العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > أقسام الأصدقاء > الإستراحة

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-10-2018, 03:17 PM
الصورة الرمزية راكان
راكان راكان غير متواجد حالياً
ما بعد الحقيقة
 
تاريخ التسجيل: May 2015
رقـم العضـويـة : 40494
الدولة: البلدة الأخرى
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,767
أعجبني: 494
تلقى إعجاب 761 مرة في 456 مشاركة
افتراضي تلك الشهوة . .!

تلك الشهوة


ينقل العصب الأحاسيس داخل الجسم . وربما إذا ما قد تكرر دائما – وبشكل ممل – نفس الإحساس ، فإن العصب قد لا يستجيب كما كان في المرة الأولى . حينها تقل الاستجابة تدريجيا ،
حتى يمتنع العصب ويضرب عن العمل !!

هذه الفرضية توصل إليها راشد بعدما أن تفتق ذهنه عنها ، على غير العادة ، بينما هو جالسٌ يفكر في حاله . لقد تزوج وهو صغير العمر والتجربة ، قبل خمسة عشر عاما . لا شيء في
زواجه غير اعتيادي ، بل كان تقليدي جدا ، إذ لم يختر بنفسه المرأة التي غدت زوجته فيما بعد . ولم تبدأ معرفته بتلك المرأة التي قد نامت بجواره طوال ليالي و ظهائر السنوات الخمسة
عشر الماضية من حياته ، إلا بعد الليلة الأولى ، ليلة العرس . وهذه الأسباب كافية بالنسبة إليه ، لكي يتم تصنيفه كبش فداء ، راح ضحية التبادل النفعي بين الأسر . لذلك ولتفكيره الدائم
وانشغاله بمشكلته الجنسية مع زوجته ، لم يكن أمامه سوى امتطاء ظهر تلك الفرضية وتلك الأسباب ، مثل فارس عربي ، ركب خيله العربية الأصيلة ، فاتجه نحو حتفه ، هارب من حتفه .

بدأت مشكلته بعدما قد لاحظ أن شهوته تبدو خافته وشبه منطفئة إذا ما كان الذي تحته هو جسد زوجته . وأن جسد زوجته لا يهيج الإثارة داخله وقد بات حينما يلامسه أو ينظر إليه ، وكأنه
يتعامل مع جسده نفسه الذي قد تعرف عليه منذ ولادته واعتاد النظر غير مصحوبا بشهوة ، إلى كل أعضاءه الناتئة منها والمجوفة . بينما هو غير ذلك مع الأخريات اللاتِ كثيرا ما واعدهن
وقضى بين أحضانهن أوقات حميمية ، أو أولئك الآخرون الذين أمضى معهم ساعات جنسية صاخبة ، أو على الأقل حينما يشاهد فيلما جنسيا لأول مرة فقط .! إذ أن إعادة مشاهدة نفس الفيلم
مرة أخرى ، تسبب له نفس المشكلة التي يعانيها مع زوجته ، ويختفي ذاك الاندهاش والرغبة والانشداه ، الملازمات لتلك المرة الأولى دائما .

كان قد توصل إلى صيغة من خلالها استطاع الاستقرار الجنسي . ففي يوم الجمعة يطأ زوجته التي قد تكيفت مع المستجدات الطارئة على زوجها دون أن تسأل عن الأسباب ، فهي لا تقوى
على طلب ذلك منه ، لكنها تدرك أنه ثمة مشكلة ، وإلا لماذا في السابق كان زوجها يمارس الجنس معها باستمرار ؟! وبلهفة .!! والآن أصبح لا يجامعها سوى مرة واحدة ، وبصمت .!!
هي لا تدري أن زوجها حينما يأتيها في ذلك اليوم المخصص للجنس ، ويجدها قد أخذت زينتها وبنفس جمالها الذي لم يتغير مع الوقت ، أنه لم يصل إلى الانتصاب إلا بعد مشاهدة بعض
الأفلام والصور المحفوظة لديه في الجوال . وأنه بعد أن يضع الجوال جانبا ، ويقترب منها ثم يضجعها بصمت ، ويهزها بتلك الطريقة التي اعتادها الجميع ، تكون بقايا الصور ما تزال
في ذهنه ، وهو يجاهد للامساك بها .!

أما عن بقية الليالي فهو يفرغ احتباس شهوته بالاستمناء . إذ أنه كل ليلة يستلقي على السرير ، ويضع سماعة الجوال في أذنه ، ويبدأ بتصفح عوالم اللذة والمتعة ، ويتنقل من فيديو إلى
آخر ، ومن مواقع التواصل الاجتماعي إلى المواقع المتخصصة بالجنس . وكان بعدها يطرد شبح الشعور بالذنب ، ويستمع للقرآن قبل أن يغط بالنوم . هكذا حتى غادره شبح الشعور بالذنب،
وبالوقت ذاته مل مشاهدة ذلك النمط من الأفلام ، الذي يستهل بمحادثة بسيطة بين رجل وامرأة ، وما هي لحظة حتى يلتقط أحدهم شفاه الآخر ، ثم تبحث يدي كل منهم بالأسفل لملامسة
الأعضاء الجنسية. وبحركة سريعة ينزعون الملابس عنهم ، فتسجد المرأة على أربع وكأنها تمارس طقوس دين قديم ، ليلتصق بها الرجل من الخلف ، ويشرع بخضها وهي تحفزه بالكلمات
الجنسية ، طالبة منه المزيد .

بدا راشد متلهفا للتغيير ، وكل ما يدريه هو أن الأفلام التي يشاهدها قد استحالت إلى عادة ، ولم تعد تجذبه كما كانت في السابق . وأنه يرغب في كشف عوالم جنسية جديدة ، ومواطئ
متعة لم يدب فوقها من قبل . فقرر مدفوعا بالنهم ، تجربة الولوج إلى تلك العناوين الماجنة ، التي لطالما قد هرب منها عندما تظهر له على شاشة الجوال أثناء بحثه عن أفلامه السابقة،
ليس لسبب معين ، إنما كان يهرب بسبب إحساس عميق بالخوف ، ولكن الخوف من ماذا ؟! هو نفسه لا يعلم .!!

يتبع . .







التـوقيـع .


أدوات مثل تويتر وفيس بوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا
بأي ضرر للمجتمع. وكان يتم إسكاتهم فورا. أما الآن، فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه ، غزو البلهاء !!
أمبرتو إيكو
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ راكان على المشاركة المفيدة:
هلاب (17-10-2018)
  #2  
قديم 13-10-2018, 03:17 PM
الصورة الرمزية راكان
راكان راكان غير متواجد حالياً
ما بعد الحقيقة
 
تاريخ التسجيل: May 2015
رقـم العضـويـة : 40494
الدولة: البلدة الأخرى
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,767
أعجبني: 494
تلقى إعجاب 761 مرة في 456 مشاركة
افتراضي

لازمه الإحساس العميق بالخوف في بداية اقتحامه ذالك الفضاء الساخن . وكان يتردد قليلا قبل عملية البحث ، ولكن الخوف رغم وجوده ، إلا إنه لم يمنعه من الاستمرار ومطاردة اللذة ،
والنبش بين تلك الكلمات التي قد أصبح وقها فيما بعد سهل على نفسه . وصار لا يبذل أي جهد لكي يكبح انجرافه ، ودائما ما يلهث وراء أفلام الشذوذ ، المثلية بين الرجال وبين النساء أيضا.
ولم يتوقف عن هذا الحد ، فقد غدت بعض أنواع الجنس العنيف مستساغة بالنسبة إليه . ووجد نفسه وبرغبة منه ، يذوب في هذا المزيج النفسي الجنسي . وفي الحقيقة هو غير متأكد من
أنه في الأعلى أم بالأسفل ؟! هل هو وبهذه الأحاسيس الجنسية المستجدة ، قد ارتقى أم انحدر ؟!

لم يتوقف كثيرا عند تحديد موقعه في خارطة الصواب والخطأ .! واستمر يتبع نزوع نفسه ، مكتفيا بالمشاهدة والاستمناء ، ولم يفكر بالانتقال إلى ممارسة الشذوذ عمليا ، رغم أنه قد شعر
مؤخرا ، بوجود ميول مثلية داخله ، ومتعة فتانة أثناء مشاهدة الأفلام المثلية . وفي ذاكرته لا يوجد سوى تجربة أو تجربتين ، جاءتا في إطار المراهقة والاستكشاف ، ولم تكونا أبدا ذات
قيمة جنسية عالية ، ولم يكن لهما ذاك السحر الذي رافق شعوره مؤخرا .!

راح يبحث في معلومات وصور وتغريدات بعض المتواجدين على موقع تويتر ، ممن يصفون أنفسهم بكلمات ذات دلالات جنسية شاذة ، مثل كلمة ( سالب ) .! وقد وجد أحد المناسبين بالنسبة
إليه ، إذ هو يعيش في مدينة لا تبعد عن سكن راشد سوى عشرات الكيلوات . وبالفعل بدأ يرسل إليه الرسائل الخاصة ، وفي باله أنه سوف يذهب إليه ويقابله في شقة مفروشة ، وهناك
ستتجسد أحاسيسه ، وتولد تجربته الحقيقية .

بعد برهة من الزمن ، اهتز جواله معلنا عن وصول رسالة . قبض على جواله وشعر بسخونة البطارية . قرأ الرسالة والشهوة تلمع في حدقتيه . كانت الرسالة تحمل الموافقة على المقابلة ،
شريطة أن يرسل له راشد صوره عاريا . لم يكن هذا الشرط يمنع راشد عن المواصلة . وبحينه نزع ملابسه وقام بالتقاط صورة لجسده من الأمام والخلف ، وقد تعمد إخفاء وجهه وإبراز
قضيبه . ثم قام بإرسالها ، وقلبه ينبض بشدة .! ولم ينتظر كثيرا حتى وصلت إليه رسالة حبلى باليوم الموعود .

في ذاك اليوم الموعود ، أوقف راشد سيارته أمام مبنى ضخم ، على واجهته وضعت لوحة ، كتب عليها ( راغب للشقق المفروشة ) . شعر أن هنالك من ينظر إليه ، نظرات عالمة بما ينتويه.
تجاهل شعوره ، واتجه نحو مبنى الشقق ، وهو يحس بلذة احتكاك سرواله بنعومة عانته الجرداء .!

دخل المبنى ، وطلب شقة تقع في الطوابق العليا . حصل على مبتغاه ، واستقل المصعد وارتقى للأعلى . . لما ولج الشقة ، اتجه مباشرة نحو غرفة النوم ، والتقط صورة للسرير . رفع جواله
إلى وجهه ، وفتح رسالة جديدة في موقع تويتر ، ثم أرسل صورة السرير مذيلة بعبارة ( هنا تلتف الساق بالساق ) ، لكنه سرعان ما تراجع عن كتابة العبارة التي تحمل دلالة دينية ، وتعجب
من نفسه كيف أنها قد طرأت عليه ؟! فعاد وكتب غيرها : ( هنا ينبوع اللذة ) .!

لم يصل أحد إليه في ذاك اليوم الموعود ، وبعد أن قد طال انتظار راشد ، وهو الذي قد جال في جميع زوايا الشقة ، تارة مرتديا ملابسة ، وتارة وهو متعري ، وأخرى بالملابس الداخلية
فقط ، أيقن من عدم جدوى بقاءه ، وأنه تم التلاعب به . ولكن هذا لم يثني عزيمته عن الاستمرار والبحث عن شخص آخر ، يكون فعلا صادقا معه .! وهذا ما قد ناله فيما بعد . إذ أن
الإلحاح والإصرار ومن خلفهم الشهوة تغذيهما ، قد جلبا له مراده إلى حضنه . وما أن راح في تجرع ذالك الجنس الصاخب الداعر ، حتى أحس برغبة عدم التوقف تتولد داخله وتكبر .
لكن تساؤلا ظل يتبادر إلى ذهنه دائما ، ويشعر بسببه ، بوخز خفيف في صدره يكاد لا يلحظ ، ويؤرق عليه لحظته : هل تسوقني تلك النشوة ، نحو هاوية الحضيض أم نحو قمم الأعالي ؟!

انتهت







التـوقيـع .


أدوات مثل تويتر وفيس بوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا
بأي ضرر للمجتمع. وكان يتم إسكاتهم فورا. أما الآن، فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه ، غزو البلهاء !!
أمبرتو إيكو
رد مع اقتباس
4 أعضاء أرسلوا إعجاب لـ راكان على المشاركة المفيدة:
الباحث عن السعادة (13-10-2018), Long Island (13-10-2018), Qassimy online (17-10-2018), هلاب (17-10-2018)
  #3  
قديم 13-10-2018, 04:34 PM
ذيب ذيب غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,803
أعجبني: 1,088
تلقى إعجاب 1,143 مرة في 887 مشاركة
افتراضي

راشد ضحية الجهل
راشد مرتبك نفسياً
راشد تخطى عمر اتخاذ القرار
راشد شهوته الشاذة هي المتحكم بما يدور برأسة
راشد تربى داخل حلقة ثقافية مملة فقيرة
راشد اخذ يكتب ويكتب ويكتب انتهى به المطاف كاتب معاريض على الرصيف
لن يكتشف نفسه هو يركض خلف القطيع من حثالات المجتمع ولن يكتشف نفسه السن له احكام فاته القطار
راشد مسكين من مساكين محطة ارذل العمر متمسك فقط بقمامة الموروث.





رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-10-2018, 04:59 PM
الصورة الرمزية الباحث عن السعادة
الباحث عن السعادة الباحث عن السعادة متواجد حالياً
الحمدلله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
رقـم العضـويـة : 44699
الدولة: حيثما أسكن
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 302
أعجبني: 122
تلقى إعجاب 170 مرة في 113 مشاركة
افتراضي

جميل قصة بطعم دراسة نفسية ،،

حُييت بالساعد الأشد 🌹🌹






التـوقيـع اقرأني هنا https://libral.org/vb/showthread.php?t=278737

أو هنا https://libral.org/vb/showthread.php?t=280337
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-10-2018, 10:28 PM
الصورة الرمزية بلقيس
بلقيس بلقيس غير متواجد حالياً
لست أدري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 570
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 15,488
أعجبني: 36
تلقى إعجاب 741 مرة في 596 مشاركة
افتراضي

الله يخرب بيت راشد






التـوقيـع http://ask.fm/aishah911
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-10-2018, 05:32 PM
الصورة الرمزية راكان
راكان راكان غير متواجد حالياً
ما بعد الحقيقة
 
تاريخ التسجيل: May 2015
رقـم العضـويـة : 40494
الدولة: البلدة الأخرى
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,767
أعجبني: 494
تلقى إعجاب 761 مرة في 456 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذيب
راشد ضحية الجهل
راشد مرتبك نفسياً
راشد تخطى عمر اتخاذ القرار
راشد شهوته الشاذة هي المتحكم بما يدور برأسة
راشد تربى داخل حلقة ثقافية مملة فقيرة
راشد اخذ يكتب ويكتب ويكتب انتهى به المطاف كاتب معاريض على الرصيف
لن يكتشف نفسه هو يركض خلف القطيع من حثالات المجتمع ولن يكتشف نفسه السن له احكام فاته القطار
راشد مسكين من مساكين محطة ارذل العمر متمسك فقط بقمامة الموروث.

راشد شخص أو نموذج لأناس كثر يعيشون بيننا ، وأحيانا داخلنا .!!






التـوقيـع .


أدوات مثل تويتر وفيس بوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا
بأي ضرر للمجتمع. وكان يتم إسكاتهم فورا. أما الآن، فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه ، غزو البلهاء !!
أمبرتو إيكو
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-10-2018, 05:41 PM
الصورة الرمزية راكان
راكان راكان غير متواجد حالياً
ما بعد الحقيقة
 
تاريخ التسجيل: May 2015
رقـم العضـويـة : 40494
الدولة: البلدة الأخرى
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,767
أعجبني: 494
تلقى إعجاب 761 مرة في 456 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن السعادة
جميل قصة بطعم دراسة نفسية ،،

حُييت بالساعد الأشد 🌹🌹

العامل النفسي دائما ما يلازم الشخصية ، لكنه تارة يعلن عن نفسه بجراءة ، وتارة يتوارى بحياء ؛ والشخوص بلاه هي مجرد جثث .!
أهلا بكَ






التـوقيـع .


أدوات مثل تويتر وفيس بوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا
بأي ضرر للمجتمع. وكان يتم إسكاتهم فورا. أما الآن، فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه ، غزو البلهاء !!
أمبرتو إيكو
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-10-2018, 05:44 PM
الصورة الرمزية راكان
راكان راكان غير متواجد حالياً
ما بعد الحقيقة
 
تاريخ التسجيل: May 2015
رقـم العضـويـة : 40494
الدولة: البلدة الأخرى
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,767
أعجبني: 494
تلقى إعجاب 761 مرة في 456 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقيس
الله يخرب بيت راشد

راشد ما له بيت ، هو بصراحة بكل بيت ، فحذاري






التـوقيـع .


أدوات مثل تويتر وفيس بوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا
بأي ضرر للمجتمع. وكان يتم إسكاتهم فورا. أما الآن، فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه ، غزو البلهاء !!
أمبرتو إيكو
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-10-2018, 10:26 PM
الصورة الرمزية بلقيس
بلقيس بلقيس غير متواجد حالياً
لست أدري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 570
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 15,488
أعجبني: 36
تلقى إعجاب 741 مرة في 596 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راكان
راشد ما له بيت ، هو بصراحة بكل بيت ، فحذاري

عوذة عوذة






التـوقيـع http://ask.fm/aishah911
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-10-2018, 01:14 PM
الصورة الرمزية هلاب
هلاب هلاب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
رقـم العضـويـة : 43357
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 885
أعجبني: 810
تلقى إعجاب 390 مرة في 255 مشاركة
افتراضي

كان من الأجمل والأصلح اختيار اسم غير مماثل لاسم زميل متابع. خاصية التعديل متاحة، ويمكن استخدامها في حالات كهذي من المشرفين. ضعوا اسم غير مطابق لأي عضوية هنا: عصويد مثلا، أو جندل، إلخ...







رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ هلاب على المشاركة المفيدة:
لاحكومي (17-10-2018)
  #11  
قديم 17-10-2018, 03:41 PM
الصورة الرمزية Qassimy online
Qassimy online Qassimy online متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 1067
الدولة: مخفرٌ متعددُ اللهجات والأزياءِ
العمر: 33
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 14,709
أعجبني: 3,308
تلقى إعجاب 2,450 مرة في 1,653 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راكان
تلك الشهوة


وهذه الأسباب كافية بالنسبة إليه ، لكي يتم تصنيفه كبش فداء ، راح ضحية التبادل النفعي بين الأسر . لذلك ولتفكيره الدائم
وانشغاله بمشكلته الجنسية مع زوجته ، لم يكن أمامه سوى امتطاء ظهر تلك الفرضية وتلك الأسباب ، مثل فارس عربي ، ركب خيله العربية الأصيلة ، فاتجه نحو حتفه ، هارب من حتفه .
يتبع . .

مجتمع راشد مجنون لدرجة انه يدفع الفرد فيه للزواج من اجل الرغبة الجنسية ولكونه مجال لتبادل المصالح بين العوائل .





رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-10-2018, 06:01 PM
الصورة الرمزية راكان
راكان راكان غير متواجد حالياً
ما بعد الحقيقة
 
تاريخ التسجيل: May 2015
رقـم العضـويـة : 40494
الدولة: البلدة الأخرى
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,767
أعجبني: 494
تلقى إعجاب 761 مرة في 456 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلاب
كان من الأجمل والأصلح اختيار اسم غير مماثل لاسم زميل متابع. خاصية التعديل متاحة، ويمكن استخدامها في حالات كهذي من المشرفين. ضعوا اسم غير مطابق لأي عضوية هنا: عصويد مثلا، أو جندل، إلخ...



الاشكال ليس بكتابة النص ، بل بقراءة النص . وهذه الحالة ، دائما ما تصاحب النصوص الأدبية بشكل عام . واختيار الأسماء في القص ، له علاقة بالحبكة وهو عنصر مهم ومكمل للبناء
وليس بشيء آخر . ولو كان الاختيار يراعي تطابق الاسم مع الواقع ، لما وجدت شخوص قصصية خيالية .! بالنسبة لاسم راشد ، فإنني اخترته دون علمي بوجود عضو هنا يدعى بذلك ،
وبعد أن علمتُ فإن شيئا لن يتغير ، لأن شخصية راشد في القصة شخصية خيالية لا وجود لها ، ولستُ مسؤولا عن حساسية وشكوك الآخرين .








التـوقيـع .


أدوات مثل تويتر وفيس بوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا
بأي ضرر للمجتمع. وكان يتم إسكاتهم فورا. أما الآن، فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه ، غزو البلهاء !!
أمبرتو إيكو
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ راكان على المشاركة المفيدة:
ضَـجَـر (20-10-2018)
  #13  
قديم 17-10-2018, 06:06 PM
الصورة الرمزية راكان
راكان راكان غير متواجد حالياً
ما بعد الحقيقة
 
تاريخ التسجيل: May 2015
رقـم العضـويـة : 40494
الدولة: البلدة الأخرى
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,767
أعجبني: 494
تلقى إعجاب 761 مرة في 456 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Qassimy online
مجتمع راشد مجنون لدرجة انه يدفع الفرد فيه للزواج من اجل الرغبة الجنسية ولكونه مجال لتبادل المصالح بين العوائل .

صحيح ، لذلك - وهربا من المجتمع المجنون - صار لراشد مجتمعه الخاص .!








التـوقيـع .


أدوات مثل تويتر وفيس بوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا
بأي ضرر للمجتمع. وكان يتم إسكاتهم فورا. أما الآن، فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه ، غزو البلهاء !!
أمبرتو إيكو
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-10-2018, 06:43 PM
الصورة الرمزية راشد 9
راشد 9 راشد 9 غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2017
رقـم العضـويـة : 42945
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,423
أعجبني: 1,269
تلقى إعجاب 1,160 مرة في 865 مشاركة
افتراضي

.
ردود هزلية لماذا حذفت ؟ لم أأخذ الأمر على محمل الجد ولست بهذه السذاجة ان احاسب الناس على ضرب الأمثال وإنما كنت اريد اكشن بعد رؤية بعض الضحايا يتوافدون فرحين مهللين ..
ليتكم اخذتم الردود على انها رسم كاريكاتوري او شيء من هذا القبيل .. أطفأتم حماسي بإستدعاء شخصية مماثلة تلقب " ببرميل الفسو" واخترنا لها اسم مستعار بـ " فهيد المصوع" هذا الكائن " الغريب " الذي " يركن " إلى الخمسين من عمره الآن ولا زال يلاحق فتيات طيور الجنة .. "فهيد "أحد السفلة من اولاد الحلال وجه لا تشعر معه بالألفة النفسية بحنك طويل وفراغات بالرأس المشتعل بياضا وكأنه مجروب وخدين هزيلين صفعا خمسين مرة وقيل انه خرج للحياة اثر عملية تدوير للبيئة للتخلص من بعض القمامة او ان الطبيعة سمحت بولادته عن طريق الخطأ .. وكنت سأجاذبكم بعض سيرته من ايام حمامات المدرسة وحمامات مسجد الحارة إلى ان اصبح فني تلفونات ابو هندل بعد تخرجه من دبلوم الاتصالات .. هذه الشخصية المنزوية المصابة بإنخفاض تقدير الذات ...
كتبت له حبيبته مرة :
" افتقد غازاتك "
يتبع في مكان آخر ،،






التـوقيـع " لا تصدق فقط ما تراه،
إن نظرة الشعراء
أعمق .!"
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 11:58 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd