العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #121  
قديم 25-09-2017, 02:23 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 678
أعجبني: 6
تلقى إعجاب 145 مرة في 125 مشاركة
افتراضي

سَقَى دارَ لَيلى، حيثُ حَلّتْ رُسُومُها
عِهَادٌ منَ الوَسميّ وُطْفٌ غُيُومُهَا
فَكَمْ لَيْلَةٍ أهْدَتْ إليّ خَيَالَها
وَسَهْلُ الفَيَافي دُونَها، وَحُزُومُها
تَطيبُ بمَسرَاها البِلاَدُ إذا سَرَتْ
فيَنْعَمُ رَيّاها، وَيَصْفُو نَسيمُهَا
إذا ذَكَرَتْكِ النّفسُ شَوْقاً تَتابَعَتْ
لذِكْرِاكِ أُحدانُ الدّمُوعِ وَتُومُهَا
قَضَى الله أنّي مِنْكِ ضَامِنُ لَوْعَةٍ
تَقَضّى اللّيالي، وَهْيَ باقٍ مُقيمُها
أمِيلُ بقَلْبي عَنْكِ ثُمّ أرُدُّهُ
وأعْذِرُ نَفْسِي فيكِ ثُمّ ألُومُها

البحتري





رد مع اقتباس
  #122  
قديم 20-10-2017, 01:14 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 678
أعجبني: 6
تلقى إعجاب 145 مرة في 125 مشاركة
افتراضي

علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ
فَعَذَّبتُموني وَالعَذابُ لَكُم عَذبُ
وَأَلَّفتُمُ بَينَ السُهادِ وَناظِري
فَلا دَمعَتي تَرقى وَلا زَفرَتي تَحبو
خُذوا في التَجَنّي كَيفَ شِئتُم فَأَنتُم
أَحِبَّةُ قَلبي لا مَلال وَلا عَتبُ
صُدودُكُمُ وَصلٌ وَسُخطُكُم رِضىً
وَجَورُكُمُ عَدلٌ وَبُعدُكُم قُربُ
لَكُم في فُؤادي مَنزِلٌ مُتَرَفِّعٌ
عَلى العَتبِ لَم تَحلُلهُ سُعدى وَلا عَتبُ
وَلَمّا سَكَنتَ القَلبَ لَم يَبقَ مَوضِعٌ
بِجِسمِيَ إِلّا وَدَّ لَو أَنَّه قَلبُ
إِذا اِفتَرَّ جادَت بِالمَدامِعِ مقلتي
كذا عند وَمضِ البرق تَنهَمِلُ السحبً
مَتى سَهِرَت عَيني لِغَيرِ جَمالِكُم
فَلا بَرِحَت عِندي مَدامِعُها سُكبُ
بِأَشوَقَ مِن قَلبي إِلَيكُم فَلَيتَني
قَضَيتُ أَسىً أَو لَيتَ لَم يَكُنِ الحُبُّ
وَبي ظَمَأٌ يَفني الزَمان وَيَنقَضي
وَلَيسَ لَهُ يَوماً سِوى حُبِّكُم حَسبُ
وَبي ثَمـلٌ ما ماسَ إِلّا وَأَطرَقَت
حَياءً لَهُ اللُدنُ الذَوابِلُ وَالقُضبُ
فُؤادي لِرَعيِ العَهدِ في حُبّهِ حِمى
وَلِلوَجدِ وَالداءِ الدَفينِ بِهِ نَهبُ
إِذا نادَمَتني مُقلَتاهُ وَكأسُهُ
مَلَكتُ مَكاناً دونَهُ الشَرقُ وَالغَربُ
يُعاتِبُني وَالذَنبُ في الحُبِّ ذَنبُهُ
فَيَرجِعُ مَغفوراً لَهُ وَلِيَ الذَنبُ
لَحى اللَهُ قَلباً لا يَهيمُ صَبابَةً
وَصَبا إِلى تِلكَ المَنازِلِ لا يَصبو
أَلا يا نَسيماً هَبَّ مِن أَرضِ حاجِرٍ
نَشَدنَكَ هَل سِربُ الحِمى ذَلِكَ السربُ؟
وَهَل شَجراتٌ بِالأَثيلِ أَنيقَةٌ
يَروحُ وَيَغدو مُستَظِلاً بِها الرَكبُ
رَعى اللَهُ حَيّاً بِالمُحَصَّبِ مِن مِنى
خَلِيَّينِ مِن رَعيِ الذِمامِ وَلا ذَنبُ
جَفَوني وَكانوا واصِلينَ فَاِعرضوا
يَرومونَ مِنّي جانِباً وَهُمُ الصَحبُ
فَلَيتَكُم عُدلٌ وَدَهرِيَ جائِر
وَلَيتَكُم سِلمٌ وَكُلَّ الوَرى حربُ

بلبل الغرام الحاجري





رد مع اقتباس
  #123  
قديم 27-11-2017, 11:58 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 678
أعجبني: 6
تلقى إعجاب 145 مرة في 125 مشاركة
افتراضي

أرجوكِ ألّا تَرحلي
لا تَترُكيني ها هُنا
للشوقِ ، للأحزانِ ،
للبيتِ الخَلي
أنتِ التي أعطَيتِني
أملاً جَديدًا في الزَّمانِ المُقبِلِ
فرأيتُ نورَ الحُبِّ يَسطَعُ بينَنا
شَمسًا ولاحَتْ في سَماءِ تَأمُّلي
ماذا يَقولُ الشعرُ
إنِّي عاجِزٌ
حُبِّي إليكِ يَفوقُ كلَّ تَخَيُّلي
الآنَ أكتُبُ ذِكرياتٍ بينَنا
وعلى السطورِ أرى دُموعَ أنامِلي
إنْ كنتِ قد أنكَرْتِني
فتَذكَّري يومًا
بِرَبِّكِ حاوِلي
فأنا الذي أعطيتُ عُمري كلَّهُ
جَدَّدْتُ عِندَكِ كلَّ شيءٍ مُهمَلِ
ذَوَّبْتُ لَونَ الليلِ كُحلاً رائعًا
وأعرتُهُ إيَّاكِ كي تَتكحَّلي
وجَمعتُ مِن جَفنِ الأزاهِرِ عِطرَها
وأعرتُهُ إيَّاكِ كي تَتجَمَّلي
عندي مِنَ الحبِّ الكثيرُ أُكِنُّهُ
وأخافُ إنْ أعطيْتُ
لا تَتَحَمَّلي ..

عبد العزيز جويدة





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ خالد .. على المشاركة المفيدة:
znak (30-11-2017)
  #124  
قديم 06-12-2017, 11:44 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 678
أعجبني: 6
تلقى إعجاب 145 مرة في 125 مشاركة
افتراضي

أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكُتُمُ
وَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُ
وَكَيْفَ أشْكُو حُرُقاتِ الْهَوى
وَأَنْتَ لا تَرْثي ولا تَرْحَمُ
كَذا بلا ذَنبٍ وَلا زَلَّة ٍ
يُقْتَلُ هذا الرَّجُلُ المسلِمُ؟
إِنْ كُنْتَ لا تَرْضى بِقَتْلِ امْرىء ٍ
مِنْ أَينَ في خدِّكَ هذا الدَّمُ؟
لَيْسَ بِمأمُونٍ عَلى مُهْجة ٍ
مَنْ كانَ في مُقْلَتِهِ مِخْذَمُ
حَسْبُ المُحِبِّينَ الَّذينَ ابتُلُوا
بِالْحُبِّ أَنِّي واحِدٌ مِنْهُمُ

ابن رشيق القيرواني





رد مع اقتباس
  #125  
قديم 08-12-2017, 12:11 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 41
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 678
أعجبني: 6
تلقى إعجاب 145 مرة في 125 مشاركة
افتراضي

يا لَيتَ لي قَلباً بِقَلبٍ يُثيب
أوْ لَيْتَ لي حُبًّا بحُبِّي يُنِيبْ
مَلِلتُ قلبي لا يملُّ الهوى
يَاطُولَ إِغْرامي بمنْ لاَ يُجيبْ
قلْبي وهمِّي أذْهَبَا رَاحَتي
فالنفس حرى ولعيني غروبْ
لمْ تَرَ مثْلي بَيْنَ مِثْلَيْهمَا
هذا به داءٌ وهذا كذوبْ
قَدْ كَلَّفَاني عَمَلاً خَائباً
وعاملُ الله الذي لا يخيبْ
لله دري ليس لي منزعٌ
عن حبِّ سلمى وهواها مريبْ
لقَد أرى سلمى لنا جارة ً
يا بن سهيلٍ بين حابٍ ولوبْ
كالبدر في العين إذا عطلتْ
وفي المحلَّى كالمحلِّ القشيبْ
أراجِعٌ أنت لنا مجلِسا
بين مُدامٍ وسماع مُنيب
يا حبذا ذاك على نأيه
وحبذا ليلتُنا بالكثيب

بشار بن برد





رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:58 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd