العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-01-2021, 07:28 AM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 أسرار سورة الرحمن في القرآن

أسرار سورة الرحمن في القرآن

قبل أن نباشر في دراسة بعض أسرار وخبايا سورة الرحمن علينا أولاً أن نقوم بتعريفها:
سورة الرحمن هي من السور المدنية التي تحمل عدة خصائص فريدة ومتميزة عن باقي سور القرآن الكريم، وهذهِ الخصائص الفريدة ندرجها كالتالي:
- هي السورة الوحيدة التي سُميت باسم عَلم من أسماء الله عزَّ وجل، ولقد اختاره المولى العزيز القدير ليكون اسم الرحمن.
- كل آية أو مجموعة آيات من سورة الرحمن والتي تنتهي بسؤاله جلَّ وعلا (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) تمثل في مضمونها سورة كاملة المعنى والمضمون بحد ذاتها، بالتالي فنحن نتكلم هنا عن سورة واحدة تحتوي على إحدى وثلاثين سورة كاملة بكل معانيها، كيف لا وهي سورة تحمل اسم خالق الكون ومُبدع السماوات والأرض وما بينهم وهو الرحمن.
- تُخاطب هذهِ السورة الكريمة بمجملها الخصمين اللدودين من مخلوقات الله، وهما الجن والإنس، بالتالي سوف نجد في مضمون آياتها أو سورها إذا جاز التعبير توضيح كامل لحقيقة العلاقة وأساس الخصومة بينهما، وعرض مُفصل لسُبل حل هذا النزاع بالطُرق المُثلى.
- في تفسيرنا وشرحنا التالي لهذهِ السورة الكريمة وما تحتويه من آيات وسور، سوف نجد صورة رائعة لخلق الكون وتصوير بديع للجنَّة وبالمقابل مُخيف للنار.
فيما يلي سوف نشرح أو نُفسِّر الآيات أو السور التي تحتويها سورة الرحمن على ضوء معرفتنا بعلم الأسماء وعلم السر الأعظم، فاسم الرحمن اسم عظيم من علم الأسماء والذي تمَّ اهمال الخوض بهِ لأهميتهِ ولدوره الكبير في التأثير على الإنسان، ونحن الان نتخذهُ مثالاً حياً لنوضح بهِ أهمية الخوض في علم الأسماء، وقد تختلف رؤيتنا من خلال معرفتنا بعلم الأسماء بالشكل والمضمون عن رؤية التفسيرات الدارجة في وقتنا الحالي، ولا نزكي أنفسنا ولكن يبقى العلم عند الله وحده لا إله إلا هو:
بسم الله الرحمن الرحيم : الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) صدق الله العظيم .
في مجموع هذهِ الآيات والتي تُمثل مجتمعة السورة الكاملة الأولى من سورة الرحمن، نلاحظ أن الخالق جلَّ وعلا قد ابتدأها بأحب الأسماء إليه سُبحانه ألا وهو ذلك الاسم الذي يحمل صفة الرحمة الكاملة وهو (الرَّحْمَنُ (1))، فاسم الرحمن إنما جاء ليُعطي صفة الرحمة الخالصة والنقية بكل معنى الكلمة ومن دون نقصان.
ولقد دعم مفهوم الرحمن بالآيات التي تليها، حيث جاء قوله (عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2)) فمن رحمة الخالق العظيمة والجليلة بخلقهِ والتي لم يلاحظها الإنسان أنَّهُ سُبحانهُ نسب لنفسهِ مهمة تعليم القرآن وبصورة مُباشرةً للإنسان من لدُنه وحدهُ سبحانهُ ولقد خصَّ القرآن بذلك دوناً عن باقي الكتب السماوية التي سبقته لكونهِ جلَّ وعلا قد تكفَّل بحفظ القرآن وحمايته ورعايته وذلك لأهميتهِ، وعليهِ فكل من يقرأ القرآن ويتعلم منهُ إنما يكون الذي علَّمه في الحقيقة هو الخالق سُبحانه، فالذي تكفل بحفظ القرآن يكون قد تكفَّل بطريقة ما أو بأخرى بتعليمهِ لعباده الصالحين، إذاً كل من تعلَّم القرآن بصدق وإخلاص ذلك التعليم الحق يكون قد تعلمهُ في الحقيقة من تلك الجهة التي حفظته وهو الله سُبحانهُ ولا أحد غيره جلَّ في علاه.
فمن ضمن تعليم القرآن أن الله هو من خلق الإنسان بيده لقولهِ تعالى (خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3))، فبالرغم من كون الخالق قد خلق كل شيء مخلوق ولكنَّهُ هُنا أراد ان يعطي الخصوصية مجدداً لهذا المخلوق الذي يفخر الخالق بكونهِ قد خلقهُ، فهل يدرك الإنسان معنى هذا الكلام؟ وهل يدرك الإنسان بانَّ الله قد جعله في أحسن تقويم بإرادته، وميَّزه عن باقي المخلوقات بمشيئته، وجعلهُ خليفته في الأرض بسلطانه.
ثُم أضاف إلى تعليمه لعلم الأسماء أن علمهُ البيان بدليل قولهُ (عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)) وذلك للدلالة على أهمية أمرهُ ومشيئتهِ سُبحانه بإعطاء منصب خلافة الله في الأرض للإنسان والذي فيه رحمة للعالمين أي للمخلوقات أجمعين لكونهِ سُبحانه قد علَّم الإنسان الأسماء كلها بنفسهِ ثُم علمه بيانها، فعند بيان تلك الأسماء وتفكيك رموزها من قبل الإنسان يكون بذلك أعظم المخلوقات علماً وفهماً مما يجعلهُ يستحق منصب خلافة الله في الأرض بكل جدارة، حيث أنَّ في بيان الأسماء ومعرفة رموزها خير كثير وفضل عظيم على مخلوقات الله أجمعين ليشيع العدل والرحمة والإنصاف في الأكوان وتنعم المخلوقات بفضلهِ جميعاً دون استثناء .
وفيما يخص الإنسان الحالي الذي يتمتع بالمنصب دون أن يستحقه أو أن يكون جديراً به، فإننا نجده من ناحية كونهِ مخلوق من بني الإنسان قد أخذ تعليمه الأساسي من الرحمن فهو بفضل علمهِ سيد المخلوقات جميعاً على الأرض دون مُنازع، ولكنهُ من ناحية أخرى وكمخلوق بين الخلائق فهو أسفل مخلوقات الله على الأرض بسبب إذعانه لوساوس الشيطان اللعين عدوه اللدود والذي يحرص أن يُنسيه ما تعلمه من أسماء وما مارسه من بيان لتلك الأسماء ليعود جاهلاً لا قيمة لهُ بين المخلوقات إلا من رحم ربي، فبمجرد تخلص الإنسان من وساوس الشيطان اللعين فسوف يعود قادراً على تولي منصبه بجدارة وإتقان فتكون رحمة الخالق حينها في كل مكان وعلى جميع مخلوقات الله مهما كانت أو تكون.
بدليل أنهُ من خلال تذكر الإنسان لعلم الأسماء ومعرفة بيانها سوف يدرك يقيناً بأنَّ خلق (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5)) بمعنى أنَّ هُناك حسابات خاصة ودقيقة في خلق الله للشمس والقمر ولا يستطيع سوى الإنسان بيانها بفضل الله عليه، ولن يعرف الإنسان بيانها إلا بتذكره لتلك الأسماء وللبيان الذي تعلمهُ من الخالق سُبحانه بشكل مُباشر، فبمعرفتنا لحساب العلاقة بين الشمس والقمر الحقيقية سوف نقوم بحساب الأوقات التي تفصل ما بين الليل والنهار، وبحساب هذهِ الأوقات نكون قد عرفنا حساب الثواني والدقائق والساعات ومن بعدها الأيام والأشهر والسنين والعقود وغيرها من قوانين الرياضيات والجبر وحساب الفلك وغيرها كثير، وقد يقوم الإنسان الحالي بإجراء تلك الحسابات ولكنها تبقى ناقصة لعدم معرفته بعلم الأسماء.
كذلك بتذكرنا لعلم الأسماء سوف نعرف قيمة رضوخ وسجود النجم والشجر في قولهِ تعالى (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6)) فمما لا شك فيه أنَّ وجود النجوم (والشمس نجم من النجوم) ووجود النبات المُمثل بالشجر يُمثلان أساس وجود الحياة العضوية على الأرض، فالشمس كنجم يُغذي الأرض بالطاقة، والشجر كمُثال للنبات يمتص تلك الطاقة ويحولها إلى عنصر الأوكسجين الضروري لوجود المخلوقات العضوية ومن ضمنهُم الإنسان على الأرض، ولقد جاء هُنا فعل يسجدان للدلالة على طاعة كل من النجم والشجر للرحمن في أمر توفير الأجواء المناسبة لحياة الإنسان على الأرض، فما أعظمك يا حنَّان يا منَّان يا ألله .
وبعد أن تمَّ توضيح وتبيان عملية خلق الإنسان وأهمية علم الأسماء وعلم البيان الذي تعلمهُ الإنسان مُباشرة بعد أن تمَّ خلقهِ من قبل ربهِ سُبحانهُ وتعالى ،جاء ذكر نسيان الإنسان لتلك العلوم الربانية بمجرد وصوله إلى الأرض وذلك بسبب استمراره في سماع وتلبية وساوس الشيطان اللعين لهُ، وهذا يُمثل أول انتصار مؤقت للشيطان اللعين على الإنسان، حيث جاءت الآية الكريمة (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7)) لتصوير المرحلة التي سوف تأتي بعد انتصار الإنسان النهائي على الشيطان وذلك لتشجيعهِ في حربهِ تلك، فحين يتذكر الإنسان ما تعلمهُ من الرحمن، سوف يتيقن حينها سواء الإنسان ومن خلفهُ المخلوقات جميعاً بالمعنى الحقيقي لكلمة الرحمن، فبمجرد أن يتخلص الإنسان من وساوس الشيطان ويتذكر علمهُ للأسماء وللبيان، سوف يُمارس الإنسان وقتها فعلياً مهام منصبه كخليفة الله في الأرض، فيشيع الأمان والاستقرار بين مخلوقات الله جميعاً، لتبدأ مرحلة الرحيل إلى الجنَّة بعد يوم القيامة، والتي من تبعاتها أن يرفع الخالق سُبحانهُ وتعالى سماء الأرض لتكون واحدة من سماوات الجنَّان السبع، ليُطابق وصف مساحة الجنَّة حينها بعرض السماوات والأرض الذي جاء ذكره في القرآن الكريم، وبعد أن يرفع الله سماء الأرض ليدمجها مع أحد سماوات الجنَّان، يقوم الرحمن سُبحانه بوضع ميزان العدل في الكون ليُنهي مرحلة الصراعات والنزاعات على الأرض بين الإنس والجان وبصورة نهائية.
ليكون القانون الإلهي والأمر الرباني لجميع المخلوقات ومن ضمنها الإنسان والجان متمثلاً بأمرهِ تعالى (أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8))، ففي هذا الأمر يكون الحسم الإلهي بعدم السماح لأيٍ مخلوق كان حينها بأن يطغى ويتجبَّر على مخلوقات الله وبالا يعبث بالقوانين العادلة والمُنصفة التي أصدرها وأمر بها الرحمن والممثلة بالميزان.
منوهاً باستمرار استقرار الحياة بالجنَّة عن طريق التعامل بالقسط والإنصاف مع مخلوقات الله جميعاً لقولهِ تعالى (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)) أي إقامة حدود الله يتطلب إعطائها تلك القيمة والوزن الُمنصف والعادل ليكون بالقسط أي يُعامل مخلوقات الله بالعدل والإنصاف، فلا يتجرأ حينها أي مخلوق بأن يعبث بالقوانين محاولاً أن يُخسر ميزان الحق والعدل كما حدث بشأن الشيطان اللعين عندما عصى الرحمن، ولن يسمح الله بذلك ثانيةً لقولهِ جلَّ وعلا بأمره (لا).
ثُم تأتي الآية التالية (وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10)) ليتم الإشارة من خلالها بدور الأرض عندما تكون جزء من الجنَّة بعد يوم القيامة، فأصحاب الجنان من البشر المؤمنون بالله واليوم الآخر سوف يتمركزون بين السماوات السبع بسبب اختلافهم بدرجات الإيمان وقربهِم إلى الله، وسوف تكون الأرض حينها مركز الأنام أي مركز مخلوقات الله المتواجدة حالياً على الأرض من حيوانات ونبات وخلافه، فلقد خصص الخالق لها الأرض ووضعها في يوم القيامة لتكون للأنام.
أما قولهُ تعالى (فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11)) إنما جاء للدلالة على احتواء النباتات الموجودة على الأرض بعد يوم القيامة والتي هي جزء من الجنّة على الفاكهة اللذيذة وذكر أشجار النخيل بشكل خاص كونهُ النبات العزيز على قلوب المؤمنين حيث يحمِل ذكرى عزيزة في تاريخ حياة المؤمن، تلك التي عاشها على الأرض قبل يوم القيامة، فخصّصهُ سُبحانه بتسمية ذات الأكمام ليُميز نخيل الجنَّة عن نخيل الأرض بالجمال والكمال والثمار اللذيذة.
ليُكمل سُبحانه وصف جنَّة الأرض وما فيها من ملذات بقولهِ (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12)) ليصف ما دون الفواكه والنخيل بوجود حبوب لذيذة الموصوفة بذات العصف للدلالة على تعلقها بسيقانها فتبقى طازجة طرية غير مُخزَّنة ومحفوظة بالإضافة إلى رائحتها الزكية العطرة والموصوفة بالريحان.
فبالله عليكم بأي ممَّا تقدم شرحهُ نُكذِب والعياذ بالله؟
لذلك يسألنا الخالق جلَّ وعلا بكل صِدق وأمانة وثقه بما خلق وأبدع، وبما سنَّهُ من القوانين للخلق وشرَّع (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13))، ليُنهي بذلك السورة الأولى من السور التي تحتويها سورة الله أي سورة الرحمن.
وفي الأجزاء القادمة نُكمِّل شرح أسرار وخبايا سور وآيات القرآن الكريم التي تحتويها وتشملها سورة الرحمن، والتي هي كما وصفها الرسول الكريم بعروس القرآن لما ذكره السيوطي في الإتقان في علوم القرآن، لما رواه البيهقي عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لكل شيء عروس وعروس القرآن سورة الرحمن، لعل هذا ما جعل بعضهم يسميها عروس القرآن لتميزها وللحديث المذكور، وإن كان ضعيف، والله أعلم.

من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)
صفحة 121 -126
تأليف : محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 08:01 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:16 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,317
أعجبني: 671
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 05:05 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021