M5znUpload

دعم تصفح الشبكة عن طريق الجوال واستلام الاشعارات بشكل مباشر على جوالك


العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى الرواق الأدبي

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #61  
قديم 18-03-2017, 03:03 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

هَـتَـفَـتْ بي إنني مت انتظارا
شفتي جفّت
وروحي ذبلت
و الجسم غارا
وبغاباتي جراح لا تداوى
و بصحرائي لهيب لا يدارى
فمتى يا شاعري
تطفئ صحرائي احتراقا
ومتى تُدْمِل غاباتي انفجارا
إنني أعددت قلبي لك مهدا
و من الحب دثارا
وتأملت مرارا
و تألمت مرارا
فإذا نبضك إطلاق رصاص
و أغانيك عويل
وأحاسيسك قتلى
وأمانيك أسارى
وإذا أنت بقايا
من رماد و شظايا
تعصف الريح بها عصفا و تذروها نثارا
أنت لا تعرف ما الحب
وإني عبثا مِتُّ انتظارا
**********
رحمة الله على قلبك يا أنثى
ولا أبدي اعتذارا
أعرف الحب و لكن
لم أكن أملك في الأمر اختيارا
كان طوفان الأسى يهدر في صدري
وكان الحب نارا ..... فتوارى
كان شمسا
واختفى لما طوى الليل النهارا
كان عصفورا يغني فوق أهدابي
فلما أقبل الصياد طارا
آه لو لم يطلق الحكام
في جلدي كلابا تتبارى
آه لو لم يملؤوا مجرى دمي زيتا
وأنفاسي غبارا
آه لو لم يزرعوا الدمع
جواسيس على عيني
آه لو لم يطبقوا حولي الحصارا
لتنزَّلْتُ بأشعاري على وجد الحيارى
مثلما ينحَلُّ غيم في الصحارى
ولأغمدت يراع السحر في النحر
وفي الثغر
وفي الصدر
وفي كل بقاع البرد و الحر
ولأشعلت البحارا
ولأنطقت الحجارا
ولخبأت (( امرأ القيس )) بجيبي
ولألغيت نزارا !!!
أعرف الحب أنا
لكنّ حبي
مات مشنوقا على حبل شراييني
بزنزانة قلبي !!!
لا تظني أنه مات انتحارا.
لا تظني أنه دالِيَـةٌ جفت
فلم تطرح ثمارا
لا تظني أنه حب كسيح
لو به جهد على المشي لسارا
لا تظني و اصفحي عنه و عني
فأنا أعزف دمعا
وأنا أشدو دماء
وأنا أحيا احتظارا
وأنا في سكرتي لا وقت عندي
كي أغني للسكارى
فاعذريني
إن أنا أطفأت أنغامي
و أسدلت الستارا
.... أنا لا أملك قلبا مستعارا


أحمد مطر





رد مع اقتباس
  #62  
قديم 27-03-2017, 10:27 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

بأبي جفونُ معذبي وجفوني فَهِيَ التي جَلَبتْ إليَّ مَنُوني
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ جفني قَبلها يقتادني من نظرة ٍ لفتونِ
يا قاتلَ اللهُ العيونَ لأنها حكمتْ علينا بالهوى والهون
ولقد كتَمتُ الحبَّ بَينَ جوانحي حتى تكلّمَ في دُموعِ شُؤوني
هيهاتَ لا تخفى علاماتُ الهوى كاد المريبُ بأن يقولَ : خذوني
وبمُهجَتي ألحاظُ ظَبية ِ وَجْرة ٍ حراسُ مسكنها أسودُ عرين
سدوا عليَّ الطرقَ خوفَ طريقهم فالطّيفُ لا يَسري على تأمِين
أوَما كَفاهُمْ مَنعُهمْ حتى رمَوا مِنها مُبَرَّأة ً برَحْمِ ظُنون
و توهموا أنْ قد تعاطتْ قهوة ً لمّا رأوها تَنثني مِن لِين
واستَفهمُوها: من سَقاكِ؟ وما درَوا ما استُودِعَتْ من مَبسِمٍ وجُفون
ومِنَ العجائبِ أنهم قَدْ عرَّضُوا بي للفتونِ وبعده عذلوني
خدعوا فؤادي بالوصالِ وعندما شَبُّوا الهوى في أضلُعي هَجروني
لو لم يريدوا قتلتي لم يُطعموا في القربِ قلبَ متيمٍ مفتون
لم يرحموني حين حان فِراقُهم ما ضرَّهُمْ لَوْ أنهم رَحِموني
ومِنَ العَجائبِ أن تَعجّبَ عاذلي مِن أن يَطولَ تشوُّقي وحنيني
يا عاذلي ذرني وقلبي والهوى أأعَرتني قلباً لحملِ شُجوني
يا ظبية ً تلوي ديوني في الهوى كَيفَ السبيلُ إلى اقتضاء دُيوني
بيني وبينكِ حين تأخذُ ثارها مرضى قلوبٍ من مراضِ جفونِ
ما كان ضَرَّكِ يا شقيقة َ مُهجتي أن لو بَعثتِ تحيّة ً تُحْيِيني
زكي جمالاً أنتِ فيه غنية ٌ و تصدقي منهُ على المسكين
مني عليَّ ولوْ بطيفٍ طارقٍ ما قَلَّ يَكثُرُ من نَوالِ ضنين
ما كنتُ أحسَبُ قبل حُبّك أن أرى في غيرِ دارِ الخلدِ حورَ العين
قَسَماً بحُسنكِ ما بَصُرتُ بمثلِهِ في العالمينَ شهادة ً بيمين


أبن سهل الأندلسي





رد مع اقتباس
  #63  
قديم 30-03-2017, 08:34 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

وتثقل بعدك الأيام خطوا
ويثقل كاهلي شوقا وشوقا
أحس كأن بعضى قد تهاوى
وأن القلب بالأشجان شقا
لقيتك يا ربيع العمر عمراً
وضعت لكى أضل أنا وأشقى
وملء العين طيفك لو أتاني
غدوت بساحل الاشواق غرقى
وملء السمع صوتك لو غشانى
نسيت اجش صوت أو أرقا
وملء القلب انت فويح عمري
ترى بعد ارتحالك كيف ابقى
وقبلك ما عرفت الدمع شوقاً
وها انذى بدمع الشوق اسقى
احسك بين نبض القلب نبضا
يضئ بمهجتى ومضاً وبرقا
احسك فى دمى سحرا وعطرا
يناغم جاهدا فيما تبقى
والمح اذارى عينيك نفسي
احدق فيهما صاح فأرقى
إلى افق من الأشجان رحب
فاشفى ثم اشقى ثم اشقى
احقاً يا ربيع العمر يوماً
ستجمعنا دروب العمر حقا ؟ !

روضة الحاج





رد مع اقتباس
  #64  
قديم 31-03-2017, 02:29 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

قصيدة الُحب لا تأسي على وتر ٍ.. إني أنا اللحن والقيثار والوتر ُ..
يا من تسللت في لؤم إلى رئتي.. وما شعرت بها والناس ما شعروا..
كل الدروب إلى عينيك تأخذني.. والشعر والماء والمجداف والمطر ُ..
فما طريقا إلى عينيك أسلكه ُ.. إلا وشى بي على أهدابك الأثر ُ!!
من أنت ِ؟ هل أنت بحر لا حدود له؟.. وهل أنا سِندِبادٌ مله السفرُ!!؟
ماذا أُسميك .. لا الأسماء تُقنعني.. ولا التصاوير ُ.. لا تُغريني الصورُ!!
أنا هنا زورق والضعف أشرعتي.. والريح عاصفة والموج مُقتدِر ُ..
فالعابرون عُباب البحر قد فُقدوا.. لو أنهم علموا ما البحرُ ما عبروا ...
إن كُنتِ لي قدري فا الأمرُ مختلف ٌ.. وسوف أمضي فهل قد أخطأ القدر ُ!!
خُذني بجفنيك يا قمرا يسامُرني.. إني تعبت وأعيا جفني السهر ُ..
لا السُكر يُنسي مُعاناتي ولا ألمي.. إن السُكارى تناسوا عندما سكروا ..
أُفرّغ الكأس عِشقا ثم أملأها.. هما وأُسقِطُها أرضا فأنكسرُ..
فكم جمعت شظايا الثلج فوقَ يدي.. فمن سيجمع ناري حين أنتثر ُ!!
سمرائي الزهر لا ينمو بلا قُبل ٍ.. فقبليني لينمو في فمي الزهر ُ..
وطوقيني فإنّ الشعر مُنهزم ٌ.. وفي ذراعيك هذا الشعر ينتصر ُ..
أميرتي إنّ طقسي بارد ..وأنا... أحتاج للدفءِ والأنفاس تحتضر ُ..
جهنمي إنّ جسمي كافر وهُنا.. نيران جِسمكِ لا تُبقي ولا تذر ُ..
فحاوريني ولا تأسي على وتر ٍ إني أنا اللحن والقيثار والوتر ُ!!

حمد العصيمي





رد مع اقتباس
  #65  
قديم 01-04-2017, 01:48 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

سمراء رقي للعليل الباكي وترفقي بفتى مناه رضاك
ما نام منذ رآك ليلة عيده وسقته من نبع الهوى عيناك
أضناه وجد دائم وصبابة وتسهد وترسم لخطاك
أتخادعين وتخلفين وعوده وتعذبين مدلها بهواك
وهو الذي بات الليالي ساهرا يرعى النجوم لعله يلقاك
في يوم عيد حافل قابلته فتسارعت ترخي الخمار يداك
أتحرمين عليه منية قلبه وتحللين لغيره رؤياك
وتسارعين إلى الهروب بخفة كي لا يمتع عينه ببهاك
وتعذبين فؤاده في قسوة رحماك زاهدة الهوى رحماك
ما كان يرضى أن يراك عذوله بين الصبايا تعرضين صباك
وتقربين عذوله بعد النوى وترددين تحية حياك
يا منية القلب المعذب رحمة بالمستجير من الجوى بحماك
أحلامه دوما لقاؤك خلسة عند الغدير وعينه ترعاك
ترضيه منك إشارة أو بسمة أو همسة تشدوا بها شفتاك
لا تهجري وتقوضي أحلامه وتحطمي آماله بجفاك
وترفقي بفؤاده وتذكري قلبا بداية سعده رؤياك
قد كان أقسم أن يتوب عن الهوى حتى أسرت فؤاده بصباك
سمراء عودي واذكري ميثاقنا بين الخمائل والعيون بواك
كيف افترقنا إيه عذراء الهوى لم أنس عهدك لا ولن أنساك
بين المروج على الغدير تعلقت عيني بعينك والفؤاد طواك
ثم التقينا في الخميلة خلسة وشربت حينا من سلاف لماك
وتساءلت عيناك بعد تغيبي أنسيت عهدي أيها المتباكي
لا والذي فطر القلوب على الهوى أنا ما نسيت ولا سلوت هواك
لكن قلبي والفؤاد ومهجتي أسرى لديك فأكرمي أسراك


يحيى توفيق





رد مع اقتباس
  #66  
قديم 03-04-2017, 03:12 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

لم تجْرِ دمعتُهُ عشيّةَ ودّعَكْ
ما عُدتَ تُحْزِنُهُ ..
فوفّر أدمُعَك


يدري..
بأنك كنتَ تَخدعُ صِدقَهُ
وبِقَدْرِ علمِك أنّه لن يخدعَكْ


لا ترمِ صوتَكَ في دروب رحيله
ما عاد في مقدوره أن يسمعك


قد كان حبُّكَ ..
رحلةً مشؤومةً
هو لن يسافر مرة أخرى معك


يكفي…
لقد أكل الشتاءُ حروفَهُ
حطباً
ليُدفأ بالقصائدِ أضلُعَك


أرضيتَ نفسَك
وانتصرتَ لطينِها
وغرزتَ في عين المحبّة إصبعَك


فالآن مُتْ..
غادر دفاترَ شِعرهِ
ضيّعتَهُ فقسى عليكَ وضيّعك


وسينبتُ النسيانُ بين جوانحٍ
لم يستطع بضفافها أن يزرعَك


الآن …
قد وجد الهوى وجنونَهُ
في الوردِ أغنيةً تشنّفُ مسمَعَك



رُوحٌ …
كأن عبيرَها ترنيمةٌ
للأنسِ
تمنحه الصفاءَ ليتبعَك


مغموسةٌ بالطهر يعشقها الندى
طلَعتْ ..
فأنستْهُ الغيابَ ومَطْلَعَك


لملم طيوفَك ..
لم تعُدْ لك ضحكةٌ
تغري
ولا جفنٌ يصدّقُ أدمُعَك


هو راحلٌ ..
لا تنتظرْ تبريرَه
ما عادَ ضمنَ همومِهِ أن يقنعَك


يكفيه أن الصدقَ يعرفُ صِدْقَهُ
وستصرخ الدنيا له “ما أروعَك”:


سلطان السبهان





رد مع اقتباس
  #67  
قديم 06-04-2017, 12:27 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

أتُحبّني بعد الذي كانا ؟
إني أحبّكِ رغم ما كانا !!

ماضيكِ. لا أنوي إثارتَهُ
حسبي بأنّكِ ها هُنا الآنا

تَتَبسّمينَ.. وتُمْسكين يدي
فيعود شكّي فيكِ إيمانا..

عن أمسِ . لا تتكلّمي أبداً..
وتألّقي شَعْراً.. وأجفانا

أخطاؤكِ الصُغرى.. أمرّ بها
وأحوّلُ الأشواكَ ريحانا..

لولا المحبّةُ في جوانحه
ما أصبحَ الإنسانُ إنسانا..

عامٌ مضى. وبقيتِ غاليةً
لا هُنْتِ أنتِ ولا الهوى هانا..

إني أحبّكِ . كيف يمكنني؟
أن أشعلَ التاريخَ نيرانا

وبه معابدُنا، جرائدُنا،
أقداحُ قهوتِنا، زوايانا

طفليْنِ كُنّا.. في تصرّفنا
وغرورِنا، وضلالِ دعوانا

كَلماتُنا الرعْناءُ .. مضحكةٌ
ما كان أغباها.. وأغبانا

فَلَكَمْ ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ
ولكّمْ قسوتُ عليكِ أحيانا..

ولربّما انقطعتْ رسائلُنا
ولربّما انقطعتْ هدايانا..

مهما غَلَوْنا في عداوتنا
فالحبُّ أكبرُ من خطايانا..

عيناكِ نَيْسَانانِ.. كيف أنا
أغتالُ في عينيكِ نَيْسَانا؟

قدرُ علينا أن نكون معاً
يا حلوتي. رغم الذي كانا..

إنّ الحديقةَ لا خيارَ لها
إنْ أطلعتْ ورقاً وأغصانا..

هذا الهوى ضوءٌ بداخلنا
ورفيقُنا.. ورفيقُ نجوانا

طفلٌ نداريهِ ونعشقه
مهما بكى معنا.. وأبكانا..

أحزانُنا منهُ.. ونسألهُ
لو زادنا دمعاً.. وأحزانا..

هاتي يديْكِ.. فأنتِ زنبقتي
وحبيبتي. رغم الذي كانا..

نزار قباني





رد مع اقتباس
  #68  
قديم 11-04-2017, 01:44 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِي مِنْ صَبْوَتِي فَتَضَاعَفَتْ بُرَحَائِي
يَا لَلضَّعِيفَيْنِ اسْتَبَدَّا بِي وَمَا فِي الظُّلْمِ مِثْلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ
قَلْبٌ أَذَابَتْهُ الصَّبَابَةُ وَالْجَوَى وَغِلاَلَةٌ رَثَّتْ مِنِ الأَدْوَاءِ
وَالرُّوْحُ بيْنَهُمَا نَسِيمُ تَنَهُّدٍ فِي حَالَيَ التَّصْوِيبِ وَ الصُّعَدَاءِ
وَالعَقْلُ كَالمِصْبَاحِ يَغْشَى نُورَهُ كَدَرِي وَيُضْعِفُهُ نُضُوبُ دِمَائِي
هَذَا الَّذِي أَبْقَيْتِهِ يَا مُنْيَتِي مِنْ أَضْلُعِي وَحَشَاشَتِي وَذَكَائِي
عُمْرَيْنِ فِيكِ أَضَعْتُ لَوْ أَنْصَفْتِنِي لَمْ يَجْدُرَا بِتَأَسُّفِي وَبُكَائِي
عُمْرَ الْفَتَى الْفَانِي وَعُمْرَ مُخَلَّدٍ بِبيَانِهِ لَوْلاَكِ في الأَحْيَاءِ
فغَدَوْتَ لَمْ أَنْعَمْ كَذِي جَهْلٍ وَلَمْ أغْنَمْ كَذِي عَقْلٍ ضَمَانَ بَقَاءِ
يَا كَوْكَباً مَنْ يَهْتَدِي بِضِيائِهِ يَهْدِيهِ طَالِعُ ضِلَّةٍ وَرِيَاءِ
يا مَوْرِداً يَسْقِي الوُرُودَ سَرَابُهُ ظَمَأً إِلى أَنْ يَهْلِكُوا بِظَمَاءِ
يَا زَهْرَةً تُحْيِي رَوَاعِيَ حُسْنِهَا وَتُمِيتُ نَاشِقَهَا بِلاَ إِرْعَاءِ
هَذا عِتَابُكِ غَيْرَ أَنِّيَ مُخْطِيءٌ أَيُرَامُ سَعْدٌ فِي هَوَى حَسْنَاءِ
حَاشَاكِ بَلْ كُتِبَ الشَّقَاءُ عَلَى الْورَى وَالْحُبُّ لَمْ يَبْرَحْ أَحَبَّ شَقَاءِ
نِعْمَ الضَّلاَلَةُ حَيْثُ تُؤْنِسُ مُقْلَتِي أَنْوَارُ تِلْكَ الطَّلْعَةِ الزَّهْرَاءِ
نِعْمَ الشَّفَاءُ إِذَا رَوِيْتُ بِرشْفَةٍ مَكْذُوبَةٍ مِنْ وَهْمِ ذَاكَ المَاء
نِعْمَ الْحَيَاةُ إذا قضَيْتُ بِنَشْقَةٍ مِنْ طِيبِ تِلكَ الرَّوْضَةِ الغَنَّاءِ
إِنِّي أَقَمْتُ عَلى التَّعِلَّةِ بِالمُنَى فِي غُرْبَةٍ قَالوا تَكُونُ دَوَائِي
إِنْ يَشْفِ هَذَا الْجِسْمَ طِيبُ هَوَائِهَا أَيُلَطَّف النِّيرَانَ طِيبُ هَوَاءِ
أَوْ يُمْسِكِ الْحَوْبَاءَ حُسْنُ مُقَامَهَا هَلْ مَسْكَةٌ فِي البُعْدِ للْحَوْبَاءِ
عَبَثٌ طَوَافِي فِي الْبِلاَدِ وَعِلَّةٌ فِي عِلَّةٍ مَنْفَايَ لاِسْتشْفَاءِ
مُتَفَرِّدٌ بِصَبَابَتِي مُتَفَرِّد بِكَآبَتِي مُتَفَرِّدٌ بَعَنَائِي
شاكٍ إِلى البَحْرِ اضْطَرابَ خَوَاطِرِي فَيُجِيبُنِي بِرِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
ثاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لِي قَلْباً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
يَنْتَابُهَا مَوْجٌ كَمَوْجِ مَكَارِهِي وَيَفُتُّهَا كَالسُّقْمِ فِي أَعْضَائِي
وَالبَحْرُ خَفَّاقُ الْجَوَانِبِ ضَائِقٌ كَمَداً كصَدْرِي سَاعَةَ الإِمْسَاءِ
تَغْشَى الْبَريَّةَ كُدْرَةٌ وَكَأَنَّهَا صَعِدَتْ إِلى عَيْنَيَّ مِنْ أَحْشَائي
وَالأُفْقُ مُعْتَكِرٌ قَرِيحٌ جَفْنُهُ يُغْضِي عَلَى الْغَمَرَاتِ وَالأَقْذَاءِ
يا لَلْغُرُوبِ وَمَا بِهِ مِنْ عِبْرَةٍ للِمْسْتَهَامِ وَعِبْرَةٍ لِلرَّائي
أَوَلَيْسَ نَزْعاً لِلنَّهَارِ وَصَرْعَةً لِلشَّمْسِ بَيْنَ مَآتِمِ الأَضْوَاءِ
أَوَلَيْسَ طَمْساً لِلْيَقِينِ وَمَبْعَثاً للِشَّكِّ بَيْنَ غَلاَئِلِ الظَّلْمَاءِ
أَوَلَيْسَ مَحْواً لِلْوُجُودِ إِلى مَدىً وَإبَادَةً لِمَعَالِمِ الأَشْيَاءِ
حَتَّى يَكُونَ النُّورُ تَجْدِيداً لَهَا وَيَكونَ شِبْهَ الْبَعْثِ عَوْدُ ذُكَاءِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌ وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ
وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائِي
وَالدَّمْعُ مِنْ جَفْنِي يَسِيلُ مُشَعْشَعاً بِسَنَى الشُّعَاعِ الْغَارِبِ المُتَرَائِي
وَالشَّمْسُ فِي شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُ فَوْقَ الْعَقِيقِ عَلى ذُرىً سَوْدَاءِ
مَرَّتْ خِلاَلَ غَمَامَتَيْنِ تَحَدُّراً وَتَقَطَّرَتْ كَالدَّمْعَةِ الحَمْرَاءِ
فَكَأَنَّ آخِرَ دَمْعَةٍ لِلْكَوْنِ قَدْ مُزِجَتْ بِآخِرِ أَدْمُعِي لِرِثَائِي
وَكأَنَّنِي آنَسْتُ يَوْمِيَ زَائِلاً فَرَأَيْتُ فِي المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائي

خليل مطران





رد مع اقتباس
  #69  
قديم 12-04-2017, 02:46 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

للفقد لوعة فكيف إن كان الفقيد أعز الأبناء هذا أبن الرومي يرثي أبنه الأوسط محمد في قصيدة من أصدق وأروع قصائد الفقد والرثاء


بكاؤكما يشفي و إن كان لا يجدي،.... فجودا فقد أودى نظيركما عندي
بنيّ الذي أهدته كفايّ للثـــــــــــرى.... فيا عزة المهدى،ويا حسرة المهدي
ألا قاتل الله المنايا و رميـــــــها.....من القوم حبات القلوب على عمد
توخى حمام الموت أوسط صبيتي..... فلله كيف اختار واســـــطة العقد
على حين شمت الخير من لمحاته...... و آنست من أفعاله آية الرشــد
طواه الردى عني ، فأضحى مزاره...... بعيداً على قرب،قريباً على بعد
لقد أنجزت فيه المنايا و عيدها،.......وأخلفت الآمال ما كان من وعد
لقد قل بين المهد و اللحد لبثـــــه......فلم ينس عهد المهد ،إذ ضم في اللحد
ألح عليه النزف حتى أحـــــاله...... إلى صفرة الجاديّ عن حمرة الورد
و ظلّ على الأيدي تساقط نفسه...... ويذوي كما يذوي القضيب من الرند
فيا لك من نفس تساقط أنفساً....... تساقط در من نظام بلا عقــــــــد
عجبت لقلبي كيف لم ينفطر له....... ولو أنه أقسى من الحجر الصلـــــد
بودي أني كنت قد مت قبله ....... و أن المنايا،دونه ،صمدت صمدي
ولكن ربي شاء غير مشيئتي،........ وللرب إمضاء المشيئة، لا العبد
و ما سرني أن بعته بثوابه،....... و لو أنه التخليد في جنة الخلــــد
و لا بعته طوعاً،ولكن غصبتـه...... و ليس على ظلم الحوادث من معد
و إني وإن متعت بابنيّ بعده،....... لذاكره ما حنّت النيب في نجــــد
وأولادنا مثل الجوارح، أيها....... فقدناه،كان الفاجع البيّن الفقـــــد
لكل مكان لا يسد اختلالــــــــه...... مكان أخيه في جزوع ولا جلــــد
هل العين بعد السمع تكفي مكانه....... أم السمع بعد العين،يهدي كما تهدي؟
لعمري لقد حالت بي الحال بعده،...... فيا ليت شعري كيف حالت به بعدي
ثكلت سروري كله إذ ثكلته،....... و أصبحت في لذّات عيشي أخا زهد
أريحانة العينين والأنف و الحشا..... ألا ليت شعري، هل تغيرت عن عهدي
سأسقيك ماء العين ما أسعدت به.......وإن كانت السقيا من العين لا تجدي
أعينيّ جودا لي،فقد جدت للثرى،..... بأنفس مما تُسألان من الرفـــــد
أقرة عيني،قد أطلت بكاءها....... و غادرتها أقذى من الأعين الرمد
أقرة عيني، لو فدى الحي ميّتاً........ فديتك بالحوباء أول من يفدي
كأني ما استمتعت منك بضمة....... و لا شمة في ملعب لك أو مهد
ألام لما أبدي عليك من الأسى...... و إني لأخفي منه أضعاف ما أبدي
محمد، ما شيء توهم سلوة....... لقلبي إلاّ زاد قلبي من الوجد
أرى أخويك الباقيين كليهما....... يكونان للأحزان أورى من الزند
إذا لعبا في ملعب لك لذّعا....... فؤادي بمثل النار عن غير ما قصد
فما فيهما لي سلوة،بل حزازة....... يهيجانها دوني، وأشقى بها وحدي
وأنت،وإن أفردت في دار وحشة........ فإني بدار الأنس في وحشة الفرد
أود إذا ما الموت أوفد معشراً....... إلى عسكر الأموات ، أني من الوفد
ومن كان يستهدي حبيباً هدية....... فطيف خيال منك في النوم أستهدي
عليك سلام الله مني تحيـــــّة........ ومن كل غيث صادق البرق و الرعد





رد مع اقتباس
  #70  
قديم 15-04-2017, 03:36 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

ظلامَ الليــلِ يا طــاويَ أحزانِ القلوبِ

أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحـــوبِ

جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ

حاملاً في كفِّه العــودَ يُغنّـــي للغُيوبِ

ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليـلِ في الوادي الكئيبِ

* * *

هو ، يا ليلُ ، فتاةٌ شهد الوادي سُـــرَاها

أقبلَ الليلُ عليهــا فأفاقتْ مُقْلتاهـــا

ومَضتْ تستقبلُ الوادي بألحــانِ أساهــا

ليتَ آفاقَكَ تــدري ما تُغنّـي شَفَتاهــا

آهِ يا ليلُ ويا ليتَــكَ تـدري ما مُنَاهــا

* * *

جَنَّها الليلُ فأغرتها الدَيَاجــي والسكــونُ

وتَصَبَّاها جمالُ الصَمْــتِ ، والصَمْتُ فُتُونُ

فنَضتْ بُرْدَ نَهارٍ لفّ مَسْــراهُ الحنيـــنُ

وسَرَتْ طيفاً حزيناً فإِذا الكــونُ حزيــنُ

فمن العودِ نشيجٌ ومن الليـــلِ أنيـــنُ

* * *

إِيهِ يا عاشقةَ الليلِ وواديـــهِ الأَغــنِّ

هوَ ذا الليلُ صَدَى وحيٍ ورؤيـــا مُتَمنِّ

تَضْحكُ الدُنْيا وما أنتِ سوى آهةِ حُــزْنِ

فخُذي العودَ عن العُشْبِ وضُمّيهِ وغنّـي

وصِفي ما في المساءِ الحُلْوِ من سِحْر وفنِّ

* * *

ما الذي ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، يُغْري بالسمـاءِ ؟

أهي أحلامُ الصَبايا أم خيالُ الشعـــراء ؟

أم هو الإغرامُ بالمجهولِ أم ليلُ الشقــاءِ ؟

أم ترى الآفاقُ تَستهويكِ أم سِحْرُ الضيـاءِ ؟

عجباً شاعرةَ الصمْتِ وقيثارَ المســـاء

* * *

طيفُكِ الساري شحـوبٌ وجلالٌ وغمـوضُ

لم يَزَلْ يَسْري خيالاً لَفَّـه الليلُ العـريضُ

فهو يا عاشقةَ الظُلْمة أســـرارٌ تَفيضُ

آه يا شاعرتي لن يُرْحَمَ القلبُ المَهِيـضُ

فارجِعي لا تَسْألي البَرْقَ فما يدري الوميضُ

* * *

عَجَباً ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، ما سـرُّ الذُهُـولِ ؟

ما الذي ساقكِ طيفاً حالِماً تحتَ النخيـلِ ؟

مُسْنَدَ الرأسِ إلى الكفَينِ في الظلِّ الظليـلِ

مُغْرَقاً في الفكر والأحزانِ والصمتِ الطويلِ

ذاهلاً عن فتنةِ الظُلْمة في الحقلِ الجميـلِ

* * *

أَنْصتي هذا صُراخُ الرعْدِ ، هذي العاصفاتُ

فارجِعي لن تُدْركي سرّاً طوتْهُ الكائنــاتُ

قد جَهِلْناهُ وضنَــتْ بخفايــاهُ الحيــاةُ

ليس يَدْري العاصـفُ المجنونُ شيئاً يا فتاةُ

فارحمي قلبَكِ ، لــن تَنْطِقُ هذي الظُلُماتُ


نازك الملائكة





رد مع اقتباس
  #71  
قديم 20-04-2017, 12:35 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

كم أظهر العشق من سرٍ وكم كتما
وكم أمات وأحيا قبلنا أمما
قالت غلبتك يا هذا فقلت لها
لم تغلبيني ولكن زدتني كرما
بعض المعارك في خسرانها شرفٌ
من عاد منتصراً من مثلها انهزما
ما كنت أترك ثأري قطُّ قبلهم
لكنهم دخلوا من حسنهم حرما
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
كالبحر من بعد موسى عادَ والتأما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل
هما كذلك حقاً ، لا كأنهما
فكل شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصره
أو كنت تسمع عنه قبلها، فهما
هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما
هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما
دمي فداءٌ لطيفٍ جاد في حلمٍ
بقبلتينِ فلا أعطى ولا حرما
إن الهوى لجديرٌ بالفداء وإن
كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
أو صورةٌ صاغها أجدادنا القدما
بلا سقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً
الخصرُ وهمٌ تكاد العين تخطئه
وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت
والوجه أجملُ من حظي إذا ابتسما
في حُسنها شبقٌ غضبانُ قيده
حياؤها فإذا ما أفلت انتقما
أكرم بهم عصبةً هاموا بما وهموا
وأكرم الناس من أحيا بما وهِما
والحبٌ طفلٌ متى تحكم عليه يقل
ظلمتني ومتى حكمته ظلما
إن لم تطعه بكى وإن أطعتَ بغى
فلا يريحك محكوماً ولا حَكما
مذ قلتُ دع لي روحي ظل يطلبها
فقلتُ هاك استلم روحي، فما استلما
وإن بي وجعاً شبهتُه بصدىً
إن رنَّ ران وعشبٍ حينَ نمَّ نما
كأنني علمٌ لا ريحَ تنشره
أو ريح أخبار نصرٍ لم تجد عَلما
يا من حسدتم صبياً بالهوى فرحاً
رفقاً به، فهو مقتولٌ وما علما


تميم البرغوثي





رد مع اقتباس
  #72  
قديم 21-04-2017, 07:32 PM
الصورة الرمزية كومودو
كومودو كومودو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
رقـم العضـويـة : 42335
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 717
أعجبني: 23
تلقى إعجاب 42 مرة في 35 مشاركة
افتراضي


نتابع باستمرار وبشغف

سيدي ... تابع لنُتابع








التـوقيـع
خالق الطبيعة سيباركك ... شريطة أن تبارك البشر
رد مع اقتباس
  #73  
قديم يوم أمس, 03:25 PM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كومودو

نتابع باستمرار وبشغف

سيدي ... تابع لنُتابع


تسلم حبيبي كلك ذوق





رد مع اقتباس
  #74  
قديم اليوم, 04:02 AM
خالد .. خالد .. متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41617
العمر: 40
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 422
أعجبني: 2
تلقى إعجاب 76 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

قُلْ لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً

قد كادً يقتُلُني بك التمثالُ

مازلتِ في فن المحبة .. طفلةً

بيني وبينك أبحر وجبالُ

لم تستطيعي ، بَعْدُ ، أن تَتَفهَّمي

أن الرجال جميعهم أطفالُ

إنِّي لأرفضُ أن أكونَ مهرجاً

قزماً .. على كلماته يحتالُ

فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً

فالصمتُ في حَرَم الجمال جمالُ

كَلِماتُنا في الحُبِّ .. تقتلُ حُبَّنَا

إن الحروف تموت حين تقال..

قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها

غيبوبةُ .. وخُرافةٌ .. وخَيَالُ

الحب ليس روايةً شرقيةً

بختامها يتزوَّجُ الأبطالُ

لكنه الإبحار دون سفينةٍ

وشعورنا ان الوصول محال

هُوَ أن تَظَلَّ على الأصابع رِعْشَةٌ

وعلى الشفاهْ المطبقات سُؤالُ

هو جدول الأحزان في أعماقنا

تنمو كروم حوله .. وغلالُ..

هُوَ هذه الأزماتُ تسحقُنا معاً ..

فنموت نحن .. وتزهر الآمال

هُوَ أن نَثُورَ لأيِّ شيءٍ تافهٍ

هو يأسنا .. هو شكنا القتالُ

هو هذه الكف التي تغتالنا

ونُقَبِّلُ الكَفَّ التي تَغْتالُ

*

لا تجرحي التمثال في إحساسهِ

فلكم بكى في صمته .. تمثالُ

قد يُطْلِعُ الحَجَرُ الصغيرُ براعماً

وتسيل منه جداولٌ وظلالُ

إني أُحِبُّكِ من خلال كآبتي

وجهاً كوجه الله ليس يطالُ

حسبي وحسبك .. أن تظلي دائماً

سِراً يُمزِّقني .. وليسَ يُقالُ ..


نزار قباني





رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd