العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-03-2021, 04:24 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي كتاب اعترافات..شمس بدران ومؤامرة 67



فاروق فهمي

الناشر مؤسسة آمون الحديثة

أبراج النيل برج طه حسين

2 شارع طه حسين الزمالك





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-03-2021, 04:24 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

كلمة حق
أدين بالفضل في نشر هذا الكتاب لعصر حرية الكلمة التي أرسي قواعدها الرئيس حسني مبارك ..

فلولا الديمقراطية الحقيقية التي نعيشها حاليا لما ظهر هذا المؤلف ..ولما تجرأت على ذكر حرف واحد من سطور كتبي التي تتناول الفترة الساخنة التي واكبت الهزيمة السوداء في عام 1967 .

كنا مجموعة الزملاء المتهمين بالمتابعة اليومية لقضية مؤامرة شمس بدران . المرحوم لطفي حسونة (الأخبار)... إبراهيم عمر (الأهرام) .. المرحوم على اليرقاني (الصحف الأجنبية) .. فاروق الطويل (آخر ساعة) .. المرحوم أحمد مختار (المساء).. المرحوم عزب شحاته .. والمؤلف (الجمهورية).

وغيرنا من المهتمين من الكتاب الكبار ممن حضروا لتسجيل انطباعاتهم حول القضية الخطيرة ..أذكر منهم موسي صبري وعبد الرحمن فهمي وصلاح هلال..كنا ننتهي من متابعة الحدث الكبير فور انتهاء الجلسات .. والتي كانت تعقد صباحية ومسائية.. يوما بعد يوم لنهرع إلى الصحف .. نفرغ ما كتبناه وما سمعناه ..

وكان مقص الرقيب قاسيا ..كانت التعليمات تصدر لنا كل دقيقة بالحذف لكل الأسرار التي تناولتها الجلسات وكانت التعليمات تحرم علينا التزاور ... والاتصالات .. والخروج في أوقات الفراغ ..

كانت الحقيقة تضيع .. لا يعرف القارئ ماذا كان يدور داخل جدران المحكمة وماذا قاله المتهمون .. والمحامون ... والشهود .. والادعاء ورئيس المحكمة ...

كانت الرقابة سجن كبير ..وكانت ستائر التعتيم مسدلة على كل شئ ..وكانت الكلمة محبوسة في زنزانة .. مثلها مثل باقي المتهمين ..ولحسن الحظ .. أو قراءة للمستقبل .. كنت أحتفظ ببعض الصفحات التي دونت فيها أسرار الجلسات بعيدا عن سلاح مقص الرقيب ..

وبقيت الوريقات سجينة هي الأخري في مكتبي 22 عاما .. في انتظار الفرج !! واختفاء شبح الرقيب !! أو الشفاء من الخوف المستتر داخل النفوس !! وصور الاضطهاد .. والسجن .. والسحل .. ماثلة أمام العيون ..

وربما كانت حالة الكاتب موسي صبري خير مثال ... عندما " تجرأ " وكتب مقالا في الأخبار أسماه .. " الأكياس الطائرة " تساءل فيه عن المبالغ التي نقصت من شنط " عباس رضوان " المتهم الثاني في المؤامرة .. فكان مصيره الفصل من عمله ... والتشريد حتى حل به المقام في الجمهورية ممنوعا من الكتابة مدة طويلة ..

ومضت السنوات ..

وجاء من أطلق أسر "الكلمة" لتؤدي دورها في توعية الشعب .. وتكشف ما كان يدور !!جاء من أعطي الأمان لكل كاتب أن يقول كلمته ويعود إلى بيته أمنا دون أن ينتظره " جلاد" أو باب "السيارة أم سلك " .. أو سيارة السجن كما كنا نطلق عليها في الستينات ..

جاء من يحمي الرأي .. ويعطي الفرصة للرأي الآخر ليقول وجهة نظهر ... يعتبر الجميع مواطنين مصريين مسئولين .وفي عصر حرية الكلمة ..سطرت محتوي الوريقات القديمة وما حملته من أسرار واعترافات على صفحات هذا الكتاب .وشكرا لحسني مبارك !!





رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-03-2021, 04:25 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

مقدمة
الفرق بين المؤامرة أو الانقلاب والثورة .. شاسع ولا يقارن !!المؤامرة تسعي دائما للديكتاتورية وحكم الفرد والاستبداد وحكم الطبقة الواحدة والثورة تقوم لصالح الشعب.. تضع المبادئ والغايات ... وتناضل من أجل تحقيقها لرفاهية الأجيال ..

ونجاح الثورة مؤكد دائما مهما طالبت السنين ..وفشل الانقلاب مؤكد أيضا... مهما كان النجاح ظاهريا .. فعوامل الفشل مختبئة تحت الرماد تنتظر لحظة التصحيح ..ورجال الثورة تحفر أسماءهم في كتب التاريخ وقلوب الشعوب .. وقادة الانقلاب مكانهم الأخير .. القبور أو زنازين السجون ..

وثورة 23 يوليو .. قامت للقضاء على الفساد الملكي ... غيرت وجه المجتمع وما علق ثورتها من آثام وسلبيات كان بسبب سوء التطبيق وانحراف قادتها عن المبادئ التي أعلنتها ليلة "الاندلاع " .. وشرارة التنفيذ .

ومؤامرة شمس بدران .. انقلاب سيئ .. ليس له أهداف إلا العودة للحكم الديكتاتورية .. وسيطرة المؤسسة العسكرية الغاشمة التي فرضت حكمها على الشعب قرابة " 15 سنة" .. أدت إلى الهزيمة .. واستباحت أدمية الإنسان.. والمؤامرة .. سقطت قبل أن تبدأ مرحلة التنفيذ .. وقدم قادتها للمحاكمة بعد الإطاحة بزعيمها المشير عبد الحكيم عامر .

ووسط "اعترافات" .. قائد المؤامرة .. شمس بدران .. المهم الأول في القضية ظهرت الأغراض .. ووضحت الأسرار .. وانكشفت صور الحكم السيئ الذي قاد إلى الهزيمة في 5 يونيو 67 .

وتبين أن أهداف الانقلاب .. كانت ذاتية .. شخصية لأصحابها .. تقود إلى إخفاء مسئولية مدبريها عن الجرائم التي ارتكبوها أيام حرب الستة والتي تصل إلى درجة الخيانة الكاملة ..واعترافات شمس بدران أمام محكمة الثورة هي موضوع هذا الكتاب . وهزيمة 67 هي المناخ الذي ولدت فيه المؤامرة ..

ورسمت فيه الواجبات .. وحددت الأهداف ..ومن خلال "الاعترافات "... كشفت أسرار الهزيمة .. والإعداد للحرب .. وهل كانت القوات المسلحة مستعدة لخوض المعركة.. أم كانت مظاهرة سياسية "لتسخين" الموقف .. الدولي .. دون إعداد حقيقي للقتال ..

وأن خلالها أيضا .. وضحت "مواقف السادة " ... في القيادة العسكرية والسياسية ... والمتناسقة ظاهريا .. والمتعارضة حقيقة !! لتبدد في النهاية صورة سيئة لصراع الحكم ومراكز القوي ... تطفو ملامحها فوق مصالح الوطن وآماله .

وأوراق الكتاب .. تضم الإطار العام للمؤامرة منذ نبتت فكرة شيطانية في سيارة المشير عامر المرسيدس 600 وحتى انتهت في زنازين السجن الحربي في مدينة نصر وسجون القلعة وطرة تضم مجموعة المتآمرين الذين أدينوا في القضية .

كما تحوي وثائق تنشر لأول مرة عن الظروف والأحداث التي أعقب الهزيمة واستوجبت التغيير الشامل في مؤسسات الدولة لمواجهة ظروف العدوان والعمل على إزالة أثاره ..

وربما أخطر هذه الوثائق خطاب التنحي الذي ألقاه عبد الناصر ليلة 8 يونيه 1967 بعد إعلانه تحمل المسئولية كاملة عن الهزيمة وكذا رسالته إلى مجلس الأمة بعدها بثمان وأربعين ساعة يعلن فيها تأجيله لقرار التنحي حتى إزالة آثار العدوان ... يستتبعه تفويض كامل من مجلس الأمة لكل ما يتخذه من قرارات دون أن ينفذ مطلب عبد الناصر في عرض عودته لاستفتاء عام ..

وأخطرها أيضا وثيقة استقالة المشير عامر عام 1962 والتي استخدمها في انقلابه عام 1967 في تجنيد شباب القوات المسلحة في الانضمام إليه في تنفيذ مؤامرة قلب نظام الحكم..

ويبقي شمس بدران .. اللغز .. الذئب الجريح .. أسطورة غامضة تبحث عن الضوء الكثيف لتظهر ملامحها .. وما تحمله من ظواهر وصفات فالمتتبع لأحداث المؤامرة يلمس قوة الوزير شمس صاحب اللقب الذي أطلقه عليه قادة الجيش وهو ضابط صغير برتبة مقدم أو رائد في مكتب المشير ..

يرى طموحه فن مجرد ضابط نقيب حتى أصبح وزيرا للحربية وقت الحرب فمرشحا لرياسة الجمهورية بعد اتفاق عبد الناصر وعامر على اختياره لمواجهة سراب الحرب الأهلية عقب الهزيمة ..

ويلحظ غطرسته .. وهو يجادل ويتحدي حسين الشافعي رئيس محكمة الثورة في العديد من المواقف يبدو فيها أنه الأقوى والأعلم بخبايا الأمور .. ويضطر رئيس المحكمة أن يعلن هو الآخر من أسرار

الحكم فتكون المعرفة كاملة أمام الشعب .. وليثير موقف " شمس " الغريب !! مثار اهتمام الرأي العام ..وتبقي الهزيمة .. عالقة في ثوب الوطنية المصرية ..لم تكن هزيمة عادية في تاريخ مصر ولكنها هزيمة شائنة مخجلة لم يسبق لها مثيل .. ألحقت أضرار فادحة بمصر ومكاسبها الحيوية لسنوات طويلة ..

وتبقي صفحات محاكمة المؤامرة السوداء ... شاهد على جريمة الهزيمة تروي أفعال قادتها وطموحهم نحو الصعود إلى هاوية الحكم .. بينما تكون أحكام القصاص عنوانا للعدالة والإدانة فيما ارتكبوه من جرائم في حق الشعب ..





رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-03-2021, 04:25 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

الفصل الأول:الوزير شمس !!
الوزير شمس .. أو شمس على بدران .. وزير الحربية وقت هزيمة 1967 .. اسم سيظل مذكورا في تاريخ المؤسسة العسكرية الحاكمة عبر الستينيات ..

الوزير شمس .. الرجل اللغز .. الأقوى نفوذا وطغيانا على مدي 15 عاما تولي فيها إدارة مكتب المشير عبد الحكيم عامر .. بني قوته ونفوذه بواسطة أفراد دفعته الشهيرة (دفعة 48 أو دفعة شمس) .. فحقق بهم السيادة الكاملة على مقدرات القوات المسلحة في هذه الفترة الطويلة ..

الوزير شمس .. الاسم واللقب .. الذي أطلقه عليه كل من تعامل معه ضباطا وقادة ووزراء .. رغم عدم توليه الوزارة إلا في أواخر حكمه .

الوزير شمس ... المعروف بغطرسته وديكتاتوريته وتسلطه حتى أصبح الاقتراب من مكتبه نوعا من المستحيل .. تحول فيها إلى " هالة " يسير خلفه الإتباع والمريدين ومتسلقي السلطة وهو في رتبة مقدم.

شهرته سبقت تاريخه ..منذ أن كان ملازم ثان في حرب فلسطين عام 48 حيث اقترب من عبد الناصر ورفاقه خلال حصار الفالوجا ... وحتى رشحه عبد الناصر وعبد الحكيم عامر رئيسا للجمهورية ليلة قرار التنحي في 8 يونيه 1967 باعتباره " الأقوى " الذي يستطيع أن يفرض نفوذه على الجميع وينقذ البلد من الخراب والحرب الأهلية .

عاش يحلم بمنصب رئيس الجمهورية لمدة 18 ساعة حتى فوجئ "بقلشه " في بيان التنحي بعدها بساعات ... فقرر الانتقام .وكان المدبر الأول في التخطيط لمؤامرة قلب نظام الحكم والاستيلاء على قيادة وفرض عودة المشير للحكم بعد الهزيمة بأيام !!

وقدم للمحاكمة في قضية "المؤامرة" باعتباره المتهم الأول مع 54 ضابطا وسياسيا ليعاقب بالسجن المؤبد.ورغم ذلك.. لم يكشف الستار عن حياته... منذ ظهر اسمه لأول مرة في النشرة العسكرية رقم 10 لسنة 1948 وحتى خرج من مصر بجواز سفر دبلوماسي خلال صيف 1974 منح له بقرار من الرئيس السادات ليثبت استمرار تمتعه بالسلطة والسلطان .

وليبقي بحق ... الرجل اللغز في حكم مصر.

الإفراج عن شمس:

في 23 مايو 1974 أفرج الرئيس أنور السادات عن شمس بدران بعد 8 سنوات من الحكم عليه بالمؤبد في قضية المؤامرة قضي منها 7 سنوات في سجن طرة .. وكان الإفراج عنه بسبب أعياد انتصار الجيش في حرب أكتوبر 73 .
كان مع شمس بدران 30 آخرين من المسجونين في المؤامرة .. وقضية مراكز القوي ضد السادات في مايو 1971.أفرج معه عن صلاح نصر وعباس رضوان وجلال هريدي وأحمد عبد الله (من قضية المؤامرة) وشعراوي جمعة وسعد زايد وعلى صبري وسامي شرف ومحمد فائق (من قضية مراكز القوي) .
يومها توجه شمس وصلاح نصر وهريدي ورضوان إلى القصر الجمهوري بعابدين لتقديم آيات الشكر والعرفان للرئيس السادات بمناسبة الإفراج عنهم .
وبعدها بشهر واحد خرج شمس بدران من مصر معززا مكرما للإقامة في لندن بجواز سفر دبلوماسي أصدرته وزارة الخارجي صالحا لمدة عشر سنوات باعتباره وزيرا سابقا .. كما وافق الرئيس السادات على منحه معاش وزير قدره 225 جنيها شهريا ..
واستقر شمس في لندت متمتعا بحماية عدم وجود اتفاقية لتبادل المجرمين بين مصر وبريطانيا خاصة بعد إدانته في جرائم التعذيب التي نظرتها محكمة الجنايات عام 75 وحكمت عليه بالسجن 30 عاما ... وطالبت النيابة وقتها الانتربول بالقبض عليه في لندن وإعادته لمصر لإعادة محاكمته .. ولم ينجح جهاز الشرطة الدولية في مساعيه بسبب موقف الحكومة البريطانية .





رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-03-2021, 04:25 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

التاريخ العسكري
ويذكر تاريخ شمس بدران العسكري أنه تخرج من الكلية الحربية عام 1948 وهي الدفعة التي قضت في الدراسة 6 شهور فقط والحق معظم أفرادها بالقوات المحاربة في فلسطين .

كان شمس بدران ضمن القوات التي حوصرت في الفالوجا التقي هناك بجمال عبد الناصر وزكريا محيي الدين وحسن التهامي وإبراهيم بغدادي وجلال ندا ومحيي الدين أبو العز ومحمد أحمد البلتاجي وكلهم من الضباط الأحرار .. وضمه جمال عبد الناصر إلى تنظيم الضباط الأحرار بعد أن اكتشف عدم وجود أحد من الضباط الأحرار في التشكيلات !!

لكي يوجه إلى تجنيد أفراد اللواء السادس الذي كان شمس ضابطا في إحدي كتائبه . ولم يفلح شمس في تجنيد ضابط واحد حتى ليلة الثورة بعد أن كرهه كل زملاءه لغطرسته وتعاليه على زملائه .

كان شمس عضوا في مجموعة محمود الجبار في التنظيم ومعهم حمدي عبيد وإسماعيل فريد وزغلول عبد الرحمن ..وكانوا تابعين لمجموعة عبد الحكيم عامر .. واضطر عبد الناصر ليلة الثورة أن يقامر ويفاتح بنفسه اللواء عبد الواحد عمار قائد اللواء الذي يضم شمس ويطلب منه الانضمام لعملية الاستيلاء على السلطة؛

وليلتها أمسك اللواء عمار العصار من الوسط فوعد بألا يتحرك ضد الانقلاب وأن ينضم إليه إذا نجح وعدم الإبلاغ عن أفراده إذا فشل !! وفعلا لم يتحرك اللواء إلا بعد نجاح الاستيلاء على السلطة ... فأعلن انضمامه للثوار ومعه شمس بدران !!





رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-03-2021, 04:25 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

نوط ملكي:

وأنعم الملك فاروق على شمس بدران بنوط "الجدارة الذهبي" وفقا للنشرة رقم 2 بتاريخ 11/ 2/ 1949 كواحد ممن حاربوا أثناء حصار الفالوجا بفلسطين هو وزملائه أفراد الكتيبة تقديرا لبطولته !!
وضمت النشرة أيضا منح "نجمة الملك فؤاد العسكرية" لليوزباشي حسن محمد التهامي واليوزباشي محمد أحمد البلتاجي !! ومشبك نجمة الملك فؤاد العسكرية لليوزباشي حسن محمد التهامي (أيضا) كما ضمت النشرة منح نوط "محمد علي الذهبي " لليوزباشي محمود محمد كشك واليوزباشي حسن محمد أحمد عبد النبي واليوزباشي أحمد متولي حسن والملازم أول إبراهيم بغدادي !!
والملازم ثان وليم مرقص الجلالي .. وذلك تقديرا لأعمال البطولة المجيدة والبسالة القتالية التي أظهروها في ميدان القتال بفلسطين ...وكلهم من كتيبة البنادق الأولي مشاة .
ويذكر سجل شمس بدران العسكري أيضا أنه سافر في بعثة عسكرية قصيرة لفرنسا بعد عودته من فلسطين بعام !! وقبل [[ثورة 23 يوليو 1952]] وكانت للتدريب على بعض الأعمال العسكرية وهو برتبة يوزباشي "نقيب " مما أثار غيرة زملائه من أفراد دفعته .. فلم يكن متفوقا في دراسته لنيل هذا التقدير !





رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-03-2021, 04:26 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

الثورة مطمع:

ويذكر محمود الجيار مدير مكتب عبد الناصر .. أن شمس كان يسعي منذ بداية الثورة للوصول إلى الحكم .





رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-03-2021, 04:26 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

يقول الجيار في مذكراته:

"أحسست بهذا الشعور من شمس بدران لأول مرة بمجرد طرد الملك فاروق يوم 26 يوليو 1952 ..فما كادت العملية تنتهي بنجاح ونعود إلى القاهرة حتى فوجئت به يقول:
هيه إيه الحكاية ! همه خلاص حياكلوها والعة .. " وكان يقصد أعضاء مجلس الثورة ".
وكان واضحا أن شمس كان يري أن الثورة عملية تمت بنجاح .. ومن قاموا بها سيأكلون ثمارها وحدهم دون أن يكون له نصيب !!





رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-03-2021, 04:26 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

السجل المدني:

ويروي سجله المدني .. أنه ولد في 29 / 4/ 1929 بإحدى القرى التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية.. وكان والده الحاج على بدران موظفا بوزارة الزراعة .
تزوج من السيدة منى رشدي عام 1962 وهو برتبة مقدم وأنجب منها ولد وبنت تخرجا من الجامعة .وكان مهتما بأسرته اهتماما خاصا منذ بداية حياته .. وخاصة والده وأصدقاؤه .
يذكر محمود الجيار أن عبد الناصر كان ينظم اجتماعات للضباط الأحرار للاستماع إلى آرائهم في الحكم عقب استقرار الثورة .. وكان شمس متخصصا خلال هذه الاجتماعات في إثارة موضوع واحد وهو وزارة الزراعة .. يكشف متاعبها ومفاسدها وتعقيداتها.. ويطلب الاهتمام بمشاكلها.





رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-03-2021, 04:26 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

حتى إنني أى الجيار طلبت في إحدي الاجتماعات الكلمة وقلت لعبد الناصر:

عندي اقتراح يا أفندم .. هذا ثالث اجتماع نتكلم فيه عن وزارة الزراعة واختصارا لوقتنا أقترح أن نعين عم على بدران (والد شمس) وزيرا للزراعة ونستريح !!
وانفجر الحاضرون بالضحك .. ولم يعد ممكنا بعد ذلك مواصلة الاجتماع .. ولم يثر شمس موضوع الوزارة بعد ذلك ولكنه كان يقابلني بتجهم شديد جدا !!





رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22-03-2021, 04:26 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

شمس وعامر:

وارتبط شمس بدران بالمشير عبد الحكيم عامر منذ بداية الثورة بعد أن اكتشف أنه الورقة الرابحة دائما في لعبة الحكم وبعد أن اقترب من صفاته الصعيدية .. ونفسيته وحياته الشخصية .. فلم يكن يتركه أبدا .. التصق به التصاقا تاما منذ لقائهما في حرب فلسطين !!
وحتى التحق بمكتبه مع عباس رضوان وصلاح نصر وتوفيق عبد الفتاح .. فتفرغ لعمل واحد هو استخدام كلمة "مكتب المشير" لتكون سلاحا لتعيين من يشاء في المناصب ذات الحساسية وخاصة المخابرات الحربية أو جهاز أمن الجيش فضمن السيطرة على كل التشكيلات العسكرية .
وقد التحق شمس بمكتب المشير وهو برتبة نقيب .. وتدرج حتى أصبح مدير المكتب للشئون العامة بعد تعيين عباس رضوان وزيرا للداخلية .. ومع صراع حول المناصب الحساسة بين شمس وعلى شفيق الذي يمثل السكرتير الخاص جدا للمشير حسمه الأخير لصالح شمس !! وليتفرغ على شفيق لخصوصيات القائد العام ..
وترجع حساسية المنصب لارتباطه بحياة الضباط.. والسيطرة من خلال ما يقدمه المكتب من مسئوليات على مقدرات القوات المسلحة .. وقد شغل هذا المنصب جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر في أوائل الثورة مديرين لمحمد نجيب .
وقد استهل شمس مسئوليته بتعيين أفراد دفعته "دفعة 48 " مسئولين عن أفرع الأمن .. فسيطر بذلك على أمن الجيش وضمن الولاء له وحده ليكون أقوي رجل وصاحب الكلمة العليا ... رغم عدم وصول رتبته العسكرية إلا إلى رتبة العقيد .
واستخدم شمس أفرع الأمن تحت قيادة دفعته في التلويح بتحريك الجيش كله لمواجهة أى انقلاب عسكري ضد الحاكم فملك ناصية الأمن في نفسية عبد الناصر طوال فترة حكمه .





رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-03-2021, 04:27 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

الغطرسة والسلطة:

وفرض شمس بدران حوله سياجا من السلطة العسكرية صبغها بنوع من الغطرسة والديكتاتورية حتى أصبح مكتبه منطقة نفوذ ... دائرة خطر لا يسمح منها بالاقتراب أو التصوير ... فبين يديه أمن الجيش وحماية النظام من أى انقلاب أو محاولة تمرد .. فعيونه في كل مكان .. يعرف دبة النملة في أى موقع في الجيش ... مهما قرب أو بعد .
وزاد طغيانا .. كانت هوايته إذلال الرتب الكبيرة .. حتى ولو لم يكن عليها مأخذ .. وكان الكثير منهم .. يلطعون بالساعات الطويلة في مكتبة قبل اللقاء .. ففي درج مكتبة تقارير سرية عن كل منهم وكان الضباط الكبار يسعدون بتصرفه فبين يديه مصيرهم ومستقبلهم هم وأسرهم .وكانت تأشيراته تفتح أبواب السعد لهم وتمنع الأذى عنهم .





رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22-03-2021, 04:27 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

تأشيرات السلطة:

والأمثلة كثيرة اعترف بها شمس أمام محكمة الثورة عندما قال أن تأشيراته تعني سفر أى ضابط للخارج للفسحة أو التجارة أو العلاج ... على نفقة القوات المسلحة وكانت تأشيراته تسمح أيضا بسفر الضابط ومعه مرافق زوجة أو أم أو أب أو أخ مجانا .
وتعني الحصول على الوظائف المدنية في جميع الوزارات والهيئات والشركات .. فليس مسموحا لأية جهة أن تفتح باب التعيين في وظائفها إلا بعد الاتصال بمكتب شمس بدران والاكتفاء بالأسماء التي يرسلها مكتبه للتعيين أولا وبعدها المواطنين العاديين .. ولم يكن مهما أن تكون الأسماء من الضباط .. ولكنها تشمل الأقارب والأصدقاء والمحاسيب .
وكانت تعني منح القروض المالية لأي ضابط أو صف ضابط تحت أية ظروف ..وعدم سدادها بعد وقت قصير ..وتعني الحصول على الشقق في أفخم المناطق والسيارات الخاصة من شركة النصر والمعاشات الاستثنائية وغيرها.وبذلك ضمن بتأشيراته ولاء الجيش .. ومحبة المشير عامر الذي كان يتحدث باسمه في كل شئ ..





رد مع اقتباس
  #14  
قديم 22-03-2021, 04:27 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

شمس قدوة:

ورغم كل هذه الصلاحيات لم يحبه الضباط... كانوا يرهبونه بعكس المشير عامر أو مدير مكتبه الآخر العقيد على شفيق .. الذي كان متخصصا في إضفاء روح المداعية والفرفشة في المكتب .. حتى إن المشير اختار على شفيق ليكسب نوعا من السعادة بعد أن وجد في مكتبه نوعا من الصرامة التي يفرضها شمس وزملائه صلاح نصر وعباس رضوان وغيرهم .





رد مع اقتباس
  #15  
قديم 22-03-2021, 04:27 AM
الصورة الرمزية haredi
haredi haredi غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
رقـم العضـويـة : 40719
الدولة: اسرائيل
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,713
أعجبني: 68
تلقى إعجاب 1,086 مرة في 1,036 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

سلطان الوزير:

كان شمس يفرض نفسه على عبد الناصر وعامر !! ولا ينسحب من أى اجتماع بينهما .وكانت هذه عادته منذ أوائل الثور !! فالتصق به المشير .. وتقرب منه عبد الناصر ليضمن ولاء الجيش فسيطر على الاثنين.
يقول محمود الجيار كانت عادتي عندما يجتمع عبد الحكيم عامر وعبد الناصر أن أجلس معهما قليلا ثم أنسحب ... أما شمس الذي كان يحضر مع المشير فكان يستغل حرجهما ويبقي .
وذات ليلة صممت أن أخذه معي إلى خارج الغرفة وإذا به يفاتحني في مسألة غريبة .. قال لى :" سمعت أنك سمحت لحرم عبد الناصر بركوب سيارته الحكومية فهل هذا صحيح ؟ قلت له .. بأي حق تسألني هذا السؤال؟
هل نسيت نفسك.. إنني أولا أقدم منك رتبة وأنت ثانيا آخر من يتكلم .. لأنط جئت إلى هنا تركب سيارة "ميركوري" ووالدتك تركب سيارة "ميركوري" أخري في الإسكندرية .
وارتفع صوتنا حتى فوجئنا بعبد الناصر أمامنا يسأل إيه الحكاية ؟.قلت ولا حاجة يا فندم .. أصل شمس نسي نفسه وكنت بأحاول أفوقه ..





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 09:57 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021