العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2021, 07:01 PM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 أسرار السماوات والأرض في سورة الرحمن

نتابع دراسة ما قد بدأناه في موضوع السر الأعظم أو سر الأسرار، ونواصل شرحنا وتفسيرنا لسورة الرحمن على ضوء معرفتنا وتذكرنا لما عَلَّمنا إياه ربنا نحن البشر من الأسماء كلها ومن علم البيان، وما عرفناه من علم الكتاب.

فالهدف الرئيسي في سعينا الحثيث هُنا لتفسير آيات الله البينات على ضوء علم الأسماء، والغاية من أفعالنا هذهِ والتي هي خالِصة لوجه الله تعالى إن شاءَ الله، والمقصد من دراستنا التي بنيناها على ما قالهُ الله وقال الرسول عليهِ الصَلاة والسَلام هو مُساعدة الإنسان المسكين والأخذ بيدهِ ودعمهِ قَدر المُستطاع في سعيه إلى التحرر من طُغيان إبليس الرَجيم وأعوانِهِ المَلاعين مِن إنسٍ وشَياطين أَجمَعين.

فليس خَافي على أحد ما تُعانيه الإنسانية طُوال وجودِها على الأرض مِن مآسي وآلام تتبعها حيرة وتخبط في القوانين والأحكام، وبالرغم مِن صعوبة مهمَّة مُساعدَة الإنسان فإننا لا نَجدُ مِن البشر أحداً لهُ عَزمٍ أَكيد وصَبرٍ جَلَد حَتى يُظهِر أي تَحرُّك أو نِداء في سبيل إيجاد حلول أو مَخرج مِن هذهِ الغوغاء التي أصبحت جزءاً من حياة الإنسان.

تبقى مسألة المؤمنين بالله واليومِ الآخِر ودورَهُم في الحَياة وطرحِهِم الذي يُقدَّموهُ لإنقاذ البشرية جمعاء، فإننا نجد أغلبهُم قد اكتفوا بإبقاء سُبل التواصل مع الله وتجنب الفتنة قدر الإمكان والاكتفاء بالدعاء إلى الله ومناشدته سُبحانهُ وتعالى النصر والرحمة في عبادهِ ومما هُم فيه من عذاب وسقم، ونجد منهُم ذلك القسم الكبير الذي يتساءل عن تلك البدائل التي يطرحها دين الإسلام إن وجدت، وإذا كان بإمكانها حل المشاكل الحالية التي تواجه المجتمعات الإنسانية التي تبدوا مستعصية بحيث يعجز الناس عن إيجاد حلول لها رغم ادعاءهم بالتفوق علمياً وفكرياً وأدبياً عن سابقيهِم من الأزمان الماضية.

إذاً هذا ما نقوم بهِ هُنا، وهو طرح حل حقيقي وأصيل لمشاكل الإنسان ككل ومن مصدر موثوق وجليل لا شك فيه ألا وهو كتاب الله العزيز القدير، وهذا الحل وإن كان جديداً في طرحه ولكنَّهُ في حقيقته قديم قِدم الإنسان، وبالتالي فهو البديل الحقيقي والحل الوحيد لمشاكل البشرية جمعاء على الأرض ومن دون استثناء.

وبعيداً عن المغالاة في الدين أو من تزكية النفس، فإنَّ المُتتبع للمواضيع المطروحة هُنا، سوف يجد بأنها قد نُشرت وطُرحت في كتاب وعُرفت من قبلنا عن طريق وسائل الإعلام والتواصل بين الناس وذلك منذ زمن بعيد ما يُقارب الخمسة عشر سنة مضت، لكن مشيئة الله وحدهُ غالبة ولعلهُ يشاء سبحانهُ أن تجد في الوقت الحاضر من يُتابعها أو يهتم بها، فدافع الإنسان الآن قد أزداد لإيجاد الحلول والبدائل نظراً لاتساع دائرة الدمار والحروب التي يفتعلها الإنسان، فكلما اتسعت تلك المشاكل أكثر كلما بحثوا الناس بجدية أكثر عن البدائل.

ويبقى السؤال هو ماذا ينتظر الإنسان على الأرض وماذا يمكن أن يحدث لهُ أكثر مما هو حادث الآن حتى يفيء أخيراً إلى أمر الله؟ ألم يقرأ قولهُ تعالى حيث قال جَل من قائل في سورة الطلاق: ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5).

فبسبب ملاحظتنا للإهتمام المُفاجئ وفي هذهِ الفترة بالذات للبدائِل المَطروحة والموجودة في الكِتاب والسُنَّة، ارتأى الكثير من المُعاصرين أن يَطرَحوا الجَديد في قَضاياهُم من تِلك المَصادر المَوثوقَة وأن يجعلوها في جُل إهتماماتهم ومواضيعُهم أو كِتاباتهم بل ويَسعون جَاهدين إلى طرحِها على الدَوام في مُناقشاتِهم مما تيسَّر من وسائل الإعلام المُتاحة حالياً.

أمَّا أهم العوائق التي تُعطِّل أو تُأخِّر إيجاد تلك الحلول هو وجود ذلك الشَك وتِلك الرِيبَة بَين النَّاس فيما يتم طرحَهُ سَواءاً هُنا أم هُناك من بدائل حقيقية وواقعية من قبلنا أو من غيرنا، وكأنَّ البَشر يَخافون أن يفقدوا ما لديهِم من وهم السعادة الزائِفة الذي يوسوس بِها الشَيطان وبانَّهُم مع هذا الوهم في غِناً عن رحمة الله بل إنَّ فيهِم من يدَّعي بالرضى والاكتفاء بما لديهِم من البدائل التي تغنيهِم عن البحث أو القبول بشيء بديلاً عمَّا يعتقدون أو يفكِّرون بأنَّهُ صحيح، وذلك على الرغم من ثُبوت فَشل تلك الأفكار والمُعتقدات على أرض الواقِع في مواجهتها لِمُحدثات الأمور التي يعيشها الناس الآن.

المسألة يا إخوتي في النهاية ليست محصورة بين قول هذا وذاك، أو بين هذهِ الفلسفة أم تلك، المسألة أكبر من ذلك بكثير وهي محصورة في قُدرة الإنسان على أن يَعي حَقيقة وجودِهِ ودورهِ الكَبير والفعَّال وأهميتهُ في هذا الكون المُترامي الأطراف، وكيف يُمكِنهُ أن يقوم بواجباتهِ تلك على أكمل وجه؟

لقد جاء في القرآن الكريم ما يحسِم هذا الأمر ويطرح السؤال نفسهُ ولكن بطريقة ثانية وذلِك حِينَما يبدأهُ بصورة تعجُّب، لقولهِ تعالى في سورة الحديد: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16).

التاريخ يُخبِرُنا بأنَّ البَشر لهُم قُصص حَافِلة بالحُروب والدمَّار والمَجاعات والأَمراض وغَيرِها مِن المآسي، فمتى سَوف نَبدأ أن نتعلم من تجاربنا السابقة ومن التاريخ نفسهِ؟

لماذا علينا كمجتمع إنساني أن نكرر مراراً وتكراراً مآسينا تلك، ولماذا علينا دائماً أن نعيش المآسي الواحدِة تلو الأُخرى قبل أن نتخذ خطوة للأمام؟

أساليب القتل والتدمير للإنسان تطورت وأصبحت أشد عُنفاً وأكثر قَسوة، وأساليب اللهو والنِسيان تطورت أيضاً وأصبحت أكثر شمولية وأوسع تأثيراً!

ماذا سوف يحدث يا تُرى لو أعاد البشر تجربة الحروب العالمية من جديد، وما حدود التأثير على شعوب الأرض قاطبة حينها؟

لماذا لا نأخذ المبادرة ونبدأ التفكير بالبدائل بصورة جدَّية؟

ماذا ننتظر؟

لعلنا نجيب على تلك الأسئلة وغيرها كثير من تفسير وشرح الآية التالية في سورة الرحمن، فلقد جاء في قولهِ تعالى من سورة الرحمن: يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30).

من المُلاحظ هُنا وفي الآية الأولى أو السورة إن صح التعبير أنَّ هُناك ضمير غائب يقوم بطرح السؤال على الله الواحد القهَّار وهؤلاء هُم مخلوقات الله المتواجدة في السماوات والأرض كما تُشير الآية الكريمة ممن يؤمِنونَ باللهِ وهم العاقِلون الذين يَسكِنون في الكون كلُّه دون أي استثناءٍ بينهُم وبغض النظر عن كينونتهِم، فالكُل يَتساءَل ويَسأَل الخَالق سُبحانهُ وتعالى وهُم يُراقبون ذلك المخلوق الإنسان الذي هو بمثابة خليفة الله في الأرض أي أفضل خلق الله، والسؤال البديهي هُنا هو كيف إنَّهُم مأمورون كمخلوقات بالسجود لهُ أي للإنسان كمخلوق بينهُم بأمر الله لهُم وهو واجب التنفيذ وبني الإنسان على هذهِ الحال؟

الكل يُراقِب ويتساءل عَّما يحدث مع هذا الإنسان، وهل يُعقَل أنَّ ذلك المخلوق الذي ميَّزه الله بكل شيء وفضله عن كثير مما خلق الله، لقولهِ تعالى في سورة الإسراء: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70)، هل يُعقل أن يكون حاله كما هو عليهِ الآن؟

فهُم أي البشر الوحيدون ممن يُحارب بعضهم بعضاً ويقتل بعضهُم بعضاً بصورة جماعية لا رأفت فيها ولا رحمة، وهُم الوحيدون من يظلم بعضهُم بعضاً وبصورة جماعية من دون رأفة، ناهيك عن القتل والتدمير وانتهاكه الحرمات وفعل السيئات وغير ذلك كثير، فهذا الأمر يستحيل أن يحدث بين المخلوقات ولا نجده أبداً عند الأجناس الأُخرى مما خلق الله وأبدع في هذا الكون!

إنَّ صيغة السؤال في قولهِ (يَسْأَلُهُ) إنما جاءت كنوع من التعجُب والاستفهام ومحاولة استيعاب الأمر، ولم تأتِ في صيغة النُكران أو الجحود والتشفي والعياذ بالله، فالذي يُسأل هُنا هو الله، والله العزيز القدير لا يُسأل أو يُحاسب على شيء والعياذ بالله، كما جاء في قولهِ تعالى من سورة الأنبياء: لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23).

إذاً كيف تُفسر المخلوقات الموجودة في الكون ما يحدُث للإنسان على الأرض؟

نجد هُنا جواب الرحمن على تساؤل مخلوقات الله ومن ضمنهُم الإنسان، بقولهِ سُبحانه وتعالى في الآية الكريمة (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)، وهذا الجواب إن دلَّ على شيء فإنَّهُ يدل على أنَّ ما يحدث بخصوص الإنسان على الأرض إنما هو اختبار وامتحان، وهذهِ الأحداث إنما هي من شأن الخالق سُبحانهُ وبأنَّهُ لا إله إلا هو سوف يأتي بالزمان الذي يُظهر بهِ الإنسان على حقيقته كأحسن تقويم من مخلوقات الله أجمعين، وأنَّ عِلمه الذي علمهُ إياه الرحمن الرحيم هو أحسن تعليم يمكن أن يتعلمهُ أي مخلوق من مخلوقات الله أجمعين، بل إنَّ مُهمته كخليفة الله في الأرض وكأحسن مخلوق كريم لا تناسب أحداً غير الإنسان الكريم.

إذاً الجواب هو أنَّ شأن الأرض وشأن السماء متجدد في كل يوم أي كل فترة زمنية محددة، والذي يحدث الآن على الأرض أو الذي كان يحدث سابقاً إنما هو سُنَّة الله في الكون وهو تلبية لإرادته جلَّ وعلا في خلقه، وحُكمه العادل في ملكوته، ولا نستبعد كنتيجة لهذهِ التغيرات المستمرَّة أن يأتي الزمان الذي تستقر فيهِ الأكوان فلا تعود للتغير المستمر وفي كل يوم بل تستقر نهائياً، وهذا اليوم هو اليوم الذي يسترد الإنسان ذاكرتهُ ويحكم أخيراً الأكوان بأمر الله وبمشيئة الخالق وحده، إذاً الكون متغير وبعيد عن الاستقرار بسبب عدم تولي الإنسان مهامهِ في الأكوان كما يجب، وعندما يتولى الإنسان منصبه سوف تستقر الأكوان ولا يعود من شأنها أن تتغير كل يوم، وهنا يكون الرد المثالي على استفسار المخلوقات المجودة في الكون عن شأن الإنسان.

وفيما جاء بهِ حديث الرسول العظيم في هذا الشأن توضيح وتأييد لما تمَّ طرحهُ هُنا، حيث جاء فيه: قال ابن جرير: حدثني عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي، حدثني إبراهيم بن محمد بن يوسف الفارابي، حدثني عمرو بن بكر، حدثنا الحارث بن عبدة بن رباح الغساني، عن أبيه، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي، عن أبيه قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: (كل يوم هو في شأن)، فقلنا: يا رسول الله، وما ذاك الشأن؟ قال: " أن يغفر ذنباً، ويفرج كرباً، ويرفع قوماً، ويضع آخرين، صدق رسول الله.

من هذا الحديث الشريف نتيقن أنَّ أمر السموان والأرض إنما هو أمر الله وحده، وشأنَّهُ وحده جلَّت قُدرته وإنَّهُ في تغيير مستمر إلى اجل مسمى وهو الأجل الذي يحكم فيهِ الإنسان الكون كخليفة الله فيهِ، شأنهُ شأن استمرار غفران الذنوب وتفريج الكرب عن الإنسان إلى أن يعي الإنسان حقيقتهِ وينتصر على عدوه اللدود الشيطان اللعين ليتخلص حينها من الذنوب بشكل نهائي وتنفرج عنهُ الكروب بصورة مستمرة ليستحق حينها لقب خليفة الله بالأرض، حينها سوف تكف المخلوقات ترديد السؤال عن حال الإنسان؟

كذلك سوف يكف البشر عن سؤال ربِّهِم عن سبب رفع أقوام من البشر دون غيرهِم ومدهم بالمال والبنين والسعة في الرزق من الله خالقهِم دون غيرهِم من الناس، وسوف يكف الناس عن سؤال الله لما يُنِقص على بعضهِم المال فيُفقرهُم ويُبليهِم بالحروب والأمراض ويجعلهُم في ضيق من رزقهُم، بعدما يستقر الإنسان ويسترد قوتهُ وعافيتهُ وعلمهُ سوف يكف سؤال السائل عن غِنى الإنسان ورفاهيته أو فقرهُ وحاجته.

إذاً لله وحده الأمر من قبل ومن بعد، وأمر الله قادم في نُصرة الإنسان ليعود بهِ الزمان كما كان وكما خلقهُ الرحمن أول مرة، وذلك عندما كان الإنسان في أحسن تقويم لا عجز فيه ولا مرض أو حاجه لغير الله، وكان حينها في أعظم تعليم عندما علَّمهُ الله الأسماء كلها وعلمه البيان وعلم الكتاب، وكان أيضاً في أعظم منصب وأرقى مكانة بين ملكوت الله وذلك عندما أمر الخالق سُبحانهُ وتعالى جميع المخلوقات بالسجود للإنسان طاعةً للرحمن، وعندما شاء لهُ الخالق أن يكون خليفة الله في الأرض.

وصدق الله العزيز القدير في قولهِ سُبحانهُ من سورة الروم: فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5).

وبعد هذا الشرح والتفسير، هل هُناك جواب لسؤال الله (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30))؟

سوى أن نقول: نعوذ بالله أن نُكذِّب أو ننكُر بأيٍ من نعمك وأفضالك علينا يا ألله.


من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)

صفحة 161 -166

تأليف: محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 08:03 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:19 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,317
أعجبني: 671
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 06:05 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021