دعم تصفح الشبكة عن طريق الجوال واستلام الاشعارات بشكل مباشر على جوالك


العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #76  
قديم 17-02-2017, 06:30 PM
الصورة الرمزية الفيلق
الفيلق الفيلق غير متواجد حالياً
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: May 2010
رقـم العضـويـة : 2277
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 14,906
أعجبني: 668
تلقى إعجاب 1,256 مرة في 1,091 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تَيمــــاء
زين اذكر الله و سم بالرحمن .. أخاف تطلع عينك و القبر

بالنسبة لنصيحتك فعلا ما فهمت وش مقصدك منها
فيها غرق و فؤوس و قطع
الوكاد انها تخرع

تطلع عيني والقبر !!!
انقلش داه ولا عربي

بعدين أفهم معليش كيف ما فهمتيها وكيف وكاد وانها تخرع

في خلل ما بس فين وعند مين .. نتركها للقراء







التـوقيـع العقول مستويات ثلاث
- عقول راقية تتكلم في الافكار .
- عقول متوسطة تناقش الاحداث .
- عقول صغيرة تغتاب في الناس
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 17-02-2017, 06:37 PM
الصورة الرمزية تَيمــــاء
تَيمــــاء تَيمــــاء متواجد حالياً
حَنــــان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
رقـم العضـويـة : 25721
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 1,197
أعجبني: 11
تلقى إعجاب 74 مرة في 66 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيلق
جائزة لمن يستطيع فك طلاسم هذه المداخلة او مرتكزات الربط فيما بين جملها
والله أقولها صادق وليس من باب التندر
يابنيتي
للطروحات مداخل وللجمل مقدمات وأثر .. قرار وجواب واستفهام فأعلام اما قر قر قر قر فليس بطرح ولا تبيان واسلوب من كل بحر قطره عفي عليه الزمن حتي في الموسوعات الخاصة بالطفل او الاطفال
خميس خمش خشم حبش وقبر حرب في مكان قفر ايش دخل المطازيز في المضير !!! ولا الكبسه في السوتي بانيه

هههههههههههههه
دخلنا في درس اللغة العربية

طيب أنا آسفة لأني حاولت كسر الصنم
و انتقدت النصارى المسلمين ( و اكثر من المسلمين انفسهم ) قادة و شعوبا
و اسفه أكثر لأني أيدت الكاتب فيما ذهب إليه بأن النصارى أكثر إرهابا من المسلمين أوه عفوا المتأسلمين

لأنه واضح ان عقلك مجيم على ضبط معين
و لا يمكنك استيعاب سواه

الفيلق بأمانه
هل جربت و سجلت بتويتر
إذا إيه فيا ليت تخبرنا عن تجربتك و هل استوعبت ما يجري على ساحته أو أنك عانيت من صعوبات في فهم ما يحدث فيه

و إذا لا
فأنصحك بأن لا تقدم على هذه الخطوة لأني متيقنة بأنك ستصير معلم عظيم من معالم الطقطقه






التـوقيـع http://hanan0127.sarahah.com/


رد مع اقتباس
  #78  
قديم 17-02-2017, 06:41 PM
الصورة الرمزية الفيلق
الفيلق الفيلق غير متواجد حالياً
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: May 2010
رقـم العضـويـة : 2277
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 14,906
أعجبني: 668
تلقى إعجاب 1,256 مرة في 1,091 مشاركة
افتراضي

الاخوة الزملاء قراء ومداخلين
في هذا المتصفح نري عينة حية لمقولة ( عندما يتصدر للأمر غير أهله ) .
واعني تعليقاتي وبعض الزملاء وردود الزميل محمد والزميلة تيماء .. مع الاعتذار من كليهما علي صراحتي .
والحقيقة و كرأي شخصي لم يسيئ للإسلام في منتديات الفضاء الا جهالات البعض ممن يتصدرون لنقاش شؤونه وشجونه دونما علم ومعرفة تؤهلهم لذلك وهم - هداهم الله - يظنون وانهم يحسنون صنعا .
ليس كل من نطق بالشهادة او ولد مسلما بالفطرة يستطيع وان يناقش في العقيدة او يتصدر للذود عنها .

كما وفي المقابل ليس كل من وقع في يده انجيل بالعربية او اي كتاب عقدي وقرأ فيه سطرين وان يتصدر لنقده والنقل منه والعرض ولذا ظهر مايعرف بعلوم العقائد والاديان وانتظمت مؤتمرات واثيرت نقاشات حول مفاهيم العقائد والتقريب بين الاديان فنقد الاديان أصعب واشد من انتقاد معتنقها الانسان .
نسأل الله الهداية للجميع .







التـوقيـع العقول مستويات ثلاث
- عقول راقية تتكلم في الافكار .
- عقول متوسطة تناقش الاحداث .
- عقول صغيرة تغتاب في الناس
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 17-02-2017, 06:44 PM
الصورة الرمزية تَيمــــاء
تَيمــــاء تَيمــــاء متواجد حالياً
حَنــــان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
رقـم العضـويـة : 25721
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 1,197
أعجبني: 11
تلقى إعجاب 74 مرة في 66 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيلق
تطلع عيني والقبر !!!
انقلش داه ولا عربي

بعدين أفهم معليش كيف ما فهمتيها وكيف وكاد وانها تخرع

في خلل ما بس فين وعند مين .. نتركها للقراء

ههههههههههههههه
ده عربي يا مرسي

هذي بلهجة اهل الشرقية معروفه

يُقال عن فلانا من الناس ( عينه و القبر ) إذا كان ذو عين حاسدة و تصيب في مقتل كفانا الله و المسلمين شر أمثاله
القراء و الكتاب صدقني هم فاهمين اكثر مني بعد

و اي سؤال ثاني يا مرسي لفك الطلاسم التي استعصت الفهم على جنابكم
أبد حاضرين
اشر و احنا نفهمك و نعلمك

أصلا أنا فاضية و ما عندي شغله الا الإجابه على استفهاماتك






التـوقيـع http://hanan0127.sarahah.com/


رد مع اقتباس
  #80  
قديم 17-02-2017, 07:20 PM
محمد الاسمري محمد الاسمري متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
رقـم العضـويـة : 20591
العمر: 43
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 694
أعجبني: 1
تلقى إعجاب 23 مرة في 22 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب

الموضوع الرئيس: علاقات العرب والمسلمين بالعالم
الجمعة - 21 جمادى الأولى 1438 هـ - 17 فبراير 2017 مـ رقم العدد [13961]

رضوان السيد
كاتب وأكاديميّ وسياسي لبناني وأستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية
في اجتماع الملك سلمان بن عبد العزيز بالدبلوماسيين السعوديين والعاملين بوزارة الخارجية السعودية، وجَّههم الملك إلى ضرورة الاهتمام بتغيير الخطاب ونقاط التركيز، لأن الوضع الحالي «للعلاقات مع العالم» يؤثر في مصالح المملكة.
ولو تأملنا أحداث الشهور الأخيرة من عام 2016 لوجدنا أنّ الموضوع الرئيس في أوروبا وأميركا كان ولا يزال هو الإرهاب، ومن ورائه الشك العميق في المسلمين بعامة، وبخاصة العرب منهم، من شباب الأجيال الجديدة في الغرب. فالإرهابيون الذين روّعوا أوروبا وأميركا نوعان: شباب من الجيل الثالث ذهبوا من الغرب للقتال في سوريا والعراق، ثم عاد بعضهم لممارسة أعمال إرهابية في الديار التي ولدوا فيها.
والنوع الثاني ذئاب منفردة (كما يسمونهم) استهواهم عُنفُ «داعش» فقاموا أو حاولوا القيام بأعمال إرهابية في الديار التي وُلدوا فيها، دونما حاجة للذهاب إلى مواطن «داعش» وحمل توجيهات منه!
لقد صار الأمن هو الهاجس الرئيس لدى الغربيين. ولذلك فهم لا ينفرون من الشبان الملتحين والنساء المحجبات وحسب، بل من كل المسلمين.
أتى إلى بيروت في الأسبوع الماضي أحد أركان الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني. وقد تبين من محاضرته عن تجربة الحزب الديمقراطي المسيحي الناجحة في البلاد أنه من أشدّ أنصار المستشارة ميركل حماسًا. ومع ذلك فإنه أثناء شرحه للصعوبات التي يواجهُها الحزب في الانتخابات المقبلة، زلَّ لسانُه - إذا صحَّ التعبير - فقال إن المشكلة مع المليون مهاجر سوري الذين استقبلتهم ميركل ليست أعدادهم الضخمة؛ بل إنهم ينتمون إلى ثقافة مختلفة (!). وقد سألتُهُ: لكنّ عندكم منذ عقود نحو ثلاثة ملايين تركي مسلم، وما سمعنا من قبل أنكم شكوتم من اختلافهم الثقافي، والمقصود الديني؟ فقال بعد تردد: «لكنّ أحدًا منهم لم يمارس عنفًا، بينما مارسه عربٌ شبان وغير شبان بحجة دينية.
وهذه وجهة نظري بالطبع، بينما يرى شعبويو اليمين واليسار في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا والنمسا والدنمارك... الخ أنّ المهاجرين العرب والمسلمين يؤثّرون على فرص العمل، وهم شديدو الإصرار على التمايُز والانعزال».
وناقشه أحد الحاضرين المسيحيين قائلاً: لكنّ نسبة العنيفين عربًا وغير عرب ضئيلة جدًا، فلماذا هذا الشكُّ في الجنس أو الدين كلّه؟ ففاجأ المحاضر الجميع بالقول: هناك اقتناعٌ عميقٌ لا تعليل له في كثير من الأحيان أنّ المتدينين العرب يبررون العنف لدى أقل إحساس حقيقي أو متوهَّم بالظلم أو التهميش، وانظروا تعليلات الإسلاميين العنيفين بإرجاع شكواهم وعنفهم إلى عهود الاستعمار، وإلى استيلاء الغرب الحاضر على العالم في قيمه وممارساته: ألم تمر الصين، وتمر الهند، باستعمارات ومظالم أصلها غربي أو أنّ القائمين بها غربيون، فلماذا لم تقم تلك الأمم الضخمة بما قامت به «القاعدة»، ويقوم به «داعش»؟! هناك خصوصيةٌ إذن في ذلك للمسلمين، وللعرب من بينهم على وجه الخصوص!
إنّ المأساة أو المفارقة ذات شقين: شق يتعلق بهذا الميل الجارف من جانب العرب والمسلمين للهجرة إلى الغرب بأي ثمن، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية في بلادهم. والشق الآخر مؤداه أنّ معظم الأنظمة العربية والإسلامية طاردة لشعوبها، بل وتتمنى أن يهاجر الجميع، ولو بقيت وحدها مع أجهزتها! فبشار الأسد على سبيل المثال اعترض على الملاذ الآمن الذي تريد تركيا إقامته للنازحين واللاجئين في الشمال السوري، باعتبار أنّ في ذلك مساسًا بالسيادة (!). لكنه لم يسأل نفسَه لماذا هربت تلك الملايين، ولا عرض أن يستقبلها من جديد في المناطق التي يسيطر عليها، وعمل على تهجير الناس منها! والأطرف والأكثر مأساوية أنّ الذين يريدون التخلص من المهاجرين لأن بينهم إرهابيين محتملين، يركنون في «مكافحة الإرهاب» إلى الأسد بالذات، الذي سبق أن هجَّر هؤلاء المساكين إلى أوروبا وغيرها! ولتعُدْ إلى ما آلت إليه المسائل: الشكّ العميق في المسلمين، ومن وراء ذلك الشكّ في هذا الدين الذي يستسهل بعض أتباعه استخدام العنف العشوائي. والعنف العشوائي كانت تقوم به في ديارنا قديمًا السلطات إنما ليس باسم الدين. لكنْ هناك جماعات أو مجموعات غير دولتية مارست العنف العشوائي أيضًا، مثل القرامطة، ومن قبل أزارقة الخوارج. وقد كان العلماء يسمون العنف العشوائي هذا «استعراضًا» ويستعيذون بالله منه، ويعتبرون فاعليه مرتدين ومعتوهين، ومحاربين، تنطبق عليهم الآية المشهورة في حَدِّ الحرابة.


هناك كراهيةٌ أو توجُّسٌ من المسلمين والإسلام. ولنلاحظ أنه إذا مارس مسيحي غربي متدينٌ عنفًا، ولو عن اعتقاد، كما حصل في الدنمارك؛ فإنّ أحدًا لا يسميه إرهابيًا بل يُعتبر مجرمًا! وذلك لأنه ما عاد معتادًا القيام بالعنف باسم الدين المسيحي، وهناك إجماع لدى الهرميات الدينية على تحريم العنف لأي سبب كان. فهل تتحسن الصورة أو تتلاءم من خلال الاستمرار الفكري والديني والأمني بمكافحة العنف على أن يقوم بذلك العرب والمسلمون أنفسهم كما يفعلون الآن؟ يحتاج الأمر إلى زمن طويل؛ لأن الوضع الآن أنّ مائة عام وأكثر من التنوير وبناء الدول الحديثة، وتغيرات العيش في المجتمعات، كل ذلك كان من أجل الدخول في العصر، والمشاركة في حضارته وقيمه؛ وقد صار ذلك الآن رُكامًا في عيون العالم على الأقلّ. فلا بد من المبادرة إلى البدء من جديد بتجديد الخطاب الديني والمؤسساتي، وتجديد تجربة الدولة الوطنية التي تؤثر كثيرًا إذا عاد إليها النجاح - في تغيير نظرة العالم إلينا: الإصلاح الديني إذن، والإصلاح السياسي. بيد أن هذا وذاك يستغرقان وقتًا طويلاً نسبيًا للتأهُّل والتأهيل. وهناك أجيالٌ ضخمة وهائلة وُلدت في أوروبا وأميركا، وهي لا تمارس العنف لكنها تعاني الآن من آثاره على العرب والمسلمين.
إنه طريقٌ طويلٌ طويل؛ لكنْ لا بُدَّ منه. وتبقى نتائجه غير مضمونة بالطبع، وهذا معتادٌ ومتعارَفٌ عليه. وقد يصادفُ نجاحًا إذا أفلحنا في الوقت نفسه باستعادة التواصل في الدين والمؤسسات الدينية، وفي الثقافة والمثقفين، وفي تشجيع اتجاهات الاندماج بين الجاليات. إنها إرادوياتٌ تحتاج لكي تتجه للتحقق للتحول إلى سياسات في الدين والثقافة والسياسة والأخلاق!

اقراء بتمعن علك تستفيد وتعمل على تطوير فكرك

قرأت بتمعن فلم أجد جوابا لهذا الدعم اللا محدود من النصارى لليهود في احتلال فلسطين وطرد المسلمينمنها وتحويط الأرض المحتلة بحائط يصعب اختراقه.
الفيتو جاهز ويستخدمه النصارى للدفاع عناليهود





رد مع اقتباس
  #81  
قديم 18-02-2017, 02:40 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,224
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 171 مرة في 133 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الاسمري
قرأت بتمعن فلم أجد جوابا لهذا الدعم اللا محدود من النصارى لليهود في احتلال فلسطين وطرد المسلمينمنها وتحويط الأرض المحتلة بحائط يصعب اختراقه.
الفيتو جاهز ويستخدمه النصارى للدفاع عناليهود

هناك كراهيةٌ أو توجُّسٌ من المسلمين والإسلام. ولنلاحظ أنه إذا مارس مسيحي غربي متدينٌ عنفًا، ولو عن اعتقاد، كما حصل في الدنمارك؛ فإنّ أحدًا لا يسميه إرهابيًا بل يُعتبر مجرمًا! وذلك لأنه ما عاد معتادًا القيام بالعنف باسم الدين المسيحي، وهناك إجماع لدى الهرميات الدينية على تحريم العنف لأي سبب كان. فهل تتحسن الصورة أو تتلاءم من خلال الاستمرار الفكري والديني والأمني بمكافحة العنف على أن يقوم بذلك العرب والمسلمون أنفسهم كما يفعلون الآن؟ يحتاج الأمر إلى زمن طويل؛ لأن الوضع الآن أنّ مائة عام وأكثر من التنوير وبناء الدول الحديثة، وتغيرات العيش في المجتمعات، كل ذلك كان من أجل الدخول في العصر، والمشاركة في حضارته وقيمه؛ وقد صار ذلك الآن رُكامًا في عيون العالم على الأقلّ. فلا بد من المبادرة إلى البدء من جديد بتجديد الخطاب الديني والمؤسساتي، وتجديد تجربة الدولة الوطنية التي تؤثر كثيرًا إذا عاد إليها النجاح - في تغيير نظرة العالم إلينا: الإصلاح الديني إذن، والإصلاح السياسي. بيد أن هذا وذاك يستغرقان وقتًا طويلاً نسبيًا للتأهُّل والتأهيل. وهناك أجيالٌ ضخمة وهائلة وُلدت في أوروبا وأميركا، وهي لا تمارس العنف لكنها تعاني الآن من آثاره على العرب والمسلمين.
إنه طريقٌ طويلٌ طويل؛ لكنْ لا بُدَّ منه. وتبقى نتائجه غير مضمونة بالطبع، وهذا معتادٌ ومتعارَفٌ عليه. وقد يصادفُ نجاحًا إذا أفلحنا في الوقت نفسه باستعادة التواصل في الدين والمؤسسات الدينية، وفي الثقافة والمثقفين، وفي تشجيع اتجاهات الاندماج بين الجاليات. إنها إرادوياتٌ تحتاج لكي تتجه للتحقق للتحول إلى سياسات في الدين والثقافة والسياسة والأخلاق!

يقول الامام الشافعي :
لو اني جادلت ألف عالم لغلبتهم ولو اني جادلت جاهلا واحدا لغلبني







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:22 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd