العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-01-2021, 08:32 AM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 دوافع إفشاء سر الأسرار

دوافع إفشاء سر الأسرار

في هذا الفصل من فصول كتاب السر الأعظم أو سر الأسرار سوف نتطرَّق إلى الأسباب والدوافع التي أدت بنا إلى الشروع في إفشاء ذلك السر العظيم، أول تلك الدوافع هو تهيئة الناس إلى الأحداث العظيمة القادمة، فمن خلال كشف بعض الأسرار نحاول وبأذن الله أن نُجنَّب عباد الله المؤمنين به والمتوكلين عليه من سوء فهم الفتن القادمة والتي قد تسبب نوع من اليأس عند الناس برحمة الله بسبب طغيان البشر، المر الذي سوف يقودنا بالنهاية إن شاء الله إلى كشف السر الأعظم أو سر الأسرار، ليتحرر الناس بعدها من الشر بصورة كاملة ونهائية.
فمن الطبيعي أن يسأل السائلون عن السبب والدافع للسر الأعظم وسر الأسرار من ظهورهِ والإفصاح به في هذا الوقت أو هذا الزمان بالذات، ولماذا لم يظهر هذا السر للناس في زمن الأنبياء أو الأزمان التي سبقتهُم أو تلك التي تبعتهُم، لماذا الآن بالتحديد؟
سوف نعرف الجواب اليقين عندما نقرأ الأحداث الدائرة في وقتنا الحاضر بعين مُتبصِّرة، لنرى فيها كالتالي:
1- تكدس أسلحة الدمار الشامل بشكل كبير وتمركزها في مناطق محدودة، وإنتاجها يستمر وفي ازدياد مستطرد، لمصلحة من؟
2 - تطور تقنيات القتل والدمار فأصبحت تستهدف البشر على وجه الخصوص قبل الأرض والشجر، لمصلحة من؟
3- تطور التقنيات الحديثة وظهور معلومات ومفاهيم كثيرة وكلها تحرص على الزيادة في الربح المادي المحصورة في دائرة الأغنياء، ومع تقدم الزمن سوف تزداد الأرباح المادية مع انحسار لأعداد الشركات ومن ورائهُم الأغنياء، ولا يُستبعد أن تكون نتيجة التقلص في أعداد الأغنياء إلى مجموعة من الأشخاص المتنفذين والذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة.
4- انحسار دور الدين في الحياة العامة، وشيوع الأفكار التحررية وطغيان المادة.
5- التخبط في سياسات الدول وفي منهاجيتها وإدارتها لشؤون العباد والبلاد، مما يؤدي إلى النزوح والهجرة الجماعية الغير مُنظمة فنجد أن هُناك من يرمون أنفسهِم بالبحر يائسين من الحياة ومنهُم من يشرعون بالقتل والنهب نصرة للشر وآخرين يتورطون في حروب أهلية لا معنى لها.
6- غفلة الناس عن حقائق الأمور وتوجههُم نحو اللهو واللعب وازدياد ثقتهِم بوسائل الإعلام العالمية التي تسعى جاهدة إلى إلهاء الناس وإشغالهِم في أمور اللهو الجانبية ليتم إبعادهِم عن الأحداث المصيرية المحيطة بهِم.
مما تقدم نفهم بأن ناقوس الخطر يدق محذراً الإنسانية من مصير مشؤوم يحدق بها، فكلنا يعلم بوجود متنفذين الآن وهم يمسكون ويُديرون بل ويملكون أهم أقطاب العالم وهو البنك الدولي والصناعات العسكرية والسياسة الدولية الممثلة بالأمم المُتحدة، أي أن هؤلاء يسيطرون على المال والسلاح والسياسة، تبقى مشكلتهُم الوحيدة مع الدين الحق ألا وهو الدين الإسلامي الحنيف.
فهؤلاء المتنفذين قد هزموا الديان السابقة لدين الإسلام كاليهودية والمسيحية وكذلك الفلسفات كالشيوعية والبوذية والهندوسية وغيرهِم فغروا بها ما يشاؤون وأبقوا منها الصور والرموز، أي أنهُم هزموا جميع العقائد الدينية والفلسفات البشرية والتوجهات الفكرية ولم يتبقى لهُم سوى دين الإسلام كي يهزموه ويقصوه عن لعب دور رئيسي في حياة الناس ليكون كاليهودية والنصرانية وغيرها مجرد تراتيل وحركات يتم ممارستها بين جدران مغلقة ولا يُسمح لها بتجاوز هذهِ الجدران.
إنَّ الفرسان الوحيدون القادرون على مواجهة وتحدي بل وهزيمة هؤلاء هُم أولئك الذين يتسلحون بما لا يملكهُ الآخرون ولم يملكوه يوماً، ألا وهو سلاح علم الأسماء والرموز الربانية، أي ذلك العلم الذي تسلح بهِ الإنسان أول مرة من قبل رب العالمين ليواجه بهِ المخلوقات جميعها ويُرغمها على الخضوع لهُ ولسلطانه بخلافة رب العالمين في الأرض كما أمر سُبحانهُ وتعالى وكما شاءت إرادتهُ جلَّ وعلا.
فعندما تمَّ التشكيك بأحقية البشر وجدارتهِم في خلافة الأرض من قبل الملائكة وذلك بعد أن تمَّ تنصيب وتسمية الإنسان من قِبل الخالق سُبحانهُ وتعالى ليكون خليفتهُ في الأرض، ولمواجهة تمرد المخلوقات، بادر الله العزيز القدير بتعليم وتجهيز الإنسان بسلاح علم الأسماء حتى يواجه به هذا التمرد المبني على التشكيك بقدرات الإنسان، وبالفعل وكما هو موثَّق في القرآن الكريم فقد وقف الإنسان أمام الملائكة وأمام المخلوقات جميعاً ونفَّذ كلام الله وتوجيهاته بممارسة علم الأسماء أمام خلق الله أجمعين، فكان نصره المؤزَّر برضوخ الملائكة لسلطان الإنسان وقبولهِم بأمر الله وشريعته في الأكوان، وذلك بتنفيذ أمره في السجود أمام الإنسان كسجودهِم لله طاعةً لأمر الله وحده، ولكن بقي هُناك من يرفض أمر الله وهُم إبليس اللعين ومن خلفهِ من خلق الله، بل إن هؤلاء تحدوا الله والعياذ بهِ بالإصرار على أنَّ الإنسان غير جدير بتلك الخلافة وبهذا السجود، فطلبوا من الخالق فرصة أُخرى ليثبتوا ذلك وفي مكان آخر بعيداً عن سلطان الله كما يعتقدون، وبمعنى آخر إنما كان المُشككين بجدارة الإنسان كزعيم الأكوان وفي استحقاقاته كخليفة الله على المخلوقات أجمعين، يسعون جاهدين بأن يكون هُناك مواجهة وتحدي من نوع آخر، حيث يقف كِلا الغريمين أي الإنسان ومن ناصره وقبل بزعامته كالملائكة وغيرهِم بمواجهة إبليس اللعين وأتباعه المشككين بأمر الله في تولية الإنسان لذلك المنصب العظيم .
وها نحن على الأرض كبشر بين أمرين أو بالأحرى بين قطبين غير بشريين:
1- قُطب يُمثل الخالق جلَّ وعلى ومن معهُ من مخلوقاته كالملائكة وغيرهِم من خلق الله.
2 - قُطب يُمثل ذلك المخلوق اللعين ألا وهو الشيطان الرجيم ومن معه من جن وغيرهِم من خلق الله.
وكما نعرف أنَّ كل من القطبين يُحارب القطب الآخر من خلال الإنسان وبأسلحة مُحددة، وبالتالي فالإنسان على الأرض أمام خيارين لا ثالث لهما.
الخيار الأول وهو أن يُصر على أحقيته وجدارتهِ بخلافة الله في الأرض كما أمر سُبحانهُ وتعالى، ويقبل بالتحدي ليثبت ذلك الاستحقاق وإن كان يتطلب المواجهة في ساحة المُنازلة ولوحده بعيد عن تدخل الخالق المُباشر ونصرتهِ له كما حدث أول مره أمام الملائكة.
الخيار الثاني هو أن يُقر ويرضى الإنسان بعدم جدارته بخلافة الله في الأرض كما أمره الله، وهو بذلك يكون قد قبل بزعامة الشيطان اللعين عليه حتى وإن كانت نتيجة رضوخه هذا هو فناء بني جنسه أي البشر ليُشبع غريزة الانتقام لدى الشيطان اللعين ويُرضي غروره وتكبره.
وطبعاً كِلا الطرفين من البشر بحاجة إلى أسلحة لمواجهة الطرف الآخر، ولقد حدد الخالق سُبحانه سلاح كل طرف لمواجهة التحدي.
فسلاح المؤمنون بالله وبأحقية وجدارة الإنسان في الخلافة، يكون بتمسكهِم بهدي الله لهُم وبإتِّباع رسالاته وتعاليمه وإن لم تكن مُباشر من الخالق كما كانت أول مرَّة، ولكن على الأرض سوف يكون الهدي الرباني عن طريق رُسل الله وأنبياءه وبإتباعهِم يكون النصر بإذن الله، كما جاء في قولهِ تعالى من سورة طه : قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)، ونعدد أسلحة المؤمنين بالله واليوم الآخر في مواجهة الكافرين بالله وأنعمه، كما ورد في القرآن الكريم :
1- الإيمان المُطلق بالله وكتبهِ ورسله، والانصياع الكامل لشريعته واحكامه سُبحانه وتعالى، والعمل بما يُرضيه هو وحده لا إله غيره فقط وعمل الصالحات والتواصي بالحق أي بدعوة الناس للحق المُبين، حتى يُنجيهِم الله من العذاب الأليم.
2- في الفترة التي تعقب الأنبياء والرُسل، على الإنسان أن يبحث فيما بين يديه من كتب سماوية وتعاليم نبوية، ويُحاول أن يتسلح بما فيها من آيات محكمات وتعاليم سمحاء وعلوم جليلة لمواجهة جنود إبليس اللعين، ولكون هذهِ الفترة التي تخلو من الأنبياء والرسل ومن دعم الملائكة ونصر الله للمؤمنين عن طريق جنود الله المخلصين، نجد أنَّ السلاح الوحيد المتبقي للإنسان هو في رجوعه لأسلحته التقليدية التي تسلح فيها أول مرَّة لمواجهة أعدائه من الإنس والجان، وهذا السلاح هو علم الأسماء والرموز التي أوجدها الخالق في الإنسان أول مرَّة وعلَّمها إياه، والتي أنساها الشيطان إياه ولكنها بقيت محفوظة في ذاكرة البشر كما علمها الله للإنسان أول مرَّة ولم يمسَّها أو يُغيرها أحد من البشر بل حافظوا على نقاوتها وأصالتها دون لبس أو تزوير.
فإذا حدث وان تمكن الشيطان اللعين من جعل الإنسان يُشكك بالله وبالأنبياء والرُسل وبكل شيء رباني كما يفعل الآن إبليس عليه اللعنة إلى يوم الدين، لا يتبقى للإنسان في مواجهة الشيطان سوى استرجاع المعلومات الأساسية التي علمها الله إياه أول مرة، نعطي مثال على ذلك للأهمية هو عندما يمتلئ جهاز الكمبيوتر بالفيروسات يكون الحل الوحيد هو باسترجاع وضعية الجهاز كما ورد من المصنع لأول مره، وبذلك يكون قد تخلص من كل الفيروسات التي تُعطل عمله، ولكي يعود الإنسان كما خلقه الله أول مرة بكل قوته وجبروته ونقائهِ وعلمه، عليه أن يستذكر ما علمه الله بخصوص الأسماء كلها والمتضمنة السر الأعظم أو سر الأسرار، ليكون بذلك قد امتلك السلاح الذي لا يُقهر والذي لا يقدر عليه إبليس اللعين.
أما سلاح الكافر بأنعُم الله والمُقر بعدم أحقيته في الخلافة والمُصر على أفضلية إبليس اللعين عليه وعلى البشر (وإن كان في ذلك خيانة لبني جنسه ليدفعهُم وهو معهم إلى الشقاء والعذاب) ذلك السلاح يكون كما جاء في الآية الكريمة من سورة الإسراء : وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65)، ونعدد أسلحة الكافرين بأنعُم الله وأولهُم الشيطان اللعين في مواجهتهم للمُقرين بأنعم الله المؤمنين به، كما جاء في الآية الكريمة:
1- صوت الشيطان اللعين، وهو ذلك الصوت والوسوسة والهمز واللَّمز وكل ما يدور في عقل الإنسان مُقنعاً إياه بأنَّه فاشل وغير جدير بشيء ليُحبطهُ ويسيطر عليه بإقناعه في تسليم زِمام أمره لغير الله، فصوت إبليس اللعين ما هو إلا دعوة للكٌفر والإلحاد ليُقنع الإنسان بخيانة أخيه الإنسان وإن كان في ذلك دماره ُ هو، فكل صوت يقول للإنسان كذا وكذا ليُقنعه بعدم أهليته وبفشله كإنسان وكخليفة لله على الأرض إنما يسعى ليُحبطه ويُقلل من عزيمته ويهزمه نفسياً وروحياً وجسدياً، ويكون ذلك بصوت الشيطان اللعين.
2- إن لم يصغ الإنسان لوسوسة وصوت الشيطان اللعين يقوم إبليس الملعون بإغواء الإنسان وإقناعه بتدني قيمته الخُلقية عن طريق تسليط ما تبقى من المخلوقات التي تتبع الشيطان اللعين على الإنسان بطريقة ما أو بأخرى فيغتر ويكفر الإنسان لامتلاكه العديد من الخيول والدواب، أو بقدرتهِ على تعذيبهِم وغيرها من أفعال الإنسان ضد الحيوان والتي تُنمي فيه الشعور بالعدوانية والجبروت الأعمى.
3- ومن طرق إبليس اللعين لإغواء الإنسان إقناع الذين اتبعوه واستسلموا له وأقروا بزعامة الشيطان عليهِم وبعدم أحقية البشر لأي شيء، بأن يقنعوا غيرهِم من بني جنسهِم بالاستسلام لزعامة إبليس عليهِم كما يفعلون هُم بأنفُسهِم، وليتوقفوا عن محاربة الشيطان وتحديه وليستسلموا له وإن كان في ذلك الاستسلام عذابهُم، فالإنسان حسب قناعة الكافرين ليس جدير بالحياة أصلاً.
4- إن لم ينجح إبليس اللعين بأساليبه تلك، يقوم بالمحاولة الأخير وهي التوقف عن إقناع الإنسان بعدم أهليته وبتدني وضعيته بين المخلوقات، فيقوم بالتأثير على الإنسان بطرق غير مُباشرة، كأن يدله على الطرق الغير شرعية لكسب المال، أو بخلطه للأنساب بأن يكون إنجاب الأولاد بطرق غير الزواج الشرعي فيضيع البشر بفقدانهِم لنسبهِم وعائلتهِم، أو أن يعدهُم بالسلامة إذا قاموا بتدمير وقتل إخوانهُم بالإنسانية، فيغتر الإنسان بنفسه معتقداً بترفعه وتميُزه عن بني جنسه، ليقوم حينها بالتعدي ومحاربة بني جنسه بكافة الطرق الممكنة سواء بالقتل أو التدمير والتخريب وغير ذلك كثير .
في النهاية وكما جاء في الآية الكريمة يكون النصر للمؤمنين عندما يتسلحون بسلاح علم الأسماء، فمع علم الأسماء الذي علمهُ الخالق للإنسان أول مرَّة يفقد إبليس اللعين أي سُلطان على المؤمنين، وإنني إذ أردد ذكر اسم هذا العِلم دون غيره، فذلك لكون هذا العلم قد حافظ على نقاوته وأصالته وإلى هذهِ اللحظة بسبب قِلة العارفين به، وما تبقى من علوم سواء كانت دينية أم وضعيه فلقد تعامل معها البشر لمدة طويلة وكافية لِتُتيح للشيطان عليه اللعنة بأن يعرف بأمرها ويحتاط منها ويُجنِّد أتباعهِ من البشر ليعبثوا بها ويٌحرفوها كما تمَّ تحريف الكُتب المُقدسة من قبلها، ولم يسلم من ذلك التحريف واللعب سوى القرآن الكريم بسبب حفظ الله لهُ مُباشرة .

من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)
صفحة 108 -114
تأليف : محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 08:01 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:16 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,320
أعجبني: 672
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 10:14 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021