء من مجتمع يغلب عليه الدين الإسلامي، وكيف ان هذه الطائفة كان لها دور في التجارة والعمل والمهن المختلفة من دون اي عقد. هذه القناعات المنزهة عن اي غرض سياسي أو طائفي جعلته يعتني بجمالية نصوصه، بالمقدار الذي يعتني فيه برصد شخصياته الودودة.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 02-12-2011, 03:31 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

"تفكيك إسرائيل" كتاب جديد للصحفي اليساري الإسرائيلى جيرشوم جورينبيرج، يناقش فيه قضايا هامة لعل أبرزها الفارق الكبير بين إسرائيل المثالية كما يتصورها العقل الغربى وإسرائيل ككيان قمعي في الواقع والممارسات الفعلية.

ويلقى جيرشوم جورينبيرج أضواء كاشفة لحقيقة إسرائيل كدولة متزمتة وتتفشى فيها المشاعر المناوئة للحريات، كما تقمع سكانها العرب وتحرمهم من حقوق المواطنة وتفرض عليهم العزلة والتهميش رغم أنهم مواطنون من الناحية النظرية.

ويرى مؤلف هذا الكتاب الجديد أن اعتياد الإسرائيليين على فكرة الاحتلال المزمن أفسدهم وأفسد إسرائيل كدولة خاصة منذ حرب الأيام الستة حتى يحق السؤال: هل خسرت إسرائيل حرب الخامس من يونيو 1967؟، ويجيب جيرشوم جورينبيرج على هذا السؤال بكلمة "نعم"، موضحا أن هذه الحرب كان لها اسوأ الآثار على بنية المجتمع الاسرائيلى رغم أنها فى الظاهر تشكل انتصارا عسكريا.

ويضيف أن إسرائيل وقعت منذ أكثر من 44 عاما فى تناقض ومغالطات جسيمة عندما اعتقدت أنها يمكن أن تبتلع أراضى الآخرين وتستمر كدولة تحترم القانون، ومن ثم فهى خسرت فى حرب الخامس من يونيو، كما خسرت فى مواجهة المتطرفين اليهود وخاصة الجناح الاستيطانى الذى يعمد لاضفاء قداسة على اغتصاب الأرض الفلسطينية فى الضفة الغربية.

ومنذ البداية يقول الكاتب جيفرى جولدبيرج فى سياق تناوله بصحيفة نيويورك تايمز لهذا الكتاب الذى يقع فى 325 صفحة والصادر عن دار نشر هاربر، إن المؤلف جيرشوم جورينبيرج فند بقوة وبلاغة حجج المستوطنين اليهود والممارسات الاستيطانية التى يعتبرها الفلسطينيون دليلا دامغا على رفض إسرائيل أو عدم جديتها للتوصل لحل للنزاع على أساس مبدأ الدولتين.

وإذا كان توجيه انتقادات لإسرائيل ليس بالأمر الهين أو المأمون الجانب حتى الآن فى الولايات المتحدة، فإن جولدبيرج يذهب إلى أن بعض منتقدى الدولة العبرية قد يجنحون نحو الشطط فى انتقاداتهم، غير أنه لابد من تأمل ما يقوله مؤلف الكتاب وتأكيداته على أن المشروع الاستيطانى اليهودى فى الضفة الغربية هو فى الواقع هجوم متعدد المحاور والاتجاهات على فكرة حكم القانون.

ولايبدى جيفرى جولدبيرج حماسا لنعت إسرائيل بأنها دولة فاشية أو نازية، كما أنها فى نظره ليست بالدولة الدينية الثيوقراطية أو الشمولية ولا حتى دولة نظام الفصل العنصرى "الابارتهيد"، لكنه يلفت لمغزى مايقوله المؤلف جيرشوم جورينبيرج حول تراجع أمثولة الديمقراطية الاسرائيلية مع استمرار إسرائيل فى فرض حكمها على الفلسطينيين .

ويلاحظ جورينبيرج أن المستوطنين ماكانوا لينجحوا فى مشروعهم الاستيطانى بالأراضى الفلسطينية لولا حصولهم على دعم حتى من ساسة إسرائيليين وصفوا بالاعتدال مثل اسحق رابين وشيمون بيريز ، بحسب المؤلف.

ومن الأهمية بمكان التمعن فى أسلوب تسويق اسرائيل بالغرب، حيث يلاحظ جولدبيرج ان هذا الأسلوب يعتمد على الاحالة الى المنطقة التى تضم الدولة العبرية وعقد مقارنات بين اسرائيل وبقية دول المنطقة.

وهكذا تطرح اسرائيل نفسها كنموذج للقيم الغربية وانها دولة تتمتع بنظام قضائى مستقل برسوخ فضلا عن صحافة تقول ماتريد ومنظمات مجتمع مدنى تعمل بنشاط وبلا تهيب خاصة فى مجال حقوق الانسان.

وإذا ما ابتلع البعض فى أمريكا والغرب على وجه العموم هذا الطرح، فان كتاب "تفكيك اسرائيل" سيكون صادما لهم، خاصة ان المؤلف جيرشوم جورينبيرج هو فى الأصل امريكى يهودى وهاهو يتحدث عن هيمنة المؤسسة العسكرية على المجتمع الاسرائيلى واستشراء الأفكار اليمينية المتطرفة بين الضباط، حتى ان الكثير منهم يكنون الولاء لهذه الأفكار اكثر من احترامهم لقرارات الحكومة المنتخبة.

إنهم اليهود الذين يصنعون أكثر المشاكل اليوم لاسرائيل كدولة وليس العرب وعليهم حل هذه المشاكل إن ارادوا استمرار هذه الدولة، كما لايحق لأحد تصور قبول الفلسطينيين استمرار هذا الوضع للأبد كما يخلص الكتاب الجديد.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 02-12-2011, 03:34 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

«الإسماعيليون: تاريخهم وعقائدهم» كتاب من تأليف فرهاد دفتري (ترجمة سيف الدين القصير) صدر حديثاً عن دار الساقي.


من المعروف أن الإسماعيليين ينتشرون كأقلّيات دينية في أكثر من خمسة وعشرين بلداً، ويعترف معظمهم بالآغا خان زعيماً روحياً لهم. يجري المؤلّف في الكتاب استقصاءً مفصّلاً يتنقّل به عبر «العصر الذهبي» للفاطميين والفترة الطيبية المضطربة، مروراً بالعصر الزاهي للإسماعيلية النزارية في إيران وسورية، وانتهاء بالمذبحة التي ارتكبها المغول بالإسماعيليين. ويصل إلى التطوّرات الحديثة للجماعة الإسماعيلية، فيشرح انتعاش الإسماعيلية النزارية، والتقدّم الاجتماعي– الاقتصادي للجماعات النزارية في الأزمنة الحديثة.


أما المؤلف فرهاد دفتري فهو مدير مساعد لمعهد الدراسات الإسماعيلية في لندن ورئيس دائرة البحث الأكاديمي والنشر فيه. صدر له «خرافات الحشاشين وأساطير الإسماعيليين»، و «مختصر تاريخ الإسماعيليين»، و «الأدب الإسماعيلي: بيبليوغرافيا المصادر والدراسات»، و «الإسماعيليون في مجتمعات العصر الوسيط الإسلامية»، وعن دار الساقي: «المناهج والأعراف العقلانية في الإسلام» و «الإسماعيليون في مجتمعات العصر الوسيط». وقد ترجمت كتبه إلى العربية والفارسية والتركية والأردية والعديد من اللغات الأوروبية.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 02-12-2011, 03:35 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

"ماتيلدا" رواية الرئيس الفرنسي ديستان

كشفت الرواية الجديدة التي أصدرها مؤخرا الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان بعنوان "ماتيلدا" عن مدى اهتمام الرئيس بالأدب مثل السياسة، تناول في روايته التي تقع أحداثها في ناميبيا الأوضاع في جنوب أفريقيا في النصف الأول من القرن العشرين والدور الذي قام به الرجل الأسود في أفريقيا.


وقد كان ديستان يأمل أن يكون مثل كل من الكاتب الفرنسي الراحل فلوبير أو مارسيل بروست، وقد نشر بعض المقالات السياسية قبل انغماسة في السياسه وتوليه حكم فرنسا لمدة 7 سنوات في عام 1974.


وبعد تركه للسياسة اتجه إلى الأدب، فكتب رواية "الممر" في عام 1994، كما انتخب في عام 2003 كعضو في الأكاديمية الفرنسية، وصدر له في عام 2009 رواية "الأميرة والرئيس" التي تتناول علاقة الرئيس الفرنسي السابق بالأميرة الراحله ديانا، في إطار تدعيم العلاقات بين فرنسا وبريطانيا.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 02-12-2011, 03:36 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

صدر عن دار الشروق كتاب " سعد زغلول يفاوض الاستعمار" للكاتب و المفكر طارق البشري.


ويستدعي البشري عبر صفحات هذا الكتاب صورة واضحة لما كانت عليه مصر في هذه السنوات المهمة، من 1920 إلى 1942، فعاد إلى جذورها وتأصيلها، وسلط الضوء على معالمها. ولقد اتبع في ذلك منهجا متميزا وغير تقليدي، فهو يطرح التساؤلات ويجيب عنها. كما يضع لنا شخصية سعد زغلول تحت المنظار، ويبين كيف أثر فيه التكوين القانوني من حيث المناورات والإصرار أمام التعنت البريطاني على أن استقلال مصر لا يتجزأ.


وذكر البشري ما سجلته صفحات الكتّاب الإنجليز المضادة للزعيم المصري، وكذلك رؤية المؤرخين المصريين. واعتمد في استقاء معلوماته على مصادر ومراجع متنوعة، من الوثائق الإنجليزية غير المنشورة والمحفوظة بوزارة الخارجية البريطانية، والوثائق المصرية المنشورة، والتقارير والخطب والدوريات، وما كتبه المصريون والإنجليز المعاصرون للأحداث، وأيضا المحدثون.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 02-12-2011, 03:36 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

ينتظر الباحث الشعبي الدكتور عبد الحميد حواس صدور كتابه "قول منثور في حضور المأثور" عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بداية العام المقبل، يحكي الكتاب عن الإبداع الشعبي وبعض مظاهره وكيف نحسن فهمه ونتذوقه، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالثقافة الشعبية.

يقع الكتاب في حوالي 200 صفحة، وفي 15 فصل، يتعامل به حواس مع مادة الثقافة الشعبية ليست على كونها طرائف أو غرائب، بل هي إبداع علينا أن نحسن فهمه، ونقدر القيمة الإبداعية التي يحملها.

كذلك يعد الباحث الشعبي دراسة خاصة بقضايا الحداثة والثقافة الشعبية وعلاقتهما بالماضي، وتراث الأجيال، وهذه ليست فائدة الثقافة الشعبية، حيث تكمن أهميتها كما يقول – يقصد الثقافة الشعبية - في أنها آنية، وتتعلق الدراسة بمشكلة الحداثة وعدم تجذرها حتى الآن في الذهنية العربية، ومن هنا يقام تعارض بين الحداثة كمفهوم ومصطلح وبين الثقافة الشعبية، في دراستي أنفي هذا وأبين أن كلاهما توهمين، والعلاقة حميمة سواء من حيث النشأة أو الفاعلية.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 02-12-2011, 03:37 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

"عن المرأة وللمرأة" كتاب على وشك الصدور للكاتبة زينب العسال، عن سلسلة الكتاب الفضي التي يصدرها نادي القصة، ينقسم الكتاب إلى شقين الأول يخاطب المرأة من خلال الإبداع، والثاني ما كتبته المرأة.
يتناول الكتاب نظرة العقاد للمرأة، كذلك المرأة في كتابات فاطمة يوسف العلي، وكتابات سلوى بكر، والكتابات النقدية ككتاب شيرين أبو النجا "نسوي أم نسائي".


الكتاب يتعلق كذلك بالقضايا التي تتناولها المرأة مثل قضية الذات، وكيفية استحضار المرأة للتاريخ، وتشير العسال إلى أن ما يكتبه الرجل عن التاريخ يختلف عن نظرة المرأة للتاريخ، حيث أنها تهتم بالطبقات المهمشة، مثلما فعلت دكتورة رضوى عاشور في "ثلاثية غرناطة"، حيث لم تعتمد على الرؤية التاريخية لسقوط غرناطة بل استحضرت البسطاء، وسلطت الضوء على أسرة بسيطة وكيف وقع عليها كل مآسي طرد العرب من الأندلس.

تواصل: هذا ما نجده أيضاً في رواية "خاتم" للسعودية رجاء عالم التي تستحضر فترة مسكوت عنها، وهي فترى الاحتلال التركي لمكة وحياة البشر هناك حينها، كذلك تحكي عن مآسي العبيد والمهمشين، أيضاً يتناول الكتاب رواية سلوى بكر "كوكو سودان كباشي" التي تحدثت فيها عن تجارة العبيد، وتورط كل من مصر وفرنسا وتركيا في خطف السودانيين وإرسالهم إلى فرنسا لمشاركتها في غزو المكسيك.

كتابات المرأة التي تستحضر التاريخ كما تقول العسال، تطأ مناطق لم يطأها الرجال فمثلا جمال الغيطاني وسعد مكاوي ومحمد جبريل أغرتهم الفترة المملوكية للكتابة عنها، إنما المرأة شغلها الأشخاص عن الأحداث واستلهمت التاريخ من شخوصه.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 02-12-2011, 03:40 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي



"خرافة التنمية" لأزوالدو رفيرو

صدر عن مشروع "كلمة" للترجمة كتاب جديد بعنوان "خرافة التنمية.. الاقتصادات غير القابلة للحياة في القرن الحادي والعشرين" للمؤلف أزوالدو دي ريفيرو، والذي قام بنقله للعربية المترجم عمر سعيد الأيوبي.



يؤكد المؤلف بحسب وكالة أنباء الإمارات أن جميع البلدان سواء أكانت متقدّمة أم نامية أم متخلّفة، تسعى إلى التنمية، لكن فوائد التنمية التي كثر الحديث عنها كثيراً في السنوات الخمسين الماضية لم تتحقّق لدى غالبية سكان العالم، ولم يشهد العالم الثالث تنمية حقيقية إلا في بلدان قلة .

كما يؤكد المؤلف أن الاستثمارات اللازمة في هذه البلدان غير متوافرة، والتكنولوجيا الحديثة تتخلّى في الواقع عن العمالة بدلاً في توفير فرص عمل جديدة في العديد من المدن المتضخّمة في الجنوب، والنتيجة هي أن الغالبية العظمى من البلدان التي تسمى نامية خطأ لم تشهد تنمية حقيقية.

فثمة 4.8 مليار نسمة في هذه البلدان بعيدون جداً عن أن يصبحوا طبقة متوسطة عالمية، ويعيش ما يقرب من 1.3 مليار نسمة من سكان العالم بأقل من دولار واحد في اليوم ولا يستطيعون شراء الغذاء الضروري، ويعيش 3 مليارات أيضاً على دولارين في اليوم، من دون أمل في ضمان احتياجاتهم الأساسية إلى الرعاية الصحية والتعليم والسكن.

كما بقي نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي في أكثر من 100 بلد من دون تغيير أو تراجع عما كان عليه قبل عشرين سنة، لذا لن يكون الخيار لكثير من البلدان الفقيرة في العقود التالية الشروع في عملية تنموية، فأملها الوحيد هو البقاء بطريقة ما وتجاوز تحديات الثورة التكنولوجية والمنافسة العالمية.
ويؤكد المؤلف أنه إذا ساء وضع التنمية في تلك الدول فإنها يمكن أن تنفجر ويثور فيها العنف لتصبح كيانات فوضوية لا يمكن حكمها، كما حصل في بعض بلدان أفريقيا والبلقان وآسيا وأميركا اللاتينية.


يضمّ الكتاب مقدمة وستة فصول. يتعامل الفصل الأول مع "أفول الدولة الأمة" ويرجع تاريخ الدول الأمم إلى عصر النهضة. ويرى أن العولمة هجوم مباشر على سيادة "الدول الأمم"، ما يفقدها السيطرة على سياساتها المالية والنقدية. كما أن المشكلات البيئية الحرجة التي تعاني منها الأرض تضعف سيادة الأمة، ناهيك عن الشركات عبر الوطنية التي ستؤثّر في نهاية المطاف تأثيراً كبيراً في مستقبل الدول الأمم.

يركز جزء من الكتاب على أن صعود الشركات عبر الوطنية وتحالفها الوثيق مع مؤسسات الإقراض الدولية يؤدي إلى تطور سلطة فوق وطنية. والنتيجة المعاكسة هي تهميش بلدان العالم الثالث التي أصبحت عاجزة عن إدارة شؤونها الداخلية، أو ممارسة أي شكل من أشكال التأثير العالمي.

وفي إحدى فصوله يطرح مفهوم "الداروينية الدولية"، حيث تحوّل العولمة الاقتصاد العالمي إلى غابة عالمية. ولن يتمكن من البقاء في هذه البيئة الاقتصادية القاسية إلا الأصلح. وفي حين أن التطوّر البشري، كما رآه داروين، حدث في فترة زمنية طويلة كي يتكيّف الإنسان مع الحياة ويتخلّص من الأنواع الضعيقة، فإن العولمة لم تستغرق إلا فترة قصيرة نسبياً لتقليص سيادة كثير من الدول الأمم وإضعاف استقلاليتها. كما أن العولمة لا تتيح أي مجال للتكيّف، وبخاصة في حالة "الاقتصادات غير القابلة للحياة".
ويوضح الكتاب معضلة "البحث عن الإلدورادو" والصعوبات التي تواجه "البلدان المتخلفة" في ردم الهوة التي تفصلها عن الاقتصادات المتقدّمة. وهي لا تستطيع القيام بذلك في حالتها الحاضرة وتواجه خيارين "مستحيلين": الشروع في ثورة تكنولوجية لتعزيز صادراتها ذات التقنية العالية أو البقاء على ما هي عليه والدخول في دورة من العنف والدمار. ومن ثم تشبيه التنمية بالإلدورادو، أي أرض الخيرات والذهب الخيالية.



ويشرح المؤلف في النهاية عن البقاء بعد أن فشلت نماذج التنمية التي تستلهم الاقتصاد الموجّه واقتصاد السوق. ويطرح بديلاً لاستراتيجية "التنمية" أمام "الاقتصادات غير القابلة للحياة" في القرن الجديد: إحلال أجندة "بقاء الأمم" محل أجندة "ثروة الأمم". وللحؤول دون تزايد البؤس الإنساني والاضطراب السياسي، فإن على العديد من البلدان التخلي عن أحلام التنمية واعتماد سياسة البقاء الوطني القائمة على توفير الاحتياجات الأساسية من الماء والغذاء والطاقة وتثبيت استقرار سكانها.



مؤلف الكتاب أزوالدو دي ريفيرو دبلوماسي وسفير "متقاعد" في وزارة الخارجية البيروفية، خدم في لندن وموسكو وجنيف ونيويورك، وعمل ممثلاً دائماً للبيرو في منظمة التجارة العالمية، ومكتبي الأمم المتحدة في جنيف ونيويورك، تخرّج في الأكاديمية الدبلوماسية في البيرو وتابع دراساته العليا في المعهد العالي للدراسات الدولية في جنيف، من مؤلفاته: "قانون التطوّر والنظام الاقتصادي العالمي الجديد"، كما كتب العديد من المقالات في "لوموند دبلوماتيك" و "ذا يونيسكو كورير"، بالإضافة إلى الصحافة المطبوعة في جنيف وأميركا اللاتينية.



يعمل المترجم عمر سعيد الأيوبي في الترجمة والتحرير منذ أكثر من خمس وعشرين سنة، وقد ترجم ما يزيد على مئة وخمسين كتاباً، منها من منشورات مشروع "كلمة": "الاستراتيجية التنافسية: أساليب تحليل الصناعات والمنافسين" لمايكل بورتر،و"ملفات المستقبل: 5 اتجاهات ستشكّل الخمسين سنة المقبلة" لريتشارد واطسون، وسلسلة كتب "الطاقة البديلة" للأطفال






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 02-12-2011, 03:42 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي



صدر حديثا عن دار "الشروق" كتاب الدكتور محمد حافظ دياب بعنوان "انتفاضات أم ثورات في تاريخ مصر الحديث" ، ضمن سلسلة " التاريخ – الجانب الآخر – إعادة قراءة التاريخ المصري" والتي تواكبت مع اندلاع ثورة يناير 2011 .

الكتاب يتتبع محاولات الحركة الوطنية في تاريخ مصر الحديث للإستقلال، بدء من المقاومة الشعبية للحملة الفرنسية على مصر 1798 مرورا بالتصدي لحملة فريزر أيام محمد علي باشا، والثورة العرابية 1881، فثورة 1919 "أول ثورة وطنية تنفجر بعد الحرب العالمية الأولى، وأول حدث جمع المصريين على اختلاف عقائدهم ومذاهبهم وأجيالهم"، ثم انتفاضات الطلبة والعمال في 1946 إلى يوليو 1952 حيث كانت "الثورة المجهضة"، على حد وصفه وحتى "هبّة الجياع" عام 1977.

وفي تقديمها للكتاب تؤكد المؤرخة الدكتورة لطيفة سالم أن المؤلف يرصد تشكيلات وتكوينات الحركة الوطنية المصرية منذ بزوغها في العصر الحديث التي يتداخل فيها الشعب من الفلاحين والعمال والطلبة مع الجيش أحيانا كثيرة، ليبرز حقيقة أن المصريين "ليسوا دوما شعبا مستكينا بل هم شعب قادر على التمرد والعصيان والرفض والاحتجاج والانتفاضات والهبات".

الدكتور محمد حافظ دياب (من مواليد 1938) أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، وأستاذ الأنثروبولوجيا غير المتفرغ بكلية الآداب جامعة بنها، حصل على الدكتوراه في الاجتماع جامعة القاهرة عام 1980 عمل أستاذا بالعديد من الجامعات المصرية والعربية وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في الأنثروبولوجيا والفولكلور وعلم اجتماع الأدب، وهو عضو بالعديد من الجمعيات والمؤسسات العلمية والبحثية. من أشهر أعماله "سيد قطب ـ الخطاب والأيديولوجيا"، "الإسلاميون المستقلون ـ الهوية والسؤال"، "الخلدونية والتلقي"، عدا العديد من المساهمات في علم اجتماع الأدب وتحليل الخطاب.

ووفق "الشروق" تحدث دياب عن انتفاضتى القاهرة الأولى والثانية وما تلاهما من انتفاضة الصعيد ضد حملة نابليون بونابرت على مصر فيفرد فى شرح تفاصيل مقاومة الشعب المصرى لهذه الحملة منذ وصولها فى أول يوليو 1798 وحتى جلائها فى 16 نوفمبر 1801 فى تفاصيل توضح بجلاء قدرة المصريين على التجمع عند الشدائد للدفاع عن الوطن. بل إن دياب يرى أن المقاومة التى أبداها الشعب المصرى عبر 3 سنوات هى كل عمر الحملة هى ما كرس ما عرف بعد ذلك «بالنضال الوطنى وبدء تبلور مفهوم «الأمة» وولادة قيادة شعبية مصرية داخل المجال العام».

وفكرتا النضال الوطنى والقيادة الشعبية هما العنصران الأساسيان فى التحام شعبى يرويه دياب مع عمر مكرم فى التآزر لدحض جيوش الإنجليز التى أرادت أن تخلف الجيوش الفرنسية على مصر، فى 1807، فلم ينتظر عمر مكرم عودة محمد على الذى كان مشغولا بقتال المماليك فى صعيد مصر ليعضد حكمه الجديد «بل تولى قيادة المقاومة الشعبية وتنظيمها وشارك بنفسه فى إقامة الاستحكامات حول المدينة وتشجيع العامل وإثارة الحماس لحمل السلاح تأهبا لقتال الإنجليز».

وينتقل دياب ليذكر أن الغضب العارم للشعب المصرى لا يرتبط فقط بفعل الغزو ولكنه يأتى أيضا ردا لفعل الظلم وهو ما كان فى عهد الخديو إسماعيل الذى، وإن كان أبدع فى تجميل القاهرة لتكون باريس أخرى على النيل، فقد أشاع المظالم المالية والاجتماعية، وهو ما أدى إلى بدء حركات ترفض سياساته كان من ضمن لبناتها الأولى جمعية سرية فنشأت فى 1876 عرفت باسم «مصر الفتاة» واشرف عليها جمال الدين الأفغانى وهى الجمعية التى طالبت بتحسين أوضاع المصريين، خاصة فى الجيش الذى كان يسيطر عليه الأتراك، وإشاعة الحريات العامة، ثم بعد ذلك بثلاثة أعوام «اجتمع الضباط المصريون مع قائدهم (أحمد) عرابى فى طابية رشيد فى 30 يناير 1879 وطالبوا بالعدل والمساواة.. واحتشدت وراءهم جماهير غفيرة من الفلاحين، بمظاهرة عسكرية قاصدين وزارة المالية.. وقد اعتبرت هذه المظاهرة أول سابقة لتدخل الجيش فى السياسة»، ليتواتر بعد ذلك انضمام الضباط للنشاط الوطنى وليعلموا «كجناح عسكرى يمكنه ان يفرض مطالبه بالعنف لو تعذرت الوسائل السياسية، وكانت تلك أول مرة يصبح فيها الجيش أداة لحماية الحركة القومية لا أداة للقمع كما كانت مهمته التقليدية فى ظل الدولة المركزية القديمة».






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 02-12-2011, 03:44 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

ترجمة جديدة لقاموس فولتير المثير

قاموس الجيب الفلسفى لفولتير الذى ظهر منذ قرابة 250 عاما مازال يحرك الساكن ويثير الجدل وحتى الذكريات الدموية وقرارات الحظر التى اقترنت بهذا العمل الساخر للفيلسوف والكاتب والأديب الفرنسى فولتير الذى توفى عام 1778 عن عمر يناهز 83 عاما فيما قام جون فليتشر بترجمة إنجليزية جديدة لهذا العمل الذى ترجم من قبل مرارا.

وفى سياق التعليق على هذه الترجمة الإنجليزية الجديدة، يقول نيكولاس ليزارد فى صحيفة الجارديان البريطانية: ما زال قاموس فولتير يثير الدهشة بجسارته داعيا لاحتفالات مناسبة تليق بقيمة هذا العمل عندما يكمل عمره ال250 عاما بعد نحو ثلاث سنوات .

وواقع الحال أن ليزارد إنما يعبر عن آراء الكثير من المثقفين الأوروبيين الذين ينظرون بتقدير وإعجاب لقاموس فولتير كعمل صمد كل هذه السنوات الطويلة ومازال بمقدوره إثارة الدهشة والغبطة فى نفوس القراء حتى إن البعض يعتبر قراءته متعة تقدم الكثير من المسرات.

كما يحلو لبعض النقاد أن يصفوا القاموس بأنه نوع من البهجة الخطرة التى تشبه الجلوس فى حضرة كوميديان غاضب لكن المؤكد أن فولتير عمد لتحدى الكثير من المسلمات فى العقل الأوروبى بصورة صادمة فيما لم يتورع عن النيل من أمور تدخل فى باب المقدس لدى الأوروبيين عندما أعد هذا العمل المثير للجدل حتى اليوم.

وهكذا استحق فولتير لعنة الفاتيكان ودخل قاموسه الفلسفى قائمة المحظورات الفاتيكانية منذ ظهوره فى القرن الثامن عشر واستمر الحظر التاريخى حتى عام 1966فيما كان ضبط هذا القاموس بحوزة شخص ما يعنى جريمة تستحق العقاب الشنيع فى بعض الحقب البعيدة نسبيا.

وهذا ماحدث فى عام 1776 لى بعد نحو عامين من ظهور قاموس الجيب الفلسفى لفولتير عندما ضبطت نسخة من هذا العمل المحظور مع فارس يدعى دو لابار فكان الجزاء قطع لسانه قبل ان تقطع رأسه ويحرق على خازوق مع القاموس الوقح!.

ولعل موهبة السخرية لدى فولتير التى تجلت فى قاموس الجيب الفلسفى كانت احد اهم اسباب رواج هذا القاموس العجيب الذى كتبه وهو فى السبعين من عمره وكأن الأديب الفذ اراد ان يبرهن ضمنا على ان الزمن ليس بمقدوره النيل من موهبته وروحه الوثابة.

ولايجوز تناسى أهمية عامل الترجمة فى رواج قاموس فولتير بعد أن جذب هذا العمل الجسور ثلة من المترجمين تولوا نقله للغات مختلفة ليحظى بالانتشار رغم كل قرارات الحظر والمنع والعقوبات الشنيعة.

وهاهى الدوائر الثقافية فى بريطانيا تبدى حفاوة بالترجمة الجديدة التى نهض بها جون فليتشر واعتبرت ترجمة إنجليزية أكثر دقة وأمانة للعمل الأصلى الذى نشر بالفرنسية فيما نجح فليتشر فى التماهى مع روح النص وجسده فجاء العمل وكأن فولتير كتبه أصلا بالإنجليزية وتلك براعة المترجم وحرفيته وفنه.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 02-12-2011, 03:45 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,953
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

شبه دولة.. رواية تكشف فساد الإعلام

صدرت حديثا رواية "شبه دولة" للروائي والإعلامي محمد جراح التي يرصد فيها ما وصفه بعملية إفساد الإعلام التي بدأت مع مطلع السبعينيات لتصبح ممنهجة، وترصد تسلط أناس من غير ذوي الخبرة والكفاءة والموهبة على شأن الإعلام في شتى صوره.

والرواية،الصادرة عن دار وعد للنشر ، ترصد أيضا تلك الفترة التي تم فيها تهميش وإبعاد أصحاب الفكر والرأي لحساب من هم على استعداد لإراقة ماء وجوههم من أجل المنصب.

و قد جعل المؤلف الراوي الرئيسي في الرواية يعمل مذيعا وقارئا للأخبار وكان دائما على الحياد ،ؤ يرى الظلم ولا يتكلم ، بل ويرتبط بعلاقات شائنة مع بعض الفاسدات ممن أشار هو إليهن ، ورغم ذلك يظن أن كفاءته ستكون مؤهله للترقي والتقدير فتذهب أحلامه سدى وهو ممزق بين عمله وبين ما يدور حوله وبين الفساد الذي يشارك فيه بشكل ما ، فلا يستيقظ من أحلامه وهو يرى تلاميذه قد صاروا رؤسائه ، وعندما يؤلمه أن احد العمال قد صار من الرؤساء عندما تنشر الصحف صورته يجد نفسه متلبسا بالسلام عليه ، ولما يقرر فعل شيء يجد أن أكثر من ثلاثة عقود قد مرت عليه وهو لم يغادر مكانه ، فيدخل على الوزير شاكيا لكن لسانه يعجز عن الكلام، فيستدير عائداً تلاحقه عاصفة من الضحك والسخرية من الوزير، فيهبط من ماسبيرو يسير مع النيل لا يدري كم من الزمن قد مر عليه حتى يجد نفسه وسط أعداد لا حصر لها يمتلئ بها ميدان التحرير، يلتحم بهم ويعود معهم إلى ماسبيرو لتحريره.

و محمد جراح روائي وإعلامي مصري يشغل وظيفة كبير مذيعي إذاعة الشباب والرياضة المصرية وهو عضو اتحاد كتاب مصر وقد صدر له من قبل ثلاث مجموعات قصصية هي (الشونة - الإيقونة- قراءة لرأس قديم ) وأربع روايات هي (العابدة -الذيل -تى -صوب مياه دافئة).






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 07:56 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021