العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 18-09-2018, 04:40 AM
دهليز دهليز غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
رقـم العضـويـة : 40303
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 32
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـــــــــــدود وردية
صحيح ممكن يكون دكتور لكن ثور ..

أما دكاترة الجامعات فيا أرض انهدي ما حدا قدي وهو كان ينام بدون عشاء . ولا نعمم .

وأما دكاترة الطب فهمهم الأول المال ولا شيء غير المال حتى بت أنظر للطبيب أنه ذلك الرجل الجشع المتكسب من قوت المرضى والمساكين .

الشهادة والمنصب والمال ليست الان مقياسا لشيء .

هذا زمن من لا زمن له وتاريخ من لا تاريخ له .


طبعا طبعا لا نعمم ربما يوجد خيرين .







رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18-09-2018, 01:28 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 327
أعجبني: 188
تلقى إعجاب 69 مرة في 48 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انتوني فلو
90 % من الدكاترة السعوديين تخصصهم ومجال بحثهم هو في مجال نظري بحت وحتى بعض من تخصصاتهم علمية . لا ينظر اليه في المجتمع بانه حامل لشهادة معتبره فيعود ويتحدث في غير مجاله العلمي فيتكلم في مجال نظري .كالدين مثلا

لا فض فوك ولا ربح شانئوك، وكما يقال هذا بلى بوك ياعقاب فالبعض من حاملي الشهادات العليا يكون هدفهم من الشهادة المال والجاه وتقدير الناس لهم فإذا لم يتحقق له ذلك من خلال تخصصه بحث وطرق ما يحقق له ذلك بشتى الطرق ولو أفتى عن حكم الصلاة على القبلة.





رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-09-2018, 01:52 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,109
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 482 مرة في 390 مشاركة
افتراضي


أزمة الشهادات العلمية في العالم العربي
17 سبتمبر، 2018


بقلم محمد المحمود/

يمكن القول إن ظاهرة "رهبان العلم" تكاد تكون مفقودة اليوم في العالم العربي. لا ينفي هذا الحكم شبه التعميمي تلك الاستثناءات النادرة التي تؤكد هذه القاعدة؛ إذ تبدو هذه الاستثناءات كخوارق للعادات الثقافية الراسخة. كما لا تستطيع النماذج التاريخية الكبرى الشغب على هذا الحكم؛ إذ هي خارج سياق العرب الثقافي الراهن الذي يتأسس على قرون الانحطاط المتأخرة. فالمعرفة في عالم العرب اليوم لم تعد خالصة لوجه العلم، ولو في الحدود الدنيا التي تحفظ حرمات العلم من الابتذال في أسواق التربح الرخيص.

كثير من الدول العربية، لا سيما الدول الخليجية، تشكو من ظاهرة الشهادات العلمية المزورة/ الوهمية، خاصة تلك المتعلقة بشهادة الدكتوراه التي يقتات بها العربي الفقير، ويتباهى بها العربي الغني. وهي وإن كانت ظاهرة ليست بالجديدة، إلا أنها بدت مؤخرا وكأنها (الشهادات الوهمية) هي الأصل، بينما الشهادات الحقيقية باتت موضع اتهام حتى يثبت العكس. وهذه كارثة تزعزع الثقة بالظاهرة العلمية كافة؛ ومن ورائها بمسارات التنمية في كل المجالات، لا سيما مجالي: الصحة والتعليم.

ثمة هوس بالحصول على الشهادات العلمية، سواء الحقيقية أو الوهمية، ولكن في المقابل، ثمة زهد بكل ما تتضمن الشهادات من اشتراطات معرفية
كلما تمادى المهتمون بالكشف عن عمق هذه الظاهرة؛ بدت أكبر بكثير من المتوقع، بل وتبدو الجهود المتعلقة بمكافحة هذا الوباء متعثرة، أو هي بطيئة في أحسن الأحوال. وأسباب هذا التعثر/ البطء كثيرة، ولكن لا يخفى أن كثيرا من المتصدرين بشهادات وهمية، من جامعات وهمية، أو شبه وهمية، استطاعوا الوصول ـ بواسطة هذه الشهادات ـ إلى مناصب مرموقة ومواطن نفوذ؛ مكنتهم من تكوين ما يشبه جبهة دفاع/ الجبهة التي تتصدى ـ بشكل خفي ـ لكل عمليات الردع: الكشف ـ المحاسبة ـ العقاب.

ثمة إغراء معنوي ومادي باذخ في هذه الشهادات. حتى أولئك الذين اجتهدوا في نيلها، وتمكنوا من الحصول عليها بجدارة؛ أصبحوا وكأنهم لم يحصلوا عليها انسياقا وراء تقدير خالص للمعرفة من حيث هي معرفة، بل لمجرد ما تمنحه من فرص سانحة في الترقي الاجتماعي والتربح المالي. ولا عيب في ذلك لو كان العلم واشتراطاته حاضرة في سياق هذا التراقي وهذا التربح، ولكن يبدو أن الهم العلمي يتراجع حتى يصبح صفرا؛ بينما يتنامى الهم اللاعلمي؛ حتى يصبح هو الأساس. ولهذا تجد كثيرا من أصحاب تلك الشهادات قد استقالوا من كل جهد معرفي بعد الحصول عليها؛ فكأنها كانت جواز مرور لمرة واحدة، ومن ثم كان آخر عهدهم بالعلم يوم حصولهم عليها!

اقرأ للكاتب أيضا: 11 سبتمبر أو العرب والإرهاب

إذن، ثمة هوس بالحصول على الشهادات العلمية، سواء الحقيقية أو الوهمية، ولكن في المقابل، ثمة زهد يضاهي هذا الهوس بكل ما تتضمن الشهادات من اشتراطات معرفية قانونا أو عرفا. بعض الأقطار العربية لديها من الشهادات العليا أكثر مما لدى بلد أوروبي عريق في المعرفة كفرنسا، مع أنه/ القطر العربي لا يزال يرزح تحت وطأة تخلف فظيع يجعله في صدارة متخلفي العالم الثالث النائم/ لا النامي.

من الواضح أن العرب يتعاملون مع شهادة الدكتوراه ـ وغيرها من الشهادات العلمية ـ معاملة تختلف كثيرا عن تعامل الغرب/ العالم المتحضر. طبعا، الأسباب كثيرة، ولكن ربما كان أهمها في تصوري ما يلي:

العرب حديثو العهد بالشهادات، قياسا بالحال عند الغرب. فإذا كانت الشهادات عند الغرب تمتد لقرون، فإنها عند العرب في حدود القرن الواحد تقريبا، إذ إن أول شهادة دكتوراه من أول جامعة عربية "جامعة القاهرة" كانت شهادة دكتوراه طه حسين عن أبي العلاء المعري، التي حصل عليها عام 1914، قبل سفره إلى فرنسا للحصول على الدكتوراه الثانية. أما بقية الشهادات "غير الدكتوراه" فلا تتجاوز هذا التاريخ بأكثر من نصف قرن. طبعا، هذا في مصر، المتقدمة تاريخيا في مأسسة التعليم. وأما في غيرها من بلاد العرب، فالتاريخ أقرب من هذا بكثير. ما يعني أن الوعي بالشهادات من حيث طبيعتها وتنوعها ووظائفها محدود، والابتهاج الطفولي/البدائي بها لا يزال قائما.
التأسيس الأكاديمي لعالم الشهادات في العالم العربي، تزامن مع مرحلة بناء الدولة الحديثة، بمؤسساتها القائمة على وظائف مشروطة بالشهادات. ومن هنا ارتبطت الشهادات بعالم غير عالم المعرفة الذي يفترض أنها صادرة عنه، أي ارتبطت بعالم المصالح المباشرة التي تتجاوز نطاق الفضاءات المعرفية (المدارس، الجامعات، مراكز البحوث)، إلى فضاءات العمل والمال والسلطة والنفوذ. وبهذا أصبحت الشهادة ليست شهادة على المعرفة، بقدر ما هي جواز مرور إلى الوجاهة والترقي في سلم المنافسات الاجتماعية.
يضاف إلى ذلك سبب عام، تندرج إشكاليتنا مع الشهادات في سياقه؛ وهو أننا نعاني كثيرا في توظيفنا لكثير من مخرجات الحضارة المعاصرة، إلى درجة الارتباك، وربما الفوضى. أقصد: أن هذه المشكلة هي من جملة مشاكل تحكي بؤسنا في التعامل مع الطبيعة المؤسساتية للعمل العام في صورته المعاصرة، والذي لا قيام لمجتمع حديث بدونها "الطبيعة المؤسساتية". فنحن ندخل كثيرا من العناصر اللامؤسساتية (من عادات وتقاليد وأعراف وتوهمات هُويّاتية تنتمي إلى زمن غابر مغاير) في سياق العمل المؤسسي، فتضطرب علينا كثير من الأمور، وتطفح على السطح مشاكل تتناسل من حلولنا، ولا تتجاوز كونها جزءا من الإشكال.
هكذا يبدو الوضع في عالمنا العربي، إذ نتيجة لهذا السياق الذي انحرف بالشهادات عن مهامها الوظيفية الأولى، أصبحت الشهادات سلم الوصول إلى الوظائف المرموقة، ومنها إلى المال والنفوذ والوجاهة. ولأنها كذلك، ولأنها ـ كشهادات معرفية/ مهاراتية متخصصة ـ تحتاج لجهد متواصل ليس في وسع الأغلبية من الطامعين الطامحين بذله؛ عمد كثير من هؤلاء إلى الأساليب اللامشروعة للحصول عليها، من تزوير للشهادات، إما بالتزوير التقليدي المباشر، وإما بالحصول عليها من جامعات وهمية، وإما باستئجار من يساعد في أداء أهم مهامها. إنها مغرية كالمال تماما. فإذا كان المال مطمعا، مطمحا؛ لأنه يحقق الكثير من الرغبات المادية والمعنوية، فإن الحصول على المال الكثير يحتاج لمهارة وجهد طويل وشاق، وهذا ما لا يتوافر لكثيرين. ومن هنا، يكثر اللصوص والسرّاق والمختلسون والخائنون للمال العام. وكما هناك لصوص مال، فهناك لصوص شهادات، وهذه من تلك، وكلها تؤدي الدور نفسه في المجتمع الواحد.

أما طمأنينة أصحاب الشهادات الوهمية والمزورة فإنها كطمأنينة اللصوص، أي هي طمأنينة نسبية، مرتبطة بمستويات الضبط والردع في الفضاء الذي تستشري فيه. فكما أن اللصوص والمختلسين يستمدون طمأنينتهم ـ ومن ثم تماديهم في فسادهم ـ من تراخي قبضة النظام، ومن ضعف العقوبات، فكذلك شأن أصحاب الشهادات. وهنا يجب أن ندرك ضرورة أن يكون مستوى الخوف الناتج من الردع النظامي قويا، أي متجاوزا لإغراء المطامع المرتبطة بهذه الشهادات، لأن كل اللصوص، في العالم كله، يقيسون ـ قبل الإقدام على الجريمة ـ حجم الإغراء بحجم الأخطار المتوقعة، فإذا كان الخطر ضعيفا من حيث درجته أو احتمال وقوعه، أقدموا، وإلا فلا.

لا بد من التأكيد على أن كثيرا من الشهادات الحقيقية في العالم العربي هي وهمية في مضمونها
إننا نقولها بوضوح: في العالم العربي لم يكن الردع بحجم الإغراء. الإغراء كبير، بما تتيحه الشهادات من مناصب ومكاسب، مادية ومعنوية، بينما الردع خجول في معظم الأحيان. ومن هنا، تكون المغامرة، من قِبَل حملة هذه الشهادات، مغامرة تستحق العناء. ولا شك أننا كمجتمع وكمؤسسات ضابطة في المجتمع، نتحمل كثيرا من المسؤولية هنا، فنحن الذين جعلنا من هذه الشهادات بطاقات سفر إلى المناصب والمكاسب، بل ومنحناها الوجاهة الاجتماعية، ثم ترددنا كثيرا في الكشف عن المزيفين، الذين إن تعثرنا بهم ذات نزاهة، فعقابنا لهم لا يعدو أن يكون باهتا، إن لم يكن معدوما، بل كثيرا ما يكون عقابنا الباهت إغراء لبقية المترددين، ودعوة لهم للدخول في عالم التزييف والتزوير والنصب والاحتيال.

لكن، وفي كل الأحوال لا يأس، ففي وسط هذا الاحتيال العلني باسم المعرفة/ العلم، ثمة بوارق أمل للتصحيح، فنحن لا ننكر أن هناك جهودا فردية مستقلة، أو مرتبطة ببعض المؤسسات، تحاول ـ جاهدة ـ مطاردة هذه الظاهرة ومحاصرتها؛ حتى وإن كانت محدودة جدا، قياسا بحجم انتشارها.

اقرأ للكاتب أيضا: ربيع العرب السوري!

ولأن الظاهرة خطيرة، ولأنها واسعة الانتشار؛ فإن التصدي لها لا يكون إلا بتضافر الجهود على أكثر من صعيد. ولعل أهم الخطوات العملية التي أقترحها هي إنشاء مؤسسة رسمية في كل بلد عربي لمكافحة هذه الشهادات على غرار "إدارة مكافحة المخدرات"، بحيث تمارس التفتيش الدوري على هذه الشهادات في كل المؤسسات العامة والخاصة، كما لا بد وأن تؤدي هذه المؤسسة دورا توعويا بهذه الظاهرة وخطورتها، إضافة إلى عملها على سن قوانين رادعة، ومتابعة إقرارها وتنفيذها في الوقائع المتعينة، ثم إشهار هذه العقوبات بالأسماء الصريحة للمزورين والمزور لهم؛ مع تقديم دور بارز للإعلام المستقل في هذا المجال.

أخيرا، لا بد من التأكيد على أن كثيرا من الشهادات الحقيقية في العالم العربي هي وهمية في مضمونها. بمعنى أن خطوات الحصول عليها قانونية شكلا، ولكنها مزيفة مضمونا. فالحصول على شهادة الدكتوراه في بعض جامعات العرب تكون بجمع أقوال السابقين وترتيبها، أو عرض آرائهم وتوظيفها أيديولوجيا، أو مجرد تحقيق تجاري لكتاب تراثي... إلخ العبث الذي يجري في كثير من جامعات العرب باسم العلم، والعلم منهم براء.

ــــــــــــــــــــ







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-09-2018, 12:45 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 327
أعجبني: 188
تلقى إعجاب 69 مرة في 48 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غطريف الحادي عشر
آهٍ على حرف (الدال)، أسيرُ حربٍ مع كل من هبَّ ودب، سقطت هيبته فلم يعد ما يُميّزه عن رفيق دربه (الضاد) الذي تحمَّلَ أمانة أُمةٍ كاملةٍ منذ أن خلق الله عز وجل العرب، فنسب إليه الناس لسان العرب حتى قالوا: لغة الضاد، فانقلب المزوّرون عليه، وحاربوه، وسفحوا كرامته، وأنزلوا هيبته من بين حروف اللغة العربية، وجعلوا الناس يقتنعون بلسان العرب أنه حرف (الداد)!.

في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث ظهر مصطلح (لغة الضاد)، وفي هذه الفترة ظهر عدد من علماء اللغة أهمهم الخليل، وسيبويه، والأصمعي، لذا أجمل ما عبر عنه هو سيبويه، حيث قال عن حرف (الضاد): أحد الأصوات غير المستحسنة ولا الكثيرة في اللغة، ومن لا يستطيع نطق حرف (الضاد) بطريقةٍ صحيحةٍ لا يمكنه قراءة القرآن والشعر بطريقةٍ صحيحة، فبعض العجم يخلطون بين حرف (الظاء) و (الضاد)، لذا ألّف بعض اللغويين رسائل للتمييز بين حرفي (الضاد) و (الظاء).

وأقول أن الكثير من أصحاب العلامة التجارية حرف (الدال) لا يُحسنون التفريق بين ما ذكره سيبويه عن حرفي (الضاد) و (الظاء) وهم عربٌ أقحاح، وبعضهم لا يُحسن الكتابة والإملاء، فكيف له أن يكون حاملاً لحرفٍ أصبح للتجارة أقرب إليها من العلم؟!.

البعض يلجأ إلى الدرجات الوهمية للحصول على طبقات (الأستاذية) في درجات الدكتوراه، ليُعلي بها شأنه بين المجتمع، فبعضها الغرض منه اقتصادي، والبعض الآخر اجتماعي، والعامل الأهم بين الاثنين لا شكّ أنه عقدة النقص ألا وهو العامل النفسي، فأعرف بعضهم عند صياغة خطابٍ باسمه وهو ليس صاحب منصبٍ يغضب دون كتابة حرف (الدال) قبل اسمه في مضمون الخطاب، فكنا نسخر منه، وما إن يُمرّر الخطاب حتى يأتي المسؤول عنه لتأنيبه وتوبيخه على ذكر حرف (الدال) قبل اسم صاحب عقدة النقص، لأنه بكل بساطةٍ لم تعترف الجهة بشهادته، ولا وزارة التعليم العالي، ولا حتى التعليم الوهميّ عن بعدٍ عبر الإنترنت، وفوق هذا إما كتابة حرف (الترزّز) قبل اسمي، أو سأغضب عليكم، وفي النهاية يُتهكم به، ومن شهادته من أعلى هرم المؤسسة إلى أسفلها ولا يبالي!.

رحماك ربي، إنه التبلّد، وموت الإحساس، وهدر الكرامة من أجل حرف (الدال) يا سادة.

صدقت أخي الكريم لا فض فوك ولا ربح شانئوك أصبح حرف الدال وكأنه علامة تجارية.





رد مع اقتباس
  #20  
قديم 20-09-2018, 05:17 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 327
أعجبني: 188
تلقى إعجاب 69 مرة في 48 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غطريف الحادي عشر
آهٍ على حرف (الدال)، أسيرُ حربٍ مع كل من هبَّ ودب، سقطت هيبته فلم يعد ما يُميّزه عن رفيق دربه (الضاد) الذي تحمَّلَ أمانة أُمةٍ كاملةٍ منذ أن خلق الله عز وجل العرب، فنسب إليه الناس لسان العرب حتى قالوا: لغة الضاد، فانقلب المزوّرون عليه، وحاربوه، وسفحوا كرامته، وأنزلوا هيبته من بين حروف اللغة العربية، وجعلوا الناس يقتنعون بلسان العرب أنه حرف (الداد)!.

في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث ظهر مصطلح (لغة الضاد)، وفي هذه الفترة ظهر عدد من علماء اللغة أهمهم الخليل، وسيبويه، والأصمعي، لذا أجمل ما عبر عنه هو سيبويه، حيث قال عن حرف (الضاد): أحد الأصوات غير المستحسنة ولا الكثيرة في اللغة، ومن لا يستطيع نطق حرف (الضاد) بطريقةٍ صحيحةٍ لا يمكنه قراءة القرآن والشعر بطريقةٍ صحيحة، فبعض العجم يخلطون بين حرف (الظاء) و (الضاد)، لذا ألّف بعض اللغويين رسائل للتمييز بين حرفي (الضاد) و (الظاء).

وأقول أن الكثير من أصحاب العلامة التجارية حرف (الدال) لا يُحسنون التفريق بين ما ذكره سيبويه عن حرفي (الضاد) و (الظاء) وهم عربٌ أقحاح، وبعضهم لا يُحسن الكتابة والإملاء، فكيف له أن يكون حاملاً لحرفٍ أصبح للتجارة أقرب إليها من العلم؟!.

البعض يلجأ إلى الدرجات الوهمية للحصول على طبقات (الأستاذية) في درجات الدكتوراه، ليُعلي بها شأنه بين المجتمع، فبعضها الغرض منه اقتصادي، والبعض الآخر اجتماعي، والعامل الأهم بين الاثنين لا شكّ أنه عقدة النقص ألا وهو العامل النفسي، فأعرف بعضهم عند صياغة خطابٍ باسمه وهو ليس صاحب منصبٍ يغضب دون كتابة حرف (الدال) قبل اسمه في مضمون الخطاب، فكنا نسخر منه، وما إن يُمرّر الخطاب حتى يأتي المسؤول عنه لتأنيبه وتوبيخه على ذكر حرف (الدال) قبل اسم صاحب عقدة النقص، لأنه بكل بساطةٍ لم تعترف الجهة بشهادته، ولا وزارة التعليم العالي، ولا حتى التعليم الوهميّ عن بعدٍ عبر الإنترنت، وفوق هذا إما كتابة حرف (الترزّز) قبل اسمي، أو سأغضب عليكم، وفي النهاية يُتهكم به، ومن شهادته من أعلى هرم المؤسسة إلى أسفلها ولا يبالي!.

رحماك ربي، إنه التبلّد، وموت الإحساس، وهدر الكرامة من أجل حرف (الدال) يا سادة.

إضافة رائعة فاقت في جمالها أصل المقال بارك الله فيك أخي الكريم.





رد مع اقتباس
  #21  
قديم 22-09-2018, 01:15 AM
الصورة الرمزية أساس
أساس أساس متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2017
رقـم العضـويـة : 43159
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,417
أعجبني: 260
تلقى إعجاب 224 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

للأسف الشديد صارت الدكتوراه من أجل المتاجرة بالعلم والدرجة عند أغلبهم ..

يتاجرون ببيع الكتب المقررة ، وإقامة محاضرات ودورات خارجية بسعرها وو إلخ ..





رد مع اقتباس
  #22  
قديم 23-09-2018, 01:33 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 327
أعجبني: 188
تلقى إعجاب 69 مرة في 48 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحب

أزمة الشهادات العلمية في العالم العربي
17 سبتمبر، 2018


بقلم محمد المحمود/

يمكن القول إن ظاهرة "رهبان العلم" تكاد تكون مفقودة اليوم في العالم العربي. لا ينفي هذا الحكم شبه التعميمي تلك الاستثناءات النادرة التي تؤكد هذه القاعدة؛ إذ تبدو هذه الاستثناءات كخوارق للعادات الثقافية الراسخة. كما لا تستطيع النماذج التاريخية الكبرى الشغب على هذا الحكم؛ إذ هي خارج سياق العرب الثقافي الراهن الذي يتأسس على قرون الانحطاط المتأخرة. فالمعرفة في عالم العرب اليوم لم تعد خالصة لوجه العلم، ولو في الحدود الدنيا التي تحفظ حرمات العلم من الابتذال في أسواق التربح الرخيص.

كثير من الدول العربية، لا سيما الدول الخليجية، تشكو من ظاهرة الشهادات العلمية المزورة/ الوهمية، خاصة تلك المتعلقة بشهادة الدكتوراه التي يقتات بها العربي الفقير، ويتباهى بها العربي الغني. وهي وإن كانت ظاهرة ليست بالجديدة، إلا أنها بدت مؤخرا وكأنها (الشهادات الوهمية) هي الأصل، بينما الشهادات الحقيقية باتت موضع اتهام حتى يثبت العكس. وهذه كارثة تزعزع الثقة بالظاهرة العلمية كافة؛ ومن ورائها بمسارات التنمية في كل المجالات، لا سيما مجالي: الصحة والتعليم.

ثمة هوس بالحصول على الشهادات العلمية، سواء الحقيقية أو الوهمية، ولكن في المقابل، ثمة زهد بكل ما تتضمن الشهادات من اشتراطات معرفية
كلما تمادى المهتمون بالكشف عن عمق هذه الظاهرة؛ بدت أكبر بكثير من المتوقع، بل وتبدو الجهود المتعلقة بمكافحة هذا الوباء متعثرة، أو هي بطيئة في أحسن الأحوال. وأسباب هذا التعثر/ البطء كثيرة، ولكن لا يخفى أن كثيرا من المتصدرين بشهادات وهمية، من جامعات وهمية، أو شبه وهمية، استطاعوا الوصول ـ بواسطة هذه الشهادات ـ إلى مناصب مرموقة ومواطن نفوذ؛ مكنتهم من تكوين ما يشبه جبهة دفاع/ الجبهة التي تتصدى ـ بشكل خفي ـ لكل عمليات الردع: الكشف ـ المحاسبة ـ العقاب.

ثمة إغراء معنوي ومادي باذخ في هذه الشهادات. حتى أولئك الذين اجتهدوا في نيلها، وتمكنوا من الحصول عليها بجدارة؛ أصبحوا وكأنهم لم يحصلوا عليها انسياقا وراء تقدير خالص للمعرفة من حيث هي معرفة، بل لمجرد ما تمنحه من فرص سانحة في الترقي الاجتماعي والتربح المالي. ولا عيب في ذلك لو كان العلم واشتراطاته حاضرة في سياق هذا التراقي وهذا التربح، ولكن يبدو أن الهم العلمي يتراجع حتى يصبح صفرا؛ بينما يتنامى الهم اللاعلمي؛ حتى يصبح هو الأساس. ولهذا تجد كثيرا من أصحاب تلك الشهادات قد استقالوا من كل جهد معرفي بعد الحصول عليها؛ فكأنها كانت جواز مرور لمرة واحدة، ومن ثم كان آخر عهدهم بالعلم يوم حصولهم عليها!

اقرأ للكاتب أيضا: 11 سبتمبر أو العرب والإرهاب

إذن، ثمة هوس بالحصول على الشهادات العلمية، سواء الحقيقية أو الوهمية، ولكن في المقابل، ثمة زهد يضاهي هذا الهوس بكل ما تتضمن الشهادات من اشتراطات معرفية قانونا أو عرفا. بعض الأقطار العربية لديها من الشهادات العليا أكثر مما لدى بلد أوروبي عريق في المعرفة كفرنسا، مع أنه/ القطر العربي لا يزال يرزح تحت وطأة تخلف فظيع يجعله في صدارة متخلفي العالم الثالث النائم/ لا النامي.

من الواضح أن العرب يتعاملون مع شهادة الدكتوراه ـ وغيرها من الشهادات العلمية ـ معاملة تختلف كثيرا عن تعامل الغرب/ العالم المتحضر. طبعا، الأسباب كثيرة، ولكن ربما كان أهمها في تصوري ما يلي:

العرب حديثو العهد بالشهادات، قياسا بالحال عند الغرب. فإذا كانت الشهادات عند الغرب تمتد لقرون، فإنها عند العرب في حدود القرن الواحد تقريبا، إذ إن أول شهادة دكتوراه من أول جامعة عربية "جامعة القاهرة" كانت شهادة دكتوراه طه حسين عن أبي العلاء المعري، التي حصل عليها عام 1914، قبل سفره إلى فرنسا للحصول على الدكتوراه الثانية. أما بقية الشهادات "غير الدكتوراه" فلا تتجاوز هذا التاريخ بأكثر من نصف قرن. طبعا، هذا في مصر، المتقدمة تاريخيا في مأسسة التعليم. وأما في غيرها من بلاد العرب، فالتاريخ أقرب من هذا بكثير. ما يعني أن الوعي بالشهادات من حيث طبيعتها وتنوعها ووظائفها محدود، والابتهاج الطفولي/البدائي بها لا يزال قائما.
التأسيس الأكاديمي لعالم الشهادات في العالم العربي، تزامن مع مرحلة بناء الدولة الحديثة، بمؤسساتها القائمة على وظائف مشروطة بالشهادات. ومن هنا ارتبطت الشهادات بعالم غير عالم المعرفة الذي يفترض أنها صادرة عنه، أي ارتبطت بعالم المصالح المباشرة التي تتجاوز نطاق الفضاءات المعرفية (المدارس، الجامعات، مراكز البحوث)، إلى فضاءات العمل والمال والسلطة والنفوذ. وبهذا أصبحت الشهادة ليست شهادة على المعرفة، بقدر ما هي جواز مرور إلى الوجاهة والترقي في سلم المنافسات الاجتماعية.
يضاف إلى ذلك سبب عام، تندرج إشكاليتنا مع الشهادات في سياقه؛ وهو أننا نعاني كثيرا في توظيفنا لكثير من مخرجات الحضارة المعاصرة، إلى درجة الارتباك، وربما الفوضى. أقصد: أن هذه المشكلة هي من جملة مشاكل تحكي بؤسنا في التعامل مع الطبيعة المؤسساتية للعمل العام في صورته المعاصرة، والذي لا قيام لمجتمع حديث بدونها "الطبيعة المؤسساتية". فنحن ندخل كثيرا من العناصر اللامؤسساتية (من عادات وتقاليد وأعراف وتوهمات هُويّاتية تنتمي إلى زمن غابر مغاير) في سياق العمل المؤسسي، فتضطرب علينا كثير من الأمور، وتطفح على السطح مشاكل تتناسل من حلولنا، ولا تتجاوز كونها جزءا من الإشكال.
هكذا يبدو الوضع في عالمنا العربي، إذ نتيجة لهذا السياق الذي انحرف بالشهادات عن مهامها الوظيفية الأولى، أصبحت الشهادات سلم الوصول إلى الوظائف المرموقة، ومنها إلى المال والنفوذ والوجاهة. ولأنها كذلك، ولأنها ـ كشهادات معرفية/ مهاراتية متخصصة ـ تحتاج لجهد متواصل ليس في وسع الأغلبية من الطامعين الطامحين بذله؛ عمد كثير من هؤلاء إلى الأساليب اللامشروعة للحصول عليها، من تزوير للشهادات، إما بالتزوير التقليدي المباشر، وإما بالحصول عليها من جامعات وهمية، وإما باستئجار من يساعد في أداء أهم مهامها. إنها مغرية كالمال تماما. فإذا كان المال مطمعا، مطمحا؛ لأنه يحقق الكثير من الرغبات المادية والمعنوية، فإن الحصول على المال الكثير يحتاج لمهارة وجهد طويل وشاق، وهذا ما لا يتوافر لكثيرين. ومن هنا، يكثر اللصوص والسرّاق والمختلسون والخائنون للمال العام. وكما هناك لصوص مال، فهناك لصوص شهادات، وهذه من تلك، وكلها تؤدي الدور نفسه في المجتمع الواحد.

أما طمأنينة أصحاب الشهادات الوهمية والمزورة فإنها كطمأنينة اللصوص، أي هي طمأنينة نسبية، مرتبطة بمستويات الضبط والردع في الفضاء الذي تستشري فيه. فكما أن اللصوص والمختلسين يستمدون طمأنينتهم ـ ومن ثم تماديهم في فسادهم ـ من تراخي قبضة النظام، ومن ضعف العقوبات، فكذلك شأن أصحاب الشهادات. وهنا يجب أن ندرك ضرورة أن يكون مستوى الخوف الناتج من الردع النظامي قويا، أي متجاوزا لإغراء المطامع المرتبطة بهذه الشهادات، لأن كل اللصوص، في العالم كله، يقيسون ـ قبل الإقدام على الجريمة ـ حجم الإغراء بحجم الأخطار المتوقعة، فإذا كان الخطر ضعيفا من حيث درجته أو احتمال وقوعه، أقدموا، وإلا فلا.

لا بد من التأكيد على أن كثيرا من الشهادات الحقيقية في العالم العربي هي وهمية في مضمونها
إننا نقولها بوضوح: في العالم العربي لم يكن الردع بحجم الإغراء. الإغراء كبير، بما تتيحه الشهادات من مناصب ومكاسب، مادية ومعنوية، بينما الردع خجول في معظم الأحيان. ومن هنا، تكون المغامرة، من قِبَل حملة هذه الشهادات، مغامرة تستحق العناء. ولا شك أننا كمجتمع وكمؤسسات ضابطة في المجتمع، نتحمل كثيرا من المسؤولية هنا، فنحن الذين جعلنا من هذه الشهادات بطاقات سفر إلى المناصب والمكاسب، بل ومنحناها الوجاهة الاجتماعية، ثم ترددنا كثيرا في الكشف عن المزيفين، الذين إن تعثرنا بهم ذات نزاهة، فعقابنا لهم لا يعدو أن يكون باهتا، إن لم يكن معدوما، بل كثيرا ما يكون عقابنا الباهت إغراء لبقية المترددين، ودعوة لهم للدخول في عالم التزييف والتزوير والنصب والاحتيال.

لكن، وفي كل الأحوال لا يأس، ففي وسط هذا الاحتيال العلني باسم المعرفة/ العلم، ثمة بوارق أمل للتصحيح، فنحن لا ننكر أن هناك جهودا فردية مستقلة، أو مرتبطة ببعض المؤسسات، تحاول ـ جاهدة ـ مطاردة هذه الظاهرة ومحاصرتها؛ حتى وإن كانت محدودة جدا، قياسا بحجم انتشارها.

اقرأ للكاتب أيضا: ربيع العرب السوري!

ولأن الظاهرة خطيرة، ولأنها واسعة الانتشار؛ فإن التصدي لها لا يكون إلا بتضافر الجهود على أكثر من صعيد. ولعل أهم الخطوات العملية التي أقترحها هي إنشاء مؤسسة رسمية في كل بلد عربي لمكافحة هذه الشهادات على غرار "إدارة مكافحة المخدرات"، بحيث تمارس التفتيش الدوري على هذه الشهادات في كل المؤسسات العامة والخاصة، كما لا بد وأن تؤدي هذه المؤسسة دورا توعويا بهذه الظاهرة وخطورتها، إضافة إلى عملها على سن قوانين رادعة، ومتابعة إقرارها وتنفيذها في الوقائع المتعينة، ثم إشهار هذه العقوبات بالأسماء الصريحة للمزورين والمزور لهم؛ مع تقديم دور بارز للإعلام المستقل في هذا المجال.

أخيرا، لا بد من التأكيد على أن كثيرا من الشهادات الحقيقية في العالم العربي هي وهمية في مضمونها. بمعنى أن خطوات الحصول عليها قانونية شكلا، ولكنها مزيفة مضمونا. فالحصول على شهادة الدكتوراه في بعض جامعات العرب تكون بجمع أقوال السابقين وترتيبها، أو عرض آرائهم وتوظيفها أيديولوجيا، أو مجرد تحقيق تجاري لكتاب تراثي... إلخ العبث الذي يجري في كثير من جامعات العرب باسم العلم، والعلم منهم براء.

ــــــــــــــــــــ

إضافة رائعة وموضوع جميل يصف الحال والواقع المرير فاق في جماله أصل المقال بارك الله فيك أخي الكريم الصاحب.





رد مع اقتباس
  #23  
قديم 24-09-2018, 06:54 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 327
أعجبني: 188
تلقى إعجاب 69 مرة في 48 مشاركة
افتراضي

[quote=أساس;6043092]للأسف الشديد صارت الدكتوراه من أجل المتاجرة بالعلم والدرجة عند أغلبهم ..

يتاجرون ببيع الكتب المقررة ، وإقامة محاضرات ودورات خارجية بسعرها وو إلخ ..[/quot

صدقت أخي الغالي أساس شهادة الدكتوراة عند البعض لا تعني أكثر من زيادة في المرتبة والراتب ووجاهة أمام الناس وتحقيق الذات ومثل هؤلاء تضرهم أكثر من نفعهم يوماً ما.





رد مع اقتباس
  #24  
قديم 26-09-2018, 07:46 AM
استشراف المستقبل استشراف المستقبل غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 1390
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,348
أعجبني: 11
تلقى إعجاب 252 مرة في 200 مشاركة
افتراضي

لا تناقشني أنا دكتور
بقلم : عبدالعزيز اليوسف

«لا تناقشني أنا دكتور» كان رده على أحدهم في نقاش عام بمجلس ودي.. صمت الشخص وبهت، لم ينبس بكلمة، وددت الحديث لكني اخترت حكمة المجلس، قفز في ذهني صورة لقاموس اللغة العربية لأجد وصفا، أو تعليقا لهذا الحدث.. وتساقطت أمامي المفردات، والعبارات إثر صدمتي.

هو دكتور «صدق والله».. والدكتوراه مفترض أنها درجة من مقامات العلم، والمكانة، والوجاهة، والحكمة أحيانا.. تساءلت: حين يحصل أحدهم على هذه الدرجة هل يحدث تحول حقيقي في ظاهر وباطن البشر؟ هل هناك مؤشرات، ومواصفات قبل وبعد نيل هذه الشهادة يتوقع أن تطرأ على حاملها؟ هل تتغير إحداثيات عقلية شخص ما بسبب نيله شهادة دكتوراه؟ تعجبت.. لم أجد تفسيرا لمنطق ذلك الدكتور، إلا أن لديه معيارا آخر، وقانونا غير يفوق عقول وفهم الحاضرين..

مع قناعتي أن ذلك الدكتور سبقهم بفرصة لنيل ورقة منحته لقبا.. حتى وإن كان بعض من يناقشه أعلى منه فهما، وأقدر وعيا.. ولكن الأوراق أحيانا تمنح من لا يستحق «درجة».

لن أحكي عن قضية أن العلم الحقيقي هو ما يزيدنا تواضعا، وأن الحكمة الراشدة هي ما تمنحنا قيمة، وأن المعرفة النقية هي ما تجعلنا نرفع جهالتنا، ونحسن سلوكنا ومنطقنا، ونلين جانبنا.. ولن أغرق مقالي بشواهد التقدير والتنوير عن بعض البلاد الأخرى التي يرتفع فيها صاحب الدكتوراه علما وسلوكا وتواضعا ويأبى إلا أن يوصف باسمه مجردا.

رددت داخلي «تعسا لهذه الدرجة، وتلك الشهادة التي تعزل حاملها عن بشريته البسيطة، وتحجبه عن عقليته الطبيعية، وتطمس مشاعره الكريمة، وتمنعه من التفاعل الصحيح مع الناس.. وبئسا لحامل درجة عليا في علم نافع فيمنح نفسه درجة دنيا في التعامل».

حين تتأمل شيئا من الواقع وخصوصا في ميدان التعليم والتعلم تجد أن بعض حملة تلك الشهادة يأبى إلا أن يقدم نفسه عبر سلوكه وتعامله الفردي والانفعالي مع الطالب أو الناس وليس من خلال علمه وحكمته وهذا ما صنع الفجوة بين ما يفترض فهمه وما فهم حقا.

إن الناجح حقا منهم هو من لا تتضخم داخله «الأنا» فيعسف نفسه بالتواضع، ويرفعها بالحرص، ويضبطها بالحكمة، ويتفاعل مع عقل الآخر بالوعي والنقاش والحوار فيجعل من حوله «تلاميذ أو غيرهم» يلتصقون بعلمه، ويحاكون سلوكه القويم، ويرددون حكمته.. ولكي يحصل على ذلك بالنسبة لطلابه لا يتوجب عليه أن يمنح الدرجات من لا يستحق، أو يهبهم مالا يحق، أو يتساهل مع المهمل، ويهمل المتساهل بل يؤدب بعلم، ويعلّم بأدب، ويحاسب بعدل، ويعدل بحساب. فلا يطغى عليه «قانون الذات».

http://www.alriyadh.com/1706903





رد مع اقتباس
  #25  
قديم 27-09-2018, 02:43 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 327
أعجبني: 188
تلقى إعجاب 69 مرة في 48 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة استشراف المستقبل
لا تناقشني أنا دكتور
بقلم : عبدالعزيز اليوسف

«لا تناقشني أنا دكتور» كان رده على أحدهم في نقاش عام بمجلس ودي.. صمت الشخص وبهت، لم ينبس بكلمة، وددت الحديث لكني اخترت حكمة المجلس، قفز في ذهني صورة لقاموس اللغة العربية لأجد وصفا، أو تعليقا لهذا الحدث.. وتساقطت أمامي المفردات، والعبارات إثر صدمتي.

هو دكتور «صدق والله».. والدكتوراه مفترض أنها درجة من مقامات العلم، والمكانة، والوجاهة، والحكمة أحيانا.. تساءلت: حين يحصل أحدهم على هذه الدرجة هل يحدث تحول حقيقي في ظاهر وباطن البشر؟ هل هناك مؤشرات، ومواصفات قبل وبعد نيل هذه الشهادة يتوقع أن تطرأ على حاملها؟ هل تتغير إحداثيات عقلية شخص ما بسبب نيله شهادة دكتوراه؟ تعجبت.. لم أجد تفسيرا لمنطق ذلك الدكتور، إلا أن لديه معيارا آخر، وقانونا غير يفوق عقول وفهم الحاضرين..

مع قناعتي أن ذلك الدكتور سبقهم بفرصة لنيل ورقة منحته لقبا.. حتى وإن كان بعض من يناقشه أعلى منه فهما، وأقدر وعيا.. ولكن الأوراق أحيانا تمنح من لا يستحق «درجة».

لن أحكي عن قضية أن العلم الحقيقي هو ما يزيدنا تواضعا، وأن الحكمة الراشدة هي ما تمنحنا قيمة، وأن المعرفة النقية هي ما تجعلنا نرفع جهالتنا، ونحسن سلوكنا ومنطقنا، ونلين جانبنا.. ولن أغرق مقالي بشواهد التقدير والتنوير عن بعض البلاد الأخرى التي يرتفع فيها صاحب الدكتوراه علما وسلوكا وتواضعا ويأبى إلا أن يوصف باسمه مجردا.

رددت داخلي «تعسا لهذه الدرجة، وتلك الشهادة التي تعزل حاملها عن بشريته البسيطة، وتحجبه عن عقليته الطبيعية، وتطمس مشاعره الكريمة، وتمنعه من التفاعل الصحيح مع الناس.. وبئسا لحامل درجة عليا في علم نافع فيمنح نفسه درجة دنيا في التعامل».

حين تتأمل شيئا من الواقع وخصوصا في ميدان التعليم والتعلم تجد أن بعض حملة تلك الشهادة يأبى إلا أن يقدم نفسه عبر سلوكه وتعامله الفردي والانفعالي مع الطالب أو الناس وليس من خلال علمه وحكمته وهذا ما صنع الفجوة بين ما يفترض فهمه وما فهم حقا.

إن الناجح حقا منهم هو من لا تتضخم داخله «الأنا» فيعسف نفسه بالتواضع، ويرفعها بالحرص، ويضبطها بالحكمة، ويتفاعل مع عقل الآخر بالوعي والنقاش والحوار فيجعل من حوله «تلاميذ أو غيرهم» يلتصقون بعلمه، ويحاكون سلوكه القويم، ويرددون حكمته.. ولكي يحصل على ذلك بالنسبة لطلابه لا يتوجب عليه أن يمنح الدرجات من لا يستحق، أو يهبهم مالا يحق، أو يتساهل مع المهمل، ويهمل المتساهل بل يؤدب بعلم، ويعلّم بأدب، ويحاسب بعدل، ويعدل بحساب. فلا يطغى عليه «قانون الذات».

http://www.alriyadh.com/1706903

مقال رائع وفي محله، أشكرك أخي استشراف المستقبل على نقله إلى الشبكة.





رد مع اقتباس
  #26  
قديم 28-09-2018, 01:17 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 327
أعجبني: 188
تلقى إعجاب 69 مرة في 48 مشاركة
افتراضي

المقال كامل كما نشر في صحيفة أنحاء:

هي مجموعة من الأعراض المرضية والعلامات المتزامنة التي أُبتلي بها قلة قليلة وفئة محدودة من حاملي شهادة الدكتوراة، فما أن يحصل البعض منهم على حرف (د) الذي يلصقه باسمه بمناسبة ودون مناسبة وذاك حق مكتسب له حتى يصنف نفسه من علماء الأمة ودهاة العرب ومفكري العصر وحكماء الزمان والمكان وهو بمفرده فقط على حق وصواب ومن يخالفه التوجه والرأي على باطل وخطأ، يخوض في شتى المعارف والعلوم الدينية والمهارات الحياتية رغم أن دراسته في فرع دقيق وجزئية بسيطة في أحد التخصصات، يُنظر ويحاضر ويقرر في الشريعة والسياسة والاقتصاد والتعليم والفلك والطب أحياناً ملغياً عقول وعلم وخبرات المختصين.
بل وصل الحال المزري ببعضهم إلى إتباع منهج تنظيمات خارجية وإعتناق أجندة تيارات سياسية والتأثر بفكر جماعات حزبية ذات أهداف إستراتيجية ومطامع دنيوية ومصالح شخصية، والنتيجة الحتمية النهائية لتلك الممارسات والهوى هي الخروج على ولي الأمر والإفتئات على الدولة ومخالفة نظام الأجهزة المحلية الحكومية والصراع والتقاتل مع كل من يخالفهم الرأي من أبناء بلدهم.
فظهر على السطح تكتلات مشبوهة فضحت توجهاتهم وأصبحت تشكل خطر وشيك على أمن الوطن والمواطن ما دعى الجهات المعنية بطبيعة الحال للتدخل العاجل والحازم وملاحقتهم قضائياً ما أدى إلى هروب عدد منهم إلى خارج الوطن يتطاولون ويشتمون ويقذفون بلاد الحرمين الشريفين وقادتها وأهلها بتهم باطلة ظالمة ويتواطئون مع أعداء المملكة مقابل المال والعيش في الخارج.
بعد ذلك اضطرت الجهات المختصة لإعتقال عدد آخر منهم في الداخل كانوا يعملون في صمت وسرية ظانين بأنهم بمنأى عن رقابة وأعين الدولة يتآمرون ويخططون ويتعاونون مع الأعداء ضد الوطن رغم ما كانوا ينعمون به من أمن وأمان ورغد عيش وحياة كريمة سعياً من الدولة للحفاظ على إستقرار البلد ولحمته الوطنية.
قال تعالى:”قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند اللّه خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين”.
حفظ الله المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين مهبط الوحي وقبلة المسلمين ووفق حكامها وشعبها لنصرة الإسلام وخدمة المسلمين في جميع بقاع الأرض.


http://www.an7a.com/2018/09/16/%d9%8...%d9%81-%d8%af/





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 09:34 PM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, JelsoftH Enterprises Ltd