العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > من أفضل ما كتبه أعضاء الشبكة الليبرالية الحرة

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-09-2018, 06:04 AM
الصورة الرمزية فاينمن
فاينمن فاينمن غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2048
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,968
أعجبني: 604
تلقى إعجاب 438 مرة في 318 مشاركة
افتراضي من الوثائق الرسمية لثورة الحسين: قراءة نقدية


ملاحظة... الموضوع ليس للمناكفات الطائفية.


كنت أسمع بثورة الحسين الأسطورية التي - كما يقال - حتى بعض الغربيين استشهد بها، غير أني لم أفكر يوما في البحث عن كتاب يروي تلك الملحمة الثورية. قبل نحو عامين بعث لي صديق بكتاب اسمه "الوثائق الرسمغŒغ€ لثورة الإمام الحسغŒن علغŒه السلام" لمؤلفه "عبد الكريم الحسيني القزويني" و هو من عالم شيعي بارز.
أعطاني صديقي نبذة مختصرة عن بعض الحقائق المذكورة في الكتاب فتحمست لقراءته. أثناء القراءة و الاطلاع على المصادر المشار لها – و جميعها مراجع لشخصيات شيعية – صدمت لمعرفة معلومات و روايات (على افتراض دقة هذه المصادر) جديدة بالنسبة لي.

القصة باختصار.. قرر الحسين الخروج على يزيد لأنه – بالطبع – يريد الملك له فهو ابن علي و فاطمة و حفيد مؤسس الدولة الإسلامية بينما يزيد شاب لعوب يحب الشراب و النساء.
بالفعل... حين تقرأ في تلك المصادر ستجد من رسائل الحسين و خطبه أن ثورته مرتكزة على مبدأين فقط:
1) النسب. هو حفيد محمد (يعني أعظم نسبا) فهو الأولى و هذه حقيقة ليست جديدة و لا غريبة
2) كرهه ليزيد الغلام الغير ملتزم بتعاليم محمد (جده) فهو يشرب الخمر و يربي الكلاب!

حاولت البحث عن أي دافع إنساني لهذه الثورة الخاسرة كمساعدة الفقراء أو تصدي لظلم أو بطش لكني لم أجد أي شيء من هذا القبيل.


سأسرد بعض الأمثلة المنتقاة من الكتاب و مصادر أخرى:

1. حذر الحسين معاوية - قبل موته - من أن يجعل ابنه يزيد خليفة له قائلا:

- "و أخذك الناس ببيعة ابنك غلام حدث يشرب الشراب، و يلعب بالكلاب، ما اراك الا قد خسرت نفسك"

- و "ثم وليت ابنك وهو غلام يشرب الشراب ويلهو بالكلاب فخنت أمانتك وأخزيت رعيتك ولم تود نصيحة ربّك فكيف تولّي على أمة محمد من يشرب المسكر وشارب المسكر من الفاسقين وشارب المسكر من الأشرار وليس شارب المسكر بأمين على درهم فكيف على الأمة ؟"

- أيضا: "مهلا يا معاوية ! لا تقل هكذا ، فإنك قد تركت من هو خير منه أما وأبا ونفسا ، فقال معاوية : كأنك تريد بذلك نفسك أبا عبد الله ! فقال الحسين : فإن أردت نفسي فكان ماذا ؟" (في الإمامة والسياسة)
الدوافع التي ذكرتها في المقدمة.

2. و بعد موت معاوية قرر الخروج لمحاربة يزيد فنصحه عبدالله بن عمر بعدم القتال كان رده " أما تعلم أن بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس سبعين نبيا ثم يجلسون في أسواقهم يبيعون ويشترون كأن لم يصنعوا شيئا فلم يعجل الله عليهم بل أخذهم بعد ذلك أخذ عزيز ذي انتقام اتق الله يا أبا عبد الرحمان، ولا تدع نصرتي"
يقتلون 70 نبي في اليوم؟ و أخذهم أخذ عزيز و هاهم يعيشون حتى الآن و يبتكرون و يخترعون و يهزمون العرب في كل حرب!


3. أثناء الخروج للانقلاب على يزيد:
- يخاطب عمر بن سعد أحد وزراء يزيد: "ويلك يا بن سعد أما تتقي الله الذي إليه معادك؟ أتقاتلني وأنا ابن من علمت؟"
يؤكد و يذكر مرارا و تكرارا نسبه


4. صدمت لمعرفة وجود ثقافة الحور العين لدى أصحاب الحسين:
- يقول برير (أحد المقاتلين في جيش الحسين) وهم يستعدون للقتال: "و الله ان بيننا و بين الحور العين الا أن يميل هؤلاء علينا بأسيافهم"


5. و يعاير الحسين أعداءه بأمهاتهم:
- يخاطب شمر بن ذي الجوشن " ابن راعية المعزى: أنت أولى بها صليا"
- و قال عن يزيد "ألا وإن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة "
و الدعي هو المنسوب إِلى غير أبيه


6. هناك الكثير عن القصص العجيبة عن "كرامات فدائيي الحسين" التي لا يصدقها إلا من غسل عقله بخرافات كهذه.


7. حين شعر أنه مهزوم لا محالة صار يستجدي مساعدة ربه الذي يتوهمه:" اللهم أنت ثقتي في كل كرب، وأنت رجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقةٌ وعدة... كم مِنْ هم يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو.. أنزلته بك وشكوته اليك؛ رغبةً منيّ إليك عمّن سواك، ففرجته عني وكشفته... فأنت ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة "
- أيضا "اللهم احبس عنهم قطر السماء وابعث عليهم سنين كسني يوسف"
- و في استغاثته: "أما من مغيث يغيثنا؟"

لماذا لم تظهر الكرامات ياترى؟ يقول القرآن: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" مالذي حصل؟ لماذا خانه ربه المزعوم؟


و يقولون "ملكت ثورة الحسين قلوب الناس لأنها قضية الإنسان العادلة". لا أدري أي قلوب تملكها ثورة دافعها امتلاك السلطة و بحجة ارتكاب الحاكم لخطيئتي شرب الخمر و تربية الكلاب؟ و "شارب الخمر لا يؤتمن على أموال المسلمين" بينما مليارات المسلمين الآن محفوظة في الداخل و الخارج في بنوك يرأسها و يديرها أشخاص غالبيتهم يشربون كما يشرب كل الناس الطبيعيين. و ما المشكلة في تربية الكلاب و ملاعبتهم؟

هذا رأيي في هذه الثورة التي اكتشفت أنها غير جديرة بالاحترام ناهيك عن تقديسها و إقامة مناحات سنوية لذكراها مستمرة منذ 1400 عام.






رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-02-2019, 05:25 PM
الصورة الرمزية آنا اخماتوفا
آنا اخماتوفا آنا اخماتوفا غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
رقـم العضـويـة : 44716
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 1,973
أعجبني: 130
تلقى إعجاب 139 مرة في 87 مشاركة
افتراضي

الكاتب @فاينمن
الرابط الرئيسي للموضوع :
https://libral.org/vb/showthread.php?t=278102





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 09:06 AM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, JelsoftH Enterprises Ltd