العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-12-2020, 12:00 PM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 السر الأعظم والرموز المخفية

السر الأعظم والرموز المخفية

إنَّ الشيء المُهم والضروري معرفتهِ عندما يحاول الإنسان التعامل مع هكذا شأن عظيم كالسر الأعظم أو سر الأسرار، هو لزوم معرفة الحدود والضوابط الدينية والأخلاقية التي تُلزم وتقيد كل عالم ومُفكر أو باحث في الشؤون العلمية والإنسانية وذلك كي تبقيه ضمن إطار معين من العقلانية والتواضع بعيداً عن الغرور والتكبر حتى لا يضيع في متاهة محيطه المُشبع بالأفكار وموجات الطاقة وغيرها من المؤثرات فيتيه معها، فهذا الكم الهائل من الأفكار وموجات الطاقة يستحيل للإنسان العادي أن يسيطر عليها إلا من خلال الأخلاق التي يفرضها دين الإسلام الحنيف على المؤمنين بهِ تحديداً دون المؤمنون بالأديان الأخرى.
فذلك كون دين الإسلام في حقيقته إنما هو الخُلاصة والنتيجة النهائية لفكرة وفلسفة الأديان والوجود ككل في الكون، ولا يحتاج البشر مع دين الإسلام لأي دين آخر حتى يَفعل ما عجز الناس عن فعله.
السر الأعظم أو سر الأسرار، وكما عرَّفناهُ سابقاً هو باختصار عبارة عن كلمة سر أو رمز للدخول إلى منظومة العالم الحقيقي، وعندما نبحث عن تطبيقات عملية وحقيقية لهذا السر لا نستبعد أنَّ الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين قد كانوا من أوائل البشر الذين وجدوه قبل غيرهِم.
حجتنا هُنا تتلخص في قدرتهِم على معرفة حقيقة الأشياء المحيطة بهِم وفي قدرتهِم الفريدة على التحكم بالمواد إن أرادوا ذلك، إضافة إلى معرفتهم لأمور وحقائق ومعلومات عن الكون وما شابه، ما كان لأحد لهُ القدرة على معرفتها بزمانهِم، ولا يوجد تفسير لذلك سوى أنَّ الله هداهُم إلى معرفة ذلك الرمز أو السر فكانوا أقرب الناس إلى معرفة وإدراك حقيقة الأشياء وهُم بذلك كانوا أقرب الناس إلى الله من باقي البشر المحيطين بهِم، بل إنَّهُم صلوات الله عليهم أجمعين كانوا الأكثر استيعاباً لحقيقة الوجود والعِلم الرباني وكان لهُم رؤيا واضحة وجليه ويقين لا شك فيه في تفسيرهم للأمور المحيطة بهِم وتعليمها للآخرين وكأنها ظاهرة أمامهُم، فلا عجب بكونهِم المختارين من الله العزيز القدير ليحملوا رسالات ربِّهِم للعالمين.
والدليل على معرفة الأنبياء والرُسل لذلك الرمز الخاص بالسر العظيم إنما يتبلور ويتضح عندما نعلم بأننا كبشر وبشكل عام نتلقى يومياً رسائل إيحائية مجهولة المصدر تقول لنا افعل هذا ولا تفعل ذاك، بل ومنها من تقول لنا ما يجب علينا فعله وما هو مُناسب لنا وما لا يجب عملهُ وبالتالي علينا تجنبه، فهي أي تلك الرسائل الإيحائية هي التي تُحدد مصيرنا بطريقة ما أو بأخرى، وكلٌّ منَّا يفهمها أو يترجمها على حسب هواه.
أمَّا الفرادة التي تمتع بها الأنبياء والرُسل والتي تفضلوا بها عنَّا نحن البشر، تتلخص بكونهِم فهموا تلك الإيحاءات على حقيقتها وبالصورة الصحيحة دون لبس أو تزوير، فقاموا بوضعها -صلوات الله عليهِم - في إطارها الصحيح، بمعنى آخر ما تميز بهِ أنبياء الله ورُسلهِ عن باقي البشر هو أنَّهُم ببساطة أدخلوا وطبقوا في حياتهِم رمز الدخول الصحيح فانفتحت أمامهم أبواب المعرفة والحكمة والإيمان التي تفردوا بها، أما سبب عدم إفصاحهِم بهذا الأمر لمن اتبعوهم آمنوا بهم هو محدودية فهم المُتلقي الذي لا يمتلك ذلك السر بكل زمان ومكان، فكان الخطاب الديني حينها على مستوى فهم واستيعاب الآخرين ممن كانوا مُرافقين للأنبياء والرُسل آنذاك لا أكثر ولا أقل.
وبخصوص زماننا الحالي، فإنَّ الذي يمتلك رمز الدخول من البشر لن يكون باستطاعته أن يكون رسولاً أو نبياً وبأي حال من الأحوال، لكنَّهُ سيكون والله أعلم إنسان متميز عن الآخرين كونهُ يمتلك هذا الرمز على الأرض وقبل الذهاب إلى الجنَّة، وقد يكون ممن يختم الله بهِ أمر هذهِ الدُنيا كآخر المؤمنين الصادقين، فرمز الدخول في الجنَّة إنما هو متوفر للجميع دون استثناء، وهو بالتالي جزء من سعادتهُم الأبدية المتمثلة بمعرفتهم لحقائق الأمور وطبيعة الأشياء المحيطة بهِم.
حجتنا في القول أنَّ الذي يتعرف على السر الأعظم من غير الأنبياء والرُسل قد يكون آخر مؤمن يُحاسب قبل دخولهِ إلى الجنَّة هو أنَّ الحساب في يوم القيامة إنما يكون عند مباشرة الله العزيز القدير محاسبة كل إنسان على أفعالهِ في حياته الدنيوية لوحده، ولن يكون هناك حسابياً جماعياً والله أعلم، وطالما هُناك حساب لكل إنسان ولن تكون محاكمة جماعية او محاسبة بالجملة، فلا بٌدَّ أن يكون هُناك أول من يُحاسب وآخر من يُحاسب من المؤمنين وغيرهِم.
لذلك فإنَّ من يمتلك الرمز الصحيح في فهم الوجود وأسرار الحياة وبالتالي يمارس التطبيق المثالي لإمكانياته وطاقاته كبشر وكإنسان سوف يمتلك الشرف بان يكون آخر من يُحاسب من البشر المؤمنين بالله واليوم الآخر وذلك لفهمه سر الحياة ولكونهِ حٌجة لله سُبحانه أمام خلقهِ حتى تتيقن المخلوقات جميعاً حينها ومنهُم الملائكة (أول من شكك بقدرة الإنسان وجدارتهِ في معرفة الحق) أن ذلك الإنسان هو المثل الأعلى الذي كان عليهِم الاحتذاء بهِ منذ البداية.
وإني لأستشهد هُنا بقولهِ تعالى في سورة الأنبياء: يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104).
فكما جاء بالآية الكريمة أنَّ الخالق سُبحانه وتعالى قد بدأ خلقهِ بشخص واحد وهو آدم عليه السلام، وسوف ينهي خلقهُ للمؤمنين في الأرض ويُعيدهم إلى الجنَّة بشخصٍ واحد كما خلقه أول مرَّة، وهذا الشخص لابُدَّ أن يمتلك الرمز والعلم الذي يقترب بهِ من علم سيدنا آدم عليه السلام قبل أن يُفتن ويُنفى إلى الأرض، والله أعلم، أما أمر الكافرين بالله حينها فإنَّهُ شأن آخر.
إذاً حقيقة السر الأعظم تتمحور بكونهِ عبارة عن رمز أساسي يتم من خلاله فهم الأشياء على حقيقتها دون لبس أو تزوير، ومن يعرفهُ حق معرفتهِ سوف ينال رضى الخالق سُبحانهُ حتى يتعامل مع هذا السر على أساس كونهِ واقع وحقيقة وليس خيال ووهم كما يعتقد أغلب الناس.
وأنني هُنا لا أخشى أو أتردد في طرح ما أمتلكه من علم ومعرفة بهذا الخصوص، بسبب كون العلم الخاص بالسر الأعظم إنما هو في حقيقته أمانة علمية في المقام والأول حيث وهبها الله لعبده ليُساعد عباده المخلصين على فهم حقيقة الأشياء ويكون بذلك سلاحهم القوي لمحاربة الكُفار الذين يتخذون من علومهم الوهمية وأفكارهِم الخيالية حُجة على المسلمين من أجل صدِّهِم عن سبيل الله، لهذا السبب لا يجوز لنا احتكار أي معلومة من شأنها أن ترفع من قيمة وقدر المؤمنين بالله واليوم الآخر بين الناس أجمعين.
فالأمر لله من قبل ومن بعد وكل شيء يسير بمشيئتهِ سُبحانه لا بمشيئة العبد.
ما يفيدنا هُنا كبشر في موضوع السر الأعظم بالذات، هو فهم الأمور كما هي دون لبس أو تزوير، ولن يستطيع أحد من غير المؤمنين فهم هذا الأمر على حقيقتهِ، فالسر الأعظم أو رمز الدخول لن يمتلكهُ سوى من يشاء الله لهُ أن يمتلكه، ولا خوف عندنا هُنا بخصوص هذا الشأن.
ولكي نفهم موضوع سر الأسرار وما يحتويهِ من رموز وخفايا، علينا أن نفهم أولاً بأنَّ جميع المخلوقات الحية لها القدرة على أن تستقبل على الدوام وبشكل مُستمر جميع موجات الطاقة المحيطة بها ولكن بدرجات متفاوتة، فكل موجة من هذهِ الموجات سوف تُتَرجم عند كل مخلوق وفي كل عضو حسي سواءً كان في النبات أم الحيوان بناءاً على رمز دخول مُعين ومحدد، فالعين مثلاً لا تستجيب إلا للموجات الضوئية وتهمل ما تبقى من موجات أو أشعة وغيرها لا تناسب رمز الدخول الخاص بالعين، ثُم تقوم بتحويل تلك الموجات إلى شحنات عصبية تُرسلها إلى الدماغ كي يٌفسرها، حيث يقوم الدماغ والعقل بقبول بعضها ويُخفي البعض الآخر على أساس رمز الدخول الموجود فيهِ والذي يسمح بفهم الرمز وهو مختلف من مخلوق إلى آخر، لذلك نجد التفاوت في الرؤية عند المخلوقات والتي قد ترى بشكل أفضل أو أقل حسب رمز الدخول عند كل مخلوق.
كذلك الحال مع الإذن التي تستقبل جميع موجات الصوت وتهمل ما دون ذلك، ثُم تُرسلها إلى الدماغ أو العقل بصورة ذبذبات عصبية، ولكن العقل أو الدماغ يفهم البعض ويُهمل ما تبقى حسب رمز الدخول والذي يختلف بدورهِ عند المخلوقات التي قد تسمع بشكل أفضل أو أقل.
أما ما يخص السر الأعظم، وبشكل عام عندما تتعامل المخلوقات مع ما يستقبله العقل فيها من موجات للطاقة الكونية المحيطة به والتي تشمل كما أوردنا سابقاً جميع المعلومات الخاصة بالخلق دون استثناء، نجد أنَّ العقل وكعادتهِ يستقبل جميع الموجات ثُم يُنقيها بناءاً على رمز الدخول الذي يُجسد احتياجاته، أما في حالة الإنسان فإنَّهُ عندما يهتم دماغهِ وعقلهِ بعلم الفيزياء على سبيل المثال ، نجد أن ذلك الدماغ أو العقل قد حدد رمز دخول للمعلومات إلى عقله واختصرها على الموجات الخاصة بعلوم الفيزياء فقط، حيث نُلاحظ قدرته على تصور بعض النشاطات الخاصة بعلوم الفيزياء المنقولة عبر الموجات المحيطة به دون غيرها من المعلومات الخاصة بالعلوم الأخرى، والتي قد يفشل في تصورها أو فهمها لكونها مخالفة لذلك الرمز.
وفي حالة تطبيق هذا المثال على المخلوقات الأخرى، نُلاحظ وجود معلومات أساسية عند الحيوانات قد يصعب القبول بأنها قد خُلقت معها أو كانت من نتاج عقلها المجرد، فمثلاً نجد بعد الملاحظة أنَّ حديثي الولادة عند العديد من الحيوانات إنما يفهمون مباشرة بعد ولادتهِم بدقائق وابتعادهم عن الأم أنَّ عليهِم الوقوف على أرجلهم ولوحدهِم دون مساعدة الآخرين وفوراً دون تأخير، وإن لم يفعل ذلك فهو في عداد الأموات وإن كان حياً.
التفسير المنطقي لهكذا تصرف هو أنَّ العقل عند تلك الحيوانات حديثي الولادة قام باستقبال الموجات المُحيطة بهِ فور تفعيل وتنشيط العقل والدماغ عندها، وبوجود رمز الدخول المحدد في دماغها والذي يلغي الموجات الغير مفهومة ويُبقي على تلك الموجات الخاصة بذلك الحيوان والتي تحتوي على معلومات محدد فتوحي للرضيع بضرورة الوقوف فوراً، وبذلك يكون الدماغ او العقل عند هذا الحيوان الرضيع قد فعَّل الرمز الخاص بدخول تلك المعلومة (والمنقولة عن طريق الموجات) دون غيرها من المعلومات، فاستقبلها عقل الحيوان الرضيع وفهمها وبالتالي تعامل معها كواقع وقام بتنفيذها، ويمكن تسمية الرمز هُنا بالفطرة، ولكن أن يقوم ذلك الحيوان حديث الولادة بالتفكير والاستنتاج والاختيار بمجرد خروجهِ من رحم الأم فذلك يصعب قبوله منطقياً وعقلياً.
ما نُريد قولهُ هُنا هو أنَّ المخلوقات لا تبتكر تصرفات مستحدثة، وإنما هي تُعيد وتكرر ما ينقلهُ إليها مخزن المعلومات المحيط بها، فعلماء البشر يكتشفون ما هو مخفي ولا يبتدعون أو يخترعون ويخلقون ما هو غير موجود في الأصل، ومخزن المعلومات هذا محكوم برمز الدخول، ورمز الدخول يُحدد احتياجات المخلوق لمعلومات محددة والتي تلبي احتياجات عيشه، والدليل هُنا في تكرر الحالة وبنفس الأسلوب والطريقة، والحالة لا تتكرر إلا بتوحيد المصدر.
أما في حالة السر الأعظم إذا تمَّ قبولهُ كرمز لدخول المعلومات عند الإنسان فهو يختلف عن باقي الرموز كونهُ محدد برمز دخول واحد فقط ولكنهُ يقوم بمقام جميع الرموز، وهذا الرمز السري الفريد هو الوحيد الذي يسمح بفهم واستيعاب جميع موجات الطاقة دون استثناء، وهو خاص بالإنسان كونهُ المخلوق الوحيد الذي يمتلك دماغ وعقل قادر على استيعاب جميع المعلومات دفعة واحدة.
تبقى مسألة التفاوت عند البشر في قدرتهِم على استيعاب هذا القدر الهائل من المعلومات، فالسر الأعظم المتمثل برمز الدخول الفريد قد أمتلكه العديد من البشر، وهذا ما يُفسر التفاوت والاختلاف في النجاح والتميُيز عند الناس، فالذين أصبحوا أنبياء هُم من تعاملوا مع السر الأعظم بالصورة المثالية، وما دونهم من البشر قد تدرجوا في مدى تعاملهُم مع السر الأعظم فاقتصرت قدرتهم على استيعاب المعلومات التي تستقبلها عقولهم من الموجات المحيطة بمحدودية فهمهم ومدى تصديقهِم للسر الأعظم الموجود في عقولهِم وأدمغتهِم.
إذاً العقل أو مركز استقبال الموجات ومعالجتها عند المخلوقات (هناك مخلوقات لا تمتلك عقولاً كالنباتات وبعض الحيوانات وغيرها) ما هو إلا جهاز استقبال وفرز للموجات الكونية المحيطة، وبناءاً على رموز مُحددة يتم استيعاب معلومة دون أخرى.
أما أساس علوم ومفاهيم البشر فهو يعود ويتوقف على القدرة العقلية والذهنية للإنسان في مدى فهمهِ ومستوى تعاملهِ مع السر الأعظم الذي يحدد كمية المعلومات ونوعيتها المأخوذة من الموجات الكونية المحيطة.
من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)
صفحة 27 -33
تأليف : محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 07:58 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:12 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,320
أعجبني: 672
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 08:58 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021