العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2021, 09:38 PM
mohammad alkazimi mohammad alkazimi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
رقـم العضـويـة : 46989
العمر: 56
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 75
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
Icon1 الإنسان والسر الأعظم

الإنسان والسر الأعظم

نُتابع مع سورة الرحمن، ونتابع اكتشاف المفاجئات والأسرار وإظهار الخفايا الخاصة بكل آية من آيات هذهِ السورة العظيمة، ألا وهي سورة الرحمن، وبإذن الله لن يصيبنا ملل أو فتور ولن يخف عزمنا أو تهبط هممنا لمجرد عزوف المسلمين عن معرفة وفهم سورة الرحمن على الرغم من كونها سورة قرآنية تُعالج قضايا حاسمة ومصيرية في حياة الإنسان، كيف لا ولقد اختارها المولى العزيز القدير ليكون اسمها الرحمن.
ونحن إذ نشجب ردود الأفعال تلك نلجأ إلى طرح بعض الأسئلة:
- هل منَّ البشر والجان من لا يعلم معنى اسم الرحمن؟
- هل مِنَّ البشر والجان في غِنى عن طلب الرحمة والغفران من الخالق العزيز المنان سواء كان ذلك في الدُنيا ام الآخرة؟
- هل يمكن أن يكون هُناك إنسان يدخل الجنَّة أو يسعد في الدُنيا والآخرة من دون أن ينال رحمة الخالق الواحد الديَّان؟
- هل من البشر من لا يكترث أو يهتم بمعرفة رحمة ربهِ بهِ وبمن حوله من الأحباب؟
لقد نوَّه القرآن العظيم لأمر استهتار الناس بآيات الذكر الحكيم، بل إن الخالق جلَّ وعلا طرح أسئلة أقوى وأعمق من ذلك بكثير مُستنكراً عدم تفاعل البشر مع رحمة الخالق سُبحانه رغم ما في حياتهِم من ظنك وسقر، حيث نقرأ في سورة المدثر: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47).
أو كقولهِ تعالى من سورة الصافات: مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155) أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156) فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (157).
وكما هو واضح هُنا فإنَّ الخالق جلَّ وعلا يسأل المُتعالين عن رحمتهِ فيما إذا كان لهُم مصدر آخر أو سلطان مبين أو خالق غير الله العزيز القدير لعلهُم يلجؤون إليه هرباً من قدر الله ومشيئته، وإذا أصرَّ الناس على عدم طلب الرحمة من الله فلماذا لا يأتوا بالكِتاب أو ذلك الميثاق الذي يكفل لهُم حقوقهُم ويرعى مصالحهُم ويهتم بأمور دُنياهٌم وآخرتهُم، هذا إن كانوا صادقين وهُم ليسوا بذلك!
نقرأ أيضاً أنَّ الخالق جلَّ جلاله عاد ليسأل البشر عن علمهِ الذي علمهُ للإنسان وإلى متى سوف يبقى في طي النسيان ليردد السؤال المحفِّز للذاكرة مراراً وتكراراً وهو (أَفَلَا تَذَكَّرُونَ).
أما نتيجة هذهِ الأسئلة فلقد حسمها الخالق سُبحانهُ وتعالى في قولهِ من سورة الصافات نفسها: وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176).
مما سبق نفهم جيداً أنَّ علم الأسماء وعلم البيان الذي علمهُ الله للإنسان محفور وموجود في ذاكرة كل البشر فالخالق لا يضِّيع علمهُ كما إنَّه لا يستهين بتعليمه، ويبقى ما على الإنسان فعلهُ هو أن يتذكر ويستعيد ما تعلمهُ من علم الأسماء ويتبيَّن ما عرف اسمه من علم البيان، ثُم يعمل على تطبيق ما تعلمه من علم الكتاب، وهذا المسلك سوف يقود الإنسان إلى معرفة مفتاح علوم الخالق في السر الأعظم أو سر الأسرار، وبمعرفة بني البشر لهذا السر سوف يتحرر الإنسان من وساوس الشيطان اللعين وسوف يسترد مُلكه على الأرض ليكون خليفة الله في الأرض كما أراد له المولى وكما يجب أن يكون.
إن الإنسان كمخلوق بين الخلائق الموجودة على الأرض في حقيقتهِ هو سيد المخلوقات دون مُنازع، بالتالي فهو خليفة الله الفعلي على الأرض، وكل ما ينقصه هو العلم الذي يجعلهُ يعي مركزه الفعلي ويمكِّنَهُ من استرداد قواه الحقيقية ليتمكن من ممارستها ليعود إلى طبيعتهِ كما كان في أول الخلق، فقوة الإنسان الحقيقية ليست في عضلاته أو حجمه ونحن نعلم جيداً أنَّ من الحيوانات ما هو أقوى وأضخم منه، وقوة الإنسان ليست في مكره وذكائه ونحن نعلم بأنَّ من الجن والشياطين ما هو أمكر وأذكى منه.
إذاً ما يميز الإنسان وما نجده ونقرأه في الكُتب السماوية وهو مُثبت في حياتنا العملية أنَّ قوة الإنسان الحقيقية في علمهِ الذي تعلمه من خالقهِ سُبحانه وهو ما يتميز بهِ عن الخلائق جميعاً دون استثناء، وكذلك في روحه التي نفخها الله من روحهِ سُبحانه، وبمجرد أن يتذكر الإنسان ما تعلمهُ من الرحمن، ويعرف حينها قيمة الروح المنفوخة فيه ومدى قوتها وفاعليتها، يكون قد استرد مكانته الحقيقية بين الخلائق، ليسود السلام والأمان في الأرض ويكون الحُكم كلَّهُ لله الواحد القهَّار.
نعود إلى التأويل والشرح أو التفسير الخاص بسورة الرحمن، حيث نقرأ قولهُ تعالى: فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38).
في الآية الأولى هُنا وبعد ما تقدم من شرح وبيان، نجد كلاماً جميلاً ذو شاعرية ونسق فريد وكأنَّ هُناك مُناسبة عظيمة وتحضيرات فريدة واستعدادات لا مثيل لها لحدث فريد ومهم، هذا الحدث هو انشقاق السماء لتستقبل عِباد الرحمن الذين أخلصوا الطاعة لله وأنابوا لوجههِ الكريم وصدقوا ما وعدوا الله ورسوله بهِ، فصدق الله وعدهُ لهُم ثم فتح الخالق لهُم أبواب السماء لتستقبلهُم ليدخلوا منها إلى تلك الجِنان التي أُعدت لعباد الرحمن المخلصين من الإنس والجان.
ففي كلمة (فَإِذَا) جاءت الفاء الاستئنافية متبوعة بأداة الظرف (إذا) والتي تمثل ما يُستقبل من الزمان، فتدل مجتمعتين على قرب حدوث أمر جلل ألا وهو انشقاق السماء.
فكما هو معروف أنَّ الجنَّة في السماء، وأنَّ السماء كما نراها اليوم إنما هي انعكاسات ضوئية في النهار نتيجة سقوط أشعة الشمس على سطح الأرض فتنعكس حينها لتصطدم بطبقات الغلاف الجوي ثم تُنعكس ثانية وتعود إلى سطح الأرض وهكذا، ولذلك تبدوا السماء زرقاء بسبب غلبة اللون الأزرق على سطح الأرض الذي تغلب عليه مياه البحار والمحيطات ذات اللون الأزرق، أما في الليل وبسبب عدم وجود ضوء الشمس فلا وجود للانعكاسات على سطح الأرض، ليبقى هُناك ضوء القمر أو النجوم ولكنهُ من الضُعف بحيث يكون مرئي للعين المجردة فقط دون أي انعكاسات على سطح الأرض ولهذا السبب تبدوا السماء سوداء كنتيجة لتجمع ضوء النجوم المختلفة ألوانها فتكون المحصلة اللون الأسود .
إذاً ما يراه الإنسان على الأرض هو السماء الزرقاء في النهار والسماء السوداء بالليل وكِلاهما مجرد انعكاسات وإسقاطات ضوئية، وعندما تتحدث الآية الكريمة هُنا عن سماء مُحدَّدة فإِنَّهُ لا يُقصد بها تلك الانعكاسات أو الإسقاطات الضوئية، وإنما المقصود هو عالم آخر حقيقي وسقف مرئي حقيقي دون انعكاسات وهمية، هذا العالم الحقيقي وعلى الرغم من كونهُ موجود حولنا ولكننا لا نراه بسبب الاختلاف في كينونتهِ الخُلقية كونها ليست مادية لنحس بها ونراها كما نحس ونرى المواد.
فبناءاً على ما جاء في القرآن وعلى ما سبقهُ من كُتب سماوية نجد أنَّ الكون أو الوجود بشكل عام إنما يتألف من سبع طبقات من المسطحات الأرضية ومن سبع طبقات من السقوف السماوية، فكل مسطح أرضي لهُ سقف سماوي، فلا سقف سمائي دون سطح أرضي ولا سطح أرضي دون سقف سمائي، وهذا ما يفرضهُ المنطق والعقل، وهو ما نقرأه في القرآن من سورة الطلاق: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12).
ومن الآية التالية يتضح لنا أنَّ الخالق جلَّ وعلا قد خلق السماوات والأرضين على هيئة طبقات لقولهِ تعالى في سورة نوح: أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15)، وهو ما يشير إلى المسطحات والسقوف السماوية تحديداً.
وبخصوص ما جاء في سورة الرحمن والتي نحن بصدد شرحها وتفسير ما فيها فقد جاء الكلام هُنا عن الأجسام المادية المرئية بالنسبة للبشر كالسماء والوردة المدهونة أي المرسومة بعناية فائقة، وعن الأجسام الغير مرئية للبشر كانشقاق السماء.
فالبشر مخلوق مادي من مادة الطين، والجن مخلوق حراري من حرارة النار، بالتالي فالأرض التي نعيش عليها والسماء التي نراها إنما هي مادية كأجساد البشر، إذاً السماوات المتبقية وما يتبعها من أرضين لا بُدَّ أن تكون غير مادية كأن تكون ضوئية فتصلح للملائكة، أو تكون حرارية فتصلح للجن، ولهذا السبب لا يراها البشر، وهُناك أقوام وأجناس لا يعلمها إلا الله تناسب كل سقف سماء وسطح أرض حسب المخلوقات التي تعيش فيها.
تبقى مسألة الجنَّة ومكانها، فمن تعريفات الجنَّة أنها هي ذلك المكان الطاهر والنظيف الخالي من الشر والأشرار، لذلك يمكن للأرض التي نعيش عليها وللسماء التي نحيا تحتها أن تصبح جزء من الجنَّة عندما تتخلص من الشر وتصبح خالصة لله وللخير، وهو ما نقرأه في قولهِ تعالى من سورة إبراهيم: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48)، ليصدق قولهُ سُبحانه في سورة عمران: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133).
إذاً هُناك سبع طبقات من السماوات وسبع طبقات من الأرضين، وكل سماء وأرض تختلف عن الأخرى في الكينونة الخلقية، وسوف نأتي لاحقاً إلى تفصيلها بعد قليل لتكون ضمن المعطيات الموجودة في القرآن والمعلومات التي يفرضها علينا علم الأسماء والبيان.
فمن الجدير بالذكر هنا أنَّ الإنسان بشكل عام لا يستطيع أن يتحسس محيطه بحواسهُ المجردة، فرؤية الإنسان وسمعه محدودين جداً، بالتالي فهو بحاجة إلى وسائل مادية كالمناظير والتلفاز ليتمكن من مشاهدة بعينه ما لا يمكن مشاهدتهُ بغير تلك الوسائل، كذلك فهو بحاجة إلى وسائل سمعية كالراديو ومستقبلات ومحولات ليستطيع سماع ما لا يمكن سماعهُ ما في محيطه.
هذه الوسائل إنما هي متغيرة باستمرار كونها متوقفة على قدرة علوم الإنسان لتطويرها وتحديثها، ولقد تمكَّن الإنسان من توسيع مجال قدراتها الجسدية حالياً بواسطة الآلات ولكنها تبقى محدودة وبدائية كونها مبنية على علومهِ ومفاهيمه الأرضية البدائية، فما بالك إذا تمكَّن الإنسان من استخدام علومهُ الحقيقية الكاملة التي تعلمها من الخالق الواحد الأحد ليتمكن حينها من خلق وإيجاد وسائل متطورة، فيرى كل ما يمكن رؤيتهُ مما خلقهُ الله، ويسمع كل ما يُمكن سمعه في الكون، تصديقاً لقولهِ تعالى في سورة ق: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22).
إن مُصطلح انشقاق السماء الوارد في الآية الكريمة إنما يعني ظهورها بشكل دائم وزوال كل ما تُخفيه عن عين الإنسان، فجاء قولهُ سُبحانه (فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) ليصف السماء كما خلقها سُبحانه ويتباهى في خلقها بكونها جميلة ورائعة كالوردة المُتفتحة التي رسمها أو دهنها الخالق سبحانهُ لتكون في أبهى صورة وأجمل منظر، فإذا نظر إليها البشر لم يستطيعوا أن يبعدوا أنظارهُم عنها، كما جاء في قولهِ تعالى من سورة القلم: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43).
بعد هذا الوصف وهذا الإبداع في خلق السماوات والأرض يأتي سؤال الله للإنس والجان (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38))؟
فكيف يكون رد الإنسان غير قوله: نعوذ بالله أن نُكذِب أو ننكُر بأيٍ من نعمك وأفضالك علينا يا ألله.

من كتاب (السر الأعظم أو سر الأسرار - دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)
صفحة 189-194
تأليف: محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2021, 08:04 PM
نور الليالي نور الليالي غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
رقـم العضـويـة : 43908
العمر: 44
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 551
أعجبني: 14
تلقى إعجاب 7 مرة في 7 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2021, 08:20 PM
أنور رشيد أنور رشيد متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39824
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,320
أعجبني: 672
تلقى إعجاب 193 مرة في 171 مشاركة
منشن: 1 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

من فضائل الباقيات الصالحات
( سبحان الله، و الحمدُلله، و لا إله إلا الله، والله أكبر
و لا حول و لا قوة إلا بالله )
أنها منجيات يوم القيامة،
أنها أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى،
أنها أفضل الأعمال الصالحة،
سبب في كثرة الحسنات،
سبب في محو السيئات،
أنها أفضل الأذكار،
لها ثواب الصدقة ،
أنها غراس الجنة،
سبب أن تستغفر الملائكة لقائلهن
سبب في غفران الذنوب،
أنها أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام
أنهن يذكرن بصاحبهن عند عرش الرحمن:
سبب في إستجابة الدعاء







التـوقيـع
ترفق بالجميع،
فكل شخص تقابله
يخوض معركة في الحياة
لا تعرف عنها شيء

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 08:55 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021