العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-01-2021, 07:26 AM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 سر اللؤلؤ والمرجان في سورة الرحمن

سر اللؤلؤ والمرجان في سورة الرحمن

نتابع طريقنا في كشف الأسرار لتكون النهاية معرفة سر الأسرار وفهم سرها الأعظم بمشيئة المولى العزيز القهار.
وليكن في تفسير لآيات وسور سورة الرحمن على ضوء علم الأسماء والرموز وعلم البيان، ولقد اقتربنا شيئاً فشيئاً من سر الأسرار، فعلى ضوء ما فتحهُ الله علينا وتذكّيَرنا بما نسينا وهدانا إلى ما عُلِّمنا ويسَّر أمرنا في دنيانا، سوف نقوم إن شاء الله وبما تفضَّل الخالق العظيم ويُسِّر لنا، بشرح وتفسير وكشف أسرار آيات الذكر الحكيم ومنها آيات سورة الرحمن، وإنَّهُ لفضلٌ عظيم من لدن عليم حكيم لو كان الناس يتذكرون ويعلمون.
سورة الرحمن يا أحبتي في الله خير دليل على رحمة الخالق الجليل في عباده وفي خلقه سُبحانهُ وتعالى عمَّا يصفون وفي تذكيره للإنسان بالعلم الذي يتميز بهِ في الأكوان، ولا أريد استعجال الأمور وسوف ننتظر حتى نُفسِّر كل الآيات إلى آخر آية في سورة الرحمن، ثُم نحكم بعد ذلك.
لكن وكما يقولون في الأمثال بأنَّ الشمس لا يُمكن حجبها وإخفائها بالغربال، فالسورة قد كسبت شرف اسم الرحمن، بالتالي فكل آياتها تشير وتدل على أنَّ الخالق العزيز القدير رحيم في خلقهِ، رحمن في حُكمه، عظيم في شأنه، كريم في نعمه، ليس كمثلهِ شيء وهو العزيز القدير.
فقد اختص المولى العزيز القدير سورة الرحمن ليكرر فيها الخالق سُبحانه سؤاله الذي جاء بصيغة التعجب حول أي نِعمة من نِعم الله وفضله والتي هي ظاهرة للعيان يُكذِّب بها الإنس والجان؟؟ بل ويُكرر السؤال عليهما وبإلحاح وإصرار مُطالباً بالجواب بعد كل آية محددة أو مجموعه من الآيات التي تحتويها هذهِ السورة الكريمة بالذات والتي تُشير بمحتواها إلى النعم العظيمة والأفضال الكبيرة من المولى العزيز القدير للبشر والجان والمخلوقات أجمعين، بل إن أول فضل عظيم ونعمة كبيرة هو أن يختار اسم محدد ليسمي به السورة الوحيدة لتبدأ باسمه سُبحانه، فبعد أن حددها ثُمَّ سمَّاها الخالق الواحد الديان، كان ذلك الاسم هو اسمه المُحبب ألا وهو الرحمن.
كل هذا يتطلب منَّا وقفه جديه وتساءلاً حثيثاً ومراجعه دقيقة بل ومحاولة صادقة في فَهِم سبب انفراد هذهِ السورة الجليلة بهذا الاسم وبهذا السؤال، بل وبحرصهِ جلَّ وعلا على تكراره مرة تلو الأخرى ولنفس السؤال (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)، والذي معناه بأي من أنعُم الله وأفضاله على الإنس والجان والتي أوردها الخالق سُبحانهُ في هذهِ السورة الكريمة يُكذِّب وينكر ولا يعترف بها الإنسان أو الجان؟
فإذا وصل الإنسان إلى المرحلة التي يتذكر بعد نسيان، ويعلم بعد جهل، ويفهم بعد ضياع، ويهتدي إلى الحق بعد ظلال كما فعل بعض الجان مِمَن كفَّروا بزعيمهِم الشيطان اللعين والرجيم وبأفعاله لعنة الله عليه فأقروا بأنعم الله وفضله، سوف يعني ذلك أنَّ الإنسان قد اهتدى إلى الإيمان الحق وصدَّق بالرحمن فسقطت عنهُ لعنة العداوة بين بني جنسه من البشر والتي خصَّها المولى بالكُفَّار والمشركين من بني الإنسان، كما جاء في قولهِ تعالى من سورة طه : قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)، ويكون بذلك قد حقق الإنسان إرادة الخالق العزيز القهَّار بأن يكون خليفة الله الأوحد في الأرض، ليعم الخير والهناء والسعادة على كل أرجاء الكون وبين كل مخلوقات الله، فيصدُق الرحمن باختياره للإنسان ليكون خليفته في الأرض بدلاً من الملائكة والجان .
هذا هو التحدي الكبير، وهذا هو الهدف من وجود البشر على الأرض، وهو الأول والأخير.
نعود ونكشف المزيد من الأسرار عن طريق تفسير آيات وسور سورة الرحمن، حيث نقرأ هُنا قولهُ تعالى : يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23)، نجد هُنا أنَّ هذهِ الآية الكريمة والسورة العظيمة قد ذكرت اللؤلؤ والمرجان بشكل خاص كنوع من حُلي وزينة للإنسان والجان دوناً عن باقي الحٌلي التي يتزيَّن بهما كِلا المخلوقين، بل ونُلاحِظ هُنا الاكتفاء بذِكر الفعل (يخرج) دون أن يتم ذكِر أو توضيح من أين يأتي الخروج، فقد ينسب الخروج لشيء ما دون الآخر، ولكنهُ يبقى ضمن التأويل والاجتهاد ولا يرتقي لمستوى الحقيقة.
لذلك ارتأينا في تفسير هذهِ الآية الكريمة أن نلتزم بما جاء ت به وبما تقوله القاعدة المتفق عليها في تفسير آيات القرآن الكريم وأحادث السنة المطهرة وهي: إننا نحمل الشيء على ظاهره، ولا نؤول، اللهم إلا لضرورة، فإذا كان هناك ضرورة، فلابد أن نتماشى مع ما تقتاضيه الضرورة، أما بغير ضرورة فيجب أن نحمِّل القرآن والسنة على ظاهرهما.
مما سبق يتوجب علينا اللجوء إلى علم الأسماء لمعرفة حقيقة اللؤلؤ والمرجان والظاهر للعيان وإلى علم البيان لنتبين الفضل العظيم والنعمة الكبيرة فيهما بشكل خاص دوناً عن باقي الأشياء الجميلة المُستخرجة من البحر والشطآن.
فمعرفة ذلك الفضل العظيم والنعمة الكبيرة في تفسيرنا لآيات الرحمن يجعل بمقدورنا أن نجيب على سؤال ربنا بكل صدق وأمانة فنقول: نعوذ بالله أن نُكذِّب أو ننكر بأيٍ من نعمك وأفضالك علينا يا ألله، فيكون هذا أفضل جواب لسؤال الخالق لنا وللجان من بعدنا في قولهِ وسؤاله (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)؟
بل يكون جوابنا هذا أفضل من جواب الجان الذي قالوه للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم تسليم بعدما سمعوا منه سورة الرحمن وذلك عندما كان ردَّهُم وجوابهِم على سؤال الرحمن: لا بشيء من نعم ربنا نكذب.
إن علم الأسماء يقول لنا في بعض مما يقول أنَّ حقيقة اللؤلؤ تتلخص في كونه من الحٌلي والجواهِر أو الأحجار الكريمة التي يتحلى بها الإنسان ليَظهر في أجمل صورة وأبهى حُلَّه ، وما يُميزه عن باقي الحُلي أنَّ اللؤلؤ في هيئتهِ الخام مصقولٌ في طبيعتهِ ولا يحتاج تقطيع بل هو جاهز للاستعمال دون أن يبذل الإنسان أي جهد أو تعب في التعامل معه، فبمجرد أن يتم استخراجه من الصدفة الموجودة في عُمق البحر يتم بيعه واستخدامه كحلي مُباشرة دون الحاجة إلى معالجته وتقطيعه أو صقله وصهره كما هو الحال مع الجواهر الحجرية والمعادن الثمينة الأخرى كالذهب والفضَّة أو الألماس وغيرها.
أما بخصوص حقيقة المرجان فإنها تتلخص بكونهِ من أشهر الأحجار الكريمة وذلك رغم خلوه من المواد المعدنية، فما يُميزهُ هُنا هو كونهُ من المواد العضوية الحيوانية، وهو في حقيقته مادة تتوسط عالمي النبات والجماد، فهو يشبه الجماد في تحجره، والنبات في تشعبه وكأنَّهُ أشجار نابته في قعر البحر، ومن ناحية أخرى هُناك من المرجان الذي يحتوي على مستخلص يتم الاستفادة منهُ كأدوية وعقاقير علاجية للإنسان.
قد تكون المعلومات المُقدمة لغاية الآن معلومات تقليدية وملموسة بل ومعروفة للجميع، يبقى لنا علم البيان في إضافة المزيد.
فعندما نتكلم عن علم البيان بخصوص اللؤلؤ والمرجان نجد أنَّ تخصيص آية من آيات سورة الرحمن لتتكلم عن فضل الخالق الواحد الأحد الواحد الصمد فيهما، إنما جاء ليكون التنويه والتأكيد على كون اللؤلؤ والمرجان لم يُكن ليُخلقا إلا لغرض مُحدد، وهذا الغرض هو تزيين الإنسان وتجميله وإضافة لمحة جمالية إلى مظهره فقط لا غير.
فاللؤلؤ لا يُأكل، وهو في حقيقته عبارة عن جسم دخيل داخل هيكل صدفة المحار، وهناك يتم صقله وتحويره وتجميله فيستفيد منهُ الإنسان حصرياً كنوع من الجواهر والحلي ولا يستفيد منه غير الإنسان، وكأنَّ الخالق قد أوجد السُبل في صناعة وتكوين اللؤلؤ ليكون بعد ذلك وسيلة ليتحلى بها الإنسان وليظهر في أبهى صورة.
أما المرجان فهو في خواصه الجامعة بين الحيوان والنبات والجماد إنما يعطي قيمة فريدة كنوع من الحُلي الغير تقليدية، والتي حرص الخالق العزيز القدير على خلقهِ وتصويره ليكون حٌلي فريدة في اللون والشكل والتكوين، ولقد جاء ذكر الحُلي المُستخرجة من البحر ليتزين بها الإنسان في العديد من آيات الله البينات، كما نقرأ في سورة النحل حيث جاء قولهُ سُبحانه : وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14)، أو كما جاء في سورة فاطر حيث قال المولى العزيز القدير : وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12).
بعد ما تمَّ تفسير وشرح حقيقة اللؤلؤ والمرجان فيما يخص هذهِ الآية الكريمة، ومعرفتنا أنَّ الخالق الديَّان قد خصص فيما خلق منم اللؤلؤ والمُرجان لا لشيء سوى ليرسم البسمة والسعادة او البهجة على مٌحيَّى أنثى الإنسان لتُسعد بها الآخرين من حولها، وهو الأمر الذي اختص بهِ الإنسان دوناً عن باقي المخلوقات قاطبة في سعيه إلى خلق أجواء محبَّة ووئام بين الزوجين من بني الإنسان.
فما قيمة حُلي الإنسان بأن تكون آية في القرآن سوى لإظهار محبَّة الرحمن وحرصه جل جلاله على تعظيم شأن الإنسان عن طريق إيجاد كل الوسائل والطرق التي توفر أجواء الرُقي والتمييز عندهُ، بحيث تكون مختلفة عن باقي المخلوقات المُحيطة بالبشر!
ألا يستحق ذلك الامتنان من الإنسان كي يرد على سؤال الرحمن (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23)) وأن يقول: نعوذ بالله أن نُكذب أو ننكر بأيٍ من نعمك وأفضالك علينا يا ألله.
الخُلاصة هُنا بأنَّ الأمر يتمحور حول رعاية واهتمام الخالق سُبحانهُ وتعالى في حياة الإنسان لتكون حياة سعيدة وهانئة وعلى أجمل ما يكون، وجُل الاهتمام هُنا إنما يتَّضح عند علمنا بتخصيص معلومة في آية واحدة، وهذهِ الآية إنما تكون في سورة عظيمة، وهذهِ السورة إنما تحمل اسماً عظيماً، فتكون نتيجة الفهم الصحيح والتفسير المنطقي والمعقول عن طريق العلم اليقين بحقيقة الأسماء وبحقيقة بيانها والتي أظهرت محبة ورعاية واهتمام الخالق جلَّ وعلا بسعادة خليفتهِ في الأرض ألا وهو الإنسان، وحرصهِ سُبحانه على رفاهية وجمال بل وحضور البشر اللائق كمخلوقات بين الخلائق.
وهذا التفسير إنما يرقى إلى سر قد تمَّ كشفه.
فأمر هذهِ الآية كان معروفٌ للعوام، ولكن تفسيرها بهذا الشكل المنطقي والمعقول لم يكن ليعرفهُ أحد قبل الآن، فلم يعرف الناس حول سر هذهِ الآية الكريمة أو الآيات السابقات في هذهِ السورة العظيمة سورة الرحمن، بل وفي الآيات اللاحقة منها، إلا عن طريق علم الأسماء وعلم البيان، ويبقى العارفون بهذا العلم قليلون.
إن من سلبيات عدم معرفة الإنسان بعلم الأسماء والبيان، هو أن يكون في التوهان والتشكيك بإرادة ومشيئة بل وبحكمة الرحمن، وهو ما نُلاحظهُ جلياً عندما نقرأ نقد سورة الرحمن واتهامها بالضعف والركاكة وبتكرار الكلام دون بيان، وهذا إن دلَّ على شيء فأنَّه يدل على حاجة الإنسان لمعرفة علم الأسماء ليتبين حينها حكمة الله في آياته وخلقهِ، وحقيقة علمه عندما يتم تعليمه، وحاجة الناس لعلم بيانه.
من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)
صفحة 141 -146
تأليف : محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 08:02 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:18 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,320
أعجبني: 672
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 08:21 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021