العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-01-2021, 09:59 AM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 طرق التعامل مع السر الأعظم

طرق التعامل مع السر الأعظم

فيما سبق تطرقنا إلى العديد من المواضيع التي تُحيط بالسر الأعظم أو سر الأسرار، ولكننا لم نتطرق بعد إلى موضوع قيمة هذا السر وطُرق التعامل معه؟ مما يقودنا إلى سؤالين إثنين:
1- لماذا هو سر عظيم وما اختلافهُ عن الأسرار المعهودة؟
2- متى سوف يشهد الإنسان انكشاف هذا السر على العامة والخاصة من الناس؟
نُجيب أولاً عن السبب الذي جعل من هذا السر سراً أعظماً أو سر الأسرار!
عندما نقول سر فإننا نعني بأنَّ هُناك شيئاً ما لا يعرفهُ الناس أو أمر مخفياً عنهُم، وبمجرد معرفة ذلك السر سوف يحدث أمر جلل وشأنٌ كبير لم يتوقعهُ أحد من قبل ولم يتصور أحد حدوثه، أما أسباب إخفاء هذا الأمر والحِفاظ على هذا الشأن سراً إنما كانت من مُنطلق تجنُّب وقوع شيئاً ما عظيم ولسبب ما وجيه، وهذا السبب لا يكون وجيهاً إلا لمنع حدوث أمر إيجابي عظيم وفيه مصلحه وفائدة كبيرة، أو لمنع حدوث أمر سلبي عظيم وفيه إساءة وضرر كبير.
إذاً عندما نؤكد ونقول بأنَّ هُناك شيء اسمهُ السر الأعظم أو سر الأسرار بكل صدق وأمانة وندعم هذهِ المقولة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، إنما نقصد ذلك بكل معنى الكلمة وليس بالمعنى المجازي.
وبناءاً عليه يكون تعريف السر الأعظم أو سر الأسرار هُنا ومن قبلنا: هو ذلك السر أو الحدث الذي وإن تمَّ الكشف عنهُ سوف يتحقق شيئاً عظيماً لم يتحقق لأي إنسان من قبل على الإطلاق، ولمعرفة ذلك الشيء الذي لم يتحقق لأي إنسان من قبل دعونا نُفكر ونعود بذاكرتنا إلى تاريخ البشرية منذ أن وجدت على الأرض وحتى يومنا هذا، ونسأل أنفسنا سؤالاً واحداً:
ما هو ذلك الشيء الذي سعى إليه كل البشر ولم يتحقق إلى هذهِ اللحظة؟
- إذا فكرنا بالمال فهُناك العديد من البشر قد امتلكوا المال بكميات وأرقام تعجز عن الوصف.
- وإذا فكرنا بالصحة فهناك العديد من الأشخاص الذين لم يعرفوا المرض في حياتهِم، بل ومنهُم من عمَّر كثيراً.
- السلطان والمُلك عندما نُفكر بهما سنجد الكثير مِمَن آتاهُم الله السلطان والملك، بل منهُم من تخيَّل نفسهُ رب وإله بسبب نفوذه وسلطانه العظيمين.
- عندما نُفكر بالجمال والقوة نجد العديد من النساء تميزن بالجمال الخارق، ومن الرجال من تميَّز بالقوة الجسدية الفريدة.
- أما بخصوص الذكاء والحيلة والعِلم فعندما نُفكر ملياً نجد أنَّ هُناك العديد من الأشخاص الذين تميَّزوا في مجتمعهِم ومحيطهم بذلك.
فإذا لم يكن المال والصحة أو السلطان والجمال والقوة، وإذا لم يكن الذكاء والعلم، فماذا يكون؟ وما هو ذلك الأمر المُهِم الذي عجز البشر من تحقيقه وسوف يحققهُ ظهور السر الأعظم؟
وهُنا أقول بأنَّ الأمر الذي لم يتحقق منذ وجود الإنسان على الأرض وإلى وقتنا الحالي هو وحدة البشر، الوحدة بكل معنى الكلمة، وسبب عدم وحدة البشر هو عدم معرفتهِم بالسر الأعظم، فإذا ظهر السر وصدقوا بهِ الناس سوف تزول عنهُم اللعنة وسوف يبتعد عنهُم الشيطان اللعين وأعوانه، وعندها سوف يتَّحد البشر وتتحد قواهُم وسوف تُحل مشاكلهُم جميعاً بإذن الله.
فإذا حدث وإن ظهر السر الأعظم وصدقوا الناس وآمنوا بهِ كما يجب سوف تزول اللعنة عنهُم بكونهُم فتنة لبعضهم البعض كما جاء في قولهِ تعالى من سورة الفرقان: وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (20)، وما جاء ذكر السؤال عن قدرة الناس على الصبر إلا ليعرفوا بان بعد صبرهِم على الفتن سوف يأتي الفرج بإذن الله وهو ما يخفيه السر الأعظم وما نحاول أن نكشف عنهُ هُنا، تبقى مسألة قدرة الناس على التصديق بهِ، فإذا حدث وأن صدقوا الناس بهِ سوف تكون من نتائجهِ العظيمة أن يتَّحد البشر جميعاً من جديد حتى نرى توحدهُم في عادات الطعام وفي الملبس وفي الامتيازات والإمكانيات والممتلكات وفي اللغة والدين والمُعتقد، وسوف تختفي كل مظاهر التمييُز والتفرقة والعنصرية، وسوف يزول الفقر والظُلم والحروب والجريمة بحق الآخرين، وسوف تنعم البشرية بالاستقرار والمحبة والسعاد والهناء، وكل ما تمناه الإنسان من تطوير لقدراتهِ وإمكانياتهِ إلى أبعد الحدود سوف تتحقق بإذن الله، وسوف يتغلب الإنسان على قوانين الجاذبية ليتنقل بكل حرية من مكان إلى آخر، وسوف يتغلب على الأمراض ويقهر كل الجراثيم، وسوف يتغلب على الجوع والعطش، وغير ذلك كثير.
ودليلنا العملي والمادي على ما نقول وذلك لكيلا يذهب الناس بعيداً في التشكيك بالأمر وتوجس الريبة، هو ما تعيشه الإنسانية اليوم وفيهِ مما قلت الكثير، فنحن نتجه إلى كل ذلك من دون وعي أو إدراك لا لشيء سوى لأنَّهُ مُقدراً لنا أن نتوحد شئنا أم أبينا فهذا هو قدرنا ومشيئة ربنا فينا كنتيجة لصبرنا على الفتن، وسوف يتحقق كل ما تصبوا إليه البشرية مما ذكرت بإذن الله، فما يكون نتيجة صبر البشر جميعاً سوى أن يتوحدوا تزول اللعنة عنهُم؟ وما يكون صبر الفرد سوى الجنَّة؟
فقوانين حقوق الإنسان والمجتمع الدولي والأمم المُتحدة والنظام العالمي الجديد والعلوم الموحدة والإعلام الموحد واللغة الواحدة أو الدارجة إذا صح التعبير، كل ما نعيشه الآن والذي لم تعيشهُ الإنسانية على مدى تاريخها الطويل من قبل ما هو إلا بداية أو تحضير لما سوف يُحققهُ السر الأعظم، فمن دون ذلك السر لن تتحقق وتكتمل أهداف وتطلعات البشر الشرعية في مكتسبات وحدتهُم السابقة الذكر.
وبمراجعة سريعة إلى ما سبق طرحه هُنا نجد بأنَّ قيمة هذا السر في تحقيق تلك الأهداف جميعاً وهو على طريق التحقق إن شاء الله، فالبدايات لذلك ملموسة ومحسوسة، وطريقة التعامل الصحيحة كما هو مطروح في هذا الكتاب مع هذا السر كفيلة بأن تقود البشر إلى تحقيق الأهداف تلك إن شاء الله.
أما السؤال عن سبب كونه السر الأعظم فذلك لأنَّهُ وببساطة الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك وما من طريقه سواه، والله أعلم، وإن لم يتمَّ إخفائه إلى الآن لما تحقق للبشر أي شيء مما ذكرت.
أما بخصوص التوقيت والزمن الذي سوف يُكشف فيه هذا السر، فكما قلت وكتبت قبل قليل بأن البوادر والاستعدادات قائمة وبالتالي فالزمن فريب ووشيك، وقد تمَّت وتحققت أغلب الاستعدادات وذلك بمشاركة جميع بني البشر من شرقهِم وغربهِم، شمالهُم وجنوبهِم، وكل ذلك إنما يحدث لاستقبال هذا الحدث الفريد، والذي سوف يحدث قريباً بإذن الله، ولا يُمكن أن يكون بعيداً بسبب عدم قدرة الناس على الصبر أكثر من ذلك، فبوادر الإلحاح بتحقيق هذا الأمر قائمة وجدية، كذلك التهديد بالنتيجة المأساوية في حال عدم ظهور هذا السر الآن واضحة وجلية، فإذا حدثت لا سامح الله إي حرب أو هدم وتدمير لمنجزات البشر الحالية نتيجة لعدم تصديق الناس بكشف السر، سيكون ذلك أذاناً لعودة البشرية في حياتهِم إلى ما قبل العصر الحجري وهذا إن لم تزول البشرية وتنقرض، وهو ما جاء التصريح بهِ في آيات بينات من القرآن الكريم من سورة التوبة: إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39).

من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)
صفحة 78 -81
تأليف : محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 08:00 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:15 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,320
أعجبني: 672
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 09:23 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021