العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-01-2021, 08:17 AM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 مخلوقات الله والسر الأعظم

مخلوقات الله والسر الأعظم

خلق الله الذي خلقهُ من عدم ينقسم إلى قسمين رئيسين:
1- الخلق بشكل عام: وهو كل ما خلق الله من مادة وغيرها، والمقصود هُنا كل شيء مخلوق.
2- اسياد المخلوقات: وهم أفضل خلق الله وأقواهُم وأكثرهُم علماً ومعرفة، وهم البشر ولا مخلوق سواهُم.
وكون الإنسان متميز بالقوة والمعرفة مقارنةً بمخلوقات الله جميعاً، فهو جدير بأن يكون خليفة الله على الأرض الحالية بشكل خاص، وهو الجدير بأن يكون خليفة الله في خلقهِ والمشرف على المخلوقات جميعاً بشكل عام، بل إنَّهُ الجدير بأن يكون المسؤول الأول والأخير عن مخلوقات الله جميعاً أمام خالقهُم سُبحانهُ وتعالى في الجنَّة أي في الحياة الأبدية.
ولكون البشر مُبتلين في حياتهم المؤقتة على الأرض.
ولكون البشر هُم أسياد المخلوقات والمسؤولين عنهُم أمام الله كما أسلفنا.
يترتب على الإنسان إذاً مهمة إرجاع مخلوقات الله إلى الوضع الطبيعي والأبدي الذي كانوا عليهِ في الجنَّة، وذلك حتى يعودوا إلى العيشة الأزلية الهنية التي كانوا عليها في جنَّة الخُلد قبل أن يعصي الإنسان ربَّه، وهنا نفهم أنَّهُ بسبب معصية الإنسان قد عانت الأكوان، وهو سبب ابتلاء الله للإنسان في الأرض، لعلهُ يعي أهميتهُ في الأكوان فيكف عن معصية الرحمن.
فمهمة إصلاح الكون لن تكون لغير البشر، ففيهم المشكلة ومنهُم الحل في تصحيح مسار الزمن والعودة بمخلوقات الله إلى الوضع الطبيعي المُستقر والدائم في الموطن الأصلي للمخلوقات المطيعة لربها وهي الجنَّة.
إن السبب الرئيسي والمباشر في إخراج الإنسان من الجنَّة مع مخلوقات الله المحيطة بهِ وخلافاً لمَا يعتقده الناس فإنَّهُ لم يكن كنتيجة لخطيئة الإنسان عندما أكل من الشجرة المحرمة عليهِ كما هو معروف بين الناس، إنما السبب يكمن في الخلاف القائم حول أحقية الإنسان بالخلافة على الأرض وفي السيادة على المخلوقات جميعاً، وهذا الخلاف مازال قائماً ولم يُحسم إلى الآن.
فلو لا تدخل المخلوقات الغير بشرية وأولهم الشيطان الرجيم في شؤون الله وشؤون البشر وأولهُم آدم عليهِ السلام سيد البشر وأبوهم، لما حدث وأن عصى آدم ربه أو أن يكون عصاة إلى الآن.
إنَّ تشكيك بعض المخلوقات الغير بشرية بأحقية سيادة وزعامة الإنسان لهُم، جعلهُم يبحثون على الدوام عن نُقاط ضعفهِ ولم يحدث أن وجدوا إلى الآن سوى استعداد الإنسان أن ينشغل بالملذات حتى تُنسيه أساس قوتهِ وتفوقه على باقي خلق الله، ألا وهو العلم الذي علمهُ الله إياه والخاص بالأسماء كلها وبالرموز الخاصة التي تكشف أسرار الخلق جميعاً، وليس أي علم آخر.
وعندما يتمَّ إشغال الإنسان في الملذات سوف يقل عزمه ويتلاشى حرصه على سيادة المخلوقات، فلا يعود حينها هو الإنسان الذي اصطفاه الرحمن ليكون خير الأنام.
حجتنا هُنا نجدها في قولهِ تعالى من سورة طه: فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115).
نقرأ هُنا في هذهِ الآية الكريمة أنَّ الخالق سُبحانه قد عهد إلى آدم من قبل أن يفتنهُ الشيطان بمهمة الإشراف على مخلوقات الله وإدارة شؤونهِم وحُكمِهِم بشريعة الله وذلك بما يملكه من معرفه بكل الأسماء والرموز التي تعلمها من الله، ولكن وكما أسلفنا قبل قليل حول قابلية الإنسان على الانشغال بالنعيم والملذات فينسى أساس قوتهُ ألا وهو علمهُ ومعرفتهِ، وهذا ما أدى بهِ الحال إلى أن يستغل الشيطان اللعين نقطة الضعف هذهِ ليفتن الإنسان ويحيد بهِ عن الطريق القويم.
إنَّ التميز بالعلم والمعرفة لا يُدَّ أن يتبعه الغرور إذا لم تصحبها تقوى الله وخشيته، وهذا الأمر تمَّ استغلالهِ جيداً من قبل الشيطان اللعين، ولم يحدث حينها أن قامت المخلوقات من جنس الحيوان والنبات وكذلك الجماد المحيطة بالإنسان آنذاك بتحذير سيدها المخلوق الإنسي من خداع الشيطان ومن سوء مقصده وخيانته رغم معرفتهم بخطَّتهِ اللعينة تلك، هذا الأمر أتاح الفرصة للشيطان اللعين في القيام بإغواء الإنسان، وكما هو متوقع نسي آدم وزوجه حواء مهام عملهما وفقدا عزيمتهما، وكنتيجة لذلك ظهرت سوآتهما أي ظهر ضعفهما أمام الملذات، وهذا الأمر استدعى رفض الجنَّة وجودهما فيها، فطفقت تخصف عليهما من ورق الجنَّة بسبب عصيانهما لأوامر ربهما ووقوعهما تحت الإغواء كنتيجة لغرورهما بعلمهِم ومعرفتهم التي ميزتهُم عن باقي المخلوقات المحيطة بهِم.
هذا هو سبب اخراج آدم وزوجه من الجنَّة، كذلك هو السبب من وراء إخراج إبليس اللعين وأتباعه من المخلوقات التي ساعدته في تحقيق مأربه مثل بعض الحيوانات وكذلك بعض النباتات إضافة إلى بعض الجماد.
نجد هذا الكلام في الآية الكريمة من سورة طه: فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121).
وكنتيجة لما حدث آنذاك في الجنَّة فإنَّ مهمة الإنسان الأولى من خلال تواجده على الأرض هي إعادة الاستقرار في الكون بعد أن تمَّ زعزعتهِ بسبب فساد الإنسان واستهتارهِ بمصير الأكوان، ولن يتم ذلك إلا من خلال تصحيح أوضاع مخلوقات الله جميعاً من بشر وغيرهِم، فالصالح منها يتم إعادتهِ إلى الجنَّة، ذلك الموطن الأصلي والحقيقي بل والدائم لمخلوقات الله الراضية بحكم الله وبمشيئتهِ، وما تبقى من ذلك الخلق من الذين يُصرون على الكُفر والعصيان فيحرموا من الجنَّة ويكون نصيبهم الخلود في النار والعياذ بالله.
ولكي يتم ذلك الاستقرار الكوني يتحتم على الإنسان أولاً معرفة أسباب ذلك النزاع ومعالجتهِ بالطرق المثالية والصحيحة وليس بأي طريق كان.
من أهم تلك الأسباب والتي تخص الإنسان وكما جاء ذكره بالقرآن هي آفة نسيان الإنسان لمهمته المقدسة التي أوكلها إليه الرحمن ألا وهي مهمة الحفاظ على استقرار الأكوان.
فبسبب الغرور والتكبُّر الذي يُسببه العلم والمعرفة وحُب السيادة لدى الإنسان عندما يكون بعيداً عن تقوى الله وخشيته بل وطاعته يكون النسيان، أمَّا إذا حدث وإن استطاع ذلك الإنسان التخلص من هذه السوآت، فلم يسمح بعدها لأي مخلوق كان أن يتدخل بشؤونه الخاصة، تلك التي بينه وبين ربَّه المنان، كانت العودة إلى الجنان أكيده إن شاء الله، وكان الاستقرار والسعادة الأبدية من نصيب بني الإنسان.
إنَّ تأريخ الإنسان على الأرض مليء بالمحاولات المستميتة لإنجاز مهمة الاستقرار الصعبة تلك، ولا يزال الإنسان إلى الآن يصارع ويتحدى الشر في كل مكان وأي زمان فينجح، ولكنَّهُ يعود ليفشل من حين إلى آخر وذلك لصعوبة الأمر إذا فقد الإيمان، كيف لا وهُناك من المخلوقات الأرضية المُحيطة بالإنسان التي تحرص كل الحرص على إفشال مهمته تلك، وحرصها هذا على إفشال مهمة الإنسان كان السبب الذي جعلها مُسخَّرة للإنسان كعقاب لها من الخالق الواحد الأحد ذو الجلال والإكرام، ذلك عندما أمر الله سُبحانهُ وتعالى بتسخير أغلب المخلوقات الأرضية تلك سواء كانت من جنس الحيوان أم الجماد أو النبات للإنسان بشكل عام فيتحكم بمصيرها بين أن يرأف بها أو يقسو عليها، هذا التسخير إنما هو في حقيقتهِ عقاب لها بسبب مساعدتها للشيطان اللعين عندما أراد أن يكيد للإنسان فنجح بعدما وجد مساعدة وعون من تلك المخلوقات، فذنبها كبير بعدم تنبيه الإنسان لكيد الشيطان الذي كان معروفاً لجميع المخلوقات ولا زال حرص بعضها على إفشال مهمة الإنسان قائم إلى الآن.
أما بخصوص المخلوقات الغير مسخرة للإنسان كالكواكب والمجرات كذلك الملائكة وغيرها من خلق الله، فلم يتم معاقبتها وتسخيرها للإنسان والسبب هو اعترافها بذنبها وأسفِها على ما بدر منها وقبولها للسجود للإنسان كما أمرها ربها الرحمن، إضافة إلى مساعدتها للإنسان بحربهِ ضد الشيطان واعوانه من الإنس والجان وغيرهِم من مخلوقات الله التي تنتصر للشيطان في حربهِ ضد الإنسان، فمساعدة الملائكة للإنسان نلمسها عندما كانت تنقل الرسالات السماوية بكل أمانة وصدق ونخص منها تلك التي كانت موجهة لأنبياء الله ورسلهِ، نضف إلى ذلك مشاركتها لكثير من الأحيان في حرب المؤمنين ضد الكافرين من أعوان الشيطان.
إذاً بسبب كثرة أعداء الإنسان من المخلوقات المحيطة به على الأرض، ودليل كراهيتها هو في مهاجمتها وتهديدها الدائم لوجود الإنسان بينها وعدم قبولها بالرضوخ والسجود امامهُ كما أمرها الرحمن وكما تفعل بعض المخلوقات الأخرى مثل الحيوانات الأليفة التي تحرص على مساعدة الإنسان وتنصاع لحكمه وسطوته عليها لا لضعف فيها ولكن تلبية لأمر ربها، وبسبب كثرة الكارهين لزعامة الإنسان عليهم في الكون وتمردهِم كما فعل الشيطان اللعين وليس لهم حجة سوى كونهِ مخلوق شأنهُ شأنهُم ، وبسبب كونهِ ضعيف أمام اغواء الشيطان في جهلهِ ونسيانهِ لتعاليم ربَّه، كان من شأن الرحمن أن تدخل وما زال يتدخل سُبحانهُ في نصرة الإنسان ومساعدتهِ في حربهِ ضد الشيطان وأعوانه.
ذلك التدخل نلمسهُ بعدَّة صور منها صورة الدين الذي فيهِ رسالات ربِّ العالمين للمؤمنين، حيث نجد تشجيع الخالق من خلال مكافأة الأشخاص الذين نجحوا في تذكُّر فضل الله عليهِم وأبدوا استعدادهم لطاعة خالصة وكامله لهُ سُبحانه، وقبولهم لأمر خالقهِم بالعبادة والصلاة والرحمة بمخلوقات الله من حولهِم، فكانت المكافئة أن جعلهُم الله أنبيائهِ ورُسلهِ للعالمين وجعل منهم المؤمنين والمسلمين، ثمَّ حرص سُبحانه وتعالى على تثبيت أسس وقواعد الدين من أحكام وشرائع سماوية وكونية، وختمها بخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا رسول الله محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم تسليم وبدين الإسلام العظيم.
تبقى مرحلة ما بعد الأنبياء والرسل والتي نعيشها الآن، هذهِ المرحلة التي تأتي بعدما تمَّ تثبيت الدين فلم تعد مشكلة الإنسان في دين يتبعهُ أو رسول يصدقهُ أو عبادة للخالق سُبحانه وتعالى يلتزم بها، إن المُشكلة في هذهِ المرحلة هي في غرور الإنسان بعلومه ومفاهيمه المستحدثة.
إذاً في هذا الزمان الذي نعيشهُ الآن لم تعد فتنة الإنسان بتعدد الآلهة أو بعبادة الأصنام، إنما الفتنة في تكبُّر ذلك الإنسان الذي حباه الله بعلوم ومفاهيم كانت مُحرمه عليه في فترة الأنبياء والرُسل عليهِم الصلاة والسلام ولم تكن تلك فترة العلم والمعرفة كما هي الآن.
فزماننا الحالي يتميز بتقدم علوم ومفاهيم الإنسان ويتميز بانقطاع الأنبياء والرسل لنجد البعض قد عاد وتنكر لخالقهِ، ثُم عاد البعض واغتر بنفسه وتكبر وتعالى على من حوله وتجبَّر سواء كانوا من البشر أم غيرهِم.
لهذا السبب ولانتهاء مرحلة الرسل والأنبياء، كان لزاماً على البشر أن يبحثوا عن أسباب الفتنة في عدم قبول التوبة من قبل الرحمن، وأسباب الفساد في الأرض والعباد، فالأنبياء والرسل ما عادوا ليكونوا سبباً مباشراً لهداية الناس فينتظروا قدومهم، لذلك على الناس الآن أن يبحثوا عن طريق بديل يقودهُم للهداية والصلاح، وهُنا تكمن أهمية موضوعنا هذا والخاص في البحث عن سر الأسرار أو السر الأعظم.
إن مجرد معرفة السر لا تكفي، ما يهم هو معرفة مدى فاعلية هذا السر وطرق استخدامه، ليتمكن الإنسان حينها من السيطرة على نزعاتهِ وتصرفاتهِ وفرض سلطتهِ واحترامهِ على جميع المخلوقات المحيطة بهِ سواء على الأرض أم في السماء، وليتمكن من السيطرة على المادة المخلوقة بشكل كامل لتغدو طوعاً لإرادتهِ فيشكلها كما يُريد أن تخدمه، ولا نستثني السيطرة على تلك المخلوقات التي ساهمت في محاربتهِ وإبعادهِ عن الجنَّة مع الشيطان اللعين عدو الإنسان، فإنها ستكون طوع لأمره بعد أن كانت متوحشة ومهددة لوجوده، فتصبح مُعترفةً بأحقيتهِ في السيادة كمخلوق على سائر خلق الله من حوله، ومن يصر على موقفه مناصرة للشيطان اللعين سوف يٌحشر معه في جهنَّم وبئس المصير، وعندها فقط سوف ينهزم الشيطان اللعين شر هزيمة كنتيجة فقدانه لدعم المخلوقات التي كانت تُعينه على محاربة الإنسان، وهناك يَبطل كيد الشيطان ويزول تأثيره على الإنسان، فيصبح الإنسان بعدها حراً طليقاً مستمتعاً بفضل الله عليه، بل ومُطاعاً ومُهاباً لدى كل مخلوقات الله من حوله، فعندما يتم هذا الأمر و تتحقق الإرادة الإلهية للكون كما أراد الله لها في بادِئ الأمر أن تكون، حينها يسود الأمن والأمان في الأكوان، وتنتهي مشاكل الإنسان، وتكون الجنَّة حينها مقر المؤمنين الحقيقي والدائم بعد أن جعلوا بإيمانهِم من الأرض جنَّة كالجنان، وتكون حدود الجنَّة يومئذ بين السماء والأرض كما جاء بالقرآن.
حينها تسعد مخلوقات الله جميعاً بنصر الإنسان وبحكمة الرحمن وعدله في الأكوان سُبحانه لا إله إلا هو.

من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)
صفحة 43 -49
تأليف : محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 07:58 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:13 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,320
أعجبني: 672
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 09:35 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021